Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 76

الفصل 76: التقدم [1]

الفصل 76: التقدم [1]

الفصل 76: التقدم [1]

كانت الأرضية مغطاة بالرخام المصقول وأضواء ساطعة من الأعلى، بينما كان هناك العديد من الأشخاص الذين يرتدون ملابس متنوعة يتجمعون على الأرض، يتبادلون الأحاديث مع بعضهم البعض.

“آه…”

طمست رؤيتها مع تزايد قطرات العرق على جبينها.

ألقيت النص على مكتبي وأطلقت نفسًا طويلاً.

“أنت محظوظ. يبدو أن المسؤولين راضون جدًا عن أدائك.”

كانت الوضعية قد تطورت في اتجاه لم أتوقع أن تسلكه.
بطريقة ما، كانت وضعية ممتعة.

“كنت مثلك تمامًا في المرة الأولى التي جئت فيها. على الأرجح، كان الجميع كذلك. لا أحد منا يعرف أصل هذه التكنولوجيا ومكانها بجانب قائدنا. إنها ليست مساحة كبيرة جدًا، لكنها بالتأكيد تترك تأثيرًا، أليس كذلك؟”

لن تضمن لي فقط رصيدًا إضافيًا، بل إنها أيضًا لم تكن خطيرة.

“لك.”

“أعتقد أنني بدأت أتعب من كل هذا الخطر”

“القائد؟”

كنت بحاجة إلى القليل من الراحة من ذلك.

السبب الوحيد الذي جعلني أؤدي بشكل جيد حتى الآن هو أنني كنت أتفاعل مع الشخصية، أو بالأحرى، مع السيناريو.

ومع ذلك، كان هناك مشكلة بسيطة.

بينما كان ينظر حوله، كان يشعر وكأنه دخل إلى عالم جديد.

“…..لا أعرف إذا كنت سأتمكن من التعامل مع الأجزاء الأخرى.”

“أعتقد أنني بدأت أتعب من كل هذا الخطر”

السبب الوحيد الذي جعلني أؤدي بشكل جيد حتى الآن هو أنني كنت أتفاعل مع الشخصية، أو بالأحرى، مع السيناريو.

صناديق معدنية تتحرك، وأضواء ملونة.

جميع المشاعر التي شعرت بها الشخصية في النص. المشهد. كنت أستطيع التفاعل معها بشكل كامل لأنني مررت بها من قبل.

عادت أفكارها مرة أخرى إلى الرؤية، ولم تستطع إلا أن تبدو محطمة.

لهذا السبب أيضًا كنت قادرًا على تقديم ذلك الأداء.

مرة أخرى، وجد روبرت نفسه في حالة من الحيرة، لكن صوت روز أجبره على الخروج من هذا الشعور.

لكن…

أومأ ريك، وغادر. عاد بعد قليل وهو يحمل أنبوبًا صغيرًا يحتوي على سائل أحمر غريب.

“هذا هو الحد.”

أومأت روز ولم تقل شيئًا آخر.

ماذا سيحدث إذا تم وضعي في سيناريو لم أكن على دراية به؟ كيف سأتمكن من محاكاة ذلك السيناريو؟

“كنت مثلك تمامًا في المرة الأولى التي جئت فيها. على الأرجح، كان الجميع كذلك. لا أحد منا يعرف أصل هذه التكنولوجيا ومكانها بجانب قائدنا. إنها ليست مساحة كبيرة جدًا، لكنها بالتأكيد تترك تأثيرًا، أليس كذلك؟”

لم أكن واثقًا جدًا في قدرتي على التمثيل.

الجو المريح الذي كانت تسميه غرفتها قد استولت عليه الفوضى والفوضى تماما.

“آه.”

….ووحده.

كان رأسي يؤلمني كلما فكرت في الوضع.

كل شيء كان يبدو جديدًا ومنعشًا له. ولكن في نفس الوقت، كان يشعر بالارتباك. كان الضجيج قويًا جدًا.

في النهاية، قررت أن أترك الأمور كما هي.

كانت مثل هذه الذكريات هي ما دفعها للقيام بشيء كانت تكرهه.

كنت سأستلم النص قريبًا. وعندما يحدث ذلك، سأتمكن من معرفة ما إذا كنت في ورطة أم لا.

***

“في الوقت الحالي، يجب أن أركز على التدريب.”

كانت الوضعية قد تطورت في اتجاه لم أتوقع أن تسلكه. بطريقة ما، كانت وضعية ممتعة.

تحققت من شريط الخبرة الخاص بي.

عضت كيرا بشدة على شفتيها. التصق طعم معدني بشفتيها بينما كانت تعض بشدة. ألم حاد غزا عقلها، لكنها حافظت على تركيزها.

“عشرة بالمئة.”

“شكرًا لله.”

….كان ذلك يعني يومين من التدريب. بعد ذلك، سأتمكن أخيرًا من الانتقال إلى المستوى التالي.

أغلقت أبواب المصعد، وشعر روبرت بشعور من الهبوط.

لم أستطع الانتظار حتى يحدث ذلك.

“….يا لها من فوضى.”

إلى درجة أنني جلست فورًا على الأرض وبدأت في ممارسة الدليل.

“هذا يُسمى هاتفًا.”

تعهدت حينها.

“أنت محظوظ. يبدو أن المسؤولين راضون جدًا عن أدائك.”

غدًا أو بعد غد…

راحت عيناها تتنقلان في الغرفة بحثًا عن أي شيء في غير مكانه.

“سأتقدم نحو المستوى التالي.”

أغلقت الأبواب خلفه، ولكن على عكس المرة السابقة، لم يكن لديه الوقت للقلق بشأن الأبواب حيث تحولت انتباهه إلى شيء آخر.

***

كانت الأدراج مفتوحة، محتوياتها مبعثرة على الأرض.

في وقت متأخر من الليل.

“شكرًا لله.”

كانت كيرا تقف في مكانها المعتاد، تنظر إلى السماء الليل من النافذة.

عضت كيرا بشدة على شفتيها. التصق طعم معدني بشفتيها بينما كانت تعض بشدة. ألم حاد غزا عقلها، لكنها حافظت على تركيزها.

كان نظرتها تعكس النجوم التي تألقت في السماء.

….كان ذلك يعني يومين من التدريب. بعد ذلك، سأتمكن أخيرًا من الانتقال إلى المستوى التالي.

“….يا لها من فوضى.”

أغلقت الأبواب خلفه، ولكن على عكس المرة السابقة، لم يكن لديه الوقت للقلق بشأن الأبواب حيث تحولت انتباهه إلى شيء آخر.

مر يوم كامل منذ أن رأيت تلك الرؤية الغريبة، ولسبب ما لم تغادر عقلي.

شعر روبرت بنظرة روز التي تحولت نحوه.

كما لو أنها رفضت مغادرة أفكاري.

دخلت روز وسحبته معها.

حاولت التصرف وكأن شيئًا لم يحدث أثناء الفصل اليوم، لكن الصور والمشاعر استمرت في ملاحقتها حتى الآن.

كانت الأرضية مغطاة بالرخام المصقول وأضواء ساطعة من الأعلى، بينما كان هناك العديد من الأشخاص الذين يرتدون ملابس متنوعة يتجمعون على الأرض، يتبادلون الأحاديث مع بعضهم البعض.

“ما الخطب معي؟”

دنج—!

كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة صباحًا وما زالت مستيقظة.

“يوفر لك وسيلة للتواصل داخل المقر. لن يعمل خارج المقر. لست متأكدة من التفاصيل، لكنه كذلك. يمكنك استخدام الجهاز للاتصال بي أو بأي شخص قد تعرفه.”

حاولت النوم، لكن الصور والمشاعر استمرت في الظهور في عقلي مما منعها من ذلك.

جميع المشاعر التي شعرت بها الشخصية في النص. المشهد. كنت أستطيع التفاعل معها بشكل كامل لأنني مررت بها من قبل.

كانت جالسة بجانب النافذة، ونظرتها تستمر في التشتت نحو الخارج.

أكثر.

كان هادئًا في الخارج. الضوء الخافت الذي ينبعث من المصابيح يضيء الطريق أسفلها، بينما كانت الأعشاب والأشجار تتمايل بلطف في نسيم الليل.

“…..لا أعرف إذا كنت سأتمكن من التعامل مع الأجزاء الأخرى.”

بينما كانت كيرا تغمر نفسها في المشهد أسفلها، لفت انتباهها صورة معينة عكستها نافذة الزجاج. كانت صورة جعلت حاجبيها يعبسان.

“يجب أن أتمسك…”

‘كم مرة قلت لك يا كي؟ نظّفي نفسك!’

أومأ ريك، وغادر. عاد بعد قليل وهو يحمل أنبوبًا صغيرًا يحتوي على سائل أحمر غريب.

‘انظري إلى هذه الفوضى!’

“في الوقت الحالي، يجب أن أركز على التدريب.”

‘لماذا لا تستمعي لي أبدًا يا كي؟ هل من الصعب التنظيف؟’

“….هل ستصدقني إذا أخبرتك أن هذا دم إله؟”

‘انتظري حتى تكبري وتنجبي أطفال في المستقبل. أريد أن أرى كيف ستطلبي منهم التنظيف.’

“هاهاها.”

“آه، حسنًا… حسنًا…”

“آه…”

ابتعدت بنظرها عن النافذة، وسقطت عيناها على جوراب موضوع في غير مكانه.

مر يوم كامل منذ أن رأيت تلك الرؤية الغريبة، ولسبب ما لم تغادر عقلي.

ونقرت لسانها قبل أن تنهض من مكانها وتضعه في سلة الملابس القذرة.

“أنت محظوظ. يبدو أن المسؤولين راضون جدًا عن أدائك.”

راحت عيناها تتنقلان في الغرفة بحثًا عن أي شيء في غير مكانه.

كان نظرتها تعكس النجوم التي تألقت في السماء.

فقط عندما تأكدت أن كل شيء في مكانه، تنفست الصعداء.

“آه…”

“شكرًا لله.”

كانت كيرا تقف في مكانها المعتاد، تنظر إلى السماء الليل من النافذة.

لم يكن هناك شيء يثير أعصابها أكثر من الفوضى في غرفتها.

“….قارورة؟”

كان عليها أن تكون مثالية.

“…..لا أعرف إذا كنت سأتمكن من التعامل مع الأجزاء الأخرى.”

مسحت الغرفة بنظرة أخيرة، ثم رمت نفسها على السرير.

نادَت روز على اسم شخص ما.

كانت عيناها ذات اللون الأحمر الياقوتي تحدقان في السقف فوقها.

ضحكت روز عندما رأت رد فعله.

عادت أفكارها مرة أخرى إلى الرؤية، ولم تستطع إلا أن تبدو محطمة.

“….قارورة؟”

“مرة أخرى…”

شعر روبرت بنظرة روز التي تحولت نحوه.

إلى متى سيستمر هذا؟

كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة صباحًا وما زالت مستيقظة.

لقد بدأ الأمر يصبح مزعجًا. لا، هو مزعج بالفعل. لدرجة أنها فكرت في فعل شيء عادة ما كانت تتجنبه.

السبب الوحيد الذي جعلني أؤدي بشكل جيد حتى الآن هو أنني كنت أتفاعل مع الشخصية، أو بالأحرى، مع السيناريو.

“….هل يجب علي؟”

“نعم.”

ظهرت الذكريات والمشاعر مرة أخرى.

كانت الأدراج مفتوحة، محتوياتها مبعثرة على الأرض.

كانت مثل هذه الذكريات هي ما دفعها للقيام بشيء كانت تكرهه.

“نعم…؟”

أغلقت عينيها، وبدأ العالم من حولها يغرق في الظلام الحالك. بدأ يزحف من جسدها، ويغلف المساحة المحيطة بها.

أومأت روز ولم تقل شيئًا آخر.

في الظلام الذي بدأ يسيطر على محيطها، ارتجفت عينا كيرا. وكذلك جسدها.

ماذا سيحدث إذا تم وضعي في سيناريو لم أكن على دراية به؟ كيف سأتمكن من محاكاة ذلك السيناريو؟

“هاه… هاه…”

“….هل يجب علي؟”

على الرغم من محاولاتها الشديدة للحفاظ على تنفسها، كانت كيرا تجد صعوبة في الحفاظ على تنفسها بشكل منتظم.

“فوش”

مع مرور كل ثانية في هذا العالم المظلم، بدأت كيرا تجد نفسها غير قادرة على إخفاء آثار الذعر والخوف التي بدأت تتحكم في عقلها.

“آه…”

بدأت يديها تشعران بالتعرق، وبدأت رؤيتها تزداد ضبابية.

كانت كيرا تقف في مكانها المعتاد، تنظر إلى السماء الليل من النافذة.

اصمد… أحتاج إلى الصمود.

في وقت متأخر من الليل.

عضت كيرا بشدة على شفتيها. التصق طعم معدني بشفتيها بينما كانت تعض بشدة. ألم حاد غزا عقلها، لكنها حافظت على تركيزها.

….ووحده.

“يجب أن أتمسك…”

عادت أفكارها مرة أخرى إلى الرؤية، ولم تستطع إلا أن تبدو محطمة.

أكثر.

كانت الأرضية مغطاة بالرخام المصقول وأضواء ساطعة من الأعلى، بينما كان هناك العديد من الأشخاص الذين يرتدون ملابس متنوعة يتجمعون على الأرض، يتبادلون الأحاديث مع بعضهم البعض.

لفترة أطول.

كانت عيناها ذات اللون الأحمر الياقوتي تحدقان في السقف فوقها.

“هاه… هاه…”

“ستعتاد على هذا.”

مع مرور كل ثانية، أصبح تنفسها أكثر إجهادًا، ويضغط على صدرها.

“هدية؟”

طمست رؤيتها مع تزايد قطرات العرق على جبينها.

ربتت على كتفه.

تقطر…! تقطر.

كانت مثل هذه الذكريات هي ما دفعها للقيام بشيء كانت تكرهه.

على الرغم من ذلك، استمرت كيرا في الإصرار.

“….قارورة؟”

“أكثر… ليس الآن. ليس بعد….”

كانت كيرا تقف في مكانها المعتاد، تنظر إلى السماء الليل من النافذة.

الظلام…

كانت الأرضية مغطاة بالرخام المصقول وأضواء ساطعة من الأعلى، بينما كان هناك العديد من الأشخاص الذين يرتدون ملابس متنوعة يتجمعون على الأرض، يتبادلون الأحاديث مع بعضهم البعض.

كان شيئًا تخشاه كيرا وتكره.

عضت كيرا بشدة على شفتيها. التصق طعم معدني بشفتيها بينما كانت تعض بشدة. ألم حاد غزا عقلها، لكنها حافظت على تركيزها.

كان يجلب لها ذكريات مروعة. ذكريات كانت تريد أن تنساها بأي ثمن.

هدف حياتها كان الانتقام. مهما كان الثمن، كانت تخطط للقضاء على جميع أعضاء تلك المنظمة.

ومع ذلك، كان الظلام أيضًا جزءًا من قوتها.

بدأت روز تشرح بينما كان روبرت يلعب بالجهاز.

رفض الظلام كان كرفض نصفها.

على الرغم من محاولاتها الشديدة للحفاظ على تنفسها، كانت كيرا تجد صعوبة في الحفاظ على تنفسها بشكل منتظم.

“لأجل إيجاد المزيد، يجب عليّ أن…”

“آه…”

كانت عمّتها مجرد بداية لصيدها. حتى الآن، كانت كيرا تتذكر الماضي بوضوح. صورة تم استحضارها في ذهنها.
كانت صورة لغرفة معينة. غرفتها.

تحققت من شريط الخبرة الخاص بي.

كانت الغرفة مدمرة وفي فوضى.

“خ…!”

زجاج مكسور متناثر على الأرض بينما كان الأثاث مقلوب، محتوياتها مبعثرة في جميع أنحاء الغرفة.

‘انظري إلى هذه الفوضى!’

كانت الأدراج مفتوحة، محتوياتها مبعثرة على الأرض.

أعادت روز طمأنته وهي تواصل المشي للأمام.

الجو المريح الذي كانت تسميه غرفتها قد استولت عليه الفوضى والفوضى تماما.

كان هادئًا في الخارج. الضوء الخافت الذي ينبعث من المصابيح يضيء الطريق أسفلها، بينما كانت الأعشاب والأشجار تتمايل بلطف في نسيم الليل.

“….كانوا بالتأكيد يبحثون عن شيء.”

أومأ ريك، وغادر. عاد بعد قليل وهو يحمل أنبوبًا صغيرًا يحتوي على سائل أحمر غريب.

من هذا كانت كيرا متأكدة.

“هاهاها.”

لكن ذلك لم يكن الشيء الوحيد الذي كانت متأكدة منه.

عضت كيرا بشدة على شفتيها. التصق طعم معدني بشفتيها بينما كانت تعض بشدة. ألم حاد غزا عقلها، لكنها حافظت على تركيزها.

كانت أيضًا متأكدة من أن عمّتها لم تفعل هذا بمفردها.

كان عليها أن تكون مثالية.

كان هناك شخص ما أو منظمة قد ساعدتها في تحقيق ذلك.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

لم تكن كيرا تعرف أي شيء عن تلك المنظمة. بغض النظر عن مقدار البحث الذي قامت به ومدى تعمقها، لم تجلب لها جهودها شيئًا.

كان نظرتها تعكس النجوم التي تألقت في السماء.

السبب في زيارتها لعمّتها كان لأنها كانت تريد إجابات.

“عشرة بالمئة.”

إجابات عن من هي تلك المنظمة ولماذا فعلوا ما فعلوه.

“ما هذا؟”

وبالطبع، ما سيأتي بعد ذلك هو تدميرهم.

“هدية؟”

كانت ذهن كيرا ثابتًا في ذلك.

“ستعتاد على هذا.”

هدف حياتها كان الانتقام. مهما كان الثمن، كانت تخطط للقضاء على جميع أعضاء تلك المنظمة.

كل شيء كان يبدو جديدًا ومنعشًا له. ولكن في نفس الوقت، كان يشعر بالارتباك. كان الضجيج قويًا جدًا.

“خ…!”

“الشخص الوحيد الذي يعرف الإجابة على كل هذا هو قائدنا. هو من أنشأ هذه المساحة.”

لهذا السبب دفعت خوفها جانبًا وتحملت الظلام الذي كان يحيط بها.

قبة ضخمة تغطي المساحة بأكملها.

شعرت بالبرد.

كانت جالسة بجانب النافذة، ونظرتها تستمر في التشتت نحو الخارج.

….ووحده.

أومأ روبرت برأسه وهو في حالة شرود.

لكن حتى تحت هذا الضغط، كان ذهن كيرا ثابتًا.
“أكثر.”

كان لا يزال يحاول التعود على البيئة الجديدة. كل شيء بدا جديدا بالنسبة له، وتركه حجم المكان مندهشا.

***

صناديق معدنية تتحرك، وأضواء ملونة.

في نفس الوقت، في مكان غير معروف داخل بُعد المرآة.

كان الشعور يخيفه، لكنه اختار أن يبقى صامتًا.

“أنت محظوظ. يبدو أن المسؤولين راضون جدًا عن أدائك.”

“أوي، ريك!”

قالت امرأة طويلة ذات شعر أشقر طويل وعيون حمراء، روز، مخاطبة روبرت بابتسامة.

نظر إلى السائل، وسأل بتردد،

“أنت لست سيئًا على الإطلاق كأستاذ سابق في إحدى الأكاديميات الأرقى في الإمبراطورية.”

“نعم.”

ربتت على كتفه.

كانت الأدراج مفتوحة، محتوياتها مبعثرة على الأرض.

“على أي حال، اتبعني، لدي هدية لك.”

‘انتظري حتى تكبري وتنجبي أطفال في المستقبل. أريد أن أرى كيف ستطلبي منهم التنظيف.’

“هدية؟”

ظهرت الذكريات والمشاعر مرة أخرى.

مال روبرت رأسه في حيرة.

“مرة أخرى…”

كان لا يزال يحاول التعود على البيئة الجديدة. كل شيء بدا جديدا بالنسبة له، وتركه حجم المكان مندهشا.

كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة صباحًا وما زالت مستيقظة.

بينما كان ينظر حوله، كان يشعر وكأنه دخل إلى عالم جديد.

“كنت مثلك تمامًا في المرة الأولى التي جئت فيها. على الأرجح، كان الجميع كذلك. لا أحد منا يعرف أصل هذه التكنولوجيا ومكانها بجانب قائدنا. إنها ليست مساحة كبيرة جدًا، لكنها بالتأكيد تترك تأثيرًا، أليس كذلك؟”

قبة ضخمة تغطي المساحة بأكملها.

“هدية؟”

مباني كانت تبدو وكأنها تصل إلى قمة القبة.

“هاهاها.”

صناديق معدنية تتحرك، وأضواء ملونة.

اصمد… أحتاج إلى الصمود.

كان المكان يبدو وكأنه عالم مختلف تمامًا.

“سأتقدم نحو المستوى التالي.”

“ستعتاد على هذا.”

تذكرت شيء ما، بدأت روز تبحث في جيبها قبل أن تخرج شيئًا صغيرًا وتعطيه له.

أعادت روز طمأنته وهي تواصل المشي للأمام.

مباني كانت تبدو وكأنها تصل إلى قمة القبة.

“كنت مثلك تمامًا في المرة الأولى التي جئت فيها. على الأرجح، كان الجميع كذلك. لا أحد منا يعرف أصل هذه التكنولوجيا ومكانها بجانب قائدنا. إنها ليست مساحة كبيرة جدًا، لكنها بالتأكيد تترك تأثيرًا، أليس كذلك؟”

انشقت الجدران، وعيون روبرت اتسعت.

“….نعم.”

عادت أفكارها مرة أخرى إلى الرؤية، ولم تستطع إلا أن تبدو محطمة.

أومأ روبرت برأسه وهو في حالة شرود.

رفض الظلام كان كرفض نصفها.

كل شيء كان يبدو جديدًا ومنعشًا له. ولكن في نفس الوقت، كان يشعر بالارتباك. كان الضجيج قويًا جدًا.

“….نعم.”

“الشخص الوحيد الذي يعرف الإجابة على كل هذا هو قائدنا. هو من أنشأ هذه المساحة.”

فقط عندما تأكدت أن كل شيء في مكانه، تنفست الصعداء.

“القائد؟”

***

“نعم.”

ألقيت النص على مكتبي وأطلقت نفسًا طويلاً.

أومأت روز ولم تقل شيئًا آخر.

“خ…!”

تابع روبرت خطواتها بهدوء من خلفها حتى تم قيادته في أحد المباني الطويلة.

نادَت روز على اسم شخص ما.

فُتحت الأبواب بشكل مفاجئ، مما جعل البروفيسور ينسحب للخلف مفزوعًا.

حاولت التصرف وكأن شيئًا لم يحدث أثناء الفصل اليوم، لكن الصور والمشاعر استمرت في ملاحقتها حتى الآن.

“هاهاها.”

‘لماذا لا تستمعي لي أبدًا يا كي؟ هل من الصعب التنظيف؟’

ضحكت روز عندما رأت رد فعله.

قبة ضخمة تغطي المساحة بأكملها.

“لن تلدغك. تفضل بالدخول.”

نظر إلى السائل، وسأل بتردد،

“….آه.”

طمست رؤيتها مع تزايد قطرات العرق على جبينها.

ابتلع روبرت ريقه وأومأ برأسه متبعًا وراءها.

“….آه.”

“فوش”

زجاج مكسور متناثر على الأرض بينما كان الأثاث مقلوب، محتوياتها مبعثرة في جميع أنحاء الغرفة.

أغلقت الأبواب خلفه، ولكن على عكس المرة السابقة، لم يكن لديه الوقت للقلق بشأن الأبواب حيث تحولت انتباهه إلى شيء آخر.

مباني كانت تبدو وكأنها تصل إلى قمة القبة.

كانت الأرضية مغطاة بالرخام المصقول وأضواء ساطعة من الأعلى، بينما كان هناك العديد من الأشخاص الذين يرتدون ملابس متنوعة يتجمعون على الأرض، يتبادلون الأحاديث مع بعضهم البعض.

“سأتقدم نحو المستوى التالي.”

مرة أخرى، وجد روبرت نفسه في حالة من الحيرة، لكن صوت روز أجبره على الخروج من هذا الشعور.

في الظلام الذي بدأ يسيطر على محيطها، ارتجفت عينا كيرا. وكذلك جسدها.

“اتبعني. المصاعد هنا.”

“أوي، ريك!”

“مصعد…؟”

لم يكن هناك شيء يثير أعصابها أكثر من الفوضى في غرفتها.

دنج—!

“يجب أن أتمسك…”

انشقت الجدران، وعيون روبرت اتسعت.

ألقيت النص على مكتبي وأطلقت نفسًا طويلاً.

دخلت روز وسحبته معها.

إلى درجة أنني جلست فورًا على الأرض وبدأت في ممارسة الدليل.

“لا تطرح الكثير من الأسئلة، واتبعني فقط. ستعتاد على ما تراه في النهاية.”

هدف حياتها كان الانتقام. مهما كان الثمن، كانت تخطط للقضاء على جميع أعضاء تلك المنظمة.

أغلقت أبواب المصعد، وشعر روبرت بشعور من الهبوط.

حاولت التصرف وكأن شيئًا لم يحدث أثناء الفصل اليوم، لكن الصور والمشاعر استمرت في ملاحقتها حتى الآن.

كان الشعور يخيفه، لكنه اختار أن يبقى صامتًا.

“هذا يُسمى هاتفًا.”

“آه، صحيح.”

في الظلام الذي بدأ يسيطر على محيطها، ارتجفت عينا كيرا. وكذلك جسدها.

تذكرت شيء ما، بدأت روز تبحث في جيبها قبل أن تخرج شيئًا صغيرًا وتعطيه له.

عضت كيرا بشدة على شفتيها. التصق طعم معدني بشفتيها بينما كانت تعض بشدة. ألم حاد غزا عقلها، لكنها حافظت على تركيزها.

“ما هذا…؟”

انشقت الجدران، وعيون روبرت اتسعت.

“هذا يُسمى هاتفًا.”

“أنت محظوظ. يبدو أن المسؤولين راضون جدًا عن أدائك.”

بدأت روز تشرح بينما كان روبرت يلعب بالجهاز.

“آه…”

“يوفر لك وسيلة للتواصل داخل المقر. لن يعمل خارج المقر. لست متأكدة من التفاصيل، لكنه كذلك. يمكنك استخدام الجهاز للاتصال بي أو بأي شخص قد تعرفه.”

كان رأسي يؤلمني كلما فكرت في الوضع.

“نعم…؟”

حاولت النوم، لكن الصور والمشاعر استمرت في الظهور في عقلي مما منعها من ذلك.

رمش روبرت وهو يعبث بـ”الهاتف”. كان يجد صعوبة في فهم وظائفه. كان مستعدًا لسؤال روز، لكن قبل أن يتمكن من ذلك، فتحت أبواب المصعد لتكشف عن غرفة كبيرة حيث كان هناك العديد من الأشخاص الذين يرتدون أردية بيضاء يظهرون.

“فوش”

“أوي، ريك!”

كان لا يزال يحاول التعود على البيئة الجديدة. كل شيء بدا جديدا بالنسبة له، وتركه حجم المكان مندهشا.

نادَت روز على اسم شخص ما.

لم أكن واثقًا جدًا في قدرتي على التمثيل.

في النهاية، ظهر أحد الأشخاص الذين يرتدون الرداء الأبيض. كانت ملامحهم مخفية خلف قماش غريب يغطي وجههم، مما جعل من الصعب تحديد جنسهم. ومع ذلك، استنادًا إلى الصدى ونبرة صوتهم، بالإضافة إلى الاسم الذي نادَت به روز، بدا أنهم ذكور.

كانت ذهن كيرا ثابتًا في ذلك.

شعر روبرت بنظرة روز التي تحولت نحوه.

بينما كانت كيرا تغمر نفسها في المشهد أسفلها، لفت انتباهها صورة معينة عكستها نافذة الزجاج. كانت صورة جعلت حاجبيها يعبسان.

“لدينا شخص جديد. مرر لي القارورة.”

ابتلع روبرت ريقه وأومأ برأسه متبعًا وراءها.

“….قارورة؟”

تابع روبرت خطواتها بهدوء من خلفها حتى تم قيادته في أحد المباني الطويلة.

“نعم.”

“….هل يجب علي؟”

“تم.”

“….هل ستصدقني إذا أخبرتك أن هذا دم إله؟”

أومأ ريك، وغادر. عاد بعد قليل وهو يحمل أنبوبًا صغيرًا يحتوي على سائل أحمر غريب.

كان رأسي يؤلمني كلما فكرت في الوضع.

غمز روبرت عينيه للحصول على نظرة أفضل.

فقط عندما تأكدت أن كل شيء في مكانه، تنفست الصعداء.

“ما هذا؟”

لكن ذلك لم يكن الشيء الوحيد الذي كانت متأكدة منه.

“لك.”

في الظلام الذي بدأ يسيطر على محيطها، ارتجفت عينا كيرا. وكذلك جسدها.

سلمتها روز له، مما ترك روبرت في حالة من الدهشة.

طمست رؤيتها مع تزايد قطرات العرق على جبينها.

“لي؟”

“هاهاها.”

“نعم. إنها مكافأتك.”

ضحكت روز عندما رأت رد فعله.

“آه…”

“شكرًا لله.”

نظر إلى السائل، وسأل بتردد،

كما لو أنها رفضت مغادرة أفكاري.

“لكن ما هو بالضبط؟”

قبة ضخمة تغطي المساحة بأكملها.

في هذا السؤال، ابتسمت روز ابتسامة عريضة. كانت ابتسامة غريبة جعلت القشعريرة تسري في جسده.

كانت ذهن كيرا ثابتًا في ذلك.

“….هل ستصدقني إذا أخبرتك أن هذا دم إله؟”

كنت بحاجة إلى القليل من الراحة من ذلك.

_______

“تم.”

ترجمة: TIFA

“اتبعني. المصاعد هنا.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

نادَت روز على اسم شخص ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط