الفصل 52: القدرة الجديدة [1]
الفصل 52: القدرة الجديدة [1]
اتبعت الخطوات المعتادة.
توك توك…
ضع العظمة في المكان المناسب وابتكر تدفق مانا بين الاثنين.
خطوات هادئة ومتوازنة.
“حسنًا… على الأرجح؟”
تحركوا نحو مبنى صغير حيث كان هناك عدة أشخاص مجتمعين.
“لقد انتهيت من عملي هنا.
سقطت كل الأنظار على الرجل ذو العباءة السوداء عندما دخل وأزال قبعة رأسه.
أصبحت الصورة في ذهنه أكثر وضوحًا.
تغيرت تعبيراتهم على الفور، وانخفضت رؤوسهم لتحيته باحترام.
ثم…
“المحقق هالو.”
تحركوا نحو مبنى صغير حيث كان هناك عدة أشخاص مجتمعين.
“….المحقق.”
“الدمج.”
لكن لم يلق لهم أي اهتمام.
مكان كان يتطلع لزيارته. مكان مثير للاهتمام.
توجهت عيناه إلى الجثة العارية التي كانت ممدة في وسط الطاولة.
أخذت نفسًا عميقًا ومددت يدي نحو العظمة.
تقدم رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس رسمية لشرح الموقف.
اتبعت الخطوات المعتادة.
“….لقد وجدنا الجثة على هذه الحال بعد أن تم إخراج الضيوف. نعتقد أن هذا حدث في أقل من خمس دقائق بعد إخراجهم. ولم نتمكن من العثور على الجثة إلا بعد أن دخل أحد موظفينا لتنظيف الغرف.”
ثم أشار إلى عنق القاتل.
وضعتها على المكتب وجلست على الكرسي حيث أخذت كتابًا وفتحته. قررت في الوقت الحالي أن أؤجل مسألة الوشم على يدي.
“إذا نظرتم إلى عنقه، نعتقد أنه مات نتيجة الخنق.”
أشار إلى الجثة. “ربما هو.”
“…..”
“لقد انتهيت من عملي هنا.
مرة أخرى، ظل المحقق صامتاً.
“هو.” أخذت قلمًا وكتبت كل شيء.
اقترب أكثر من الجثة العارية أمامه ووضع يده على صدرها.
“ماذا؟ لكن…!”
“المحقق؟”
“لص؟”
في اللحظة التي بدأ الآخرون يتساءلون عن تصرفاته، أخيرًا تحدث.
كان هناك ثلاثة أقسام في فهرس الكتاب. الرتب والتصنيفات، الاستخدام والدمج، والأنواع.
“هو لم يمت بسبب الاختناق.”
“المحقق هالو.”
“آه؟ لكن…”
“…..الرتبة أيضًا تبدو من رتبة المبتدئين.” كانت العظمة تنتمي إلى ميتريل، المعروفة عادة بأنها وحش من رتبة المبتدئين. حتى وإن لم تكن كذلك، كان الكتاب يذكر أن العظام من رتبة الإرهاب فما فوق تتوهج وكانت كثيفة المانا بشكل استثنائي.
مال برأسه وعبس.
سقطت عظمة سوداء طويلة على الطاولة مع صوت طقطقة مكتوم.
“أشعر ببقايا سحر اللعنة. خافتة، ولكنني أستطيع أن أشعر بها.”
“هاها.”
“آه.”
خرج من المبنى. قبل أن يغادر، ترك كلمات أخيرة.
“لكن حتى ذلك غير كافٍ لقتله. إنها خافتة جدًا. سحر من مستوى منخفض.”
“صحيح.”
استرجع المحقق صورة للمشهد في ذهنه.
“…..الرتبة أيضًا تبدو من رتبة المبتدئين.” كانت العظمة تنتمي إلى ميتريل، المعروفة عادة بأنها وحش من رتبة المبتدئين. حتى وإن لم تكن كذلك، كان الكتاب يذكر أن العظام من رتبة الإرهاب فما فوق تتوهج وكانت كثيفة المانا بشكل استثنائي.
كان مشهدًا كان متأكدًا منه إلى حد كبير.
باختصار، كنت بحاجة لجعل العظمة تتأقلم مع ماناي.
استمر في فتح عيني الجثة قبل أن يومئ برأسه.
“….المحقق.”
“هذا الشخص قتل نفسه.”
“قتل نفسه؟!”
—فليب
“ماذا؟ لكن…!”
تعثرت عدة خطوات إلى الوراء قبل أن أسقط على مقعدي.
استنتج المحقق استنتاجًا أثار صدمة الجميع الحاضرين، ولكن عندما تجولت عينا المحقق على ساعد الضحية، تغير تعبيره قليلاً.
“…..!” تمسك العظم بساعدي، وأغرقني ألم شديد اجتاح جسدي.
“نعم، هو قتل نفسه.”
كان هناك مقاومة طفيفة من العظمة في البداية، ولكن مع مرور الوقت، بدأت تقبل المانا الخاصة بي.
كان متأكدًا أكثر الآن.
أخذت نفسًا عميقًا ومددت يدي نحو العظمة.
أصبحت الصورة في ذهنه أكثر وضوحًا.
دققت النظر في العظمة أمامي وتراجعت خطوة إلى الوراء. كانت هناك هالة معينة تنبعث منها جعلتني أشعر بعدم الارتياح. جعلت وجهي يتجعد. ليس ذلك فحسب، بل كانت الرائحة التي تنبعث منها غير مريحة أيضًا.
“تم استخدام سحر اللعنة لاحتجازه. لكن قبل أن يحصل على أي إجابات، قتل نفسه. الخنق ربما كان شيئًا تم فعله للتأكد من موته. دقيق للغاية.”
—فليب
إطراء خفيف. ولكن هذا كل شيء.
في المجمل، استغرقت حوالي ثلاثين دقيقة إضافية حتى تمكنت أخيرًا من تمرير ماناي بسلاسة في العظمة.
حول نظره بعيدًا عن الجثة ثم استدار.
صوت خشخشة…! صوت تكسر…!
“آه…؟ المحقق؟”
خطوات هادئة ومتوازنة.
“لقد انتهيت من عملي هنا.
فكرة ذلك جعلتني أرغب في التقيؤ.
أفهم إلى حد ما ما حدث.”
“عظمة الزند اليمنى.” العظمة التي تقع تحت الساعد.
“….لكن ماذا عن اللص؟”
لذا. “….”
“لص؟”
كان من الصعب وصف الألم.
رمش المحقق بعينيه.
ثم، متذكرًا المعلومات التي حصل عليها من “المركز”، ضرب جبهته برفق.
“الدمج.”
“صحيح.”
“الدمج.”
أشار إلى الجثة.
“ربما هو.”
مال برأسه وعبس.
قبل أن يتمكن الحاضرون في الغرفة من قول أي شيء، أعاد قبعة رأسه وفتح الباب.
أصبحت الصورة في ذهنه أكثر وضوحًا.
“إذا سمحتم لي.
لدي مكان يجب أن أذهب إليه.”
“….لذا هذا هو السبب في أنها جعلتني مساعدًا لها.”
مكان كان يتطلع لزيارته.
مكان مثير للاهتمام.
لكن هذه لم تكن كذلك، لذلك كان من العدل الافتراض أنها عظمة من رتبة المبتدئين. ربما تكون من رتبة الأطفال، لكنني كنت أشك في ذلك بالنظر إلى السعر.
خرج من المبنى.
قبل أن يغادر، ترك كلمات أخيرة.
ذلك لم يكن مهمًا. ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة… طالما أن جسدي لم يخذلني، فلا شيء يمكن أن يوقفني. الألم… كان شيئًا أستطيع التعامل معه.
“حسنًا… على الأرجح؟”
***
“….لا عجب أنها كانت تبدو صغيرة.” في الواقع، كانت مجرد وعاء للعظمة الفعلية التي كانت بحجم فخذي.
في اليوم التالي، خرجت من الحمام وأنا أمسك بكرة مألوفة.
مال برأسه وعبس.
وضعتها على المكتب وجلست على الكرسي حيث أخذت كتابًا وفتحته.
قررت في الوقت الحالي أن أؤجل مسألة الوشم على يدي.
كان وكأن عظام ساعدي قد تم سحقها بواسطة صخرة كبيرة تسقط عليها.
بينما كانت هناك فرصة أن تكون ديليلا تعرف عن وضعي…
أصاب رأسي صداع كلما فكرت في الأمر. أصبح الوضع أكثر تعقيدًا. سبب آخر جعلني أقرر تأجيل لقائي معها.
“لا، ربما هي تعرف.”
عندها سيتحسن تقدمي بالتأكيد.
لم يكن من المنطقي لشخص قوي مثلها أن لا يعرف عن مثل هذه المنظمة.
ربما كان هذا هو السبب في أنها ذكرت الوشم الخاص بي في ذلك الوقت.
“…..الرتبة أيضًا تبدو من رتبة المبتدئين.” كانت العظمة تنتمي إلى ميتريل، المعروفة عادة بأنها وحش من رتبة المبتدئين. حتى وإن لم تكن كذلك، كان الكتاب يذكر أن العظام من رتبة الإرهاب فما فوق تتوهج وكانت كثيفة المانا بشكل استثنائي.
لو سألتها، ربما ستكون قادرة على إعطائي إجابة، لكن…
قبل أن يتمكن الحاضرون في الغرفة من قول أي شيء، أعاد قبعة رأسه وفتح الباب.
“هاها.”
في اللحظة التي بدأ الآخرون يتساءلون عن تصرفاته، أخيرًا تحدث.
ضحكت فجأة.
وانتبهت إلى بعض الأمور التي بدأت تصبح واضحة لي.
هذا جعلني أطرح عدة أسئلة أخرى. كم كانت تعرف؟ ما هي تلك المنظمة؟ هل كانت تعتقد أنني جزء من تلك المنظمة؟ إذا كانت كذلك، هل هي حليفتي لي أم عدوتي ؟
“….لذا هذا هو السبب في أنها جعلتني مساعدًا لها.”
سقطت عظمة سوداء طويلة على الطاولة مع صوت طقطقة مكتوم.
لم يكن لأنها اعتقدت أنني ضعيف أو أي عذر آخر أخبرتني به حينها.
بعيدًا عن ذلك.
ومع ذلك، بينما نظرت إلى الساعة، ابتسمت.
“هي تريد مراقبتي.”
هذا جعلني أطرح عدة أسئلة أخرى. كم كانت تعرف؟ ما هي تلك المنظمة؟ هل كانت تعتقد أنني جزء من تلك المنظمة؟ إذا كانت كذلك، هل هي حليفتي لي أم عدوتي ؟
كان ذلك واضحًا لي بعد التفكير في الوضع.
هذا الوشم الذي أملكه… بينما كان هناك احتمال أنني أكون مخطئًا، كنت أميل للاعتقاد أن استنتاجي كان صحيحًا.
“هوو.”
هذا جعلني أطرح عدة أسئلة أخرى.
كم كانت تعرف؟
ما هي تلك المنظمة؟
هل كانت تعتقد أنني جزء من تلك المنظمة؟
إذا كانت كذلك، هل هي حليفتي لي أم عدوتي ؟
“لا، ربما هي تعرف.”
“…يا لها من مشكلة.”
“….لقد وجدنا الجثة على هذه الحال بعد أن تم إخراج الضيوف. نعتقد أن هذا حدث في أقل من خمس دقائق بعد إخراجهم. ولم نتمكن من العثور على الجثة إلا بعد أن دخل أحد موظفينا لتنظيف الغرف.”
أصاب رأسي صداع كلما فكرت في الأمر.
أصبح الوضع أكثر تعقيدًا.
سبب آخر جعلني أقرر تأجيل لقائي معها.
خرج من المبنى. قبل أن يغادر، ترك كلمات أخيرة.
حتى أعرف موقفها، قررت أن آخذ وقتي لمراقبة الوضع.
بينما كانت هناك فرصة أن تكون ديليلا تعرف عن وضعي…
“هاه.”
توك توك…
حولت انتباهي إلى الكتاب في يدي، [تصنيف العظام واستخداماتها].
كان كتابًا تم إعطاؤه لنا كجزء من اختيار الدورة التدريبية.
: الأنواع. كان الجسم البشري يستطيع قبول خمسة عظام كحد أقصى، وبمجرد دمجها لا يمكن إخراجها. أي عظام أكثر من ذلك سيتسبب في انهيار الجسم. كان هناك سبع أنواع من العظام التي يمكن دمجها في الجسم البشري: عظمة الجمجمة، عظمة الضلع، عظمة الزند، عظمة الفخذ، عظمة الحوض، عظمة الفقرات، وأخيرًا عظمة الفك.
وكان ذلك الأفضل، لأن استعارة الكتاب من المكتبة كان سيكون مشكلة.
خاصة إذا جاء أحد للتحقيق في الأكاديمية ووجد أنه مباشرة بعد عودتي من المزاد، كان أول شيء فعلته هو البحث عن العظام.
حدث مشبوه للغاية.
“المحقق؟”
—فليب
تغيرت تعبيراتهم على الفور، وانخفضت رؤوسهم لتحيته باحترام.
قلبت الصفحات وبدأت أقرأ.
كنت أعرف المعلومات العامة، لكن ذلك لم يكن كافيًا.
كنت بحاجة لمعرفة المزيد.
ضحكت فجأة. وانتبهت إلى بعض الأمور التي بدأت تصبح واضحة لي.
حول نظره بعيدًا عن الجثة ثم استدار.
وهذا بالضبط ما فعلته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
[المقدمة: العظام البُعدية واستخداماتها]
كان مشهدًا كان متأكدًا منه إلى حد كبير.
كان هناك ثلاثة أقسام في فهرس الكتاب.
الرتب والتصنيفات، الاستخدام والدمج، والأنواع.
حان الوقت الآن للانتقال إلى الجزء الأكثر أهمية.
على مدار الساعة التالية، استوعبت كل المعلومات في الكتاب قبل أن ألخص كل شيء في ذهني.
“…..الرتبة أيضًا تبدو من رتبة المبتدئين.” كانت العظمة تنتمي إلى ميتريل، المعروفة عادة بأنها وحش من رتبة المبتدئين. حتى وإن لم تكن كذلك، كان الكتاب يذكر أن العظام من رتبة الإرهاب فما فوق تتوهج وكانت كثيفة المانا بشكل استثنائي.
“هو.”
أخذت قلمًا وكتبت كل شيء.
تغيرت تعبيراتهم على الفور، وانخفضت رؤوسهم لتحيته باحترام.
: الرتب.
كانت العظام تُصنف بناءً على رتبة الوحش المصدر.
الوحش من رتبة الرضع ينتج عظمة من رتبة الرضع وهكذا.
كانت هناك وحوش من رتبة البدائيه، لكن لم يتم العثور على أي عظمة من هذا النوع.
كلما كانت قوة الوحش أكبر، كانت القدرة أقوى.
استرجع المحقق صورة للمشهد في ذهنه.
: الأنواع.
كان الجسم البشري يستطيع قبول خمسة عظام كحد أقصى،
وبمجرد دمجها لا يمكن إخراجها.
أي عظام أكثر من ذلك سيتسبب في انهيار الجسم.
كان هناك سبع أنواع من العظام التي يمكن دمجها في الجسم البشري:
عظمة الجمجمة، عظمة الضلع، عظمة الزند، عظمة الفخذ، عظمة الحوض، عظمة الفقرات، وأخيرًا عظمة الفك.
كان وكأن عظام ساعدي قد تم سحقها بواسطة صخرة كبيرة تسقط عليها.
“….”
توقف قلمي هنا، ووجهت انتباهي إلى الكرة بجانبي.
مال برأسه وعبس.
وأخيرًا، الدمج.
“هكذا، أليس كذلك؟”
بينما سمعت الصوت المدوي لشيء ينكسر، أخيرًا شعرت بشيء من الضعف.
أمسكت بالكرة بين أصابعي ووجهت إليها مانا.
توهجت الكرة بلون أبيض بينما امتلأت الغرفة فجأة بالضوء.
“….لكن ماذا عن اللص؟”
ظهرت دائرة سحرية في الهواء.
استمرت لبضع ثوانٍ قبل أن تتحطم.
وكان ذلك الأفضل، لأن استعارة الكتاب من المكتبة كان سيكون مشكلة. خاصة إذا جاء أحد للتحقيق في الأكاديمية ووجد أنه مباشرة بعد عودتي من المزاد، كان أول شيء فعلته هو البحث عن العظام. حدث مشبوه للغاية.
ثم…
اتبعت الخطوات المعتادة.
طقطقة!
“هذا الشخص قتل نفسه.”
سقطت عظمة سوداء طويلة على الطاولة مع صوت طقطقة مكتوم.
ومع ذلك، بينما نظرت إلى الساعة، ابتسمت.
“….لا عجب أنها كانت تبدو صغيرة.”
في الواقع، كانت مجرد وعاء للعظمة الفعلية التي كانت بحجم فخذي.
“…يا لها من مشكلة.”
دققت النظر في العظمة أمامي وتراجعت خطوة إلى الوراء.
كانت هناك هالة معينة تنبعث منها جعلتني أشعر بعدم الارتياح.
جعلت وجهي يتجعد.
ليس ذلك فحسب، بل كانت الرائحة التي تنبعث منها غير مريحة أيضًا.
دققت النظر في العظمة أمامي وتراجعت خطوة إلى الوراء. كانت هناك هالة معينة تنبعث منها جعلتني أشعر بعدم الارتياح. جعلت وجهي يتجعد. ليس ذلك فحسب، بل كانت الرائحة التي تنبعث منها غير مريحة أيضًا.
مع ذلك، وبعد تفحص دقيق، تمكنت من تحديد نوع العظمة.
ثم…
“عظمة الزند اليمنى.”
العظمة التي تقع تحت الساعد.
: الأنواع. كان الجسم البشري يستطيع قبول خمسة عظام كحد أقصى، وبمجرد دمجها لا يمكن إخراجها. أي عظام أكثر من ذلك سيتسبب في انهيار الجسم. كان هناك سبع أنواع من العظام التي يمكن دمجها في الجسم البشري: عظمة الجمجمة، عظمة الضلع، عظمة الزند، عظمة الفخذ، عظمة الحوض، عظمة الفقرات، وأخيرًا عظمة الفك.
“…..الرتبة أيضًا تبدو من رتبة المبتدئين.”
كانت العظمة تنتمي إلى ميتريل، المعروفة عادة بأنها وحش من رتبة المبتدئين.
حتى وإن لم تكن كذلك، كان الكتاب يذكر أن العظام من رتبة الإرهاب فما فوق تتوهج وكانت كثيفة المانا بشكل استثنائي.
“من أجل عظمة من رتبة الصغيرة أن تكون بهذه الغلاء…”
لكن هذه لم تكن كذلك، لذلك كان من العدل الافتراض أنها عظمة من رتبة المبتدئين.
ربما تكون من رتبة الأطفال، لكنني كنت أشك في ذلك بالنظر إلى السعر.
توجهت عيناه إلى الجثة العارية التي كانت ممدة في وسط الطاولة.
“قتل نفسه؟!”
“من أجل عظمة من رتبة الصغيرة أن تكون بهذه الغلاء…”
طعنة–!
كم كانت الأسعار سخيفة لعظام الرتب الأعلى؟
لكن بالنسبة لي…
فكرة ذلك جعلتني أرغب في التقيؤ.
ثم أشار إلى عنق القاتل.
كنت بحاجة فعلًا إلى إيجاد طريقة لكسب المزيد من المال.
استرجع المحقق صورة للمشهد في ذهنه.
عندها سيتحسن تقدمي بالتأكيد.
في اليوم التالي، خرجت من الحمام وأنا أمسك بكرة مألوفة.
“هوو.”
طقطقة!
أخذت نفسًا عميقًا ومددت يدي نحو العظمة.
“ماذا؟ لكن…!”
كانت خطوات الدمج واضحة إلى حد ما.
_________
ضع العظمة في المكان المناسب وابتكر تدفق مانا بين الاثنين.
“قتل نفسه؟!”
بينما كنت أفهم المبدأ وراء الدمج، لم أكن واثقًا تمامًا من قدرتي على تنفيذ ذلك.
“هو.” أخذت قلمًا وكتبت كل شيء.
لكنني حاولت رغم ذلك.
خرج من المبنى. قبل أن يغادر، ترك كلمات أخيرة.
اتبعت الخطوات المعتادة.
عندها سيتحسن تقدمي بالتأكيد.
مركزًا انتباهي على جوهري، اجتاحني دفء معين.
الألم. كان يعني لي الكثير. بعد أن مررت بالكثير منه، عرفت جميع أنواع الآلام. و… الصراخ بسبب هذا النوع من الألم كان يبدو حقيرًا. ‘هناك ما هو أسوأ. هذا لا شيء.’
قمت بتوجيهه نحو العظمة التي في يدي.
_________
“همم.”
أفهم إلى حد ما ما حدث.”
شعرت بأن حاجبيّ يتجعدان.
“لا، ربما هي تعرف.”
كان هناك مقاومة طفيفة من العظمة في البداية، ولكن مع مرور الوقت، بدأت تقبل المانا الخاصة بي.
ليس لأن القيام بها صعب، بل بسبب الألم الذي سيشعر به الشخص أثناء الدمج.
الخطوة الأولى التي كنت بحاجة لتنفيذها هي “التأقلم”.
أخذت نفسًا عميقًا ومددت يدي نحو العظمة.
باختصار، كنت بحاجة لجعل العظمة تتأقلم مع ماناي.
ثم…
كانت هذه خطوة ضرورية قبل الانتقال إلى جزء “الدمج”.
.وقفت في صمت وشاهدت ساعدي يتلوى ويتشنج.
لذلك قررت أن أكون صبورًا.
“قتل نفسه؟!”
لم تكن هذه خطوة سهلة.
“…..”
على مدار الساعة التالية، استوعبت كل المعلومات في الكتاب قبل أن ألخص كل شيء في ذهني.
كنت على صواب.
“….لذا هذا هو السبب في أنها جعلتني مساعدًا لها.”
كانت عملية “التأقلم” تستغرق وقتًا أطول مما توقعت.
حتى في تلك الحالة، بقيت صامتًا. “…..” شعرت بذراعي اليمنى ترتجف وشيء يخرج منها. لم أكن متأكدًا مما هو. لم أستطع الرؤية.
ومع ذلك، بينما نظرت إلى الساعة، ابتسمت.
كانت خطوات الدمج واضحة إلى حد ما.
كان يوم الأحد.
صوت خشخشة…! صوت تكسر…!
كان لدي كل الوقت في العالم.
حان الوقت الآن للانتقال إلى الجزء الأكثر أهمية.
في المجمل، استغرقت حوالي ثلاثين دقيقة إضافية حتى تمكنت أخيرًا من تمرير ماناي بسلاسة في العظمة.
“أشعر ببقايا سحر اللعنة. خافتة، ولكنني أستطيع أن أشعر بها.”
“…هاه.”
“إذا نظرتم إلى عنقه، نعتقد أنه مات نتيجة الخنق.”
بمجرد أن وصلت إلى هذه المرحلة، أطلقت الزفير الذي كنت أحمله.
“تم استخدام سحر اللعنة لاحتجازه. لكن قبل أن يحصل على أي إجابات، قتل نفسه. الخنق ربما كان شيئًا تم فعله للتأكد من موته. دقيق للغاية.”
حان الوقت الآن للانتقال إلى الجزء الأكثر أهمية.
كانت هذه خطوة ضرورية قبل الانتقال إلى جزء “الدمج”.
“الدمج.”
لكن هذه لم تكن كذلك، لذلك كان من العدل الافتراض أنها عظمة من رتبة المبتدئين. ربما تكون من رتبة الأطفال، لكنني كنت أشك في ذلك بالنظر إلى السعر.
كانت هذه العملية أيضًا ليست معقدة جدًا.
الفصل 52: القدرة الجديدة [1]
لكن الكتاب وصف هذه المرحلة بأنها الأصعب.
في اللحظة التي بدأ الآخرون يتساءلون عن تصرفاته، أخيرًا تحدث.
ليس لأن القيام بها صعب، بل بسبب الألم الذي سيشعر به الشخص أثناء الدمج.
“المحقق؟”
لهذا السبب كانت المعاهد تختبر تحمل الشخص للألم.
كان هناك مقاومة طفيفة من العظمة في البداية، ولكن مع مرور الوقت، بدأت تقبل المانا الخاصة بي.
إلا أن الشخص لن يُسمح له بمحاولة الدمج مع عظمة دون مساعدة ما لم يحصل على درجة ثلاثة.
خرج من المبنى. قبل أن يغادر، ترك كلمات أخيرة.
لكن بالنسبة لي…
“هو.” أخذت قلمًا وكتبت كل شيء.
ذلك لم يكن مهمًا.
ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة… طالما أن جسدي لم يخذلني، فلا شيء يمكن أن يوقفني.
الألم… كان شيئًا أستطيع التعامل معه.
بينما كنت أفهم المبدأ وراء الدمج، لم أكن واثقًا تمامًا من قدرتي على تنفيذ ذلك.
لذا.
لم أتردد في الخطوة التالية.
وأخيرًا، الدمج. “هكذا، أليس كذلك؟”
“…..!”
تمسك العظم بساعدي، وأغرقني ألم شديد اجتاح جسدي.
تغيرت تعبيراتهم على الفور، وانخفضت رؤوسهم لتحيته باحترام.
كان من الصعب وصف الألم.
حولت انتباهي إلى الكتاب في يدي، [تصنيف العظام واستخداماتها]. كان كتابًا تم إعطاؤه لنا كجزء من اختيار الدورة التدريبية.
كان وكأن عظام ساعدي قد تم سحقها بواسطة صخرة كبيرة تسقط عليها.
كانت هذه العملية أيضًا ليست معقدة جدًا.
كانت العضلات تتلوى وتتحرك كنتيجة لذلك، والعظمة التصقت بجلدي.
شفتاي ارتجفتا وقلبي تلوى من الألم.
صوت خشخشة…! صوت تكسر…!
شعرت بأن حاجبيّ يتجعدان.
كانت الأصوات التي خرجت من ساعدي كلها لي لسماعها.
وكان ذلك الأفضل، لأن استعارة الكتاب من المكتبة كان سيكون مشكلة. خاصة إذا جاء أحد للتحقيق في الأكاديمية ووجد أنه مباشرة بعد عودتي من المزاد، كان أول شيء فعلته هو البحث عن العظام. حدث مشبوه للغاية.
شفتاي ارتجفتا وقلبي تلوى من الألم.
أشار إلى الجثة. “ربما هو.”
كان الألم شيئًا يمكنني الشعور به بوضوح في ذهني.
بينما كانت هناك فرصة أن تكون ديليلا تعرف عن وضعي…
لكن.
حتى وأنا أتلقى هذا الألم الشديد، لم أطلق أي صوت.
رفضت ببساطة أن أستسلم للألم.
“…هاه.”
الألم.
كان يعني لي الكثير.
بعد أن مررت بالكثير منه، عرفت جميع أنواع الآلام. و… الصراخ بسبب هذا النوع من الألم كان يبدو حقيرًا.
‘هناك ما هو أسوأ. هذا لا شيء.’
إلا أن الشخص لن يُسمح له بمحاولة الدمج مع عظمة دون مساعدة ما لم يحصل على درجة ثلاثة.
لذا.
“….”
لكن لم يلق لهم أي اهتمام.
.وقفت في صمت وشاهدت ساعدي يتلوى ويتشنج.
!…كريك…إكراك
أفهم إلى حد ما ما حدث.”
استمرت الأصوات ولكن لم يخرج أي شيء من فمي.
لن أسمح لنفسي بأن أطلق أي صوت.
استنتج المحقق استنتاجًا أثار صدمة الجميع الحاضرين، ولكن عندما تجولت عينا المحقق على ساعد الضحية، تغير تعبيره قليلاً.
استمر هذا الألم لمدة ساعة كاملة.
طوال الوقت كنت واقفًا بلا حراك أتحمل الألم.
أتذكره.
….حتى المرة القادمة التي أواجه فيها شيئًا مشابهًا، يمكنني أن أخبر نفسي، “لقد صمدت أمام هذا، لماذا لا
“أستطيع تحمل هذا؟
كنت على صواب.
“…..!”
—فليب
طعنة–!
كانت هذه العملية أيضًا ليست معقدة جدًا.
بينما سمعت الصوت المدوي لشيء ينكسر، أخيرًا شعرت بشيء من الضعف.
***
تعثرت عدة خطوات إلى الوراء قبل أن أسقط على مقعدي.
لهذا السبب كانت المعاهد تختبر تحمل الشخص للألم.
دوران العالم بدأ، وحواف رؤيتي بدأت تصبح مظلمة.
تدريجيًا، انتشرت الظلمة، تنحدر من جميع الجهات قبل أن تسلب بصري تمامًا.
تقدم رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس رسمية لشرح الموقف.
حتى في تلك الحالة، بقيت صامتًا.
“…..”
شعرت بذراعي اليمنى ترتجف وشيء يخرج منها.
لم أكن متأكدًا مما هو.
لم أستطع الرؤية.
لهذا السبب كانت المعاهد تختبر تحمل الشخص للألم.
استغرق الأمر عدة دقائق حتى عادت رؤيتي.
عندما عادت، بدأت أنظر حولي.
كل ما رأيته كان…
“…..خيوط.”
حول نظره بعيدًا عن الجثة ثم استدار.
_________
“هذا الشخص قتل نفسه.”
ترجمة : TIFA
استمر هذا الألم لمدة ساعة كاملة. طوال الوقت كنت واقفًا بلا حراك أتحمل الألم. أتذكره. ….حتى المرة القادمة التي أواجه فيها شيئًا مشابهًا، يمكنني أن أخبر نفسي، “لقد صمدت أمام هذا، لماذا لا “أستطيع تحمل هذا؟
لو سألتها، ربما ستكون قادرة على إعطائي إجابة، لكن…
أصبحت الصورة في ذهنه أكثر وضوحًا.
“تم استخدام سحر اللعنة لاحتجازه. لكن قبل أن يحصل على أي إجابات، قتل نفسه. الخنق ربما كان شيئًا تم فعله للتأكد من موته. دقيق للغاية.”
