Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 25

الفصل 25: الذي يرفضه العالم [3]

الفصل 25: الذي يرفضه العالم [3]

الفصل 25: الذي يرفضه العالم [3]

ظهرت نافذة كبيرة في مجال رؤيتي.

مع حجب الرؤية عني بسبب الظلام، كل ما استطعت إدراكه كان الأصوات.

***

**صوت همس–**

وسقطت على وجهي فوق الأرض.

صوت تحرك الشجيرات من حولي.

ظهرت نافذة كبيرة في مجال رؤيتي.

**”هاا… هاا…”**

ببساطة، لم أكن من المفترض أن أتعلمه.

صوت أنفاسي.

تدفقت العرق من جانبي وجهي بينما اشتعلت صدري بحرارة أكبر من ذي قبل.

**قرقعة… قرقعة…**

هذا العالم…

صوت تكسّر الأوراق تحت قدميّ.

لكن…

إلى متى كنت أركض…؟

هذا العالم…

فقدت العد الآن.

لم يكن لدي خيار سوى الاستمرار.

كنت أركض لفترة طويلة لدرجة أن ساقيّ بدأت تشعر بالثقل ورئتاي تشتعلان. أسئلة مثل، “هل ركضت بما يكفي؟ هل أنا في أمان؟ هل يمكنني التوقف؟” تكررت في ذهني وأنا أواصل السير للأمام.

“…مجدداً.”

ذهني تذبذب في تلك اللحظات.

“هل ستكون النهاية مثلما رأيتها في الرؤية…؟ هل قدري الموت؟”

“هل ستكون النهاية مثلما رأيتها في الرؤية…؟ هل قدري الموت؟”

**شينغ–!**

**”هاا…”**

“أيها السيد الشاب؟”

أخذت نفسًا عميقًا وتوقفت.

هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله. قواي الأخرى لم تكن فعّالة لمحاربة الشخص في الرؤية.

لم أكن أخاف الموت.

لم يكن هذا هو الطريقة التي أردت أن أموت بها.

الموت كان شيئًا سبق لي تجربته.

كنت أركض لفترة طويلة لدرجة أن ساقيّ بدأت تشعر بالثقل ورئتاي تشتعلان. أسئلة مثل، “هل ركضت بما يكفي؟ هل أنا في أمان؟ هل يمكنني التوقف؟” تكررت في ذهني وأنا أواصل السير للأمام.

لم يكن فيه شيء مخيف.

كان وحيدًا.

إذا كان هناك شيء، فهو شعور بالتحرر.

تلك الخطوة بدت مستحيلة.

لكن…

بصعوبة، لمح ليون ما بدا كابتسامة تحت القلنسوة.

**”ليس بهذه الطريقة.”**

لكن لم يتلقَ أي رد.

لم يكن هذا هو الطريقة التي أردت أن أموت بها.

هل كنت متسرعاً جداً ؟ هل هذا كل شيء…؟

ليس فقط هذا… مجرد عدم خوفي من الموت لا يعني أنني أتطلع إليه.

“…هذا بلا معنى.”

كانت هناك أمور أردت القيام بها.

***

إنجازات أردت تحقيقها.

في لحظة ما، ترنحت ساقي.

شخص أردت أن ألتقي به مجددًا.

ركضت عبر الغابة، أشعر بالأغصان الخشنة وهي تخدش جلدي.

لم أستطع السماح لنفسي بالموت بهذه الطريقة.

**قطرة… قطرة…**

ومع تلك الأفكار، جلست على الأرض.

“أخ…”

لم يعد الهروب خيارًا لي. اتضح لي ذلك بعد الركض لساعة كاملة. كل ما فعله هو إهدار طاقتي.

صوت أنفاسي.

ربما، كان يمنحني بعض الوقت.

كنت أركض لفترة طويلة لدرجة أن ساقيّ بدأت تشعر بالثقل ورئتاي تشتعلان. أسئلة مثل، “هل ركضت بما يكفي؟ هل أنا في أمان؟ هل يمكنني التوقف؟” تكررت في ذهني وأنا أواصل السير للأمام.

لكن…

ليس فقط هذا… مجرد عدم خوفي من الموت لا يعني أنني أتطلع إليه.

لأي شيء بالضبط؟ تأخير موتي؟ تعزيزات…؟

**”هاا… هاا…”**

أي تعزيزات؟

كانت هذه أملي الوحيد.

لم يكن هناك فائدة من التمسك بأمل قد لا يأتي أبدًا. الشخص الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه في هذه اللحظة هو نفسي.

كان وحيدًا.

للخروج من هنا حيًا…

لذا…

لم يكن لدي أحد غير نفسي لأعتمد عليه.

**تززز–!**

**”هوو…”**

**خمسة رون…**

أخذت نفسًا عميقًا ومددت يدي للأمام.

شعور دافئ مألوف بدأ يتدفق من منطقة بطني بينما بدأت دائرة سحرية تتشكل.

لكن…

**”…أرجوكِ اعملي.”**

لكن…

كانت هذه أملي الوحيد.

إنجازات أردت تحقيقها.

***

كما هو متوقع…

“أين أنا…؟”

“…هذا بلا معنى.”

نظر ليون حوله وعبس.

إذا كان هناك شيء، فهو شعور بالتحرر.

بدا أنه في غابة كثيفة. أين بالضبط… لم يكن متأكدًا. لم يكن لديه وقت للتأكد. نظر حوله ونادى بصوت عالٍ.

“….لا يحقق أي تقدم؟”

“أيها السيد الشاب؟”

سحري العاطفي لم يؤثر فيه. لم أتمكن من فهم السحر الآخر، وكنت أتنفس أنفاسي الأخيرة.

لكن لم يتلقَ أي رد.

**تززز–!**

كما هو متوقع…

**”هاا…”**

كان وحيدًا.

لم يكن لدي خيار سوى الاستمرار.

تحول وجه ليون إلى الجدية عند هذه الفكرة. لم يكن قلقًا بشأن جوليان؛ كان غير متأكد من مدى قوته.

لم يكن فيه شيء مخيف.

هل هو أقوى أم أضعف منه؟

كان هناك رون واحد فقط مفقود قبل أن تكتمل الدائرة السحرية.

…ليون لم يكن متأكدًا تمامًا.

**تززز–!**

لكن لم يكن لديه وقت للتفكير في هذا الأمر أكثر من ذلك. استشعر شيئًا، فتغيرت تعابير وجهه وضرب الأرض بخفة بقدمه، دافعًا جسده إلى الخلف.

الأعشاب الكثيفة كانت تخدش ساقي، تاركةً جروحًا لاذعة في كل مكان.

**دوووم–!**

احتياطياتي من الطاقة كانت شبه فارغة، والإرهاق قد تملكني بالكامل.

في اللحظة التي تحرك فيها جسده، انفجر المكان الذي كان يقف فيه قبل لحظات.

هذا ما تعلمته في الأسبوعين اللذين قضيتهما في هذا العالم.

تطايرت قطع الحطام في الهواء بينما ارتفعت سحابة من الغبار، حاجبةً رؤية ليون.

**قرقعة… قرقعة…**

**”تبًا.”**

لكن…

صدى صوت خشن بعد ذلك بقليل.

رئتاي كانت تشتعلان.

ومع انقشاع السحابة، ظهر أمامه شكل ضخم مرتديًا قلنسوة سوداء كبيرة، يحمل فأسًا على كتفه بلامبالاة.

هل هذا هو حدّي…؟

“…أنت أكثر مراوغة مما توقعت.”

“هل تنظر إلى هذا؟ كنت أعلم أنك ضعيف من توقيعك السحري، لكن لم أكن أعتقد أنك ستكون بهذا الضعف–”

بدأ في التحدث، واهتز الهواء بنبرة صوته.

**تززز–!**

ضيّق ليون عينيه ببطء وأخرج السيف من جانبه.

**رون واحد…**

**شينغ–!**

“لقد قيل لي أنك مختلف. كما توقعت… أنت حقًا مختلف. لم أعتقد أنك ستكون بهذا الثبات في هذا الموقف.”

نظر حوله قبل أن يقول:

إذا كان هناك شيء، فهو شعور بالتحرر.

“أين نحن؟ ومن أنت؟”

فقدت العد الآن.

بدلاً من الرد، مسح الشخص المقنع ذقنه.

**”هوو…”**

“لقد قيل لي أنك مختلف. كما توقعت… أنت حقًا مختلف. لم أعتقد أنك ستكون بهذا الثبات في هذا الموقف.”

هل ستتغير النتائج حقًا…؟

“….”

“مما قيل لي، فإن مجرد تعلم استخدام تعويذة لا يجب أن يستغرق أكثر من بضع ساعات…”

ظل ليون صامتًا.

ظهرت نافذة كبيرة في مجال رؤيتي.

كان يراقب محيطه بعناية. يبحث عن مناطق يمكنه الهروب منها في حال لم يستطع التعامل مع خصمه، ويفكر في أي ميزة يمكنه استغلالها، وهكذا…

في لحظة ما، ترنحت ساقي.

لم يفلت شيء من نظره.

بصعوبة، لمح ليون ما بدا كابتسامة تحت القلنسوة.

“أرى ما تحاول فعله.”

لكن…

بصعوبة، لمح ليون ما بدا كابتسامة تحت القلنسوة.

لكن لم يكن لديه وقت للتفكير في هذا الأمر أكثر من ذلك. استشعر شيئًا، فتغيرت تعابير وجهه وضرب الأرض بخفة بقدمه، دافعًا جسده إلى الخلف.

“جدير بالثناء. تراقب محيطك لزيادة ميزاتك. تبحث عن نقاط هروب في حال كنت في موقف غير مريح… أستطيع رؤية ما تحاول فعله. لكن…”

“أين نحن؟ ومن أنت؟”

**دوووم–!**

ضاربًا الأرض بقدمه، اختفى الشكل المقنع من مكانه، ليظهر أمام ليون في أقل من ثانية.

حتى بعد كل هذا الوقت!!

ممسكًا بالفأس بكلتا يديه، همس.

…ليون لم يكن متأكدًا تمامًا.

“مثل الشخص الآخر… لا مفر لكما…”

ظل ليون صامتًا.

**فوووش–**

هل هذا هو حدّي…؟

وتأرجح نحو الأسفل.

ترجمة: TIFA

***

لأي شيء بالضبط؟ تأخير موتي؟ تعزيزات…؟

كم من الوقت مضى…؟

“…هاه؟”

ساعة؟ ساعتان؟ ثلاث ساعات؟ يوم؟

كان هناك رون واحد فقط مفقود قبل أن تكتمل الدائرة السحرية.

لقد فقدت إحساسي بالوقت.

**ثمانية رونية…**

لم أتحرك طوال تلك الفترة وركزت بالكامل على الدائرة السحرية أمامي.

لذا…

لكن…

الفصل 25: الذي يرفضه العالم [3]

**رون واحد.**

نظر حوله قبل أن يقول:

**اثنان من الرونية.**

ظهرت نافذة كبيرة في مجال رؤيتي.

**ثلاثة رون**

لكن الوقت قد نفد.

.

**”هاا… هاا…”**

.

**تسعة رون…**

.

للخروج من هنا حيًا…

**ثمانية رونية…**

“أرى ما تحاول فعله.”

**تسعة رون…**

تطايرت قطع الحطام في الهواء بينما ارتفعت سحابة من الغبار، حاجبةً رؤية ليون.

**عشرة رونية…**

**”…أرجوكِ اعملي.”**

**أحد عشر رونية…**

تطايرت قطع الحطام في الهواء بينما ارتفعت سحابة من الغبار، حاجبةً رؤية ليون.

**تززز–!**

لم يكن لدي شيء آخر يمكنني فعله.

“أخ…!”

ومع تلك الأفكار، جلست على الأرض.

ما زلت…

لم يكن لدي خيار سوى الاستمرار.

غير قادر…

**دوووم.**

على إحراز…

حتى لو كان العالم يرفضني.

أي…

**همسة–**

تقدم.

لم يكن لدي خيار سوى الاستمرار.

حتى بعد كل هذا الوقت!!

“لماذا…؟”

بعد فعل كل ما كان بإمكاني فعله…!

“…إنه يرفضني.”

“تبًا… لماذا؟ لماذا…!”

لكن حتى في مثل هذا الوضع، بدا الفشل محتومًا.

هل كنت متسرعاً جداً ؟ هل هذا كل شيء…؟

بينما كنت أركض، حرصت على أن أركز انتباهي على يدي.

“مما قيل لي، فإن مجرد تعلم استخدام تعويذة لا يجب أن يستغرق أكثر من بضع ساعات…”

“…هذا بلا معنى.”

طالما أن المرء موهوب في ذلك، فيمكنه تعلمها.

**اثنان من الرونية.**

هذا ما تعلمته في الأسبوعين اللذين قضيتهما في هذا العالم.

هذا العالم…

إذًا…؟

“…إنه يرفضني.”

**تززز–!**

كانت هذه أملي الأخير.

“لماذا…؟”

“أخ…!”

لماذا ما زلت غير قادر على تعلمها؟

**انهيار…**

هل كنت بحاجة إلى مزيد من الوقت؟

حينها… حينها…

لكن لم يكن لدي وقت.

________

هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله. قواي الأخرى لم تكن فعّالة لمحاربة الشخص في الرؤية.

**عشرة رونية…**

لم يكن لدي شيء آخر يمكنني فعله.

**اثنان من الرونية.**

كان هذا خياري الوحيد.

**”هاا… هاا…”**

**”هاا…”**

ظل ليون صامتًا.

نفسي خان إحباطي بينما حدقت في السماء ليلاً بلا حول ولا قوة.

السبب في صراعي الشديد…

هل هذا هو حدّي…؟

**دوووم–!**

لا، لو كان لدي المزيد من الوقت.

**تسعة رون…**

حينها… حينها…

على إحراز…

“أخ…”

ترجمة: TIFA

ناديّت بهدوء على شاشة حالتي.

مددت يدي وضغطت عليها.

ظهرت نافذة كبيرة في مجال رؤيتي.

هل كان ذلك بسبب قدراتي؟

**النوع: عنصر [لعنة]**

بدا أنه في غابة كثيفة. أين بالضبط… لم يكن متأكدًا. لم يكن لديه وقت للتأكد. نظر حوله ونادى بصوت عالٍ.

لماذا…

لو كان لدي المزيد من الوقت…

لماذا كنت قادرًا على فهم السحر العاطفي بسهولة، ومع ذلك أجد صعوبة في فهم هذا السحر؟

ممسكًا بالفأس بكلتا يديه، همس.

هل كان ذلك بسبب قدراتي؟

“أخ…!”

…أم كان لأنني لم أكن قادرًا حقًا على فهم هذا السحر؟

متعبًا من التدريب الذي لا يحقق أي تقدم.

مرة أخرى، تذكرت حقيقة واحدة.

لقد فقدت إحساسي بالوقت.

أنا لا أنتمي لهذا العالم.

تلطخت يداي بدمائي بينما اشتعلت النيران مرة أخرى في رئتيّ.

“صحيح… أنا مجرد وجود دخل إلى هذا المكان عرضًا.”

لا، لو كان لدي المزيد من الوقت.

السبب في صراعي الشديد…

لماذا كان من الصعب عليّ التعلم…

لماذا كان من الصعب عليّ التعلم…

لماذا كان من الصعب عليّ التعلم…

لم يكن له علاقة بالموهبة.

حتى بعد كل هذا الوقت!!

أنا…

“لماذا أضيع الوقت…”

ببساطة، لم أكن من المفترض أن أتعلمه.

على إحراز…

هذا العالم…

“…أنت أكثر مراوغة مما توقعت.”

ابتسمت بمرارة.

“صحيح… أنا مجرد وجود دخل إلى هذا المكان عرضًا.”

“…إنه يرفضني.”

**اثنان من الرونية.**

هاها.

لماذا كان من الصعب عليّ التعلم…

كانت فكرة مضحكة.

لم يكن لدي خيار سوى الاعتماد على هذه القدرة.

لكن…

“…إنه يرفضني.”

حتى لو كان العالم يرفضني.

الأعشاب الكثيفة كانت تخدش ساقي، تاركةً جروحًا لاذعة في كل مكان.

لم يكن لدي خيار سوى الاستمرار.

لم يكن لدي أحد غير نفسي لأعتمد عليه.

“…مجدداً.”

لكن…

حدّقت في يدي وحولت الطاقة من بطني.

توقف الأمر عند أحد عشر رونية.

اجتاح جسدي دفء مألوف.

تحول وجه ليون إلى الجدية عند هذه الفكرة. لم يكن قلقًا بشأن جوليان؛ كان غير متأكد من مدى قوته.

**رون واحد…**

أنا لا أنتمي لهذا العالم.

**اثنان من الرونية…**

هل ستتغير النتائج حقًا…؟

**ثلاثة رون…**

ومع تلك الأفكار، جلست على الأرض.

**خمسة رون…**

**اثنان من الرونية.**

اجتاح جسدي دفء مألوف.

**”…أرجوكِ اعملي.”**

…أم كان لأنني لم أكن قادرًا حقًا على فهم هذا السحر؟

**تززز–!**

لم يكن لدي شيء آخر يمكنني فعله.

تذوقت طعم الفشل.

السبب في صراعي الشديد…

مرّة.

صوته…

ومرة أخرى.

ومرة أخرى.

ظهر شكل مقنع من خلف الشجيرات.

**قطرة… قطرة…**

نظر ليون حوله وعبس.

استمر الدم في النزول من أنفي بينما أصبحت رؤيتي ضبابية.

لماذا كان من الصعب عليّ التعلم…

أصبحت متعبًا.

لم أكن أخاف الموت.

متعبًا من التدريب الذي لا يحقق أي تقدم.

لكن الوقت قد نفد.

توقف الأمر عند أحد عشر رونية.

كانت هذه أملي الأخير.

كان هناك رون واحد فقط مفقود قبل أن تكتمل الدائرة السحرية.

لم يكن لدي شيء آخر يمكنني فعله.

لكن…

حتى لو كان العالم يرفضني.

**تززز–!**

بشق الأنفس، تمكنت من إدارة جسدي لمواجهته.

تلك الخطوة بدت مستحيلة.

أنا…

بدأ الأمر يغمر عقلي ببطء.

هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله. قواي الأخرى لم تكن فعّالة لمحاربة الشخص في الرؤية.

“…هذا بلا معنى.”

“صحيح… أنا مجرد وجود دخل إلى هذا المكان عرضًا.”

“صحيح…”

.

**تززز–!**

مرّة.

“لماذا أضيع الوقت…”

**ثلاثة رون…**

**تززز–!**

“بالتدرب على شيء…”

اجتاح جسدي دفء مألوف.

**تززز–!**

لم يكن لدي خيار سوى الاعتماد على هذه القدرة.

“….لا يحقق أي تقدم؟”

“ليس سيئًا… ليس سيئًا على الإطلاق. صدري كاد يشعر بشيء من الوخز. حقًا… يا لها من قوة مثيرة للاهتمام. من الجيد أنني جئت مستعدًا.”

أخيرًا أنزلت يدي وأغمضت عيني.

ظهرت نافذة كبيرة في مجال رؤيتي.

احتياطياتي من الطاقة كانت شبه فارغة، والإرهاق قد تملكني بالكامل.

لم يكن لدي خيار سوى الاعتماد على هذه القدرة.

“في النهاية… كنت مجرد مناضل بلا جدوى.”

نظر ليون حوله وعبس.

أطارد شيئًا لم أكن من المفترض أن أحققه.

أنا…

لو كان لدي المزيد من الوقت…

لأي شيء بالضبط؟ تأخير موتي؟ تعزيزات…؟

لكنت تبعت نهجًا مختلفًا.

أي…

لكن الوقت قد نفد.

ومع تلك الأفكار، جلست على الأرض.

“كح… كح…!”

مع حجب الرؤية عني بسبب الظلام، كل ما استطعت إدراكه كان الأصوات.

تلطخت يداي بدمائي بينما اشتعلت النيران مرة أخرى في رئتيّ.

لكن…

أصبح الأمر أوضح بالنسبة لي أن وقتي قد انتهى.

**النوع: عنصر [لعنة]**

وكأنما لتأكيد هذا أكثر، تحركت النباتات القريبة بهدوء.

“أرى ما تحاول فعله.”

**همسة–!**

**انهيار…**

ظهر شكل مقنع من خلف الشجيرات.

أخيرًا، توقف ونظر إليّ.

“إذًا كنت هنا. لقد جعلت من الصعب حقًا أن أجدك. لحسن الحظ، تمكنت من تتبعك من خلال رائحتك، وإلا لما كنت لأعثر عليك أبدًا.”

كان وحيدًا.

ثباته.

هل كنت متسرعاً جداً ؟ هل هذا كل شيء…؟

صوته…

احتياطياتي من الطاقة كانت شبه فارغة، والإرهاق قد تملكني بالكامل.

كل شيء فيه يشبه الشخص في الرؤية.

**رون واحد…**

أخيرًا، توقف ونظر إليّ.

حدّقت في يدي وحولت الطاقة من بطني.

“…هاه؟”

لم يكن لدي خيار سوى الاستمرار.

خرج صوت متفاجئ من شفتيه بينما كان يحدق في وجهي.

…ليون لم يكن متأكدًا تمامًا.

“هل تنظر إلى هذا؟ كنت أعلم أنك ضعيف من توقيعك السحري، لكن لم أكن أعتقد أنك ستكون بهذا الضعف–”

لكن…

“…أحقًا؟”

هل كنت متسرعاً جداً ؟ هل هذا كل شيء…؟

بما تبقى لدي من طاقة، جاهدت لأجعل صوتي ثابتًا ودفعت نفسي لأتحرك، أندفع بعيدًا عن المنطقة.

**”…أرجوكِ اعملي.”**

“هوهو؟ هل كان ذلك سحرك العاطفي؟”

بدأ الأمر يغمر عقلي ببطء.

صدى صوته الهادئ من خلفي.

…أم كان لأنني لم أكن قادرًا حقًا على فهم هذا السحر؟

“ليس سيئًا… ليس سيئًا على الإطلاق. صدري كاد يشعر بشيء من الوخز. حقًا… يا لها من قوة مثيرة للاهتمام. من الجيد أنني جئت مستعدًا.”

**عشرة رونية…**

**همسة–**

**”هاا…”**

ركضت عبر الغابة، أشعر بالأغصان الخشنة وهي تخدش جلدي.

صدى صوته الهادئ من خلفي.

الأعشاب الكثيفة كانت تخدش ساقي، تاركةً جروحًا لاذعة في كل مكان.

شخص أردت أن ألتقي به مجددًا.

لكنني لم ألقِ لها بالًا.

أنا لا أنتمي لهذا العالم.

**رون واحد…**

“هل ستكون النهاية مثلما رأيتها في الرؤية…؟ هل قدري الموت؟”

**اثنان من الرونية…**

“في النهاية… كنت مجرد مناضل بلا جدوى.”

بينما كنت أركض، حرصت على أن أركز انتباهي على يدي.

**انهيار…**

كانت الرونية تتراكم ببطء.

أخيرًا، توقف ونظر إليّ.

**تززز–!**

**أحد عشر رونية…**

لكن حتى في مثل هذا الوضع، بدا الفشل محتومًا.

لم يكن لدي خيار سوى الاعتماد على هذه القدرة.

عضضت على أسناني وواصلت الركض.

كانت فكرة مضحكة.

بدا الوضع ميؤوسًا منه.

هل كنت متسرعاً جداً ؟ هل هذا كل شيء…؟

سحري العاطفي لم يؤثر فيه. لم أتمكن من فهم السحر الآخر، وكنت أتنفس أنفاسي الأخيرة.

**تززز–!**

**”هاا… هاا…”**

“أيها السيد الشاب؟”

في لحظة ما، ترنحت ساقي.

إذًا…؟

**انهيار…**

لو كان لدي المزيد من الوقت…

وسقطت على وجهي فوق الأرض.

لكن…

“أخ…!”

كان وحيدًا.

حاولت التمسك بالأرض لأساعد نفسي على النهوض.

بدلاً من الرد، مسح الشخص المقنع ذقنه.

لكن…

**دوووم.**

تجولت عيناي نحو ساعدي الأيمن، حيث ظهر وشم على شكل ورقة شجر بأربع فصوص.

لم أستطع النهوض.

هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله. قواي الأخرى لم تكن فعّالة لمحاربة الشخص في الرؤية.

تدفقت العرق من جانبي وجهي بينما اشتعلت صدري بحرارة أكبر من ذي قبل.

**تززز–!**

رئتاي كانت تشتعلان.

“صحيح… أنا مجرد وجود دخل إلى هذا المكان عرضًا.”

“….متعب بالفعل؟”

حاولت التمسك بالأرض لأساعد نفسي على النهوض.

ظهر الرجل المقنع خلفي، يبدو عليه الحيرة من حالتي.

**قرقعة… قرقعة…**

بشق الأنفس، تمكنت من إدارة جسدي لمواجهته.

نفسي خان إحباطي بينما حدقت في السماء ليلاً بلا حول ولا قوة.

“كنت أظن أنك ستكافح أكثر، النجم الأسود. كنت أظن ذلك. في النهاية، كانت الشائعات عنك مبالغًا فيها. أنت–”

لم يفلت شيء من نظره.

في لحظة ما، بدأ صوته يخفت عن ذهني.

هل هو أقوى أم أضعف منه؟

تجولت عيناي نحو ساعدي الأيمن، حيث ظهر وشم على شكل ورقة شجر بأربع فصوص.

**تززز–!**

كان هناك شيء لا يزال…

رئتاي كانت تشتعلان.

كنت أدخره لهذه اللحظة.

**قطرة… قطرة…**

كانت هذه أملي الأخير.

شعور دافئ مألوف بدأ يتدفق من منطقة بطني بينما بدأت دائرة سحرية تتشكل.

لذا…

.

مددت يدي وضغطت عليها.

إنجازات أردت تحقيقها.

مرة أخرى.

شعور دافئ مألوف بدأ يتدفق من منطقة بطني بينما بدأت دائرة سحرية تتشكل.

لم يكن لدي خيار سوى الاعتماد على هذه القدرة.

لكن لم يتلقَ أي رد.

لكن…

كانت هذه أملي الوحيد.

هل ستتغير النتائج حقًا…؟

بينما كنت أركض، حرصت على أن أركز انتباهي على يدي.

________

لكن…

ترجمة: TIFA

“جدير بالثناء. تراقب محيطك لزيادة ميزاتك. تبحث عن نقاط هروب في حال كنت في موقف غير مريح… أستطيع رؤية ما تحاول فعله. لكن…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

**تززز–!**

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط