Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 82

عشرة آلاف ورقة (2)

عشرة آلاف ورقة (2)

سوالين صعدت على سطح العربة ونظرت حولها. في الأفق البعيد نحو الغرب، يمكن رؤية سحابة من الغبار الأحمر.

“اخفِ ذلك الرأس الذي يساوي 10,000 ورقة ذهبية جيدًا.”

خوان لم يلتفت برأسه حتى. بينما كان يركز على التحكم في طاقته، كانت حواسه في أعلى مستوياتها.

بالرغم من الاحتجاجات، أمسكت سوالين هدفها التالي وألقته هو الآخر.

ثلاثون شخصًا أو نحو ذلك. جميعهم على خيول ومسلحون. خوان شعر برائحة مألوفة بينهم.

“لاحظت أن أهل المناطق الحدودية لا يعرفون شيئًا عن طرق الإمبراطور. سيكون من الأفضل أن تكون حذرًا في كل خطوة تخطوها. سأذكر وجهك.”

“إنهم فرسان مقدسون.”

لكن حينها، وضعت سوالين يدها على خنجره. وما زالت ترتدي ابتسامتها، هزت رأسها.

سوالين نظرت إلى خوان بوجه مدهش. كانوا لا يزالون بعيدين في المسافة، بالكاد يظهرون كظلال.

*****

كان خوان فضوليًا لمعرفة كيف ستتعامل سوالين مع الفرسان المقدسين. كان هناك احتمال أن تكشف سوالين عن هوية خوان وتسعى للحصول على مكافأة الـ10,000 ورقة ذهبية. تساءل ماذا سيفعل عندها.

ثم فجأة، وضعت سوالين وشاحًا كبيرًا على رأس خوان.

حسنًا، في الحقيقة، لم يكن يهم.

“حديث عن عودة الإمبراطور لإنقاذ هايفدن من كارثتها… إذن في عيون الإمبراطور، الشرق لا توجد به أي مشاكل، أليس كذلك؟”

عندما قتل كل فرسان الوردة الزرقاء، اتخذ قرارًا بعدم إزعاج نفسه بإخفاء هويته أو أثره. وحتى الآن كان ملتزمًا بهذا القرار.

“من في العربة؟”

ثم فجأة، وضعت سوالين وشاحًا كبيرًا على رأس خوان.

بينما اختفى بيلتر وجماعته نحو الجنوب، تنفس الجميع الصعداء. بدأ المرتزقة في إطلاق الشتائم على الفرسان المقدسين والكنيسة بينما عادوا إلى العربة.

“اخفِ ذلك الرأس الذي يساوي 10,000 ورقة ذهبية جيدًا.”

حسنًا، في الحقيقة، لم يكن يهم.

مع اقتراب صوت حوافر الخيول، بدأ المرتزقة الآخرون في الالتفات. بدلاً من الاستمرار في الركوب، توقفت الفرسان المقدسون أمام العربة.

لكن حينها، وضعت سوالين يدها على خنجره. وما زالت ترتدي ابتسامتها، هزت رأسها.

“يا سادتي الفرسان المقدسون، ما الأمر؟”

فتحت سوالين النافذة ونظرت نحو الشرق. عبست عيناها عند رؤية سحابة الغبار تظهر على الأفق.

المدرب رحب بهم بطريقة ساخرة. لكن ابتسامته اختفت بمجرد أن سحب الفرسان المقدسون سيوفهم.

“أعلم أن الأوقات صعبة بالنسبة لكم يا من خارج الحدود. لكن أرجو أن تفهموا. نحن على حافة الجنون بسبب الفوضى التي أحدثها أحد منكم في الجنوب. هل صادفتم صبيًا يبلغ من العمر حوالي 10 سنوات؟ لديه نفس لون الشعر الأسود مثلك.”

تقدم أحد الفرسان الذي بدا أنه القائد. على ظهره كان هناك علم عليه أفعى سوداء على خلفية خضراء.

“سأحتاج إلى تفسير لهذا، آنسة سوالين!”

“من في العربة؟”

“سأذكر ذلك للمرتزقة الآخرين أيضًا. بالقرب من هنا، وجدنا آثارًا لنشاط كهنة ثورن تري الخونة. تم العثور على ست جثث تعود للخونة مع آثار مشابهة لتلك التي خلفها شيطان تانتيل. إذا كان هناك أي شيء مريب، تأكدوا من الإبلاغ دون تردد!”

“فقط مرتزقة يا سيدي. نحن مرتزقة نعبر سلسلة جبال ماناس للوصول إلى تيري. نحن نخطط للانضمام إلى وحدة إيرل هينا.”

كان خوان فضوليًا لمعرفة كيف ستتعامل سوالين مع الفرسان المقدسين. كان هناك احتمال أن تكشف سوالين عن هوية خوان وتسعى للحصول على مكافأة الـ10,000 ورقة ذهبية. تساءل ماذا سيفعل عندها.

تبادل الفرسان المقدسون النظرات بينهم. عندما أعطى الفارس الذي كان يرتدي خوذة بشكل أفعى الإشارة، شكل الفرسان المقدسون دائرة حول العربة.

اعترف ماركو بمرارة. تذكر بيلتر أوامر البابا هيلموت مرة أخرى.

تصلب المرتزقة فور إحاطتهم، وأمسكوا بأسلحتهم.

مع اقتراب صوت حوافر الخيول، بدأ المرتزقة الآخرون في الالتفات. بدلاً من الاستمرار في الركوب، توقفت الفرسان المقدسون أمام العربة.

فارس واحد فقط كان كافياً لقتل ستة مرتزقة بسهولة. لكن الآن، كان هناك ثلاثون فارسًا.

عندما قتل كل فرسان الوردة الزرقاء، اتخذ قرارًا بعدم إزعاج نفسه بإخفاء هويته أو أثره. وحتى الآن كان ملتزمًا بهذا القرار.

بدأ العرق يتصبب من جباه المرتزقة.

سوالين صعدت على سطح العربة ونظرت حولها. في الأفق البعيد نحو الغرب، يمكن رؤية سحابة من الغبار الأحمر.

“أعتذر، لكني سأقوم بالتفتيش. افتحوا باب العربة.”

“الإمبراطور الأسود، شيطان تانتيل، قاتل فرسان الوردة الزرقاء، وحتى…”

وقف الفارس الذي يرتدي خوذة الأفعى أمام باب العربة وصرخ بصوت عالٍ.

حسنًا، في الحقيقة، لم يكن يهم.

“اسمي القائد بيلتر من فرسان أبهوهنت المقدسة! أنصح من بالداخل بالتعاون بهدوء مع التفتيش. ستُتركون لحال سبيلكم قريبًا.”

فجأة زادت سرعة العربة بعد أن تغير راكبها. ولكنها لم تكن كافية للتغلب على الفرسان المقدسين المطاردين.

كان من الشائع رؤية الفرسان المقدسين يحرقون الناس بالنار إذا لم يتبعوا أوامرهم.

سريعًا أوقف بيلتر أفكاره.

مع العلم أن المقاومة بلا جدوى، خفف المرتزقة قبضتهم.

“انتظر. تغير في المظهر؟”

ممسكًا بخنجره، بحث خوان عن أي فتحات يمكنه استغلالها. قبل أن يدركوا ما يحدث، كان واثقًا من قدرته على إسقاط ثلاثة على الأقل.

المدرب رحب بهم بطريقة ساخرة. لكن ابتسامته اختفت بمجرد أن سحب الفرسان المقدسون سيوفهم.

لكن حينها، وضعت سوالين يدها على خنجره. وما زالت ترتدي ابتسامتها، هزت رأسها.

“……… أعتذر عن تفكيري الطائش.”

فتح الباب، وخرج المرتزقة واحداً تلو الآخر. خرج خوان وسوالين في الأخير.

“انتظر. تغير في المظهر؟”

الفارس الذي عرف نفسه باسم بيلتر، نظر فورًا إلى خوان.

فتح الباب، وخرج المرتزقة واحداً تلو الآخر. خرج خوان وسوالين في الأخير.

دون أن يتحرك قيد أنملة، رد خوان نظراته. مد بيلتر يده لإزالة الوشاح الذي يغطي رأس خوان، كاشفاً عن شعره الأسود.

الأرض الجرداء امتدت وحولت التربة إلى اللون الأحمر، وبيلتر في ذلك الوقت حافظ على حياته بتناول الطعام المهمل في حاويات القمامة.

عند رؤية لون الشعر، اقترب الفرسان الآخرون بأسلحتهم المسحوبة. رفع بيلتر يده، مشيراً إليهم بالتراجع.

دون أن يتحرك قيد أنملة، رد خوان نظراته. مد بيلتر يده لإزالة الوشاح الذي يغطي رأس خوان، كاشفاً عن شعره الأسود.

دون أن يقول الكثير، أعاد الوشاح على رأس خوان.

“سوا… آنسة سوالين، ماذا تفعلين!”

“أعلم أن الأوقات صعبة بالنسبة لكم يا من خارج الحدود. لكن أرجو أن تفهموا. نحن على حافة الجنون بسبب الفوضى التي أحدثها أحد منكم في الجنوب. هل صادفتم صبيًا يبلغ من العمر حوالي 10 سنوات؟ لديه نفس لون الشعر الأسود مثلك.”

“صبي ذو شعر أسود تقول….”

“لم أرَ.”

سأل المرتزقة في ذعر، لكن سوالين لم تجلس مكتوفة الأيدي.

لم يكن يكذب. لكن لسبب ما، فكر خوان في قول الحقيقة ولكنه وجد الأمر ممتعاً للغاية كيف أنهم لا يزالون يبحثون عن صبي.

فجأة زادت سرعة العربة بعد أن تغير راكبها. ولكنها لم تكن كافية للتغلب على الفرسان المقدسين المطاردين.

“إذا فعلت، أود أن تبلغ أقرب كنيسة أو قاعدة عسكرية. كلما انتهت هذه المطاردة سريعًا، عادت حياتكم إلى طبيعتها.”

فارس واحد فقط كان كافياً لقتل ستة مرتزقة بسهولة. لكن الآن، كان هناك ثلاثون فارسًا.

عندما أطلق بيلتر سراح خوان، تبادل الفرسان الآخرون نظرات غير راضية. لكن بمجرد أن أدار بيلتر رأسه، خفضوا رؤوسهم جميعًا مثل ضفدع أمام أفعى.

“إذا فعلت، أود أن تبلغ أقرب كنيسة أو قاعدة عسكرية. كلما انتهت هذه المطاردة سريعًا، عادت حياتكم إلى طبيعتها.”

داخل جماعة الفرسان المقدسين، كانت سلطة القائد مطلقة.

مع اقتراب صوت حوافر الخيول، بدأ المرتزقة الآخرون في الالتفات. بدلاً من الاستمرار في الركوب، توقفت الفرسان المقدسون أمام العربة.

“سأذكر ذلك للمرتزقة الآخرين أيضًا. بالقرب من هنا، وجدنا آثارًا لنشاط كهنة ثورن تري الخونة. تم العثور على ست جثث تعود للخونة مع آثار مشابهة لتلك التي خلفها شيطان تانتيل. إذا كان هناك أي شيء مريب، تأكدوا من الإبلاغ دون تردد!”

دون أن يتحرك قيد أنملة، رد خوان نظراته. مد بيلتر يده لإزالة الوشاح الذي يغطي رأس خوان، كاشفاً عن شعره الأسود.

على الرغم من أنه لم يظهر على أي من المرتزقة رغبة خاصة، أنهى بيلتر كلامه من طرف واحد واستدار. ثم كما لو أنه تذكر شيئًا، همس لخوان.

من الشرق، كان يأتي شعور قاتل بسرعة.

“لاحظت أن أهل المناطق الحدودية لا يعرفون شيئًا عن طرق الإمبراطور. سيكون من الأفضل أن تكون حذرًا في كل خطوة تخطوها. سأذكر وجهك.”

مع اقتراب صوت حوافر الخيول، بدأ المرتزقة الآخرون في الالتفات. بدلاً من الاستمرار في الركوب، توقفت الفرسان المقدسون أمام العربة.

أعطى بيلتر تحذيره وأشار إلى فرسانه.

كان مستعدًا لفعل أي شيء، والإمساك بأي يد، إذا كان ذلك يعني الخروج من الجحيم الذي كان أرضه الشرقية.

“لنذهب.”

دون أن يتحرك قيد أنملة، رد خوان نظراته. مد بيلتر يده لإزالة الوشاح الذي يغطي رأس خوان، كاشفاً عن شعره الأسود.

بينما اختفى بيلتر وجماعته نحو الجنوب، تنفس الجميع الصعداء. بدأ المرتزقة في إطلاق الشتائم على الفرسان المقدسين والكنيسة بينما عادوا إلى العربة.

على الرغم من أنه لم يظهر على أي من المرتزقة رغبة خاصة، أنهى بيلتر كلامه من طرف واحد واستدار. ثم كما لو أنه تذكر شيئًا، همس لخوان.

*****

“الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله.”

كان بيلتر يحدق بصمت في الأفق بينما كان حصانه يواصل الجري. وإدراكاً أن بيلتر لم يكن في أفضل حالاته، امتنع الفرسان الآخرون عن الكلام.

مهمة بيلتر كانت التنقل في أرجاء الإمبراطورية وتنفيذ الأوامر السرية التي يعطيها البابا.

لم يكن يستمتع بالمناظر الطبيعية القاحلة. بل إن البراري الجرداء الممتدة عبر الأفق جلبت إلى ذهنه ذكرى بعيدة. أراضي الإمبراطورية الشرقية. هناك وُلِد بيلتر ونشأ.

لم يكن يكذب. لكن لسبب ما، فكر خوان في قول الحقيقة ولكنه وجد الأمر ممتعاً للغاية كيف أنهم لا يزالون يبحثون عن صبي.

بيلتر، الذي وُلد بعد بداية الحكم الأبدي، كان الشرق بالنسبة له مكانًا عنيفًا ومروعًا.

تقدم أحد الفرسان الذي بدا أنه القائد. على ظهره كان هناك علم عليه أفعى سوداء على خلفية خضراء.

فقد أسرته في النيران التي طهرت الأرض.

بدأ العرق يتصبب من جباه المرتزقة.

الأرض الجرداء امتدت وحولت التربة إلى اللون الأحمر، وبيلتر في ذلك الوقت حافظ على حياته بتناول الطعام المهمل في حاويات القمامة.

في هذه الأثناء، مر بيلتر بنظره سريعًا على المرتزقة الذين سقطوا على جانب الطريق لكنه تجاوزهم وهو يعلم أنه لا جدوى من تضييع الوقت.

“بيلتر نيم.”

خوان لم يلتفت برأسه حتى. بينما كان يركز على التحكم في طاقته، كانت حواسه في أعلى مستوياتها.

تقدم إليه شخص ما. تلمع عينه التي كانت ضيقة مثل عين الأفعى بشكل مخيف تحت خوذته. كان ذلك ماركو، نائب القائد.

اعترف ماركو بمرارة. تذكر بيلتر أوامر البابا هيلموت مرة أخرى.

“ألم يكن من الأفضل أن نأخذه كإجراء احترازي؟ كان من الواضح منذ اللحظة الأولى أنه ليس شخصًا عاديًا.”

ثلاثون شخصًا أو نحو ذلك. جميعهم على خيول ومسلحون. خوان شعر برائحة مألوفة بينهم.

“دعه. المشتبه به الذي وصفه سموه هو صبي ذو شعر أسود يبلغ من العمر حوالي 13 سنة. إذا لم يكن عاديًا كما قلت، فلا يوجد سبب لإضاعة قوتنا حيث لا داعي لذلك.”

كان خوان فضوليًا لمعرفة كيف ستتعامل سوالين مع الفرسان المقدسين. كان هناك احتمال أن تكشف سوالين عن هوية خوان وتسعى للحصول على مكافأة الـ10,000 ورقة ذهبية. تساءل ماذا سيفعل عندها.

“لكن، ذلك الوغد هرطيق لم ينعم بنعمة إمبراطورنا.”

فقد أسرته في النيران التي طهرت الأرض.

“الأخ ماركو.”

يبدو أن أياً منهم لم يصب بجروح خطيرة، حيث كانت العربة تتحرك ببطء.

بنظرة متضايقة، حدق بيلتر في نائب قائد فرسان أبهوهنت.

بالرغم من الاحتجاجات، أمسكت سوالين هدفها التالي وألقته هو الآخر.

“تذكر أن فرسان الغراب الأبيض لقوا حتفهم بعدم اتباع أوامر سموه واستخدام قوتهم في جهود أخرى. ونحن حاليًا ننظف فوضاهم. هل سنؤخر الأمور أكثر بإضاعة وقتنا على جهود أخرى، مثلهم تماماً؟”

المدرب رحب بهم بطريقة ساخرة. لكن ابتسامته اختفت بمجرد أن سحب الفرسان المقدسون سيوفهم.

“……… أعتذر عن تفكيري الطائش.”

لم يكن يستمتع بالمناظر الطبيعية القاحلة. بل إن البراري الجرداء الممتدة عبر الأفق جلبت إلى ذهنه ذكرى بعيدة. أراضي الإمبراطورية الشرقية. هناك وُلِد بيلتر ونشأ.

اعترف ماركو بمرارة. تذكر بيلتر أوامر البابا هيلموت مرة أخرى.

“من في العربة؟”

لا تضيعوا الوقت على أمور أخرى وركزوا فقط على مطاردة الصبي ذي الشعر الأسود.

تقدم أحد الفرسان الذي بدا أنه القائد. على ظهره كان هناك علم عليه أفعى سوداء على خلفية خضراء.

كانت جماعة الفرسان الثانية عشرة متخصصة في الملاحقة والاغتيال.

كان خوان فضوليًا لمعرفة كيف ستتعامل سوالين مع الفرسان المقدسين. كان هناك احتمال أن تكشف سوالين عن هوية خوان وتسعى للحصول على مكافأة الـ10,000 ورقة ذهبية. تساءل ماذا سيفعل عندها.

مهمة بيلتر كانت التنقل في أرجاء الإمبراطورية وتنفيذ الأوامر السرية التي يعطيها البابا.

“ماذا؟ ماذا؟”

غالباً ما كانت الجماعة تنقسم وتعمل في فرق أصغر تعمل على حالات مختلفة. نادراً ما تطلبت قضية جهود الجماعة بأكملها.

فتح الباب، وخرج المرتزقة واحداً تلو الآخر. خرج خوان وسوالين في الأخير.

في معظم الأوامر، كانت تُنفذ بسهولة تامة بفضل قوة “الأفعى” التي وُهِبَت للفرسان في جماعة أبهوهنت.

“الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله.”

وفي حين أن هذه المرة كانوا يقومون بمهمة مهمة، لم يغير ذلك حقيقة أنهم فرسان مقدسون. حتى لو لم تكن المهمة مرتبطة بالمهمة الحالية، كانت مشاعر الكراهية تجاه من يُعتبرون “أعداء الكنيسة” تتصاعد بطبيعتها.

“حديث عن عودة الإمبراطور لإنقاذ هايفدن من كارثتها… إذن في عيون الإمبراطور، الشرق لا توجد به أي مشاكل، أليس كذلك؟”

لكن بيلتر كان مختلفًا. ما كان يغذيه ليس الإيمان، بل رغبته في البقاء والنجاح.

يبدو أن أياً منهم لم يصب بجروح خطيرة، حيث كانت العربة تتحرك ببطء.

“صبي ذو شعر أسود تقول….”

لكن حينها، وضعت سوالين يدها على خنجره. وما زالت ترتدي ابتسامتها، هزت رأسها.

من طفل نبيل حديث الولادة إلى مسن لم يتبق له سوى أيام قليلة للعيش، لم يكن بيلتر متساهلاً بشأن من يكون هدفه.

“ليس سيئًا.”

ومع ذلك، هذه المرة كان الأمر غير عادي بعض الشيء.

“ليس سيئًا.”

من الشائعات المتداولة، كان من الصعب تخمين هوية الهدف.

“لم أرَ.”

“الإمبراطور الأسود، شيطان تانتيل، قاتل فرسان الوردة الزرقاء، وحتى…”

كان من الشائع رؤية الفرسان المقدسين يحرقون الناس بالنار إذا لم يتبعوا أوامرهم.

شائعة عن عودة الإمبراطور.

بنظرة متضايقة، حدق بيلتر في نائب قائد فرسان أبهوهنت.

كانت شائعة أثارت مزيجًا من المشاعر المعقدة وغير السارة. في الحقيقة، لم يكن لدى بيلتر إيمان عميق بالإمبراطور. كان أقرب إلى جندي خاص للبابا أكثر من كونه مؤمنًا.

لم يكن يستمتع بالمناظر الطبيعية القاحلة. بل إن البراري الجرداء الممتدة عبر الأفق جلبت إلى ذهنه ذكرى بعيدة. أراضي الإمبراطورية الشرقية. هناك وُلِد بيلتر ونشأ.

كان مستعدًا لفعل أي شيء، والإمساك بأي يد، إذا كان ذلك يعني الخروج من الجحيم الذي كان أرضه الشرقية.

مهمة بيلتر كانت التنقل في أرجاء الإمبراطورية وتنفيذ الأوامر السرية التي يعطيها البابا.

لحسن الحظ، الكهنة في الكنيسة فسّروا ذلك كإيمان تجاه إمبراطورهم. ولكن حتى مع كل ذلك، كانت شائعات عودة الإمبراطور تجعله في حالة مزاجية سيئة.

“حديث عن عودة الإمبراطور لإنقاذ هايفدن من كارثتها… إذن في عيون الإمبراطور، الشرق لا توجد به أي مشاكل، أليس كذلك؟”

“حديث عن عودة الإمبراطور لإنقاذ هايفدن من كارثتها… إذن في عيون الإمبراطور، الشرق لا توجد به أي مشاكل، أليس كذلك؟”

مع اقتراب صوت حوافر الخيول، بدأ المرتزقة الآخرون في الالتفات. بدلاً من الاستمرار في الركوب، توقفت الفرسان المقدسون أمام العربة.

حتى وإن مات الكثيرون في هايفدن، لم يكن ذلك شيئًا مقارنة بالصراعات الداخلية التي عانت منها الأراضي الشرقية لأكثر من 40 عامًا.

“إذا فعلت، أود أن تبلغ أقرب كنيسة أو قاعدة عسكرية. كلما انتهت هذه المطاردة سريعًا، عادت حياتكم إلى طبيعتها.”

بالنسبة إلى بيلتر، الذي نشأ في هذه الأرض، شعر بالسخرية عند سماعه شائعات عودة الإمبراطور. لكن الشائعات كانت مجرد شائعات. تغيرت الشائعات حول الصبي ذي الشعر الأسود بشكل متكرر حتى أصبح يقال الآن إنه تحول إلى محارب عملاق مشتعلة…

من طفل نبيل حديث الولادة إلى مسن لم يتبق له سوى أيام قليلة للعيش، لم يكن بيلتر متساهلاً بشأن من يكون هدفه.

سريعًا أوقف بيلتر أفكاره.

“حديث عن عودة الإمبراطور لإنقاذ هايفدن من كارثتها… إذن في عيون الإمبراطور، الشرق لا توجد به أي مشاكل، أليس كذلك؟”

“انتظر. تغير في المظهر؟”

“الجميع انزلوا!”

فرسانه الآخرون الذين كانوا يركضون معه توقفوا فجأة. ارتفعت سحابة كثيفة من الغبار في الهواء.

“إذن. ماذا ستفعل؟”

وجه بيلتر، الذي كشف عنه بعد أن خلع خوذته، أصبح شاحبًا.

في هذه الأثناء، مر بيلتر بنظره سريعًا على المرتزقة الذين سقطوا على جانب الطريق لكنه تجاوزهم وهو يعلم أنه لا جدوى من تضييع الوقت.

“الجميع، نحن عائدون.”

مع اقتراب صوت حوافر الخيول، بدأ المرتزقة الآخرون في الالتفات. بدلاً من الاستمرار في الركوب، توقفت الفرسان المقدسون أمام العربة.

دون أن يقول كلمة أخرى، أدار بيلتر حصانه وبدأ في الركض بسرعة في الاتجاه الذي جاء منه. لم يسأل الفرسان الآخرون أي شيء.

مع العلم أن المقاومة بلا جدوى، خفف المرتزقة قبضتهم.

بينما كان بيلتر يتتبع أثر العربة التي اختفت بعيدًا عن الأفق، لعن نفسه.

*****

ارتفع الغبار الأحمر من البراري حيث ركض بيلتر بسرعة.

من طفل نبيل حديث الولادة إلى مسن لم يتبق له سوى أيام قليلة للعيش، لم يكن بيلتر متساهلاً بشأن من يكون هدفه.

*****

كان بيلتر يحدق بصمت في الأفق بينما كان حصانه يواصل الجري. وإدراكاً أن بيلتر لم يكن في أفضل حالاته، امتنع الفرسان الآخرون عن الكلام.

خوان، الذي كان يراقب الفرسان المقدسين، تنهد عندما شعر بتغير مسارهم عائدين نحوه.

“ليس سيئًا.”

من الشرق، كان يأتي شعور قاتل بسرعة.

في معظم الأوامر، كانت تُنفذ بسهولة تامة بفضل قوة “الأفعى” التي وُهِبَت للفرسان في جماعة أبهوهنت.

فتحت سوالين النافذة ونظرت نحو الشرق. عبست عيناها عند رؤية سحابة الغبار تظهر على الأفق.

أعطى بيلتر تحذيره وأشار إلى فرسانه.

“ليس سيئًا.”

“إذن. ماذا ستفعل؟”

“إذن. ماذا ستفعل؟”

“أعلم أن الأوقات صعبة بالنسبة لكم يا من خارج الحدود. لكن أرجو أن تفهموا. نحن على حافة الجنون بسبب الفوضى التي أحدثها أحد منكم في الجنوب. هل صادفتم صبيًا يبلغ من العمر حوالي 10 سنوات؟ لديه نفس لون الشعر الأسود مثلك.”

خوان جهز خنجره. لم تحاول إقناعه هذه المرة.

من طفل نبيل حديث الولادة إلى مسن لم يتبق له سوى أيام قليلة للعيش، لم يكن بيلتر متساهلاً بشأن من يكون هدفه.

“الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله.”

من الشرق، كان يأتي شعور قاتل بسرعة.

فجأة، فتحت سوالين العربة وصرخت.

من طفل نبيل حديث الولادة إلى مسن لم يتبق له سوى أيام قليلة للعيش، لم يكن بيلتر متساهلاً بشأن من يكون هدفه.

“الجميع انزلوا!”

“صبي ذو شعر أسود تقول….”

“ماذا؟ ماذا؟”

من طفل نبيل حديث الولادة إلى مسن لم يتبق له سوى أيام قليلة للعيش، لم يكن بيلتر متساهلاً بشأن من يكون هدفه.

سأل المرتزقة في ذعر، لكن سوالين لم تجلس مكتوفة الأيدي.

كانت شائعة أثارت مزيجًا من المشاعر المعقدة وغير السارة. في الحقيقة، لم يكن لدى بيلتر إيمان عميق بالإمبراطور. كان أقرب إلى جندي خاص للبابا أكثر من كونه مؤمنًا.

أمسكت بياقة أقرب مرتزق كان نائمًا وألقته خارج العربة.

اعترف ماركو بمرارة. تذكر بيلتر أوامر البابا هيلموت مرة أخرى.

صرخ المرتزق وهو يتدحرج على البراري الحمراء.

بالنسبة إلى بيلتر، الذي نشأ في هذه الأرض، شعر بالسخرية عند سماعه شائعات عودة الإمبراطور. لكن الشائعات كانت مجرد شائعات. تغيرت الشائعات حول الصبي ذي الشعر الأسود بشكل متكرر حتى أصبح يقال الآن إنه تحول إلى محارب عملاق مشتعلة…

“سوا… آنسة سوالين، ماذا تفعلين!”

“يا سادتي الفرسان المقدسون، ما الأمر؟”

بالرغم من الاحتجاجات، أمسكت سوالين هدفها التالي وألقته هو الآخر.

حسنًا، في الحقيقة، لم يكن يهم.

اصطدم المرتزق برأسه على الأرض وتدحرج حتى توقف، فاقدًا للوعي.

وجه بيلتر، الذي كشف عنه بعد أن خلع خوذته، أصبح شاحبًا.

المرتزق الأخير قفز بنفسه من العربة طواعية بعد تلقيه نظرة من سوالين.

“سوا… آنسة سوالين، ماذا تفعلين!”

يبدو أن أياً منهم لم يصب بجروح خطيرة، حيث كانت العربة تتحرك ببطء.

“الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله.”

“يا مدرب. أنت أيضاً.”

“دعه. المشتبه به الذي وصفه سموه هو صبي ذو شعر أسود يبلغ من العمر حوالي 13 سنة. إذا لم يكن عاديًا كما قلت، فلا يوجد سبب لإضاعة قوتنا حيث لا داعي لذلك.”

“سأحتاج إلى تفسير لهذا، آنسة سوالين!”

ارتفع الغبار الأحمر من البراري حيث ركض بيلتر بسرعة.

بكل تذمر، سلم المدرب سوالين زمام الحصان.

كان بيلتر يحدق بصمت في الأفق بينما كان حصانه يواصل الجري. وإدراكاً أن بيلتر لم يكن في أفضل حالاته، امتنع الفرسان الآخرون عن الكلام.

فجأة زادت سرعة العربة بعد أن تغير راكبها. ولكنها لم تكن كافية للتغلب على الفرسان المقدسين المطاردين.

كان مستعدًا لفعل أي شيء، والإمساك بأي يد، إذا كان ذلك يعني الخروج من الجحيم الذي كان أرضه الشرقية.

في هذه الأثناء، مر بيلتر بنظره سريعًا على المرتزقة الذين سقطوا على جانب الطريق لكنه تجاوزهم وهو يعلم أنه لا جدوى من تضييع الوقت.

حتى وإن مات الكثيرون في هايفدن، لم يكن ذلك شيئًا مقارنة بالصراعات الداخلية التي عانت منها الأراضي الشرقية لأكثر من 40 عامًا.

لكن نائب القائد ماركو كان له رأي مختلف. عندما رفع إصبعه مشيرًا لفرسانه، خرج خمسة منهم من المجموعة. انطلقت الرماح في صدور المرتزقة الذين كانوا للتو يستيقظون بذهول.

بكل تذمر، سلم المدرب سوالين زمام الحصان.

عبست سوالين وجهها عند سماع الصرخات، لكنها عضت شفتيها وامتنعت عن النظر للخلف.

“اسمي القائد بيلتر من فرسان أبهوهنت المقدسة! أنصح من بالداخل بالتعاون بهدوء مع التفتيش. ستُتركون لحال سبيلكم قريبًا.”

لم يكن يكذب. لكن لسبب ما، فكر خوان في قول الحقيقة ولكنه وجد الأمر ممتعاً للغاية كيف أنهم لا يزالون يبحثون عن صبي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط