الفصل 36: ابتسامة [2]
الفصل 36: ابتسامة [2]
“هوو.”
شعرت “إويف” بحرارة غريبة ترتفع إلى وجهها بينما كانت تقف بصلابة وظهرها مواجه له. بدأت الحرارة تنتشر في كل زاوية من جسدها.
وحتى الآن، كانت تفكر فيه.
شعرت أن وجهها أصبح حاليًا بنفس لون شعرها.
كان ذلك حزينًا.
جعلها هذا التفكير تشعر بتوتر في وجهها.
قطبت “ديليلا” حاجبيها.
– فليب –
“لماذا؟ هذه مساحة عامة.”
“….”
في “حزنه”.
في صمت عم المكان، ضغطت “إويف” شفتيها.
ارتجفت شفتي.
“هذا الوغد… هل فعل ذلك للتو…؟”
كنت سأبذل كل ما في وسعي. بدون انغماس. بدون خداع. فقط أنا وأفكاري.
حل محل الخجل الذي كانت تشعر به شعور آخر. غضب. نعم، كانت غاضبة.
“ثمانية.”
من بين كل الأشياء…
بدأت أشعر بالاختناق.
تدريجيًا قبضت “إويف” يديها، وكذلك أسنانها.
الفصل 36: ابتسامة [2]
“هووو…”
“….”
أخذت نفسًا عميقًا، وكبتت الغضب الذي كان يغلي بداخلها. كانت تخشى أن تفعل شيئًا غبيًا لو لم تكبح نفسها.
ثم…
ثم…
أقوى.
بينما كانت لا تزال تحمل كتبها، استدارت لتواجهه وتوجهت نحو نفس المكتب الذي كان يجلس عليه.
“الشيء الوحيد الذي أحزنني هو أنهم لم يروني أعاني. لم يهتموا بي لمرة واحدة.”
– ضربة –
شعرت “إويف” بالحاجة للسؤال. إن كان سيغادر، فلن تحتاج إلى المغادرة.
وضعت كتبها على طاولته.
ترابية، لاذعة، مع لمسة من الملاحظات الحلوة.
“….”
أو هذا ما كانت تعتقده.
حدّق بها بنظرة بدا وكأنها تقول: “هل فقدتِ عقلك؟” لكن “إويف” تجاهلت ذلك وجلست.
تذكرت كل شيء. بالتفصيل الصغير. كأنه حدث بالأمس.
ثم…
لكن…
“با دم~ تا لا~”
وقفت “ديليلا” بجانب نافذة مكتبها، تنظر إلى الأسفل نحو الحرم، تتأمل حركة الطلاب.
بدأت في الغناء.
“ليس عليك تنظيف هذا. سأفعلها… لاحقًا.”
كان دوره الآن في التوتر. فقط أن “إويف” شعرت بضيق في قلبها عند رؤيته يتفاعل. غناؤها… لا يمكن أن يكون سيئًا لهذا الحد، أليس كذلك؟
“…لم يهتما بي أبدًا.”
لسبب ما، كان هذا مؤلمًا أكثر مما ظنت.
إحساس مألوف.
“لا، إنه هو.”
ارتجفت شفتي.
نعم، لا بد أن يكون السبب.
إتقانه لمشاعره…
كانت مغنية رائعة.
كل جملة كانت تخترقني بقوة أكبر من سابقتها.
“تو لوم~”
“نعم. الحزن.”
“…..ماذا تفعلين؟”
“ظننت أنه إذا توقفت، فسوف يشفى جسدي. كنت صغيرًا. ما زلت شابًا. ومع ذلك…”
– فليب –
توقفت حينها. لم أستطع الاستمرار. لم يعد بإمكاني التحمل. الذكريات… بدت حية جدًا… حقيقية جدًا…
كان دورها في تجاهله. ونظرت إلى الكتاب الذي أمامها واستمرت في الهمهمة.
ترابية، لاذعة، مع لمسة من الملاحظات الحلوة.
وهذا حتى جاء يده تضغط على كتابها.
“ادخل.”
رفعت رأسها.
“…لم يهتما بي أبدًا.”
“ماذا.”
“….”
“….هل يمكنك التوقف؟”
“ما زالت الأمور غير مصقولة بشكل كافٍ.”
“لماذا؟ هذه مساحة عامة.”
كان دورها في تجاهله. ونظرت إلى الكتاب الذي أمامها واستمرت في الهمهمة.
“أريد الدراسة، وليس فقدان سمعي.”
كان دوره الآن في التوتر. فقط أن “إويف” شعرت بضيق في قلبها عند رؤيته يتفاعل. غناؤها… لا يمكن أن يكون سيئًا لهذا الحد، أليس كذلك؟
“أنا… أنت…”
استدارت “ديليلا” لتركيز انتباهها على عملها. وبينما وقعت عيناها على مستند على مكتبها، شعرت بحكة في عينها.
قبضت “إويف” على أسنانها وهي تحاول الرد. ثم همست: “…ليس بهذا السوء.”
“…لم يهتما بي أبدًا.”
“بلى، هو كذلك.”
هناك خمس مراحل للتعويذة.
شعرت “إويف” وكأن رده السريع كان ضربة قوية، ولم تجد ما ترد به. اشتعل الغضب بداخلها، لكنها لم تظهره، وأبقت وجهها ثابتًا.
الهدوء الذي يجلبه.
“….”
تذكرت كل شيء. بالتفصيل الصغير. كأنه حدث بالأمس.
“…ما الذي أفعله بالضبط؟”
… ورائحة مألوفة.
شعرت “إويف” بالحيرة. أرادت المغادرة، لكنها لم تستطع. الآن، بما أنها جلست، كان عليها البقاء هناك لمدة خمس دقائق على الأقل قبل أن تغادر.
كان ذلك حزينًا.
“كنت متسرعة جدًا.”
توقفت في مكاني واستدرت. متجاهلاً كل الأغلفة والأوراق الملقاة على الأرض، عدت إلى مساحة المكتب.
الآن، كان عليها دفع ثمن أفعالها.
“…..ماذا تفعلين؟”
أو هذا ما كانت تعتقده.
لم أستطع تذكر الكثير بخلاف المحادثة.
– صرير –
الهدوء الذي يجلبه.
صوت كرسي “جوليان” يُجر وهو يقف. التقت أعينهما لوهلة قبل أن يفحص الكتب ويختار بعضها.
صورة تجسدت في ذهني.
“….هل ستغادر؟”
خاصة عندما…
شعرت “إويف” بالحاجة للسؤال. إن كان سيغادر، فلن تحتاج إلى المغادرة.
صوت كرسي “جوليان” يُجر وهو يقف. التقت أعينهما لوهلة قبل أن يفحص الكتب ويختار بعضها.
لكن…
كانت “ديليلا” تحدق بي بنظرة خالية، لكنني تجاهلتها. ولم تعر الأمر اهتمامًا واستمرت.
“….”
ثم تحدثت.
لم يجبها. بدا وكأنه لم يكن يستمع لها حتى. فتحت “إويف” شفتيها. لأول مرة منذ فترة، لم تكن متأكدة مما يجب أن تفعله. شعرت بإحساس غريب بالإذلال في هذا الموقف، واحمر وجهها بدرجة إضافية.
شعرت ببعض التردد عندما طلبت مني ذلك. لكنني فهمت أن هذا مهم وأخذت نفسًا عميقًا.
سقطت نظرتها في النهاية على أحد الكتب التي تركها على الطاولة ولم تتردد في أخذه.
“ثمانية؟ هممم.”
“بما أن هذا هو الحال، لن تمانع إذا أخذت هذا، صحيح؟”
كانت تأمل أن يكون، ربما، مجرد ربما…
– توك توك –
بينما كانت لا تزال تحمل كتبها، استدارت لتواجهه وتوجهت نحو نفس المكتب الذي كان يجلس عليه.
صدى خطوات “جوليان” الهادئة وهو يتجه خارج المكتبة.
كان أملًا ضئيلا ، لكنها لم تتشبث به طويلًا. كان عمره ثمانية عشر عامًا فقط. لم تكن توقعاتها عالية منذ البداية.
كان ظهره دائمًا ملتفتًا عنها. تجاهله التام لها جعل “إويف” تشعر بغليان داخلي، وعندما فتحت فمها لتقول شيئًا مرة أخرى، أشار إلى أذنه.
وما زلت أبتسم الآن.
“….لا أستطيع السماع.”
– فليب –
***
“لماذا؟ هذه مساحة عامة.”
قد يبدو الأمر وكأنني أبالغ، لكنني كنت أعاني بالفعل في أذني. أي نوع من الغناء كان ذلك…؟
استدارت “ديليلا” لتركيز انتباهها على عملها. وبينما وقعت عيناها على مستند على مكتبها، شعرت بحكة في عينها.
كان الأمر أشبه بشخص يخدش نافذة بأظافره.
“نعم. الحزن.”
قشعريرة.
ترجمة: TIFA
كل ما شعرت به كان القشعريرة.
“كنت متسرعة جدًا.”
‘من المؤسف ترك ذلك الكتاب الذي أحببته، لكنني لا أستطيع التركيز بوجودها هنا.’
فتح القفل ، وهو دمج دائرة في العقل. فقط عندما يتم إنشاء اتصال دائري مع العقل يمكن للمرء أن يستخدم التعويذة كما يريد.
كان هناك كتاب أردت حقًا قراءته لكن لم أستطع للأسف. ويرجع ذلك أساسًا إلى أنه كان إضاعة للوقت، ولم أستطع تحمل إضاعة الوقت.
“….إنه شيء غريب، المشاعر. لم أكن أعتقد أنها قد تؤلم بهذا القدر.”
الآن إذن…
كان دورها في تجاهله. ونظرت إلى الكتاب الذي أمامها واستمرت في الهمهمة.
– توك توك –
توقفت حينها. لم أستطع الاستمرار. لم يعد بإمكاني التحمل. الذكريات… بدت حية جدًا… حقيقية جدًا…
طرقت على الباب المألوف.
عادةً ما تكون هذه هي أصعب مرحلة في تعلم التعويذة.
“ادخل.”
ها… هذا كان…
أجابني صوت كنت أبدأ في التعرف عليه جيدًا، وفتحت الباب.
لم يجبها. بدا وكأنه لم يكن يستمع لها حتى. فتحت “إويف” شفتيها. لأول مرة منذ فترة، لم تكن متأكدة مما يجب أن تفعله. شعرت بإحساس غريب بالإذلال في هذا الموقف، واحمر وجهها بدرجة إضافية.
“….”
بدأت في الغناء.
ثم توقفت عند المدخل.
الآن إذن…
“ماذا؟”
الهدوء الذي يجلبه.
رمشت بعيني. ثم رمشت مرة أخرى. ثم استدرت مستعدًا للمغادرة.
تدريجيًا قبضت “إويف” يديها، وكذلك أسنانها.
“ليس عليك تنظيف هذا. سأفعلها… لاحقًا.”
‘أريد أن أرى مدى عمق قوتي.’
توقفت في مكاني واستدرت. متجاهلاً كل الأغلفة والأوراق الملقاة على الأرض، عدت إلى مساحة المكتب.
كنت بحاجة إلى إحياء ذكريات احتفظت بها طويلاً مخفية في عقلي.
“….”
عاد الضوء إلى عيني.
كانت “ديليلا” تحدق بي بنظرة خالية، لكنني تجاهلتها. ولم تعر الأمر اهتمامًا واستمرت.
“حتى يهتم والداي بي مرة واحدة فقط…”
“كم تعويذة تعرف؟”
‘….لماذا بدأت في التدخين؟’
تعويذات؟
كان دوره الآن في التوتر. فقط أن “إويف” شعرت بضيق في قلبها عند رؤيته يتفاعل. غناؤها… لا يمكن أن يكون سيئًا لهذا الحد، أليس كذلك؟
حسبت في رأسي.
كانت “يد المرض” هي التعويذة الوحيدة التي استطعت استخدامها في تلك اللحظة. لم أتمكن من استخدام التعويذة الأخرى بعد.
إذا حسبنا المشاعر الأساسية الستة، فهناك فقط اثنتان إضافيتان.
حل محل الخجل الذي كانت تشعر به شعور آخر. غضب. نعم، كانت غاضبة.
“ثمانية.”
السخرية كانت مضحكة أكثر مما أستطيع تحمله.
“ثمانية؟ هممم.”
طرقت على الباب المألوف.
قطبت “ديليلا” حاجبيها.
صورة تجسدت في ذهني.
“أفترض أن ستًا منها هي المشاعر الستة الأساسية، أليس كذلك؟”
تدريجيًا قبضت “إويف” يديها، وكذلك أسنانها.
“نعم.”
– فليب –
أومأت بهدوء وهي تتكئ على كرسيها وتشبك ذراعيها، ثم سألت:
“….”
“إلى أي مدى تعلمت؟”
“….”
“كلاهما في المستوى المبتدئ. لم أفتح سوى واحدة.”
كنت في الثامنة عشرة حينها.
كانت “يد المرض” هي التعويذة الوحيدة التي استطعت استخدامها في تلك اللحظة. لم أتمكن من استخدام التعويذة الأخرى بعد.
كانت التعويذة التي أفهمها أكثر، وكانت أيضًا الأكثر إيلامًا.
هناك خمس مراحل للتعويذة.
تذكرت كل شيء. بالتفصيل الصغير. كأنه حدث بالأمس.
فتح القفل ، وهو دمج دائرة في العقل. فقط عندما يتم إنشاء اتصال دائري مع العقل يمكن للمرء أن يستخدم التعويذة كما يريد.
والرتب الخمس التالية هي: مبتدئ، متوسط، متقدم، فائق، ومُتقن.
عادةً ما تكون هذه هي أصعب مرحلة في تعلم التعويذة.
إذا حسبنا المشاعر الأساسية الستة، فهناك فقط اثنتان إضافيتان.
والرتب الخمس التالية هي: مبتدئ، متوسط، متقدم، فائق، ومُتقن.
***
“…..هل لديك أي تعويذات متوسطة المستوى؟”
صدى خطوات “جوليان” الهادئة وهو يتجه خارج المكتبة.
“نعم. الحزن.”
صورة تجسدت في ذهني.
حاليًا، كانت “الحزن” هي التعويذة الوحيدة المتوسطة بالنسبة لي.
‘أريد أن أرى مدى عمق قوتي.’
كانت التعويذة التي أفهمها أكثر، وكانت أيضًا الأكثر إيلامًا.
– تززز –
إذاً…
غليت الفكرة في ذهني وأخذت نفسا عميقا آخر قبل أن أغمض عيني. تركت عقلي يغرق في أفكاري.
“جرّبها علي.”
لم أستطع تذكر الكثير بخلاف المحادثة.
شعرت ببعض التردد عندما طلبت مني ذلك. لكنني فهمت أن هذا مهم وأخذت نفسًا عميقًا.
بغض النظر عن القوة، يمكن أن تؤثر على أي شخص. الجميع لديهم مشاعر. البعض فقط يتقن إخفاءها أكثر من الآخرين.
“الآن…؟”
حسبت في رأسي.
“نعم، أحتاج إلى معرفة مدى مهاراتك قبل أن أساعدك.”
… ورائحة مألوفة.
“….”
كانت “ديليلا” تحدق بي بنظرة خالية، لكنني تجاهلتها. ولم تعر الأمر اهتمامًا واستمرت.
لمحت ذراعي لفترة وجيزة قبل أن أزيح نظري عنها.
إتقانه لمشاعره…
كنت بحاجة إلى استحضار الحزن.
من الذي سألني ذلك السؤال…؟ كان عقلي غائمًا. كان محيطي رماديا، ووجه الشخص بدا ضبابيًا.
العجلة لم تضمن لي تلك العاطفة. و…
“أنا… أنت…”
‘أريد أن أرى مدى عمق قوتي.’
“نعم، أحتاج إلى معرفة مدى مهاراتك قبل أن أساعدك.”
هل بإمكانها التأثير على شخص قوي مثلها؟
إذا حسبنا المشاعر الأساسية الستة، فهناك فقط اثنتان إضافيتان.
“هوو.”
كان أملًا ضئيلا ، لكنها لم تتشبث به طويلًا. كان عمره ثمانية عشر عامًا فقط. لم تكن توقعاتها عالية منذ البداية.
غليت الفكرة في ذهني وأخذت نفسا عميقا آخر قبل أن أغمض عيني. تركت عقلي يغرق في أفكاري.
كنت سأبذل كل ما في وسعي. بدون انغماس. بدون خداع. فقط أنا وأفكاري.
كنت سأبذل كل ما في وسعي. بدون انغماس. بدون خداع. فقط أنا وأفكاري.
“…لقد توفيا قبل ذلك. لم يملكا أبدًا…”
ولكي أتمكن من فعل ذلك…
أومأت بهدوء وهي تتكئ على كرسيها وتشبك ذراعيها، ثم سألت:
كنت بحاجة إلى إحياء ذكريات احتفظت بها طويلاً مخفية في عقلي.
“إلى أي مدى تعلمت؟”
“ه-هوو…”
“الشيء الوحيد الذي أحزنني هو أنهم لم يروني أعاني. لم يهتموا بي لمرة واحدة.”
ألم معين اخترق قلبي. طعنته كأنها سكين حاد وشعرت بصدري ينقبض.
“….لا أستطيع السماع.”
صورة تجسدت في ذهني.
“…الفرصة، هل تفهم؟ الفرصة ليلتفتا لي وأنا على فراش الموت. الأمر مضحك، أليس كذلك؟”
شعرت بجفاف شفتي فجأة. أصابعي كانت قلقة، وبدأت رئتاي تشتعلان مع كل نفس.
حتى المحادثة التي جاءت مع ذلك الشعور.
إحساس مألوف.
لكنها كانت الحقيقة.
… ورائحة مألوفة.
شعرت “إويف” وكأن رده السريع كان ضربة قوية، ولم تجد ما ترد به. اشتعل الغضب بداخلها، لكنها لم تظهره، وأبقت وجهها ثابتًا.
ترابية، لاذعة، مع لمسة من الملاحظات الحلوة.
“….هل ستغادر؟”
ها… هذا كان…
كان دوره الآن في التوتر. فقط أن “إويف” شعرت بضيق في قلبها عند رؤيته يتفاعل. غناؤها… لا يمكن أن يكون سيئًا لهذا الحد، أليس كذلك؟
– تززز –
وحتى الآن، كانت تفكر فيه.
الصوت الذي يحدث مع كل نفس.
كنت لا أزال أبتسم.
الهدوء الذي يجلبه.
“كنت متسرعة جدًا.”
الطعم على شفتي.
“هووو…”
تذكرت كل شيء. بالتفصيل الصغير. كأنه حدث بالأمس.
… انتهت بتلطيخ الورقة أسفلها.
حتى المحادثة التي جاءت مع ذلك الشعور.
“ماذا؟”
‘….لماذا بدأت في التدخين؟’
“لا، إنه هو.”
من الذي سألني ذلك السؤال…؟ كان عقلي غائمًا. كان محيطي رماديا، ووجه الشخص بدا ضبابيًا.
“….”
لم أستطع تذكر الكثير بخلاف المحادثة.
ولكي أتمكن من فعل ذلك…
لكن حتى الآن…
“ه-هوو…”
تذكرت إجابتي.
قد يبدو الأمر وكأنني أبالغ، لكنني كنت أعاني بالفعل في أذني. أي نوع من الغناء كان ذلك…؟
“في وقت ما، كنت أرغب في الإصابة بالسرطان.”
كان دوره الآن في التوتر. فقط أن “إويف” شعرت بضيق في قلبها عند رؤيته يتفاعل. غناؤها… لا يمكن أن يكون سيئًا لهذا الحد، أليس كذلك؟
ارتعشت وجنتاي. كان الأمر أشبه بسكين مغروس في قلبي يلوي نفسه، مجبرًا إياي على التفاعل.
تذكرت إجابتي.
بدأت أشعر بالاختناق.
كل ما شعرت به كان القشعريرة.
كأن أحدًا كان يخنقني، يضغط على رقبتي بكل قوته.
توقفت في مكاني واستدرت. متجاهلاً كل الأغلفة والأوراق الملقاة على الأرض، عدت إلى مساحة المكتب.
لم أستطع تذكر التعبير الذي أظهره عندما قلت تلك الكلمات. لم أكن أنظر إليه آنذاك. لم يكن هو المقصود. الشخص الذي كنت أتحدث إليه كان لا أحد غيري.
كنت سأبذل كل ما في وسعي. بدون انغماس. بدون خداع. فقط أنا وأفكاري.
“…كنت أدخن لأنني أردت السرطان.”
تذكرت كل شيء. بالتفصيل الصغير. كأنه حدث بالأمس.
كل جملة كانت تخترقني بقوة أكبر من سابقتها.
كانت حكة غريبة.
أقوى.
“لماذا؟ هذه مساحة عامة.”
وأعمق.
غليت الفكرة في ذهني وأخذت نفسا عميقا آخر قبل أن أغمض عيني. تركت عقلي يغرق في أفكاري.
“حتى يهتم والداي بي مرة واحدة فقط…”
“حتى يهتم والداي بي مرة واحدة فقط…”
لأنهم…
حياتي البائسة.
“…لم يهتما بي أبدًا.”
أخذت نفسًا عميقًا، وكبتت الغضب الذي كان يغلي بداخلها. كانت تخشى أن تفعل شيئًا غبيًا لو لم تكبح نفسها.
كان ذلك حزينًا.
***
“…لقد توفيا قبل ذلك. لم يملكا أبدًا…”
سقطت نظرتها في النهاية على أحد الكتب التي تركها على الطاولة ولم تتردد في أخذه.
لكنها كانت الحقيقة.
كانت التعويذة التي أفهمها أكثر، وكانت أيضًا الأكثر إيلامًا.
“…الفرصة، هل تفهم؟ الفرصة ليلتفتا لي وأنا على فراش الموت. الأمر مضحك، أليس كذلك؟”
لكن كان صحيحًا أيضًا أنها بالكاد تشعر بأي شيء في العادة.
“ه-ها…”
“….”
لم أكن أستطيع التنفس تقريبًا في هذه اللحظة.
ثم توقفت عند المدخل.
كانت الثقل على صدري كبيرًا.
ثم…
أنا…
إذاً…
ارتجفت شفتي.
شعرت “إويف” بالحاجة للسؤال. إن كان سيغادر، فلن تحتاج إلى المغادرة.
استمريت.
لمحت ذراعي لفترة وجيزة قبل أن أزيح نظري عنها.
“وفاة والديَّ… لم تحزنني قط.”
قطرة!
تركت المحادثة تتدفق.
“…كنت أدخن لأنني أردت السرطان.”
“الشيء الوحيد الذي أحزنني هو أنهم لم يروني أعاني. لم يهتموا بي لمرة واحدة.”
كنت لا أزال أبتسم.
كنت أبتسم آنذاك.
خاصة عندما…
السخرية كانت مضحكة أكثر مما أستطيع تحمله.
مر عشر دقائق منذ مغادرة “جوليان”.
“هـ-ها…”
“ليس عليك تنظيف هذا. سأفعلها… لاحقًا.”
“لكنني أندم على ذلك الآن. لا أريد… أن أموت.”
“إلى أي مدى تعلمت؟”
وفاتهم جعلتني أندم على أفعالي.
حاليًا، كانت “الحزن” هي التعويذة الوحيدة المتوسطة بالنسبة لي.
كنت في الثامنة عشرة حينها.
“نعم. الحزن.”
“ظننت أنه إذا توقفت، فسوف يشفى جسدي. كنت صغيرًا. ما زلت شابًا. ومع ذلك…”
مزعجة.
كنت لا أزال أبتسم.
أخذت نفسًا عميقًا، وكبتت الغضب الذي كان يغلي بداخلها. كانت تخشى أن تفعل شيئًا غبيًا لو لم تكبح نفسها.
“…انتهى بي الأمر بإصابتي بالسرطان بعد أن توقفت. بعد أن وجدت سببًا لأهتم.”
التعبير الذي أظهره بعد أن سألته، تغير ملامحه، الدموع في عينيه، قوة صوته…
وما زلت أبتسم الآن.
“….”
لأن…
حتى المحادثة التي جاءت مع ذلك الشعور.
هذه قصة حياتي.
توقفت في مكاني واستدرت. متجاهلاً كل الأغلفة والأوراق الملقاة على الأرض، عدت إلى مساحة المكتب.
حياتي البائسة.
ألم معين اخترق قلبي. طعنته كأنها سكين حاد وشعرت بصدري ينقبض.
توقفت حينها. لم أستطع الاستمرار. لم يعد بإمكاني التحمل. الذكريات… بدت حية جدًا… حقيقية جدًا…
‘من المؤسف ترك ذلك الكتاب الذي أحببته، لكنني لا أستطيع التركيز بوجودها هنا.’
عاد الضوء إلى عيني.
كان ذلك حزينًا.
ظهرت “ديليلا” أمامي، وتعبيرها هادئ كما هو دائمًا. كم من الوقت مر؟ ربما ثانية أو أقل، لكنه شعرت وكأنها أبدية بالنسبة لي.
إتقانه لمشاعره…
تدحرجت دموع من عيني.
استدارت “ديليلا” لتركيز انتباهها على عملها. وبينما وقعت عيناها على مستند على مكتبها، شعرت بحكة في عينها.
تركتها تتساقط.
والرتب الخمس التالية هي: مبتدئ، متوسط، متقدم، فائق، ومُتقن.
ثم تحدثت.
كنت لا أزال أبتسم.
“….إنه شيء غريب، المشاعر. لم أكن أعتقد أنها قد تؤلم بهذا القدر.”
“الشيء الوحيد الذي أحزنني هو أنهم لم يروني أعاني. لم يهتموا بي لمرة واحدة.”
***
“….هل ستغادر؟”
كان الصمت خانقًا.
شعرت “إويف” وكأن رده السريع كان ضربة قوية، ولم تجد ما ترد به. اشتعل الغضب بداخلها، لكنها لم تظهره، وأبقت وجهها ثابتًا.
“….”
نعم، لا بد أن يكون السبب.
وقفت “ديليلا” بجانب نافذة مكتبها، تنظر إلى الأسفل نحو الحرم، تتأمل حركة الطلاب.
كان أملًا ضئيلا ، لكنها لم تتشبث به طويلًا. كان عمره ثمانية عشر عامًا فقط. لم تكن توقعاتها عالية منذ البداية.
مر عشر دقائق منذ مغادرة “جوليان”.
شعرت “إويف” وكأن رده السريع كان ضربة قوية، ولم تجد ما ترد به. اشتعل الغضب بداخلها، لكنها لم تظهره، وأبقت وجهها ثابتًا.
وحتى الآن، كانت تفكر فيه.
ظهرت “ديليلا” أمامي، وتعبيرها هادئ كما هو دائمًا. كم من الوقت مر؟ ربما ثانية أو أقل، لكنه شعرت وكأنها أبدية بالنسبة لي.
في “حزنه”.
كل ما شعرت به كان القشعريرة.
التعبير الذي أظهره بعد أن سألته، تغير ملامحه، الدموع في عينيه، قوة صوته…
ها… هذا كان…
صورته – في تلك اللحظة – كانت تستمر في التكرار في ذهنها.
توقفت في مكاني واستدرت. متجاهلاً كل الأغلفة والأوراق الملقاة على الأرض، عدت إلى مساحة المكتب.
لقد سألت بدافع الفضول. كان ذلك بعد سماع التقارير عما فعله في الصف، مما جعلها تشعر بالحاجة لاختباره.
– فليب –
المشاعر أداة مخيفة.
“هذا الوغد… هل فعل ذلك للتو…؟”
بغض النظر عن القوة، يمكن أن تؤثر على أي شخص. الجميع لديهم مشاعر. البعض فقط يتقن إخفاءها أكثر من الآخرين.
“….”
“ما زالت الأمور غير مصقولة بشكل كافٍ.”
كانت مغنية رائعة.
إتقانه لمشاعره…
وما زلت أبتسم الآن.
لم يكن مصقولًا جدًا بعد. لا يزال أمامه طريق ليقطعه. وهذا أيضًا سبب عدم شعورها بأي شيء في تلك اللحظة.
استدارت “ديليلا” لتركيز انتباهها على عملها. وبينما وقعت عيناها على مستند على مكتبها، شعرت بحكة في عينها.
لكن كان صحيحًا أيضًا أنها بالكاد تشعر بأي شيء في العادة.
لقد سألت بدافع الفضول. كان ذلك بعد سماع التقارير عما فعله في الصف، مما جعلها تشعر بالحاجة لاختباره.
كانت تأمل أن يكون، ربما، مجرد ربما…
كأن أحدًا كان يخنقني، يضغط على رقبتي بكل قوته.
قادرًا على مساعدتها في الشعور بشيء.
رفعت رأسها.
كان أملًا ضئيلا ، لكنها لم تتشبث به طويلًا. كان عمره ثمانية عشر عامًا فقط. لم تكن توقعاتها عالية منذ البداية.
“كم تعويذة تعرف؟”
“…مؤسف.”
تذكرت كل شيء. بالتفصيل الصغير. كأنه حدث بالأمس.
حقًا.
***
استدارت “ديليلا” لتركيز انتباهها على عملها. وبينما وقعت عيناها على مستند على مكتبها، شعرت بحكة في عينها.
“….”
“….”
“كنت متسرعة جدًا.”
كانت حكة غريبة.
ترابية، لاذعة، مع لمسة من الملاحظات الحلوة.
مزعجة.
توقفت في مكاني واستدرت. متجاهلاً كل الأغلفة والأوراق الملقاة على الأرض، عدت إلى مساحة المكتب.
خاصة عندما…
“هووو…”
قطرة!
بغض النظر عن القوة، يمكن أن تؤثر على أي شخص. الجميع لديهم مشاعر. البعض فقط يتقن إخفاءها أكثر من الآخرين.
… انتهت بتلطيخ الورقة أسفلها.
“…كنت أدخن لأنني أردت السرطان.”
_______
رمشت بعيني. ثم رمشت مرة أخرى. ثم استدرت مستعدًا للمغادرة.
ترجمة: TIFA
كنت لا أزال أبتسم.
“…ما الذي أفعله بالضبط؟”
