الفصل 37: ابتسم [3]
“آه.”
“آه…”
“إويف؟”
فركت عينيّ. كانتا منتفختين قليلًا الآن. لم أكن أتوقع أن تؤثر ذكرياتي عليّ بهذه الطريقة. أو ربما توقعت…
نظرة لم تحمل سوى الشفقة، وهو ينظر إليها. عضت كيرا على أسنانها بصمت. لماذا تنظر إليّ بهذه الطريقة…؟ وقبل أن تقول أي شيء، بادر هو بالحديث.
ومع ذلك…
ورغم أنها لم تكن تفضله، إلا أنها اضطرت للاعتراف بأنه كفء. كان هدفها أن تصبح الأفضل.
“لا شيء.”
لم يكن هناك أي رد فعل من ديليلا عندما استخدمت مهارتي. حتى بعدما وضعت كل ما عندي فيها، بقيت خالية من التعبير وغير متأثرة.
“من…!”
كان الأمر محبطًا بعض الشيء، لكنه مفهوم.
أصبحت هويته واضحة عندما توقف تحت ضوء مصباح الشارع. كيف لا وقد كان مظهره مميزًا جدًا؟
كانت الأقرب إلى “الذروة”. أن تكون غير متأثرة بي لم يكن مفاجئًا لي. محبط، لكنه متوقع.
“المكتبة؟”
‘أتساءل متى سأتمكن من التأثير على شخص مثلها…’
خرج صوته هادئًا… بشكل غريب.
العواطف يمكن أن تؤثر على أي شخص بغض النظر عن مستواه وقوته. كنت أدرك ذلك تمامًا. للأسف، كلما كان الشخص أقوى، كان عقله أكثر قوة.
أصبح من الصعب التأثير على عواطف شخص كهذا.
أصبح من الصعب التأثير على عواطف شخص كهذا.
تسارعت إويف بصمت للحاق به، عندما…
وحقيقة أنها بدت غير محصنة عندما استخدمت سحري ومع ذلك لم تتأثر تقول الكثير عن مقاومتها الذهنية.
“ما هذا الوضع…؟”
“هاا…”
في الأسبوعين اللذين قضيتهما في المعهد، لم أكن أُولي أي اهتمام خاص لما حولي.
أصبحت حقيقة وضعي أكثر وضوحًا لي.
عبثت كيرا بجيوبها وأخرجت سيجارة أشعلتها سريعًا بلمسة من إصبعها.
ما زال أمامي طريق طويل لأقطعه.
“من فضلك… انصرف.”
*
“إويف؟”
في الأسبوعين اللذين قضيتهما في المعهد، لم أكن أُولي أي اهتمام خاص لما حولي.
لدهشتها، لم يتابع الموضوع واستدار ليغادر.
مع مثل هذه الأفكار نظرت إلى محيطي لمرة واحدة. كان جميلا. بدا المكان مذهلا مع المساحات الخضراء في كل مكان والمباني المصممة بشكل معقد والتي بدت غير
“صالحة لهذا “الإعداد.
كان كتابًا عن النكت.
كان المتدربون يسيرون في أنحاء الحرم الجامعي، يتحدثون مع بعضهم البعض ويستمتعون بحياتهم.
اهتزت عيناه، وبدا عليه الاضطراب.
كما كان هناك مشهد غريب في المسافة. رجل في منتصف العمر بشارب كثيف ونظارات دائرية يجلس على مقعد حجري، يلعب الداما وحده.
“هل تجر—”
“أي نوع من…”
لكن… ضحكتها لم تكن ممتعة للأذن. ومع ذلك، انتبه الأربعة بعد لحظات.
نعم. كان وحده، لكن…
‘ما الذي…’
بدا وكأنه يستمتع.
تقدم متدرب طويل بشعر أشقر مقصوص بأسلوب غريب وخدين غائرين، عابسًا وهو ينظر إلى كيرا.
… شعرت ببعض الحسد وأنا أنظر إلى المشهد.
رغم أنه لم يُظهر ذلك على وجهه، بدا متشككًا بعض الشيء. لكنه تراجع في النهاية ومسح العرق عن جبينه.
لو كانت ظروفي مختلفة قليلًا، ربما كنت سأستمتع بوقتي هنا بشكل أكبر، لكن…
في الأسبوعين اللذين قضيتهما في المعهد، لم أكن أُولي أي اهتمام خاص لما حولي.
‘لا أستطيع.’
بشعرها الطويل بلون البلاتين، ووجهها المتجهم، وعينيها الحمراوين، كانت تبرز بسهولة.
هناك أمور تحتاج إلى الأولوية.
نظر الأربعة إلى جوليان بعيون مفتوحة على مصراعيها. لم يهتم بنظراتهم واستمر بصوت جامد.
يجب أن أحافظ على اتساق ذهني.
كان شخصية غامضة لا يريد أحد الارتباط بها.
“همم؟”
ضيّقت إويف عينيها ونظرت إلى ليون بحذر.
بينما كنت أسير في الحرم، توقفت فجأة. في المسافة، لفت انتباهي مشهد معين. أربعة متدربين يحيطون بشخص واحد.
ثم ضحكت مع نفسها.
‘إنها هي…’
بشعرها الطويل بلون البلاتين، ووجهها المتجهم، وعينيها الحمراوين، كانت تبرز بسهولة.
عرفتها على الفور.
أصبحت هويته واضحة عندما توقف تحت ضوء مصباح الشارع. كيف لا وقد كان مظهره مميزًا جدًا؟
بشعرها الطويل بلون البلاتين، ووجهها المتجهم، وعينيها الحمراوين، كانت تبرز بسهولة.
نعم. كان وحده، لكن…
كانت واحدة من أفضل المتدربين.
نفثت الدخان في وجهه، مما أجبره على التوقف في منتصف جملته.
كيرا ميلن.
“أبدًا.”
‘لماذا هي…؟’
“بفف، يجب أن تروا تعابير وجوهكم. سخيفة تمامًا.”
***
كان شعورًا لطيفًا بشكل غريب.
“فكري في عرضنا. إذا انضممتِ إلينا، سنتمكن من بسط سيطرتنا على طلاب السنة الأولى. ستستطيعين فعل ما تشائين… حتى التدخين.”
بينما كنت أسير في الحرم، توقفت فجأة. في المسافة، لفت انتباهي مشهد معين. أربعة متدربين يحيطون بشخص واحد.
كان العرض مغريًا بعض الشيء.
تأكد من التأكيد قبل أن يعتذر ويغادر، تاركًا إياها واقفة في حيرة. وبينما كان يبتعد، سمعت تمتماته، “كتاب ملعون…”
التدخين… التدخين…
كان أحد الكتب التي تركها جوليان على مكتبه. أثار فضولها. نظرًا لأنه بارع جدًا في الإنجليزية، لا بد أن هناك سببًا لذلك. لذا، بعد التفكير فيه، قررت أخذ هذا الكتاب.
“همم.”
وحقيقة أنها بدت غير محصنة عندما استخدمت سحري ومع ذلك لم تتأثر تقول الكثير عن مقاومتها الذهنية.
نعم.
“هم؟”
“سأضطر لرفض العرض.”
ما نوع الكتاب الذي يمكن أن يهزّ ليون بهذه الطريقة؟
“هم؟”
عندما لاحظت التغير في سلوكه، أمالت إويف رأسها. ما خطبه؟
“ماذا تعنين…؟”
…لو غادرت وهي في مزاجها السابق، كانت تخشى أن تقتل أحدًا بالخطأ.
عبثت كيرا بجيوبها وأخرجت سيجارة أشعلتها سريعًا بلمسة من إصبعها.
“كاكاكا.”
*نفث*
ثم ضحكت مع نفسها.
ثم نفثت الدخان نحو الأربعة المحيطين بها.
حتى صوته كان مرعبًا.
“آخ!”
أشبه بأمر أكثر من كونها طلبًا.
“ماذا…؟!”
في الأسبوعين اللذين قضيتهما في المعهد، لم أكن أُولي أي اهتمام خاص لما حولي.
ابتسمت كيرا وهي تنظر إلى وجوههم.
أصبح من الصعب التأثير على عواطف شخص كهذا.
“بإمكاني التدخين في كل الأحوال. لمَ عليّ الاهتمام بالانضمام لفصيل؟ إنه مزعج.”
… شعرت ببعض الحسد وأنا أنظر إلى المشهد.
كانوا يزعجونها منذ أسبوع أو نحو ذلك حول فكرة الانضمام لفصيلهم. كانت ترفضهم في كل مرة، لكن إصرارهم لم يتوقف أبدًا، وبدأ ذلك يثير أعصابها.
“بإمكاني التدخين في كل الأحوال. لمَ عليّ الاهتمام بالانضمام لفصيل؟ إنه مزعج.”
“إذا لم يكن لديكم شيء أفضل لتفعلوه، لمَ لا تقومون بشيء أكثر فائدة، مثل محاولة التنفس تحت الماء؟ صدقوني. ستسعدونني بذلك.”
فركت عينيّ. كانتا منتفختين قليلًا الآن. لم أكن أتوقع أن تؤثر ذكرياتي عليّ بهذه الطريقة. أو ربما توقعت…
احمرت وجوه الأربعة المحيطين بها. بدا عليهم الارتباك، مما أضحك كيرا وهي تضرب على فخذها.
وحقيقة أنها بدت غير محصنة عندما استخدمت سحري ومع ذلك لم تتأثر تقول الكثير عن مقاومتها الذهنية.
“بفف، يجب أن تروا تعابير وجوهكم. سخيفة تمامًا.”
“ما هذا الوضع…؟”
ثم ضحكت مع نفسها.
وحقيقة أنها بدت غير محصنة عندما استخدمت سحري ومع ذلك لم تتأثر تقول الكثير عن مقاومتها الذهنية.
“كاكاكا.”
التدخين… التدخين…
لكن… ضحكتها لم تكن ممتعة للأذن. ومع ذلك، انتبه الأربعة بعد لحظات.
“متأخرة؟”
تقدم متدرب طويل بشعر أشقر مقصوص بأسلوب غريب وخدين غائرين، عابسًا وهو ينظر إلى كيرا.
أغلق جوليان عينيه بهدوء قبل أن يتمتم.
كان واضحًا من لغة أجسادهم أنهم كانوا حذرين منها. ربما لهذا السبب لم يلجؤوا للعنف أو التهديدات.
لكن… ضحكتها لم تكن ممتعة للأذن. ومع ذلك، انتبه الأربعة بعد لحظات.
“…سأعيد السؤال. هل تريدين الانضمام إلى فصيلنا أم لا؟ سيكون مفيدًا لكِ على المدى الطويل. سنجعلك نائبة القائد إذا رغبتِ. أندرس مصمم على ضمكِ إلى مجموعتنا. إذا قلتِ كلم—”
“لا تعطي هذا لجوليان أبدًا.”
*نفث*
“آه…”
نفثت الدخان في وجهه، مما أجبره على التوقف في منتصف جملته.
ضيّقت عينيها وبدأت بترجمة العنوان.
وعندما نظر إليها، رأى إصبعها الأوسط موجهًا نحو وجهه.
نظر إليها مرة أخرى، وسقطت عينيه على السيجارة في يدها.
“من فضلك… انصرف.”
“آه…”
“آه…”
هناك أمور تحتاج إلى الأولوية.
فتح المتدرب فمه وأغلقه، وهو يصرّ على أسنانه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“هل تجر—”
“…..إنه ليس جيدًا لكِ.”
“أنت هناك.”
ابتسمت كيرا وهي تنظر إلى وجوههم.
اخترق صوت بارد الأجواء، فالتفتت جميع الرؤوس نحو مصدره.
“…سأعيد السؤال. هل تريدين الانضمام إلى فصيلنا أم لا؟ سيكون مفيدًا لكِ على المدى الطويل. سنجعلك نائبة القائد إذا رغبتِ. أندرس مصمم على ضمكِ إلى مجموعتنا. إذا قلتِ كلم—”
“من…!”
كان شعورًا لطيفًا بشكل غريب.
تصلبت تعابير الجميع عند رؤية الشخص المتجه نحوهم. نظرة واحدة في عينيه جعلتهم يحولون أنظارهم، فقد كانت كثافة نظراته مرهقة للغاية.
رغم أنه لم يُظهر ذلك على وجهه، بدا متشككًا بعض الشيء. لكنه تراجع في النهاية ومسح العرق عن جبينه.
مع زيه المرتب وتعبيره الصارم، كافح الأربعة ليحافظوا على رباطة جأشهم.
حدقت في ظهره، ثم نظرت إلى يدها حيث كانت السيجارة وهمست،
كان شخصية غامضة لا يريد أحد الارتباط بها.
“فكري في عرضنا. إذا انضممتِ إلينا، سنتمكن من بسط سيطرتنا على طلاب السنة الأولى. ستستطيعين فعل ما تشائين… حتى التدخين.”
*توك.*
نظرة لم تحمل سوى الشفقة، وهو ينظر إليها. عضت كيرا على أسنانها بصمت. لماذا تنظر إليّ بهذه الطريقة…؟ وقبل أن تقول أي شيء، بادر هو بالحديث.
وقف أمام المتدرب ووجه نظره إليه.
بينما كنت أسير في الحرم، توقفت فجأة. في المسافة، لفت انتباهي مشهد معين. أربعة متدربين يحيطون بشخص واحد.
“هل أنتم من أسمع عنهم؟”
في الأسبوعين اللذين قضيتهما في المعهد، لم أكن أُولي أي اهتمام خاص لما حولي.
حتى صوته كان مرعبًا.
“أستطيع حمل هذا القدر.”
“نعم؟”
لذلك، كانت بحاجة إلى تعلم الأمور من الأفضل.
“ذلك الأمر المتعلق بالفصيل.”
“لغة صعبة.”
“آه…”
*نفث*
ابتلع المتدرب ريقه بصمت. كان من الصعب عليه أن يظل متماسكًا تحت نظرة جوليان المكثفة.
“بفف، يجب أن تروا تعابير وجوهكم. سخيفة تمامًا.”
ومع ذلك، استطاع أن يرد بإيماءة صغيرة.
“….هل أنت عائد من التدريب؟”
“نعم.”
التدخين… التدخين…
“أفهم.”
بدا جادًا… بل يكاد يكون متوترًا.
أغلق جوليان عينيه بهدوء قبل أن يتمتم.
تسارعت إويف بصمت للحاق به، عندما…
“رئيسكم، أو أي شخص مسؤول…”
ومع ذلك، استطاع أن يرد بإيماءة صغيرة.
“….!”
وسرعان ما اتضح لها العنوان، وتغير تعبيرها.
نظر الأربعة إلى جوليان بعيون مفتوحة على مصراعيها. لم يهتم بنظراتهم واستمر بصوت جامد.
“أنت هناك.”
“اجعلوه يقابلني غدًا.”
ظل ظهره يتلاشى ببطء عن مرأى بصرها.
كانت كلماته…
بينما كنت أسير في الحرم، توقفت فجأة. في المسافة، لفت انتباهي مشهد معين. أربعة متدربين يحيطون بشخص واحد.
أشبه بأمر أكثر من كونها طلبًا.
عندما لاحظت التغير في سلوكه، أمالت إويف رأسها. ما خطبه؟
“سأتحدث معه غدًا.”
أحد الكتب سقط بسبب قلة انتباهها. أو بالأحرى، لم تكن مركزة. مع ردود فعلها السريعة، كان بإمكانها تجنب مثل هذا الموقف بسهولة.
وكأنهم لا يملكون حق الرفض. وكانت نظراته الحادة هي ما جعلهم غير قادرين على الرد، مما أجبرهم على الإيماء بصمت قبل المغادرة.
لم يعم الهدوء المكان إلا بعد أن غادروا.
“…..”
حتى صوته كان مرعبًا.
“لا شيء.”
لم يعم الهدوء المكان إلا بعد أن غادروا.
“اجعلوه يقابلني غدًا.”
كيرا، التي كانت تراقب المشهد طوال الوقت، عبست ونفثت دخان سيجارتها بعيدًا.
“أوه.”
*نفخة*
هل هذه مزحة؟
“ما الذي كان ذلك من أجله؟ هل كنت تحاول مساعدتي أو شيء من هذا القبيل؟”
كانت الكتب فقط… واحدة… اثنتين… ثلاث… ثمانية كتب؟
التفت جوليان برأسه ونظراتهما تلاقت.
يجب أن أحافظ على اتساق ذهني.
‘تلك النظرة مجددًا…’
وحقيقة أنها بدت غير محصنة عندما استخدمت سحري ومع ذلك لم تتأثر تقول الكثير عن مقاومتها الذهنية.
نظرة لم تحمل سوى الشفقة، وهو ينظر إليها. عضت كيرا على أسنانها بصمت. لماذا تنظر إليّ بهذه الطريقة…؟ وقبل أن تقول أي شيء، بادر هو بالحديث.
“آه…”
“لم أفعل ذلك من أجلك.”
‘لا أستطيع.’
قال جوليان بصوت هادئ.
أشبه بأمر أكثر من كونها طلبًا.
“…..فقط أحاول أن أتحمل المسؤولية للمرة الأولى. أفضل أن أتعامل مع الأمر الآن قبل أن يصبح أكثر صعوبة.”
ثم أعاد الكتاب إليها.
نظر إليها مرة أخرى، وسقطت عينيه على السيجارة في يدها.
بدا وكأنه يستمتع.
كيرا عبست، متوقعة أن يفعل شيئًا شبيهًا بما حدث في المرة السابقة.
“أبدًا.”
“ماذا؟”
“ما هذا النوع من—”
لكن…
فركت عينيّ. كانتا منتفختين قليلًا الآن. لم أكن أتوقع أن تؤثر ذكرياتي عليّ بهذه الطريقة. أو ربما توقعت…
“توقفي عن التدخين.”
رغم أنه لم يُظهر ذلك على وجهه، بدا متشككًا بعض الشيء. لكنه تراجع في النهاية ومسح العرق عن جبينه.
لدهشتها، لم يتابع الموضوع واستدار ليغادر.
ظل ظهره يتلاشى ببطء عن مرأى بصرها.
“…..إنه ليس جيدًا لكِ.”
كان القمر معلقًا في السماء، مضيئًا العالم من تحته.
ظل ظهره يتلاشى ببطء عن مرأى بصرها.
“ما الذي كان ذلك من أجله؟ هل كنت تحاول مساعدتي أو شيء من هذا القبيل؟”
حدقت في ظهره، ثم نظرت إلى يدها حيث كانت السيجارة وهمست،
كانت الطريق المرصوفة بالأحجار محاطةً بمختلف أنواع الزهور بينما كان النسيم اللطيف يمر برقة في الهواء.
“تعتقد أنني لا أعرف؟”
كانت الأقرب إلى “الذروة”. أن تكون غير متأثرة بي لم يكن مفاجئًا لي. محبط، لكنه متوقع.
***
“أبدًا.”
كان الليل قد حل عندما أنهت إويف خروجها من المكتبة. عادةً ما لم تكن ستقضي هذا الوقت الطويل هناك، ولكن بالنظر إلى الموقف الذي حدث من قبل، لم يكن لديها خيار سوى البقاء هناك.
ومع ذلك…
…لو غادرت وهي في مزاجها السابق، كانت تخشى أن تقتل أحدًا بالخطأ.
ومع ذلك، استطاع أن يرد بإيماءة صغيرة.
كان القمر معلقًا في السماء، مضيئًا العالم من تحته.
العواطف يمكن أن تؤثر على أي شخص بغض النظر عن مستواه وقوته. كنت أدرك ذلك تمامًا. للأسف، كلما كان الشخص أقوى، كان عقله أكثر قوة.
فيما كانت غارقة في أفكارها، سارت إويف على الطريق عائدةً إلى السكن. كان طريقًا جميلاً.
يجب أن أحافظ على اتساق ذهني.
كانت الطريق المرصوفة بالأحجار محاطةً بمختلف أنواع الزهور بينما كان النسيم اللطيف يمر برقة في الهواء.
بدا جادًا… بل يكاد يكون متوترًا.
كان شعورًا لطيفًا بشكل غريب.
اهتزت عيناه، وبدا عليه الاضطراب.
“….”
التفت برأسه وأخيرًا لاحظ وجودها.
ثم، ظهر شخص في المسافة. بدا مغمورًا بالعرق ومرهقًا.
‘إنها هي…’
“ليون…؟”
“نعم.”
أصبحت هويته واضحة عندما توقف تحت ضوء مصباح الشارع. كيف لا وقد كان مظهره مميزًا جدًا؟
*نفخة*
“هم؟”
ألقى ليون نظرة عابرة على غلاف الكتاب، وأخذ يحدق قليلاً محاولاً فهم معنى العنوان. ثم تجمد فجأة.
التفت برأسه وأخيرًا لاحظ وجودها.
‘ما الذي…’
“إويف؟”
رغم أنه لم يُظهر ذلك على وجهه، بدا متشككًا بعض الشيء. لكنه تراجع في النهاية ومسح العرق عن جبينه.
“….هل أنت عائد من التدريب؟”
… شعرت ببعض الحسد وأنا أنظر إلى المشهد.
“آه، نعم.”
لكنني أخذته منه…
أومأ ليون برأسه. ثم، ناظرًا إلى الكتب التي في يدها، مال برأسه.
حك ليون جانب رأسه. وبنظرة سريعة على الكتب، سأل بتردد.
“المكتبة؟”
“من أين حصلتِ على هذا؟”
“نعم.”
“….هل أنت عائد من التدريب؟”
“متأخرة؟”
“آه، نعم.”
“يمكنني أن أسألك نفس السؤال.”
“آه؟ آه، نعم…”
“صحيح…”
“نعم.”
حك ليون جانب رأسه. وبنظرة سريعة على الكتب، سأل بتردد.
“توقفي عن التدخين.”
“هل تحتاجين إلى مساعدة؟”
تسارعت إويف بصمت للحاق به، عندما…
“لا.”
يجب أن أحافظ على اتساق ذهني.
رفض قاطع.
بشعرها الطويل بلون البلاتين، ووجهها المتجهم، وعينيها الحمراوين، كانت تبرز بسهولة.
“أستطيع حمل هذا القدر.”
*
كانت الكتب فقط… واحدة… اثنتين… ثلاث… ثمانية كتب؟
بشعرها الطويل بلون البلاتين، ووجهها المتجهم، وعينيها الحمراوين، كانت تبرز بسهولة.
“آه.”
“ليون…؟”
رغم أنه لم يُظهر ذلك على وجهه، بدا متشككًا بعض الشيء. لكنه تراجع في النهاية ومسح العرق عن جبينه.
“ماذا؟”
تسارعت إويف بصمت للحاق به، عندما…
“أحرقيه.”
“أوه.”
“من أين حصلتِ على هذا؟”
*ثَك*
“ما الذي كان ذلك من أجله؟ هل كنت تحاول مساعدتي أو شيء من هذا القبيل؟”
أحد الكتب سقط بسبب قلة انتباهها. أو بالأحرى، لم تكن مركزة. مع ردود فعلها السريعة، كان بإمكانها تجنب مثل هذا الموقف بسهولة.
“إويف؟”
“سألتقطه.”
ابتسمت كيرا وهي تنظر إلى وجوههم.
عرض ليون المساعدة وانحنى لالتقاط الكتاب.
“سأتحدث معه غدًا.”
“كتاب إنجليزي…؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“آه؟ آه، نعم…”
*ثَك*
كان أحد الكتب التي تركها جوليان على مكتبه. أثار فضولها. نظرًا لأنه بارع جدًا في الإنجليزية، لا بد أن هناك سببًا لذلك. لذا، بعد التفكير فيه، قررت أخذ هذا الكتاب.
مع مثل هذه الأفكار نظرت إلى محيطي لمرة واحدة. كان جميلا. بدا المكان مذهلا مع المساحات الخضراء في كل مكان والمباني المصممة بشكل معقد والتي بدت غير “صالحة لهذا “الإعداد.
ورغم أنها لم تكن تفضله، إلا أنها اضطرت للاعتراف بأنه كفء. كان هدفها أن تصبح الأفضل.
“…..فقط أحاول أن أتحمل المسؤولية للمرة الأولى. أفضل أن أتعامل مع الأمر الآن قبل أن يصبح أكثر صعوبة.”
لذلك، كانت بحاجة إلى تعلم الأمور من الأفضل.
ثم نفثت الدخان نحو الأربعة المحيطين بها.
“لغة صعبة.”
وقف أمام المتدرب ووجه نظره إليه.
ألقى ليون نظرة عابرة على غلاف الكتاب، وأخذ يحدق قليلاً محاولاً فهم معنى العنوان. ثم تجمد فجأة.
لذلك، كانت بحاجة إلى تعلم الأمور من الأفضل.
“ليون…؟”
كان شعورًا لطيفًا بشكل غريب.
عندما لاحظت التغير في سلوكه، أمالت إويف رأسها. ما خطبه؟
ظنت إويف ذلك في البداية، لكن عندما نظرت إلى وجهه، لم تستطع إلا أن تشعر بالدهشة.
“من أين حصلتِ على هذا؟”
“….!”
خرج صوته هادئًا… بشكل غريب.
“أحرقيه.”
“من أين حصلتُ عليه؟ أخذته من المكتبة…”
كان كتابًا عن النكت.
“أوه. فهمت.”
“….؟”
أومأ بهدوء.
مرة أخرى، كانت إويف مذهولة.
ثم أعاد الكتاب إليها.
“…سأعيد السؤال. هل تريدين الانضمام إلى فصيلنا أم لا؟ سيكون مفيدًا لكِ على المدى الطويل. سنجعلك نائبة القائد إذا رغبتِ. أندرس مصمم على ضمكِ إلى مجموعتنا. إذا قلتِ كلم—”
“أحرقيه.”
أصبح من الصعب التأثير على عواطف شخص كهذا.
“….؟”
بشعرها الطويل بلون البلاتين، ووجهها المتجهم، وعينيها الحمراوين، كانت تبرز بسهولة.
هل هذه مزحة؟
كان كتابًا عن النكت.
ظنت إويف ذلك في البداية، لكن عندما نظرت إلى وجهه، لم تستطع إلا أن تشعر بالدهشة.
تصلبت تعابير الجميع عند رؤية الشخص المتجه نحوهم. نظرة واحدة في عينيه جعلتهم يحولون أنظارهم، فقد كانت كثافة نظراته مرهقة للغاية.
بدا جادًا… بل يكاد يكون متوترًا.
نظر الأربعة إلى جوليان بعيون مفتوحة على مصراعيها. لم يهتم بنظراتهم واستمر بصوت جامد.
“فقط…”
كانوا يزعجونها منذ أسبوع أو نحو ذلك حول فكرة الانضمام لفصيلهم. كانت ترفضهم في كل مرة، لكن إصرارهم لم يتوقف أبدًا، وبدأ ذلك يثير أعصابها.
اهتزت عيناه، وبدا عليه الاضطراب.
أغلق جوليان عينيه بهدوء قبل أن يتمتم.
ضيّقت إويف عينيها ونظرت إلى ليون بحذر.
“هل أنتم من أسمع عنهم؟”
‘ما الذي…’
ما زال أمامي طريق طويل لأقطعه.
“لا تعطي هذا لجوليان أبدًا.”
‘ما الذي…’
“عذرًا؟”
‘ما الذي…’
مرة أخرى، كانت إويف مذهولة.
ورغم أنها لم تكن تفضله، إلا أنها اضطرت للاعتراف بأنه كفء. كان هدفها أن تصبح الأفضل.
لكنني أخذته منه…
نفثت الدخان في وجهه، مما أجبره على التوقف في منتصف جملته.
“أبدًا.”
اهتزت عيناه، وبدا عليه الاضطراب.
تأكد من التأكيد قبل أن يعتذر ويغادر، تاركًا إياها واقفة في حيرة. وبينما كان يبتعد، سمعت تمتماته، “كتاب ملعون…”
“سأضطر لرفض العرض.”
“ما هذا الوضع…؟”
“أي نوع من…”
عقدت إويف حاجبيها وأخيرًا نظرت إلى الكتاب. لم تكن قد اهتمت بعنوانه من قبل، إذ أخذته فقط دون تفكير، لكن الآن أثار فضولها.
رفض قاطع.
ما نوع الكتاب الذي يمكن أن يهزّ ليون بهذه الطريقة؟
كما كان هناك مشهد غريب في المسافة. رجل في منتصف العمر بشارب كثيف ونظارات دائرية يجلس على مقعد حجري، يلعب الداما وحده.
ضيّقت عينيها وبدأت بترجمة العنوان.
فركت عينيّ. كانتا منتفختين قليلًا الآن. لم أكن أتوقع أن تؤثر ذكرياتي عليّ بهذه الطريقة. أو ربما توقعت…
“….!”
كيرا، التي كانت تراقب المشهد طوال الوقت، عبست ونفثت دخان سيجارتها بعيدًا.
وسرعان ما اتضح لها العنوان، وتغير تعبيرها.
أصبح من الصعب التأثير على عواطف شخص كهذا.
**: 145 نكتة ستجعلك تتدحرجين من الضحك.**
لم يعم الهدوء المكان إلا بعد أن غادروا.
كان كتابًا عن النكت.
لكن…
“ما هذا النوع من—”
ظل ظهره يتلاشى ببطء عن مرأى بصرها.
___________
“عذرًا؟”
ترجمة : TIFA
لم يكن هناك أي رد فعل من ديليلا عندما استخدمت مهارتي. حتى بعدما وضعت كل ما عندي فيها، بقيت خالية من التعبير وغير متأثرة.
كيرا، التي كانت تراقب المشهد طوال الوقت، عبست ونفثت دخان سيجارتها بعيدًا.
