Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 38

الفصل 38: الغابة [1]

الفصل 38: الغابة [1]

الفصل 38: الغابة [1]

ثم بدأ في الحديث عن نفس الموضوع لبضع دقائق أخرى قبل أن ينهي حديثه. “لقد أخذت وقتكم الكافي. من فضلكم، يمكنكم الانطلاق ومتابعة مهامكم.”

هل كان النبلاء يكرهون العامة؟
لا، ليس بالضرورة. على الأقل، الأغلبية الساحقة لم تفعل.

تحطمت أشجار أخرى مع دوي انفجار ضخم، واندفع هواء قوي من الأمام ليصم أذني.

بوصفهم أمراء أراضٍ في المستقبل، فهم معظم النبلاء أهمية العامة وكيفية دورهم الحيوي في أراضيهم.
في الواقع، كان معظم النبلاء يميلون إلى بناء علاقات جيدة مع العامة الموهوبين.

لذا، بالنسبة للنبلاء الطموحين، كان من المهم بناء علاقات جيدة معهم. على الأقل… كان هذا هو المعتاد.

كان الجميع في هافن موهوبين.
بعضهم أقل من الآخرين، لكنهم بشكل عام كانوا أفراداً موهوبين جداً.
كان لابد من امتلاك مستوى معين للوصول إلى هنا بعد كل شيء.

كان المكان مظلمًا ورطبًا. التصقت ملابسي بجلدي، وانتشرت رائحة عرقي في الهواء. كنت غير مرتاح، لكنني كنت أستطيع تحمل ذلك. فقد مررت في حياتي السابقة بأوقات كنت فيها مضطرًا لتحمل ظروف أسوأ في عملي. ‘أوغاد بغيضون…’ ما زال هذا التفكير يزعجني حتى اليوم.

لذا، بالنسبة للنبلاء الطموحين، كان من المهم بناء علاقات جيدة معهم.
على الأقل…
كان هذا هو المعتاد.

‘هذا…’

لكن للأسف، كانت الأمور مختلفة هذا العام.
دون وجود شخص لقيادة السنة الأولى بشكل صحيح، تم السماح لبعض الطلاب ذوي الأجندات المختلفة بالصعود إلى السلطة، مما غير الوضع العام.

طقطقة…! عاد الضوء فقط بعد أن شعرت بأن قدميّ لامستا شيئًا صلبًا، وحتى عندئذ كان الضوء خافتًا.

“ماذا قلت…؟ يريد التحدث إليّ؟”
شاب ذو بنية قوية، وشعره الأشقر يحيط بعينيه الزرقاوين اللتين تشبهان الجواهر، كان يرتدي عبوسًا.
وهو ممسك بكوب مملوء بالنبيذ، وجه نظره إلى الأربع شخصيات الواقفة أمامه، رؤوسهم منخفضة قليلاً.
أندرس لويس ريتشموند.
الوريث الأول لعائلة ريتشموند—إحدى العائلات الأربعة الماركيزية—والزعيم الحالي لفرقة “النبلاء”.

الفصل 38: الغابة [1]

“لماذا يتدخل فجأة؟”
كان صوته العميق يتردد في الأجواء الهادئة.
كان قبضة يده على الكوب تشتد، بينما كانت ملامحه تتجعد.

لذا، بالنسبة للنبلاء الطموحين، كان من المهم بناء علاقات جيدة معهم. على الأقل… كان هذا هو المعتاد.

ظهر وجه في ذهنه.
لم يستطع نسيان ذلك الوجه. كيف يمكنه نسيانه…؟
نظراته الباردة والمتعجرفة وهو ينظر إليه من الأعلى. من الاستخفاف التام والازدراء في عينيه، وآخر الكلمات التي همس بها له.
‘….. بائس’.

شدد أندرس قبضته على الكأس وهو يطحن أسنانه. “هووو.” أخذ نفسًا عميقًا، وأوقف الغضب الذي كان يكاد يفر منه. أغلق عينيه وتفكر في الوضع قبل أن يسأل، “غدًا… أليس هو فصل إرشادات البقاء؟” “نعم، صحيح.” “وقال إنه يريد التحدث إليّ غدًا؟” “نعم، صحيح…” “…”

شدد أندرس قبضته على الكأس وهو يطحن أسنانه.
“هووو.”
أخذ نفسًا عميقًا، وأوقف الغضب الذي كان يكاد يفر منه.
أغلق عينيه وتفكر في الوضع قبل أن يسأل،
“غدًا… أليس هو فصل إرشادات البقاء؟”
“نعم، صحيح.”
“وقال إنه يريد التحدث إليّ غدًا؟”
“نعم، صحيح…”
“…”

الشخصية الرئيسية المفترضة. الأقوى بين طلاب السنة الأولى، وفارسي…

وبدا وكأنه توصل إلى قرار، فتح أندرس عينيه أخيرًا.
“حسنًا.”
سحب شفتيه بلطف للأعلى.
“… سأتحدث إليه غدًا.”

في اللحظة التي تم فيها نقل الطلاب، التفتت الأستاذة والاس لتتحدث مع الأستاذ باكلام. “هل لفت انتباهك أحدهم؟” “….بعضهم.” أجاب الأستاذ بابتسامة رقيقة. متكئًا قليلاً على عصاه، نظر إلى الغابة وهو يضيق عينيه. “أويف، ليون، كيرا، جوليان، إيفلين، لوكسون، أندرس… هناك الكثير من الطلاب المثيرين للاهتمام.”

***

لكن للأسف، كانت الأمور مختلفة هذا العام. دون وجود شخص لقيادة السنة الأولى بشكل صحيح، تم السماح لبعض الطلاب ذوي الأجندات المختلفة بالصعود إلى السلطة، مما غير الوضع العام.

كان الوقت في الصباح الباكر، والشمس بالكاد قد أشرقت. كان نسيم الصباح يمر، مما أضاف برودة معينة إلى الجو.
كنا نقف على حافة غابة شاهقة حيث تضم الأشجار بأحجام مختلفة معظم المناظر الطبيعية. كانت الغابة—غابة هارغريف—متصلة بالمعهد ويعتبرها المعلمون آمنة.

“… أعتقد أنه حان الوقت لأقوم بعملي.” خفض رأسه قليلاً مبتسمًا. ثم، دون أن يلتفت، اتجه بهدوء نحو الغابة، واختفى شخصه في أعماقها.

“اصطفوا بسرعة.”
المعلمة، كانديس والاس، وضعتنا في صف طويل أمام الغابة.
كنت أنا في المقدمة.
كان ذلك طبيعيًا لأن الترتيب تم وفقًا للرتب.
وبالتالي، كان ليون يقف خلفي.
كان يبدو غريبًا اليوم. غريبًا جدًا. خاصة وأن أول سؤال طرحه عليّ هذا الصباح كان إذا كنت قد رأيت الكتاب.
أي كتاب…؟

الشخص المعني كان رجلاً في منتصف العمر ذو شعر داكن بدأ يشيب وشارب. وكان أكثر ما لفت الأنظار هو نظاراته ذات الإطار الذهبي الدائري المميز الذي بدا وكأنه يناسبه بشكل غريب. ومع العصا الخشبية في يده، بدا رجلًا أنيقًا للغاية.

“في الحقائب، ستجدون جميع المعدات اللازمة للمهمة المقبلة. ستستغرق المهمة يومًا كاملاً. ستُمنح النقاط بناءً على المعايير الموضحة في الكتيب الذي بين أيديكم.”

كان المكان مظلمًا ورطبًا. التصقت ملابسي بجلدي، وانتشرت رائحة عرقي في الهواء. كنت غير مرتاح، لكنني كنت أستطيع تحمل ذلك. فقد مررت في حياتي السابقة بأوقات كنت فيها مضطرًا لتحمل ظروف أسوأ في عملي. ‘أوغاد بغيضون…’ ما زال هذا التفكير يزعجني حتى اليوم.

كان الفصل تُدعى [إرشادات البقاء الأساسية]. كان الفصل تركز على أساسيات البقاء على قيد الحياة. هدف الفصل كان تهيئة الطلاب للعيش في بيئات بعد المرآة القاسية.
من خلال ما قرأت، كانت تلك البيئات أسوأ بكثير من هذه.

*ثَدم.*

وبالنظر إلى طبيعة الدورة، وهي دورة غير قتالية، تم تقييم أهليتي لحضور هذه الحصة.

تحطمت عدة أشجار، وتطايرت بقاياها في جميع الاتجاهات. ظهرت تدريجيًا شخصية مستلقية على الأرض، مع تعبير مؤلم .

“وبالمناسبة، يرجى من الجميع الترحيب بالأستاذ باكلام.”
فجأة توقفت المعلمة والاس على جانب الطريق وقدمّت شخصًا ما.

كنت أشعر بالطاقة والحيوية. رغم أنني لم أكن في أفضل حالاتي، إلا أن ذلك لم يكن يعني أنني لن أستطيع القيام بذلك. هكذا كنت أشعر.

الشخص المعني كان رجلاً في منتصف العمر ذو شعر داكن بدأ يشيب وشارب. وكان أكثر ما لفت الأنظار هو نظاراته ذات الإطار الذهبي الدائري المميز الذي بدا وكأنه يناسبه بشكل غريب.
ومع العصا الخشبية في يده، بدا رجلًا أنيقًا للغاية.

سقط شيء ثقيل بجوار المكان الذي أقف فيه.

لماذا يبدو مألوفًا إلى هذا الحد…؟
أثار مظهره شيئًا في ذهني، وشعرت أن شخصيته كانت مألوفة بشكل غريب. لكن من أين بالضبط…؟

“….. آه.” ثم تذكرت. كان هو من كان يلعب الداما وحده بالأمس. ‘إذاً هو…’

“….. آه.”
ثم تذكرت.
كان هو من كان يلعب الداما وحده بالأمس.
‘إذاً هو…’

الفصل 38: الغابة [1]

“لا أصدق أنه هو فعلاً…”
“ماذا؟”

كان الفصل تُدعى [إرشادات البقاء الأساسية]. كان الفصل تركز على أساسيات البقاء على قيد الحياة. هدف الفصل كان تهيئة الطلاب للعيش في بيئات بعد المرآة القاسية. من خلال ما قرأت، كانت تلك البيئات أسوأ بكثير من هذه.

حدث تغيير ملحوظ في وجوه الطلاب خلفي.
“يا للهول، إنه الأستاذ باكلام.”
“…واو، هو فعلاً.”
“لكنني سمعت أنه كان لا يزال مريضًا…”

جسده كان ملقى بجوار قدمي.

كانت الطريقة التي تحدث بها الطلاب عنه تجعله يبدو شخصًا ذا أهمية كبيرة.
“إنه شخصية مهمة جدًا. أحد أفضل الأساتذة في الأكاديمية. حسنًا… كان.”

بوووم!

لحسن الحظ، كان ليون بجانبي وقدم لي لمحة عن الوضع وهو يهمس في أذني.
“كان؟”
“نعم، أصيب قبل بضع سنوات. ومنذ ذلك الحين لم يعد كما كان. قوته تراجعت كثيرًا أيضًا.”
“أها.”

حدث تغيير ملحوظ في وجوه الطلاب خلفي. “يا للهول، إنه الأستاذ باكلام.” “…واو، هو فعلاً.” “لكنني سمعت أنه كان لا يزال مريضًا…”

نظرت إلى الرجل الذي وقف أمامنا. بدا شخصًا دافئًا للغاية من النظرة الأولى. كأنه عم الحي الذي يتعامل معه الجميع بود.

طقطقة…! عاد الضوء فقط بعد أن شعرت بأن قدميّ لامستا شيئًا صلبًا، وحتى عندئذ كان الضوء خافتًا.

“هاها، يبدو أن الجميع على دراية بهويتي بالفعل.”
حتى ضحكته كانت دافئة.

‘…كيف؟’

“من فضلكم لا تشعروا بالقلق بشأن مظهري. أنا هنا فقط لمراقبة بعض الطلاب. كما تعلمون، سيكون هناك الاختيار في نهاية العام. أريد التأكد من أننا نختار الأفضل من الأفضل.”

كان وجهًا مألوفًا، شعر أبيض طويل، وعينان حمراوان عميقتان…

الاختيار…؟
دخل مصطلح جديد كنت غير مألوف به إلى ذهني.
فكرت في سؤاله عن ليون، لكنني تراجعت لأن كان يتحدث في الوقت الحالي. فوضعت الملاحظة في ذهني.

فقط عندما كنت على وشك أن أبدأ، تحول العالم فجأة إلى ظلام. وعندما عاد الضوء، وجدت نفسي في الغابة، ولكن في مكان مختلف تمامًا.

،……” لذلك، في حين أن هذا في الواقع مجرد فصل منتظم سأكون هنا لمراقبتكم يا رفاق ومراقبة أدائكم. لا تشعر بالقلق الشديد. لن يكون هذا هو الفصل الوحيد الذي سأراقبه، لذا لا تتردد في الذهاب بالسرعة التي تناسبك.

لكن للأسف، كانت الأمور مختلفة هذا العام. دون وجود شخص لقيادة السنة الأولى بشكل صحيح، تم السماح لبعض الطلاب ذوي الأجندات المختلفة بالصعود إلى السلطة، مما غير الوضع العام.

ثم بدأ في الحديث عن نفس الموضوع لبضع دقائق أخرى قبل أن ينهي حديثه.
“لقد أخذت وقتكم الكافي. من فضلكم، يمكنكم الانطلاق ومتابعة مهامكم.”

أجبرت كيرا نفسها على النهوض بينما كان الدم يتساقط من فمها. بدت ملامحها مفعمة باليأس. لا، بل كانت حقًا كذلك…

تصفيق. تصفيق. تصفيق!
بدأ الطلاب بالتصفيق.
كما قمت أنا أيضًا بالتصفيق.
رد علينا بتصفيق طفيف وهو ينحني قليلاً بينما تقدمت المعلمة والاس للأمام.

لكن مع ذلك، لمجرد أن النتائج لم تكن مهمة بقدر كبير، لم يكن يعني أنني لم أخطط للمحاولة. “هوووو…” أخذت نفسًا عميقًا، ثم وضعت الحقيبة على الأرض وبدأت أستعد لإنشاء مخيمي.

“كما سمعتم منه. لا تشعروا بالضغط. سيكون لديكم العديد من الفرص لإثبات أنفسكم.”
ثم بدأت في التصفيق بيديها وشعرت فجأة أن جسدي يرتفع.
“آه…؟ ماذا يحدث—”

“اصطفوا بسرعة.” المعلمة، كانديس والاس، وضعتنا في صف طويل أمام الغابة. كنت أنا في المقدمة. كان ذلك طبيعيًا لأن الترتيب تم وفقًا للرتب. وبالتالي، كان ليون يقف خلفي. كان يبدو غريبًا اليوم. غريبًا جدًا. خاصة وأن أول سؤال طرحه عليّ هذا الصباح كان إذا كنت قد رأيت الكتاب. أي كتاب…؟

تصفيق—!
“رحلة موفقة~”
كانت هذه آخر الكلمات التي سمعتها قبل أن يغرق العالم في الظلام.

كان الفصل تُدعى [إرشادات البقاء الأساسية]. كان الفصل تركز على أساسيات البقاء على قيد الحياة. هدف الفصل كان تهيئة الطلاب للعيش في بيئات بعد المرآة القاسية. من خلال ما قرأت، كانت تلك البيئات أسوأ بكثير من هذه.

طقطقة…!
عاد الضوء فقط بعد أن شعرت بأن قدميّ لامستا شيئًا صلبًا، وحتى عندئذ كان الضوء خافتًا.

“من فضلكم لا تشعروا بالقلق بشأن مظهري. أنا هنا فقط لمراقبة بعض الطلاب. كما تعلمون، سيكون هناك الاختيار في نهاية العام. أريد التأكد من أننا نختار الأفضل من الأفضل.”

“…..”
عندما نظرت حولي، أدركت.
كنت في وسط الغابة. بمفردي.

“لا أصدق أنه هو فعلاً…” “ماذا؟”

***

“….. آه.” ثم تذكرت. كان هو من كان يلعب الداما وحده بالأمس. ‘إذاً هو…’

في اللحظة التي تم فيها نقل الطلاب، التفتت الأستاذة والاس لتتحدث مع الأستاذ باكلام.
“هل لفت انتباهك أحدهم؟”
“….بعضهم.”
أجاب الأستاذ بابتسامة رقيقة. متكئًا قليلاً على عصاه، نظر إلى الغابة وهو يضيق عينيه.
“أويف، ليون، كيرا، جوليان، إيفلين، لوكسون، أندرس… هناك الكثير من الطلاب المثيرين للاهتمام.”

كلانك….! تطايرت الشرارات في الهواء وتكسرت النباتات القريبة. ‘ما الذي يجري؟’ لم يخرج صوتي من فمي، وكأنه كان محبوسًا في عقلي. ثم، فهمت ما كان يحدث.

“بالفعل، هناك العديد من الأفراد الموهوبين هذا العام. أكثر من السنوات السابقة.”
“هاها، نعم. سيكون الاختيار صعبًا هذا العام.”
“ولكن أليس هذا شيئًا جيدًا؟”
“بالطبع. كلما زادت المنافسة، كان ذلك أفضل للمرشحين النهائيين.”
“بالتأكيد.”

“تبا…!”

أومأت الأستاذة والاس بفهم.
كان الاختيار حدثًا مهمًا للأكاديمية. كان حدثًا يحدث في نهاية العام، وكان فقط أفضل الطلاب مؤهلين لهذا الشرف.
لكن حتى ذلك كان مجرد البداية.
كانت هناك خطوات أخرى يجب على الطلاب اتباعها بعد أن يصبحوا مؤهلين.
وكانت وظيفة “الكشافة” التأكد من أن الأعضاء المختارين كانوا جيدين بما يكفي للمرور بهذه الخطوات.
وكان الأستاذ باكلام أحد هؤلاء الكشافة.

“تبا…!”

“… أعتقد أنه حان الوقت لأقوم بعملي.”
خفض رأسه قليلاً مبتسمًا. ثم، دون أن يلتفت، اتجه بهدوء نحو الغابة، واختفى شخصه في أعماقها.

تصفيق. تصفيق. تصفيق! بدأ الطلاب بالتصفيق. كما قمت أنا أيضًا بالتصفيق. رد علينا بتصفيق طفيف وهو ينحني قليلاً بينما تقدمت المعلمة والاس للأمام.

“…..”
ظلّت كانديس واقفة في مكانها لبضع دقائق. كان ذهنها يتجول متذكّرة ظهره.

وبدا وكأنه توصل إلى قرار، فتح أندرس عينيه أخيرًا. “حسنًا.” سحب شفتيه بلطف للأعلى. “… سأتحدث إليه غدًا.”

على الرغم من أنه بدا دافئا ولطيفا، إلا أن كل ما يمكن أن
.تراه كانديس هو الوحدة
كان متوقعا بالنظر إلى وضعه
…لقد كان رائعا جدا ذات مرة، ومع ذلك
.رفدت شفتيها وهزت رأسها
“…مؤسف. لو لم يفعل ذلك فقط… ها”

نظرت إلى الوجه المألوف أمامي.

***

كلانك….! تطايرت الشرارات في الهواء وتكسرت النباتات القريبة. ‘ما الذي يجري؟’ لم يخرج صوتي من فمي، وكأنه كان محبوسًا في عقلي. ثم، فهمت ما كان يحدث.

كان المكان مظلمًا ورطبًا. التصقت ملابسي بجلدي، وانتشرت رائحة عرقي في الهواء. كنت غير مرتاح، لكنني كنت أستطيع تحمل ذلك. فقد مررت في حياتي السابقة بأوقات كنت فيها مضطرًا لتحمل ظروف أسوأ في عملي.
‘أوغاد بغيضون…’
ما زال هذا التفكير يزعجني حتى اليوم.

“كما سمعتم منه. لا تشعروا بالضغط. سيكون لديكم العديد من الفرص لإثبات أنفسكم.” ثم بدأت في التصفيق بيديها وشعرت فجأة أن جسدي يرتفع. “آه…؟ ماذا يحدث—”

على أي حال…
أخرجت دليل المهام من حقيبتي وبدأت في تصفح محتوياته.
: العثور على مصدر للمياه — 1 نقطة
: العثور على مصدر للطعام — 1 نقطة
: إنشاء مأوى — 4 نقاط
.
.
باختصار.
“البقاء ليوم واحد.”

تحطمت عدة أشجار، وتطايرت بقاياها في جميع الاتجاهات. ظهرت تدريجيًا شخصية مستلقية على الأرض، مع تعبير مؤلم .

مع كل هدف يتم تحقيقه، يحصل المرء على نقاط. سيكون صاحب أكبر عدد من النقاط في النهاية هو الأول في الترتيب. وبسبب إعاقتي الواضحة، لم يكن من المهم كثيرًا تحقيق نتائج مرتفعة.

‘ميت.’

لكن مع ذلك، لمجرد أن النتائج لم تكن مهمة بقدر كبير، لم يكن يعني أنني لم أخطط للمحاولة.
“هوووو…”
أخذت نفسًا عميقًا، ثم وضعت الحقيبة على الأرض وبدأت أستعد لإنشاء مخيمي.

أومأت الأستاذة والاس بفهم. كان الاختيار حدثًا مهمًا للأكاديمية. كان حدثًا يحدث في نهاية العام، وكان فقط أفضل الطلاب مؤهلين لهذا الشرف. لكن حتى ذلك كان مجرد البداية. كانت هناك خطوات أخرى يجب على الطلاب اتباعها بعد أن يصبحوا مؤهلين. وكانت وظيفة “الكشافة” التأكد من أن الأعضاء المختارين كانوا جيدين بما يكفي للمرور بهذه الخطوات. وكان الأستاذ باكلام أحد هؤلاء الكشافة.

كنت أشعر بالطاقة والحيوية.
رغم أنني لم أكن في أفضل حالاتي، إلا أن ذلك لم يكن يعني أنني لن أستطيع القيام بذلك.
هكذا كنت أشعر.

ترجمة: TIFA

لكن…
‘آه…؟’
يبدو أن الواقع كان يكرهني.

***

فقط عندما كنت على وشك أن أبدأ، تحول العالم فجأة إلى ظلام. وعندما عاد الضوء، وجدت نفسي في الغابة، ولكن في مكان مختلف تمامًا.

“في الحقائب، ستجدون جميع المعدات اللازمة للمهمة المقبلة. ستستغرق المهمة يومًا كاملاً. ستُمنح النقاط بناءً على المعايير الموضحة في الكتيب الذي بين أيديكم.”

كلانك….!
تطايرت الشرارات في الهواء وتكسرت النباتات القريبة.
‘ما الذي يجري؟’
لم يخرج صوتي من فمي، وكأنه كان محبوسًا في عقلي. ثم، فهمت ما كان يحدث.

وبدا وكأنه توصل إلى قرار، فتح أندرس عينيه أخيرًا. “حسنًا.” سحب شفتيه بلطف للأعلى. “… سأتحدث إليه غدًا.”

هذا الشعور المألوف…
الإحساس الحيّ، ولكن الشعور الغريب بالاحتجاز…
‘رؤية.’
كنت أمر برؤية أخرى.

“في الحقائب، ستجدون جميع المعدات اللازمة للمهمة المقبلة. ستستغرق المهمة يومًا كاملاً. ستُمنح النقاط بناءً على المعايير الموضحة في الكتيب الذي بين أيديكم.”

‘اللعنة…’
أردت أن ألعن. في هذا الوقت تحديدًا؟ لا، متى كانت هذه الرؤى تأتي في وقت مناسب فعلاً؟ كانت تأتي دائمًا بشكل عشوائي، وفي الوقت الذي لا أتوقعه على الإطلاق.

حدث تغيير ملحوظ في وجوه الطلاب خلفي. “يا للهول، إنه الأستاذ باكلام.” “…واو، هو فعلاً.” “لكنني سمعت أنه كان لا يزال مريضًا…”

مرة أخرى، أردت أن ألعن وضعي، لكنني كنت أعلم أنني لا أستطيع.

***

فالرؤية، رغم عشوائيتها، كانت دائمًا ما تشير إلى أحداث مهمة.

أجبرت كيرا نفسها على النهوض بينما كان الدم يتساقط من فمها. بدت ملامحها مفعمة باليأس. لا، بل كانت حقًا كذلك…

ربما، أحداث كبرى أو صغرى من اللعبة…”

طقطقة…! عاد الضوء فقط بعد أن شعرت بأن قدميّ لامستا شيئًا صلبًا، وحتى عندئذ كان الضوء خافتًا.

لم أكن مدركًا تمامًا منذ أنني لم ألعب اللعبة مطلقًا. لكن هذا لم يكن مهمًا الآن.

لم أكن مدركًا تمامًا منذ أنني لم ألعب اللعبة مطلقًا. لكن هذا لم يكن مهمًا الآن.

بوووم!

“…..” عندما نظرت حولي، أدركت. كنت في وسط الغابة. بمفردي.

تحطمت عدة أشجار، وتطايرت بقاياها في جميع الاتجاهات. ظهرت تدريجيًا شخصية مستلقية على الأرض، مع تعبير مؤلم .

بوووم!

“آه…”

بوصفهم أمراء أراضٍ في المستقبل، فهم معظم النبلاء أهمية العامة وكيفية دورهم الحيوي في أراضيهم. في الواقع، كان معظم النبلاء يميلون إلى بناء علاقات جيدة مع العامة الموهوبين.

كان وجهًا مألوفًا، شعر أبيض طويل، وعينان حمراوان عميقتان…

شدد أندرس قبضته على الكأس وهو يطحن أسنانه. “هووو.” أخذ نفسًا عميقًا، وأوقف الغضب الذي كان يكاد يفر منه. أغلق عينيه وتفكر في الوضع قبل أن يسأل، “غدًا… أليس هو فصل إرشادات البقاء؟” “نعم، صحيح.” “وقال إنه يريد التحدث إليّ غدًا؟” “نعم، صحيح…” “…”

‘كيرا؟’

كان الفصل تُدعى [إرشادات البقاء الأساسية]. كان الفصل تركز على أساسيات البقاء على قيد الحياة. هدف الفصل كان تهيئة الطلاب للعيش في بيئات بعد المرآة القاسية. من خلال ما قرأت، كانت تلك البيئات أسوأ بكثير من هذه.

هل كانت هذه الرؤية عن-

***

“تبا…!”

“لا أصدق أنه هو فعلاً…” “ماذا؟”

أجبرت كيرا نفسها على النهوض بينما كان الدم يتساقط من فمها. بدت ملامحها مفعمة باليأس. لا، بل كانت حقًا كذلك…

__________

“ك-كيف…؟ لماذا…؟”

‘ميت.’

اتسعت عيناها فجأة وصرخت باندفاع.

لماذا يبدو مألوفًا إلى هذا الحد…؟ أثار مظهره شيئًا في ذهني، وشعرت أن شخصيته كانت مألوفة بشكل غريب. لكن من أين بالضبط…؟

“انتظر…! لا!!”

“…..” ظلّت كانديس واقفة في مكانها لبضع دقائق. كان ذهنها يتجول متذكّرة ظهره.

بوووم!

“انتظر…! لا!!”

تحطمت أشجار أخرى مع دوي انفجار ضخم، واندفع هواء قوي من الأمام ليصم أذني.

تصفيق—! “رحلة موفقة~” كانت هذه آخر الكلمات التي سمعتها قبل أن يغرق العالم في الظلام.

*ثَدم.*

“آه…”

سقط شيء ثقيل بجوار المكان الذي أقف فيه.

‘…كيف؟’

لم أتمكن من الرؤية في البداية بسبب الغبار، لكن عندما تلاشى…

لكن مع ذلك، لمجرد أن النتائج لم تكن مهمة بقدر كبير، لم يكن يعني أنني لم أخطط للمحاولة. “هوووو…” أخذت نفسًا عميقًا، ثم وضعت الحقيبة على الأرض وبدأت أستعد لإنشاء مخيمي.

‘….!’

“اصطفوا بسرعة.” المعلمة، كانديس والاس، وضعتنا في صف طويل أمام الغابة. كنت أنا في المقدمة. كان ذلك طبيعيًا لأن الترتيب تم وفقًا للرتب. وبالتالي، كان ليون يقف خلفي. كان يبدو غريبًا اليوم. غريبًا جدًا. خاصة وأن أول سؤال طرحه عليّ هذا الصباح كان إذا كنت قد رأيت الكتاب. أي كتاب…؟

وقفت في مكاني، عاجزًا عن الحركة. شعرت بأن قلبي قد انقبض، وتجمد وجهي. سيل من المشاعر المتضاربة اجتاح عقلي في تلك اللحظة، وأنا أحاول استيعاب ما أراه.

فالرؤية، رغم عشوائيتها، كانت دائمًا ما تشير إلى أحداث مهمة.

‘هذا…’

فالرؤية، رغم عشوائيتها، كانت دائمًا ما تشير إلى أحداث مهمة.

نظرت إلى الوجه المألوف أمامي.

فقط عندما كنت على وشك أن أبدأ، تحول العالم فجأة إلى ظلام. وعندما عاد الضوء، وجدت نفسي في الغابة، ولكن في مكان مختلف تمامًا.

الشخصية الرئيسية المفترضة. الأقوى بين طلاب السنة الأولى، وفارسي…

بوووم!

‘…كيف؟’

“لماذا يتدخل فجأة؟” كان صوته العميق يتردد في الأجواء الهادئة. كان قبضة يده على الكوب تشتد، بينما كانت ملامحه تتجعد.

جسده كان ملقى بجوار قدمي.

كان وجهًا مألوفًا، شعر أبيض طويل، وعينان حمراوان عميقتان…

‘ميت.’

الفصل 38: الغابة [1]

__________

تصفيق—! “رحلة موفقة~” كانت هذه آخر الكلمات التي سمعتها قبل أن يغرق العالم في الظلام.

ترجمة: TIFA

على الرغم من أنه بدا دافئا ولطيفا، إلا أن كل ما يمكن أن .تراه كانديس هو الوحدة كان متوقعا بالنظر إلى وضعه …لقد كان رائعا جدا ذات مرة، ومع ذلك .رفدت شفتيها وهزت رأسها “…مؤسف. لو لم يفعل ذلك فقط… ها”

نظرت إلى الوجه المألوف أمامي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط