Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 51

الفصل 51: أخذها لنفسي [6]

الفصل 51: أخذها لنفسي [6]

الفصل 51: أخذها لنفسي [6]

كانت أفكاري تتنقل باستمرار نحو الوشم. ما هو الرابط بينه وبين الوشم الذي لدي؟

كيف كنت متأكدًا جدًا أنه لا يمتلك أي قوى خارقة؟

عندها فقط تنفست الصعداء واقتربت بحذر. بالطبع، كنت متأهبًا لأي شيء. من يدري؟ ربما كان هذا مجرد خدعة.

الإجابة كانت واضحة.
لا يمكن لأي شخص خارق أن يعمل كخادم في دار مزادات، وبما أننا قد خضعنا جميعًا للتفتيش منذ لحظات فقط، لو كان يمتلك قدرات خارقة، لكان الحراس اكتشفوا ذلك بالتأكيد.

كان هناك شيء أكثر من ذلك. كنت متأكدًا.

**صوت ارتطام.**

وكما توقعت، أثبتت استنتاجاتي صحتها عندما سقط جسده على الأرض.

وكما توقعت، أثبتت استنتاجاتي صحتها عندما سقط جسده على الأرض.

كيف كنت متأكدًا جدًا أنه لا يمتلك أي قوى خارقة؟

“…”.

وفي الحقيقة، شعرت بشيء من الارتياح بطريقة موته. من المرجح أنه قتل نفسه في اللحظة التي هاجمته فيها، لكن بغض النظر عن الطريقة التي كانت ستسير بها الأمور، لم يكن لدي خيار سوى قتله.

ساد صمت غريب في المكان.

**صوت ارتطام.**

عندها فقط تنفست الصعداء واقتربت بحذر. بالطبع، كنت متأهبًا لأي شيء. من يدري؟ ربما كان هذا مجرد خدعة.

“هووو.”

لحسن الحظ، لم أصل إلى هذا الوضع دون خطة.
إذا ساءت الأمور، كان لدي وسيلة للهرب.

ارتعشت يداي وشعرت أن ركبتي تهتز قليلاً. لكن… تجاهلت هذه الأحاسيس الغريبة ومددت يدي نحو عنقه.

ومع ذلك…

بالإضافة إلى ذلك، تم تفتيشنا جميعًا مسبقًا، لذا لم يكن من الممكن أن يكون لديه أي شيء مهم معه.

لم أكن أخطط للتعامل مع تبعات مثل هذه الخطوة.

صفعت نفسي على وجهي لتذكير نفسي بهذه الحقيقة.

كنت قد خطوت خطوة للأمام عندما حدث شيء غريب أمام عيني.

ومع ذلك…

“أم؟”

ومع ذلك…

تقدم اللعبة: [0٪-[2٪]—————100٪]

**[مصير إيفلين تغير قليلًا. تم العثور على المهاجم ميتًا في ممر دار المزادات. المستقبل يتغير.]**

ومع ذلك، رغم هذه الزيادة المفاجئة في القوة، لم أشعر بالسعادة.

**[المهمة الرئيسية مفعلة: امنع الكوارث من الاستيقاظ أو الموت.]**

تحسست عنقه بيدي. كان كبيرًا، وشعرت أن قلبي ينبض بسرعة. كان الأدرينالين يجري في جسدي، ويداي شعرتا بالخدر.

– **الكارثة الأولى: في سبات.**

________

**التقدم:** 0%

لم أكن في حالة تسمح لي بالكلام مع أي شخص. كان الشيء الوحيد الذي يشغل تفكيري هو صورة وشم الخادم.

– **الكارثة الثانية: في سبات.**

“هاه…”

**التقدم:** 2%

عصرت بكل ما أوتيت من قوة.

– **إيفلين ج. فيرليس: في سبات.**

لم يكن هذا آخر مرة سأقتل فيها أحدًا.

**التقدم:** 0%

صفعت نفسي على وجهي لتذكير نفسي بهذه الحقيقة.

“هذا…”

اتسعت عيناي عند رؤية الخيار الثالث.

مرة أخرى، سيطر الصمت على المكان.

“… لم يعد مكتوبًا ‘الكارثة الثالثة’.”

ببطء، قمت بلف كمّ الخادم لأرى بشكل أفضل.

أصبح الآن يحمل اسمًا محددًا.

***

قبل أن أستوعب ما يجري، ظهرت نافذة أخرى أمامي.

في تلك اللحظة، تذكرت شيئًا.

——

إذا لم يكن ميتًا من قبل، كنت متأكدًا أنه ميت الآن.

تقدم اللعبة [ الخبرة + 1٪ ]

ومع ذلك، رغم هذه الزيادة المفاجئة في القوة، لم أشعر بالسعادة.

تقدم اللعبة: [0٪-[2٪]—————100٪]

لذلك، رغم أن معدتي كانت تتقلص وشعرت بالاشمئزاز من أفعالي، شددت قبضتي على عنقه.

تطور الشخصية [ الخبرة + 5٪ ]

كان ميتًا.

‏الخبرة: [0%—-[39%]————100%]

“ما هذا…”

——

كان ميتًا.

شعرت بتيار دافئ مألوف يجري في جسدي، وشعرت بزيادة في احتياطيات المانا الخاصة بي.
على الرغم من أنها لم تكن كبيرة، لكنها كانت شيئًا.

تقدم اللعبة [ الخبرة + 1٪ ]

ومع ذلك، رغم هذه الزيادة المفاجئة في القوة، لم أشعر بالسعادة.

استجمعت نفسي ووقفت وأنا أصلح ملابسي. طوال الوقت، كانت عيناي مثبتتين على الجثة.

بصراحة، لم أكن متأكدًا من شعوري.
بينما كنت سعيدًا بالزيادة في القوة، كنت متوجسًا بشأنها في الوقت نفسه.

شعرت برضا أكبر عند العمل على قوتي الخاصة بدلاً من الاعتماد على هذا النظام للحصول عليها.

جسدي قبلها، لكن عقلي رفضها.

كان هناك أمر آخر يزعجني.

… ما زلت لا أثق بهذا “النظام” أو مهما كان.
ما هدفه؟ وماذا يريد مني؟

محادثة معينة دارت بيني وبين شخص ما منذ فترة. في الواقع، كان هناك شخص آخر يعرف عن الوشم. أو ربما سألني عنه.

شعرت برضا أكبر عند العمل على قوتي الخاصة بدلاً من الاعتماد على هذا النظام للحصول عليها.

لم أكن في حالة تسمح لي بالكلام مع أي شخص. كان الشيء الوحيد الذي يشغل تفكيري هو صورة وشم الخادم.

شعرت بأنني أكثر سيطرة على طريقي بهذه الطريقة، بدلاً من أن يتحكم شخص آخر بمصيري.

موته لم يكن سوى تأكيد لما كان واضحًا.

على الأقل، مثلما يمكنه أن يمنحني القوة، يمكنه أن يسلبها مني.
لم أكن أريد أن أعتمد بشكل مفرط على مثل هذا النظام.

الشيء التالي الذي أدركته هو أنني كنت أعصر بكل قوتي.

كان هناك أمر آخر يزعجني.

عندها فقط تنفست الصعداء واقتربت بحذر. بالطبع، كنت متأهبًا لأي شيء. من يدري؟ ربما كان هذا مجرد خدعة.

**”تم العثور على المهاجم ميتًا في ممر دار المزادات.”**

“…”.

“…”.

محادثة معينة دارت بيني وبين شخص ما منذ فترة. في الواقع، كان هناك شخص آخر يعرف عن الوشم. أو ربما سألني عنه.

وقفت في صمت، أفكر في الكلمات المعروضة أمامي، قبل أن أنظر للأسفل إلى جسد الخادم الملقى بلا حياة.

لا شيء على الإطلاق.

لم يكن يتحرك على الإطلاق.

“قتلته.”

“انهض.”

كنت أعلم ذلك جيدًا، وفهمته.

حاولت استخدام السحر العاطفي، لكن حتى هذا لم يثر أي استجابة منه.

كنت أشعر بخيبة أمل في الأساس. كنت أعتقد أنني سأتمكن من العثور على أدلة حول الموقف أو أشياء يمكنني استخدامها، ولكن عندما فكرت في الأمر، تذكرت أنه ليس حتى شخصًا خارقًا.

“… انهض.”

صفعت نفسي على وجهي لتذكير نفسي بهذه الحقيقة.

بغض النظر عن عدد المرات التي حاولت فيها، لم يكن يتحرك.

كنت أعلم ذلك جيدًا، وفهمته.

قبضت على أسناني وأخذت نفسًا عميقًا. هذه كانت المرة الثانية التي أشهد فيها الموت في هذه الحياة.

بغض النظر عن عدد المرات التي حاولت فيها، لم يكن يتحرك.

لم يكن ذلك صادمًا مثل المرة الأولى، ويرجع ذلك أساسًا إلى أنه لم يكن بشعًا بنفس الدرجة.

لم أكن ساذجًا بما يكفي لأعتقد ذلك.

وفي الحقيقة، شعرت بشيء من الارتياح بطريقة موته.
من المرجح أنه قتل نفسه في اللحظة التي هاجمته فيها، لكن بغض النظر عن الطريقة التي كانت ستسير بها الأمور، لم يكن لدي خيار سوى قتله.

ومع ذلك…

كنت أعلم أنه يعرف عني.

**’ما معنى هذا….؟’**

السبب الوحيد الذي جعلني متأكدًا من أنه هو من دبر هذا الوضع بأكمله هو أنني كنت أراقب إيفلين معظم الوقت. الشخص الوحيد الذي كان بإمكانه زرع العظمة في حقيبتها هو.

كان أيضًا أحد الوجوه القليلة التي أتذكر أنها كانت تحدق بي في القاعة عندما كنت أتحدث إلى إيفلين.

كان أيضًا أحد الوجوه القليلة التي أتذكر أنها كانت تحدق بي في القاعة عندما كنت أتحدث إلى إيفلين.

كان مطابقًا تمامًا لما كان عليه. ربما، الفرق الوحيد بين وشمي ووشمه هو أن وشمي كان يتوهج. على الأقل بالنسبة لي. من وجهة نظر الآخرين، كان أيضًا غير متوهج. كنت الوحيد الذي يمكنه رؤية التوهج.

موته لم يكن سوى تأكيد لما كان واضحًا.

**”تم العثور على المهاجم ميتًا في ممر دار المزادات.”**

“هووو.”

لماذا قد يكون معه شيء ذو قيمة؟

نظرت حولي مرة أخرى وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن أتحرك نحو “الجثة”.

…وفي بعض الطرق، معظمهم لم يكن لديهم الشجاعة للسؤال.

أغمضت عيني وبدأت أتحسس جسده، بحثًا عن أي شيء قد يفيدني.
أي أدلة… أي أغراض… أي شيء على الإطلاق.

وقفت في صمت، أفكر في الكلمات المعروضة أمامي، قبل أن أنظر للأسفل إلى جسد الخادم الملقى بلا حياة.

لكن…

لا شيء على الإطلاق.

“لا شيء.”

“انهض.”

بغض النظر عن مقدار ما بحثت، لم يكن لديه شيء معه.
فتشت كل جيوبه، وباستثناء بعض المناديل، لم أجد شيئًا.

“…”.

لا شيء على الإطلاق.

ومع ذلك، رغم هذه الزيادة المفاجئة في القوة، لم أشعر بالسعادة.

“هذا…”

تحسست عنقه بيدي. كان كبيرًا، وشعرت أن قلبي ينبض بسرعة. كان الأدرينالين يجري في جسدي، ويداي شعرتا بالخدر.

لم أكن متأكدًا من شعوري.

“… لم يعد مكتوبًا ‘الكارثة الثالثة’.”

كنت أشعر بخيبة أمل في الأساس.
كنت أعتقد أنني سأتمكن من العثور على أدلة حول الموقف أو أشياء يمكنني استخدامها، ولكن عندما فكرت في الأمر، تذكرت أنه ليس حتى شخصًا خارقًا.

“هاه…”

لماذا قد يكون معه شيء ذو قيمة؟

“…”.

بالإضافة إلى ذلك، تم تفتيشنا جميعًا مسبقًا، لذا لم يكن من الممكن أن يكون لديه أي شيء مهم معه.

…وفي بعض الطرق، معظمهم لم يكن لديهم الشجاعة للسؤال.

“…..”

عندما توقفت أخيرًا، كان تنفسي لاهثًا.

مرة أخرى، سيطر الصمت على المكان.

**’….ولكن ما هو بالضبط؟’**

حدقت في الجثة أمامي لبضع ثوانٍ قبل أن أقلبها.

تقدم اللعبة: [0٪-[2٪]—————100٪]

ارتعشت يداي وشعرت أن ركبتي تهتز قليلاً.
لكن… تجاهلت هذه الأحاسيس الغريبة ومددت يدي نحو عنقه.

عندما توقفت أخيرًا، كان تنفسي لاهثًا.

تحسست عنقه بيدي. كان كبيرًا، وشعرت أن قلبي ينبض بسرعة.
كان الأدرينالين يجري في جسدي، ويداي شعرتا بالخدر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

الشيء التالي الذي أدركته هو أنني كنت أعصر بكل قوتي.

ومع ذلك، رغم هذه الزيادة المفاجئة في القوة، لم أشعر بالسعادة.

“خه…”

أصبح الآن يحمل اسمًا محددًا.

عصرت بكل ما أوتيت من قوة.

كان مطابقًا تمامًا لما كان عليه. ربما، الفرق الوحيد بين وشمي ووشمه هو أن وشمي كان يتوهج. على الأقل بالنسبة لي. من وجهة نظر الآخرين، كان أيضًا غير متوهج. كنت الوحيد الذي يمكنه رؤية التوهج.

كان ميتًا.

لماذا قد يكون معه شيء ذو قيمة؟

الإشعارات أكدت ذلك. لكن…

الإجابة كانت واضحة. لا يمكن لأي شخص خارق أن يعمل كخادم في دار مزادات، وبما أننا قد خضعنا جميعًا للتفتيش منذ لحظات فقط، لو كان يمتلك قدرات خارقة، لكان الحراس اكتشفوا ذلك بالتأكيد.

لم أثق بها.

بغض النظر عن مقدار ما بحثت، لم يكن لديه شيء معه. فتشت كل جيوبه، وباستثناء بعض المناديل، لم أجد شيئًا.

أردت أن أتأكد بنفسي من ذلك.

شعرت بالاختناق، وفي لحظة ما بدأت يداي ترتجفان. لكنني واصلت…

ماذا لو كان يستخدم نوعًا من القدرة ليجعل نفسه يبدو ميتًا؟
… لم أستطع السماح حتى بأدنى احتمال لحدوث ذلك.

كان هناك أمر آخر يزعجني.

لذلك، رغم أن معدتي كانت تتقلص وشعرت بالاشمئزاز من أفعالي، شددت قبضتي على عنقه.

**’ما معنى هذا….؟’**

“خه.”

صفعة—

على الرغم من أنني كنت أقوم بالخنق، شعرت وكأنني أنا من يتم خنقه.

كان مطابقًا تمامًا لما كان عليه. ربما، الفرق الوحيد بين وشمي ووشمه هو أن وشمي كان يتوهج. على الأقل بالنسبة لي. من وجهة نظر الآخرين، كان أيضًا غير متوهج. كنت الوحيد الذي يمكنه رؤية التوهج.

شعرت بالاختناق، وفي لحظة ما بدأت يداي ترتجفان.
لكنني واصلت…

ومع ذلك…

في صمت قاتم، واصلت الضغط بكل قوتي على عنقه.

وعندما فعلت، اتسعت عيناي، وقفز قلبي الذي كان قد هدأ للتو.

صوت ارتطام.

ارتعشت يداي وشعرت أن ركبتي تهتز قليلاً. لكن… تجاهلت هذه الأحاسيس الغريبة ومددت يدي نحو عنقه.

“هاه… هاه…”

“لا شيء.”

عندما توقفت أخيرًا، كان تنفسي لاهثًا.

صوت ارتطام.

كنت أعلم أن الوقت المتبقي لي كان قليلًا وأن عليّ المغادرة.
في ظل الظروف الحالية، كان من المؤكد أن الناس سيأتون قريبًا.
لحسن الحظ، بعد الحادثة، انتقل الجميع تقريبًا إلى القاعة الرئيسية، مما جعل المنطقة شبه مهجورة.

“خه…”

“هاه…”

لم أكن ساذجًا بما يكفي لأعتقد ذلك.

استجمعت نفسي ووقفت وأنا أصلح ملابسي. طوال الوقت، كانت عيناي مثبتتين على الجثة.

كلها باللون الأسود.

إذا لم يكن ميتًا من قبل، كنت متأكدًا أنه ميت الآن.

لحسن الحظ، لم يسألني أحد عن مكان وجودي عندما عدت. لم أكن غائبًا لأكثر من خمس دقائق. لم يكن ذلك مشبوهًا بما فيه الكفاية ليثير اهتمامهم.

طبعت المشهد في ذاكرتي.

شعرت برضا أكبر عند العمل على قوتي الخاصة بدلاً من الاعتماد على هذا النظام للحصول عليها.

“قتلته.”

لكن…

أخبرت نفسي بذلك.

**التقدم:** 2%

لم يكن هذا آخر مرة سأقتل فيها أحدًا.

…وفي بعض الطرق، معظمهم لم يكن لديهم الشجاعة للسؤال.

كنت أعلم ذلك جيدًا، وفهمته.

على الرغم من أنني كنت أقوم بالخنق، شعرت وكأنني أنا من يتم خنقه.

لذلك، حفرت المشهد والمشاعر التي كنت أشعر بها في ذاكرتي.
مرة أخرى، ذكّرت نفسي بهويتي الجديدة والموقف الذي أعيشه.

…..كانت تعرف بالتأكيد شيئًا.

صفعة—

مرة أخرى، سيطر الصمت على المكان.

صفعت نفسي على وجهي لتذكير نفسي بهذه الحقيقة.

كنت على ما يرام مع هذا التطور.

حينها فقط هدأت.

ترجمة : TIFA

كنت على وشك الوقوف بالكامل عندما لاحظت شيئًا شد انتباهي.

“….”

حدقت بعيني لأرى ما هو. كان الظلام يعيق رؤيتي بوضوح، لكن كان هناك شيء لفت انتباهي.

وقفت في صمت، أفكر في الكلمات المعروضة أمامي، قبل أن أنظر للأسفل إلى جسد الخادم الملقى بلا حياة.

ببطء، قمت بلف كمّ الخادم لأرى بشكل أفضل.

كان هناك أمر آخر يزعجني.

وعندما فعلت، اتسعت عيناي، وقفز قلبي الذي كان قد هدأ للتو.

تحسست عنقه بيدي. كان كبيرًا، وشعرت أن قلبي ينبض بسرعة. كان الأدرينالين يجري في جسدي، ويداي شعرتا بالخدر.

وشم مألوف… الوشم نفسه الذي لدي.

“انهض.”

أربع أوراق متطابقة.

شعرت بالاختناق، وفي لحظة ما بدأت يداي ترتجفان. لكنني واصلت…

كلها باللون الأسود.

أربع أوراق متطابقة.

“ما هذا…”

شعرت بأنني أكثر سيطرة على طريقي بهذه الطريقة، بدلاً من أن يتحكم شخص آخر بمصيري.

***

“… انهض.”

كانت الرحلة العودة إلى هافن أشبه بضباب. لم يتحدث أي من الطلاب طوال الطريق، وكان البروفيسور مشغولاً بالتعامل مع التقارير والمكالمات من البروفيسور الآخر في الأكاديمية لدرجة أنه لم يهتم بنا.

موته لم يكن سوى تأكيد لما كان واضحًا.

كنت على ما يرام مع هذا التطور.

عندها فقط تنفست الصعداء واقتربت بحذر. بالطبع، كنت متأهبًا لأي شيء. من يدري؟ ربما كان هذا مجرد خدعة.

لم أكن في حالة تسمح لي بالكلام مع أي شخص. كان الشيء الوحيد الذي يشغل تفكيري هو صورة وشم الخادم.

“هاه…”

رفعت كمّي ونظرت إلى وشمي.

الشيء التالي الذي أدركته هو أنني كنت أعصر بكل قوتي.

كان مطابقًا تمامًا لما كان عليه. ربما، الفرق الوحيد بين وشمي ووشمه هو أن وشمي كان يتوهج. على الأقل بالنسبة لي. من وجهة نظر الآخرين، كان أيضًا غير متوهج.
كنت الوحيد الذي يمكنه رؤية التوهج.

كنت على وشك الوقوف بالكامل عندما لاحظت شيئًا شد انتباهي.

**’ما معنى هذا….؟’**

شعرت برضا أكبر عند العمل على قوتي الخاصة بدلاً من الاعتماد على هذا النظام للحصول عليها.

غمرتني موجة من الأسئلة. تدفقت إلى ذهني بلا توقف كما لو كانت مياه من سد مكسور.

لم يكن ذلك صادمًا مثل المرة الأولى، ويرجع ذلك أساسًا إلى أنه لم يكن بشعًا بنفس الدرجة.

ما معنى الوشم ولماذا كان الخادم يمتلكه؟ هل كانت مجرد مصادفة ملتوية وأن الاثنين لا يرتبطان ببعضهما البعض؟

بصراحة، لم أكن متأكدًا من شعوري. بينما كنت سعيدًا بالزيادة في القوة، كنت متوجسًا بشأنها في الوقت نفسه.

**’ كما لو كان.’**

استجمعت نفسي ووقفت وأنا أصلح ملابسي. طوال الوقت، كانت عيناي مثبتتين على الجثة.

لم أكن ساذجًا بما يكفي لأعتقد ذلك.

– **الكارثة الثانية: في سبات.**

كان هناك شيء أكثر من ذلك. كنت متأكدًا.

لم أكن في حالة تسمح لي بالكلام مع أي شخص. كان الشيء الوحيد الذي يشغل تفكيري هو صورة وشم الخادم.

**’….ولكن ما هو بالضبط؟’**

________

لقد مات قبل أن أتمكن من العثور على أي معلومات. كنت مصدومًا جدًا من التطورات لدرجة أنني فقط استعدت وعيي عندما سمعت صوت خطوات تأتي من ورائي.

قبل أن أستوعب ما يجري، ظهرت نافذة أخرى أمامي.

عندها فقط استعدت تركيزي وأخفيت الجثة قبل أن أعود إلى المجموعة.

استجمعت نفسي ووقفت وأنا أصلح ملابسي. طوال الوقت، كانت عيناي مثبتتين على الجثة.

لحسن الحظ، لم يسألني أحد عن مكان وجودي عندما عدت. لم أكن غائبًا لأكثر من خمس دقائق. لم يكن ذلك مشبوهًا بما فيه الكفاية ليثير اهتمامهم.

أغمضت عيني وبدأت أتحسس جسده، بحثًا عن أي شيء قد يفيدني. أي أدلة… أي أغراض… أي شيء على الإطلاق.

…وفي بعض الطرق، معظمهم لم يكن لديهم الشجاعة للسؤال.

شعرت برضا أكبر عند العمل على قوتي الخاصة بدلاً من الاعتماد على هذا النظام للحصول عليها.

كان معظمهم ليسوا على علاقة جيدة بما يكفي معي.
أعتقد أن هناك بعض الفوائد لكوني انطوائيًا.

ومع ذلك…

ومع ذلك…

بغض النظر عن مقدار ما بحثت، لم يكن لديه شيء معه. فتشت كل جيوبه، وباستثناء بعض المناديل، لم أجد شيئًا.

“….”

“…”.

نظرت مرة أخرى إلى ساعدي.

… ما زلت لا أثق بهذا “النظام” أو مهما كان. ما هدفه؟ وماذا يريد مني؟

كانت أفكاري تتنقل باستمرار نحو الوشم. ما هو الرابط بينه وبين الوشم الذي لدي؟

لا شيء على الإطلاق.

كنت أشعر وكأنني وجدت أخيرًا شيئًا. فكرة يجب أن ألاحقها. فقط لأكتشف أن الطريق أمامي مظلم تمامًا كما كانت الطرق الأخرى التي كنت أتابعها.

جسدي قبلها، لكن عقلي رفضها.

**’كيف سيكون حال—آه.’**

كنت أعلم أن الوقت المتبقي لي كان قليلًا وأن عليّ المغادرة. في ظل الظروف الحالية، كان من المؤكد أن الناس سيأتون قريبًا. لحسن الحظ، بعد الحادثة، انتقل الجميع تقريبًا إلى القاعة الرئيسية، مما جعل المنطقة شبه مهجورة.

في تلك اللحظة، تذكرت شيئًا.

وقفت في صمت، أفكر في الكلمات المعروضة أمامي، قبل أن أنظر للأسفل إلى جسد الخادم الملقى بلا حياة.

محادثة معينة دارت بيني وبين شخص ما منذ فترة. في الواقع، كان هناك شخص آخر يعرف عن الوشم. أو ربما سألني عنه.

“انهض.”

لم أفكر كثيرًا في ذلك حينها لكن…
**’ديليلا.’**

أردت أن أتأكد بنفسي من ذلك.

…..كانت تعرف بالتأكيد شيئًا.

“…”.

ماذا لو…؟

وشم مألوف… الوشم نفسه الذي لدي.

________

…..كانت تعرف بالتأكيد شيئًا.

ترجمة : TIFA

شعرت بتيار دافئ مألوف يجري في جسدي، وشعرت بزيادة في احتياطيات المانا الخاصة بي. على الرغم من أنها لم تكن كبيرة، لكنها كانت شيئًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

——

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط