Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشطرنج الأبدي 43

النابض
اعدادت القارئ
PDF

النابض

الفصل 43 – النابض

“نعم، ثلاث طرق أخرى أقرب للخيال.”ضحك زيرو، ولم يتردد مدمراً آمل زيفاير، قال:”همم، مصفوفة تطهير عالية الدرجة، أو تعويذة أو أو جرعة بنفس الدرجة والتأثير.”

لم تكن “مهام المسلة” مهمة بذاتها، بل لجوائزها ولتقدم أحداث البعد السري. كان المهم حقاً، هو الوصول إلى لٌّب الميراث وجوهره.

كان هذا مثالاً فقط على ذلك. ومنذ وقته وقد تطورت هذه الطرق.

وجدت عشرات وحتى مئات الطرق لذلك.

“…”

في الحقبة الثالثة ظهر مشعوذ سمّى نفسه بـ عبد الشبح، كان حكيماً شريراً قد عرف بكونه اللص الأفضل في تاريخ القارة الغربية. كان قد صنع تعويذة مكنته من كشف المواريث أو الدرب لها بطرق غامضة. وقد مكّنه ذلك من سرقة عشرات الأبعاد السرية.

‘هذا الرداء…إنه هو.’تعرف زيفاير عليه بأنه الفتى صاحب قطعة القماش من موقع المكعب الأزرق قبلاً، وقال:”من أنت؟ ماذا تفعل هنا؟”

كان هذا مثالاً فقط على ذلك. ومنذ وقته وقد تطورت هذه الطرق.

“النابض مجدداً؟ أيقصد المكعب؟’ألقى زيفاير على البوابة نظرة متمعنة، كانت بوابة صخرية قديمة، بنمط أركاني مستطيل وعصري. كان توجد مصفوفة على البوابة، تضيئ بين الفينة والأخرى بأضواء متنوعة. عبس زيفاير تجاهها، قبل أن يغير نظرته للفتى ويسأل:”و ما هذا النابض؟”

– الذكرى الأبدية.

‘أريد هذا!’

كانت هذه متاهة غريبة، بدت كحصن للوهلة الأولى، لكن ما إن يدخلها المرء حتى يضيع في دواخلها المتغيرة، فتارةً تصبح أنفاقاً، وتارة أخرى غرفاً معجوجة بالوحوش، وتارة قاعات كبيرة فارغة ذات كثبان رملية. كانت هذه المتاهة مشهورة مؤخراً بين مكتشفي البعد، فقد وجد فيها أحدهم إحدى “مصابيح الأضواء الثلاثة” والتي قيل حسب “مسلّة المهام” أنّها تؤدي إلى الميراث النهائي، وبالطبع لم يسلم ذلك المغامر من شر باقي المغامرين.

– أرواح الأبعاد السرية.

وعلى غرار غيره، لم يكن زيفاير حين جاء إلى هنا مدفوعاً بالرغبة في الإستكشاف أو النجاة، وإنما البحث عن رفقته، أو الإقتراب من فهم ما حدث لهم.

“أنا وحيد، لا معلم لي.”إبتسم الفتى باسم زيرو، مشيراً إلى البوابة خلفه عبس ثم زفر:” نحن ما نزال بداخل متاهة الذكرى الأبدية، لقد إفترقت عن رفيقتي بسبب ذلك النابض اللعين، وبصراحة لا أستطيع ولا أجرؤ على محاولة فتح هذه البوابة. فأنا محدود الحيلة.”

ففي أول إستكشاف له منذ أسبوعين، واجه زيفاير فارس موت غير مكتمل هنا، لم يقاتله مقرراً الهرب لئلا ينشغل عما يهمه ويخسر موارده وطاقته، آنذاك، لحسن الحظ، أثناء هربه كان قد وجد نفقاً سرياً بالصدفة، أخفاه وقرر العودة إليه لاحقاً. وبالطبع الآن، وبعد ما قاله مايرل، قرر زيفاير أن هذه الفرصة الأفضل لإستكشافه.

تعمّق عبوس زيفاير، قبل أن ينظر للفتى المبتسم بنظرة عميقة. ثم يتنهد في نفسه:’ما قاله معقول، وهذا يبدد شكي تجاه آلية عمل المكعب. النابض هاه…نعم، مما قاله – إن كان صحيحاً، فيبدو أنني مازلت داخل الذكرى الأبدية. كيف أكّد ذلك؟ سأعرف قريباً.’

من كان زيفاير؟ كان مغامراً نخبوياً؛ لكنه لم يكن محظوظاً لحد إيجاد أحد تلك التعاويذ التي قد تمكنه من فحص البعد السري، لكن لحسن حظه فقد وجد تعاويذ آخرى قد لائمت طرقه.

ثم، كأن شيئًا انكسر في عقله، اجتاحه شعور غريب: رؤية أخرى تومضت أمامه—هذه المرة، رأى شجرة دعمت السماء، جذعها اللامع كان يتألف من تمازج ألوان شفق مقدس، ينساب الضوء عبرها كما ينساب النهر بين الصخور، يتغير ويتراقص وكأنه حي.

“أيا أرض العتمة والغموض، كوني عيني، وإمتلكي جسمي [عين الأرض]!”

لم تكن أوراقها مألوفة، بل بدت كأنها خيوط من النور، مشبعة بألوان السماء الشمالية—الأخضر الزمردي، والأرجواني العميق، الأزرق الهادئ—كلها تنبض في انسجام ساحر. كانت الشجرة ترتفع بشكل هائل، بحيث بدت كأنها تربط الأرض بالسماوات. غيوم خفيفة تحيط بقممها، كأنما تحاول أن تحجب مجدها عن أعين البشر. وعلى الأرض، انبثق ضوءها في شكل دوائر من الطاقة، مشبعة المكان بهالة قدسية، كأن الزمن نفسه يتباطأ في وجودها.

وضع زيفاير يده على الأرض، ثم عمم المانا خاصته عليها. قبل أن يغلق عينيه متنفساً بعمق.

وضع زيفاير يده على الأرض، ثم عمم المانا خاصته عليها. قبل أن يغلق عينيه متنفساً بعمق.

كانت هذه تعويذةً في المستوى الثالث، قد وجدها في ميراث جزئي لعنصر الأرض منذ بضع سنين، وبصراحة كانت أحد أفضل نصائبه. فبضلها كثيراً ما نجى من مواقف شتّى، وسُّهلت له مغامراته.

أعاده صوت الفتى لواقعه، نظر زيفاير حوله، مستذكراً ماحدث منذ قليل، وبّخ نفسه لإهماله. قبل أن تلمع عيناه بضوءٍ عميق:’بلا شك، كان ذلك غرانيتش…وحالته الغريبة تلك، هل تلوث هو الآخر؟ أم أنه بات لاميتاً؟’ لم يرتح، وإنزعج لكّنه واسى نفسه بأنه قد إقترب على الأقل منهم.’ذلك المكعب

فحصه زيفاير بأساليبه قبل أن يتأكد من سلامته، لمسه بيده. في النفق، رأى الظلام.

وجدت عشرات وحتى مئات الطرق لذلك.

كانت غرفةً سرية، لحسن الحظ، لم يوجد أحد بداخلها. تحكّم زيفاير بالأرض، وسرعان ماصنع لنفسه مدخلاً.

“…”

هناك، رأى مكعباً سحرياً أزرق اللون، كان مغروساً بالجدران، متلألأً بهدوء. نظر إليه زيفاير لثوان، ثم فحص المكان. كانت غرفة عادية، لكن مع بعض التدقيق وجدت آثارٌ لخطوات، كانت لشخصين.

“لما؟”

“هذا..قماش معزز؟ نعم، هذا من رداء سحري.”

غيره، وأمام يده ببضع أمتار، جلس فتى قد بدا في الحادية عشر من عمره، إرتدى زي ساحر أسود بالٍ محترق الأطراف. برز شعره الفضي والفوضوي مغطياً عينيه، تحت لمعة الضوء الأزرق أعلاه، ممكساً بعصا ساحر أرجوانية الرأس مكعبة الشكل. وبالنظر إليه، شعر زيفاير بعدم الراحة والبرود، ما فهمته نفسه بلا وعي كـ – عداء!

بنباهته، سرعان ما تعرف زيفاير على قطعة ممزقة من قماش بالِ، بدت حديثة الأثرـ كانت ملقاة لدى المكعب.

“لدي أسبابي.”

‘سبقني أحد إلى هنا.’لم يبال زيفاير بذلك فقد كان ذلك متوقعاً، وإنمّا نظر إلى المكعب. بعد تأمينه، لمسه.

الفصل 43 – النابض

“شو…”

صمت زيفاير، ناظراً لزيرو بصمت. لم يتحرك الأخير، وإكتفى بالإبتسام. بعد برهة، تحرك زيفاير نحو البوابة.

في تلك اللحظة، توهج المكعب بضوءٍ أزرق، رنّ إحساس زيفاير بالخطر بغريزية، ثم تشبث بالمكعب على الفور، وناشراً المانا حوله أحاط نفسه بالصخر كدرع. لكن بعد ثوان، لم يحدث شيء. ضحك في نفسه:’هيه، يبدو أن لا لزمة لما فعلته.’

كان هذا مثالاً فقط على ذلك. ومنذ وقته وقد تطورت هذه الطرق.

“صرير!!”

رأى غرفة مظلمة صخرية، في آخرها بوابة قديمة. نظر ليده، مدركاً بأن المكعب الأزرق قد اختفى من بين يده.

“جلجلة! جلجلة!”

– الذكرى الأبدية.

لم يكد يفكر بذلك، حتى إهتز المكان حوله فوراً، تشتت بؤبؤه، حين ومض ضوء ملون، فبدلاً من النفق المظلم المضاء بالمكعب الأزرق، رأى مغارة واسعة تتلألأ جدرانها ببلورات أرجوانية. في وسط المغارة وقف رجل طويل القامة، قوي البنية، ببشرة برونزية وندبة غائرة على عينه اليمنى. شعر زيفاير بالصدمة تسري في جسده كتيار برق:’هذا… غرانيتش؟!’

لم يكد يفكر بذلك، حتى إهتز المكان حوله فوراً، تشتت بؤبؤه، حين ومض ضوء ملون، فبدلاً من النفق المظلم المضاء بالمكعب الأزرق، رأى مغارة واسعة تتلألأ جدرانها ببلورات أرجوانية. في وسط المغارة وقف رجل طويل القامة، قوي البنية، ببشرة برونزية وندبة غائرة على عينه اليمنى. شعر زيفاير بالصدمة تسري في جسده كتيار برق:’هذا… غرانيتش؟!’

في تلك اللحظة، نبض قلبه بإثارة، كيف لا وقد وجد ضالته، أخاه المفقود الذي لم تلده أمه!

“صرير!!”

لكن المكعب لم يُمهله وقتًا للتحقق. وميض آخر، هذه المرة وجد نفسه في ساحة معركة غارقة في الدمار. ألسنة اللهب تلتهم الأرض، وصرخات المغامرين تتردد في أذنيه. رجال ونساء يواجهون لا موتى بمختلف أشكالهم،كان مشهدًا من الفوضى المطلقة.

ثم، كأن شيئًا انكسر في عقله، اجتاحه شعور غريب: رؤية أخرى تومضت أمامه—هذه المرة، رأى شجرة دعمت السماء، جذعها اللامع كان يتألف من تمازج ألوان شفق مقدس، ينساب الضوء عبرها كما ينساب النهر بين الصخور، يتغير ويتراقص وكأنه حي.

‘ما هذا؟ تنقل؟’

‘مشعوذ…باحث في السحر الأسود…’ كان زيفاير عاجزاً عن الكلام لثوان، ألم يكن هذا الفتى صريحاً بزيادة؟ هل كان يغازل الموت؟ أم أن الجنون من التلوث قد تجذر في رأسه؟ بصراحة، رأى زيفاير العديد من المجانين منذ دخوله لهذا البعد؛ فقد كانت إحدى آثار التلوث. وفي كل الأحوال، قرر زيفاير زيادة حذره ضده، غير مبالٍ بعمر من مقابله، بل وتصديقه أيضاً.

‘لا، ليس تنقلًا… ليس فعليًا على الأقل.’ تردد صوته في نفسه، متماسكًا بين الذهول والتشكيك. لم يبد ما أمامه حقيقياً، أو على الأقل لم يكن يشعر بجسده ينتقل. كان كل شيء يبدو كظل شفاف يطفو في عقله، لكن التفاصيل كانت حادة بشكل لا يصدق—حواف الصخور، انعكاس الضوء على جدران المغارة، وحتى أصوات قطرات الماء تتردد بوضوح.

لم تكن “مهام المسلة” مهمة بذاتها، بل لجوائزها ولتقدم أحداث البعد السري. كان المهم حقاً، هو الوصول إلى لٌّب الميراث وجوهره.

‘غرانيتش! مازلت حياً…لكن ماهذا؟ لما أرى هذا؟’لم يتخطى قلبه ما رآه، وهو يحدق في المكعب المتوهج بين يديه. أطلق المكعب وميضًا خافتًا، كأنما يسخر من حيرته.

“لما؟”

ثم، كأن شيئًا انكسر في عقله، اجتاحه شعور غريب: رؤية أخرى تومضت أمامه—هذه المرة، رأى شجرة دعمت السماء، جذعها اللامع كان يتألف من تمازج ألوان شفق مقدس، ينساب الضوء عبرها كما ينساب النهر بين الصخور، يتغير ويتراقص وكأنه حي.

“صرير!!”

لم تكن أوراقها مألوفة، بل بدت كأنها خيوط من النور، مشبعة بألوان السماء الشمالية—الأخضر الزمردي، والأرجواني العميق، الأزرق الهادئ—كلها تنبض في انسجام ساحر. كانت الشجرة ترتفع بشكل هائل، بحيث بدت كأنها تربط الأرض بالسماوات. غيوم خفيفة تحيط بقممها، كأنما تحاول أن تحجب مجدها عن أعين البشر. وعلى الأرض، انبثق ضوءها في شكل دوائر من الطاقة، مشبعة المكان بهالة قدسية، كأن الزمن نفسه يتباطأ في وجودها.

“لدي أسبابي.”

عندما رأى زيفاير شجرة الشفق، اجتاحته رهبة عميقة، وكأن وجودها يتجاوز حدود الفهم.لم يكن جمالها ما أرهبه—بل إحساسه الغريب بأن وعيه يتسع، وكأن الشجرة تبث نورًا لا يُرى، يشعل في ذهنه شرارة ذكاء خارق. الأفكار بدأت تنهمر، مترابطة، عميقة، كما لو أن عقله التقط خيوطًا من الحكمة القديمة التي تخبئها تلك الشجرة في صمتها البهي.

– الذكرى الأبدية.

‘أرى…’

كانت البوابة الصخرية تشع بضوءٍ أزرق، شهدت نقوشها السحرية الزمن، ومازلت تشع بالمانا حتى الآن. تتبعه زيرو بنظره، وما إن تسائل حتى رفع زيفاير يده.

‘الميراث…’

‘لا، ليس تنقلًا… ليس فعليًا على الأقل.’ تردد صوته في نفسه، متماسكًا بين الذهول والتشكيك. لم يبد ما أمامه حقيقياً، أو على الأقل لم يكن يشعر بجسده ينتقل. كان كل شيء يبدو كظل شفاف يطفو في عقله، لكن التفاصيل كانت حادة بشكل لا يصدق—حواف الصخور، انعكاس الضوء على جدران المغارة، وحتى أصوات قطرات الماء تتردد بوضوح.

‘…من الرتبة الخامسة أو أعلى!’

ففي أول إستكشاف له منذ أسبوعين، واجه زيفاير فارس موت غير مكتمل هنا، لم يقاتله مقرراً الهرب لئلا ينشغل عما يهمه ويخسر موارده وطاقته، آنذاك، لحسن الحظ، أثناء هربه كان قد وجد نفقاً سرياً بالصدفة، أخفاه وقرر العودة إليه لاحقاً. وبالطبع الآن، وبعد ما قاله مايرل، قرر زيفاير أن هذه الفرصة الأفضل لإستكشافه.

إنهمرت الأفكار كالشلال على زيفاير متمكناً من فهم مايحدث له، مضيئةً عينيه بحكمة عميقة.

ثم، كأن شيئًا انكسر في عقله، اجتاحه شعور غريب: رؤية أخرى تومضت أمامه—هذه المرة، رأى شجرة دعمت السماء، جذعها اللامع كان يتألف من تمازج ألوان شفق مقدس، ينساب الضوء عبرها كما ينساب النهر بين الصخور، يتغير ويتراقص وكأنه حي.

في تلك اللحظة، برز شيءٌ آخر، رغبة مدفونة في أعماقه إنبثقت حتى طغت عليه، رغبة شريرة سميت بالجشع!

لم تكن أوراقها مألوفة، بل بدت كأنها خيوط من النور، مشبعة بألوان السماء الشمالية—الأخضر الزمردي، والأرجواني العميق، الأزرق الهادئ—كلها تنبض في انسجام ساحر. كانت الشجرة ترتفع بشكل هائل، بحيث بدت كأنها تربط الأرض بالسماوات. غيوم خفيفة تحيط بقممها، كأنما تحاول أن تحجب مجدها عن أعين البشر. وعلى الأرض، انبثق ضوءها في شكل دوائر من الطاقة، مشبعة المكان بهالة قدسية، كأن الزمن نفسه يتباطأ في وجودها.

‘أريد هذا!’

كان كلام زيرو رغم تعقيده معقولاً للغاية. إلى الحد الذي ضاق به صدر زيفاير من سماعه. لكنه لم يستسلم وقال آملاً:”ألا توجد طرق أخرى؟”

تجاه الشجرة المقدسة من الأضواء الخيالية، ما مد زيفاير يده بلهفة، إلا و ومضت عيناه مرةً أخرى.

ومضت عيناه مجدداً، حين تغير مجال بصره.

“شو!”

ابتسم الفتى بفرح.”دعني أخمن.”نظر إلي مقيماً قبل أن يقف، وقال:”لقد عبثت بالنابض، أليس كذلك؟”هز كتفيه وكأنه يتفهم تنهد:”آه، هذه المتاهة خادعة للغاية. لا تقلق، هذا وارد الحصول!”

ومضت عيناه مجدداً، حين تغير مجال بصره.

في تلك اللحظة، برز شيءٌ آخر، رغبة مدفونة في أعماقه إنبثقت حتى طغت عليه، رغبة شريرة سميت بالجشع!

رأى غرفة مظلمة صخرية، في آخرها بوابة قديمة. نظر ليده، مدركاً بأن المكعب الأزرق قد اختفى من بين يده.

متحسساً البوابة بيده، نشر زيفاير ماناه بداخلها، قبل أن يقرر أنها سليمة. تنفس بعمق، ثم زفر دافعاً بيده:

غيره، وأمام يده ببضع أمتار، جلس فتى قد بدا في الحادية عشر من عمره، إرتدى زي ساحر أسود بالٍ محترق الأطراف. برز شعره الفضي والفوضوي مغطياً عينيه، تحت لمعة الضوء الأزرق أعلاه، ممكساً بعصا ساحر أرجوانية الرأس مكعبة الشكل. وبالنظر إليه، شعر زيفاير بعدم الراحة والبرود، ما فهمته نفسه بلا وعي كـ – عداء!

عندما رأى زيفاير شجرة الشفق، اجتاحته رهبة عميقة، وكأن وجودها يتجاوز حدود الفهم.لم يكن جمالها ما أرهبه—بل إحساسه الغريب بأن وعيه يتسع، وكأن الشجرة تبث نورًا لا يُرى، يشعل في ذهنه شرارة ذكاء خارق. الأفكار بدأت تنهمر، مترابطة، عميقة، كما لو أن عقله التقط خيوطًا من الحكمة القديمة التي تخبئها تلك الشجرة في صمتها البهي.

“آه، أتى غيري أخيراً!”

‘لكن هل يعني هذا أن غراينتش هنا؟’

ابتسم الفتى بفرح.”دعني أخمن.”نظر إلي مقيماً قبل أن يقف، وقال:”لقد عبثت بالنابض، أليس كذلك؟”هز كتفيه وكأنه يتفهم تنهد:”آه، هذه المتاهة خادعة للغاية. لا تقلق، هذا وارد الحصول!”

‘سبقني أحد إلى هنا.’لم يبال زيفاير بذلك فقد كان ذلك متوقعاً، وإنمّا نظر إلى المكعب. بعد تأمينه، لمسه.

أعاده صوت الفتى لواقعه، نظر زيفاير حوله، مستذكراً ماحدث منذ قليل، وبّخ نفسه لإهماله. قبل أن تلمع عيناه بضوءٍ عميق:’بلا شك، كان ذلك غرانيتش…وحالته الغريبة تلك، هل تلوث هو الآخر؟ أم أنه بات لاميتاً؟’ لم يرتح، وإنزعج لكّنه واسى نفسه بأنه قد إقترب على الأقل منهم.’ذلك المكعب

وجدت عشرات وحتى مئات الطرق لذلك.

‘هذا الرداء…إنه هو.’تعرف زيفاير عليه بأنه الفتى صاحب قطعة القماش من موقع المكعب الأزرق قبلاً، وقال:”من أنت؟ ماذا تفعل هنا؟”

لم تكن بالضرورة شيئاً ثابتاً، وإنما إن تم تعريفها فهي مجموعة من النظم التي كانت مسؤولةً عن العناية بالأبعاد السرية. كانت ذكاءاً إصطناعياً محدود القدرات، سُميّت بأرواح الأبعاد، لأنها رُبطت بجميع أنظمة البعد، وكانت المشرفة عليها. وإلّا في أصلها فقد فقدت ماهيته، فتارةً يقال أنها أرواح مشوهة، أو أرواح حبيسة، أو حتى ذكاء إصطناعي مبرمج، لم يعد من المعروف ماهيته، ففي هذه الناحية، فاقت آركانا هذا العصر.

لم يتردد الفتى وأخفض عصاه السحرية كبادرة سلام فلم يكن من الخلق الحسن توجيهها ضده. ثم مربتاً على صدره، أومأ معرفاً عن نفسه بإيجاز: “أنا زيرو، مشعوذ في الرتبة الأولى، متوسط الدرجة في كلا من الخيمياء والسحر الأسود، ومغامر من الصنف E.” أحرج حين قال:”ومثلك، لقد عبثت بالنابض ثم وقعت هنا بغتة.”

وضع زيفاير يده على الأرض، ثم عمم المانا خاصته عليها. قبل أن يغلق عينيه متنفساً بعمق.

“…”

‘ما هذا؟ تنقل؟’

‘مشعوذ…باحث في السحر الأسود…’ كان زيفاير عاجزاً عن الكلام لثوان، ألم يكن هذا الفتى صريحاً بزيادة؟ هل كان يغازل الموت؟ أم أن الجنون من التلوث قد تجذر في رأسه؟ بصراحة، رأى زيفاير العديد من المجانين منذ دخوله لهذا البعد؛ فقد كانت إحدى آثار التلوث. وفي كل الأحوال، قرر زيفاير زيادة حذره ضده، غير مبالٍ بعمر من مقابله، بل وتصديقه أيضاً.

“صرير!!”

في عالم السيف والسحر، أقيم حفل الإيقاظ لدى الأطفال في سن الخامسة: أي أن أي طفل في العاشرة قد إمتلك خمس سنوات كساحر؛ أي أن الحس السليم في هذا العالم لدى الكثيرين – وبالأخص من تربى في القرى أو المياتم وغيرها، غير مولود كنبيل، قد حّتم عليه النضج مبكراً. وكان زيفاير شخصياً مثالاً على هذا.

ما إن فكر بغرانيتش، حتى لمعت عيناه، وسأل فوراً:”قلت أنك باحث في السحر الأسود، ماذا عنيت بهذا؟”

لذلك وكثيراً ما لم يكن العمر مقياساً لقوة الفرد، بل فخاً.

“هذا..قماش معزز؟ نعم، هذا من رداء سحري.”

وفي بيئة كهذه حيث كثر المشعوذين، وبصراحة كمغامر، لم يكن زيفاير باراً للحد الذي أعطاه تحيزاً ضد الشعوذة، فلم يبال، هل كان ليأمنه بأنه طفل؟ سأل:”هل أتيت لوحدك؟ أم أن معلمك معك؟ ماذا تعرف عن هذا المكان؟”

“هذا..قماش معزز؟ نعم، هذا من رداء سحري.”

“أنا وحيد، لا معلم لي.”إبتسم الفتى باسم زيرو، مشيراً إلى البوابة خلفه عبس ثم زفر:” نحن ما نزال بداخل متاهة الذكرى الأبدية، لقد إفترقت عن رفيقتي بسبب ذلك النابض اللعين، وبصراحة لا أستطيع ولا أجرؤ على محاولة فتح هذه البوابة. فأنا محدود الحيلة.”

كانت هذه متاهة غريبة، بدت كحصن للوهلة الأولى، لكن ما إن يدخلها المرء حتى يضيع في دواخلها المتغيرة، فتارةً تصبح أنفاقاً، وتارة أخرى غرفاً معجوجة بالوحوش، وتارة قاعات كبيرة فارغة ذات كثبان رملية. كانت هذه المتاهة مشهورة مؤخراً بين مكتشفي البعد، فقد وجد فيها أحدهم إحدى “مصابيح الأضواء الثلاثة” والتي قيل حسب “مسلّة المهام” أنّها تؤدي إلى الميراث النهائي، وبالطبع لم يسلم ذلك المغامر من شر باقي المغامرين.

“النابض مجدداً؟ أيقصد المكعب؟’ألقى زيفاير على البوابة نظرة متمعنة، كانت بوابة صخرية قديمة، بنمط أركاني مستطيل وعصري. كان توجد مصفوفة على البوابة، تضيئ بين الفينة والأخرى بأضواء متنوعة. عبس زيفاير تجاهها، قبل أن يغير نظرته للفتى ويسأل:”و ما هذا النابض؟”

لذلك وكثيراً ما لم يكن العمر مقياساً لقوة الفرد، بل فخاً.

أوضح الدعو زيرو بعلم وقال:”إنه – وعلى حد علمي، جهاز سحري هدفه هو تنظيم هيكل البعد، بالعادة يكون في يد النظام الأساسي تحت أعين روح البعد الساهرة، لكن يبدو أن هذا لم يعد ممكناً لدواعٍ زمنية ولموت روح البعد. في كل الأحوال بات من الممكن إستخدامه للإنتقال ضمن نطاق متاهة الذكرى الأبدية، وآلية عمله غريبة للغاية، فهو عشوائي إلى حد كبير على حد تجربتي – آخر ماقلته هو إعتقادي.”

صمت زيفاير، ناظراً لزيرو بصمت. لم يتحرك الأخير، وإكتفى بالإبتسام. بعد برهة، تحرك زيفاير نحو البوابة.

– أرواح الأبعاد السرية.

لذلك وكثيراً ما لم يكن العمر مقياساً لقوة الفرد، بل فخاً.

لم تكن بالضرورة شيئاً ثابتاً، وإنما إن تم تعريفها فهي مجموعة من النظم التي كانت مسؤولةً عن العناية بالأبعاد السرية. كانت ذكاءاً إصطناعياً محدود القدرات، سُميّت بأرواح الأبعاد، لأنها رُبطت بجميع أنظمة البعد، وكانت المشرفة عليها. وإلّا في أصلها فقد فقدت ماهيته، فتارةً يقال أنها أرواح مشوهة، أو أرواح حبيسة، أو حتى ذكاء إصطناعي مبرمج، لم يعد من المعروف ماهيته، ففي هذه الناحية، فاقت آركانا هذا العصر.

“زيرو، أليس كذلك؟”لم تبدو نبرة زيفاير الهادئة كطلب، أو حتى كأمر، حين قال:”رافقني.”

تعمّق عبوس زيفاير، قبل أن ينظر للفتى المبتسم بنظرة عميقة. ثم يتنهد في نفسه:’ما قاله معقول، وهذا يبدد شكي تجاه آلية عمل المكعب. النابض هاه…نعم، مما قاله – إن كان صحيحاً، فيبدو أنني مازلت داخل الذكرى الأبدية. كيف أكّد ذلك؟ سأعرف قريباً.’

كانت هذه متاهة غريبة، بدت كحصن للوهلة الأولى، لكن ما إن يدخلها المرء حتى يضيع في دواخلها المتغيرة، فتارةً تصبح أنفاقاً، وتارة أخرى غرفاً معجوجة بالوحوش، وتارة قاعات كبيرة فارغة ذات كثبان رملية. كانت هذه المتاهة مشهورة مؤخراً بين مكتشفي البعد، فقد وجد فيها أحدهم إحدى “مصابيح الأضواء الثلاثة” والتي قيل حسب “مسلّة المهام” أنّها تؤدي إلى الميراث النهائي، وبالطبع لم يسلم ذلك المغامر من شر باقي المغامرين.

‘لكن هل يعني هذا أن غراينتش هنا؟’

ابتسم الفتى بفرح.”دعني أخمن.”نظر إلي مقيماً قبل أن يقف، وقال:”لقد عبثت بالنابض، أليس كذلك؟”هز كتفيه وكأنه يتفهم تنهد:”آه، هذه المتاهة خادعة للغاية. لا تقلق، هذا وارد الحصول!”

ما إن فكر بغرانيتش، حتى لمعت عيناه، وسأل فوراً:”قلت أنك باحث في السحر الأسود، ماذا عنيت بهذا؟”

‘لكن هل يعني هذا أن غراينتش هنا؟’

لم يبدو وكأن زيرو قد توقع سؤاله، أومأ لنفسه وأجاب:”أعني كما فهمت: أنا ابحث في الروح، أحد الأسحار السوداء، أوليس بكذلك؟”

في تلك اللحظة، برز شيءٌ آخر، رغبة مدفونة في أعماقه إنبثقت حتى طغت عليه، رغبة شريرة سميت بالجشع!

“لما؟”

لم يتعمّق زيفاير، فلم يكن بمنفذ قانون، ولم ينوي إستجوابه، وإنمّا سأل:”ما رأيك بالتلوث في هذا المجال الروحي بالأعلى؟ هل من الممكن علاجه؟”

“لدي أسبابي.”

‘…من الرتبة الخامسة أو أعلى!’

لم يتعمّق زيفاير، فلم يكن بمنفذ قانون، ولم ينوي إستجوابه، وإنمّا سأل:”ما رأيك بالتلوث في هذا المجال الروحي بالأعلى؟ هل من الممكن علاجه؟”

“إنفجار!!”

“نعم لكنه صعب، ويحتاج لمتخصص.”لم يماطله زيرو، أو حتى يصعب الجواب، وإنما أوضح وجهة نظره.

كانت هذه تعويذةً في المستوى الثالث، قد وجدها في ميراث جزئي لعنصر الأرض منذ بضع سنين، وبصراحة كانت أحد أفضل نصائبه. فبضلها كثيراً ما نجى من مواقف شتّى، وسُّهلت له مغامراته.

كانت صوته الطفولي هادئاً ومنخفضاً:”بإفتراض أنك مستخدم لعنصر الأرض مثلاً، أيمكنك فصل معدن من صخرة بالمانا وحدها دون قوة عنصرية؟ فصل الدم عن الماء بنفس المبدأ؟”

“هذا..قماش معزز؟ نعم، هذا من رداء سحري.”

“دون قوة عنصرية؟ أتعني…”حبك زيفاير حاجبيه، فلم يبدو سؤال زيرو مفهوماً للوهلة الأولى، لكّنه قد تجاهل هذه الجزئية بعد فهمه وأجاب:”نعم، لكنه صعب، ويستغرق وقتاً.”فور أن أنهى كلامه، أدرك مقصده، ظهرت صورة عن الأمر في رأسه.

عندما رأى زيفاير شجرة الشفق، اجتاحته رهبة عميقة، وكأن وجودها يتجاوز حدود الفهم.لم يكن جمالها ما أرهبه—بل إحساسه الغريب بأن وعيه يتسع، وكأن الشجرة تبث نورًا لا يُرى، يشعل في ذهنه شرارة ذكاء خارق. الأفكار بدأت تنهمر، مترابطة، عميقة، كما لو أن عقله التقط خيوطًا من الحكمة القديمة التي تخبئها تلك الشجرة في صمتها البهي.

فرقع زيرو بإصبعيه، وابتسم:”أترى؟ الأمر هكذا إلى حدِ ما. الروح كالماء، أو نعم، أقرب إلى الهلام. هذا أولاً، ثانياً أنت بحاجة إلى سحر روح مقابل لفصل التلوث أو تحكم دقيق بالمانا، ثالثاً تحتاج لتحديد مواقعها، ولديك جسد كامل لفحصه وطبقات من الروح للدخول فيها، وبغض النظر عن هذا حتى بعد إيجاد التلوث عليك إستئصاله بدقة، والمصاب متضرر في كل الأحوال ما دام أن هذا ينقص من كتلة الروح بالعموم، لذا عليك الخروج بأقل الاضرار الممكنة. وبلا أسحار معينة أو أدوات أو جرع، لمسها فقط – إن إمكن أصلاً – يبوء بأحد الطرفين بالضرر، أو كلاهما. ”

“جلجلة! جلجلة!”

“…”

لم تكن “مهام المسلة” مهمة بذاتها، بل لجوائزها ولتقدم أحداث البعد السري. كان المهم حقاً، هو الوصول إلى لٌّب الميراث وجوهره.

كان كلام زيرو رغم تعقيده معقولاً للغاية. إلى الحد الذي ضاق به صدر زيفاير من سماعه. لكنه لم يستسلم وقال آملاً:”ألا توجد طرق أخرى؟”

“جلجلة! جلجلة!”

“نعم، ثلاث طرق أخرى أقرب للخيال.”ضحك زيرو، ولم يتردد مدمراً آمل زيفاير، قال:”همم، مصفوفة تطهير عالية الدرجة، أو تعويذة أو أو جرعة بنفس الدرجة والتأثير.”

‘أريد هذا!’

صمت زيفاير، ناظراً لزيرو بصمت. لم يتحرك الأخير، وإكتفى بالإبتسام. بعد برهة، تحرك زيفاير نحو البوابة.

“لما؟”

كانت البوابة الصخرية تشع بضوءٍ أزرق، شهدت نقوشها السحرية الزمن، ومازلت تشع بالمانا حتى الآن. تتبعه زيرو بنظره، وما إن تسائل حتى رفع زيفاير يده.

تعمّق عبوس زيفاير، قبل أن ينظر للفتى المبتسم بنظرة عميقة. ثم يتنهد في نفسه:’ما قاله معقول، وهذا يبدد شكي تجاه آلية عمل المكعب. النابض هاه…نعم، مما قاله – إن كان صحيحاً، فيبدو أنني مازلت داخل الذكرى الأبدية. كيف أكّد ذلك؟ سأعرف قريباً.’

متحسساً البوابة بيده، نشر زيفاير ماناه بداخلها، قبل أن يقرر أنها سليمة. تنفس بعمق، ثم زفر دافعاً بيده:

بنباهته، سرعان ما تعرف زيفاير على قطعة ممزقة من قماش بالِ، بدت حديثة الأثرـ كانت ملقاة لدى المكعب.

“إنفجار!!”

لم يتعمّق زيفاير، فلم يكن بمنفذ قانون، ولم ينوي إستجوابه، وإنمّا سأل:”ما رأيك بالتلوث في هذا المجال الروحي بالأعلى؟ هل من الممكن علاجه؟”

“جلجلة! جلجلة!”

لذلك وكثيراً ما لم يكن العمر مقياساً لقوة الفرد، بل فخاً.

لم يضع زيفاير الكثير من القوة في ضربته، لكن ببطء، تحركت البوابة حتى فتحت. بعد ثوان، فتحت بالكامل، أضائت المساحة وراءها بضوءٍ أزرق. إنعكس على وجهه.

“إنفجار!!”

“زيرو، أليس كذلك؟”لم تبدو نبرة زيفاير الهادئة كطلب، أو حتى كأمر، حين قال:”رافقني.”

لم يتردد الفتى وأخفض عصاه السحرية كبادرة سلام فلم يكن من الخلق الحسن توجيهها ضده. ثم مربتاً على صدره، أومأ معرفاً عن نفسه بإيجاز: “أنا زيرو، مشعوذ في الرتبة الأولى، متوسط الدرجة في كلا من الخيمياء والسحر الأسود، ومغامر من الصنف E.” أحرج حين قال:”ومثلك، لقد عبثت بالنابض ثم وقعت هنا بغتة.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

في تلك اللحظة، توهج المكعب بضوءٍ أزرق، رنّ إحساس زيفاير بالخطر بغريزية، ثم تشبث بالمكعب على الفور، وناشراً المانا حوله أحاط نفسه بالصخر كدرع. لكن بعد ثوان، لم يحدث شيء. ضحك في نفسه:’هيه، يبدو أن لا لزمة لما فعلته.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط