Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 26

الفصل 26: الذي يرفضه العالم [4]

الفصل 26: الذي يرفضه العالم [4]

الفصل 26: الذي يرفضه العالم [4]

كخ..!”

تُــــرررررر——

أرجوك…!

تمسكت بركبتي، أحدق في العجلة المتحركة.

قضمت على أسناني ونظرت إلى الهياكل العظمية التي تقترب.

كانت هذه آخر محاولة لي لشيء ما. ورغم أنني كنت أعلم أن هذا مجرد محاولة بائسة لإنقاذ نفسي، لم يكن لدي ما أفعله سوى ذلك.

ألم يكن هذا كافياً…؟

استنفدت جميع خياراتي.

حقًا.

هذا… كان خياري الوحيد المتبقي.

تعافى عقلي، وكذلك طاقتي.

كانت محاولة يائسة لفعل شيء ما.

.

على الرغم من أن الأوقات السابقة أثمرت وساعدتني في مواقفي، إلا أن القضية لم تكن هي نفسها هذه المرة

ثم توقفت.

العواطف.

سقط على ظهره وأمسك برأسه بكلتا يديه.

كانت قوة مساعدة.

بانغ…! بانغ…!

…..أداة تُستخدم للمساعدة في مواقف معينة.

كيف لي ألا أضحك؟

ولكن…

أدركت أخيراً ما هو.

هذا كل شيء.

‘قريب جدًا.’

بمفردها، لم تكن قادرة على مساعدتي في هذا الوضع.

تُــــرررررر——

كنت هالكاً.

“هل هذا يُخبرني بأن أتدرب؟”

أدركت ذلك.

“هااا… هاا…”

…ولأنني أدركت ذلك، اشتد شعور الإحباط لدي.

فكرة قتل شخص… ومشاهدة هذا المشهد الدموي…

“اللعنة. لو فقط…!”

أني… لم أفشل.

توقفت العجلة.

في مرحلة ما، بدأت أتساءل.

أحمر.

شعرت بظهري يتشقق عندما اصطدمت بشيء صلب. شعرت برأسي يدور ورؤيتي تضطرب.

“غضب.”

تزززز—!

تغير العالم من حولي. تحول إلى اللون الأبيض.

أخيرًا وصلت إلى قدمه.

“هممم…؟”

“ت-تباً…! آآآخ!”

نظرت حولي وتقطب جبيني. على عكس التجارب السابقة حيث كانت الذكريات أو البيئات تظهر، ظل العالم على هذا النحو.

ومرة.

أبيض تماماً.

استمر التدفق.

“ما—”

رون واحد.

فقدت السيطرة على جسدي.

ولا زلت عالقاً في الفراغ الأبيض.

لم تكن هذه تجربة غريبة، فقد حدثت لي مرة من قبل.

كانت قوة مساعدة.

لم أقاومها.

أني… لم أفشل.

تركته يقودني، وجلس جسدي ببطء على الأرض.

لقد مزقت كل الأفكار الأخرى التي كانت تحجب ذهني.

ما الذي…

“هذا…”

تحركت يدي للأمام، وتدفق تيار دافئ من جسدي، يتجمع ببطء نحو أطراف أصابعي.

ظلام انكسر بإشعار مفاجئ.

ظهرت دائرة ومجموعة من الرونية فوق أصابعي.

∎ المستوى 1. [غضب] نقاط الخبرة + 23%

تلك التي اعتدت على رؤيتها كثيراً.

تحملت هذا الألم وأضفت إليه.

“هذا هو…”

“…..”

رون واحد.

ولكن…

اثنان من الرونية.

.

.

حتى وأنا أسعل الدم، لم أستطع إلا أن أضحك.

.

بانغ!

.

تززز—!

خمسة رون…

بانغ!

تززز—!

“اللعنة. لو فقط…!”

تحطمت التعويذة عند الرون الخامس.

حقًا.

وفي تلك اللحظة، استعدت السيطرة على جسدي. شعرت بتضيق بسيط في صدري، لكن بخلاف ذلك، لم أشعر بشيء آخر.

نحو الرجل ذو القلنسوة الذي شحب وجهه.

“…..ما الذي يحدث؟”

حتى وأنا أسعل الدم، لم أستطع إلا أن أضحك.

نظرت حولي.

هذا هو…

العالم لا يزال أبيض تماماً.

تشبثت بجذع الشجرة وأجبرت نفسي على الوقوف.

لم يكن هناك أي تغيير حولي، وكنت في حيرة.

رفعت يدي، ونظرت حولي ولمست ثلاث نقاط أخرى حولي.

ومع ذلك، عند تذكري لأفعالي بعد أن سيطر على جسدي، بدأت فكرة تتشكل.

الشعور الذي شعرت به من قبل…

“هل هذا يُخبرني بأن أتدرب؟”

لهذا كان عليّ الاستمرار في الحركة.

كيف يمثل هذا الغضب؟

“كخ.”

…..أم أن قواي فهمت وضعي؟

كان يتلوى على الأرض، يمزق شعره بقوة.

أنني تائه.

يمكنني القيام بذلك.

على أي حال…

مددت يدي إلى رأسي لأنتزع شعري، لكن…

“هوووو….”

اهتز صدري وتضيق بصري.

استفدت من الوضع وبدأت أتدرب مرة أخرى.

ظننت أنه سيكون كذلك حتى الآن.

بدأت الرموز تتصل واحدة تلو الأخرى.

نظرت حولي وتقطب جبيني. على عكس التجارب السابقة حيث كانت الذكريات أو البيئات تظهر، ظل العالم على هذا النحو.

رون الأول—رون الثاني—رون الثالث—رون الرابع—رون الخامس—رون السادس—رون السابع…

“هل أنا سيء لهذه الدرجة! هل هذا هو الحال اللعين…!”

تززز—!

وكان ذلك يمزق عقلي.

“….فشل.”

“بليييرغ!”

لا شيء مفاجئ.

لكن…

فقدت العد لعدد المرات التي فشلت فيها الآن.

كنت بلا حول.

نظرت حولي، ولأنني لم أرَ أي تغيير، أدركت أنني بخير. الزمن متوقف في الخارج.

حتى وأنا أسعل الدم، لم أستطع إلا أن أضحك.

لا يزال بإمكاني التدريب.

لم يكن لدي وقت للتفكير في مثل هذا الأمر.

رغم أنني لم أكن أعرف كم سأبقى هنا، علمت أنني بحاجة لاستغلال الفرصة.

لذا…

“هاه، نعم… إنه بخير.”

بينما لا يجب أن أنسى ماضيّ، لا يجب أن أنسى حاضري أيضًا.

رغم أنني قلت ذلك لنفسي، إلا أن شفتي كانت مضغوطة معاً.

“هاه؟”

نعم…

لم أستطع الشعور إلا بنبض غريب في رأسي بينما اختفت أفكاري، وكل ما بقي في ذهني كان إخفاقاتي المتكررة.

يمكنني القيام بذلك.

هل العالم حقًا يرفضني؟

“…مجدداً.”

ظلام انكسر بإشعار مفاجئ.

.

كان يهدد بالسيطرة على جسدي.

مر الوقت.

تززز—!

.

اهتز صدري وتضيق بصري.

تززز—!

سيطر الغضب علي بالكامل.

“هاه، لا شيء كبير…”

لذا…

ضحكت، لكن عقلي لم يضحك.

الشعور الذي شعرت به من قبل…

ضاق صدري فجأة.

كان جسدي بالكامل محطمًا واحتياطاتي من الطاقة فارغة.

ستة رونات.

لم أكن من المفترض أن أكون هنا.

تراجعت تقدمي.

“تببااااًااا!!!”

“…لنقم بذلك.”

“صحيح… تدريب.”

.

توقفت فقط عندما لم يعد بإمكاني التحرك.

استمر التدفق.

“آه.”

.

لم يكن كذلك.

تززز—!

نحو الرجل ذو القلنسوة الذي شحب وجهه.

“….فشل آخر.”

.

كم مرة كان الآن…؟

تزززز—!

المئة؟ حسناً… معقول.

تعثرت وتقدمت.

“ه-هاه.”

توقفت فقط عندما لم يعد بإمكاني التحرك.

اهتز صدري وتضيق بصري.

.

شعور غريب تسلل إلى صدري. كان خفيفاً. لا شيء لا أستطيع السيطرة عليه. ولكنه كان ينمو.

أقوى..!

بثبات.

أنا…..

ما هو…؟

بانغ!!

أبعدته عن تفكيري.

كان هذا بائسًا.

لم يكن لدي وقت للتفكير في مثل هذا الأمر.

.

“مرة أخرى…”

بانغ!

كان علي الاستمرار في التدريب.

وظهرت عدة أيادٍ هيكلية من الأرض.

“صحيح… تدريب.”

بينما كانوا يخرجون من الأرض، بدؤوا يكشفون عن هياكل عظمية.

.

سيطر الغضب علي بالكامل.

لم يتوقف أبداً.

كان هذا بائسًا.

.

ثلاث ساعات…

تزززز—!

استفدت من الوضع وبدأت أتدرب مرة أخرى.

شعرت بضيق في صدري.

بدا الوقت وكأنه يمر ببطء، لكن كل هذا حدث في ثوانٍ معدودة.

“هااا… هااا…”

“ماذا تفعل…؟”

بدأ بصري يضيق.

آه—

“هااا… هااا…”

لذا…

أصبح تنفسي أسرع.

أو شيء من هذا القبيل. فقدت تتبعي للوقت.

الشعور الذي شعرت به من قبل…

الدماء تتناثر فوقي باستمرار بينما أرفع يدي وأضرب بها.

.

يمكنني التواصل .

.

“هاهاهاها…”

تزززز—!

تُــــرررررر——

بدأ ينمو.

.

.

حركت يدي خلف ظهري.

.

ذلك الوغد؟

تزززز—!

وجودي ذاته لا ينتمي لهذا العالم.

مع كل فشل…

“م-ما…”

.

وصلني صوت الرجل ذو القلنسوة من الأمام.

.

حتى وأنا أنزف، وعظامي مكسورة…

تزززز—!

ضاق صدري فجأة.

بدأ الشعور في صدري ينمو.

كانت محاولة يائسة لفعل شيء ما.

ثم…

الألم الذي يقتحم صدري كان يزداد مع كل ثانية، وكان من الصعب تحمله. ولكن كما قال… الهياكل العظمية بلا مشاعر، وبما أنني لا أستطيع لمسه، لم يكن هناك طريقة للتأثير عليه.

.

كان الشيء الوحيد الذي فكرت به هو أنني قد نجحت.

.

تيار دافئ تدفق من منطقة بطني.

تزززز—!

كنت أنا من يرفض العالم.

أدركت أخيراً ما هو.

ثم…

.

لم يكن كذلك.

.

“تببااااًااا!!!”

تزززز—!

كانت على بعد بضعة سنتيمترات فقط…

“آآآآررغغغ…!!!!”

لقد مر وقت طويل، ومع ذلك…

قبضت يديّ وصرخت في العالم من حولي.

…..أداة تُستخدم للمساعدة في مواقف معينة.

غضب.

كان ذلك كافيًا.

…الشعور الذي كان يتصاعد ببطء في صدري.

لم أكن من المفترض أن أكون هنا.

كان غضباً.

بدا الوقت وكأنه يمر ببطء، لكن كل هذا حدث في ثوانٍ معدودة.

“لماذا!! لماذا!!!!! لماذا لا أستطيع!!!!”

“ما—”

بدأت أضرب الأرض مراراً في لحظة غضب.

أبيض تماماً.

“ت-تباً…!”

وأسرع…!

بانغ!

لقد مر وقت طويل، ومع ذلك…

“تباً!!!”

كراااك—!

بانغ!

وأسرع…!

“لماذا…!”

اقتربت الهياكل العظمية مني من كل الجهات.

بانغ!

.

“لا أستطيع…”

“ما هذا…”

بانغ!

أدركت ذلك.

“…القيام بذلك!!!”

ومع ذلك، عند تذكري لأفعالي بعد أن سيطر على جسدي، بدأت فكرة تتشكل.

بانغ!

أرجوك…!

“هااا… هااا… هاا…”

.

أحسست بخفة في رأسي.

بانغ!!

لم أستطع الشعور إلا بنبض غريب في رأسي بينما اختفت أفكاري، وكل ما بقي في ذهني كان إخفاقاتي المتكررة.

الى متى سيستمر هذا الانغماس ؟

“كم مرة الآن؟! لماذا لا أستطيع القيام بذلك؟ ما الخطأ معي؟!”

“هذا…”

واصلت الصراخ في السماء بينما شعرت بأوردة عنقي تنتفخ.

قريبة جدًا مني…

“هل أنا سيء لهذه الدرجة! هل هذا هو الحال اللعين…!”

“هاها-اوخ!”

لم أستطع تقبل ذلك.

من فرط اليأس، جررت نفسي للأمام.

“تببااااًااا!!!”

“ماذا تفعل…؟”

لم أرغب في تقبله.

.

لذا…

لقد مزقت كل الأفكار الأخرى التي كانت تحجب ذهني.

واصلت.

نحو الرجل ذو القلنسوة الذي شحب وجهه.

.

بدأ ينمو.

.

رون واحد – رون اثنان – رون ثلاثة – رون أربعة – رون خمسة – رون ستة – رون سبعة – رون ثمانية – رون تسعة – رون عشرة – رون أحد عشر.

ولكن.

‘لا، ليس بعد… قريب جدًا…’

تزززز—!

بدأت الرموز تتصل واحدة تلو الأخرى.

رغم جميع محاولاتي، واصلت الفشل.

دفعة واحدة.

وكلما فشلت…

ومرة.

“آآآرغغغغ!!!”

المئة؟ حسناً… معقول.

كلما زاد غضبي.

وفي تلك اللحظة، استعدت السيطرة على جسدي. شعرت بتضيق بسيط في صدري، لكن بخلاف ذلك، لم أشعر بشيء آخر.

“ل-اللعنة…!!!!”

فكرة قتل شخص… ومشاهدة هذا المشهد الدموي…

بدأت أفسد محيطي، أصرخ في السماء بكل قوتي.

ترجمة : TIFA

بانغ…!

بدا الوقت وكأنه يمر ببطء، لكن كل هذا حدث في ثوانٍ معدودة.

ضربت وجهي.

…لكن هل هذا كان صحيحًا؟

يبدو أن ذلك خفف بعضاً من الإحباط الذي شعرت به.

لم أكن من المفترض أن أكون هنا.

لذا…

.

بانغ…! بانغ…!

“هاه، لا شيء كبير…”

ضربته مرة أخرى.

“ماذا…”

“كه!!”

تشبثت بالأرض ودفعت نفسي للأعلى.

أسرع.

المئة؟ حسناً… معقول.

بانغ!

.

أقوى..!

“ماذا…”

بانغ!!

دعوني أخرج…!!!

وأسرع…!

“….أوخ.”

بانغ…! بانغ…!

شعرت…

“ت-تباً…! آآآخ!”

بدأ بصري يضيق.

صرخت مجدداً.

ومع ذلك، عند تذكري لأفعالي بعد أن سيطر على جسدي، بدأت فكرة تتشكل.

“آآآآآه!!!”

“هااا… هااا…”

أخرجت كل شيء.

وأسرع…!

كنت أعلم أن مظهري الحالي بائس.

ما هو…؟

أنني… بائس.

أخرجني!

ولكن.

تزززز—!

كنت يائساً. الفشل يعني الموت.

“ل-اللعنة…!!!!”

لم يكن لدي خيار سوى النجاح.

.

لماذا لا أستطيع فقط القيام بذلك…؟

الدم تناثر على بنطالي وأنا أسعل.

“ها ها… لماذا…”

“آه.”

بدأت عيناي تدمعان.

تركته يقودني، وجلس جسدي ببطء على الأرض.

الغضب الذي كان يغشي عقلي بدأ ببطء يهدأ، واستلقيت على الأرض بلا حراك.

“هاه؟”

كان جسدي بالكامل محطمًا واحتياطاتي من الطاقة فارغة.

غضب.

كنت بلا حول.

لم أتمكن بعد من تحقيق النجاح.

“…..”

كانت محاولة يائسة لفعل شيء ما.

مر الوقت مرة أخرى.

كل مرة تنتهي بالفشل.

ساعة.

كوب كوب كوب كوب.

ساعتان.

∎ المستوى 1. [غضب] نقاط الخبرة + 23%

ثلاث ساعات…

شعرت بظهري يتشقق عندما اصطدمت بشيء صلب. شعرت برأسي يدور ورؤيتي تضطرب.

وفي هذا الوقت، بقيت بلا حراك على الأرض.

كلما زاد غضبي.

‘…متى سينتهي هذا؟’

ضربت وجهي.

في مرحلة ما، بدأت أتساءل.

“…..ما الذي يحدث؟”

الى متى سيستمر هذا الانغماس ؟

ضحكت، لكن عقلي لم يضحك.

لم يستمر هكذا طويلاً من قبل…

لم يبق شيء.

أغلقت عيني واحتضنت الظلام. بدأت أشعر بالملل من اللون الأبيض.

‘…متى سينتهي هذا؟’

عندما فتحت عيني مرة أخرى، كان قد مر وقت آخر.

لم أتمكن بعد من تحقيق النجاح.

ولا زلت عالقاً في الفراغ الأبيض.

كراااك—!

“هااا…”

كانت عملية مألوفة.

تعافى عقلي، وكذلك طاقتي.

بثبات.

جلست مستقيمًا ومددت يدي.

فقدت العد لعدد المرات التي فشلت فيها الآن.

“مجدداً…”

ضاق صدري فجأة.

وحاولت مجدداً.

أنا الآن جوليان داكري إيفينوس.

.

لقد فهمت بالفعل معنى الغضب.

.

لهذا كان عليّ الاستمرار في الحركة.

مرت الأيام.

لا أستطيع…

مر أسبوع بهذا الشكل.

أنا…

أو شيء من هذا القبيل. فقدت تتبعي للوقت.

ماذا حدث…؟

في هذا الوقت، الشيء الوحيد الذي فعلته هو التدريب. لم تكن الجوع، العطش، والنوم مشكلة بالنسبة لي. كنت أستطيع التدرب لأطول فترة أريدها.

“…لنقم بذلك.”

ولكن…

سقط على ظهره وأمسك برأسه بكلتا يديه.

تزززز—!

“آه.”

مرة أخرى.

تشبثت بملابس الرجل ذو القلنسوة.

فشلت.

“تببااااًااا!!!”

“آآآآه….!”

تزززز—!

مددت يدي إلى رأسي لأنتزع شعري، لكن…

.

لم يبق شيء.

أخذت نفسًا عميقًا، وضربت بالصخرة مرة أخرى.

…..كنت قد نزعت كل شعري بالفعل.

أو شيء من هذا القبيل. فقدت تتبعي للوقت.

“تباااً!!”

شعرت بضيق في صدري.

سيطر الغضب علي بالكامل.

م : TIFA :فصل طويل جداً ولكنه يستحق البطل و أخيراً تطور من ناحيه الجوانب الاخرى …

ولكن حتى ذلك له حدوده.

بعد هذا النضال الطويل. تمكنت من النجاح.

“هااا… هاا…”

كانت ساحقة.

في أسبوع آخر، فقدت صوتي.

حقًا.

“…..”

‘لا، ليس بعد… قريب جدًا…’

انحنيت على الأرض أحدق في العالم الأبيض بخمول.

نظرت حولي.

كنت متعباً الآن.

كل مرة تنتهي بالفشل.

متعب جداً لدرجة أن الغضب الذي كان يسيطر علي بدأ ببطء يهدأ.

شعرت بكل شيء.

متى سأخرج؟

تحرك جسدي للأمام.

ألم يكن هذا كافياً…؟

هذا كل شيء.

إلى متى سأبقى هنا؟

حقًا.

لقد فهمت بالفعل معنى الغضب.

أخيراً…

لذا…

ظلام انكسر بإشعار مفاجئ.

أخرجني!

“بليييرغ!”

دعوني أخرج…!!!

لكنها تحطمت على الفور تقريبًا.

الآن!!

ولكن.

أرجوك…!

“كح… هاها…”

أنا….

ساعة.

لا أستطيع…

“…لا أريد أن ينتهي.”

كراااك—!

أو شيء من هذا القبيل. فقدت تتبعي للوقت.

وكأن العالم أخيراً استمع إلى صلاتي، تحطم الفضاء وأحاط الظلام برؤيتي مرة أخرى.

أغلقت عيني واحتضنت الظلام. بدأت أشعر بالملل من اللون الأبيض.

ظلام انكسر بإشعار مفاجئ.

ظلام انكسر بإشعار مفاجئ.

∎ المستوى 1. [غضب] نقاط الخبرة + 23%

كل مرة تنتهي بالفشل.

“ه-هاه…”

أوخ… هاه…”

شعرت بملمس الأرض الخشن تحتي.

طاقتي السحرية استنزفت.

وبالريح الباردة في السماء.

لم أستطع الشعور إلا بنبض غريب في رأسي بينما اختفت أفكاري، وكل ما بقي في ذهني كان إخفاقاتي المتكررة.

وبالرائحة الخفيفة للتربة.

بوم—!

لقد عدت.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

أخيراً…

توقفت العجلة.

“هاهاهاها…”

“آااااااه! آااااااه!”

بدأت أضحك دون وعي. كان شعور معين يغلي في صدري. كان ناراً مشتعلة… بركاناً على وشك الانفجار.

“هل هذا يُخبرني بأن أتدرب؟”

كان يهدد بالسيطرة على جسدي.

أن أقبل أنني لم أعد على الأرض بل في مكان مختلف. مكان بقواعد وأخلاق مختلفة.

ولكن…

ساعتان.

كل ما استطعت فعله هو الضحك.

فكرة قتل شخص… ومشاهدة هذا المشهد الدموي…

“كح… هاها…”

.

حتى وأنا أسعل الدم، لم أستطع إلا أن أضحك.

.

لقد مر وقت طويل، ومع ذلك…

ولكن…

لم أتمكن بعد من تحقيق النجاح.

∎ المستوى 1. [سعادة] نقاط الخبرة +2%

كيف لي ألا أضحك؟

كان يهدد بالسيطرة على جسدي.

كان هذا بائسًا.

أخيراً…

كنت أنا بائسًا.

بانغ…!

“هاها-اوخ!”

“…مجدداً.”

ثم شعرت بشيء يمسك بعنقي، وبدأ جسدي يرتفع عن الأرض.

“أوخ.”

“…هل فقدت عقلك؟”

بدأت أضحك دون وعي. كان شعور معين يغلي في صدري. كان ناراً مشتعلة… بركاناً على وشك الانفجار.

كان ذلك الرجل ذو القلنسوة.

نظرت إلى الرجل ذو القلنسوة، أحاول التقاط أنفاسي.

“قيل لي ألا أقتلك، لكن…”

رغم أنني لم أكن أعرف كم سأبقى هنا، علمت أنني بحاجة لاستغلال الفرصة.

على الرغم من أنني لم أستطع الرؤية، بدا وكأنه يعبس تحت القلنسوة. لم أهتم بما سيقوله بعد ذلك.

.

كان صدري يحترق.

تشبثت بالأرض ودفعت نفسي للأعلى.

كنت بحاجة لإخراج هذا الشعور.

“هااا… هااا…”

يداي ارتفعتا ببطء. اقتربتا من ذراعه. ما دمت ألمسه سأكون قادرًا على…

ماذا حدث…؟

“ماذا تفعل…؟”

بانغ!!

نظر بعينيه بسرعة إلى يديّ.

ضحكت، لكن عقلي لم يضحك.

“…!!”

“ما—”

بوم—!

كانت هذه آخر محاولة لي لشيء ما. ورغم أنني كنت أعلم أن هذا مجرد محاولة بائسة لإنقاذ نفسي، لم يكن لدي ما أفعله سوى ذلك.

“أخ…!”

لقد فهمت بالفعل معنى الغضب.

شعرت بظهري يتشقق عندما اصطدمت بشيء صلب. شعرت برأسي يدور ورؤيتي تضطرب.

يداي ارتفعتا ببطء. اقتربتا من ذراعه. ما دمت ألمسه سأكون قادرًا على…

ماذا حدث…؟

بانغ!

نظرت حولي ولاحظت قطعًا من جذع شجرة حولي.

الأرض اهتزت.

“آه.”

رغم أنني لم أكن أعرف كم سأبقى هنا، علمت أنني بحاجة لاستغلال الفرصة.

“تبًا، لا أعرف ماذا أفعل.”

لكن…

وصلني صوت الرجل ذو القلنسوة من الأمام.

تعثرت وتقدمت.

حك رأسه وهو يتمتم،

…ولأنني أدركت ذلك، اشتد شعور الإحباط لدي.

“هل يجب أن أقتلك؟ كانت أوامري أن أبقيك حيًا. يا إلهي، متى سيصل ذلك الوغد؟”

“تبًا، لا أعرف ماذا أفعل.”

ذلك الوغد؟

كان الشيء الوحيد الذي فكرت به هو أنني قد نجحت.

هل هناك شخص آخر…؟

لم تكن هذه تجربة غريبة، فقد حدثت لي مرة من قبل.

هاها.

غضب.

أردت أن أضحك مرة أخرى. كم كان هذا الوضع معقدًا؟ هل كان ممكنًا لي الهروب من هذا الوضع؟

متى سأخرج؟

“كحة…! كحة…!”

“….فشل.”

الدم تناثر على بنطالي وأنا أسعل.

مر أسبوع بهذا الشكل.

نظرت إلى الرجل ذو القلنسوة، أحاول التقاط أنفاسي.

بينما كانوا يخرجون من الأرض، بدؤوا يكشفون عن هياكل عظمية.

“ابقَ في مكانك، ألن تفعل؟”

وهذا جعلني أفهم… إذا أردت أن أعيش في هذا العالم، كان عليّ أن أقبل من أكون.

بدأ يرفع يده، دائرة سحرية أرجوانية طافت أمامه.

أني… لم أفشل.

فتحت عينيّ على اتساعهما واستعددت لتحريك جسدي، لكن الدائرة السحرية لم تتجه نحوي.

“هاها-اوخ!”

الأرض اهتزت.

توك!

توك!

ومرة أخرى.

وظهرت عدة أيادٍ هيكلية من الأرض.

لم تكن هذه تجربة غريبة، فقد حدثت لي مرة من قبل.

“ما هذا…”

“هااا… هااا…”

المنظر صعقني.

تدفقت الطاقة السحرية بلا انقطاع. لم تتوقف ولم تتحطم كعادتها. وكأن مسارًا قد تشكل، تدفقت الطاقة في جسدي نحو نهاية معينة.

بينما كانوا يخرجون من الأرض، بدؤوا يكشفون عن هياكل عظمية.

تززز—!

“ساحر أموات…؟”

تغير العالم من حولي. تحول إلى اللون الأبيض.

حرك الرجل ذو القلنسوة يده.

.

اقتربت الهياكل العظمية مني من كل الجهات.

تزززز—!

كوب كوب كوب كوب.

لكن عندما اقتربت منه…

“هذا يجب أن يمنعك من التحرك. لا تفكر حتى في استخدام قواك عليهم، على عكس حالتي، ليس لديهم مشاعر.”

كان ذلك الرجل ذو القلنسوة.

“هذا…”

أقوى..!

قضمت على أسناني ونظرت إلى الهياكل العظمية التي تقترب.

“تببااااًااا!!!”

الألم الذي يقتحم صدري كان يزداد مع كل ثانية، وكان من الصعب تحمله. ولكن كما قال… الهياكل العظمية بلا مشاعر، وبما أنني لا أستطيع لمسه، لم يكن هناك طريقة للتأثير عليه.

بدأت أضرب الأرض مراراً في لحظة غضب.

“ماذا أفعل…؟”

.

تشبثت بجذع الشجرة وأجبرت نفسي على الوقوف.

“…مجدداً.”

كانت ساقاي ترتجفان ودعمي الوحيد كان الشجرة خلفي.

وحاولت مجدداً.

بدونها، كنت سأظل على الأرض.

كان عليّ فعل ذلك.

كوب كوب كوب كوب.

لا أستطيع…

الهياكل العظمية كانت الآن على بعد أمتار قليلة مني.

ذكرني ذلك بفكرة سابقة.

لقد انتهى الأمر.

“هل أنا سيء لهذه الدرجة! هل هذا هو الحال اللعين…!”

“…لا أريد أن ينتهي.”

وفي هذا الوقت، بقيت بلا حراك على الأرض.

مرة أخرى.

لم أتمكن بعد من تحقيق النجاح.

حركت يدي خلف ظهري.

“هااا… هااا…”

تيار دافئ تدفق من منطقة بطني.

“هااا… هااا…”

كانت عملية مألوفة.

تشبثت بجذع الشجرة وأجبرت نفسي على الوقوف.

واحدة قمت بها مرات لا تحصى.

“هممم…؟”

كل مرة تنتهي بالفشل.

[أيدي المرض] — لم تكن تعويذة قوية. لكنها، عندما تُلقي، تسبّب هلوسات، وغثيان، ودوار لفترة قصيرة. كلما كان الشخص أقوى، كلما قلّ تأثيرها عليه.

المزيد!

“آه.”

طاقتي السحرية استنزفت.

“مجدداً…”

بدأت أشعر بالألم بشكل أكبر. ألم من ظهري المكسور، ألم في فمي وطعم دمي، النيران التي تشتعل في رئتيّ، والمشاعر التي تغلي وتفيض من صدري…

بدأت الرموز تتصل واحدة تلو الأخرى.

شعرت بكل شيء.

أمسكت بالهياكل العظمية، أوقفت حركتها للحظة وجيزة.

بوضوح.

بوضوح.

وكان ذلك يمزق عقلي.

“ها ها… لماذا…”

لكن…

“كح… هاها…”

“تعال…!”

لم يتوقف أبداً.

تحملت هذا الألم وأضفت إليه.

وبالرائحة الخفيفة للتربة.

إذا كان يعني النجاح…!

تدريجيًا أغلقت عيناي وساد الظلام رؤيتي.

رون واحد – رون اثنان – رون ثلاثة – رون أربعة – رون خمسة – رون ستة – رون سبعة – رون ثمانية – رون تسعة – رون عشرة – رون أحد عشر.

آه—

الرونات تتصل.

.

هذه كانت خطوة وصلت إليها آلاف المرات من قبل.

رغم أنني قلت ذلك لنفسي، إلا أن شفتي كانت مضغوطة معاً.

دائمًا ما كنت أفشل هنا.

ولكن…

جزء مني كان يتوقع الفشل المحتوم.

لم أتمكن بعد من تحقيق النجاح.

ظننت أنه سيكون كذلك حتى الآن.

م : TIFA :فصل طويل جداً ولكنه يستحق البطل و أخيراً تطور من ناحيه الجوانب الاخرى …

حقًا.

“تبًا، لا أعرف ماذا أفعل.”

لكن بعد ذلك…

“هاها-اوخ!”

“آه.”

“ل-اللعنة…!!!!”

وكأن بعض القيود انكسرت، صفا عقلي.

أغلقت عيني واحتضنت الظلام. بدأت أشعر بالملل من اللون الأبيض.

تدفقت الطاقة السحرية بلا انقطاع. لم تتوقف ولم تتحطم كعادتها. وكأن مسارًا قد تشكل، تدفقت الطاقة في جسدي نحو نهاية معينة.

“ها ها… لماذا…”

هذا هو…

رغم جميع محاولاتي، واصلت الفشل.

شعرت بالطاقة السحرية تلتوي وتنحني عند أطراف أصابعي.

“ما هذا…”

نقاط أرجوانية انتشرت حول رؤيتي.

أخيرًا وصلت إلى قدمه.

كانت متباعدة.

“ماذا أفعل…؟”

لكن شعرت أنني أستطيع فعل شيء.

كان غضباً.

وكأنني مسحور، رفعت يدي التي تحولت إلى اللون الأرجواني بالكامل، وأشرت في اتجاههم.

محرراً للغاية.

ظهرت أيدٍ أرجوانية ملموسة من تلك النقطة.

كان يهدد بالسيطرة على جسدي.

“هاه؟”

وبالريح الباردة في السماء.

تشبثت بملابس الرجل ذو القلنسوة.

مرة.

لكنها تحطمت على الفور تقريبًا.

.

ومع ذلك.

“كخ.”

“أوخ.”

لكنها تحطمت على الفور تقريبًا.

كان ذلك كافيًا.

تيار دافئ تدفق من منطقة بطني.

“ماذا…”

جلست مستقيمًا ومددت يدي.

ركع الرجل ذو القلنسوة على ركبة واحدة.

حقًا.

“م-ما…”

كنت أنا من أرفضه.

كخ..!”

كم مرة كان الآن…؟

تحرك جسدي للأمام.

__________

تعثرت وأنا أتقدم.

“اهت…!”

رفعت يدي، ونظرت حولي ولمست ثلاث نقاط أخرى حولي.

تحملت هذا الألم وأضفت إليه.

ظهرت الأيدي مرة اخرى .

أقوى..!

أمسكت بالهياكل العظمية، أوقفت حركتها للحظة وجيزة.

“هاهاهاها…”

لكن ذلك كان كافيًا.

“هل هذا يُخبرني بأن أتدرب؟”

تعثرت وتقدمت.

كان الشيء الوحيد الذي فكرت به هو أنني قد نجحت.

نحو الرجل ذو القلنسوة الذي شحب وجهه.

بانغ!

[أيدي المرض] — لم تكن تعويذة قوية. لكنها، عندما تُلقي، تسبّب هلوسات، وغثيان، ودوار لفترة قصيرة. كلما كان الشخص أقوى، كلما قلّ تأثيرها عليه.

وتركت كل شيء يخرج.

لهذا كان عليّ الاستمرار في الحركة.

بدأت أفسد محيطي، أصرخ في السماء بكل قوتي.

وكأنني مسحور، تسارعت خطواتي.

كيف لي ألا أضحك؟

لكن عندما اقتربت منه…

“آآآآآه!!!”

بوم!

مددت يدي إلى الأمام وأمسكت بالتربة.

تعثرت ساقاي وسقطت للأمام.

“…هل فقدت عقلك؟”

“أوخ…!”

تزززز—!

‘لا، ليس بعد… قريب جدًا…’

وصلني صوت الرجل ذو القلنسوة من الأمام.

مددت يدي إلى الأمام وأمسكت بالتربة.

…ولأنني أدركت ذلك، اشتد شعور الإحباط لدي.

من فرط اليأس، جررت نفسي للأمام.

العواطف.

بدا الوقت وكأنه يمر ببطء، لكن كل هذا حدث في ثوانٍ معدودة.

وفي تلك اللحظة، استعدت السيطرة على جسدي. شعرت بتضيق بسيط في صدري، لكن بخلاف ذلك، لم أشعر بشيء آخر.

كان عليّ أن أكون سريعًا.

نظرت حولي، ولأنني لم أرَ أي تغيير، أدركت أنني بخير. الزمن متوقف في الخارج.

‘قريب جدًا.’

كان صدري يحترق.

كانت قدمه قريبة.

“هاهاهاها…”

قريبة جدًا مني…

اثنان من الرونية.

ما دمت تمكنت من لمسها…

أخذت نفسًا عميقًا، وضربت بالصخرة مرة أخرى.

كانت على بعد بضعة سنتيمترات فقط…

تزززز—!

كنت الأقرب حتى الآن، ومع ذلك… شعرت بأنني أبعد ما كنت عليه من قبل.

ثلاث ساعات…

ذكرني ذلك بفكرة سابقة.

ولكن…

‘العالم يرفضني.’

رغم أنني قلت ذلك لنفسي، إلا أن شفتي كانت مضغوطة معاً.

وجودي ذاته لا ينتمي لهذا العالم.

أردت أن أضحك مرة أخرى. كم كان هذا الوضع معقدًا؟ هل كان ممكنًا لي الهروب من هذا الوضع؟

لم أكن من المفترض أن أكون هنا.

رغم أنني لم أكن أعرف كم سأبقى هنا، علمت أنني بحاجة لاستغلال الفرصة.

…لكن هل هذا كان صحيحًا؟

تغير العالم من حولي. تحول إلى اللون الأبيض.

هل العالم حقًا يرفضني؟

“كه!!”

لم يكن كذلك.

الألم الذي يقتحم صدري كان يزداد مع كل ثانية، وكان من الصعب تحمله. ولكن كما قال… الهياكل العظمية بلا مشاعر، وبما أنني لا أستطيع لمسه، لم يكن هناك طريقة للتأثير عليه.

كنت أنا من يرفض العالم.

ضربت وجهي.

الوجود المعروف باسم جوليان.

ولكن…

وكل ما أتى معه.

“…..”

لم يكن العالم هو من رفضني.

.

كنت أنا من أرفضه.

لماذا لا أستطيع فقط القيام بذلك…؟

وهذا جعلني أفهم… إذا أردت أن أعيش في هذا العالم، كان عليّ أن أقبل من أكون.

“ل-اللعنة…!!!!”

أن أقبل أنني لم أعد على الأرض بل في مكان مختلف. مكان بقواعد وأخلاق مختلفة.

بدأ بصري يضيق.

لم أعد إيميت رو.

“ت-تباً…!”

أنا الآن جوليان داكري إيفينوس.

“آااااااه! آااااااااااه!!!”

بينما لا يجب أن أنسى ماضيّ، لا يجب أن أنسى حاضري أيضًا.

ولكن.

ومع هذه الأفكار.

لم أستطع تقبل ذلك.

يدي…

وأسرع…!

آه—

بانغ!

أخيرًا وصلت إلى قدمه.

“صحيح… تدريب.”

وتركت كل شيء يخرج.

الشعور الذي شعرت به من قبل…

‘غضب.’

“ما—”

“آاااااااه….!”

وظهرت عدة أيادٍ هيكلية من الأرض.

صرخة دوت. ترددت بصوت عالٍ في السماء واخترقت كل شيء.

لقد عدت.

كانت ساحقة.

ضربت وجهي.

بوم!

أني… لم أفشل.

سقط على ظهره وأمسك برأسه بكلتا يديه.

.

“آااه! آااااااه!”

‘العالم يرفضني.’

يمكنني التواصل .

لم يتوقف أبداً.

فهو كان يشعر بكل الغضب الذي شعرت به في تلك الحالة الغامرة. كل شيء في حزمة مركزة.

.

دفعة واحدة.

كنت متعبًا، وما زلت لا أعرف ما الذي يجري.

“آااااااه! آااااااه!”

شعرت بالطاقة السحرية تلتوي وتنحني عند أطراف أصابعي.

كان يتلوى على الأرض، يمزق شعره بقوة.

لم يكن هناك أي تغيير حولي، وكنت في حيرة.

“….أوخ.”

بوووم—

تشبثت بالأرض ودفعت نفسي للأعلى.

لم يستمر هكذا طويلاً من قبل…

لم ينته الأمر بعد.

المنظر صعقني.

أمسكت بأقرب صخرة، وتعثرت وأنا أتقدم، وتوقفت على بعد أمتار قليلة منه.

حقًا.

“آااااااه! آااااااااااه!!!”

تزززز—!

ارتعشت شفتاي، وأخذت نفسًا عميقًا.

معدتي استمرت في خيانة أفكاري بينما واصلت ضرب رأسه بيدي.

أنا…

ساعة.

“كخ.”

يدي…

أغمضت عيناي ورفعت يدي.

‘العالم يرفضني.’

بوووم—

رغم جميع محاولاتي، واصلت الفشل.

“اهت…!”

كيف لي ألا أضحك؟

تناثرت الدماء فوقي عندما ضربت بالصخرة.

تغير العالم من حولي. تحول إلى اللون الأبيض.

معدتي بأكملها انقلبت عند الإحساس وبدون وعي، فُتح فمي وخرج شيء من حلقي.

“بليييرغ!”

“بليييرغ!”

“أوخ…!”

كان تقيؤ.

تيار دافئ تدفق من منطقة بطني.

لكن…

ظهرت الأيدي مرة اخرى .

أوخ… هاه…”

تُــــرررررر——

أخذت نفسًا عميقًا، وضربت بالصخرة مرة أخرى.

كنت بلا حول.

بوم—

كيف يمثل هذا الغضب؟

زاد المنظر من اضطراب معدتي، وكل شيء خرج منها.

“ه-هاه.”

“بليييرغ!”

أسرع.

في عقلي…

.

فكرة قتل شخص… ومشاهدة هذا المشهد الدموي…

“…..”

‘لا، لقد كان على وشك قتلي…’

ولكن حتى ذلك له حدوده.

لم يكن لدي خيار.

كان عليّ أن أكون سريعًا.

نعم.

فتحت عينيّ على اتساعهما واستعددت لتحريك جسدي، لكن الدائرة السحرية لم تتجه نحوي.

كان عليّ فعل ذلك.

فشلت.

بوم—

الأرض اهتزت.

“بليييرغ!”

كنت متعباً الآن.

لكن مع ذلك…

كانت قدمه قريبة.

معدتي استمرت في خيانة أفكاري بينما واصلت ضرب رأسه بيدي.

“…..”

الدماء تتناثر فوقي باستمرار بينما أرفع يدي وأضرب بها.

كان ذلك كافيًا.

مرة.

مددت يدي إلى الأمام وأمسكت بالتربة.

ومرة.

“صحيح… تدريب.”

ومرة أخرى.

من فرط اليأس، جررت نفسي للأمام.

ثم توقفت.

تحرك جسدي للأمام.

“هاااه… هاااه… هاااه…”

هذا كل شيء.

توقفت فقط عندما لم يعد بإمكاني التحرك.

نعم…

مستلقياً على الأرض…

لكنها تحطمت على الفور تقريبًا.

نظرت إلى يدي.

ما دمت تمكنت من لمسها…

“…..”

تناثرت الدماء فوقي عندما ضربت بالصخرة.

حتى وأنا أنزف، وعظامي مكسورة…

“تعال…!”

“هـ-هل فعلت…”

ستة رونات.

كان الشيء الوحيد الذي فكرت به هو أنني قد نجحت.

استنفدت جميع خياراتي.

أني… لم أفشل.

تعافى عقلي، وكذلك طاقتي.

بعد هذا النضال الطويل. تمكنت من النجاح.

دائمًا ما كنت أفشل هنا.

وكان ذلك…

“هاه، نعم… إنه بخير.”

محرراً للغاية.

“آااااااه! آااااااه!”

لقد مزقت كل الأفكار الأخرى التي كانت تحجب ذهني.

كانت هذه آخر محاولة لي لشيء ما. ورغم أنني كنت أعلم أن هذا مجرد محاولة بائسة لإنقاذ نفسي، لم يكن لدي ما أفعله سوى ذلك.

“هووو…”

أنا…

تدريجيًا أغلقت عيناي وساد الظلام رؤيتي.

“كخ.”

كنت متعبًا، وما زلت لا أعرف ما الذي يجري.

“…..”

لكن…

بدأت أشعر بالألم بشكل أكبر. ألم من ظهري المكسور، ألم في فمي وطعم دمي، النيران التي تشتعل في رئتيّ، والمشاعر التي تغلي وتفيض من صدري…

لأول مرة منذ وقت طويل جداً.

ظلام انكسر بإشعار مفاجئ.

أنا…..

رون الأول—رون الثاني—رون الثالث—رون الرابع—رون الخامس—رون السادس—رون السابع…

شعرت…

“تبًا، لا أعرف ماذا أفعل.”

بالسعادة.

“…..”

∎ المستوى 1. [سعادة] نقاط الخبرة +2%

تناثرت الدماء فوقي عندما ضربت بالصخرة.

__________

لكن…

ترجمة : TIFA

هذا كل شيء.

م : TIFA :فصل طويل جداً ولكنه يستحق البطل و أخيراً تطور من ناحيه الجوانب الاخرى …

كنت متعبًا، وما زلت لا أعرف ما الذي يجري.

واذا كان فيه خطأ في الترجمة اخبروني في التعليقات

ذكرني ذلك بفكرة سابقة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

رون الأول—رون الثاني—رون الثالث—رون الرابع—رون الخامس—رون السادس—رون السابع…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط