Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 88

إقليم دورجال (1)

إقليم دورجال (1)

‘المستنقع الأحمر’ كان الاسم القديم الذي يُطلق على الأرض المحيطة بإقليم دورجال، بينما الاسم الذي كان يُطلق عليها قبل ذلك ظل مجهولًا.

“لقد مر عامان بالفعل منذ أن اكتشفنا المنطقة العميقة، لكننا ما زلنا غير قادرين على تفتيشها بشكل صحيح وكنا نؤجل العمل. هل حقًا لا يوجد أي مرتزق من رتبة الذهب مستعد للمجيء إلى دورجال؟”

عندما أسقط الإمبراطور إلهًا مجهولًا من قمة جبال ماناس، تدحرج جسد الإله الميت إلى الحوض. والدماء التي تسربت من جسد الإله لوّنت المنطقة كلها باللون الأحمر. أما المذابح والمباني التي كانت تُكرس للإله فقد غُمرت تحت الدماء، وأُجبر جميع أتباع الإله على التخلي عن موطنهم.

كان مارك قلقًا لرؤية خوان يصمت طوال الوقت؛ فقد لاحظ مارك بالفطرة أن خوان هو الأقوى بينهم. الطريقة التي تحدث بها خوان إلى مارك كانت غير محترمة بالنظر إلى أن مارك كان نبيلًا وخوان لم يكن كذلك، لكن مارك احترم القوي والمستحق بقدر ما يستطيع. بالنسبة لمارك، كان خوان الأقرب إلى الرجل [الحقيقي] القوي الذي تخيله.

مع مرور الوقت، اخترقت دماء الإله الأرض. والأشجار التي شربت هذه الدماء لتنمو أوراقها تحولت إلى اللون الأحمر، وأصبح يُطلق على الأرض لقب ‘الغابة الحمراء’ بدلًا من ‘المستنقع الأحمر’، ومنذ ذلك الحين أصبحت تُعرف باسم دورجال.

قاطع خوان كلمات مارك وأخرج كيسًا أمام مارك. شعر مارك ببعض الضيق، لكنه نظر إلى خوان وكأنه كان فضوليًا بشأن ما كان خوان على وشك قوله.

كان مارك مور، سيد إقليم دورجال، يشعر بفخر سرّي لأن لإقليمه تاريخًا مخيفًا كهذا. الرائحة الكريهة والعفنة الناتجة عن أوراق الغابة الحمراء الملطخة بالدماء والرطوبة، بالإضافة إلى الفطريات الحمراء التي نمت متشابكة في كل زاوية من الإقليم، كانت جميعها علامات على الإنجاز الذي خلفه جلالته.

***

كان مارك يحب حقيقة أنه يعيش في هذه الأرض الأسطورية الشهيرة. لكنه في الوقت ذاته، كان مكتئبًا لأنه لم يكن هناك أبطال عظام، أو فرسان عظماء، أو وحوش تاريخية تعيش في عصره. كان هناك فقط الأوغاد والمجانين والمسلحون المشاغبون.

‘جولز؟’

“يبدو أن أيًا من المرتزقة الذين جاءوا هذه المرة ليسوا مفيدين أيضًا”، تمتم مارك وهو ينظر إلى المرتزقة من الطابق الثاني في الحانة.

‘جولز؟’

كان المرتزقة العنيفون والنتنون الموجودون في الطابق الأول إما مجرمين أو أوغادًا. لقد كان مارك يوظف المرتزقة بأسعار عالية لفترة طويلة، لكن عدد المرتزقة القادمين إلى دورجال بدأ يتناقص تدريجيًا مع انتشار الشائعات المروعة حول المرتزقة الذين فقدوا عقولهم أو قُتلوا. أما المرتزقة الذين ما زالوا يزورون إقليم دورجال فكانوا إما على شفا الموت أو هاربين.

كان مارك قلقًا لرؤية خوان يصمت طوال الوقت؛ فقد لاحظ مارك بالفطرة أن خوان هو الأقوى بينهم. الطريقة التي تحدث بها خوان إلى مارك كانت غير محترمة بالنظر إلى أن مارك كان نبيلًا وخوان لم يكن كذلك، لكن مارك احترم القوي والمستحق بقدر ما يستطيع. بالنسبة لمارك، كان خوان الأقرب إلى الرجل [الحقيقي] القوي الذي تخيله.

“كم عدد المرتزقة من رتبة الذهب هذه المرة؟” سأل مارك.

“يا إلهي، هذا هو…”

“فقط اثنان، يا سيدي. أما السبعة الآخرون من الوافدين الجدد فهم جميعهم من رتبة الفضة، وهناك بضعة آخرون إما من رتبة البرونز أو بلا رتبة على الإطلاق”، أجاب الخادم وهو يتصفح قائمة المرتزقة.

“نعم. أعتقد أن هذه الجوهرة الأرجوانية هي نتيجة تصلب دم الإله الذي قُتل على يد جلالته. لا يمكن العثور على سوى القليل منها في الزنزانة، لكنها تحظى بشعبية كبيرة بين الهواة.”

كان أصحاب رتبة البرونز هم من لديهم أقل من عام من الخبرة كمرتزقة، أما الذين بلا رتب فكانوا من يأتون إلى دورجال بتهور دون أن يتم تسجيلهم حتى كمرتزقة. لم يكن أي منهم يستحق الاعتماد عليه كقوة.

“[الشق]؟ لا—هذه جوهرة أسميتها [دم الإله].”

نقر مارك لسانه تعبيرًا عن الإحباط. قبل عشر سنوات، كان يأتي ليس فقط أصحاب الرتبة الذهبية، بل حتى أصحاب رتبة البلاتين. بالطبع، كان ذلك قبل فترة طويلة، وأصبح العمل الاستكشافي الآن صعبًا جدًا.

“يا إلهي، هذا هو…”

“لقد مر عامان بالفعل منذ أن اكتشفنا المنطقة العميقة، لكننا ما زلنا غير قادرين على تفتيشها بشكل صحيح وكنا نؤجل العمل. هل حقًا لا يوجد أي مرتزق من رتبة الذهب مستعد للمجيء إلى دورجال؟”

شعر مارك بشعور جيد حول لقب خوان، حيث تقل فرص حدوث المشاكل حتى إذا انتهت الأمور بشكل خاطئ. أما المرأة التي جاءت مع خوان، لم تكن تحمل فقط قوسًا ذو قرن يبدو غير مألوف، بل كانت ترتدي أيضًا شارة ذهبية على كتفها. بالنسبة لمارك، الذي كان يتوق إلى الخبراء، كانوا مواهب ثمينة أراد أن يرحب بهم بذراعين مفتوحين.

“رامبيج، قائد المئة في الفرقة الرابعة، وبعض رجاله تم تسريحهم بشكل مشين قبل بضعة أشهر. لذا حاولت أن أكتشف ماذا يفعلون الآن…”

“هل هذه الجوهرة شائعة؟ هل لديك المزيد منها؟”

“قائد مئة؟ هذا منصب يمكن الاعتماد عليه. هل تمكنت من العثور عليهم؟”

“آه– آآآآآه!”

“على ما يبدو، لم يسمع أحد عنهم منذ أن نزلوا إلى الجنوب. هناك شائعة تقول إنه مات بعدما تورط في اضطراب ما في كولوسيوم معين، وهناك شائعة أخرى تقول إنه اُتهم بالهرطقة وأُحرق على الوتد. لست متأكدًا تمامًا مما حدث لهم.”

في الواقع، كان سبب انخفاض عدد المرتزقة هو الشائعات المشؤومة المنتشرة في كل مكان—لكن مارك أخفى هذه الحقيقة عمدًا. سيكون من الأفضل إذا لم يسمعوا عن الشائعات، ولكن حتى لو سمعوا بها، لم تكن هناك حاجة لأن يذكرهم مارك بها.

“ليس هناك رجل واحد يمكن أن يكون ذا فائدة… لا أصدق ذلك… وكأنه لا يوجد شخصيات بطولية في هذا العصر.”

“لماذا كان فارس في دورجال؟” فتح خوان فمه لأول مرة بعد وصوله إلى القصر.

“لماذا لا نرسل من هم بلا رتبة ومن رتبة البرونز إلى المنطقة الوسطى ونجعلهم يبحثون في المنطقة مرة أخرى، يا سيدي.”

“هل أذهب لأكتشف ما الذي يجري، يا سيدي؟” سأل الخادم.

“آه… كم هو مؤسف أن ترى فقط الأوغاد يتجولون في الأرض التي قتل فيها جلالته إلهًا ببسالة…”

“إنه لأمر مؤسف حقًا، يا سيدي. أليس علينا على الأقل أن نجعل هؤلاء المرتزقة عديمي النفع يدفعون ثمن الطعام الذي نطعمهم إياه؟ سأرسل المحطمين منهم من الباب الخلفي كالمعتاد.”

“إنه لأمر مؤسف حقًا، يا سيدي. أليس علينا على الأقل أن نجعل هؤلاء المرتزقة عديمي النفع يدفعون ثمن الطعام الذي نطعمهم إياه؟ سأرسل المحطمين منهم من الباب الخلفي كالمعتاد.”

“هل نجح في أداء واجبه؟”

عادةً، كان السيد يقول ما يريد بينما يهتم الخادم بالإقليم دون إيلاء اهتمام جاد لما يقوله. على الرغم من استخراج العديد من الكنوز والآثار في الزنزانة، بقي إقليم دورجال فقيرًا. كان هذا بسبب أن السيد مارك كان لا يبخل في الإنفاق وصب كل ثروته في عملية التنقيب عن الزنزانة.

“لقد مر عامان بالفعل منذ أن اكتشفنا المنطقة العميقة، لكننا ما زلنا غير قادرين على تفتيشها بشكل صحيح وكنا نؤجل العمل. هل حقًا لا يوجد أي مرتزق من رتبة الذهب مستعد للمجيء إلى دورجال؟”

ولكن مع انتشار الشائعات المريبة حول المرتزقة الذين فقدوا عقولهم أو قُتلوا، أصبح من الصعب توظيف مرتزقة للبحث في الزنزانة. كان على مارك تغيير استراتيجياته—بغض النظر عن مدى قوة المرتزقة للبقاء على قيد الحياة، يرسلهم جميعًا إلى الزنزانة على أي حال. الضعفاء سيتم القضاء عليهم بشكل طبيعي، بينما الناجون سيصبحون أقوى بطرقهم الخاصة.

شعر مارك بشعور جيد حول لقب خوان، حيث تقل فرص حدوث المشاكل حتى إذا انتهت الأمور بشكل خاطئ. أما المرأة التي جاءت مع خوان، لم تكن تحمل فقط قوسًا ذو قرن يبدو غير مألوف، بل كانت ترتدي أيضًا شارة ذهبية على كتفها. بالنسبة لمارك، الذي كان يتوق إلى الخبراء، كانوا مواهب ثمينة أراد أن يرحب بهم بذراعين مفتوحين.

لقد تحسنت مهارات عدد كبير من المرتزقة المتبقين بهذه الطريقة. لكن حالتهم العقلية أصبحت هشة جدًا نتيجة لذلك. تفاقمت الشائعات المشؤومة، ولكن تم تجنب الانهيار السريع للنظام بأكمله بفضل المرتزقة الذين كانوا يزورون إقليم دورجال من أجل المال.

في هذه الأثناء، لم يستطع مارك أن يُبعد عينيه عن الشاب ذو الشعر الأسود.

بدأت الشمس تغرب، ولم تكن هناك سوى عربات قليلة تمر عبر الغابة بعد غروب الشمس. قرر مارك العودة دون الانتظار أكثر لوصول المزيد من المرتزقة. أطلق مارك تنهيدة طويلة. لقد سمع أن والده كان فارسًا قاتل إلى جانب جلالته في ساحة المعركة.

[أخيرًا جلالته يساعدني.]

مقارنةً بالأجيال السابقة من عائلته، شعر مارك بصغر لا نهائي. الدرع الخاص بوالده الذي تم تسليمه إليه لم يكن مناسبًا لجسده، والسلاح الذي تركه والده كان ثقيلًا جدًا بحيث لا يستطيع حمله.

مع مرور الوقت، اخترقت دماء الإله الأرض. والأشجار التي شربت هذه الدماء لتنمو أوراقها تحولت إلى اللون الأحمر، وأصبح يُطلق على الأرض لقب ‘الغابة الحمراء’ بدلًا من ‘المستنقع الأحمر’، ومنذ ذلك الحين أصبحت تُعرف باسم دورجال.

“هل يُعتبر التقدم في السن كنبل في منطقة ريفية هو النهاية المناسبة لي؟”

“ما هو؟” سأل خوان.

كان مارك يعاني من أزمة منتصف العمر.

كان مارك يعاني من أزمة منتصف العمر.

“آه– آآآآآه!”

في هذه الأثناء، لم يستطع مارك أن يُبعد عينيه عن الشاب ذو الشعر الأسود.

في تلك اللحظة، انطلق صراخ مفاجئ من مدخل القرية مما جعل مارك يعبس. كانت هناك عدة حوادث حيث تسلل مجنون يتجول في الغابة إلى القرية، نظرًا لتجمع المرتزقة بشكل متكرر في المنطقة. قبل أن يتمكن مارك من إصدار أي أوامر، كان المرتزقة قد تجمعوا بالفعل لمعرفة مصدر الصرخة.

بعد ذلك، ربما تحول جولز إلى ما رآه خوان في الغابة.

“هل أذهب لأكتشف ما الذي يجري، يا سيدي؟” سأل الخادم.

“آه– آآآآآه!”

لكن مارك هز رأسه وتوجه بنفسه إلى مدخل القرية. لم يكن هناك أي قتال أو صراخ بعد الآن—كان هناك فقط همهمة من الإعجاب والخوف. اقترب مارك من الحشد وهو يشعر بالفضول.

“الآن، أريد الدخول في صلب الموضوع…”

“يا إلهي، هذا هو…”

“لكن…” تردد مارك وفتح فمه بحذر. “حسنًا، أم. لأكون صريحًا، لا أستطيع أن أقول إن دورجال لا علاقة لها بـ[الشق]. على الرغم من أنها ليست سيئة كما هي في الشمال، إلا أنني سأعترف أن هذا المكان قد تأثر بـ[الشق] إلى حد ما. لكن يمكنني أن أقسم أنني لم أرَ منظمة كهنة الشوك من قبل. لكن هناك شيء يثير قلقي.”

“هذا جولز، أليس كذلك؟”

“ما هو؟” سأل خوان.

“إنه يطابق الوصف الذي قدمه الرجل الذي عاد في المرة الماضية وقد تدمرت نصفه السفلي تمامًا. أعني، من غيره يمكن أن يكون جولز غير هذا الرجل هناك؟”

“حسنًا… العثور على شيء نادر مثل [متعدد الأوجه غير المحدد] الذي كان يملكه الأسقف ريتو سيكون صعبًا. كان ذلك أفضل ما وجد والدي عندما كان حيًا. أنا متأكد من أن معظم النبلاء الأغنياء يمتلكون كمية من هذا النوع من الجواهر. هذا النوع من الجواهر يشبه الجمال الراقي الذي يثير الأعصاب، لكنه في الوقت نفسه يسحر من يراه.”

‘جولز؟’

“على ما يبدو، لم يسمع أحد عنهم منذ أن نزلوا إلى الجنوب. هناك شائعة تقول إنه مات بعدما تورط في اضطراب ما في كولوسيوم معين، وهناك شائعة أخرى تقول إنه اُتهم بالهرطقة وأُحرق على الوتد. لست متأكدًا تمامًا مما حدث لهم.”

سمع مارك اسمًا مألوفًا. كان اسم أحد فرسان المعبد—فارس المعبد الذي تودد إليه وقدم له الكثير من الهدايا كرشاوى، حتى أنه قال إن “إنجازاته على نفس مستوى جلالته”، كل ذلك لجلبه إلى دورجال.

“لماذا لا نرسل من هم بلا رتبة ومن رتبة البرونز إلى المنطقة الوسطى ونجعلهم يبحثون في المنطقة مرة أخرى، يا سيدي.”

على الرغم من أنه كان مفيدًا في البداية، إلا أنه انتهى به الأمر ليصبح مصدر إزعاج.

قريبًا، اتسعت عينا مارك عندما رأى أولئك الذين دخلوا القرية.

‘هل عاد؟’

‘المستنقع الأحمر’ كان الاسم القديم الذي يُطلق على الأرض المحيطة بإقليم دورجال، بينما الاسم الذي كان يُطلق عليها قبل ذلك ظل مجهولًا.

 

قاطع خوان كلمات مارك وأخرج كيسًا أمام مارك. شعر مارك ببعض الضيق، لكنه نظر إلى خوان وكأنه كان فضوليًا بشأن ما كان خوان على وشك قوله.

قريبًا، اتسعت عينا مارك عندما رأى أولئك الذين دخلوا القرية.

“كانت منظمة لندورم مختبئة هنا سراً في وقت ما.”

شاب ذو شعر أسود وامرأة تبدو مرهقة تمامًا ومغطاة بالدماء كانا يدخلان القرية. كان رأس رجل بشعر فوضوي يُسحب بواسطة الشاب ذو الشعر الأسود، بينما كان الأرض الموحلة تتحول إلى اللون الأحمر بالدم.

كان مارك يعاني من أزمة منتصف العمر.

كان مارك هو الشخص الوحيد الذي يعرف شكل جولز من بين الجميع هنا، وكان مارك متأكدًا أن الرأس تعود إلى جولز.

على الرغم من أنه كان مفيدًا في البداية، إلا أنه انتهى به الأمر ليصبح مصدر إزعاج.

تدحرج رأس جولز نحو مارك عندما ألقى به الشاب ذو الشعر الأسود، وهو يشعر ببعض الضيق.

***

“أين الرجل الذي من المفترض أن يدفع لي مقابل هذا الرأس؟” سأل الشاب ذو الشعر الأسود.

كان مارك يحب حقيقة أنه يعيش في هذه الأرض الأسطورية الشهيرة. لكنه في الوقت ذاته، كان مكتئبًا لأنه لم يكن هناك أبطال عظام، أو فرسان عظماء، أو وحوش تاريخية تعيش في عصره. كان هناك فقط الأوغاد والمجانين والمسلحون المشاغبون.

المرتزقة الذين كانوا يتبادلون النظرات المتحيرة، وجهوا جميعًا أنظارهم نحو اتجاه واحد.

“إنه لأمر مؤسف حقًا، يا سيدي. أليس علينا على الأقل أن نجعل هؤلاء المرتزقة عديمي النفع يدفعون ثمن الطعام الذي نطعمهم إياه؟ سأرسل المحطمين منهم من الباب الخلفي كالمعتاد.”

في هذه الأثناء، لم يستطع مارك أن يُبعد عينيه عن الشاب ذو الشعر الأسود.

عندما أسقط الإمبراطور إلهًا مجهولًا من قمة جبال ماناس، تدحرج جسد الإله الميت إلى الحوض. والدماء التي تسربت من جسد الإله لوّنت المنطقة كلها باللون الأحمر. أما المذابح والمباني التي كانت تُكرس للإله فقد غُمرت تحت الدماء، وأُجبر جميع أتباع الإله على التخلي عن موطنهم.

[أخيرًا جلالته يساعدني.]

مقارنةً بالأجيال السابقة من عائلته، شعر مارك بصغر لا نهائي. الدرع الخاص بوالده الذي تم تسليمه إليه لم يكن مناسبًا لجسده، والسلاح الذي تركه والده كان ثقيلًا جدًا بحيث لا يستطيع حمله.

***

كان أصحاب رتبة البرونز هم من لديهم أقل من عام من الخبرة كمرتزقة، أما الذين بلا رتب فكانوا من يأتون إلى دورجال بتهور دون أن يتم تسجيلهم حتى كمرتزقة. لم يكن أي منهم يستحق الاعتماد عليه كقوة.

“إنه لأمر مثير للإعجاب أنك تمكنت من القبض على جولز. عدد الأشخاص الذين قتلهم يجب أن يكون على الأقل بالمئات. أنا مدين لك بفضل كبير.”

‘المستنقع الأحمر’ كان الاسم القديم الذي يُطلق على الأرض المحيطة بإقليم دورجال، بينما الاسم الذي كان يُطلق عليها قبل ذلك ظل مجهولًا.

كان خوان وسوالان في قصر سيد دورجال، حيث كان قد دعاهما. كان القصر المبني على التل المطل على القرية يبدو أشبه بقلعة صغيرة. ولكن، كان من الصعب تحديد الحقبة التي يعود إليها البناء؛ فقد بدا وكأن المبنى الأصلي قد تم توسيعه وتعديله. على وجه الخصوص، كانت الأرضية السوداء المعبدة المليئة بالطحالب الحمراء تعطي انطباعًا مزعجًا للغاية.

“آه… كم هو مؤسف أن ترى فقط الأوغاد يتجولون في الأرض التي قتل فيها جلالته إلهًا ببسالة…”

“كم تبلغ مكافأة رأس جولز؟ حسبما أتذكر، إنها كبيرة جدًا”، سألت سوالان.

[أخيرًا جلالته يساعدني.]

“آه-أم. كنت قد وعدت بمئة قطعة ذهبية. لأكون صريحًا، لم أعتقد أن أحدًا سيتمكن من القبض عليه، لذا وضعت مكافأة كبيرة بشكل سخيف… ولكنكم بالتأكيد تملكون صفات الأبطال الأسطوريين، أليس كذلك؟ سأدفع لكم مئة وخمسين قطعة ذهبية!”

“هل هذه الجوهرة شائعة؟ هل لديك المزيد منها؟”

لم تبدُ سوالان راضية تمامًا، لكنها لم تطلب المزيد، لأن مئة وخمسين قطعة ذهبية كانت مبلغًا كبيرًا. كان خوان هو من ينبغي أن يحصل على المكافأة لأنه هو من قبض على جولز، لكن خوان لم يكن مهتمًا بمثل هذه الأمور. فقط شعر أن المكافأة أفضل مما كان يتوقع.

“لقد كان قوة كبيرة بالنسبة لنا لأنه كان فارسًا. كنا قد تمكنّا فقط من الدخول إلى المستوى الأوسط من الزنزانة قبل مجيئه، لكنه وجد طريقًا إلى المنطقة الأعمق. لكن هذا كان كل شيء. لا أعرف ماذا رأى داخل المنطقة الأعمق، لكنه فقد عقله تمامًا…”

“إذا لم يكن لديك مانع، هل يمكنك أن تخبرني كيف تمكنت من القبض على جولز؟ الفخاخ لم تنجح أبدًا معه، ناهيك عن أن جروحه كانت تُشفى تمامًا في غضون يوم واحد إذا تمكنا من إلحاق أي إصابات به. كنت قد بدأت أشعر أن القبض عليه كان مستحيلًا حرفيًا. الفرسان يمكن أن يكونوا عبئًا كبيرًا. كان بإمكاني طلب الكنيسة للتعامل معه إذا كان قد فقد عقله أثناء ارتداء معداته، لكن الفرسان عادوا بعد أن استعادوا معداته فقط.”

كان خوان وسوالان في قصر سيد دورجال، حيث كان قد دعاهما. كان القصر المبني على التل المطل على القرية يبدو أشبه بقلعة صغيرة. ولكن، كان من الصعب تحديد الحقبة التي يعود إليها البناء؛ فقد بدا وكأن المبنى الأصلي قد تم توسيعه وتعديله. على وجه الخصوص، كانت الأرضية السوداء المعبدة المليئة بالطحالب الحمراء تعطي انطباعًا مزعجًا للغاية.

“لماذا كان فارس في دورجال؟” فتح خوان فمه لأول مرة بعد وصوله إلى القصر.

شعر مارك بشعور جيد حول لقب خوان، حيث تقل فرص حدوث المشاكل حتى إذا انتهت الأمور بشكل خاطئ. أما المرأة التي جاءت مع خوان، لم تكن تحمل فقط قوسًا ذو قرن يبدو غير مألوف، بل كانت ترتدي أيضًا شارة ذهبية على كتفها. بالنسبة لمارك، الذي كان يتوق إلى الخبراء، كانوا مواهب ثمينة أراد أن يرحب بهم بذراعين مفتوحين.

كان مارك قلقًا لرؤية خوان يصمت طوال الوقت؛ فقد لاحظ مارك بالفطرة أن خوان هو الأقوى بينهم. الطريقة التي تحدث بها خوان إلى مارك كانت غير محترمة بالنظر إلى أن مارك كان نبيلًا وخوان لم يكن كذلك، لكن مارك احترم القوي والمستحق بقدر ما يستطيع. بالنسبة لمارك، كان خوان الأقرب إلى الرجل [الحقيقي] القوي الذي تخيله.

“لقد مر عامان بالفعل منذ أن اكتشفنا المنطقة العميقة، لكننا ما زلنا غير قادرين على تفتيشها بشكل صحيح وكنا نؤجل العمل. هل حقًا لا يوجد أي مرتزق من رتبة الذهب مستعد للمجيء إلى دورجال؟”

“بسبب أسطورة قديمة هنا. هناك زنزانة مجهولة هنا في إقليم دورجال. تحدث حوادث غريبة داخل الزنزانة، ربما بسبب الدم الذي يغمر الزنزانة بالكامل—دم الإله الذي قُتل على يد جلالته في ذلك اليوم. سمع جولز إشاعة بأن هناك هرطوقيًا في الزنزانة، وجاء لأداء واجباته كفارس. حسنًا، لا يمكنني إنكار أن بعض المال كان أيضًا محفزًا له، لكن مع ذلك.”

“رامبيج، قائد المئة في الفرقة الرابعة، وبعض رجاله تم تسريحهم بشكل مشين قبل بضعة أشهر. لذا حاولت أن أكتشف ماذا يفعلون الآن…”

“هل نجح في أداء واجبه؟”

“هل يُعتبر التقدم في السن كنبل في منطقة ريفية هو النهاية المناسبة لي؟”

“لقد كان قوة كبيرة بالنسبة لنا لأنه كان فارسًا. كنا قد تمكنّا فقط من الدخول إلى المستوى الأوسط من الزنزانة قبل مجيئه، لكنه وجد طريقًا إلى المنطقة الأعمق. لكن هذا كان كل شيء. لا أعرف ماذا رأى داخل المنطقة الأعمق، لكنه فقد عقله تمامًا…”

كان مارك يحب حقيقة أنه يعيش في هذه الأرض الأسطورية الشهيرة. لكنه في الوقت ذاته، كان مكتئبًا لأنه لم يكن هناك أبطال عظام، أو فرسان عظماء، أو وحوش تاريخية تعيش في عصره. كان هناك فقط الأوغاد والمجانين والمسلحون المشاغبون.

بعد ذلك، ربما تحول جولز إلى ما رآه خوان في الغابة.

في تلك اللحظة، انطلق صراخ مفاجئ من مدخل القرية مما جعل مارك يعبس. كانت هناك عدة حوادث حيث تسلل مجنون يتجول في الغابة إلى القرية، نظرًا لتجمع المرتزقة بشكل متكرر في المنطقة. قبل أن يتمكن مارك من إصدار أي أوامر، كان المرتزقة قد تجمعوا بالفعل لمعرفة مصدر الصرخة.

“على أي حال، قمنا ببعض المحاولات الإضافية للدخول إلى المنطقة الأعمق في الزنزانة، لكن كان من الصعب حتى التنقل بعد المنطقة الوسطى. علاوة على ذلك، انخفض عدد المرتزقة الذين يرغبون في المساعدة بشكل كبير هذه الأيام، ربما بسبب الحرب الأهلية الطويلة. هاها.”

“لا. سأدخل في صلب الموضوع أولاً.”

في الواقع، كان سبب انخفاض عدد المرتزقة هو الشائعات المشؤومة المنتشرة في كل مكان—لكن مارك أخفى هذه الحقيقة عمدًا. سيكون من الأفضل إذا لم يسمعوا عن الشائعات، ولكن حتى لو سمعوا بها، لم تكن هناك حاجة لأن يذكرهم مارك بها.

“إنه لأمر مؤسف حقًا، يا سيدي. أليس علينا على الأقل أن نجعل هؤلاء المرتزقة عديمي النفع يدفعون ثمن الطعام الذي نطعمهم إياه؟ سأرسل المحطمين منهم من الباب الخلفي كالمعتاد.”

عند إدراكه أن خوان لم يظهر أي علامات على كونه مرتزقًا، فكر مارك في احتمال أنه قد لا يكون كذلك.

“إنه يطابق الوصف الذي قدمه الرجل الذي عاد في المرة الماضية وقد تدمرت نصفه السفلي تمامًا. أعني، من غيره يمكن أن يكون جولز غير هذا الرجل هناك؟”

[خبير غامض من وراء الحدود.]

ولكن مع انتشار الشائعات المريبة حول المرتزقة الذين فقدوا عقولهم أو قُتلوا، أصبح من الصعب توظيف مرتزقة للبحث في الزنزانة. كان على مارك تغيير استراتيجياته—بغض النظر عن مدى قوة المرتزقة للبقاء على قيد الحياة، يرسلهم جميعًا إلى الزنزانة على أي حال. الضعفاء سيتم القضاء عليهم بشكل طبيعي، بينما الناجون سيصبحون أقوى بطرقهم الخاصة.

شعر مارك بشعور جيد حول لقب خوان، حيث تقل فرص حدوث المشاكل حتى إذا انتهت الأمور بشكل خاطئ. أما المرأة التي جاءت مع خوان، لم تكن تحمل فقط قوسًا ذو قرن يبدو غير مألوف، بل كانت ترتدي أيضًا شارة ذهبية على كتفها. بالنسبة لمارك، الذي كان يتوق إلى الخبراء، كانوا مواهب ثمينة أراد أن يرحب بهم بذراعين مفتوحين.

لكن مارك هز رأسه وتوجه بنفسه إلى مدخل القرية. لم يكن هناك أي قتال أو صراخ بعد الآن—كان هناك فقط همهمة من الإعجاب والخوف. اقترب مارك من الحشد وهو يشعر بالفضول.

“الآن، أريد الدخول في صلب الموضوع…”

في الواقع، كان سبب انخفاض عدد المرتزقة هو الشائعات المشؤومة المنتشرة في كل مكان—لكن مارك أخفى هذه الحقيقة عمدًا. سيكون من الأفضل إذا لم يسمعوا عن الشائعات، ولكن حتى لو سمعوا بها، لم تكن هناك حاجة لأن يذكرهم مارك بها.

“لا. سأدخل في صلب الموضوع أولاً.”

“إنه يطابق الوصف الذي قدمه الرجل الذي عاد في المرة الماضية وقد تدمرت نصفه السفلي تمامًا. أعني، من غيره يمكن أن يكون جولز غير هذا الرجل هناك؟”

قاطع خوان كلمات مارك وأخرج كيسًا أمام مارك. شعر مارك ببعض الضيق، لكنه نظر إلى خوان وكأنه كان فضوليًا بشأن ما كان خوان على وشك قوله.

شاب ذو شعر أسود وامرأة تبدو مرهقة تمامًا ومغطاة بالدماء كانا يدخلان القرية. كان رأس رجل بشعر فوضوي يُسحب بواسطة الشاب ذو الشعر الأسود، بينما كان الأرض الموحلة تتحول إلى اللون الأحمر بالدم.

عند فتح الكيس، تدفقت شظايا من متعدد الأوجه غير المحدد، مما جعل عيني مارك تتسعان.

“آه… كم هو مؤسف أن ترى فقط الأوغاد يتجولون في الأرض التي قتل فيها جلالته إلهًا ببسالة…”

“هل تعرف أي شيء عن هذه الجوهرة؟” سأل خوان.

شعر مارك بشعور جيد حول لقب خوان، حيث تقل فرص حدوث المشاكل حتى إذا انتهت الأمور بشكل خاطئ. أما المرأة التي جاءت مع خوان، لم تكن تحمل فقط قوسًا ذو قرن يبدو غير مألوف، بل كانت ترتدي أيضًا شارة ذهبية على كتفها. بالنسبة لمارك، الذي كان يتوق إلى الخبراء، كانوا مواهب ثمينة أراد أن يرحب بهم بذراعين مفتوحين.

“هاه، هذه…؟ هذه جوهرة لا يمكنك العثور عليها إلا هنا. لا بد أنها كانت جوهرة كبيرة جدًا بناءً على هذه الشظايا. لماذا تكون جوهرة ثمينة مثل هذه في حالة كهذه؟”

ولكن مع انتشار الشائعات المريبة حول المرتزقة الذين فقدوا عقولهم أو قُتلوا، أصبح من الصعب توظيف مرتزقة للبحث في الزنزانة. كان على مارك تغيير استراتيجياته—بغض النظر عن مدى قوة المرتزقة للبقاء على قيد الحياة، يرسلهم جميعًا إلى الزنزانة على أي حال. الضعفاء سيتم القضاء عليهم بشكل طبيعي، بينما الناجون سيصبحون أقوى بطرقهم الخاصة.

“هذا معدن لا يوجد إلا في [الشق].”

“هل أذهب لأكتشف ما الذي يجري، يا سيدي؟” سأل الخادم.

ارتعش مارك للحظة، لكنه سرعان ما هز رأسه نافيًا.

“لقد كان قوة كبيرة بالنسبة لنا لأنه كان فارسًا. كنا قد تمكنّا فقط من الدخول إلى المستوى الأوسط من الزنزانة قبل مجيئه، لكنه وجد طريقًا إلى المنطقة الأعمق. لكن هذا كان كل شيء. لا أعرف ماذا رأى داخل المنطقة الأعمق، لكنه فقد عقله تمامًا…”

“[الشق]؟ لا—هذه جوهرة أسميتها [دم الإله].”

“على أي حال، قمنا ببعض المحاولات الإضافية للدخول إلى المنطقة الأعمق في الزنزانة، لكن كان من الصعب حتى التنقل بعد المنطقة الوسطى. علاوة على ذلك، انخفض عدد المرتزقة الذين يرغبون في المساعدة بشكل كبير هذه الأيام، ربما بسبب الحرب الأهلية الطويلة. هاها.”

“[دم الإله]؟”

“هذا جولز، أليس كذلك؟”

“نعم. أعتقد أن هذه الجوهرة الأرجوانية هي نتيجة تصلب دم الإله الذي قُتل على يد جلالته. لا يمكن العثور على سوى القليل منها في الزنزانة، لكنها تحظى بشعبية كبيرة بين الهواة.”

“يبدو أن أيًا من المرتزقة الذين جاءوا هذه المرة ليسوا مفيدين أيضًا”، تمتم مارك وهو ينظر إلى المرتزقة من الطابق الثاني في الحانة.

عبس خوان عند سماعه كلمات مارك. لم يهتم بما أطلقه مارك على الجوهرة، لكنه اهتم بذكر مارك لكميتها.

لم تبدُ سوالان راضية تمامًا، لكنها لم تطلب المزيد، لأن مئة وخمسين قطعة ذهبية كانت مبلغًا كبيرًا. كان خوان هو من ينبغي أن يحصل على المكافأة لأنه هو من قبض على جولز، لكن خوان لم يكن مهتمًا بمثل هذه الأمور. فقط شعر أن المكافأة أفضل مما كان يتوقع.

“هل هذه الجوهرة شائعة؟ هل لديك المزيد منها؟”

“[دم الإله]؟”

“حسنًا… العثور على شيء نادر مثل [متعدد الأوجه غير المحدد] الذي كان يملكه الأسقف ريتو سيكون صعبًا. كان ذلك أفضل ما وجد والدي عندما كان حيًا. أنا متأكد من أن معظم النبلاء الأغنياء يمتلكون كمية من هذا النوع من الجواهر. هذا النوع من الجواهر يشبه الجمال الراقي الذي يثير الأعصاب، لكنه في الوقت نفسه يسحر من يراه.”

شاب ذو شعر أسود وامرأة تبدو مرهقة تمامًا ومغطاة بالدماء كانا يدخلان القرية. كان رأس رجل بشعر فوضوي يُسحب بواسطة الشاب ذو الشعر الأسود، بينما كان الأرض الموحلة تتحول إلى اللون الأحمر بالدم.

تأمل خوان كلمات مارك. كان صحيحًا أنه قتل إلهًا حول هذه المنطقة، لكنه لم يسمع قصة عن تصلب دم الإله وتحوله إلى معدن. لم يشعر خوان بآثار [الشق] من الإله الذي قتله، وبالتالي كان الاثنان على الأرجح عناصر مختلفة تمامًا. ومع ذلك، بدا أن هذا السيد المسمى مارك لا يعرف شيئًا عن [الشق].

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“لكن…” تردد مارك وفتح فمه بحذر. “حسنًا، أم. لأكون صريحًا، لا أستطيع أن أقول إن دورجال لا علاقة لها بـ[الشق]. على الرغم من أنها ليست سيئة كما هي في الشمال، إلا أنني سأعترف أن هذا المكان قد تأثر بـ[الشق] إلى حد ما. لكن يمكنني أن أقسم أنني لم أرَ منظمة كهنة الشوك من قبل. لكن هناك شيء يثير قلقي.”

“هل نجح في أداء واجبه؟”

“ما هو؟” سأل خوان.

نقر مارك لسانه تعبيرًا عن الإحباط. قبل عشر سنوات، كان يأتي ليس فقط أصحاب الرتبة الذهبية، بل حتى أصحاب رتبة البلاتين. بالطبع، كان ذلك قبل فترة طويلة، وأصبح العمل الاستكشافي الآن صعبًا جدًا.

“كانت منظمة لندورم مختبئة هنا سراً في وقت ما.”

[خبير غامض من وراء الحدود.]

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“على أي حال، قمنا ببعض المحاولات الإضافية للدخول إلى المنطقة الأعمق في الزنزانة، لكن كان من الصعب حتى التنقل بعد المنطقة الوسطى. علاوة على ذلك، انخفض عدد المرتزقة الذين يرغبون في المساعدة بشكل كبير هذه الأيام، ربما بسبب الحرب الأهلية الطويلة. هاها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط