Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 47

الفصل 47: أخذها لنفسي [2]

الفصل 47: أخذها لنفسي [2]

الفصل 47: أخذها لنفسي [2]

بدأت حاجباها يلتقيان ببطء.

رجل طويل وقف على المسرح.
مظهره جذب انتباه جميع الحاضرين.

من الطقس إلى الروائح…

— سيداتي وسادتي. شكراً جزيلاً لكم على الحضور إلى افتتاح المسودة(الاختيار) السابعة والخمسين.

هز رأسه، ثم قام تدريجيًا.

م:م:المترجم الإنجليزي مرات يترجمها الى كلمه مسوده ومرات الى الختيار في كلا الحالتين اثنينهم نفس الشي وهل مره عفتها كما هي من دون ان اغيرها الى كلمه اختيار لانه غير مناسبه في سياق الجملة الي فوق .
*****

“كنت أشعر بشيء غريب من قبل. كنت أظن أن أحدًا يراقبني، لكن لم أتوقع أن يكون أنت من بين الجميع.”

بينما كان يتحدث، ازدهر صوته في جميع انحاء القاعة الكبرى. لقد أسكت كل الضوضاء داخل المكان.

“استمتعي بوقتك.”

— إنه من دواعي فخري أن أكون هنا أمامكم كمعلن لهذا الحدث اليوم….
استمر في تقديم نفسه. كلمات لا فائدة منها استمرت لعدة دقائق قبل أن تُطفأ الأنوار. ما تلا ذلك كان الصمت بينما توقف الضجيج.

هل ستسمح بذلك؟

— سنبدأ الآن بتقديم النقابات الخمسة عشر.
سوش، سوش، سوش–!

رفع جوليان حاجبه ونظرا لبعضهما البعض.

سقطت خمسة عشر راية من الجوانب، كل واحدة تعرض أنماطاً وألواناً معقدة ومختلفة.

“هل هناك شيء تريد أن تقوله؟”

ومضت الأضواء، مشيرة إلى كل راية، مظهرة فخامتها للجميع ليرونها.

إذا كانت مثل هذه السيناريوهات صحيحة، لم أكن واثقًا من قدرتي على “سرقة” العنصر.

كانت تبدو مصنوعة بعناية فائقة، مزخرفة بأنماط ذهبية معقدة، ومصنوعة من أقمشة نادرة. كانت الأنماط والشعارات تبدو وكأنها مصممة يدويًا بعناية، وكل راية كانت تحمل تصميماً فريداً يبرز بطريقة أو بأخرى.

م:م:المترجم الإنجليزي مرات يترجمها الى كلمه مسوده ومرات الى الختيار في كلا الحالتين اثنينهم نفس الشي وهل مره عفتها كما هي من دون ان اغيرها الى كلمه اختيار لانه غير مناسبه في سياق الجملة الي فوق . *****

في أي مناسبة عادية، كنت سأكون مفتونًا بالأحداث.
لكن…
“هل أستطيع أن أفعلها…؟”

رجل طويل وقف على المسرح. مظهره جذب انتباه جميع الحاضرين.

كل ما كنت أفكر فيه كان المهمة. أو بالأحرى، العظم.
كم سأصبح أقوى إذا أخذت العظم؟

“الأخلاق.”

يسمح للبشر بزراعة خمسة عظام فقط في أجسامهم. أي أكثر من ذلك سيكون خطيرًا للغاية.

لماذا لا يمكنني إيجاد طريقة لأخذ العظم لنفسي؟

ومع ذلك، مما قرأته، بعد دمج العظم، سيجد المرء قوته متزايدة ويمنح قدرة [فطرية] كانت تنتمي إلى روح الوحش المتوفى.

لكن…

….كانت فرصة مغرية للغاية، وكنت أعرف أنني لا أستطيع أن أتركها تفلت من يدي.

لم تكن قد اكتشفت إذا كان هو بالفعل من كان يراقبها.

خصوصًا في ظل قوتي الحالية. كنت في حاجة ماسة لشيء مثل ذلك.

بالكاد استمرت صدمتها أكثر من ثانيتين قبل أن يعود وجهها إلى وجهه الجليدي الطبيعي. كان وجها لم تعرضه “إلا لأولئك الذين اعتبرتهم “غير مألوفين.

“لكن ماذا عن المهمة…؟”

نظرت إلى يسارها ثم إلى يمينها. وعندما تأكدت أنه لا يوجد شيء غير طبيعي، أعادت نظرها إلى الأمام.

هل ستسمح بذلك؟

رفع جوليان حاجبه ونظرا لبعضهما البعض.

المهمة لم تحدد ما يجب علي فعله. في ذهني، ما تطلبته المهمة كان فضح الاحتيال ومنع إيفلين من الوصول إلى السيناريو الذي رأيته في الرؤية.

لم أعد إيميت رو.

لكن…

“لكن ماذا عن المهمة…؟”

لم يكن هناك شيء في المهمة يشير إلى أنه لا يمكنني أخذ العظم.

لم يكن هناك شيء في المهمة يشير إلى أنه لا يمكنني أخذ العظم.

… ولم يكن الأمر كما لو أن المهمة يمكن أن تتحكم فيّ. سواء اخترت إتمام المهمة أم لا، كان لديّ حرية كاملة في الاختيار.

ماذا يفعل هنا…؟

وبما أن الأمر كذلك…
لماذا لا يمكنني أخذ العظم؟

الفصل 47: أخذها لنفسي [2]

“أنا أعرف من سيحصل عليه. ومتى سيحصل عليه. وكيف سيجدونه.”

في أي مناسبة عادية، كنت سأكون مفتونًا بالأحداث. لكن… “هل أستطيع أن أفعلها…؟”

لماذا لا يمكنني إيجاد طريقة لأخذ العظم لنفسي؟

في أي مناسبة عادية، كنت سأكون مفتونًا بالأحداث. لكن… “هل أستطيع أن أفعلها…؟”

كلما فكرت في الأمر أكثر، كلما شعرت بوخز في صدري.
آه…
هذا الإحساس.

لكن، لماذا يراقبها الآن؟ ألم يكن قد أهملها تمامًا في المعهد؟

كان يهدد بابتلاع عقلي في أي لحظة. كان غريبًا في البداية، لكنه أصبح أوضح مع مرور الوقت.

“سآخذ كل شيء.”

الجشع.

— سنبدأ الآن بتقديم النقابات الخمسة عشر. سوش، سوش، سوش–!

نعم، كنت جشعًا.

“لم تأتِ إلى هنا بلا سبب، أليس كذلك؟”

كنت أطمع في شيء لا يجب أن يكون لي من الأساس.

انتظار كل شيء ليبدأ.

“ههه.”

ولكن الآن بعد أن كنت متأكدا إلى حد ما من أنها كانت الهدف المقصود، لم أكن بحاجة إلى القلق بشأن تغير الرؤية بشكل كبير للغاية

فكرت في جميع الآثار التي ستكون لأفعالي على العمال الأبرياء وموظفي دار المزادات. لقد وخز وعيي، ولكن في الوقت نفسه، كنت أعرف أنني لا أستطيع تحمل أن أكون
.عاطفيا

لا يجب أن تخدعها تصرفاته الحالية. قد تكون خمس سنوات قد مرت، لكن ما فعله في ذلك اليوم…

“الأخلاق.”

“جوليان؟”

كان عليّ أن أتنازل عنها.

ومع ذلك، مما قرأته، بعد دمج العظم، سيجد المرء قوته متزايدة ويمنح قدرة [فطرية] كانت تنتمي إلى روح الوحش المتوفى.

لم أعد إيميت رو.

نعم، كنت جشعًا.

الأخلاق لم تعد شيئًا يخصني. بينما كانت هناك بعض الخطوط التي لا أستطيع أن أتجاوزها، بقية الأمور… كان عليّ أن أتخلى عنها.

انتظار كل شيء ليبدأ.

لقد أقسمت أنني سأفعل أي شيء لأصبح أقوى وأحقق هدفي.
و…
أخذ العظم… وأنا أعلم أنه شيء يمكنني فعله، وأنه سيكون ذا فائدة كبيرة لهدفي…
كنت أعرف أنه يجب عليّ فعله.
صحيح…
لأنه في النهاية، لم أكن أستطيع أن أفوت مثل هذه الفرصة.

في تلك اللحظة، لاحظت إيفلين جوليان. كان يتكئ على الكرسي، وشفتاه تنحنيان برفق في ما بدا كابتسامة.

من أجل مصلحتي.

هل سيتصرف شخص ما هكذا ما لم يشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي؟

كان عليّ أن أكون جشعًا.

‘… هي مستهدفة.’

***

كانت بالفعل تشعر كما لو أن أحدًا يراقبها.

منذ بداية الافتتاح، شعرت إيفلين بشيء غريب. كان يبدو كما لو أن شخصًا ما يراقب كل حركتها. ومع ذلك، عندما نظرت، لم ترَ سوى الفراغ وراءها.

من الطقس إلى الروائح…

“هل هذا مجرد شعور عندي…؟”

ومضت الأضواء، مشيرة إلى كل راية، مظهرة فخامتها للجميع ليرونها.

نظرت إلى يسارها ثم إلى يمينها. وعندما تأكدت أنه لا يوجد شيء غير طبيعي، أعادت نظرها إلى الأمام.

فكرت في جميع الآثار التي ستكون لأفعالي على العمال الأبرياء وموظفي دار المزادات. لقد وخز وعيي، ولكن في الوقت نفسه، كنت أعرف أنني لا أستطيع تحمل أن أكون .عاطفيا

بدأت حاجباها يلتقيان ببطء.

ومضت الأضواء، مشيرة إلى كل راية، مظهرة فخامتها للجميع ليرونها.

كانت قد أقسمت أنها شعرت بشيء ما. وعادةً لا تخطئ في مثل هذه الأمور.

عندما يحدث ذلك…

حواسها كانت دقيقة للغاية.
“غريب…”

هل سيتصرف شخص ما هكذا ما لم يشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي؟

“ماذا هناك؟”

منذ بداية الافتتاح، شعرت إيفلين بشيء غريب. كان يبدو كما لو أن شخصًا ما يراقب كل حركتها. ومع ذلك، عندما نظرت، لم ترَ سوى الفراغ وراءها.

وصل إلى أذنيها صوت جاف.

هو من كان يراقبها. أو على الأقل، هذا ما كانت تظنه إيفلين.

“….!”

منذ بداية الافتتاح، شعرت إيفلين بشيء غريب. كان يبدو كما لو أن شخصًا ما يراقب كل حركتها. ومع ذلك، عندما نظرت، لم ترَ سوى الفراغ وراءها.

اتسعت عيناها عند صوت الصوت وانقلب رأسها إلى يمينها حيث كانت شخصية مألوفة تجلس

عقدت إيفلين حاجبيها.

“جوليان؟”

لم يكن هناك شيء في المهمة يشير إلى أنه لا يمكنني أخذ العظم.

ماذا يفعل هنا…؟

 

“ها.”

كان هذا هو حجم جشعي.

بالكاد استمرت صدمتها أكثر من ثانيتين قبل أن يعود وجهها إلى وجهه الجليدي الطبيعي. كان وجها لم تعرضه
“إلا لأولئك الذين اعتبرتهم “غير مألوفين.

ترجمة : TIFA

بالطبع، كان جوليان الحالي شخصًا غريبًا بالنسبة لها.

كنت قلقًا من أن تكون في الرؤية قد كانت مجرد “مجرمة” لسوء الحظ.

“كنت أشعر بشيء غريب من قبل. كنت أظن أن أحدًا يراقبني، لكن لم أتوقع أن يكون أنت من بين الجميع.”

… ولم يكن الأمر كما لو أن المهمة يمكن أن تتحكم فيّ. سواء اخترت إتمام المهمة أم لا، كان لديّ حرية كاملة في الاختيار.

بدأت الأمور تتوضح لها الآن. الإحساس الغريب… كان هو، أليس كذلك؟

الأخلاق لم تعد شيئًا يخصني. بينما كانت هناك بعض الخطوط التي لا أستطيع أن أتجاوزها، بقية الأمور… كان عليّ أن أتخلى عنها.

هو من كان يراقبها. أو على الأقل، هذا ما كانت تظنه إيفلين.

“إنه نفس الشخص. قد يتصرف بشكل مختلف، لكن في داخله… هو نفسه.”

لكن، لماذا يراقبها الآن؟ ألم يكن قد أهملها تمامًا في المعهد؟

تقدم اللعبة، و تقدم الشخصية، والعظم… “…..سآخذ كل شيء.”

لقد كانت تفضل الأمور كما هي، فماذا تغير فجأة؟
هل كانت تفتقد شيئًا؟

شعرت إيفلين بالضياع وهي تحدق فيه. ما نوع اللعبة التي كان يلعبها؟ كانت على وشك التحدث عندما قاطعها صوته فجأة.

“….”

لقد أقسمت أنني سأفعل أي شيء لأصبح أقوى وأحقق هدفي. و… أخذ العظم… وأنا أعلم أنه شيء يمكنني فعله، وأنه سيكون ذا فائدة كبيرة لهدفي… كنت أعرف أنه يجب عليّ فعله. صحيح… لأنه في النهاية، لم أكن أستطيع أن أفوت مثل هذه الفرصة.

عزز صمته أفكارها، وأصبحت مشوشة أكثر.

كان يهدد بابتلاع عقلي في أي لحظة. كان غريبًا في البداية، لكنه أصبح أوضح مع مرور الوقت.

“هل هناك شيء تريد أن تقوله؟”

لقد كانت تفضل الأمور كما هي، فماذا تغير فجأة؟ هل كانت تفتقد شيئًا؟

“همم?”

“ههه.”

رفع جوليان حاجبه ونظرا لبعضهما البعض.

من الطقس إلى الروائح…

عقدت إيفلين حاجبيها.

قبل ذلك، كنت غارقًا في أفكاري. أفكر في الرؤية والمهمة. وعندما قمت بهضم كل شيء، حولت انتباهي إليها ولاحظت سلوكها الغريب.

“لم تأتِ إلى هنا بلا سبب، أليس كذلك؟”

“….”

أعيد عقلها إلى ذكرياتها قبل خمس سنوات. كانت ذاكرة لا تستطيع نسيانها. مهما حاولت، لم تستطع أن تنساها.

لم يكلف جوليان نفسه عناء الرد عليها، وكان يبدو غارقًا في أفكاره. شعرت إيفلين بالغضب من تصرفاته.

نعم، كنت جشعًا.

تداخلت صورة مع صورته. كانت نسخة أصغر منه. على عكس التعبير الثابت الذي كان يرتديه الآن، كان يحمل ملامح وجه مليئة بالاحتقار فقط.

كل شيء كان يبدو حيًا في ذهنها.

“بالطبع، هو مختلف عن الماضي، لكن….”

“هل هناك شيء تريد أن تقوله؟”

أعيد عقلها إلى ذكرياتها قبل خمس سنوات. كانت ذاكرة لا تستطيع نسيانها. مهما حاولت، لم تستطع أن تنساها.

‘… هي مستهدفة.’

وحتى الآن، كانت تستطيع أن تتذكر كل شيء بوضوح.

__________

من الطقس إلى الروائح…

“…..؟”

كل شيء كان يبدو حيًا في ذهنها.

نعم.

وكان ذلك بالضبط لأنه بدا حيًا جدًا أنَّها لم ….
تستطع أن ترى فيه أي تغيير.

“بالطبع، هو مختلف عن الماضي، لكن….”

“إنه نفس الشخص. قد يتصرف بشكل مختلف، لكن في داخله… هو نفسه.”

يسمح للبشر بزراعة خمسة عظام فقط في أجسامهم. أي أكثر من ذلك سيكون خطيرًا للغاية.

نعم.

ومضت الأضواء، مشيرة إلى كل راية، مظهرة فخامتها للجميع ليرونها.

لا يجب أن تخدعها تصرفاته الحالية. قد تكون خمس سنوات قد مرت، لكن ما فعله في ذلك اليوم…

كنت لا أزعج نفسي عادة، لكن البشر الخارقين يميلون إلى أن يكونوا أكثر دقة في الحكم على هذه الأنواع من الأشياء.

“لن أنخدع.”

لا يجب أن تخدعها تصرفاته الحالية. قد تكون خمس سنوات قد مرت، لكن ما فعله في ذلك اليوم…

في تلك اللحظة، لاحظت إيفلين جوليان. كان يتكئ على الكرسي، وشفتاه تنحنيان برفق في ما بدا كابتسامة.

كنت لا أزعج نفسي عادة، لكن البشر الخارقين يميلون إلى أن يكونوا أكثر دقة في الحكم على هذه الأنواع من الأشياء.

تجمدت تعبيراتها.

“جوليان؟”

“ماذا؟”

هو من كان يراقبها. أو على الأقل، هذا ما كانت تظنه إيفلين.

“…..لا شيء.”

***

هز رأسه، ثم قام تدريجيًا.

“….!”

“لقد حصلت على ما أردت.”

‘قد يكون الجاني شخصًا من هذه الغرفة، وهو يستهدفها مباشرة.’

“…..؟”

“لن أنخدع.”

شعرت إيفلين بالضياع وهي تحدق فيه. ما نوع اللعبة التي كان يلعبها؟ كانت على وشك التحدث عندما قاطعها صوته فجأة.

— إنه من دواعي فخري أن أكون هنا أمامكم كمعلن لهذا الحدث اليوم…. استمر في تقديم نفسه. كلمات لا فائدة منها استمرت لعدة دقائق قبل أن تُطفأ الأنوار. ما تلا ذلك كان الصمت بينما توقف الضجيج.

“استمتعي بوقتك.”

“…..؟”

“…..آه.”

لكن…

غادر بعد ذلك بقليل، تاركًا إيفلين عاجزة عن الرد بكلمة واحدة.

نظرت إلى يسارها ثم إلى يمينها. وعندما تأكدت أنه لا يوجد شيء غير طبيعي، أعادت نظرها إلى الأمام.

في النهاية…

في أي مناسبة عادية، كنت سأكون مفتونًا بالأحداث. لكن… “هل أستطيع أن أفعلها…؟”

لم تكن قد اكتشفت إذا كان هو بالفعل من كان يراقبها.

“….!”

***

 

‘… هي مستهدفة.’

لقد أقسمت أنني سأفعل أي شيء لأصبح أقوى وأحقق هدفي. و… أخذ العظم… وأنا أعلم أنه شيء يمكنني فعله، وأنه سيكون ذا فائدة كبيرة لهدفي… كنت أعرف أنه يجب عليّ فعله. صحيح… لأنه في النهاية، لم أكن أستطيع أن أفوت مثل هذه الفرصة.

كانت هذه النتيجة التي توصلت إليها بعد حديثي القصير معها. بدأت تلك الفكرة تتشكل بناءً على سلوكها. عندما لاحظت كيف كانت تدير رأسها بين الحين والآخر لتنظر حولها، عرفت أن هناك أمرًا غير طبيعي.

__________

هل سيتصرف شخص ما هكذا ما لم يشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي؟

نعم.

كنت لا أزعج نفسي عادة، لكن البشر الخارقين يميلون إلى أن يكونوا أكثر دقة في الحكم على هذه الأنواع من
الأشياء.

“…..؟”

كان من المحتمل جدًا أنها كانت بالفعل تحت المراقبة.
….ولذلك بدأت الحديث معها.

بالطبع، كان جوليان الحالي شخصًا غريبًا بالنسبة لها.

كنت بحاجة للتحقق من هذا الاستنتاج. كان ذلك جزءًا مهمًا من المعلومات بعد كل شيء.

هز رأسه، ثم قام تدريجيًا.

النتيجة النهائية…
“كنت أظن أن أحدًا يراقبني، لكن لم أتوقع أن يكون أنت من بين الجميع.”

ومضت الأضواء، مشيرة إلى كل راية، مظهرة فخامتها للجميع ليرونها.

كانت بالفعل تشعر كما لو أن أحدًا يراقبها.

شعرت إيفلين بالضياع وهي تحدق فيه. ما نوع اللعبة التي كان يلعبها؟ كانت على وشك التحدث عندما قاطعها صوته فجأة.

وبينما كان صحيحًا أنني كنت أيضًا أراقبها، كان ذلك فقط منذ اللحظة التي بدأت فيها في التصرف بشكل مريب.

“هل هذا مجرد شعور عندي…؟”

قبل ذلك، كنت غارقًا في أفكاري. أفكر في الرؤية والمهمة. وعندما قمت بهضم كل شيء، حولت انتباهي إليها ولاحظت سلوكها الغريب.

كنت قلقًا من أن تكون في الرؤية قد كانت مجرد “مجرمة” لسوء الحظ.

على أي حال، كنت الآن متأكدًا من بعض الأشياء.

رجل طويل وقف على المسرح. مظهره جذب انتباه جميع الحاضرين.

‘قد يكون الجاني شخصًا من هذه الغرفة، وهو يستهدفها مباشرة.’

بالطبع، كان جوليان الحالي شخصًا غريبًا بالنسبة لها.

كنت قلقًا من أن تكون في الرؤية قد كانت مجرد “مجرمة” لسوء الحظ.

فكرت في جميع الآثار التي ستكون لأفعالي على العمال الأبرياء وموظفي دار المزادات. لقد وخز وعيي، ولكن في الوقت نفسه، كنت أعرف أنني لا أستطيع تحمل أن أكون .عاطفيا

ربما، أيًا كان اللص، جعل منها المجرمة ببساطة لأنها كانت أسهل شخص يمكن إلقاء اللوم عليه.

ما يجب علي فعله بعد ذلك هو الانتظار.

إذا كانت مثل هذه السيناريوهات صحيحة، لم أكن واثقًا من قدرتي على “سرقة” العنصر.

لم يكن هناك شيء في المهمة يشير إلى أنه لا يمكنني أخذ العظم.

بالأخص لأنني لم أتمكن من ضمان قدرتي على التصرف تمامًا كما كان النسخة مني في الرؤية. كان هناك احتمال حقيقي أن يكون شخص آخر قد تم اختياره كهدف بدلاً من إيفلين.

كل ما كنت أفكر فيه كان المهمة. أو بالأحرى، العظم. كم سأصبح أقوى إذا أخذت العظم؟

كل ذلك بسبب تصرفاتي في محاولة التدخل في الوضع.
نوع من تأثير الفراشة…

أعيد عقلها إلى ذكرياتها قبل خمس سنوات. كانت ذاكرة لا تستطيع نسيانها. مهما حاولت، لم تستطع أن تنساها.

ولكن الآن بعد أن كنت متأكدا إلى حد ما من أنها كانت الهدف المقصود، لم أكن بحاجة إلى القلق بشأن تغير
الرؤية بشكل كبير للغاية

بالأخص لأنني لم أتمكن من ضمان قدرتي على التصرف تمامًا كما كان النسخة مني في الرؤية. كان هناك احتمال حقيقي أن يكون شخص آخر قد تم اختياره كهدف بدلاً من إيفلين.

كانت العظمة ستكون معها.

اتسعت عيناها عند صوت الصوت وانقلب رأسها إلى يمينها حيث كانت شخصية مألوفة تجلس

….وكانت هذه هي كل المعلومات التي أحتاجها لصياغة خطة.

م:م:المترجم الإنجليزي مرات يترجمها الى كلمه مسوده ومرات الى الختيار في كلا الحالتين اثنينهم نفس الشي وهل مره عفتها كما هي من دون ان اغيرها الى كلمه اختيار لانه غير مناسبه في سياق الجملة الي فوق . *****

ما يجب علي فعله بعد ذلك هو الانتظار.

كانت تبدو مصنوعة بعناية فائقة، مزخرفة بأنماط ذهبية معقدة، ومصنوعة من أقمشة نادرة. كانت الأنماط والشعارات تبدو وكأنها مصممة يدويًا بعناية، وكل راية كانت تحمل تصميماً فريداً يبرز بطريقة أو بأخرى.

انتظار كل شيء ليبدأ.

تداخلت صورة مع صورته. كانت نسخة أصغر منه. على عكس التعبير الثابت الذي كان يرتديه الآن، كان يحمل ملامح وجه مليئة بالاحتقار فقط.

عندما يحدث ذلك…

“سآخذ كل شيء.”

“سآخذ كل شيء.”

“ماذا؟”

تقدم اللعبة، و تقدم الشخصية، والعظم…
“…..سآخذ كل شيء.”

لكن…

كان هذا هو حجم جشعي.

رفع جوليان حاجبه ونظرا لبعضهما البعض.

 

“لكن ماذا عن المهمة…؟”

__________

منذ بداية الافتتاح، شعرت إيفلين بشيء غريب. كان يبدو كما لو أن شخصًا ما يراقب كل حركتها. ومع ذلك، عندما نظرت، لم ترَ سوى الفراغ وراءها.

ترجمة : TIFA

قبل ذلك، كنت غارقًا في أفكاري. أفكر في الرؤية والمهمة. وعندما قمت بهضم كل شيء، حولت انتباهي إليها ولاحظت سلوكها الغريب.

بينما كان يتحدث، ازدهر صوته في جميع انحاء القاعة الكبرى. لقد أسكت كل الضوضاء داخل المكان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار Moataz Alhabhab يقول Moataz Alhabhab:

    اوله

    اووووووله

    دا طماع اكثر من فانغ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط