Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 637

كولا الجزء الاول
PDF

كولا الجزء الاول

 

في تلك اللحظة، اتجه موروك إلى فلوريا.

637 كولا الجزء الأول

“نعم. كان شعب أودي متغطرسًا وعنصريًا بشكل لا يصدق”، كما قالت كويلا. “كانوا يعتقدون أنهم العرق السائد وأن كل شيء باستثناء السحر أدنى منهم. وكانوا مقسمين إلى طبقات وفقًا لمواهبهم السحرية.

 

انتظرت فلوريا حتى أصبح الحارس بعيدًا بما فيه الكفاية قبل أن تقول.

 

“هل الرحلة التي كنت بحاجة لمساعدتي فيها مرتبطة أيضًا بأودي؟” سأل ليث.

كانت هذه الاتجاهات منتظمة للغاية كما لو أن شخصًا ما نقش الاتجاهات على الحجر حتى لا يضيع. أشار ليث بها إلى يوندرا، التي قامت بنسخها باستخدام قطعة من الورق والطباشير.

“من غير المحتمل أن يحدث هذا. العاصمة هي مكان يجب أن يكون الوصول إليه سهلاً. مدينة بها تدفق مستمر من الناس والبضائع والكثير من الحراس”. قالت فلوريا. “اللافتات على الجدران والأنفاق تحت الأرض تجعلني أفكر أكثر في وجود منشأة سرية من نوع ما”.

 

 

“كيف لاحظتهم؟” قالت بعد أن اتصلت ببقية زملائها لإلقاء نظرة على اكتشافه.

 

 

 

أجاب ليث: “سر المهنة”. نظرًا لأن الكشف عن رؤيته النارية كان أمرًا مستحيلًا. كانت الرطوبة في الكهف قد ملأت المنحوتات بالماء، مما جعلها تبرز مثل الإبهام المؤلم لرؤيته الحرارية.

 

 

 

وبعد دراسة هذه المنحوتات، توصلوا بالإجماع إلى أنها كانت في الواقع نوعاً من اللغة القديمة.

“يا إلهي! أمرت القيادة العليا بمواصلة المهمة وإغلاق جميع الاتصالات مع الخارج.” أخرج جهازًا صغيرًا بحجم كرة زجاجية من تميمته الأبعادية.

 

“هل هناك أي شيء آخر ينبغي أن نكون على علم به؟”

“إذا كنت على حق، فإن رحلتنا سوف تُكتب في كتب التاريخ.” قال البروفيسور إلكاس من أكادمية غريفون النار. “لقد تعرفت على هذه الأبجدية! إنها لهجة قديمة من لغة أودي.” اندلعت الهتافات والتصفيق لكل من ليث وإيلكاس من المجموعة حيث أخرج الجميع كتبهم من عناصر الأبعاد الخاصة بهم لفك رموز الكتابات.

والأسوأ من ذلك، أن الأساتذة قد يسببون ضررًا أكبر من نفعهم، لذلك بدأ يفكر في طريقة للتخلص منهم دون عواقب على حياته العسكرية.

 

“لا، لأنك تدخلت قبل أن أتمكن من ذلك.” قال موروك وهو يزفر.

“أودي!” كان معظم الأساتذة ومساعديهم يرددونها بحماس شديد حتى بدت وكأنها ترنيمة.

“ليس نحن، أيها الطفل الأحمق! أعني اكتشافنا. حارس إيري، ألم تشرح لها أي شيء؟”

 

 

“من هم الأوديسيون؟” قال موروك، وتبعه الجنود.

“من هم الأوديسيون؟” قال موروك، وتبعه الجنود.

 

 

“اضربني من الجانب! أودي.” فكر ليث.

“من هم الأوديسيون؟” قال موروك، وتبعه الجنود.

 

لقد كانوا السبب الذي جعله يختار العمل في منطقة كيلار في المقام الأول، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يتعثر في إرثهم مع وجود العديد من الأشخاص الذين يجب رعايتهم.

لقد كانوا السبب الذي جعله يختار العمل في منطقة كيلار في المقام الأول، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يتعثر في إرثهم مع وجود العديد من الأشخاص الذين يجب رعايتهم.

 

 

 

والأسوأ من ذلك، أن الأساتذة قد يسببون ضررًا أكبر من نفعهم، لذلك بدأ يفكر في طريقة للتخلص منهم دون عواقب على حياته العسكرية.

 

 

 

“ما الذي حدث يا ليث؟” سألت كويلا. “أنت تتظاهر بأنك في ورطة”.

 

 

“هل هناك أي شيء آخر ينبغي أن نكون على علم به؟”

“بجدية، لقد قضينا وقتًا طويلاً معًا!” لم يكن ليث يحب أن يُقرأ بسهولة. كان بإمكانه فهم فلوريا، ولكن هل كان بإمكانه فهم كويلا أيضًا؟

وعلاوة على ذلك، كان يُعتقد أن عرق  الأودي قد وضع الأساس لـ لليتش.

 

 

بعد تحديد محيط للدفاع عن الأساتذة الثرثارين، أخذ ليث موروك وكويلا وفلوريا جانبًا ليشاركهم تاريخ أودي  الذي علمته إياه كالا.

“ما هذا؟” سأل ليث وهو يتجه إلى كويلا، التي هزت كتفها ردًا.

 

 

وفقًا للكتب الموجودة في مختبر سكارليت، كانوا عِرقًا قديمًا وقويًا تغلب على جميع الأمراض. لقد حكموا فوق الأعراق الأخرى حتى أصبحوا مغرورين لدرجة اللجوء إلى السحر المحرم في محاولة للحصول على الخلود.

“من غير المحتمل أن يحدث هذا. العاصمة هي مكان يجب أن يكون الوصول إليه سهلاً. مدينة بها تدفق مستمر من الناس والبضائع والكثير من الحراس”. قالت فلوريا. “اللافتات على الجدران والأنفاق تحت الأرض تجعلني أفكر أكثر في وجود منشأة سرية من نوع ما”.

 

 

لقد طوروا تعويذات قادرة على تحريك روح الفرد من جسد إلى آخر، وتحقيق الشباب الأبدي. لقد فشلت خطتهم لسببين. الأول هو حقيقة أن الجسد الجديد كان أصغر سنًا، لكن موهبة السحر لم تنتقل.

لقد كانوا السبب الذي جعله يختار العمل في منطقة كيلار في المقام الأول، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يتعثر في إرثهم مع وجود العديد من الأشخاص الذين يجب رعايتهم.

 

 

 

 

 

“خطوة ممتازة، حارس إيري.” قالت البروفيسور غاخو من اكادمية غريفون الكرستالية . كانت واحدة من أصغر أفراد المجموعة، امرأة في أوائل الأربعينيات من عمرها ولديها عدة خطوط زرقاء في شعرها البني الفاتح وعينيها الداكنتين.

السبب الثاني هو أن ضحاياهم والطبقة الدنيا من شعب أودي تمردوا على مثل هذا الاستخدام لأطفالهم، مما أدى إلى ثورة أدت إلى محو شعب أودي من على وجه موغار.

 

 

 

وعلاوة على ذلك، كان يُعتقد أن عرق  الأودي قد وضع الأساس لـ لليتش.

 

 

 

“دعني أفهم هذا الأمر بشكل صحيح.” قال موروك.

 

 

أجاب ليث: “سر المهنة”. نظرًا لأن الكشف عن رؤيته النارية كان أمرًا مستحيلًا. كانت الرطوبة في الكهف قد ملأت المنحوتات بالماء، مما جعلها تبرز مثل الإبهام المؤلم لرؤيته الحرارية.

“إذا كان أي من هذه القصص المجنونة التي تحكيها صحيحًا، فبدلًا من الأطلال، قد نعثر على مدينة مأهولة بالسكان، حيث من المفترض أن يعيش هؤلاء الرجال طالما حصلوا على جثة إضافية. كما قد يكون لديهم إمكانية الوصول إلى تكنولوجيا جيدة مثل تكنولوجيتنا، إن لم يكن حتى ليتش؟”

والأسوأ من ذلك، أن الأساتذة قد يسببون ضررًا أكبر من نفعهم، لذلك بدأ يفكر في طريقة للتخلص منهم دون عواقب على حياته العسكرية.

 

 

أومأ ليث برأسه ردًا على ذلك. لقد شكك في أن البعثة كانت لتحرز تقدمًا كبيرًا، لكن من الأفضل أن يكون المرء آمنًا على أن يكون آسفًا.

“أودي!” كان معظم الأساتذة ومساعديهم يرددونها بحماس شديد حتى بدت وكأنها ترنيمة.

 

“أخبرك بهذا لأنه إذا كانت حمايتهم لا تزال تعمل بطريقة ما، فسوف يميزوننا بناءً على المانا لدينا. شيء آخر. لتجنب القيام بأعمال شاقة، كان لديهم عبيد، ولكن للحماية استخدموا العفاريت.”

“حسنًا، سأرحل من هنا. سأتصل برؤسائي وألغي المهمة. لدي خطط! أنا صغير جدًا على أن أموت قبل بضعة أشهر فقط من التقاعد وبصحبة مجموعة من العجائز!”

“كيف تعرف كل هذه الأشياء؟” سألوا في انسجام تام.

 

“إذا كان أي من هذه القصص المجنونة التي تحكيها صحيحًا، فبدلًا من الأطلال، قد نعثر على مدينة مأهولة بالسكان، حيث من المفترض أن يعيش هؤلاء الرجال طالما حصلوا على جثة إضافية. كما قد يكون لديهم إمكانية الوصول إلى تكنولوجيا جيدة مثل تكنولوجيتنا، إن لم يكن حتى ليتش؟”

انتظرت فلوريا حتى أصبح الحارس بعيدًا بما فيه الكفاية قبل أن تقول.

لقد كانوا السبب الذي جعله يختار العمل في منطقة كيلار في المقام الأول، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يتعثر في إرثهم مع وجود العديد من الأشخاص الذين يجب رعايتهم.

 

“كل ما وجدناه يعتبر ملكًا ملكيًا.”

“هل هناك أي شيء آخر ينبغي أن نكون على علم به؟”

لقد طوروا تعويذات قادرة على تحريك روح الفرد من جسد إلى آخر، وتحقيق الشباب الأبدي. لقد فشلت خطتهم لسببين. الأول هو حقيقة أن الجسد الجديد كان أصغر سنًا، لكن موهبة السحر لم تنتقل.

 

 

“نعم. كان شعب أودي متغطرسًا وعنصريًا بشكل لا يصدق”، كما قالت كويلا. “كانوا يعتقدون أنهم العرق السائد وأن كل شيء باستثناء السحر أدنى منهم. وكانوا مقسمين إلى طبقات وفقًا لمواهبهم السحرية.

“ليس لدي أي فكرة أيضًا، ولكن بما أن بناء شيء عميق جدًا تحت الأرض لابد وأن يتطلب الكثير من الجهد، فلا بد أن يكون شيئًا مهمًا. يا كابتن إيرناس، لست بحاجة إلى أن أخبرك كيف أصبح الأمن ذا أهمية قصوى”. قال غاخو.

 

بعد تحديد محيط للدفاع عن الأساتذة الثرثارين، أخذ ليث موروك وكويلا وفلوريا جانبًا ليشاركهم تاريخ أودي  الذي علمته إياه كالا.

“أخبرك بهذا لأنه إذا كانت حمايتهم لا تزال تعمل بطريقة ما، فسوف يميزوننا بناءً على المانا لدينا. شيء آخر. لتجنب القيام بأعمال شاقة، كان لديهم عبيد، ولكن للحماية استخدموا العفاريت.”

 

 

 

كان ليث وفلوريا ينظران إلى كويلا بدهشة.

“ليس لدي أي فكرة أيضًا، ولكن بما أن بناء شيء عميق جدًا تحت الأرض لابد وأن يتطلب الكثير من الجهد، فلا بد أن يكون شيئًا مهمًا. يا كابتن إيرناس، لست بحاجة إلى أن أخبرك كيف أصبح الأمن ذا أهمية قصوى”. قال غاخو.

 

“اضربني من الجانب! أودي.” فكر ليث.

“كيف تعرف كل هذه الأشياء؟” سألوا في انسجام تام.

“خطوة ممتازة، حارس إيري.” قالت البروفيسور غاخو من اكادمية غريفون الكرستالية . كانت واحدة من أصغر أفراد المجموعة، امرأة في أوائل الأربعينيات من عمرها ولديها عدة خطوط زرقاء في شعرها البني الفاتح وعينيها الداكنتين.

 

“كيف تعرف كل هذه الأشياء؟” سألوا في انسجام تام.

“لأنهم على الرغم من أن ما فعلوه كان خطأً، إلا أنهم وصلوا إلى قمة نحت الجسم. تتفق جميع المصادر التاريخية على أن أودي هزموا جميع الأمراض حقًا، فهي ليست مجرد أسطورة لا أساس لها من الصحة.

 

 

والأسوأ من ذلك، أن الأساتذة قد يسببون ضررًا أكبر من نفعهم، لذلك بدأ يفكر في طريقة للتخلص منهم دون عواقب على حياته العسكرية.

“لقد تمكنوا من القيام بشيء ما لا نزال غير قادرين على القيام به. إذا وضعنا أيدينا على بياناتهم، فإن التضحية بضحاياهم على الأقل ستعود بالنفع. يمكننا تحقيق نفس النتائج دون إصابة أي شخص!” كانت كويلا تحاول إقناع نفسها والآخرين.

 

 

“لقد تمكنوا من القيام بشيء ما لا نزال غير قادرين على القيام به. إذا وضعنا أيدينا على بياناتهم، فإن التضحية بضحاياهم على الأقل ستعود بالنفع. يمكننا تحقيق نفس النتائج دون إصابة أي شخص!” كانت كويلا تحاول إقناع نفسها والآخرين.

لم تستطع التوقف عن التفكير في العواقب الأخلاقية لاستخدام مثل هذه المعرفة الملطخة بالدماء.

 

 

“ما الذي حدث يا ليث؟” سألت كويلا. “أنت تتظاهر بأنك في ورطة”.

 

 

 

 

“إن أعظم مخاوفي هو أن التعديلات التي خضع لها شعب أودي لكي يصبحوا محصنين ضد الأمراض ربما تسببت أيضًا في انهيار مجتمعهم. فمثل هذا التغيير العميق في قوة الحياة ربما كان ليؤثر بسهولة على عقولهم”. فكرت.

 

 

“وفقًا للعلامات التي وجدها الحارس فيرهين، نحن على وشك العثور على أنقاض كولا.”

“هل الرحلة التي كنت بحاجة لمساعدتي فيها مرتبطة أيضًا بأودي؟” سأل ليث.

 

 

 

“نعم. كانت إمبراطوريتهم تقع في منطقة كيلار، ولكن باستثناء بعض الآثار الصغيرة، لم يتم العثور على أي شيء ذي صلة على الإطلاق. انضممت إلى هذه البعثة على أمل أن أجد شيئًا يمكن أن يساعدني في تحديد موقع عاصمتهم، ريشيا، لكنني لم أكن لأتصور أبدًا أننا سنجد شيئًا باللغة الأودي.

 

 

 

“ماذا لو كنا على وشك اكتشاف ريشيا نفسها؟”

“دعني أفهم هذا الأمر بشكل صحيح.” قال موروك.

 

 

“من غير المحتمل أن يحدث هذا. العاصمة هي مكان يجب أن يكون الوصول إليه سهلاً. مدينة بها تدفق مستمر من الناس والبضائع والكثير من الحراس”. قالت فلوريا. “اللافتات على الجدران والأنفاق تحت الأرض تجعلني أفكر أكثر في وجود منشأة سرية من نوع ما”.

 

 

 

توقف نقاشهم بسبب عودة موروك.

 

 

“نحن الآن تحت الأحكام العرفية، وبما أنك الضابط الأعلى رتبة، فإن القيادة أصبحت لك الآن. هذا يجعلني سعيدًا لأن كل ما سوف يحدث من الأن وصاعدا من خطأ هو خطؤك وليس خطئي.”

“يا إلهي! أمرت القيادة العليا بمواصلة المهمة وإغلاق جميع الاتصالات مع الخارج.” أخرج جهازًا صغيرًا بحجم كرة زجاجية من تميمته الأبعادية.

 

 

 

انتشرت نبضة قصيرة من الضوء البرتقالي عبر النفق، مما لفت انتباه الأساتذة. توقع ليث أن يغضبوا من هذا الافتقار إلى الثقة، لكنهم بدوا مغرورين بدلاً من ذلك.

 

 

 

“خطوة ممتازة، حارس إيري.” قالت البروفيسور غاخو من اكادمية غريفون الكرستالية . كانت واحدة من أصغر أفراد المجموعة، امرأة في أوائل الأربعينيات من عمرها ولديها عدة خطوط زرقاء في شعرها البني الفاتح وعينيها الداكنتين.

انتشرت نبضة قصيرة من الضوء البرتقالي عبر النفق، مما لفت انتباه الأساتذة. توقع ليث أن يغضبوا من هذا الافتقار إلى الثقة، لكنهم بدوا مغرورين بدلاً من ذلك.

 

 

“وفقًا للعلامات التي وجدها الحارس فيرهين، نحن على وشك العثور على أنقاض كولا.”

توقف نقاشهم بسبب عودة موروك.

 

 

“ما هذا؟” سأل ليث وهو يتجه إلى كويلا، التي هزت كتفها ردًا.

والأسوأ من ذلك، أن الأساتذة قد يسببون ضررًا أكبر من نفعهم، لذلك بدأ يفكر في طريقة للتخلص منهم دون عواقب على حياته العسكرية.

 

 

“ليس لدي أي فكرة أيضًا، ولكن بما أن بناء شيء عميق جدًا تحت الأرض لابد وأن يتطلب الكثير من الجهد، فلا بد أن يكون شيئًا مهمًا. يا كابتن إيرناس، لست بحاجة إلى أن أخبرك كيف أصبح الأمن ذا أهمية قصوى”. قال غاخو.

 

 

 

“سنستمر في حمايتك بأفضل ما في وسعنا.” أومأت فلوريا برأسها.

انتشرت نبضة قصيرة من الضوء البرتقالي عبر النفق، مما لفت انتباه الأساتذة. توقع ليث أن يغضبوا من هذا الافتقار إلى الثقة، لكنهم بدوا مغرورين بدلاً من ذلك.

 

 

“ليس نحن، أيها الطفل الأحمق! أعني اكتشافنا. حارس إيري، ألم تشرح لها أي شيء؟”

 

 

وفقًا للكتب الموجودة في مختبر سكارليت، كانوا عِرقًا قديمًا وقويًا تغلب على جميع الأمراض. لقد حكموا فوق الأعراق الأخرى حتى أصبحوا مغرورين لدرجة اللجوء إلى السحر المحرم في محاولة للحصول على الخلود.

“لا، لأنك تدخلت قبل أن أتمكن من ذلك.” قال موروك وهو يزفر.

 

 

“ما الذي حدث يا ليث؟” سألت كويلا. “أنت تتظاهر بأنك في ورطة”.

“تعتبر آثار أودي سرًا من أسرار الدولة. والكشف عن موقعها أو سرقة أي نوع من القطع الأثرية والمعرفة يعد خيانة. ووفقًا لضابطي القائد، فإن جميع آثار أودي التي تم اكتشافها حتى الآن تحتوي على كنوز لا تقدر بثمن.

 

 

“أخبرك بهذا لأنه إذا كانت حمايتهم لا تزال تعمل بطريقة ما، فسوف يميزوننا بناءً على المانا لدينا. شيء آخر. لتجنب القيام بأعمال شاقة، كان لديهم عبيد، ولكن للحماية استخدموا العفاريت.”

“كل ما وجدناه يعتبر ملكًا ملكيًا.”

“من هم الأوديسيون؟” قال موروك، وتبعه الجنود.

 

أومأ ليث برأسه ردًا على ذلك. لقد شكك في أن البعثة كانت لتحرز تقدمًا كبيرًا، لكن من الأفضل أن يكون المرء آمنًا على أن يكون آسفًا.

في تلك اللحظة، اتجه موروك إلى فلوريا.

 

 

“هل الرحلة التي كنت بحاجة لمساعدتي فيها مرتبطة أيضًا بأودي؟” سأل ليث.

“نحن الآن تحت الأحكام العرفية، وبما أنك الضابط الأعلى رتبة، فإن القيادة أصبحت لك الآن. هذا يجعلني سعيدًا لأن كل ما سوف يحدث من الأن وصاعدا من خطأ هو خطؤك وليس خطئي.”

 

 

637 كولا الجزء الأول

 

وفقًا للكتب الموجودة في مختبر سكارليت، كانوا عِرقًا قديمًا وقويًا تغلب على جميع الأمراض. لقد حكموا فوق الأعراق الأخرى حتى أصبحوا مغرورين لدرجة اللجوء إلى السحر المحرم في محاولة للحصول على الخلود.

 

“كيف لاحظتهم؟” قالت بعد أن اتصلت ببقية زملائها لإلقاء نظرة على اكتشافه.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط