Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 638

كولا الجزء الثاني
PDF

كولا الجزء الثاني

الفصل 638 كولا الجزء الثاني

“هل تقول أنك تستطيع رؤية المصفوفات أيضًا؟” كانت فلوريا مذهولة.

 

 

“ما هي أوامرك يا كابتن إيرناس؟” كان هناك شيء في الطريقة التي قال بها موروك هذه الكلمة جعلها تبدو وكأنها إهانة.

 

 

 

“لنتحرك. نحتاج إلى الوصول إلى الأنقاض في أسرع وقت ممكن. يا حارس الأحراش إيري، أنت واثنان من رجالي تولى المهمة. يا حارس الأحراش فيرهين، غطِ ظهرنا. أما الآخرون، إذا حاول أحدهم التسلل بعيدًا عن المجموعة، فعليهم أن يضربوا أولاً ثم يطرحوا الأسئلة لاحقًا.”

في أكثر من مرة، أصيب أحد المساعدين بنوبة من الخوف من الأماكن المغلقة واحتاج إلى التخدير. ووفقًا لساعة الجيب التي كان يحملها ليث، لم تمر سوى أربعة أيام، ولكن بالنسبة للجميع، بدا أن المسيرة استمرت لأسابيع.

 

لم يكن الموقف منطقيًا بالنسبة لليث. كان يعلم بفضل رؤية الحياة أنه لا يوجد أحد حوله، ومع ذلك أخبره موروك كيف قابلوا العديد من الوحوش أثناء إقامتهم مما أجبرهم على تحصين المكان وحتى اللجوء إلى أكلهم.

أومأ الجنود الثلاثة برؤوسهم، مما جعل الأساتذة المساعدين يبتلعون ريقهم. لم يتوقع أي منهم أن يتحول حراسهم الشخصيون إلى سجانين لهم.

 

 

“أعتقد أن الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن نتعلم الإجابة.” أجابت سولوس.

سار موروك بخطى ثابتة، وكذلك فعل الجميع. كان الجميع يسيرون في صمت، فقد كانوا مشغولين للغاية بمراقبة خطواتهم ولم يضيعوا طاقتهم في الدردشة.

كانت الأرض في المناطق المجاورة مليئة بالحفر الكبيرة والعميقة بما يكفي بحيث كان التحرك بتهور من المرجح أن يؤدي إلى التواء أو ما هو أسوأ، اعتمادًا على مدى سوء سقوط الشخص.

 

 

كان ليث بمفرده مع كويلا مرة أخرى وكان قلقًا الآن بشأن حدوث تحول غير متوقع آخر للأحداث. كلما تقدموا، قل عدد المخلوقات التي سيرصدها على طول الممرات حتى تصبح المجموعة بمفردها تمامًا.

 

 

“إن تصميم المصفوفات معقد للغاية بحيث لا يمكن فهم أي شيء من النظرة الأولى. أحتاج إلى دراستها بعناية ثم سأخبرك.”

“مهما كان كولا، يبدو أن لا أحد يجرؤ على الاقتراب منه. دعونا نأمل ألا أقابل ليش الثالث.” فكر ليث.

سار موروك بخطى ثابتة، وكذلك فعل الجميع. كان الجميع يسيرون في صمت، فقد كانوا مشغولين للغاية بمراقبة خطواتهم ولم يضيعوا طاقتهم في الدردشة.

 

 

بعد أكثر من أربع ساعات من السير، احتاجت المجموعة إلى استراحة. ومنذ تلك اللحظة فصاعدًا، لم يُسمح إلا لأفراد الجيش بالوقوف في الحراسة، بينما كان على الآخرين البقاء في مجموعات معًا، مما جعل من الصعب على أي شخص الهروب من حراستهم.

 

 

“ما هي أوامرك يا كابتن إيرناس؟” كان هناك شيء في الطريقة التي قال بها موروك هذه الكلمة جعلها تبدو وكأنها إهانة.

باستثناء الطحالب، لم ينمو أي شيء داخل الأنفاق، مما يجعلها تبدو كلها متشابهة.

“لنتحرك. نحتاج إلى الوصول إلى الأنقاض في أسرع وقت ممكن. يا حارس الأحراش إيري، أنت واثنان من رجالي تولى المهمة. يا حارس الأحراش فيرهين، غطِ ظهرنا. أما الآخرون، إذا حاول أحدهم التسلل بعيدًا عن المجموعة، فعليهم أن يضربوا أولاً ثم يطرحوا الأسئلة لاحقًا.”

 

“هناك عدة تفسيرات محتملة لهذه الظاهرة، لكن مستوى تصريحك منخفض للغاية بحيث لا يمكنك التعرف على أي منها. لذا اصمت وساعدنا في فتح هذا الباب اللعين.” رد غاكو.(هذا اسمها )

ومع مرور الساعات تحولت إلى أيام، بدأ معظم أعضاء البعثة يشعرون بالاكتئاب. فلم تكن هناك أشعة الشمس، وكان الهواء كريه الرائحة، مما جعل التنفس مؤلمًا من وقت لآخر.

 

 

 

كان موروك لا يزال قادرًا على العثور على طريقه بفضل العلامات التي تركها أثناء هروبه من الهجينة بين العفريت والبغيض، ولكن في كل مرة يفتح فيها ممرًا جديدًا، كان يرى الشك وعدم الثقة في عيون الآخرين.

 

 

 

كانوا خائفين من أنه فقد طريقه وحياتهم في هذه العملية. كانت المجموعة متعمقة للغاية تحت الارض لدرجة أن السحر الأبعادي كان عديم الفائدة. كانت جميع الأماكن تبدو متشابهة، لذا لم يعد فتح خطوات الأتواء خيارًا.

كان استحالة القيام بأي شيء سوى المشي والنوم وتناول الطعام عبئًا ثقيلًا على الجميع، وكان يزداد سوءًا مع كل استراحة يأخذونها. لقد حول روتينهم الممل حماسهم للاكتشاف إلى صمت كئيب يائس.

 

“بكل وضوح أستطيع أن أراها. على عكس البشر، فإنهم مصنوعون بالكامل من المانا، لذا من الأسهل بكثير ملاحظة تفاصيلهم. كوني حذرًة مع الباب، أعتقد أنه محاط بفخاخ سحرية.”

إن استخدام سحر الأرض دون أي فكرة عن مكانهم كان من المرجح أن يؤدي إلى تقطعت بهم السبل أو حتى التسبب في انهيار مميت.

كانت الأرض في المناطق المجاورة مليئة بالحفر الكبيرة والعميقة بما يكفي بحيث كان التحرك بتهور من المرجح أن يؤدي إلى التواء أو ما هو أسوأ، اعتمادًا على مدى سوء سقوط الشخص.

 

لم يكن الموقف منطقيًا بالنسبة لليث. كان يعلم بفضل رؤية الحياة أنه لا يوجد أحد حوله، ومع ذلك أخبره موروك كيف قابلوا العديد من الوحوش أثناء إقامتهم مما أجبرهم على تحصين المكان وحتى اللجوء إلى أكلهم.

 

 

 

كان استحالة القيام بأي شيء سوى المشي والنوم وتناول الطعام عبئًا ثقيلًا على الجميع، وكان يزداد سوءًا مع كل استراحة يأخذونها. لقد حول روتينهم الممل حماسهم للاكتشاف إلى صمت كئيب يائس.

 

 

كانت الأرض في المناطق المجاورة مليئة بالحفر الكبيرة والعميقة بما يكفي بحيث كان التحرك بتهور من المرجح أن يؤدي إلى التواء أو ما هو أسوأ، اعتمادًا على مدى سوء سقوط الشخص.

في أكثر من مرة، أصيب أحد المساعدين بنوبة من الخوف من الأماكن المغلقة واحتاج إلى التخدير. ووفقًا لساعة الجيب التي كان يحملها ليث، لم تمر سوى أربعة أيام، ولكن بالنسبة للجميع، بدا أن المسيرة استمرت لأسابيع.

 

 

“إلى أين يقودون؟” سأل ليث.

“ها نحن هنا. هذا هو المكان الذي اضطررت للتوقف فيه أثناء زيارتي الأولى. الآن الأمر متروك لكم، أيها الأذكياء.” قال موروك.

كانوا خائفين من أنه فقد طريقه وحياتهم في هذه العملية. كانت المجموعة متعمقة للغاية تحت الارض لدرجة أن السحر الأبعادي كان عديم الفائدة. كانت جميع الأماكن تبدو متشابهة، لذا لم يعد فتح خطوات الأتواء خيارًا.

 

 

وصلت المجموعة إلى كهف ضخم تحت الأرض ذو شكل غير منتظم، يبلغ عرضه 100 متر (330 قدمًا) على الأقل، ويبلغ ارتفاع سقفه حوالي 20 مترًا (66 قدمًا). ومرة أخرى، تمكن ليث من رؤية أنه باستثناء الطحالب، لم يكن هناك أي شكل من أشكال الحياة يسكن المناطق المجاورة.

 

 

كان الباب مزدوجًا مصنوعًا من الصخر، وكان عاليًا لدرجة أنه يكاد يصل إلى السقف، وواسعًا لدرجة أنه كان من السهل على ثلاث عربات المرور معًا من خلاله. كانت المشكلة أنه لم يكن هناك أي علامة على آلية تنشيطه.

كانت الأرضية منتظمة للغاية بحيث لا يمكن أن تكون من صنع الإنسان، وكانت هناك عدة ممرات تخرج من الكهف. وقد تم تنفيذ كل منها بوضوح باستخدام سحر الأرض وكانت واسعة بما يكفي للسماح بمرور عربة ضخمة بسهولة.

كان ليث بمفرده مع كويلا مرة أخرى وكان قلقًا الآن بشأن حدوث تحول غير متوقع آخر للأحداث. كلما تقدموا، قل عدد المخلوقات التي سيرصدها على طول الممرات حتى تصبح المجموعة بمفردها تمامًا.

 

سرعان ما امتلأ الكهف بالضوء والضوضاء حيث بذل الجميع قصارى جهدهم لإيجاد حل للمعضلة التي تواجههم. تمكنت تعويذات الكشف عن المصفوفة من رصد العديد من التشكيلات السحرية التي تحمي الباب والجدار، مما جعلهما محصنين ضد سحر الأرض.

“إلى أين يقودون؟” سأل ليث.

“إلى أين يقودون؟” سأل ليث.

 

 

“لا أعلم. لم يكن لدي وقت للعب دور المستكشف، كانت أولويتي هي البقاء على قيد الحياة. في اللحظة التي سُمح لنا فيها بالمغادرة، سلكنا نفس المسار للعودة إلى السطح. كان هذا هو المسار الأكثر أمانًا.” أجاب موروك.

 

 

 

“كما لاحظت على الأرجح، لا يوجد الكثير من الطعام هنا، لذا فإن أي حيوان مفترس تقطعت به السبل سيرحب بوصولنا كما لو كنا وجبة مجانية جاهزة للتناول.

 

 

 

“لا يمكننا إغلاق الممرات دون نفاد الهواء النقي ولكن لا يمكننا تركها على هذا النحو.”

استشار ليث وسولوس جميع كتب الحراس الخاصة بهم، لكن تصميم المصفوفات لم يكن معروفًا. الشيء الوحيد الذي كانا متأكدين منه هو أنها قوية وأنها ستتفاعل بشكل سيئ إذا حاول شخص ما فتح الباب بالقوة.

 

 

بدأ الحارسان في وضع أسلاك التعثر وأجهزة الإنذار على طول الممرات بينما درس الأساتذة الهيكل في نهاية الكهف. كان هناك باب ضخم هناك، مصنوع بإتقان لدرجة أنه كان ليصبح غير مرئي لولا الطحالب التي نمت على مر السنين داخل شقوقه الصغيرة، والتي حددت شكله.

 

 

“إلى أين يقودون؟” سأل ليث.

كان الباب مزدوجًا مصنوعًا من الصخر، وكان عاليًا لدرجة أنه يكاد يصل إلى السقف، وواسعًا لدرجة أنه كان من السهل على ثلاث عربات المرور معًا من خلاله. كانت المشكلة أنه لم يكن هناك أي علامة على آلية تنشيطه.

“مهما كان كولا، يبدو أن لا أحد يجرؤ على الاقتراب منه. دعونا نأمل ألا أقابل ليش الثالث.” فكر ليث.

 

“مهما كان كولا، يبدو أن لا أحد يجرؤ على الاقتراب منه. دعونا نأمل ألا أقابل ليش الثالث.” فكر ليث.

سرعان ما امتلأ الكهف بالضوء والضوضاء حيث بذل الجميع قصارى جهدهم لإيجاد حل للمعضلة التي تواجههم. تمكنت تعويذات الكشف عن المصفوفة من رصد العديد من التشكيلات السحرية التي تحمي الباب والجدار، مما جعلهما محصنين ضد سحر الأرض.

“لا يمكننا إغلاق الممرات دون نفاد الهواء النقي ولكن لا يمكننا تركها على هذا النحو.”

 

 

“كيف يمكن لهذه الأشياء أن تعمل؟ أليس من المفترض أن تتلاشى المصفوفات دون صيانة؟” سأل أحد المساعدين.

 

 

 

 

 

 

كان استحالة القيام بأي شيء سوى المشي والنوم وتناول الطعام عبئًا ثقيلًا على الجميع، وكان يزداد سوءًا مع كل استراحة يأخذونها. لقد حول روتينهم الممل حماسهم للاكتشاف إلى صمت كئيب يائس.

“هناك عدة تفسيرات محتملة لهذه الظاهرة، لكن مستوى تصريحك منخفض للغاية بحيث لا يمكنك التعرف على أي منها. لذا اصمت وساعدنا في فتح هذا الباب اللعين.” رد غاكو.(هذا اسمها )

كان ليث بمفرده مع كويلا مرة أخرى وكان قلقًا الآن بشأن حدوث تحول غير متوقع آخر للأحداث. كلما تقدموا، قل عدد المخلوقات التي سيرصدها على طول الممرات حتى تصبح المجموعة بمفردها تمامًا.

 

كان ليث بمفرده مع كويلا مرة أخرى وكان قلقًا الآن بشأن حدوث تحول غير متوقع آخر للأحداث. كلما تقدموا، قل عدد المخلوقات التي سيرصدها على طول الممرات حتى تصبح المجموعة بمفردها تمامًا.

لم يكن ليث بحاجة سوى إلى نظرة لمعرفة إجابة هذا السؤال. فمثل أغلب المدن المفقودة، كان كل ما كان خلف الباب مبنيًا فوق عرق مانا. وكانت المصفوفات قادرة على استخلاص قوتها منها، وما لم يحدث حدث كارثي، فإنها ستستمر حتى يقوم شخص ما بإيقاف تشغيلها.

لم يكن الموقف منطقيًا بالنسبة لليث. كان يعلم بفضل رؤية الحياة أنه لا يوجد أحد حوله، ومع ذلك أخبره موروك كيف قابلوا العديد من الوحوش أثناء إقامتهم مما أجبرهم على تحصين المكان وحتى اللجوء إلى أكلهم.

 

أومأ الجنود الثلاثة برؤوسهم، مما جعل الأساتذة المساعدين يبتلعون ريقهم. لم يتوقع أي منهم أن يتحول حراسهم الشخصيون إلى سجانين لهم.

استشار ليث وسولوس جميع كتب الحراس الخاصة بهم، لكن تصميم المصفوفات لم يكن معروفًا. الشيء الوحيد الذي كانا متأكدين منه هو أنها قوية وأنها ستتفاعل بشكل سيئ إذا حاول شخص ما فتح الباب بالقوة.

إلى موروك يوندرا سأل:

 

“كيف يمكن لهذه الأشياء أن تعمل؟ أليس من المفترض أن تتلاشى المصفوفات دون صيانة؟” سأل أحد المساعدين.

“هناك عدة نقاط في الحائط حيث تتراكم طاقة الرون ويتم ضغطها. لا يمكن أن يكون لها أي غرض آخر سوى العمل كآلية دفاع في حالة الهجوم.” فكر ليث.

 

 

 

إلى موروك يوندرا سأل:

“لنتحرك. نحتاج إلى الوصول إلى الأنقاض في أسرع وقت ممكن. يا حارس الأحراش إيري، أنت واثنان من رجالي تولى المهمة. يا حارس الأحراش فيرهين، غطِ ظهرنا. أما الآخرون، إذا حاول أحدهم التسلل بعيدًا عن المجموعة، فعليهم أن يضربوا أولاً ثم يطرحوا الأسئلة لاحقًا.”

 

استشار ليث وسولوس جميع كتب الحراس الخاصة بهم، لكن تصميم المصفوفات لم يكن معروفًا. الشيء الوحيد الذي كانا متأكدين منه هو أنها قوية وأنها ستتفاعل بشكل سيئ إذا حاول شخص ما فتح الباب بالقوة.

هل لديك أي اقتراحات حول كيفية فتح الباب؟

 

 

 

“لا، خلال زيارتي الأولى، كان همي الرئيسي هو عدم الموت جوعًا وتحصين المكان.” وأشار إلى الجدار الجنوبي، حيث تم إنشاء بعض المباني الصغيرة باستخدام سحر الأرض.

 

“أعتقد أن الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن نتعلم الإجابة.” أجابت سولوس.

كانت الأرض في المناطق المجاورة مليئة بالحفر الكبيرة والعميقة بما يكفي بحيث كان التحرك بتهور من المرجح أن يؤدي إلى التواء أو ما هو أسوأ، اعتمادًا على مدى سوء سقوط الشخص.

كان الباب مزدوجًا مصنوعًا من الصخر، وكان عاليًا لدرجة أنه يكاد يصل إلى السقف، وواسعًا لدرجة أنه كان من السهل على ثلاث عربات المرور معًا من خلاله. كانت المشكلة أنه لم يكن هناك أي علامة على آلية تنشيطه.

 

 

“ماذا عنك؟” سألت فلوريا. الآن بعد أن أصبحت على علم برؤية ليث الحياتية، يمكنها أن تتوقع واحدة من “معجزاته” المعتادة.

 

 

باستثناء الطحالب، لم ينمو أي شيء داخل الأنفاق، مما يجعلها تبدو كلها متشابهة.

“لا شي.” استخدم الصمت لتجنب سماعه. كان الكهف مليئًا بالأصداء لدرجة أن الهمس كان يمكن أن ينتشر، مما جعله ملحوظًا.

 

 

 

“إن تصميم المصفوفات معقد للغاية بحيث لا يمكن فهم أي شيء من النظرة الأولى. أحتاج إلى دراستها بعناية ثم سأخبرك.”

“بكل وضوح أستطيع أن أراها. على عكس البشر، فإنهم مصنوعون بالكامل من المانا، لذا من الأسهل بكثير ملاحظة تفاصيلهم. كوني حذرًة مع الباب، أعتقد أنه محاط بفخاخ سحرية.”

 

سار موروك بخطى ثابتة، وكذلك فعل الجميع. كان الجميع يسيرون في صمت، فقد كانوا مشغولين للغاية بمراقبة خطواتهم ولم يضيعوا طاقتهم في الدردشة.

“هل تقول أنك تستطيع رؤية المصفوفات أيضًا؟” كانت فلوريا مذهولة.

 

 

 

“بكل وضوح أستطيع أن أراها. على عكس البشر، فإنهم مصنوعون بالكامل من المانا، لذا من الأسهل بكثير ملاحظة تفاصيلهم. كوني حذرًة مع الباب، أعتقد أنه محاط بفخاخ سحرية.”

 

 

 

لم يكن الموقف منطقيًا بالنسبة لليث. كان يعلم بفضل رؤية الحياة أنه لا يوجد أحد حوله، ومع ذلك أخبره موروك كيف قابلوا العديد من الوحوش أثناء إقامتهم مما أجبرهم على تحصين المكان وحتى اللجوء إلى أكلهم.

 

 

“السؤال هو: هل حدث هذا من سوء الحظ المحض، أم كان نوعًا من آلية الدفاع التلقائية مثل المصفوفات، أم أن شخصًا ما أرسل الوحوش لقتلهم؟” فكر ليث.

 

 

“لا أعلم. لم يكن لدي وقت للعب دور المستكشف، كانت أولويتي هي البقاء على قيد الحياة. في اللحظة التي سُمح لنا فيها بالمغادرة، سلكنا نفس المسار للعودة إلى السطح. كان هذا هو المسار الأكثر أمانًا.” أجاب موروك.

“أعتقد أن الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن نتعلم الإجابة.” أجابت سولوس.

لم يكن ليث بحاجة سوى إلى نظرة لمعرفة إجابة هذا السؤال. فمثل أغلب المدن المفقودة، كان كل ما كان خلف الباب مبنيًا فوق عرق مانا. وكانت المصفوفات قادرة على استخلاص قوتها منها، وما لم يحدث حدث كارثي، فإنها ستستمر حتى يقوم شخص ما بإيقاف تشغيلها.

 

 

كان موروك لا يزال قادرًا على العثور على طريقه بفضل العلامات التي تركها أثناء هروبه من الهجينة بين العفريت والبغيض، ولكن في كل مرة يفتح فيها ممرًا جديدًا، كان يرى الشك وعدم الثقة في عيون الآخرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط