Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 87

المخدرات (2)

المخدرات (2)

الحربة كانت موجهة بدقة نحو صدر خوان، لكنه تمكن من قطعها إلى نصفين بضربة من خنجره.

أدار جيدين رأسه لينظر إلى مقدمة العربة. لم يكن هناك أحد.

بعيون متسعة، نظر جيدين إلى الحربة التي كانت تبرز من صدره دون أن يصدر أي صوت.

“آه، نعم. لنذهب.”

“ما اللعنة…”

ظهر في رؤيتهما شيء طويل بما يكفي لينظر إلى سوالين من نفس الارتفاع.

تأرجحت يد جيدين في الهواء، محاولًا الإمساك بالحربة.

أن خوان كان ينظر إليه بابتسامة. أدرك القاتل أن عباءة خوان لم تخترق، بل بدلاً من ذلك ابتلعت خنجره كسائل قبل أن تلتف حول النصل.

أدار جيدين رأسه لينظر إلى مقدمة العربة. لم يكن هناك أحد.

“نفس أنماط الهجوم. التسلل والهجوم المفاجئ أو من الخلف. أنت لست جديرًا حتى باستخدام خنجري. الموت بظل نيجراتو أكثر ملاءمة لشخص مثلك.”

“لا تدعه يسحب الحربة!”

بينما كان خوان يرفرف عباءته على نطاق واسع، انتشرت الظلمة على الفور في الأرجاء.

بينما بدأت سوالين تصرخ، اختفت الحربة بعدما تم سحبها من الخلف.

أن سائق العربة خطط لذلك مسبقًا.

من الفتحة التي تركتها في صدره، تدفق الدم كنافورة، مبللًا كل شيء داخل العربة. اهتزت العربة.

لاحظ القاتل شيئًا متأخرًا.

مرعوبة، بدأت الخيول بالركض للأمام، ساحبين العربة معهما.

تحرك المرتزق بعيدًا عن الضربة. ترك هذا خوان مستمتعًا.

صرخ خوان.

لم يكن هناك شيء. لقد قطع لسانه بالفعل. حرص على ألا يكشف عن أي شيء.

“اخرج!”

اختفى ذراعه في ظلام عباءة خوان السوداء.

انحرفت الخيول إلى اليسار واليمين، تاركين العربة تصطدم مباشرة بشجرة. دوى صوت تحطم قوي في الغابة. تهشمت العربة إلى قطع.

كانت سوالين على قمة الشجرة التي اصطدمت بها العربة.

جسد جيدين اصطدم بالشجرة قبل أن ينهار على الأرض. أما خوان، بالكاد تمكن من الخروج في الوقت المناسب.

“ترك اثنين فقط… أنت محق. قد يبدو من الطبيعي الانتظار إذا كان هناك نقص في الأعداد. لكن إذا كنت تعرف مسبقًا، لماذا ركبت العربة؟”

استعد بجسده للهجوم التالي، لكن لم يتبقَ أي أعداء.

“ترك اثنين فقط… أنت محق. قد يبدو من الطبيعي الانتظار إذا كان هناك نقص في الأعداد. لكن إذا كنت تعرف مسبقًا، لماذا ركبت العربة؟”

بجانب العربة المحطمة، كان أورييل يتلوى على الأرض وهو يسعل الدم. عندما رأى خوان يسحب خنجره ويقترب، أشار إلى جثة جيدين وأصدر أنينًا.

بعد أن فقد ذراعه، فقد القاتل توازنه وسقط مثل كيس بطاطا.

“ذلك… الوغد… وسائق العربة… قتلوا… أصدقائي…”

كان من الصعب تصديق العدد الذي كان يظهر من الغابة.

“تقصد أنهم كانوا متنكرين، أليس كذلك؟”

انحرفت الخيول إلى اليسار واليمين، تاركين العربة تصطدم مباشرة بشجرة. دوى صوت تحطم قوي في الغابة. تهشمت العربة إلى قطع.

عرف خوان من حالة جرحه أنه لم يعد هناك أمل له. قطع عنق أورييل بحركة سريعة لإنهاء معاناته.

رجل عملاق عارٍ بعينين متوهجتين بالضوء البنفسجي. كان في فمه النصف السفلي من جسد مرتزق يبدو أنه ميت منذ وقت طويل.

بعد التأكد من صمت أورييل، تفحص محيطه. لم يكن هناك أثر لسائق العربة.

“انظر تحت ذقنه.”

كانت سوالين على قمة الشجرة التي اصطدمت بها العربة.

اندفع أحدهم نحو خوان وهو يهوي بفأسه الضخم. تراجع خوان قبل أن يركل حجرًا نحو وجه خصمه.

مثل قزم، تمكنت برشاقة من تفادي الأذى، لكن وجهها كان شاحبًا.

ظهر في رؤيتهما شيء طويل بما يكفي لينظر إلى سوالين من نفس الارتفاع.

“متى أدركت أنهم أشرار؟”

لو كانوا موتى أحياء، لما أثرت الظلمة عليهم. ولكن هؤلاء الكائنات أحياء، لذا يعتمدون على قدرتهم على الرؤية والسمع.

“قبل أن نصل إلى هنا. واحدة من الكيانات التي كنت أراقبها تحركت بسرعة أمامنا. من المحتمل أنه قتل جميع رفاق الأصلع وكان ينتظرنا لنصل.”

بينما كان يمكنه سماع أصوات الكيانات تقترب من الغابة، لم يتمكن من الشعور بوجودها. كان ذلك بسبب أن الطاقة داخلها كانت مشابهة للمانا التي تتدفق عبر الغابة.

“ترك اثنين فقط… أنت محق. قد يبدو من الطبيعي الانتظار إذا كان هناك نقص في الأعداد. لكن إذا كنت تعرف مسبقًا، لماذا ركبت العربة؟”

“متى أدركت أنهم أشرار؟”

“كنت سأقتل واحدًا وأترك الآخر للمعلومات، لكنه اختفى بطريقة غير ملحوظة. في المرة القادمة، لن أظهر أي رحمة. على أي حال، لماذا أخبرتني بعدم سحب الحربة؟”

اندفع المرتزق نحو خوان.

كانت سوالين لا تزال على الشجرة، تنظر إلى خوان من الأعلى. قالت:

“لم أعد بحاجة إليك.”

“لأن الأوغاد في الغابة حساسون لرائحة الدم.”

أدار جيدين رأسه لينظر إلى مقدمة العربة. لم يكن هناك أحد.

أدار خوان رأسه. من حوله، سمع صوت حركة.

أنهت سوالين جملتها بصوت بلا حياة. بدلاً من النظر إلى الأسفل نحو الاثنين، أسقط جول جثة المرتزق من فمه. انتفخت صدره.

أول شيء شعر به كان شعورًا غريبًا.

حل الفوضى الكاملة.

بينما كان يمكنه سماع أصوات الكيانات تقترب من الغابة، لم يتمكن من الشعور بوجودها. كان ذلك بسبب أن الطاقة داخلها كانت مشابهة للمانا التي تتدفق عبر الغابة.

لو لم يكن يراقب السائق من البداية، لكان عليه أن يبدأ القتال وهو مصاب. بالإضافة إلى ذلك، كان عليه الحذر من الفرسان أيضاً.

لكن ليس إلى حد أنها كانت متطابقة تمامًا. عند تضييق تركيزه، تمكن خوان من ملاحظة الفروقات الطفيفة.

“إذاً… ستحتاج إلى القبض على شخص مثل جول على الأقل.”

ككككككككك…

بعد أن فقد ذراعه، فقد القاتل توازنه وسقط مثل كيس بطاطا.

بصوت غير إنساني، ظهرت مجموعة من المرتزقة. فقراء بلحى أشعث، أعطى الجميع انطباعًا قذرًا.

كانت سوالين على قمة الشجرة التي اصطدمت بها العربة.

رأى خوان ضوءًا أرجوانيًا ينبعث من أعينهم السوداء العميقة.

أدار جيدين رأسه لينظر إلى مقدمة العربة. لم يكن هناك أحد.

“يبدو أن سائق العربة كان يعتزم تركنا لهم منذ البداية.”

حاول البعض إشعال المشاعل، لكن هذا جعلهم أهدافاً سهلة لسوالين.

كان من الصعب العثور على أثر سائق العربة، بسبب وصول المرتزقة.

بصوت غير إنساني، ظهرت مجموعة من المرتزقة. فقراء بلحى أشعث، أعطى الجميع انطباعًا قذرًا.

كان عددهم يزيد عن خمسين، وكان الجميع يبدو عليهم أنهم من رتبة فضية، مع واحد أو أكثر من الرتبة الذهبية. مقارنة بجندي، كانوا بين الجندي المدرب بشكل جيد والقائد المئوي.

“عشرة آلاف ورقة! إنها فخ!”

اندفع أحدهم نحو خوان وهو يهوي بفأسه الضخم. تراجع خوان قبل أن يركل حجرًا نحو وجه خصمه.

اندفع أحدهم نحو خوان وهو يهوي بفأسه الضخم. تراجع خوان قبل أن يركل حجرًا نحو وجه خصمه.

تحرك المرتزق بعيدًا عن الضربة. ترك هذا خوان مستمتعًا.

“متى أدركت أنهم أشرار؟”

“هممم… إنهم مختلفون عن الأموات الأحياء.”

لم تكن متأكدة مما إذا كان يسأل عما إذا كان لديها شيء تخفيه عنه في دروغال.

بينما عقولهم ضائعة وحسهم للعنف متصاعد، كانت غرائزهم للبقاء وتدريبهم لا تزال موجودة. إذا تعامل معهم مثل الأموات الأحياء، سيجد نفسه في موقف محرج.

لو كانوا موتى أحياء، لما أثرت الظلمة عليهم. ولكن هؤلاء الكائنات أحياء، لذا يعتمدون على قدرتهم على الرؤية والسمع.

“كلما قطعت أكثر، ستجذب رائحة الدم المزيد منهم هنا، عشرة آلاف ورقة. لنغادر قبل أن نستقبل كائنات تتجاوز ما يمكنني وصفه بالبشر.”

ثم، من بين المرتزقة، ظهر شخص كان مختبئًا في الظلال فجأة وطعن خوان من الخلف. حدث ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن هناك وقت للتجنب.

استعدت سوالين سهمًا على قوسها، لكنها لم تبدُ وكأنها ستطلقه قريبًا. تصرفت بحذر أكبر، لأن المزيد من الزومبي سيقترب إذا انسكب المزيد من الدماء.

كان خوان يتجنب الهجمات ببراعة، لكن عدد المرتزقة كان يتزايد كل دقيقة.

لكن خوان لم يتحرك من مكانه.

ثم، من بين المرتزقة، ظهر شخص كان مختبئًا في الظلال فجأة وطعن خوان من الخلف. حدث ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن هناك وقت للتجنب.

“ماذا تفعل؟ استعد للهروب…”

“بصراحة، لا أشعر بالثقة. يبدو وكأنه معركة خاسرة.”

“اذهبي بدوني. عليَّ الإمساك بسائق العربة.”

أنهت سوالين جملتها بصوت بلا حياة. بدلاً من النظر إلى الأسفل نحو الاثنين، أسقط جول جثة المرتزق من فمه. انتفخت صدره.

في اللحظة التي توقف فيها خوان عن الحديث، انطلق بسرعة. حيث مر خوان، تم ترك رقبتين لمرتزقة ينزفان.

على الرغم من أنه اكتشف الأمر بشكل غير متوقع، فقد أصبح الآن لديه واحد أقل لمعرفة المزيد عنه. كان من الصعب تحديد مواقعهم داخل الغابة بسبب تدفق المانا المعقد فيها.

شحب وجه سوالين عندما رأت الدم يتناثر في كل مكان.

بعد التأكد من صمت أورييل، تفحص محيطه. لم يكن هناك أثر لسائق العربة.

“ما… ماذا فعلت…!”

كان من الصعب العثور على أثر سائق العربة، بسبب وصول المرتزقة.

مثارين بالدم، اقترب مرتزقة الزومبي بحماس. تم توجيه عشرات الأسلحة مباشرة نحو خوان، لكن لم ينجح أي منها في إصابته.

حل الفوضى الكاملة.

في الواقع، الضربات كانت تصيب بعضها البعض، وسقط بعضهم على الأرض بسببها. زاد انسكاب الدم، مما جعلهم يزدادون إثارة.

نظر السائق إلى خوان ثم ابتسم بسخرية. ثم، وبطريقة تهكمية، فتح فمه تجاه خوان.

“أوووووووووووه!”

لم تستطع سوالين سوى التجميد في مواجهة كمية الدم التي انسكبت على الأرض.

أصدر المرتزقة صرخة مخيفة وهم يهجمون بأسلحتهم بشكل أعنف.

“نعم. ليس لهم اسم رسمي. يطلق عليهم ذلك فقط. هم أكبر مجموعة في الإمبراطورية، معروفة بخدماتهم التعاقدية. سمعت أن أعضاءهم يغيرون مظهرهم من خلال إدخال نوع معين من الأدوية تحت ذلك الندب على ذقونهم. لا يتدخلون عادة مع من لديهم مكافآت، ولكن يبدو أن 10,000 كثيرة جداً ليتم تجاهلها. لا توجد مكافآت بمبالغ كبيرة مثل هذه.”

حل الفوضى الكاملة.

استعد بجسده للهجوم التالي، لكن لم يتبقَ أي أعداء.

لم تستطع سوالين سوى التجميد في مواجهة كمية الدم التي انسكبت على الأرض.

“اذهبي بدوني. عليَّ الإمساك بسائق العربة.”

كان خوان يتجنب الهجمات ببراعة، لكن عدد المرتزقة كان يتزايد كل دقيقة.

وقف خوان ونظر إلى الشجرة التي كانت عليها سوالين.

كان من الصعب تصديق العدد الذي كان يظهر من الغابة.

“هذا… هذا يتجاوز توقعاتي. حتى مع الأخذ في الاعتبار أنه قريب من الطريق الرئيسي…”

“هذا… هذا يتجاوز توقعاتي. حتى مع الأخذ في الاعتبار أنه قريب من الطريق الرئيسي…”

نظر السائق إلى خوان ثم ابتسم بسخرية. ثم، وبطريقة تهكمية، فتح فمه تجاه خوان.

حينها فقط أدركت سوالين شيئًا.

“ما اللعنة…”

أن سائق العربة خطط لذلك مسبقًا.

“إذاً… ستحتاج إلى القبض على شخص مثل جول على الأقل.”

بعد قتل أورييل وأصدقائه، كان قد سفك الدماء بالقرب. باستخدام المرتزقة من الغابة الحمراء، كان يخطط لقتل خوان.

“هممم… إنهم مختلفون عن الأموات الأحياء.”

“عشرة آلاف ورقة! إنها فخ!”

“لأن الأوغاد في الغابة حساسون لرائحة الدم.”

لقد كان الأمر متأخرًا بالفعل. أطلقت سوالين سهمًا من قوسها نحو مرتزق كان يندفع نحو خوان من الخلف.

“أنا لا أعذب الناس. إذا لم تكن ستتحدث، فسأنهي حياتك. فضولي ليس قوياً بما يكفي لأظهر لك أي رحمة.”

ابتسم خوان وهو يرد.

تم بتر ذراع القاتل من جسده حيث تحرك شيء بسرعة عبره.

“أعرف.”

بصوت غير إنساني، ظهرت مجموعة من المرتزقة. فقراء بلحى أشعث، أعطى الجميع انطباعًا قذرًا.

ثم، من بين المرتزقة، ظهر شخص كان مختبئًا في الظلال فجأة وطعن خوان من الخلف. حدث ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن هناك وقت للتجنب.

سمع خوان صوت كسر غصن وسقوط كمية من الأوراق من الأشجار.

“أخيرًا تظهر نفسك.”

كان من الصعب تصديق العدد الذي كان يظهر من الغابة.

لاحظ القاتل شيئًا متأخرًا.

بينما كان يمكنه سماع أصوات الكيانات تقترب من الغابة، لم يتمكن من الشعور بوجودها. كان ذلك بسبب أن الطاقة داخلها كانت مشابهة للمانا التي تتدفق عبر الغابة.

أن خوان كان ينظر إليه بابتسامة. أدرك القاتل أن عباءة خوان لم تخترق، بل بدلاً من ذلك ابتلعت خنجره كسائل قبل أن تلتف حول النصل.

“اقضي عليهم.”

مذهولًا، حاول القاتل أن يترك خنجره، لكن العباءة، لا الظلام، قد ابتلع حتى يده.

[أحتاج إلى فرصة للتخلص منهم دفعة واحدة.]

“كنت أنتظر.”

بذراعين مقطوعتين، كان وجه السائق شاحباً من فقدان الكثير من الدماء.

تم بتر ذراع القاتل من جسده حيث تحرك شيء بسرعة عبره.

“فصيل القتلة؟”

اختفى ذراعه في ظلام عباءة خوان السوداء.

في الواقع، الضربات كانت تصيب بعضها البعض، وسقط بعضهم على الأرض بسببها. زاد انسكاب الدم، مما جعلهم يزدادون إثارة.

حاول القاتل الهروب، لكن خوان سدد ركلة إلى ساقيه بسرعة.

أومأ خوان عند رؤية هذا الرد. كما توقع.

بعد أن فقد ذراعه، فقد القاتل توازنه وسقط مثل كيس بطاطا.

“أعرف.”

“نفس أنماط الهجوم. التسلل والهجوم المفاجئ أو من الخلف. أنت لست جديرًا حتى باستخدام خنجري. الموت بظل نيجراتو أكثر ملاءمة لشخص مثلك.”

“لم أعد بحاجة إليك.”

اندفع المرتزق نحو خوان.

عرف خوان من حالة جرحه أنه لم يعد هناك أمل له. قطع عنق أورييل بحركة سريعة لإنهاء معاناته.

“لم أعد بحاجة إليك.”

“ماذا تفعل؟ استعد للهروب…”

بينما كان خوان يرفرف عباءته على نطاق واسع، انتشرت الظلمة على الفور في الأرجاء.

بعد تنظيف المنطقة من حوله، اقترب خوان من الرجل الذي حاول اغتياله. وكما توقع، كان السائق الذي قاد العربة له ولسوالين.

كانت هذه مهارة جديدة اكتسبها من دمج جوهر نيغرادو وعباءة غرونفالد.

ظهر في رؤيتهما شيء طويل بما يكفي لينظر إلى سوالين من نفس الارتفاع.

عند تغطيتهم فجأة بالظلام، ارتبك المرتزقة وتوقفوا عن الحركة.

كانت سوالين لا تزال على الشجرة، تنظر إلى خوان من الأعلى. قالت:

أومأ خوان عند رؤية هذا الرد. كما توقع.

استعدت سوالين سهمًا على قوسها، لكنها لم تبدُ وكأنها ستطلقه قريبًا. تصرفت بحذر أكبر، لأن المزيد من الزومبي سيقترب إذا انسكب المزيد من الدماء.

[إنهم أحياء لذا يتفاعلون مع تغيير الحواس.]

أومأ خوان عند رؤية هذا الرد. كما توقع.

لو كانوا موتى أحياء، لما أثرت الظلمة عليهم. ولكن هؤلاء الكائنات أحياء، لذا يعتمدون على قدرتهم على الرؤية والسمع.

رفع خوان ذقنه. كان هناك ندب ضيق.

حاول البعض إشعال المشاعل، لكن هذا جعلهم أهدافاً سهلة لسوالين.

رد خوان ببرود وضغط بقوة على يده. مع صوت كسر، تحطمت رقبته. رمى خوان الجثة بلا حياة جانباً.

“اقضي عليهم.”

انحرفت الخيول إلى اليسار واليمين، تاركين العربة تصطدم مباشرة بشجرة. دوى صوت تحطم قوي في الغابة. تهشمت العربة إلى قطع.

قال خوان وهو ينظر إلى سوالين. رغم أنها تذمرت في ردها، كانت يدها بالفعل على قوسها الذي أخرجته من ظهرها.

بينما كان خوان يرفرف عباءته على نطاق واسع، انتشرت الظلمة على الفور في الأرجاء.

*****

أصدر المرتزقة صرخة مخيفة وهم يهجمون بأسلحتهم بشكل أعنف.

بعد دقيقة، استعاد خوان الظلام. لم يبقَ على الأرض سوى الجثث.

سوالين، التي كانت تنظر إليه، تحدثت.

بعد تنظيف المنطقة من حوله، اقترب خوان من الرجل الذي حاول اغتياله. وكما توقع، كان السائق الذي قاد العربة له ولسوالين.

أنهت سوالين جملتها بصوت بلا حياة. بدلاً من النظر إلى الأسفل نحو الاثنين، أسقط جول جثة المرتزق من فمه. انتفخت صدره.

بذراعين مقطوعتين، كان وجه السائق شاحباً من فقدان الكثير من الدماء.

صوت زئير مدوٍ هز الغابة بأكملها.

وضع خوان يده على جرحه. بدأت المنطقة في إصدار صوت أزيز، وارتفعت رائحة اللحم المحترق بينما انتفض جسد السائق.

في اللحظة التي توقف فيها خوان عن الحديث، انطلق بسرعة. حيث مر خوان، تم ترك رقبتين لمرتزقة ينزفان.

“إذن، من تكون؟ ومن أين أتيت؟”

كان عددهم يزيد عن خمسين، وكان الجميع يبدو عليهم أنهم من رتبة فضية، مع واحد أو أكثر من الرتبة الذهبية. مقارنة بجندي، كانوا بين الجندي المدرب بشكل جيد والقائد المئوي.

بدأ خوان استجوابه بعد أن حرق الجرح لإيقاف النزيف. لم يستطع السائق سوى أن ينتفض من الألم الذي يعيشه. أمسك خوان بذقنه ورفعه.

“ألم تقولي إن سيد دروغال يشتري جثث المرتزقة التي تُعثر عليها في الغابة؟”

“أنا لا أعذب الناس. إذا لم تكن ستتحدث، فسأنهي حياتك. فضولي ليس قوياً بما يكفي لأظهر لك أي رحمة.”

مرعوبة، بدأت الخيول بالركض للأمام، ساحبين العربة معهما.

نظر السائق إلى خوان ثم ابتسم بسخرية. ثم، وبطريقة تهكمية، فتح فمه تجاه خوان.

“كنت أنتظر.”

لم يكن هناك شيء. لقد قطع لسانه بالفعل. حرص على ألا يكشف عن أي شيء.

“اذهبي بدوني. عليَّ الإمساك بسائق العربة.”

“شكراً على إجابتك.”

“قبل أن نصل إلى هنا. واحدة من الكيانات التي كنت أراقبها تحركت بسرعة أمامنا. من المحتمل أنه قتل جميع رفاق الأصلع وكان ينتظرنا لنصل.”

رد خوان ببرود وضغط بقوة على يده. مع صوت كسر، تحطمت رقبته. رمى خوان الجثة بلا حياة جانباً.

لم تستطع سوالين سوى التجميد في مواجهة كمية الدم التي انسكبت على الأرض.

سوالين، التي كانت تنظر إليه، تحدثت.

كانت سوالين على قمة الشجرة التي اصطدمت بها العربة.

“انظر تحت ذقنه.”

تم بتر ذراع القاتل من جسده حيث تحرك شيء بسرعة عبره.

رفع خوان ذقنه. كان هناك ندب ضيق.

“يبدو أن سائق العربة كان يعتزم تركنا لهم منذ البداية.”

“يبدو أنه عضو في فصيل القتلة.”

“ما… ماذا فعلت…!”

“فصيل القتلة؟”

“لم أعد بحاجة إليك.”

“نعم. ليس لهم اسم رسمي. يطلق عليهم ذلك فقط. هم أكبر مجموعة في الإمبراطورية، معروفة بخدماتهم التعاقدية. سمعت أن أعضاءهم يغيرون مظهرهم من خلال إدخال نوع معين من الأدوية تحت ذلك الندب على ذقونهم. لا يتدخلون عادة مع من لديهم مكافآت، ولكن يبدو أن 10,000 كثيرة جداً ليتم تجاهلها. لا توجد مكافآت بمبالغ كبيرة مثل هذه.”

“متى أدركت أنهم أشرار؟”

“إذن سأرى المزيد من هؤلاء على ما يبدو…”

“متى أدركت أنهم أشرار؟”

“10,000 ليف هو مبلغ كبير. على أي حال، عليك أن تكون حذراً. فصيل القتلة لا يتوقف عن بذل كل ما بوسعه لقتل أولئك الذين تُدرج أسماؤهم في قائمتهم. تهانينا، الآن تعرف هوية واحد من الخمسة الذين يلاحقونك.”

“هل تعتقدين أنه بإمكانك قطع رأسي بعد الوصول إلى دروغال؟”

على الرغم من أنه اكتشف الأمر بشكل غير متوقع، فقد أصبح الآن لديه واحد أقل لمعرفة المزيد عنه. كان من الصعب تحديد مواقعهم داخل الغابة بسبب تدفق المانا المعقد فيها.

كان عددهم يزيد عن خمسين، وكان الجميع يبدو عليهم أنهم من رتبة فضية، مع واحد أو أكثر من الرتبة الذهبية. مقارنة بجندي، كانوا بين الجندي المدرب بشكل جيد والقائد المئوي.

بالإضافة إلى ذلك، إذا كانوا مستعدين للتضحية برفاقهم لاستخدامهم كطعم، فلن يكون التخلص منهم سهلاً.

حاول البعض إشعال المشاعل، لكن هذا جعلهم أهدافاً سهلة لسوالين.

[ولكن على الأقل، لا يمكن قتلي فوراً بهجوم مفاجئ.]

الحربة كانت موجهة بدقة نحو صدر خوان، لكنه تمكن من قطعها إلى نصفين بضربة من خنجره.

لو لم يكن يراقب السائق من البداية، لكان عليه أن يبدأ القتال وهو مصاب. بالإضافة إلى ذلك، كان عليه الحذر من الفرسان أيضاً.

“نفس أنماط الهجوم. التسلل والهجوم المفاجئ أو من الخلف. أنت لست جديرًا حتى باستخدام خنجري. الموت بظل نيجراتو أكثر ملاءمة لشخص مثلك.”

كان ذهن خوان في صراع. كان سعيداً بمواجهة أولئك الذين يتحدونه وجهاً لوجه، لكنه وجد أنه من المزعج أنهم يعيقونه.

بجانب العربة المحطمة، كان أورييل يتلوى على الأرض وهو يسعل الدم. عندما رأى خوان يسحب خنجره ويقترب، أشار إلى جثة جيدين وأصدر أنينًا.

[أحتاج إلى فرصة للتخلص منهم دفعة واحدة.]

رجل عملاق عارٍ بعينين متوهجتين بالضوء البنفسجي. كان في فمه النصف السفلي من جسد مرتزق يبدو أنه ميت منذ وقت طويل.

وقف خوان ونظر إلى الشجرة التي كانت عليها سوالين.

“هممم… إنهم مختلفون عن الأموات الأحياء.”

“ماذا؟ ألا تنوين الذهاب؟ اعتقدت أننا سنصل هناك في المساء إذا بدأنا المسير الآن.”

رفع خوان ذقنه. كان هناك ندب ضيق.

“آه، نعم. لنذهب.”

أدار جيدين رأسه لينظر إلى مقدمة العربة. لم يكن هناك أحد.

شعر خوان بتغير طفيف في نبرة صوتها. أخبره شعور بالخجل أنها شعرت بشيء جديد بعد مشاهدته يقضي على المرتزقة دفعة واحدة.

“شكراً على إجابتك.”

“هل تعتقدين أنه بإمكانك قطع رأسي بعد الوصول إلى دروغال؟”

استعدت سوالين سهمًا على قوسها، لكنها لم تبدُ وكأنها ستطلقه قريبًا. تصرفت بحذر أكبر، لأن المزيد من الزومبي سيقترب إذا انسكب المزيد من الدماء.

لم تكن متأكدة مما إذا كان يسأل عما إذا كان لديها شيء تخفيه عنه في دروغال.

“كنت سأقتل واحدًا وأترك الآخر للمعلومات، لكنه اختفى بطريقة غير ملحوظة. في المرة القادمة، لن أظهر أي رحمة. على أي حال، لماذا أخبرتني بعدم سحب الحربة؟”

ضحكت سوالين قسراً.

وقف خوان ونظر إلى الشجرة التي كانت عليها سوالين.

“بصراحة، لا أشعر بالثقة. يبدو وكأنه معركة خاسرة.”

أول شيء شعر به كان شعورًا غريبًا.

“إذا كنتِ تريدين الرؤوس، فهناك الكثير هنا.”

بينما كان يمكنه سماع أصوات الكيانات تقترب من الغابة، لم يتمكن من الشعور بوجودها. كان ذلك بسبب أن الطاقة داخلها كانت مشابهة للمانا التي تتدفق عبر الغابة.

ركل خوان برفق رأس أحد المرتزقة المتدحرجة على الأرض.

لم تكن متأكدة مما إذا كان يسأل عما إذا كان لديها شيء تخفيه عنه في دروغال.

“ألم تقولي إن سيد دروغال يشتري جثث المرتزقة التي تُعثر عليها في الغابة؟”

قال خوان وهو ينظر إلى سوالين. رغم أنها تذمرت في ردها، كانت يدها بالفعل على قوسها الذي أخرجته من ظهرها.

“لا يدفع الكثير. إنها مجرد مهمة جانبية. تنظيف المزيد من المرتزقة في الغابة يجعلها أكثر أماناً للمرتزقة الآخرين للوصول إلى دروغال. ولكن إذا كنت تبحث عن مكافأة مناسبة على جهودك، فعليك…”

على الرغم من أنه اكتشف الأمر بشكل غير متوقع، فقد أصبح الآن لديه واحد أقل لمعرفة المزيد عنه. كان من الصعب تحديد مواقعهم داخل الغابة بسبب تدفق المانا المعقد فيها.

ثُمب.

[ولكن على الأقل، لا يمكن قتلي فوراً بهجوم مفاجئ.]

سمع خوان صوت كسر غصن وسقوط كمية من الأوراق من الأشجار.

كان عددهم يزيد عن خمسين، وكان الجميع يبدو عليهم أنهم من رتبة فضية، مع واحد أو أكثر من الرتبة الذهبية. مقارنة بجندي، كانوا بين الجندي المدرب بشكل جيد والقائد المئوي.

رفعت سوالين رأسها بذهول.

بعد تنظيف المنطقة من حوله، اقترب خوان من الرجل الذي حاول اغتياله. وكما توقع، كان السائق الذي قاد العربة له ولسوالين.

ظهر في رؤيتهما شيء طويل بما يكفي لينظر إلى سوالين من نفس الارتفاع.

“لم أعد بحاجة إليك.”

رجل عملاق عارٍ بعينين متوهجتين بالضوء البنفسجي. كان في فمه النصف السفلي من جسد مرتزق يبدو أنه ميت منذ وقت طويل.

أدار جيدين رأسه لينظر إلى مقدمة العربة. لم يكن هناك أحد.

“إذاً… ستحتاج إلى القبض على شخص مثل جول على الأقل.”

الحربة كانت موجهة بدقة نحو صدر خوان، لكنه تمكن من قطعها إلى نصفين بضربة من خنجره.

أنهت سوالين جملتها بصوت بلا حياة. بدلاً من النظر إلى الأسفل نحو الاثنين، أسقط جول جثة المرتزق من فمه. انتفخت صدره.

ركل خوان برفق رأس أحد المرتزقة المتدحرجة على الأرض.

صوت زئير مدوٍ هز الغابة بأكملها.

مرعوبة، بدأت الخيول بالركض للأمام، ساحبين العربة معهما.

“هل تعتقدين أنه بإمكانك قطع رأسي بعد الوصول إلى دروغال؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط