المخدرات (1)
على الأطراف الأخيرة للبراري الحمراء، ظهرت الجبال الملونة بنفس اللون في مجال رؤيتهم.
“ماذا، لا تريد أن تشرح؟ إنها المرة الأولى التي أسأل فيها أي شيء.”
كان خوان يراقب المطاردين، ولكنهم في معظم الأوقات لم يقوموا بأي تحركات.
كان هناك رجل أصلع يحمل فأسًا على ظهره ورجل آخر يحمل رمحًا مغطى بالندوب. من بين الاثنين، فتح الرجل ذو الندوب فمه.
في الواقع، اثنان منهم قررا التراجع إلى الخلف، إلى درجة أن وجودهم لم يعد بالإمكان الإحساس به. بقي فقط ثلاثة منهم يطاردون.
أشار الرجل ذو الندوب بعنقه نحو عربته الفارغة. لوح السائق بإيجاز.
في محاولة للتخلص منهم، زاد خوان من سرعة المسير، لكنه بدا أنهم ماهرون جدًا في التتبع، حيث استطاع الشعور بأنهم ما زالوا يتبعونه.
“ما الذي يوجد داخل تلك الغابة بالضبط ويجعل الجميع في حالة حذر؟”
بدلاً من المطاردين، كانت سوالن هي التي كانت تعاني من وتيرة خوان المتسارعة.
“هل تشير إلى هذا؟”
لقد تُركت جميع ممتلكاتهم في العربة، مما يعني أنه على مدى اليومين الماضيين، لم تتمكن سوالن من النوم أو الأكل بشكل صحيح، حيث كانت جميع مصادر الماء والطعام في البراري الحمراء ملوثة.
“حسنًا. لننطلق إذن.”
“………أخيرًا. شيء للنظر إليه.”
“هل لا توجد بضائع كثيرة في دروجال؟”
تمتمت سوالن وهي تنظر نحو الجبال الحمراء. رفعت أصابعها الضعيفة وأشارت إلى بقعة بين الجبال تبدو كطريق يؤدي إلى وادٍ.
عادةً، كانت هذه الألوان تشير إلى الدفء، لكن مع أجواء الغابة الكئيبة والرطبة، كان لها شعور كئيب بطريقة ما.
عند مدخل الوادي، كان يمكن رؤية بعض الخيام وأشخاص.
خوان ألقى نظرة على سوالين.
“اذهب من هناك، 10,000 ورقة. إنهم أناس يحاولون عبور جبال ماناس.”
خوان ألقى نظرة على سوالين.
“هل هي قرية؟”
*****
“لا أعتقد أنها قرية. أشبه بنقطة تجمع لمرتزقة من مناطق مختلفة. يعمل سيد دروجال بجد لدعوة العديد من المرتزقة إلى هناك. ولن تكون عاقلًا إذا ذهبت إلى دروجال بمفردك.”
رؤية خوان يدخل في صمت عميق، حاول جيدن أن يكون متحدثًا معتقدًا أن خوان قد أصبح متوترًا.
استرجع خوان أي معلومات ماضية كان يمتلكها عن جبال ماناس. تذكر كيف قتل إلهًا بتمزيقه إلى أشلاء، في مكان ما في تلك المنطقة.
لم يستطع أن يتخيل نوع الظروف التي كان يجب أن تتحملها الكائنات الحية في هذه الغابة.
في ذلك الوقت، كان قد مضى وقت طويل منذ أن حصل على قوته، ومرت الحادثة دون أن تترك انطباعًا كبيرًا عليه. لم يتذكر أن هذه الجبال كانت خطيرة بشكل خاص.
أبدى جيدن نظرة متحيرة ثم بدأ بالضحك عند رؤية ابتسامة سوالن.
“هل هي حقًا بهذا الخطورة؟”
يشعر بإحساس بالقداسة. كانت الغابة مليئة بطاقة غريبة.
“ربما ليست كذلك بالنسبة لـ10,000 ورقة…….. يُقال أنك لن تتعرض للهجوم طالما كنت تتحرك في مجموعة.”
“أنا سوالن. وها هنا…… 10,000 ورقة.”
عند الوصول إلى الخيام، رأى خوان تجارًا يبيعون الماء والضمادات والسهام وغيرها من المعدات الضرورية للمرتزقة.
“ولكن بدلاً من ذلك هناك مرتزقة.”
بمجرد وصولهم، بدأت سوالن بشرب الماء بشراهة. قبل أن يشكو التاجر، ألقت ببعض العملات من جيبها.
كان جيدن من النوع الثرثار، واستمر في شرح الأشياء التي لم يتم حتى سؤاله عنها.
لم يبدو أن التاجر مهتم بإعادة ما تبقى من النقود، رغم أنها أعطته فضة.
كإمبراطور، كانت قوة خوان في نطاق الألوهية. ولتكون أكثر دقة، كان مصدر قوته هو النار، لكن الآن بعد أن امتص مصادر أخرى للقوة، أصبح من الصعب تحديده كمصدر معين.
“هل غادرت مجموعة بالفعل؟ كنت أتوقع المزيد.”
جيدن ضحك قبل أن يغلق النافذة.
كانت كلماتها صحيحة، حيث كان هناك فقط اثنان من المرتزقة في المنطقة. كان الاثنان يشكيان من الأسعار المرتفعة بشكل جنوني أثناء محاولتهم تجهيز أنفسهم بالأغراض التي سيحتاجونها. كانوا يرتدون شارات فضية على أكتافهم.
“الأهم من ذلك، أردت أن أسأل لماذا كان السيد الأوراق الـ 10,000 يتجه نحو دروغال. لم يبدو أنك تعرف عن الكنز…… هل تعرف أحدًا في دروغال ربما؟”
“هل لا توجد بضائع كثيرة في دروجال؟”
“10,000 ورقة؟”
“لا، إنها متوفرة مجانًا من قبل سيدهم. لكن مع ذلك، الطريق إلى هناك أكثر خطورة مما تظن.”
بمجرد وصولهم، بدأت سوالن بشرب الماء بشراهة. قبل أن يشكو التاجر، ألقت ببعض العملات من جيبها.
بعد أن استسلموا عن المساومة مع التاجر، اقترب المرتزقة من خوان وسوالن.
“هل تشير إلى هذا؟”
كان هناك رجل أصلع يحمل فأسًا على ظهره ورجل آخر يحمل رمحًا مغطى بالندوب. من بين الاثنين، فتح الرجل ذو الندوب فمه.
شعر سوالين طار بفعل نسيم بارد يتدفق إلى العربة. أذناها المنحوتة ظهرت للجميع. عيناها التقت فجأة بعيني خوان لكنها كانت لا تزال مبتسمة.
“أنتم الاثنين، هل تتجهون أيضًا إلى دروجال؟ أين باقي مجموعتكم؟”
بمجرد وصولهم، بدأت سوالن بشرب الماء بشراهة. قبل أن يشكو التاجر، ألقت ببعض العملات من جيبها.
“إنه فقط نحن الاثنين. وأنتم؟”
‘غريب.’
“كنا قد انطلقنا في البداية كخمسة على عربة مشتركة، لكن ثلاثة قرروا العودة. خرج مرتزق من الغابة الحمراء مغطى بالجروح. كان المشهد بشعًا. تقريبًا أقنعت نفسي بالمغادرة أيضًا. جميع المرتزقة الآخرين هربوا بعد رؤية ذلك. رفقاؤنا الاثنان غادروا معهم. إذا انضممتم إلينا، يمكننا المغادرة كخمسة.”
قطع من متعدد الأوجه غير محدد.
أشار الرجل ذو الندوب بعنقه نحو عربته الفارغة. لوح السائق بإيجاز.
“ما الذي يوجد داخل تلك الغابة بالضبط ويجعل الجميع في حالة حذر؟”
“يبدو…… أنكم واجهتم بعض الظروف أيضًا. تبدون بائسين.”
في مكان ما داخل هذه الغابة، كان هناك مصدر قوة إلهية، ولكن كان هناك أيضًا مصدر هائل من الطاقة النجسة. كل منهما كان يبعث ماناه الخاص في الغابة.
فتحت سوالن شفتيها عند كلمات المرتزق.
لقد تُركت جميع ممتلكاتهم في العربة، مما يعني أنه على مدى اليومين الماضيين، لم تتمكن سوالن من النوم أو الأكل بشكل صحيح، حيث كانت جميع مصادر الماء والطعام في البراري الحمراء ملوثة.
“عاد الآخرون بعد أن وقعنا في حادث. تحطمت العربة.”
“زعيم دروغال يضع مكافأة لمن يمسك بهؤلاء المرتزقة الذين فروا بعد أن فقدوا عقولهم. لا تعرف أبدًا ما الذي قد يفعله هؤلاء المجانين. طوال حياتهم لم يتعلموا سوى القتل وبسلاح في أيديهم، فهم بلا شك خطرين. خاصة جول. الأكثر شرًا من بينهم جميعًا.”
كذبت سوالن ببرود بطريقة غير مبالية. بدا المرتزق وكأنه اقتنع.
وجه جيدن أصبح صارمًا عند سماعه سؤال خوان. سوالين المبتسمة هزت كتفيها عندما انحرف بصر جيدن نحوها.
“اسمي جيدن. جيدن جورو. وهذا أوريل. هل أنتما بخير إذا رافقناكم؟”
بعد أن استسلموا عن المساومة مع التاجر، اقترب المرتزقة من خوان وسوالن.
“أنا سوالن. وها هنا…… 10,000 ورقة.”
“اسمي جيدن. جيدن جورو. وهذا أوريل. هل أنتما بخير إذا رافقناكم؟”
“10,000 ورقة؟”
كان جيدن من النوع الثرثار، واستمر في شرح الأشياء التي لم يتم حتى سؤاله عنها.
أبدى جيدن نظرة متحيرة ثم بدأ بالضحك عند رؤية ابتسامة سوالن.
خوان لم يجد أي اهتمام في مثل هذه الأحاديث. كان اهتمامه منصبًا بالكامل على الطاقة التي تحيط بالغابة بأكملها.
“آه، الجائزة التي وضعتها الكنيسة لصبي ذو شعر أسود، أليس كذلك. يمكنني أن أتخيل مدى صعوبة الأمر عليك بعد أن وصلت إلى هنا. لقد أثارت انتباه الجميع في الشرق. كثير من المرتزقة الأغبياء، هذا كل ما سأقوله عن ذلك. على أي حال، تبدو صغير السن. هل تستطيع التعامل مع السيف جيدًا؟”
“جول؟”
“بقدر كافٍ للبقاء على قيد الحياة.”
تمامًا مثل ما كان يشعر به من هذه الغابة.
أجاب خوان ويداه متشابكتان. ضاق عينا جيدن قبل أن يتبسم.
خوان تجاهل سؤال جيدن وفتح فمه. ثم أخرج شيئًا من داخل جيبه.
“اعتُبرت مجرمًا بعد قدومك إلى هنا في سن صغيرة. أوقات عصيبة لأشخاص مثلك. أفهم موقفك. هل أنت بخير إذا رافقناك؟”
عند الوصول إلى الخيام، رأى خوان تجارًا يبيعون الماء والضمادات والسهام وغيرها من المعدات الضرورية للمرتزقة.
بدا أن سوالن قد وافقت على جيدن، الذي بدا كمرتزق ذو خبرة كبيرة.
على الرغم من أن هذا مشهد نجس مريع، إلا أنه في نفس الوقت كان عملية تجلب حياة جديدة. وبالمثل، لم تتطابق خصائص تالتر ونغراتو.
“سنصل هناك في يوم باستخدام العربة. إذن….؟”
عندما تتحلل الجثة، تتشكل الديدان ويتسرب منها جميع أنواع المواد.
أشار خوان بذقنه، قائلاً كما تشاء.
بدلاً من المطاردين، كانت سوالن هي التي كانت تعاني من وتيرة خوان المتسارعة.
“حسنًا. لننطلق إذن.”
أشار الرجل ذو الندوب بعنقه نحو عربته الفارغة. لوح السائق بإيجاز.
*****
سوالين وافق بحماس كما لو كان يسمع الأمر لأول مرة قبل أن يسأل بعض الأسئلة. بدا كما لو أن المرتزقة كانوا من النوع الذي يضع أهمية في تكوين روابط وثيقة.
كان الطريق داخل وادي الجبال الحمراء محددًا جيدًا كما لو أنه استُخدم من قبل العديد من الأشخاص عبر السنين.
ثم قام أوريل بتنظيف حلقه.
بعد الخروج من الوادي، ظهرت غابة مزدهرة وفوضوية في ألوان الخريف.
كان هناك رجل أصلع يحمل فأسًا على ظهره ورجل آخر يحمل رمحًا مغطى بالندوب. من بين الاثنين، فتح الرجل ذو الندوب فمه.
عادةً، كانت هذه الألوان تشير إلى الدفء، لكن مع أجواء الغابة الكئيبة والرطبة، كان لها شعور كئيب بطريقة ما.
قوى الآلهة كانت مقسمة إلى فئتين. الألوهية والنجاسة. لم تكن الألوهية تعني بالضرورة الخير، ولم تكن النجاسة أيضًا تعني أنها شريرة. فقط كانت مصدرين متعارضين.
“تقع دروجال في حوض داخل جبال ماناس. محاطة بالجبال، الغابة الحمراء دائمًا مملوءة بالرطوبة. لو أن نصف هذه الرطوبة يمكن أن يُطلق إلى البراري الحمراء، لتحولت الأرض إلى خصبة.”
عند إسقاط ما كان في يده، ظهرت جوهرة بنفسجية مكسورة.
كان جيدن من النوع الثرثار، واستمر في شرح الأشياء التي لم يتم حتى سؤاله عنها.
فتحت سوالن شفتيها عند كلمات المرتزق.
سوالين وافق بحماس كما لو كان يسمع الأمر لأول مرة قبل أن يسأل بعض الأسئلة. بدا كما لو أن المرتزقة كانوا من النوع الذي يضع أهمية في تكوين روابط وثيقة.
“حسنًا…… لا أعتقد أن هناك ضررًا في معرفة ذلك. لا توجد وحوش برية، ولا وحوش داخل تلك الغابة.”
خوان لم يجد أي اهتمام في مثل هذه الأحاديث. كان اهتمامه منصبًا بالكامل على الطاقة التي تحيط بالغابة بأكملها.
جيدن ضحك قبل أن يغلق النافذة.
‘غريب.’
عيني جيدن اتسعتا.
يشعر بإحساس بالقداسة. كانت الغابة مليئة بطاقة غريبة.
في مكان ما داخل هذه الغابة، كان هناك مصدر قوة إلهية، ولكن كان هناك أيضًا مصدر هائل من الطاقة النجسة. كل منهما كان يبعث ماناه الخاص في الغابة.
قوى الآلهة كانت مقسمة إلى فئتين. الألوهية والنجاسة. لم تكن الألوهية تعني بالضرورة الخير، ولم تكن النجاسة أيضًا تعني أنها شريرة. فقط كانت مصدرين متعارضين.
خوان تجاهل سؤال جيدن وفتح فمه. ثم أخرج شيئًا من داخل جيبه.
ثم من بين الاثنين، كانت مقسمة أكثر إلى مصادر مختلفة.
“هل صديقك بخير؟ لا يبدو جيدًا.”
كإمبراطور، كانت قوة خوان في نطاق الألوهية. ولتكون أكثر دقة، كان مصدر قوته هو النار، لكن الآن بعد أن امتص مصادر أخرى للقوة، أصبح من الصعب تحديده كمصدر معين.
بمجرد وصولهم، بدأت سوالن بشرب الماء بشراهة. قبل أن يشكو التاجر، ألقت ببعض العملات من جيبها.
تمامًا مثل ما كان يشعر به من هذه الغابة.
“………أخيرًا. شيء للنظر إليه.”
‘إنها تشبه حالة ماناي.’
“آه، الجائزة التي وضعتها الكنيسة لصبي ذو شعر أسود، أليس كذلك. يمكنني أن أتخيل مدى صعوبة الأمر عليك بعد أن وصلت إلى هنا. لقد أثارت انتباه الجميع في الشرق. كثير من المرتزقة الأغبياء، هذا كل ما سأقوله عن ذلك. على أي حال، تبدو صغير السن. هل تستطيع التعامل مع السيف جيدًا؟”
في مكان ما داخل هذه الغابة، كان هناك مصدر قوة إلهية، ولكن كان هناك أيضًا مصدر هائل من الطاقة النجسة. كل منهما كان يبعث ماناه الخاص في الغابة.
“لا أعتقد أنها قرية. أشبه بنقطة تجمع لمرتزقة من مناطق مختلفة. يعمل سيد دروجال بجد لدعوة العديد من المرتزقة إلى هناك. ولن تكون عاقلًا إذا ذهبت إلى دروجال بمفردك.”
‘من الصعب وصف هذا ببساطة كـ مانا…….. ولكن أشبه برائحة جثة متعفنة.’
عندما تتحلل الجثة، تتشكل الديدان ويتسرب منها جميع أنواع المواد.
عندما تتحلل الجثة، تتشكل الديدان ويتسرب منها جميع أنواع المواد.
عند الوصول إلى الخيام، رأى خوان تجارًا يبيعون الماء والضمادات والسهام وغيرها من المعدات الضرورية للمرتزقة.
على الرغم من أن هذا مشهد نجس مريع، إلا أنه في نفس الوقت كان عملية تجلب حياة جديدة. وبالمثل، لم تتطابق خصائص تالتر ونغراتو.
“مهلاً، يا رجل الأوراق الـ 10,000. لا حاجة لأن تخاف. لن يقترب أحد من العربة. في أسوأ الأحوال، قد يحاول قطاع الطرق قطع الأشجار لإيقافنا لكن عادةً ليس لديهم تلك الرغبة.”
ترتيب المانا كان غير منظم تمامًا. داخل الغابة، كانت المانا تتدفق في شكل متشابك.
“لا، إنها متوفرة مجانًا من قبل سيدهم. لكن مع ذلك، الطريق إلى هناك أكثر خطورة مما تظن.”
لم يستطع أن يتخيل نوع الظروف التي كان يجب أن تتحملها الكائنات الحية في هذه الغابة.
بل كان خوان يراقب أوريل الذي كان جالسًا بجوار جيدن. بشكل غريب، كان تعبير أوريل يظهر عدم ارتياح منذ لحظات.
خوان ألقى نظرة على سوالين.
سوالين وافق بحماس كما لو كان يسمع الأمر لأول مرة قبل أن يسأل بعض الأسئلة. بدا كما لو أن المرتزقة كانوا من النوع الذي يضع أهمية في تكوين روابط وثيقة.
كان يبدأ في الشعور بالفضول حول ماضيها. في الوقت نفسه، كانت سوالين لا تزال مشغولة بالحديث مع جيدن.
عند مدخل الوادي، كان يمكن رؤية بعض الخيام وأشخاص.
“مهلاً، يا رجل الأوراق الـ 10,000. لا حاجة لأن تخاف. لن يقترب أحد من العربة. في أسوأ الأحوال، قد يحاول قطاع الطرق قطع الأشجار لإيقافنا لكن عادةً ليس لديهم تلك الرغبة.”
“حسنًا…… لا أعتقد أن هناك ضررًا في معرفة ذلك. لا توجد وحوش برية، ولا وحوش داخل تلك الغابة.”
رؤية خوان يدخل في صمت عميق، حاول جيدن أن يكون متحدثًا معتقدًا أن خوان قد أصبح متوترًا.
“الأهم من ذلك، أردت أن أسأل لماذا كان السيد الأوراق الـ 10,000 يتجه نحو دروغال. لم يبدو أنك تعرف عن الكنز…… هل تعرف أحدًا في دروغال ربما؟”
“ما الذي يوجد داخل تلك الغابة بالضبط ويجعل الجميع في حالة حذر؟”
“هذا صحيح. مرتزقة فروا من دروغال بعد أن أصبحوا مجانين. أولئك الذين فقدوا عقولهم تمامًا ويتجولون داخل الغابة غير قادرين على الخروج. عادة، أولئك الذين يدخلون بمفردهم أو يتحركون ببطء يتم القبض عليهم وأكلهم.”
وجه جيدن أصبح صارمًا عند سماعه سؤال خوان. سوالين المبتسمة هزت كتفيها عندما انحرف بصر جيدن نحوها.
في الواقع، اثنان منهم قررا التراجع إلى الخلف، إلى درجة أن وجودهم لم يعد بالإمكان الإحساس به. بقي فقط ثلاثة منهم يطاردون.
“ماذا، لا تريد أن تشرح؟ إنها المرة الأولى التي أسأل فيها أي شيء.”
أشار خوان بذقنه، قائلاً كما تشاء.
“حسنًا…… لا أعتقد أن هناك ضررًا في معرفة ذلك. لا توجد وحوش برية، ولا وحوش داخل تلك الغابة.”
“أنتم الاثنين، هل تتجهون أيضًا إلى دروجال؟ أين باقي مجموعتكم؟”
ثم انخفض جيدن إلى ارتفاع خوان وهمس.
لم يستطع أن يتخيل نوع الظروف التي كان يجب أن تتحملها الكائنات الحية في هذه الغابة.
“ولكن بدلاً من ذلك هناك مرتزقة.”
بعد أن استسلموا عن المساومة مع التاجر، اقترب المرتزقة من خوان وسوالن.
“مرتزقة؟”
“ولكن بدلاً من ذلك هناك مرتزقة.”
“هذا صحيح. مرتزقة فروا من دروغال بعد أن أصبحوا مجانين. أولئك الذين فقدوا عقولهم تمامًا ويتجولون داخل الغابة غير قادرين على الخروج. عادة، أولئك الذين يدخلون بمفردهم أو يتحركون ببطء يتم القبض عليهم وأكلهم.”
جيدن اقترب كما لو كان على وشك أن يخبر خوان بسر ثمين.
شعر سوالين طار بفعل نسيم بارد يتدفق إلى العربة. أذناها المنحوتة ظهرت للجميع. عيناها التقت فجأة بعيني خوان لكنها كانت لا تزال مبتسمة.
كان خوان يراقب المطاردين، ولكنهم في معظم الأوقات لم يقوموا بأي تحركات.
ثم قام أوريل بتنظيف حلقه.
أشار خوان بذقنه، قائلاً كما تشاء.
“يبدو أن رفيقنا يشعر ببعض البرودة.”
خوان تجاهل سؤال جيدن وفتح فمه. ثم أخرج شيئًا من داخل جيبه.
جيدن ضحك قبل أن يغلق النافذة.
سوالين كررت الاسم بملامح مشمئزة على وجهها.
“زعيم دروغال يضع مكافأة لمن يمسك بهؤلاء المرتزقة الذين فروا بعد أن فقدوا عقولهم. لا تعرف أبدًا ما الذي قد يفعله هؤلاء المجانين. طوال حياتهم لم يتعلموا سوى القتل وبسلاح في أيديهم، فهم بلا شك خطرين. خاصة جول. الأكثر شرًا من بينهم جميعًا.”
جيدن ضحك قبل أن يغلق النافذة.
“جول؟”
“جول؟”
سوالين كررت الاسم بملامح مشمئزة على وجهها.
أذنا خوان انتصبت عند سماع كلمة جذبت انتباهه.
“ذلك الوغد لا يزال حيًا؟ سمعت اسمه لأول مرة قبل حوالي 6 سنوات.”
كان جيدن من النوع الثرثار، واستمر في شرح الأشياء التي لم يتم حتى سؤاله عنها.
“آه، يبدو أنك تعرفين كل شيء. أنت محقة. الفارس البالاديني جول. في بحثه عن زنديق جاء إلى دروغال، ثم فر إلى الغابة بعد أن أصبح مجنونًا. سمعت أنه دخل عاريًا بعد أن خلع جميع معداته. وعلى الرغم من أنه لا يحمل معداته، إلا أنه لا يزال يمتلك قوة ’النعمة‘ التي تمكنه من التغلب على معظم المرتزقة. يُقال إنه لا يزال يتجول داخل الغابة ويأكل المرتزقة الذين يقعون في طريقه بشكل مؤسف.”
ثم من بين الاثنين، كانت مقسمة أكثر إلى مصادر مختلفة.
“ولماذا يتجاهل البالادين كل هذا؟”
“حسنًا. لننطلق إذن.”
“لقد استردوا معداتهم لذا لا أعتقد أن هذا يشكل مصدر قلق لهم. الكنيسة تجاهلت الشرق طوعًا منذ وقت طويل. على أي حال، من الجيد القبض على بعضهم إذا أمكن، ولكن المكافأة مقابل الخطر أقل من تلك التي يطلبها زعيم دروغال لاستكشاف الزنزانة لذا ليس هناك الكثير ممن يطمعون في الغابة.”
“أنتم الاثنين، هل تتجهون أيضًا إلى دروجال؟ أين باقي مجموعتكم؟”
أذنا خوان انتصبت عند سماع كلمة جذبت انتباهه.
“مهلاً، يا رجل الأوراق الـ 10,000. لا حاجة لأن تخاف. لن يقترب أحد من العربة. في أسوأ الأحوال، قد يحاول قطاع الطرق قطع الأشجار لإيقافنا لكن عادةً ليس لديهم تلك الرغبة.”
“زنزانة؟”
كإمبراطور، كانت قوة خوان في نطاق الألوهية. ولتكون أكثر دقة، كان مصدر قوته هو النار، لكن الآن بعد أن امتص مصادر أخرى للقوة، أصبح من الصعب تحديده كمصدر معين.
“ماذا؟ أتيت إلى هنا حتى دون أن تعرف ذلك؟ ما الذي أتيت لأجله بالضبط…… للإجابة على سؤالك، نعم. هناك زنزانة ضخمة تحت قصر زعيم دروغال. هناك حتى قصص تقول إنها صنعت بواسطة كافر قديم…… على أي حال، يُقال أن هناك كنزًا لا نهاية له في الداخل ويتم استخدامه لدفع المرتزقة الذين يتم توظيفهم.”
“ذلك الوغد لا يزال حيًا؟ سمعت اسمه لأول مرة قبل حوالي 6 سنوات.”
“لماذا قد يذهبون إلى هذا الحد للبحث في الزنزانة؟”
عادةً، كانت هذه الألوان تشير إلى الدفء، لكن مع أجواء الغابة الكئيبة والرطبة، كان لها شعور كئيب بطريقة ما.
“حسنًا، الزنزانة تبصق كنوزًا لا نهاية لها، لذا يمكنك أن تتخيل نوع الجائزة النهائية التي قد تنتظر في النهاية. بالطبع هناك من يموتون ويصابون بالجنون ولكن لا يزال، بالنسبة للمرتزق إنها وسيلة للحصول على دخل. الكنز الموجود هنا يميل إلى أن يكون ذو قيمة أكبر من أي مكان آخر لذا هناك هذا أيضًا. وهناك شيء آخر.”
وجه جيدن أصبح صارمًا عند سماعه سؤال خوان. سوالين المبتسمة هزت كتفيها عندما انحرف بصر جيدن نحوها.
جيدن اقترب كما لو كان على وشك أن يخبر خوان بسر ثمين.
“تقع دروجال في حوض داخل جبال ماناس. محاطة بالجبال، الغابة الحمراء دائمًا مملوءة بالرطوبة. لو أن نصف هذه الرطوبة يمكن أن يُطلق إلى البراري الحمراء، لتحولت الأرض إلى خصبة.”
“يقال إن هناك أثر غاريد جا-إن في الداخل. أثر يعود لأكبر أبناء الإمبراطور؟ سيكون بالتأكيد كنزًا لا يقدر بثمن وكثيرون يقولون إن هذا ما يبحث عنه زعيم دروغال.”
لم يستطع أن يتخيل نوع الظروف التي كان يجب أن تتحملها الكائنات الحية في هذه الغابة.
خوان لم يكن غاريد. لم يكن لديه اهتمام بالأشياء التي كان غاريد يملكها في السابق.
خوان لم يكن غاريد. لم يكن لديه اهتمام بالأشياء التي كان غاريد يملكها في السابق.
بل كان خوان يراقب أوريل الذي كان جالسًا بجوار جيدن. بشكل غريب، كان تعبير أوريل يظهر عدم ارتياح منذ لحظات.
رؤية خوان يدخل في صمت عميق، حاول جيدن أن يكون متحدثًا معتقدًا أن خوان قد أصبح متوترًا.
لم يبدو وكأنه شخص هادئ فحسب. كان يتعرق بشكل مفرط ويضغط على كفه كل بضع ثوان.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“هل صديقك بخير؟ لا يبدو جيدًا.”
في محاولة للتخلص منهم، زاد خوان من سرعة المسير، لكنه بدا أنهم ماهرون جدًا في التتبع، حيث استطاع الشعور بأنهم ما زالوا يتبعونه.
“ربما يشعر بالتوتر بعد رؤية الرجل المصاب يخرج من الغابة الحمراء. مهلاً، أنت بخير، أليس كذلك؟”
أشار الرجل ذو الندوب بعنقه نحو عربته الفارغة. لوح السائق بإيجاز.
جيدن ابتسم وهو يربت على كتف أوريل. أوريل ابتسم قسريًا بينما يهز رأسه.
“عاد الآخرون بعد أن وقعنا في حادث. تحطمت العربة.”
“الأهم من ذلك، أردت أن أسأل لماذا كان السيد الأوراق الـ 10,000 يتجه نحو دروغال. لم يبدو أنك تعرف عن الكنز…… هل تعرف أحدًا في دروغال ربما؟”
عادةً، كانت هذه الألوان تشير إلى الدفء، لكن مع أجواء الغابة الكئيبة والرطبة، كان لها شعور كئيب بطريقة ما.
“عن ذلك الكنز.”
“كنا قد انطلقنا في البداية كخمسة على عربة مشتركة، لكن ثلاثة قرروا العودة. خرج مرتزق من الغابة الحمراء مغطى بالجروح. كان المشهد بشعًا. تقريبًا أقنعت نفسي بالمغادرة أيضًا. جميع المرتزقة الآخرين هربوا بعد رؤية ذلك. رفقاؤنا الاثنان غادروا معهم. إذا انضممتم إلينا، يمكننا المغادرة كخمسة.”
خوان تجاهل سؤال جيدن وفتح فمه. ثم أخرج شيئًا من داخل جيبه.
لم يبدو أن التاجر مهتم بإعادة ما تبقى من النقود، رغم أنها أعطته فضة.
عند إسقاط ما كان في يده، ظهرت جوهرة بنفسجية مكسورة.
خوان لم يجد أي اهتمام في مثل هذه الأحاديث. كان اهتمامه منصبًا بالكامل على الطاقة التي تحيط بالغابة بأكملها.
قطع من متعدد الأوجه غير محدد.
بدا أن سوالن قد وافقت على جيدن، الذي بدا كمرتزق ذو خبرة كبيرة.
“هل تشير إلى هذا؟”
“ولماذا يتجاهل البالادين كل هذا؟”
عيني جيدن اتسعتا.
“آه، الجائزة التي وضعتها الكنيسة لصبي ذو شعر أسود، أليس كذلك. يمكنني أن أتخيل مدى صعوبة الأمر عليك بعد أن وصلت إلى هنا. لقد أثارت انتباه الجميع في الشرق. كثير من المرتزقة الأغبياء، هذا كل ما سأقوله عن ذلك. على أي حال، تبدو صغير السن. هل تستطيع التعامل مع السيف جيدًا؟”
“هـ، هذا هو! من أين حصلت……؟”
“اعتُبرت مجرمًا بعد قدومك إلى هنا في سن صغيرة. أوقات عصيبة لأشخاص مثلك. أفهم موقفك. هل أنت بخير إذا رافقناك؟”
“هذا ليس من شأنك.”
“مرتزقة؟”
في اللحظة التي أعاد فيها خوان الجوهرة إلى جيبه، شعر بأضعف نية قاتلة موجهة إليه. بالتزامن، عندما استدار بجسده، اخترقت رمح معدة جيدن.
خوان لم يجد أي اهتمام في مثل هذه الأحاديث. كان اهتمامه منصبًا بالكامل على الطاقة التي تحيط بالغابة بأكملها.
قطع من متعدد الأوجه غير محدد.
