الفصل 27: الشخص الذي يرفضه العالم [5]
الفصل 27: الشخص الذي يرفضه العالم [5]
“هاها.”
حفيف—
بمجرد أن فكرت في التحقق، تصلبت ملامح وجهي.
تأرجحت الشجيرات وبرزت شخصية من بينها.
أظهر لها سبب اختياره كنجم أسود. غضبه… يأسه… كانت تشعر بهما من مكانها.
كانت فتاة صغيرة ذات شعر أسود وعينين عميقتين. كانت تمسك بقطعة حلوى بتراخٍ، وضعتها في فمها ومسحت شفتيها.
كانت رؤيتي مظلمة.
ضيقت عينيها قليلاً بينما كانت تستمتع بالطعم الحلو.
“…آخغ.”
ثم…
“…..لا شيء خطير.”
بدأ جسدها يتحول.
وبمجرد أن غادرا، بدأت تغييرات تحدث في البيئة المحيطة.
بدأ طولها في الزيادة، وملامحها أصبحت أكثر نضوجاً.
كنت مستلقياً على السرير.
تدريجياً، بدأت تظهر صورة امرأة شديدة الجاذبية بشعر أسود لامع وعينين عسلية عميقتين…
“….”
“….”
“يجب أن أكون بخير لمغادرة المكان بحلول الغد؟”
حدقت ديليلا بذهول في المشهد أمامها.
‘لعنة هذه اللعبة.’
كان مشهداً مروعاً. مشهد قد يشعر المرء العادي بالغثيان منه.
عندما تذكرت الطريقة التي قتلته بها.
كان يرقد بجانب جسد مهشم لا غير جوليان.
لدرجة أنني رغبت في الاستمتاع به لفترة أطول قليلاً. لكن… كنت أعلم أنني لا أستطيع. هذا الدفء… لم يكن شيئاً من حقي الاستمتاع به.
النجم الأسود.
النجم الأسود.
تذكرت المشهد الذي شاهدته، ولم يخطر ببالها سوى فكرة واحدة.
“يا له من صداع.”
“…..إنه ضعيف.”
الغرفة التي كنت فيها لم تكن كبيرة. بطاولة خشبية مقابل السرير وخزانة معدنية، بدت الغرفة خالية إلى حد ما.
أنه كان ضعيفاً.
ديليلا ف(v). روزنبرغ.
لكن…
“بليييه…!”
“عقله ليس كذلك.”
واصلت النظر نحو جوليان. وبالتحديد، نحو ذراعه، حيث كان هناك وشم مألوف.
كان قوياً.
“آه…”
قوياً جداً.
“يجب أن أكون بخير لمغادرة المكان بحلول الغد؟”
“ليس سيئاً…”
عظم الترقوة مكسور، ثلاث ضلوع متصدعة، رئة مثقوبة، كسر في العمود الفقري…
كل هذا كان مجرد اختبار.
أما بالنسبة لعظامه المكسورة وجسده…
هجوم كهذا… كما لو أنه يمكن أن يحدث فعلاً بينما هي تراقب المعهد.
لكن أين بالضبط؟
قامت بتقييم العدو، وحكمت أنه ليس قوياً، فسمحت لهم بفعل ما يريدون، وسمحت لهم بنقل جوليان وليون بعيداً عن الأكاديمية. كل ما فعلته هو تتبع أثر المانا من التعويذة للوصول إلى حيث كانوا.
بدأت الأشجار المحطمة في البعيد تتجدد، والجسد على الأرض تحطم إلى شظايا، وعادت كل الأشياء إلى ما كانت عليه قبل بضع ساعات.
لم يكن ذلك بعيداً. استغرقها الوصول وقتاً قصيراً لمراقبة الوضع.
لذا، أغمضت عيني وأعدت مشهد الذكرى في عقلي. مراراً وتكراراً. حاولت تذكر كل التفاصيل. من الأصوات إلى الروائح… كل ما يمكنني استحضاره.
في حالة عدم قدرتهم على التعامل مع العدو، كانت ستتدخل.
ظلت صورة تعابير وجهه في ذهنها حتى الآن.
كانت مستعدة للتدخل خلال نضال جوليان، لكن…
الدم الذي تناثر مع كل ضربة.
مرة أخرى…
“بليييه…!”
أظهر لها سبب اختياره كنجم أسود. غضبه… يأسه… كانت تشعر بهما من مكانها.
أرادت أن ترى كيف سيتصرف في مثل هذا الموقف. أن تراه يتراجع… لكنه لم يتعثر أبداً. أداؤه كان مثالياً.
ظلت صورة تعابير وجهه في ذهنها حتى الآن.
“أوه؟ أنت مدرك؟”
لدرجة أنها فتحت شفتيها لتهمس،
هجوم كهذا… كما لو أنه يمكن أن يحدث فعلاً بينما هي تراقب المعهد.
“غضب…”
___________
ارتعشت يداها، لكن ليس كثيراً.
حفيف—
لم يكن ذلك شيئاً مقارنة بما فعله.
مظلم.
بدأت ملامح وجهها تتشقق وهي تبتسم بخفة.
حاولت التذكر.
“….أعتقد أنه أفضل مني.”
ظلّت رائحة الكحول النفاذة في الهواء، وجعلت أنفي ينكمش. الرائحة العقيمة أشارت إلى أنني في مركز طبي من نوع ما.
في مجال المشاعر، على الأقل.
“….”
كانت فكرة مضحكة.
كرييييك…
لم تكن موهوبة في هذا المجال. كانت تستطيع استخدام السحر العاطفي، لكنه لم يكن ممتازاً.
لكن…
بمعنى ما… شعرت بشعور من الهزيمة.
لكن أين بالضبط؟
“…..”
“….”
واصلت النظر نحو جوليان. وبالتحديد، نحو ذراعه، حيث كان هناك وشم مألوف.
“…عظم الترقوة مكسور، ثلاث ضلوع متصدعة، رئة مثقوبة، كسر في العمود الفقري… في أي نوع من المواقف وجدت نفسك؟”
أرادت أن ترى كيف سيتصرف في مثل هذا الموقف. أن تراه يتراجع… لكنه لم يتعثر أبداً. أداؤه كان مثالياً.
إحدى السبعة ملوك.
لدرجة أن ديليلا بدأت تتساءل عن نفسها.
كنت أعلم أن هذا لن يكون كافياً.
“…هل أنا مخطئة؟”
واصلت النظر نحو جوليان. وبالتحديد، نحو ذراعه، حيث كان هناك وشم مألوف.
لكن بوضوح، كان الوشم الذي يملكه هو نفسه…
كان مظهرها مشعاً لدرجة أنني كافحت لفهم ما أمامي.
“….”
كانت مستندة إلى الطاولة الأقرب، شعرها الأسود الطويل المنسدل على كتفها بينما تميل برأسها.
عقدت حاجبيها الرقيقين بلطف.
“عقله ليس كذلك.”
“يا له من صداع.”
كلانك—
بحركة من يدها، ارتفع جسد جوليان في الهواء. ثم، بإشارة خفيفة من أصابعها، اقترب جسده منها.
كان مشهداً مروعاً. مشهد قد يشعر المرء العادي بالغثيان منه.
توقفت على بعد بضع بوصات، وضعت إصبعها على رقبته.
شعرت وكأنني حطام.
“…..لا شيء خطير.”
مظلم.
لم يكن جسده في أفضل حالاته تماماً، لكن قلبه كان ثابتاً. لم تكن هناك إصابات مهددة للحياة.
حفيف—
كان متعباً فقط.
وبمجرد أن غادرا، بدأت تغييرات تحدث في البيئة المحيطة.
أما بالنسبة لعظامه المكسورة وجسده…
شعرت وكأنني حطام.
يمكن أن يعالج ذلك في العيادة. سيستغرق الأمر بضعة أيام ليشفى تماماً.
ثم…
“هم؟”
كما لو أن مفتاحاً قد تم تشغيله، فتحت عيني، ودخل الضوء إلى رؤيتي.
شعرت بشيء ما، فاستدارت ديليلا لتواجه البعيد. شعرت بأثر طفيف للمانا قادم من هناك.
‘أنا آمن.’
تذكرت عندها.
ظلّت رائحة الكحول النفاذة في الهواء، وجعلت أنفي ينكمش. الرائحة العقيمة أشارت إلى أنني في مركز طبي من نوع ما.
“آه، صحيح.”
تأرجحت الشجيرات وبرزت شخصية من بينها.
كان هناك شخص آخر هنا.
لكن أين بالضبط؟
بدأ جسدها يندمج تدريجياً مع العالم جنباً إلى جنب مع جوليان. وسرعان ما اختفى الاثنان.
لدرجة أنني رغبت في الاستمتاع به لفترة أطول قليلاً. لكن… كنت أعلم أنني لا أستطيع. هذا الدفء… لم يكن شيئاً من حقي الاستمتاع به.
“….”
أرادت أن ترى كيف سيتصرف في مثل هذا الموقف. أن تراه يتراجع… لكنه لم يتعثر أبداً. أداؤه كان مثالياً.
حفيف—
كان هناك شخص آخر هنا.
وبمجرد أن غادرا، بدأت تغييرات تحدث في البيئة المحيطة.
بالطبع، حتى لو كنت في خطر… لم يكن لدي الوقت للتفكير في ذلك.
بدأت الأشجار المحطمة في البعيد تتجدد، والجسد على الأرض تحطم إلى شظايا، وعادت كل الأشياء إلى ما كانت عليه قبل بضع ساعات.
لكن بوضوح، كان الوشم الذي يملكه هو نفسه…
حفيف—
لكن أين بالضبط؟
كانت الأشجار تصدر حفيفاً تحت نسيم الرياح، واختفت جميع آثار ما حدث.
كان هذا أول ما فكرت فيه عندما نظرت للأعلى.
كما لو أن شيئاً لم يحدث على الإطلاق…
لكن…
مظلم.
“آه…”
كانت رؤيتي مظلمة.
معدتي انقلبت مرة أخرى، وتابعت التقيؤ.
وكان الجو بارداً.
“هاه..”
لكن ذلك البرد لم يدم طويلاً.
مسحت شفتي وأخذت أنفاساً عميقة ومتساوية.
شيء دافئ احتضن جسدي. كان شعوراً لطيفاً.
مسحت شفتي وأخذت أنفاساً عميقة ومتساوية.
لدرجة أنني رغبت في الاستمتاع به لفترة أطول قليلاً. لكن… كنت أعلم أنني لا أستطيع. هذا الدفء… لم يكن شيئاً من حقي الاستمتاع به.
كما لو أن مفتاحاً قد تم تشغيله، فتحت عيني، ودخل الضوء إلى رؤيتي.
واقعي لم يكن مريحاً كهذا.
“….أعتقد أنه أفضل مني.”
كنت أعلم ذلك جيداً.
بدأت حقيقة الموقف أخيراً تضربني…
كما لو أن مفتاحاً قد تم تشغيله، فتحت عيني، ودخل الضوء إلى رؤيتي.
الفصل 27: الشخص الذي يرفضه العالم [5]
“أين… أنا؟”
عقدت حاجبيها الرقيقين بلطف.
كان هذا أول ما فكرت فيه عندما نظرت للأعلى.
أُغلق الباب وعمّ الصمت في الغرفة. فكرت في كلماته ووجدت نفسي أرمش مرتين…
كان سقفاً أبيض. لم يكن مألوفاً لي. حركت رأسي وتمكنت من النظر إلى الأسفل.
“هل أنا في المعهد؟”
كنت مستلقياً على السرير.
“أين… أنا؟”
الغرفة التي كنت فيها لم تكن كبيرة. بطاولة خشبية مقابل السرير وخزانة معدنية، بدت الغرفة خالية إلى حد ما.
لكنني أدركت شيئاً أيضاً…
كانت مملة.
“المستشار أحضرك شخصياً إلى هنا في منتصف الليل. لا أحد يعلم بوجودك هنا بعد.”
“….”
في كل مرة أعود فيها إلى الذكريات، يختنق فمي. كنت أتمنى أن أتمكن من نسيان كل تلك الذكرى والمضي قدماً، لكن…
ظلّت رائحة الكحول النفاذة في الهواء، وجعلت أنفي ينكمش. الرائحة العقيمة أشارت إلى أنني في مركز طبي من نوع ما.
“لا، إنه…!”
لكن أين بالضبط؟
“…كنت أتساءل عن سبب كل هذا الضجيج.”
“آخ…”
أخرج لوحاً خشبياً، ونظر إليه قبل أن يكمل.
بمجرد أن فكرت في التحقق، تصلبت ملامح وجهي.
“يجب أن أكون بخير لمغادرة المكان بحلول الغد؟”
كان جسدي كله في ألم، بالكاد استطعت رفع رأسي.
رائع.
لكنني أدركت شيئاً أيضاً…
ضحكت في داخلي. أردت أن أعرف ذلك أيضاً.
‘أنا آمن.’
لم يكن ذلك بعيداً. استغرقها الوصول وقتاً قصيراً لمراقبة الوضع.
لم أكن أعلم لماذا شعرت بهذا. المكان كان غير مألوف، ومع ذلك… لم أشعر بأنني في خطر.
بدأت الأشجار المحطمة في البعيد تتجدد، والجسد على الأرض تحطم إلى شظايا، وعادت كل الأشياء إلى ما كانت عليه قبل بضع ساعات.
بالطبع، حتى لو كنت في خطر… لم يكن لدي الوقت للتفكير في ذلك.
“…”
“آخغ…!”
لكن هذه المرة…
الذكريات من قبل بدأت تغمر ذهني، ومعدتي انقلبت.
توقفت على بعد بضع بوصات، وضعت إصبعها على رقبته.
نظرت حولي على عجل قبل أن أميل على جانب السرير.
“يجب أن أكون بخير لمغادرة المكان بحلول الغد؟”
ثم…
لدرجة أنني رغبت في الاستمتاع به لفترة أطول قليلاً. لكن… كنت أعلم أنني لا أستطيع. هذا الدفء… لم يكن شيئاً من حقي الاستمتاع به.
“بليييه…!”
“لا، إنه…!”
مرة أخرى، تقيأت.
“ما الذي هو سخيف؟”
“بليييه…!”
كانت مستعدة للتدخل خلال نضال جوليان، لكن…
كل شيء خرج مرة واحدة. لم أستطع أن أحتفظ به وخرج من معدتي بالكامل.
مرة أخرى…
“بليييه…!”
“…..إنه ضعيف.”
حلقي يؤلمني وعيناي بدأت تدمعان.
كان جسدي كله في ألم، بالكاد استطعت رفع رأسي.
كنت أعاني في التنفس، بالكاد حصلت على فرصة لالتقاط أنفاسي. كان الأمر لا ينتهي.
لكن…
بدأت حقيقة الموقف أخيراً تضربني…
“بليييه…!”
لقد قتلت شخصاً.
إحدى السبعة ملوك.
“…هاه…”
الأقرب إلى ذروة القوة.
لم يكن الأمر أنني كنت متأثراً جداً بفكرة ذلك. فقد كان يحاول قتلي… كنت أدافع عن نفسي فحسب.
“…آخغ.”
لكن…
ثم…
عندما تذكرت الطريقة التي قتلته بها.
وأن الأمر سيستغرق وقتاً لأتكيف مع هذا النوع من التفكير، لكن… كان لا بد لي من أن أبدأ من مكان ما.
الدم الذي تناثر مع كل ضربة.
كل هذا كان مجرد اختبار.
رائحته التي غزت أنفي.
“…عظم الترقوة مكسور، ثلاث ضلوع متصدعة، رئة مثقوبة، كسر في العمود الفقري… في أي نوع من المواقف وجدت نفسك؟”
قطع من دماغه التي تطايرت…
“الإصابات ليست خطيرة…؟”
“بليييه…!”
يمكن أن يعالج ذلك في العيادة. سيستغرق الأمر بضعة أيام ليشفى تماماً.
معدتي انقلبت مرة أخرى، وتابعت التقيؤ.
“لنبدأ بالتعريف. أنا الدكتور جابيل رايت. أنا المسؤول عن علاجك.”
لكن هذه المرة…
تأوه الباب بينما دخلت شخصية مغطاة برداء أبيض إلى الغرفة. بشعر أشقر طويل وعينين خضراوين، مسح الغرفة بنظرة وتنهد.
لم يخرج شيء. أصدرت الصوت فقط، لكن لم يخرج شيء. كنت قد أفرغت معدتي تماماً. لم يتبق شيء للتقيؤ.
كما لو أن شيئاً لم يحدث على الإطلاق…
“…”
بدأ جسدها يتحول.
مسحت شفتي وأخذت أنفاساً عميقة ومتساوية.
حدقت ديليلا بذهول في المشهد أمامها.
شعرت وكأنني حطام.
كان هناك شخص آخر هنا.
في كل مرة أعود فيها إلى الذكريات، يختنق فمي. كنت أتمنى أن أتمكن من نسيان كل تلك الذكرى والمضي قدماً، لكن…
يمكن أن يعالج ذلك في العيادة. سيستغرق الأمر بضعة أيام ليشفى تماماً.
‘لا أستطيع النسيان.’
لم يكن من الصعب تخمين ذلك. كنت أفكر في الأمر قليلاً، لكن هل كان من الممكن أن يحدث شيء كهذا تحت مراقبة المعهد الذي تباهى بكونه الأول في الإمبراطورية؟
لا يجب أن أنسى.
“….”
كما قلت، كان الوقت قد حان لأقبل العالم.
“بليييه…!”
من أنا الآن… وأخلاقيات هذا العالم. كان عليّ أن أقبلها. لم أعد أستطيع البقاء كإيميت رو إلى الأبد. كان عليّ أن… أصبح جوليان داكر إيفينوس.
بالطبع، حتى لو كنت في خطر… لم يكن لدي الوقت للتفكير في ذلك.
لم يرفضني العالم .
“…سخيف للغاية.”
لقد رفضت ذلك.
“…عظم الترقوة مكسور، ثلاث ضلوع متصدعة، رئة مثقوبة، كسر في العمود الفقري… في أي نوع من المواقف وجدت نفسك؟”
وكان قد حان الوقت لأقبله.
عقدت حاجبيها الرقيقين بلطف.
من قوانينه إلى أخلاقياته… كان عليّ أن أغير طريقة تفكيري لتتناسب معه.
الدم الذي تناثر مع كل ضربة.
فقط بهذه الطريقة سأتمكن من العثور على ما أريده.
لكن هذه المرة…
لذا، أغمضت عيني وأعدت مشهد الذكرى في عقلي. مراراً وتكراراً. حاولت تذكر كل التفاصيل. من الأصوات إلى الروائح… كل ما يمكنني استحضاره.
مظلم.
حاولت التذكر.
لكن هذه المرة…
“…آخغ.”
الذكريات من قبل بدأت تغمر ذهني، ومعدتي انقلبت.
كاد حلقي يختنق في كل مرة، لكنني تركت عقلي يغرق في الذكريات.
“الإصابات ليست خطيرة أو أي شيء من هذا القبيل.”
كنت أعلم أن هذا لن يكون كافياً.
لكن ذلك البرد لم يدم طويلاً.
وأن الأمر سيستغرق وقتاً لأتكيف مع هذا النوع من التفكير، لكن… كان لا بد لي من أن أبدأ من مكان ما.
وكان الجو بارداً.
وهذا كان نقطة بدايتي.
‘أنا آمن.’
كرييييك…
“سأذهب للتحقق من باقي مرضاي. استرح الآن. سأعود لاحقاً لأطمئن عليك.”
تأوه الباب بينما دخلت شخصية مغطاة برداء أبيض إلى الغرفة. بشعر أشقر طويل وعينين خضراوين، مسح الغرفة بنظرة وتنهد.
“آخغ…!”
“…كنت أتساءل عن سبب كل هذا الضجيج.”
أُغلق الباب وعمّ الصمت في الغرفة. فكرت في كلماته ووجدت نفسي أرمش مرتين…
بمجرد إشارة من يده، اختفى القيء من الأرض، وكذلك الرائحة، مما جعلني أشعر بتحسن.
رائحته التي غزت أنفي.
“لنبدأ بالتعريف. أنا الدكتور جابيل رايت. أنا المسؤول عن علاجك.”
“آه…”
“…أوه.”
كانت مستندة إلى الطاولة الأقرب، شعرها الأسود الطويل المنسدل على كتفها بينما تميل برأسها.
خفضت نظري وجلست بهدوء.
ثم…
“هل أنا في المعهد؟”
وكان الجو بارداً.
“أوه؟ أنت مدرك؟”
“…آخغ.”
“همم.”
في كل مرة أعود فيها إلى الذكريات، يختنق فمي. كنت أتمنى أن أتمكن من نسيان كل تلك الذكرى والمضي قدماً، لكن…
لم يكن من الصعب تخمين ذلك. كنت أفكر في الأمر قليلاً، لكن هل كان من الممكن أن يحدث شيء كهذا تحت مراقبة المعهد الذي تباهى بكونه الأول في الإمبراطورية؟
إحدى السبعة ملوك.
لا…
بمجرد أن فكرت في التحقق، تصلبت ملامح وجهي.
على الأرجح، لم يكن الأمر كذلك.
“….”
لكن… إن كان هذا هو الحال، فلماذا حدث شيء كهذا؟ هل كان الأمر مجرد عدم كفاءة… أم أن هناك أمراً أكبر؟
كرييييك…
‘لعنة هذه اللعبة.’
غادر بتلك السهولة.
“المستشار أحضرك شخصياً إلى هنا في منتصف الليل. لا أحد يعلم بوجودك هنا بعد.”
الدم الذي تناثر مع كل ضربة.
أخرج لوحاً خشبياً، ونظر إليه قبل أن يكمل.
“لنبدأ بالتعريف. أنا الدكتور جابيل رايت. أنا المسؤول عن علاجك.”
“…عظم الترقوة مكسور، ثلاث ضلوع متصدعة، رئة مثقوبة، كسر في العمود الفقري… في أي نوع من المواقف وجدت نفسك؟”
لقد رفضت ذلك.
“هاه..”
وضع اللوح جانباً وفرك شعره.
ضحكت في داخلي. أردت أن أعرف ذلك أيضاً.
“…هل أنا مخطئة؟”
في النهاية، سأكون عالقاً هنا لفترة…
“…هاه…”
رائع.
النجم الأسود.
“حسناً…”
شعرت وكأنني حطام.
وضع اللوح جانباً وفرك شعره.
كرييييك…
“الإصابات ليست خطيرة أو أي شيء من هذا القبيل.”
‘لا أستطيع النسيان.’
“…؟”
كنت أعاني في التنفس، بالكاد حصلت على فرصة لالتقاط أنفاسي. كان الأمر لا ينتهي.
“لذا يجب أن تكون بخير لمغادرة المكان بحلول الغد.”
‘أنا آمن.’
“…؟؟”
“عقله ليس كذلك.”
“سأذهب للتحقق من باقي مرضاي. استرح الآن. سأعود لاحقاً لأطمئن عليك.”
تأرجحت الشجيرات وبرزت شخصية من بينها.
غادر بتلك السهولة.
كان مشهداً مروعاً. مشهد قد يشعر المرء العادي بالغثيان منه.
“آه…”
الذكريات من قبل بدأت تغمر ذهني، ومعدتي انقلبت.
كلانك—
لكن… إن كان هذا هو الحال، فلماذا حدث شيء كهذا؟ هل كان الأمر مجرد عدم كفاءة… أم أن هناك أمراً أكبر؟
أُغلق الباب وعمّ الصمت في الغرفة. فكرت في كلماته ووجدت نفسي أرمش مرتين…
كنت أعلم ذلك جيداً.
“الإصابات ليست خطيرة…؟”
ثم…
عظم الترقوة مكسور، ثلاث ضلوع متصدعة، رئة مثقوبة، كسر في العمود الفقري…
هذا…
“يجب أن أكون بخير لمغادرة المكان بحلول الغد؟”
بدأ جسدها يتحول.
هذا…
كما لو أن مفتاحاً قد تم تشغيله، فتحت عيني، ودخل الضوء إلى رؤيتي.
“هاها.”
لم يكن جسده في أفضل حالاته تماماً، لكن قلبه كان ثابتاً. لم تكن هناك إصابات مهددة للحياة.
لم أستطع منع نفسي من الضحك.
لكن…
بالرغم من أن هذا عالم آخر… إلا أنه ما زال يدهشني.
وأن الأمر سيستغرق وقتاً لأتكيف مع هذا النوع من التفكير، لكن… كان لا بد لي من أن أبدأ من مكان ما.
“…سخيف للغاية.”
“ليس سيئاً…”
“ما الذي هو سخيف؟”
كان مظهرها مشعاً لدرجة أنني كافحت لفهم ما أمامي.
“لا، إنه…!”
حاولت التذكر.
نظرت فجأة إلى يساري، واتسعت عيناي.
لا يجب أن أنسى.
متى…
“…..لا شيء خطير.”
كانت مستندة إلى الطاولة الأقرب، شعرها الأسود الطويل المنسدل على كتفها بينما تميل برأسها.
لا يجب أن أنسى.
كان مظهرها مشعاً لدرجة أنني كافحت لفهم ما أمامي.
النجم الأسود.
“إذاً…؟ ما هو السخيف للغاية؟”
الأقرب إلى ذروة القوة.
“….”
“لا، إنه…!”
بدأت الذكريات تتدفق في عقلي، وشعرت بتجمد وجهي. لم يستغرقني الأمر وقتاً لأدرك من تكون المرأة التي أمامي.
قطع من دماغه التي تطايرت…
إحدى السبعة ملوك.
خفضت نظري وجلست بهدوء.
الأقرب إلى ذروة القوة.
عقدت حاجبيها الرقيقين بلطف.
ديليلا ف(v). روزنبرغ.
حدقت ديليلا بذهول في المشهد أمامها.
___________
الأقرب إلى ذروة القوة.
ترجمة : TIFA
“…أوه.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
