لعب دور الخنزير لأكل النمر!
نهض من الحفرة السوداء العملاقة، وفي اللحظة التالية، ظهر بجانب إيليا، مما أثار دهشتها للحظة قبل أن تقول باحترام: “تهانينا، يا أستاذ!”
علاوة على ذلك، بما أنه كان قادرًا على جرح ملك مستحضر الأرواح الملعون، فهذا يعني أيضًا أنه قوي بشكل مرعب، لكن ما لم يستطع فهمه هو سبب هجومه عليه في ذلك الوقت بالذات.
ألقى نظرة عليها وأومأ برأسه قبل أن ينظر إلى الممر المؤدي إلى جوهر القانون، التفت رأسه فجأة إلى أعلى حيث المدخل، والآن استطاع أن يرى الضوء المنبعث من ثقب أسود دامس.
مع ذلك، ليس خائفًا لأنه بغض النظر عن مدى قوته، فقد أُجبر على الفرار من ملك مستحضر الأرواح الملعون ولم يتمكن إلا من جرحه، بالمقارنة، لم يخش الملك.
قال ببرود: “ما زلت ماكراً كما كنت دائماً، أليس كذلك، بلاكويل؟”
♤♤♤
أصيبت إيليا بالذعر على الفور ونظرت بسرعة، لم ترَ شيئًا، ولم تشعر بأي وجود، لكنها عرفت أنه أقوى بكثير مما تستطيع تخيله، لذلك وثقت بكلماته تمامًا، خاصة بعد أن شهدت بنفسها ما حدث في وقت سابق.
قال ببرود: “ما زلت ماكراً كما كنت دائماً، أليس كذلك، بلاكويل؟”
بمجرد أن خفت صوته البارد، اهتز الفراغ فجأة، وفي اللحظة التالية، ظهرت سفينة شبحية ظليلة ذات نقوش متوهجة من العدم.
رفرفت أشرعتها السوداء الطيفية بدون أي ريح، وتمثالها الضخم، وهو مخلوق هيكلي بأجنحة وأذرع عظمية ممدودة، غريبًا بشكل استثنائي وجذاب للنظر.
في الواقع، عندما التقاه، لم يكن لا يزال واضحًا أين يقف في المرتبة الأسطورية، لكنه لم يشعر بأي خطر منه، ومع ذلك، الآن بعد أن رآه بعد ألفي عام، لم ينج فقط، بل بدا أنه أصبح غير قابل للفهم حقًا، وظهر شعور ضعيف بالخطر في روحه.
تعرف على السفينة الشبحية على الفور لأنه قد واجه بلاكويل الشبح السكير من عشيرة الأشباح عندما وصل للتو إلى السهول الأسطورية وانتهى به المطاف محبوسًا في وادي الغسق بلا شمس منذ أكثر من ألفي عام.
نهض من الحفرة السوداء العملاقة، وفي اللحظة التالية، ظهر بجانب إيليا، مما أثار دهشتها للحظة قبل أن تقول باحترام: “تهانينا، يا أستاذ!”
ساعده بلاكويل أيضًا على عبور الأهوار وأعطاه معلومات عن وادي الغسق بلا شمس، على الرغم من مرور ألفي عام، إلا أن بلاكويل لا يزال هنا، والسفينة الشبحية هي نفسها أيضًا.
في الواقع، عندما التقاه، لم يكن لا يزال واضحًا أين يقف في المرتبة الأسطورية، لكنه لم يشعر بأي خطر منه، ومع ذلك، الآن بعد أن رآه بعد ألفي عام، لم ينج فقط، بل بدا أنه أصبح غير قابل للفهم حقًا، وظهر شعور ضعيف بالخطر في روحه.
لكنه لم يتوقع مواجهة هذا الشبح السكير الذي يصنع النبيذ من الأرواح الحية في اللحظة التي رفع فيها لعنة الوادي، ومع ذلك، ليس الأمر كما لو أنه لم يفكر في ذلك لأنه عرف أن العديد من سيلاحظون التغيرات المفاجئة في الوادي، وأن أولئك الذين يتطلعون إلى كنوز الوادي سيأتون بأعداد كبيرة، حتى الملوك الأسطوريين.
مع ذلك، ليس خائفًا لأنه بغض النظر عن مدى قوته، فقد أُجبر على الفرار من ملك مستحضر الأرواح الملعون ولم يتمكن إلا من جرحه، بالمقارنة، لم يخش الملك.
ومع ذلك، واثقًا من مغادرة هذا المكان بينما يأخذ كل شيء، بحلول الوقت الذي يتفاعل فيه الآخرون، سيكون قد رحل، وبلاكويل، الذي كان يخشاه ذات مرة، لم يعد يشكل تهديدًا له.
ومضت عيناه ببرود وأجاب أخيرًا: “مرة أخيرة، ارحل قبل أن أجعلك تبقى هنا إلى الأبد!”
بما أن بلاكويل ساعده قبل ألفي عام، لم يهاجمه في اللحظة التي شعر فيها بوجود السفينة الشبحية المألوفة، لو كان احد آخر، حتى أنه لن يكلف نفسه عناء مهاجمتهم وجمع طواطم أرواحهم كوقود.
في هذه اللحظة، بدأت العديد من الأشياء أيضًا في تصبح منطقية، خاصة كيف تمكن بلاكويل من التجول في وادي الغسق بلا شمس لسنوات عديدة دون أي ضرر بينما مات الآخرون.
ومع ذلك، إذا أظهر بلاكويل أي طمع ورغبة في أشيائه، فلن يتردد في إرسال الشبح السكير في طريقه وأخذ سفينته الشبحية أيضًا لأنه مهتم جدًا بها.
ليس مجرد سكير، بل ماكرًا أخفى نفسه جيدًا، لذلك خمن الكثير من الأشياء في هذا الوقت القصير.
“أوه؟ أخي الشجاع، انه أنت!” صدى صوت بلاكويل المذهول من السفينة الشبحية، لم يعد كما كان من قبل، واحتوى على لمحة من الارتباك.
هذه هي المرة الأولى التي تجعله عينا الحكم يحكم خطأ، والآن ظهر هذا المتغير المسمى بلاكويل.
“بما أنك تعرفت عليّ، سأتغاضى عن تدخلك هذه المرة، الآن، أريدك أن تعود وتغادر، هذا المكان تحت سيطرتي وسيكون كذلك ما دمت هنا، إذا كنت تريد العثور على كنوز، فابحث في مكان آخر.” أعلن بلا مبالاة دون أي نية للدردشة معه.
“أوه؟ أخي الشجاع، انه أنت!” صدى صوت بلاكويل المذهول من السفينة الشبحية، لم يعد كما كان من قبل، واحتوى على لمحة من الارتباك.
بعد كل شيء، لم يستطع إضاعة وقته معه لأنه قد يكون هناك آخرون في طريقهم، لذلك عليه “تنظيف” هذا المكان والمغادرة لأنه لم يرغب في أي اهتمام غير مرغوب فيه منه.
نظر بلاكويل على السفينة الشبحية إليه بعينيه الشبحية بصمت، لكن كلما نظر أكثر، أصبح أكثر صدمة لأنه لم يستطع النظر من خلال قوته على الإطلاق.
بعد كل شيء، لم يستطع إضاعة وقته معه لأنه قد يكون هناك آخرون في طريقهم، لذلك عليه “تنظيف” هذا المكان والمغادرة لأنه لم يرغب في أي اهتمام غير مرغوب فيه منه.
في الواقع، عندما التقاه، لم يكن لا يزال واضحًا أين يقف في المرتبة الأسطورية، لكنه لم يشعر بأي خطر منه، ومع ذلك، الآن بعد أن رآه بعد ألفي عام، لم ينج فقط، بل بدا أنه أصبح غير قابل للفهم حقًا، وظهر شعور ضعيف بالخطر في روحه.
بما أن بلاكويل ساعده قبل ألفي عام، لم يهاجمه في اللحظة التي شعر فيها بوجود السفينة الشبحية المألوفة، لو كان احد آخر، حتى أنه لن يكلف نفسه عناء مهاجمتهم وجمع طواطم أرواحهم كوقود.
عندما رفعت اللعنة المفاجئة على الوادي، هو أول من لاحظها بشكل طبيعي، في الواقع، كان قريبًا جدًا من مقبرة الظلال، وهكذا وصل إلى هنا بسرعة، لأنه اعتقد أن ملك مستحضر الأرواح الملعون قد مات أخيرًا.
نهض من الحفرة السوداء العملاقة، وفي اللحظة التالية، ظهر بجانب إيليا، مما أثار دهشتها للحظة قبل أن تقول باحترام: “تهانينا، يا أستاذ!”
لكن لم يكن يتوقع أن يرى جاكوب هنا، ويبدو أيضًا أن له علاقة برفع اللعنة.
ومع ذلك، على الرغم من شعوره بالخطر منه، لم يرغب في الاستسلام وفجأة أطلق ابتسامة غريبة، “أخي الشجاع، أولاً، يجب أن أهنئك على قتل ملك مستحضر الأرواح الملعون ذاك والتخلص من اللعنة، لكن لا يمكنك الحصول على كل الفضل لأنني ساعدتك في هذا أيضًا، نوعا ما.”
ليس مجرد سكير، بل ماكرًا أخفى نفسه جيدًا، لذلك خمن الكثير من الأشياء في هذا الوقت القصير.
في اللحظة التالية، انفجرت قوة مرعبة من جسده، وتم قمع الهالة القمعية لملك أسطوري في ذروة فجأة، مما جعل بلاكويل، الذي يقف بثقة في الهواء، يرتجف وتغير تعبيره بشكل كبير!
ومع ذلك، على الرغم من شعوره بالخطر منه، لم يرغب في الاستسلام وفجأة أطلق ابتسامة غريبة، “أخي الشجاع، أولاً، يجب أن أهنئك على قتل ملك مستحضر الأرواح الملعون ذاك والتخلص من اللعنة، لكن لا يمكنك الحصول على كل الفضل لأنني ساعدتك في هذا أيضًا، نوعا ما.”
تعرف على السفينة الشبحية على الفور لأنه قد واجه بلاكويل الشبح السكير من عشيرة الأشباح عندما وصل للتو إلى السهول الأسطورية وانتهى به المطاف محبوسًا في وادي الغسق بلا شمس منذ أكثر من ألفي عام.
“بعد كل شيء، ربما لاحظت أنه كان مصابًا، والذي فعل ذلك ليس سواي، إذن، ماذا تقول لو قسمت نصف الغنائم مع أخيك هنا، ثم نحتفل معًا بنبيذي الثمين؟ سأكون أنا من يدفع!”
ألقى نظرة عليها وأومأ برأسه قبل أن ينظر إلى الممر المؤدي إلى جوهر القانون، التفت رأسه فجأة إلى أعلى حيث المدخل، والآن استطاع أن يرى الضوء المنبعث من ثقب أسود دامس.
كشف عن هالته، وبدأت في الارتفاع، من نبيل أسطوري إلى لورد أسطوري، دخل بلاكويل فجأة في الهواء وخرج من السفينة، وصلت هالته أخيرًا إلى ذروتها، وأصبحت مهيبة ورهيبة – هالة ملك أسطوري من المستوى الثالث!
بعد كل شيء، لم يستطع إضاعة وقته معه لأنه قد يكون هناك آخرون في طريقهم، لذلك عليه “تنظيف” هذا المكان والمغادرة لأنه لم يرغب في أي اهتمام غير مرغوب فيه منه.
فوجئ حقًا عندما كشف بلاكويل عن رتبته الحقيقية، كما علم هوية ذلك المهاجم الغامض منذ أكثر من مائة عام، كان بلاكويل الذي بدا وكأنه يلعب دور الخنزير لأكل النمر!
بمجرد أن خفت صوته البارد، اهتز الفراغ فجأة، وفي اللحظة التالية، ظهرت سفينة شبحية ظليلة ذات نقوش متوهجة من العدم.
في هذه اللحظة، بدأت العديد من الأشياء أيضًا في تصبح منطقية، خاصة كيف تمكن بلاكويل من التجول في وادي الغسق بلا شمس لسنوات عديدة دون أي ضرر بينما مات الآخرون.
ليس مجرد سكير، بل ماكرًا أخفى نفسه جيدًا، لذلك خمن الكثير من الأشياء في هذا الوقت القصير.
لكن هذا جعل حقيقة واضحة أيضًا هي أنه عندما تحدث بلاكويل معه قبل ألفي عام، كان يكذب بشأن عدم قدرته على الوصول إلى مقبرة الظلال.
نهض من الحفرة السوداء العملاقة، وفي اللحظة التالية، ظهر بجانب إيليا، مما أثار دهشتها للحظة قبل أن تقول باحترام: “تهانينا، يا أستاذ!”
ومع ذلك، لم تكن عينا للحكم قوية بما فيه الكفاية في ذلك الوقت، ولم تكن قوته كذلك، لذلك لم يكن قادرًا على اكتشاف الأكاذيب وأخذها كما لو كان يقول الحقيقة.
لكن هذا جعل حقيقة واضحة أيضًا هي أنه عندما تحدث بلاكويل معه قبل ألفي عام، كان يكذب بشأن عدم قدرته على الوصول إلى مقبرة الظلال.
هذه هي المرة الأولى التي تجعله عينا الحكم يحكم خطأ، والآن ظهر هذا المتغير المسمى بلاكويل.
رفرفت أشرعتها السوداء الطيفية بدون أي ريح، وتمثالها الضخم، وهو مخلوق هيكلي بأجنحة وأذرع عظمية ممدودة، غريبًا بشكل استثنائي وجذاب للنظر.
علاوة على ذلك، بما أنه كان قادرًا على جرح ملك مستحضر الأرواح الملعون، فهذا يعني أيضًا أنه قوي بشكل مرعب، لكن ما لم يستطع فهمه هو سبب هجومه عليه في ذلك الوقت بالذات.
“بما أنك تعرفت عليّ، سأتغاضى عن تدخلك هذه المرة، الآن، أريدك أن تعود وتغادر، هذا المكان تحت سيطرتي وسيكون كذلك ما دمت هنا، إذا كنت تريد العثور على كنوز، فابحث في مكان آخر.” أعلن بلا مبالاة دون أي نية للدردشة معه.
مع ذلك، ليس خائفًا لأنه بغض النظر عن مدى قوته، فقد أُجبر على الفرار من ملك مستحضر الأرواح الملعون ولم يتمكن إلا من جرحه، بالمقارنة، لم يخش الملك.
ومضت عيناه ببرود وأجاب أخيرًا: “مرة أخيرة، ارحل قبل أن أجعلك تبقى هنا إلى الأبد!”
فوجئ حقًا عندما كشف بلاكويل عن رتبته الحقيقية، كما علم هوية ذلك المهاجم الغامض منذ أكثر من مائة عام، كان بلاكويل الذي بدا وكأنه يلعب دور الخنزير لأكل النمر!
في اللحظة التالية، انفجرت قوة مرعبة من جسده، وتم قمع الهالة القمعية لملك أسطوري في ذروة فجأة، مما جعل بلاكويل، الذي يقف بثقة في الهواء، يرتجف وتغير تعبيره بشكل كبير!
أصيبت إيليا بالذعر على الفور ونظرت بسرعة، لم ترَ شيئًا، ولم تشعر بأي وجود، لكنها عرفت أنه أقوى بكثير مما تستطيع تخيله، لذلك وثقت بكلماته تمامًا، خاصة بعد أن شهدت بنفسها ما حدث في وقت سابق.
♤♤♤
قال ببرود: “ما زلت ماكراً كما كنت دائماً، أليس كذلك، بلاكويل؟”
هذه هي المرة الأولى التي تجعله عينا الحكم يحكم خطأ، والآن ظهر هذا المتغير المسمى بلاكويل.
