Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 84

عشرة آلاف ورقة (4)
PDF

عشرة آلاف ورقة (4)

ماركو حدق بذهول بينما كان سيفه المقدس الممنوح بالنعمة ينكسر أمام عينيه.

تابعت سوالن الكلام ببرود.

بينما انكسر، خدش جزء منه إحدى عينيه لكنه لم يستطع أن يُبعد عينيه عما حدث.

كانت الهالة التي كانت أكثر تهديدًا من تلك التي كان ماركو ينبعث منها من بيلتر.

السيف المقدس لا ينكسر أبدًا.

بالتساوي، لا، لو كان هذا الشخص يمتلك نصف القوة البدنية لماركو، لكان رأس ماركو في يده بالفعل.

لم يحدث هذا أبداً منذ القاعدة الأزلية. ليس مرة واحدة.

“إنه ليس شخصًا يستحق الحماية.”

أدرك ماركو أخيرًا خلال المعركة الشرسة، أن خوان كان يركز هجماته على منطقة واحدة في سيفه.

“تنحَ، أيها الفارس البالادين.”

كانت هجماته العشوائية غير المنطقية لها غرض وراءها.

بالتساوي، لا، لو كان هذا الشخص يمتلك نصف القوة البدنية لماركو، لكان رأس ماركو في يده بالفعل.

مثل قطرات تخترق الصخر.

“كفى!”

في اللحظة التي فقد فيها ماركو توازنه بسبب الصدمة، لوح خوان بخنجره لينهي حياته.

لكن مع ذلك، لم يكن هناك تغيير في أنه بمجرد حركة واحدة من يده، فرسانه سيحولون سوالن إلى غبار.

لكن في تلك اللحظة، أطلق بيلتر سيفه. خوان، الذي كان مركزًا في معركته مع ماركو، فشل في تجنب الهجوم مما أدى إلى قطع رداءه.

البقاء في توازن على ظهر حصان عدوّ…… حتى الوقوف يتطلب تركيزًا كاملًا من كل عصب في جسمك.

عند فوات فرصة جرح خوان، عبس بيلتري عندما رأى مادة سوداء تتدفق من فوق كتف خوان.

توهجت عينا بيلتر باللون الأخضر الداكن في نفس الوقت الذي لوّح فيه بعصاه.

لم يكن مجرد رداء عادي.

بعد أن فقد توازنه، بينما كان بلتر على وشك السقوط، اتجه خوان نحو عنقه. لكن حينها، في لمح البصر، رأى خوان عيناه تتوهجان باللون الأخضر.

كان يشع بهالة كريهة ومخيفة. وفي الوقت نفسه، تقلب خوان بعيدًا ليبتعد عن متناول فرسان البالادين.

وقبل أن يلاحظ بلتر، استقر السهم داخل الفجوة في قناعه. سقط بلتر على ظهره.

“أخي ماركو، هل أنت بخير؟”

في اللحظة التي فقد فيها ماركو توازنه بسبب الصدمة، لوح خوان بخنجره لينهي حياته.

بيلتر لم يكن يحب ماركو العاصي بشكل خاص لكنه مع ذلك كان عنصرًا قيمًا في نظامه.

عند الإشارة بالعلم الأخضر، أحاط الفرسان الآخرون بخوان على الفور.

كان ماركو لا يزال ينظر بصمت إلى سيفه المكسور كما لو أنه صُدم أكثر مما توقع. فوجئ بيلتر بمدى سهولة هزيمة ماركو.

يمكن القول أن هذا قد يكون حيلة أخرى من فن السيف فالت. بينما كان يُعتبر فن السيف فالت كفن السيف الرئيسي في الإمبراطورية، كان هناك عدد قليل فقط ممن أتقنوا حدوده.

“كنت أشك في ذلك. والآن أصبحت الشكوك مؤكدة.”

كان يشع بهالة كريهة ومخيفة. وفي الوقت نفسه، تقلب خوان بعيدًا ليبتعد عن متناول فرسان البالادين.

كان بالتأكيد الشيطان الذي أمر البابا بقتله. بيلتري، الذي كان في البداية خاملًا من قبول هذه المهمة غير المشرفة، وجد الآن إرادة جديدة تشتعل بداخله.

“فقط لأنني أردتك أن تقطعه. الفجوة في القناع كبيرة بما يكفي بالنسبة لي، أيها السيد بالادين. أنت مرحب لتؤكد ذلك إن أردت.”

عند الإشارة بالعلم الأخضر، أحاط الفرسان الآخرون بخوان على الفور.

لم يحدث هذا أبداً منذ القاعدة الأزلية. ليس مرة واحدة.

على الرغم من أن خوان بدا متعبًا جدًا، إلا أنه بدا كما لو كان لديه ما يكفي للاستمرار في القتال.

“هل سنبدأ من جديد؟”

“هل سنبدأ من جديد؟”

“نعم.”

“مهارات ممتازة، سأعترف بذلك. على الرغم من أنني لم أرها بشكل صحيح… أعتقد أنها من فنون السيف فالت، المرحلة الرابعة؟”

بينما لم يكن بيلتر متأكدًا، قدّمه أسلوبه في الحركة وطريقة تحكمه في السيف كدليل على أنه سيد في فن السيف فالت.

“حسنًا، هذه أول مرة أتمدد إلى هذا الحد. من الصعب القول أي مرحلة كانت. لنقل فقط أنني أعطيت ضربة سريعة.”

أجاب بيلتر بجديّة.

رغم أنه استخدم بالفعل القدرة من المرحلة الرابعة «بحر الضباب»، لم يكن يحتاج إلى التفصيل في هذا الأمر.

لكن بعد ذلك، صوت قطع الهواء صفّر بين بيلتر و خوان. بيلتر بسرعة لوح بعصا علمه وضرب السهم بعيدًا.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن فن السيف الذي أظهره للتو ركز على أهمية استخدام أقل الحركات المطلوبة.

لم تتحرك سوالن بوصة واحدة.

و الذي كان ناتجًا فقط عن فن السيف فالت في المرحلة الثالثة.

كانت هجماته العشوائية غير المنطقية لها غرض وراءها.

في المقام الأول، كانت سرعة ماركو هي السمة الوحيدة التي كان يجب الانتباه إليها، حيث كانت مهاراته في السيف مخيبة للآمال إلى حد بعيد. لم يكن هناك حاجة لأن يظهر خوان جميع حيله.

*****

ومع ذلك، أراد خوان ببساطة أن يلطخ أنوفهم المتغطرسة في الأرض.

البقاء في توازن على ظهر حصان عدوّ…… حتى الوقوف يتطلب تركيزًا كاملًا من كل عصب في جسمك.

بينما لم يكن بيلتر متأكدًا، قدّمه أسلوبه في الحركة وطريقة تحكمه في السيف كدليل على أنه سيد في فن السيف فالت.

السهم الذي منعه بيلتر كان له قوة تدميرية خلفه تركت يده خدرانة.

قادر على استخدام القدرة عالية الرتبة “وميض” وملم جيدًا بفن السيف فالت… فهم بيلتري سبب إصرار البابا على قتل هذا الشخص.

مثل قطرات تخترق الصخر.

“ابن خائن أو تلميذهم… على أي حال هو شرير مهما نظرت إليه.”

بيلتر الذي رأى عيني سوالن المبتسمتين شعر كما لو أنها قد اخترقت بين عينيه بسهمها. تقدم البالادين وأحاطوا بسوالن.

“كييوك… أنت، أيها الحقير الصغير…”

اهتز العلم الأخضر قليلاً. فجأة، تحولت عينا ماركو اللتان كانتا تشبهان عيون الأفعى الخضراء إلى عيون بشرية عادية. أدرك ماركو ما حدث لجسده.

بعد أن عاد من صدمته، عض ماركو على أسنانه ووقف مجددًا.

“لا تضع أنفك في شيء لا يعنيك، أيها المرتزق! ينبغي أن تعرف ما يعنيه أن توجه سلاحك نحو بالادين!”

عبس بيلتر تجاه سلوك ماركو، حيث كان يركز نظره على خوان ويتجاهله إلى حد كبير.

“نعم.”

“تراجع، أخي ماركو. إنه ليس ندًا لك. هذا الوغد قد تم تدريبه جيدًا.”

كانت الهالة التي كانت أكثر تهديدًا من تلك التي كان ماركو ينبعث منها من بيلتر.

“أخي بيلتر نيم! لقد تدربت لمدة 10 سنوات، أكسر العظام وأسلخ الجلد أثناء ذلك. 10 سنوات! إذا كنا نتحدث عن مدة تدريبي على السيف، فهي تزيد عن 20 عامًا. وتعتقد أنك أقل من هذا الصبي؟”

أعد خوان المخيم لليلة.

“نعم.”

لم يحدث هذا أبداً منذ القاعدة الأزلية. ليس مرة واحدة.

أجاب بيلتر بجديّة.

ركب خوان حصان بلتر وتوجه مباشرة نحو سوالن. لكن الفرسان وقفوا في طريقهم. استنشق خوان بعمق وصاح بصوت عالٍ.

“تعتقد أنه يمكنه الوصول إلى تلك السرعة لمجرد أنه يمكنه ببساطة تأرجح سيفه بسرعة؟ لا. المفاصل البشرية، التسارع، مقاومة الهواء… هناك عوامل متعددة يجب على المرء أن يضعها في الاعتبار… كل خلية في هذا الشخص قد طُبعت وتم ضبطها للتحرك بسرعة عالية. ولهذا السبب يمكنه الوصول إلى سرعات تضاهي الوميض.”

رغم أنه استخدم بالفعل القدرة من المرحلة الرابعة «بحر الضباب»، لم يكن يحتاج إلى التفصيل في هذا الأمر.

يمكن القول أن هذا قد يكون حيلة أخرى من فن السيف فالت. بينما كان يُعتبر فن السيف فالت كفن السيف الرئيسي في الإمبراطورية، كان هناك عدد قليل فقط ممن أتقنوا حدوده.

بعد أن عاد من صدمته، عض ماركو على أسنانه ووقف مجددًا.

ويبدو أن هذا الشاب لم يكن يتدرب بلا عقل، بل كان ملمًا بمهارات عملية وكيفية الاستجابة. في الحال، أدرك بيلتر أنه يتعامل مع شخص يتجاوز ما يراه بعينيه.

ركب خوان حصان بلتر وتوجه مباشرة نحو سوالن. لكن الفرسان وقفوا في طريقهم. استنشق خوان بعمق وصاح بصوت عالٍ.

“هراء. هيه! هل يمكن لأحدهم أن يعيرني سيفًا؟ مرة أخرى وسأ…”

من أسفل ذقن بلتر، اندفع خنجر. بيلتر، الذي لاحظ حركة خوان متأخرًا، بذل قصارى جهده ليتفادى.

لم يقتنع ماركو بسهولة.

عند الإشارة بالعلم الأخضر، أحاط الفرسان الآخرون بخوان على الفور.

تنهد بيلتر. هل لم يفهم ماركو حقًا معنى أن يتمكن أحدهم من ضرب السيف في نفس المكان بخنجر فقط.

“الأخ بيلتر نيم! هل أنت بخير؟”

بالتساوي، لا، لو كان هذا الشخص يمتلك نصف القوة البدنية لماركو، لكان رأس ماركو في يده بالفعل.

“اهدأ.”

لم يحدث هذا أبداً منذ القاعدة الأزلية. ليس مرة واحدة.

“من فضلك أعطني فرصة للاسترداد…”

“ابن خائن أو تلميذهم… على أي حال هو شرير مهما نظرت إليه.”

“لقد أمرتك أن تهدأ.”

أومأ خوان بضحكة ساخرة وهو ينظر إلى بيلتر.

اهتز العلم الأخضر قليلاً. فجأة، تحولت عينا ماركو اللتان كانتا تشبهان عيون الأفعى الخضراء إلى عيون بشرية عادية. أدرك ماركو ما حدث لجسده.

لم يحدث هذا أبداً منذ القاعدة الأزلية. ليس مرة واحدة.

“هذا، هذا هو…”

ثبت بيلتر رمح الغضب خاصته مستقيمًا عندما لاحظ أن فرسانه كانوا على وشك الانقضاض. ارتسمت على وجه خوان ابتسامة ساخرة بينما استمر في الحديث.

“لقد قررت أنك لم تعد مفيدًا يا ماركو. بالسلطة الممنوحة لي، أُعفيك الآن من ‘الأفعى’. ستحتاج إلى كسبها مرة أخرى إذا أردت استعادتها.”

“لا حاجة للمطاردة.”

“أخي بيلتر نيم!”

تابعت سوالن الكلام ببرود.

صرخ ماركو في يأس لكن بيلتر تجاهله. ثبتت عينا بيلتر على خوان مجددًا.

“كفى!”

“لم أتوقع شيئًا كهذا. من أنت حقًا. هل أتعامل حقًا مع شيطان أو شيء من هذا القبيل؟”

“……….. عشرة آلاف ورقة ذهبية! هل حقًا تحميه فقط من أجل ذلك؟ اخفض قوسك فورًا وسأحرص على أن تحصل على مكافأتك.”

“لن تصدق حتى لو أخبرتك.”

“الأخ بيلتر نيم! هل أنت بخير؟”

ثبت بيلتر رمح الغضب خاصته مستقيمًا عندما لاحظ أن فرسانه كانوا على وشك الانقضاض. ارتسمت على وجه خوان ابتسامة ساخرة بينما استمر في الحديث.

توقف خوان بصعوبة. لم يكن ينوي قتله اليوم..

“أنا فضولي لمعرفة ما هي التخمينات التي لديك في رأسك. أحد أوامر الفرسان الأربعة من أيام الإمبراطور؟ ابن الإمبراطور الخفي؟ أو أحد المرتدين الذي عاد شابًا بعد أن أبرم صفقة مع الشيطان؟ هل تتخيل أحد هؤلاء؟”

رغم أنه تم اعتراضه بدرع واقٍ، كان للسهم قوة كافية ليطيح بالبالادين عن حصانه قبل أن يتحطم إلى قطع.

بدا أن بعض فرسان البالادين أظهروا تعبيرات مضطربة عندما سمعوا كلمات خوان. بدا أن البعض كان يتخيل ذلك بالفعل.

“أنت الذي وضعت أنفك في شيء لا يعنيك أولاً. حاول أن تفهم ما يعنيه ألا يكون هناك ثقب بين عينيك. أقول إنني سأدعك تعيش إذا لم تفعل شيئًا غبيًا.”

أومأ خوان بضحكة ساخرة وهو ينظر إلى بيلتر.

بينما كانوا في حيرة من أمرهم، اندفع خوان نحو سوالن. دون الحاجة إلى إشارة، صعدت سوالن بسرعة على حصان خوان.

“أو الأفضل من ذلك، هل تعلم؟ عن شائعة معينة؟ أنني قد أكون الإمبراطور نفسه؟”

“لا حاجة للمطاردة.”

“كفى!”

كان ماركو لا يزال ينظر بصمت إلى سيفه المكسور كما لو أنه صُدم أكثر مما توقع. فوجئ بيلتر بمدى سهولة هزيمة ماركو.

رفع بيلتر العلم الأخضر كما لو كان على وشك إنزاله.

بدا أن بعض فرسان البالادين أظهروا تعبيرات مضطربة عندما سمعوا كلمات خوان. بدا أن البعض كان يتخيل ذلك بالفعل.

بينما كان خوان يستعد للقفز نحو بيلتر، داخل خوذته، تحول بؤبؤ العينين إلى اللون الأخضر وانشق عمودياً.

تكوّرت سوالن داخل حفرة صغيرة حفرواها. جلس خوان إلى جانبها ونظر إليها.

كانت الهالة التي كانت أكثر تهديدًا من تلك التي كان ماركو ينبعث منها من بيلتر.

على الرغم من أن خوان بدا متعبًا جدًا، إلا أنه بدا كما لو كان لديه ما يكفي للاستمرار في القتال.

لكن بعد ذلك، صوت قطع الهواء صفّر بين بيلتر و خوان. بيلتر بسرعة لوح بعصا علمه وضرب السهم بعيدًا.

السهم الذي منعه بيلتر كان له قوة تدميرية خلفه تركت يده خدرانة.

كان عمود العلم الحديدي لا يزال يهتز من الصدمة التي خلفها وقف السهم. تومضت عيناه الخضراوان ودار حوله.

“تمسك!”

سوالن كانت قد وجهت سهمها الثاني بالفعل نحوه.

لكن مع ذلك، لم يكن هناك تغيير في أنه بمجرد حركة واحدة من يده، فرسانه سيحولون سوالن إلى غبار.

“تجرؤ!”

مثل قطرات تخترق الصخر.

“تنحَ، أيها الفارس البالادين.”

كان يشع بهالة كريهة ومخيفة. وفي الوقت نفسه، تقلب خوان بعيدًا ليبتعد عن متناول فرسان البالادين.

بيلتر الذي رأى عيني سوالن المبتسمتين شعر كما لو أنها قد اخترقت بين عينيه بسهمها. تقدم البالادين وأحاطوا بسوالن.

أجابت سوالن بصوت متعب.

لم تتحرك سوالن بوصة واحدة.

اهتز العلم الأخضر قليلاً. فجأة، تحولت عينا ماركو اللتان كانتا تشبهان عيون الأفعى الخضراء إلى عيون بشرية عادية. أدرك ماركو ما حدث لجسده.

“لا تضع أنفك في شيء لا يعنيك، أيها المرتزق! ينبغي أن تعرف ما يعنيه أن توجه سلاحك نحو بالادين!”

ليس لأنه كان خائفًا أو شعر برائحة الموت، بل لأنه شعر بشيء آخر. حقد أو شر كان يكمن في داخله.

“أنت الذي وضعت أنفك في شيء لا يعنيك أولاً. حاول أن تفهم ما يعنيه ألا يكون هناك ثقب بين عينيك. أقول إنني سأدعك تعيش إذا لم تفعل شيئًا غبيًا.”

وقبل أن يلاحظ بلتر، استقر السهم داخل الفجوة في قناعه. سقط بلتر على ظهره.

“تعتقد حقًا أنه يمكنه اختراق درع بالادين؟ ربما تعتقد أنه يمكنك إصابتنا لأننا لا نحمل دروع، لكن ما قطعته للتو كان حجراً هزيلاً وليس سهمًا.”

اهتز العلم الأخضر قليلاً. فجأة، تحولت عينا ماركو اللتان كانتا تشبهان عيون الأفعى الخضراء إلى عيون بشرية عادية. أدرك ماركو ما حدث لجسده.

“فقط لأنني أردتك أن تقطعه. الفجوة في القناع كبيرة بما يكفي بالنسبة لي، أيها السيد بالادين. أنت مرحب لتؤكد ذلك إن أردت.”

“هراء. هيه! هل يمكن لأحدهم أن يعيرني سيفًا؟ مرة أخرى وسأ…”

حدق بيلتر في سوالن. القوس في يد سوالن لم يكن يبدو كأي قوس عادي.

“حسنًا، هذه أول مرة أتمدد إلى هذا الحد. من الصعب القول أي مرحلة كانت. لنقل فقط أنني أعطيت ضربة سريعة.”

السهم الذي منعه بيلتر كان له قوة تدميرية خلفه تركت يده خدرانة.

ثبت بيلتر رمح الغضب خاصته مستقيمًا عندما لاحظ أن فرسانه كانوا على وشك الانقضاض. ارتسمت على وجه خوان ابتسامة ساخرة بينما استمر في الحديث.

لكن مع ذلك، لم يكن هناك تغيير في أنه بمجرد حركة واحدة من يده، فرسانه سيحولون سوالن إلى غبار.

“من فضلك أعطني فرصة للاسترداد…”

قرر بيلتر أن يتحدث عنها الآن. عادت عيناه إلى لونهما الطبيعي بمجرد أن لوّح بعصاه.

نظر خوان إلى الخلف لكنه لم يرَ سحابة غبار في مجال رؤيته. لو أنهم تجاهلوا قائدهم وواصلوا المطاردة، ربما كان من الصعب الهرب.

“إنه ليس شخصًا يستحق الحماية.”

بينما لم يكن بحاجة إلى الراحة، كانت سوالن وحصانهم منهكين من قضاء اليوم كله في الركوب.

“من قال إن عشرة آلاف ورقة ذهبية لا تستحق الحماية؟ هل جميع فرسان البالادين بهذا الثراء؟”

“يبدو أنهم لا يطاردون.”

“……….. عشرة آلاف ورقة ذهبية! هل حقًا تحميه فقط من أجل ذلك؟ اخفض قوسك فورًا وسأحرص على أن تحصل على مكافأتك.”

من أسفل ذقن بلتر، اندفع خنجر. بيلتر، الذي لاحظ حركة خوان متأخرًا، بذل قصارى جهده ليتفادى.

“هممم….؟ لا يبدو ذلك سيئًا.”

ثم بدأ بيلتر في التحرك.

تابعت سوالن الكلام ببرود.

رفع بيلتر العلم الأخضر كما لو كان على وشك إنزاله.

“لكن، للأسف لا. عشرة آلاف ورقة هي رسوم التكليف التي وُعدت بها بعد أن أوصلت الشاب إلى وجهته. ليس من طبيعة المرتزق أن يُكافأ دون الوفاء بالشروط. فلماذا لا نمضي الآن بعد أن أخذنا استراحة؟”

أجاب بيلتر بجديّة.

بينما كان بيلتر في حالة من الحيرة أثناء استماعه إلى حديثها الغريب، كان خوان قد بدأ بالفعل في التحرك.

ثبت بيلتر رمح الغضب خاصته مستقيمًا عندما لاحظ أن فرسانه كانوا على وشك الانقضاض. ارتسمت على وجه خوان ابتسامة ساخرة بينما استمر في الحديث.

خوان الذي كان قد حصل على قسط كافٍ من الراحة، كان لديه أشياء أفضل ليقوم بها من الاستماع إلى حديث بيلتر و سوالن.

“يبدو أنهم لا يطاردون.”

من أسفل ذقن بلتر، اندفع خنجر. بيلتر، الذي لاحظ حركة خوان متأخرًا، بذل قصارى جهده ليتفادى.

“لكن، للأسف لا. عشرة آلاف ورقة هي رسوم التكليف التي وُعدت بها بعد أن أوصلت الشاب إلى وجهته. ليس من طبيعة المرتزق أن يُكافأ دون الوفاء بالشروط. فلماذا لا نمضي الآن بعد أن أخذنا استراحة؟”

لكن خوان لم يكن يستهدف حلقه. قطع خوان الحبل الذي يربط سرج بلتر في مكانه.

“من قال إن عشرة آلاف ورقة ذهبية لا تستحق الحماية؟ هل جميع فرسان البالادين بهذا الثراء؟”

بعد أن فقد توازنه، بينما كان بلتر على وشك السقوط، اتجه خوان نحو عنقه. لكن حينها، في لمح البصر، رأى خوان عيناه تتوهجان باللون الأخضر.

عند الإشارة بالعلم الأخضر، أحاط الفرسان الآخرون بخوان على الفور.

لا.

“نعم.”

توقف خوان بصعوبة. لم يكن ينوي قتله اليوم..

أومأ خوان بضحكة ساخرة وهو ينظر إلى بيلتر.

ليس لأنه كان خائفًا أو شعر برائحة الموت، بل لأنه شعر بشيء آخر. حقد أو شر كان يكمن في داخله.

لم يكن مجرد رداء عادي.

بدلاً من قطع بيلتر، سحبه خوان وركب على حصانه. بلتر الذي كان يتوقع أن يُقطع في تلك اللحظة سقط على الأرض بنظرة مشوشة.

“تعتقد أنه يمكنه الوصول إلى تلك السرعة لمجرد أنه يمكنه ببساطة تأرجح سيفه بسرعة؟ لا. المفاصل البشرية، التسارع، مقاومة الهواء… هناك عوامل متعددة يجب على المرء أن يضعها في الاعتبار… كل خلية في هذا الشخص قد طُبعت وتم ضبطها للتحرك بسرعة عالية. ولهذا السبب يمكنه الوصول إلى سرعات تضاهي الوميض.”

“انطلق، عشرة آلاف ورقة!”

“نعم.”

اندفع أحد فرسان البالادين نحو سوالن من الخلف. وكأنها كانت تتوقع هذا، وجهت سوالن قوسها وأطلقت سهمًا نحو وجه البالادين.

“لا تقلق. إنها ليست إصابة كبيرة.”

رغم أنه تم اعتراضه بدرع واقٍ، كان للسهم قوة كافية ليطيح بالبالادين عن حصانه قبل أن يتحطم إلى قطع.

كان بالتأكيد الشيطان الذي أمر البابا بقتله. بيلتري، الذي كان في البداية خاملًا من قبول هذه المهمة غير المشرفة، وجد الآن إرادة جديدة تشتعل بداخله.

ركب خوان حصان بلتر وتوجه مباشرة نحو سوالن. لكن الفرسان وقفوا في طريقهم. استنشق خوان بعمق وصاح بصوت عالٍ.

“أنا أعرف الطريق، لذا لا تقلق بشأن ذلك.”

“توقفوا!”

بينما كانوا في حيرة من أمرهم، اندفع خوان نحو سوالن. دون الحاجة إلى إشارة، صعدت سوالن بسرعة على حصان خوان.

استخدم خوان قوة بسيطة بحيث لا تسبب له إجهادًا، وصرخ بلمسة خفيفة من صوت الإمبراطور.

ومع ذلك، أراد خوان ببساطة أن يلطخ أنوفهم المتغطرسة في الأرض.

تردد الفرسان في مكانهم، مرتبكين لعدم قدرتهم على التحرك. لم يفهموا لماذا كانوا يتفاعلون بهذا الشكل مع صوته.

“من فضلك أعطني فرصة للاسترداد…”

بينما كانوا في حيرة من أمرهم، اندفع خوان نحو سوالن. دون الحاجة إلى إشارة، صعدت سوالن بسرعة على حصان خوان.

“لا تقلق. إنها ليست إصابة كبيرة.”

“تمسك!”

“لن تصدق حتى لو أخبرتك.”

توهجت عينا بيلتر باللون الأخضر الداكن في نفس الوقت الذي لوّح فيه بعصاه.

أجاب بيلتر بجديّة.

وقفت سوالن ببطء عند شعورها بطاقة مرعبة تنبعث منه.

“الأخ بيلتر نيم! هل أنت بخير؟”

فرسان البالادين الآخرون لم يصدقوا ما يرونه. الوقوف على ظهر حصان؟ ولإضافة إلى دهشتهم، وضعت سوالن سهمًا في قوسها ووجهته نحو بيلتر.

“لا تقلق. إنها ليست إصابة كبيرة.”

مستحيل.

تكوّرت سوالن داخل حفرة صغيرة حفرواها. جلس خوان إلى جانبها ونظر إليها.

البقاء في توازن على ظهر حصان عدوّ…… حتى الوقوف يتطلب تركيزًا كاملًا من كل عصب في جسمك.

“أخي بيلتر نيم! لقد تدربت لمدة 10 سنوات، أكسر العظام وأسلخ الجلد أثناء ذلك. 10 سنوات! إذا كنا نتحدث عن مدة تدريبي على السيف، فهي تزيد عن 20 عامًا. وتعتقد أنك أقل من هذا الصبي؟”

لكن العثور على التركيز لتوجيه قوس، والتركيز والتصويب….. فرسان البالادين كانوا يهزون رؤوسهم، لكن السهم كان قد انطلق بالفعل.

ثم بدأ بيلتر في التحرك.

وقبل أن يلاحظ بلتر، استقر السهم داخل الفجوة في قناعه. سقط بلتر على ظهره.

“تراجع، أخي ماركو. إنه ليس ندًا لك. هذا الوغد قد تم تدريبه جيدًا.”

“لقد أطلقت لكي لا يتحطم درعك، لذا لا تغضب كثيرًا!”

“كفى!”

لوحت سوالن بيدها بينما كانت تختفي تدريجيًا. كان الفرسان في حيرة ما إذا كانوا يتبعونهم أم يهتمون ببلتر. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسقط فيها القائد والنائب في المعركة.

لكن خوان لم يكن يستهدف حلقه. قطع خوان الحبل الذي يربط سرج بلتر في مكانه.

ثم بدأ بيلتر في التحرك.

عند الإشارة بالعلم الأخضر، أحاط الفرسان الآخرون بخوان على الفور.

“لا حاجة للمطاردة.”

لكن خوان لم يكن يستهدف حلقه. قطع خوان الحبل الذي يربط سرج بلتر في مكانه.

“الأخ بيلتر نيم! هل أنت بخير؟”

رغم أنه استخدم بالفعل القدرة من المرحلة الرابعة «بحر الضباب»، لم يكن يحتاج إلى التفصيل في هذا الأمر.

“لا تقلق. إنها ليست إصابة كبيرة.”

أجابت سوالن بصوت متعب.

انتزع بيلتر السهم من عينه. دُمرت عينه، لكن السهم لم يُثقب بعمق لأنه اصطدم بقناعه في طريقه إلى الداخل. مع قليل من ‘النعمة’ العلاجية، سيستعيد عافيته بالكامل قريبًا.

لكن في تلك اللحظة، أطلق بيلتر سيفه. خوان، الذي كان مركزًا في معركته مع ماركو، فشل في تجنب الهجوم مما أدى إلى قطع رداءه.

لم يكن بيلتر يهتم بتدمير عينه. ما أثار غضبه هو أنه سمح للخائن بالهرب بسبب إظهاره للرحمة. كسر سهم السهم الذي كان يمسكه في يده.

فرسان البالادين الآخرون لم يصدقوا ما يرونه. الوقوف على ظهر حصان؟ ولإضافة إلى دهشتهم، وضعت سوالن سهمًا في قوسها ووجهته نحو بيلتر.

“أحد ‘الثعابين’ عليهما. إنها مسألة وقت فقط قبل أن نمسك بهما.”

“فقط لأنني أردتك أن تقطعه. الفجوة في القناع كبيرة بما يكفي بالنسبة لي، أيها السيد بالادين. أنت مرحب لتؤكد ذلك إن أردت.”

*****

“أو الأفضل من ذلك، هل تعلم؟ عن شائعة معينة؟ أنني قد أكون الإمبراطور نفسه؟”

“يبدو أنهم لا يطاردون.”

“لن تصدق حتى لو أخبرتك.”

نظر خوان إلى الخلف لكنه لم يرَ سحابة غبار في مجال رؤيته. لو أنهم تجاهلوا قائدهم وواصلوا المطاردة، ربما كان من الصعب الهرب.

استخدم خوان قوة بسيطة بحيث لا تسبب له إجهادًا، وصرخ بلمسة خفيفة من صوت الإمبراطور.

الحصان الذي يحمل شخصين لم يكن ليكون الأسرع، وكان خوان سيضطر لحماية سوالن. لكن لسبب ما، لم يكن هناك مطاردة.

قادر على استخدام القدرة عالية الرتبة “وميض” وملم جيدًا بفن السيف فالت… فهم بيلتري سبب إصرار البابا على قتل هذا الشخص.

كانت الرياح باردة لأن الشمس كانت قد غربت بالفعل. كانت الليلة داخل الأراضي القاحلة الحمراء باردة وقاسية.

ومع ذلك، أراد خوان ببساطة أن يلطخ أنوفهم المتغطرسة في الأرض.

أعد خوان المخيم لليلة.

“لن تصدق حتى لو أخبرتك.”

بينما لم يكن بحاجة إلى الراحة، كانت سوالن وحصانهم منهكين من قضاء اليوم كله في الركوب.

“تمسك!”

نظر خوان إلى سوالن التي كانت تضع رأسها على ظهره وأذرعها حول خصره وتمتم.

على الرغم من أن خوان بدا متعبًا جدًا، إلا أنه بدا كما لو كان لديه ما يكفي للاستمرار في القتال.

“العربة دُمّرت.”

بيلتر الذي رأى عيني سوالن المبتسمتين شعر كما لو أنها قد اخترقت بين عينيه بسهمها. تقدم البالادين وأحاطوا بسوالن.

“أنا أعرف الطريق، لذا لا تقلق بشأن ذلك.”

“توقفوا!”

أجابت سوالن بصوت متعب.

لكن في تلك اللحظة، أطلق بيلتر سيفه. خوان، الذي كان مركزًا في معركته مع ماركو، فشل في تجنب الهجوم مما أدى إلى قطع رداءه.

“حسنًا إذن. استعدي للراحة.”

“كييوك… أنت، أيها الحقير الصغير…”

وكأنها كانت معتادة على قضاء الليالي في الأراضي القاحلة الحمراء، لم تستغرق سوالن وقتًا طويلًا للتحضير. قلقًا من المطاردة المحتملة، قرروا عدم إشعال نار للتدفئة.

لكن في تلك اللحظة، أطلق بيلتر سيفه. خوان، الذي كان مركزًا في معركته مع ماركو، فشل في تجنب الهجوم مما أدى إلى قطع رداءه.

تكوّرت سوالن داخل حفرة صغيرة حفرواها. جلس خوان إلى جانبها ونظر إليها.

ماركو حدق بذهول بينما كان سيفه المقدس الممنوح بالنعمة ينكسر أمام عينيه.

“في ذلك الوقت، لماذا لم تسلّمني لهم؟”

لم يقتنع ماركو بسهولة.

بينما كانوا في حيرة من أمرهم، اندفع خوان نحو سوالن. دون الحاجة إلى إشارة، صعدت سوالن بسرعة على حصان خوان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط