Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 876

لعب دور الخنزير لأكل النمر! (2)

لعب دور الخنزير لأكل النمر! (2)

عندما أطلق قوته الكاملة، تألقت علامة اللانهاية على تاج جمجمته، مضيفة قوة غامضة ومرعبة إلى ضغطه، مما جعله أكثر إرهاباً وعظمة.

“تسك…” رن صوت نيكس المتضايق، “ماذا تعتقد؟ لقد نجحت بالطبع، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت، لكن لا تقلق، بما أن روحك تتجاوز رتبة الملك الأسطوري تقريباً، تسك تسك، فإن معدل تقدمك أكثر إثارة للدهشة من خاصتي، على أي حال، سيستغرق الأمر حوالي عشرة أيام للحصول على عمر ذلك الشبح مع بذرة فاتح الكابوس المحسّنة.”

هذه القوة أيضاً قمعت قانون بلاكويل تماماً، وإلا لما صار في هذا الوضع غير المواتي، بعد كل شيء، لم يستدع بعد تجسيد طوطم روحه، لكن جاكوب أيضاً لم يفعل!

سخر: “يُسمى هذا جزاءً!”

أخيراً، اقتنع بلاكويل، تحت قمعه، بقوته. كما بدأ يفهم كيف تمكن من التخلص من ملك مستحضر الأرواح الملعون، وهو ما لم يتمكن هو أو أي من الكائنات المظلمة من فعله لآلاف السنين.

في هذه اللحظة، رفع يده أخيراً استسلاماً، وأطلق ابتسامة قبيحة وقال بسرعة: “ها…ها، أخي الشجاع، بما أنك تريد الكنوز هنا كثيراً، فهي لك لأنك عملت بجد لكسبها، انس ما قلته للتو؛ لم أفعل الكثير على أي حال، أنا فقط أحتاج نبيذي، بعد كل شيء، حسناً، إذا لم يكن هناك شيء آخر، سأغادر.”

لكن بلاكويل لا يزال لا يفهم لماذا كان جاكوب ساذجاً للغاية عندما قابله لأول مرة، ليس هناك سوى تفسير واحد يمكنه التفكير فيه: أنه كان مثله تماماً، تظاهر بالضعف، هذا يفسر أيضاً ثقته بالذهاب إلى أعماق وادي الغسق بلا شمس في ذلك الوقت!

ومع ذلك، رأى الآن بوضوح أنه كان يكذب بشأن التخلي عن الكنوز، مما يعني أن جزء فشل عينا الحكم على بلاكويل كان صحيحاً، لكن لا يزال لا يعرف مقدار فرق القوة الذي سيحتاج إليه لجعل عينا الحكم عديمة الفائدة.

بغض النظر عن مدى رغبته في الحصول على ذلك “الكنز” الذي طمعت فيه الكائنات المظلمة لسنوات لا تحصى، إلا أنه ما زال يقدر حياته، بما أن الوضع ليس مثالياً، ويبدو أن جاكوب ليس من السهل التعامل معه، خاصةً مع هذا القمع الذي يشعر به من قانونه، عرف بلاكويل أن القتال معه أشبه بالانتحار.

بغض النظر عن مدى رغبته في الحصول على ذلك “الكنز” الذي طمعت فيه الكائنات المظلمة لسنوات لا تحصى، إلا أنه ما زال يقدر حياته، بما أن الوضع ليس مثالياً، ويبدو أن جاكوب ليس من السهل التعامل معه، خاصةً مع هذا القمع الذي يشعر به من قانونه، عرف بلاكويل أن القتال معه أشبه بالانتحار.

علاوة على ذلك، لا يزال مصاباً من قبل ملك مستحضر الأرواح الملعون، ويكبت هذه الإصابات فقط ليبدو قوياً، إذا اشتبك حقاً معه، فإن هذه الإصابات ستظهر بالتأكيد.

بعد كل شيء، ليس من السهل علاج إصابة ناتجة عن قانون ملك أسطوري، وليس هناك الكثير من الكنوز العلاجية التي يمكنها علاجها.

بعد كل شيء، ليس من السهل علاج إصابة ناتجة عن قانون ملك أسطوري، وليس هناك الكثير من الكنوز العلاجية التي يمكنها علاجها.

♤♤♤​

في هذه اللحظة، رفع يده أخيراً استسلاماً، وأطلق ابتسامة قبيحة وقال بسرعة: “ها…ها، أخي الشجاع، بما أنك تريد الكنوز هنا كثيراً، فهي لك لأنك عملت بجد لكسبها، انس ما قلته للتو؛ لم أفعل الكثير على أي حال، أنا فقط أحتاج نبيذي، بعد كل شيء، حسناً، إذا لم يكن هناك شيء آخر، سأغادر.”

عندما أطلق قوته الكاملة، تألقت علامة اللانهاية على تاج جمجمته، مضيفة قوة غامضة ومرعبة إلى ضغطه، مما جعله أكثر إرهاباً وعظمة.

ألقى نظرة عميقة عليه قبل أن ينظر إلى إيليا، التي كانت مختبئة خلفه ونظرت إليه بازدراء وعداء قبل أن يستدير بسرعة ويدخل سفينة الشبح.

خفضت إيليا رأسها بخجل ولم تجرؤ على قول أي شيء آخر وتتبع وساروا نحو بركة جوهر الموت.

في اللحظة التالية، أطلقت سفينة الشبح صرخات مرعبة قبل أن تترك خطاً مظلماً وتختفي باتجاه الفتحة، غادر بلاكويل بنفس سرعة ظهوره، لكنه جاء بعظمة وغادر بذيله بين ساقيه.

ومع ذلك، رأى الآن بوضوح أنه كان يكذب بشأن التخلي عن الكنوز، مما يعني أن جزء فشل عينا الحكم على بلاكويل كان صحيحاً، لكن لا يزال لا يعرف مقدار فرق القوة الذي سيحتاج إليه لجعل عينا الحكم عديمة الفائدة.

ومضت عيناه ببرود ولم يمنعه من المغادرة، ليس هذا رحمة، بل لأنه يعلم أن بلاكويل مليء بالحيل، والتعامل معه سيكون مزعجاً للغاية، وكان في عجلة من أمره.

لمعن عيناه بدهشة قبل أن تحل نية القتل، “إنه سريع جداً، استخدميه عليه، بما أنه ملك أسطوري، يجب أن يكون لديه معرفة عميقة جداً بالسهول الأسطورية والفصيل الميت، لذلك أريد معرفته، بما أنني وفّرت حياته وتركتُه يذهب هذه المرة، فقد تم سداد الدين، والآن حان دوره لدفع ثمن مؤامرته ضدي.”

ومع ذلك، رأى الآن بوضوح أنه كان يكذب بشأن التخلي عن الكنوز، مما يعني أن جزء فشل عينا الحكم على بلاكويل كان صحيحاً، لكن لا يزال لا يعرف مقدار فرق القوة الذي سيحتاج إليه لجعل عينا الحكم عديمة الفائدة.

ومضت عيناه ببرود ولم يمنعه من المغادرة، ليس هذا رحمة، بل لأنه يعلم أن بلاكويل مليء بالحيل، والتعامل معه سيكون مزعجاً للغاية، وكان في عجلة من أمره.

“أستاذ، هل تعرف ذلك الشبح الشرير؟” سألت إيليا بتردد مع لمحة من الفضول.

ارتجفت إيليا عندما سمعت كلماته، وهزت رأسها بسرعة وهي ترد: “ل-لا! لن أجرؤ، في الواقع، أردت أن أسأل عما إذا كان الأستاذ كائناً مظلماً بنفسك لأنك م-مختلف…”

ألقى نظرة على الفتاة الصغيرة قبل أن يرد: “أعرفه جيداً، ولا تكوني وقحة، إنه لا يزال ملكاً أسطورياً، وقد يكون السبب في أنك تمكنت من العيش حتى وصولي.”

حتى عندما دخل الى مصدر اللعنة لم يتخلى عن حذره، لذلك عندما ظهر ملك مستحضر الأرواح الملعون بجانبها، لاحظه بشكل طبيعي، لكن عندما سمع محادثتهما، لم يتخذ أي إجراء.

أومأت إيليا بطاعة قبل أن تقول، مع لمحة من السخرية: “بغض النظر عن أي شيء، كان لديه نوايا سيئة، وقد جعلته يهرب بقوتك فقط!”

أومأت إيليا بجدية قبل أن تلقي نظرة عليه، وصار لديها نظرة مترددة على وجهها كما لو أنها أرادت أن تقول شيئاً لكنها خائفة جداً من السؤال.

هز رأسه: “لا أعتقد أن هذه هي المرة الأخيرة التي سنراه فيها، لقد تراجع فقط لأنه لا يستطيع هزيمتي، إذا لم أكن مخطئاً، فهو هنا لغرض ما، وقد يكون هناك المزيد من الرفاق المزعجين خلفه، لذلك، من الأفضل أن نغادر قبل أن يستدعي الدعم، هذا المكان على وشك أن يصبح مزدحماً للغاية.”

لمعن عيناه بدهشة قبل أن تحل نية القتل، “إنه سريع جداً، استخدميه عليه، بما أنه ملك أسطوري، يجب أن يكون لديه معرفة عميقة جداً بالسهول الأسطورية والفصيل الميت، لذلك أريد معرفته، بما أنني وفّرت حياته وتركتُه يذهب هذه المرة، فقد تم سداد الدين، والآن حان دوره لدفع ثمن مؤامرته ضدي.”

أومأت إيليا بجدية قبل أن تلقي نظرة عليه، وصار لديها نظرة مترددة على وجهها كما لو أنها أرادت أن تقول شيئاً لكنها خائفة جداً من السؤال.

لكن بلاكويل لا يزال لا يفهم لماذا كان جاكوب ساذجاً للغاية عندما قابله لأول مرة، ليس هناك سوى تفسير واحد يمكنه التفكير فيه: أنه كان مثله تماماً، تظاهر بالضعف، هذا يفسر أيضاً ثقته بالذهاب إلى أعماق وادي الغسق بلا شمس في ذلك الوقت!

لاحظ هذا بشكل طبيعي وقال بلا مبالاة لإيليا: “لقد سمعت ما قاله لك ملك مستحضر الأرواح الملعون، بينما كنت في مصدر اللعنة، يمكنك الاحتفاظ بالكنز الذي أعطاك إياه، أم هل تعتقدين أنني سأخطفه منك؟”

علاوة على ذلك، لا يزال مصاباً من قبل ملك مستحضر الأرواح الملعون، ويكبت هذه الإصابات فقط ليبدو قوياً، إذا اشتبك حقاً معه، فإن هذه الإصابات ستظهر بالتأكيد.

حتى عندما دخل الى مصدر اللعنة لم يتخلى عن حذره، لذلك عندما ظهر ملك مستحضر الأرواح الملعون بجانبها، لاحظه بشكل طبيعي، لكن عندما سمع محادثتهما، لم يتخذ أي إجراء.

لاحظ هذا بشكل طبيعي وقال بلا مبالاة لإيليا: “لقد سمعت ما قاله لك ملك مستحضر الأرواح الملعون، بينما كنت في مصدر اللعنة، يمكنك الاحتفاظ بالكنز الذي أعطاك إياه، أم هل تعتقدين أنني سأخطفه منك؟”

علاوة على ذلك، لديه بالفعل العديد من كنوز رتبة الملك الأسطوري، وبما أن إيليا تحت قيادته، لم يمانع في أخذها هذا الكنز إذا كان مناسباً لها، علاوة على ذلك، هناك حتى أثر أسطوري خاص يمكنها استخدامه، لذلك سيوفر عليه عناء البحث عنه.

لكن بلاكويل لا يزال لا يفهم لماذا كان جاكوب ساذجاً للغاية عندما قابله لأول مرة، ليس هناك سوى تفسير واحد يمكنه التفكير فيه: أنه كان مثله تماماً، تظاهر بالضعف، هذا يفسر أيضاً ثقته بالذهاب إلى أعماق وادي الغسق بلا شمس في ذلك الوقت!

الشيء الوحيد الذي كان مهتماً به هو معرفته، والتي يمكنه الحصول عليها بسهولة من إيليا، أخيراً، يحتاج إلى أن تكون إيليا قوية، لذلك يمكن لهذا الكنز أن يساعد ليس فقط في ذلك ولكن أيضاً في الحفاظ على سلامتها.

لاحظ هذا بشكل طبيعي وقال بلا مبالاة لإيليا: “لقد سمعت ما قاله لك ملك مستحضر الأرواح الملعون، بينما كنت في مصدر اللعنة، يمكنك الاحتفاظ بالكنز الذي أعطاك إياه، أم هل تعتقدين أنني سأخطفه منك؟”

ارتجفت إيليا عندما سمعت كلماته، وهزت رأسها بسرعة وهي ترد: “ل-لا! لن أجرؤ، في الواقع، أردت أن أسأل عما إذا كان الأستاذ كائناً مظلماً بنفسك لأنك م-مختلف…”

أومأت إيليا بجدية قبل أن تلقي نظرة عليه، وصار لديها نظرة مترددة على وجهها كما لو أنها أرادت أن تقول شيئاً لكنها خائفة جداً من السؤال.

“هاهاهاها…!”

لمعن عيناه بدهشة قبل أن تحل نية القتل، “إنه سريع جداً، استخدميه عليه، بما أنه ملك أسطوري، يجب أن يكون لديه معرفة عميقة جداً بالسهول الأسطورية والفصيل الميت، لذلك أريد معرفته، بما أنني وفّرت حياته وتركتُه يذهب هذه المرة، فقد تم سداد الدين، والآن حان دوره لدفع ثمن مؤامرته ضدي.”

استوعب الأمر بينما رن ضحك نيكس أيضاً، مما جعله مرتبكاً ولمعت عيناه الملتهبتان ببرود، شخر قائلاً: “أنت تتحدثين كثيراً، دعينا نذهب قبل أن يصل ذلك الرجل.”

استوعب الأمر بينما رن ضحك نيكس أيضاً، مما جعله مرتبكاً ولمعت عيناه الملتهبتان ببرود، شخر قائلاً: “أنت تتحدثين كثيراً، دعينا نذهب قبل أن يصل ذلك الرجل.”

خفضت إيليا رأسها بخجل ولم تجرؤ على قول أي شيء آخر وتتبع وساروا نحو بركة جوهر الموت.

هز رأسه: “لا أعتقد أن هذه هي المرة الأخيرة التي سنراه فيها، لقد تراجع فقط لأنه لا يستطيع هزيمتي، إذا لم أكن مخطئاً، فهو هنا لغرض ما، وقد يكون هناك المزيد من الرفاق المزعجين خلفه، لذلك، من الأفضل أن نغادر قبل أن يستدعي الدعم، هذا المكان على وشك أن يصبح مزدحماً للغاية.”

ومع ذلك، تحدث جاكوب ببرود إلى نيكس في هذه اللحظة: “كيف سارت الأمور؟”

“شعورك بالعدل لا يُضاهى، هاه؟” ضحكت نيكس.

“تسك…” رن صوت نيكس المتضايق، “ماذا تعتقد؟ لقد نجحت بالطبع، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت، لكن لا تقلق، بما أن روحك تتجاوز رتبة الملك الأسطوري تقريباً، تسك تسك، فإن معدل تقدمك أكثر إثارة للدهشة من خاصتي، على أي حال، سيستغرق الأمر حوالي عشرة أيام للحصول على عمر ذلك الشبح مع بذرة فاتح الكابوس المحسّنة.”

هز رأسه: “لا أعتقد أن هذه هي المرة الأخيرة التي سنراه فيها، لقد تراجع فقط لأنه لا يستطيع هزيمتي، إذا لم أكن مخطئاً، فهو هنا لغرض ما، وقد يكون هناك المزيد من الرفاق المزعجين خلفه، لذلك، من الأفضل أن نغادر قبل أن يستدعي الدعم، هذا المكان على وشك أن يصبح مزدحماً للغاية.”

“لكن إذا كنت تريد مني استخدام تعفن الكابوس عليه واستخراج معرفته، فسوف يستغرق الأمر حوالي شهر، لكن هذا سيُنبهه أيضاً لأنه سيموت إذا لم يتخلص منه.”

في هذه اللحظة، رفع يده أخيراً استسلاماً، وأطلق ابتسامة قبيحة وقال بسرعة: “ها…ها، أخي الشجاع، بما أنك تريد الكنوز هنا كثيراً، فهي لك لأنك عملت بجد لكسبها، انس ما قلته للتو؛ لم أفعل الكثير على أي حال، أنا فقط أحتاج نبيذي، بعد كل شيء، حسناً، إذا لم يكن هناك شيء آخر، سأغادر.”

“ومع ذلك، فإن فرص حدوث ذلك منخفضة للغاية لأن القليل منهم يستطيعون رؤية قدرتي الجديدة، لكن خلال هذا الوقت، لن أتمكن من استخدام قدراتي الأخرى على الآخرين، لذلك، الخيار لك.”

أخيراً، اقتنع بلاكويل، تحت قمعه، بقوته. كما بدأ يفهم كيف تمكن من التخلص من ملك مستحضر الأرواح الملعون، وهو ما لم يتمكن هو أو أي من الكائنات المظلمة من فعله لآلاف السنين.

لمعن عيناه بدهشة قبل أن تحل نية القتل، “إنه سريع جداً، استخدميه عليه، بما أنه ملك أسطوري، يجب أن يكون لديه معرفة عميقة جداً بالسهول الأسطورية والفصيل الميت، لذلك أريد معرفته، بما أنني وفّرت حياته وتركتُه يذهب هذه المرة، فقد تم سداد الدين، والآن حان دوره لدفع ثمن مؤامرته ضدي.”

ألقى نظرة على الفتاة الصغيرة قبل أن يرد: “أعرفه جيداً، ولا تكوني وقحة، إنه لا يزال ملكاً أسطورياً، وقد يكون السبب في أنك تمكنت من العيش حتى وصولي.”

“شعورك بالعدل لا يُضاهى، هاه؟” ضحكت نيكس.

لكن بلاكويل لا يزال لا يفهم لماذا كان جاكوب ساذجاً للغاية عندما قابله لأول مرة، ليس هناك سوى تفسير واحد يمكنه التفكير فيه: أنه كان مثله تماماً، تظاهر بالضعف، هذا يفسر أيضاً ثقته بالذهاب إلى أعماق وادي الغسق بلا شمس في ذلك الوقت!

سخر: “يُسمى هذا جزاءً!”

بغض النظر عن مدى رغبته في الحصول على ذلك “الكنز” الذي طمعت فيه الكائنات المظلمة لسنوات لا تحصى، إلا أنه ما زال يقدر حياته، بما أن الوضع ليس مثالياً، ويبدو أن جاكوب ليس من السهل التعامل معه، خاصةً مع هذا القمع الذي يشعر به من قانونه، عرف بلاكويل أن القتال معه أشبه بالانتحار.

♤♤♤​

“هاهاهاها…!”

سخر: “يُسمى هذا جزاءً!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط