الفصل 75: القانون [2]
الفصل 75: القانون [2]
قُاطع كلماتها بصوته الهادئ.
“لا. أنتِ تسيئين فهم نيتي.”
تعابيره الصارمة بدأت تظهر عليها تشققات، وشفتاه ارتفعتا بلطف.
تناثرت الأثاث، وأطراف الأيدي والأرجل تلوح في الهواء.
في تلك اللحظة، تغير الجو في الغرفة.
لأول مرة في حياتها، شعرت أويف بأن وجهها احمر.
كان الأمر وكأن شخصًا مختلفًا تمامًا قد ظهر.
اختفت شخصية جوليان الباردة والجادة، لتحل محلها شخصية مجنونة ومضطربة.
قام المتدرب بإمالة رأسه، وأدار رأسه لمقابلة نظرتها.
“م-ماذا تفعل…!؟”
المشكلة كانت أن النص كان بالفعل مثاليًا كما هو في ذهنها.
صدر خط عشوائي من أحد الحكام، ليشير إلى بداية السيناريو.
“جوليان.”
“….”
“….”
خفض جوليان رأسه وألقى نظرة للأسفل.
تردد أنفاس أزارياس الثقيلة بينما يحدق في يده، وهو يشعر بمزيج من الذنب، الجنون، والحماس بعد أول ضحية قتل له.
ظهرت في ذهنه صورة امرأة مستلقية على الأرض مذعورة.
ومع ذلك، وهي تحدق في يده، كان المشهد الذي لا يُصدق يتكشف أمام عينيها.
سرعان ما استبدل صورتها بصورة رجل من الماضي.
خفض جوليان رأسه وألقى نظرة للأسفل.
أول ضحية قتل له.
اختفى المسرح من رؤيتها منذ فترة طويلة.
“….. أساس كل تحفة هو بداية عظيمة.”
لم يكن الأمر وكأنها لا تقدّر الإيماءة، لكنها شعرت بعدم الارتياح لفكرة لمس يد رجل آخر.
خرجت الكلمات بسلاسة من فمه.
“من فضلك، تعالوا من هذا الطريق. هناك الكثير من الأشياء التي يجب نقلها.”
خرجت بهدوء وانتظام، ولكن كان يختلط بهذا الهدوء نوع من الجنون.
“كأنما هو يقف أمامي… كيف يمكن لشخص أن يجسد جوهر ما أردت بهذه الطريقة؟ لقد تخطى مجرد تقليد الشخصية. كأنه أصبح الشخصية نفسها…”
كان مخفيًا بشكل طفيف، ولا يمكن ملاحظته إلا من خلال ارتجاف صوته عند كلمات معينة.
واحد ينتهي حتمًا بالموت.
كانت هذه التفاصيل الدقيقة هي التي أخرجت أولغا من حيادها.
ومع ذلك، لم تظل أويف محبطة لفترة طويلة.
شعرت بوخز في جسدها، وأصبحت قشعريرة تسري فيه.
الفصل 75: القانون [2]
“التفاصيل الدقيقة في تعبيراته ونبرة صوته…”
أخذها في لمحة قصيرة، ثم أجاب في النهاية.
لأول مرة في مسيرتها الطويلة، شعرت أولغا بعدم الراحة.
كان المنظر صادمًا لها.
كلما نظرت أكثر، شعرت وكأنها تقف أمام أزارياس.
“إنه قصير جدًا.”
مختل عقلي يعشق قتل ضحاياه.
استطاع تجسيد جوهر شخصية أزارياس التي كتبتها ببراعة.
“لماذا أشعر بهذا الشكل؟”
لم يكن هناك طريقة لتمديد دوره، أليس كذلك؟
لم تكن أولغا الوحيدة التي شعرت بذلك.
أول ضحية قتل له.
كان الأمر نفسه بالنسبة للحكام الآخرين الذين بدأوا في تغيير وضعياتهم بشكل متكرر.
مختل عقلي يعشق قتل ضحاياه.
كانوا أيضًا يشعرون بعدم الراحة من الرجل الذي وقف في منتصف المسرح.
اصدام—!
ومع ذلك…
جال جوليان بنظره في الغرفة، متوقفًا عند الحكام، مع تعبيراته التي تكشف عن جنون متزايد في عينيه.
لم يستطع أي منهم أن يبعد عينيه عنه.
شعرت بالألم في مؤخرتها، وحاولت أويف جاهدًا ألا تظهر ذلك على وجهها.
“كل الفنانين يتوقون إلى صنع روائعهم. أنا لست مختلفًا.”
غرائزهم أخبرتهم بالهرب.
جال جوليان بنظره في الغرفة، متوقفًا عند الحكام، مع تعبيراته التي تكشف عن جنون متزايد في عينيه.
كان الوضع فوضويًا، لكن أويف لم تمانع وتابعت التعليمات بعناية.
كان صدره يرتفع وينخفض بشكل غير منتظم، وصوت تنفسه تردد في الهواء الذي ابتلعه الصمت الذي تبع ذلك.
“إنه قصير جدًا.”
“أريد أن أصنع تحفة. قطعة ستكون مرادفة لاسمي.”
“أريد أن أصنع تحفة. قطعة ستكون مرادفة لاسمي.”
استمر في مخاطبة الحكام.
لأول مرة في مسيرتها الطويلة، شعرت أولغا بعدم الراحة.
بدأت نبرة صوته تتغير، ببطء تصبح أكثر توترًا وخشونة.
تعابيره الصارمة بدأت تظهر عليها تشققات، وشفتاه ارتفعتا بلطف.
تدريجيًا، أصبحت ابتسامته أكثر كثافة.
سرعان ما استبدل صورتها بصورة رجل من الماضي.
“… وبالتالي، ستكون أول ضربة فرشاة في هذه التحفة حياتكم أنتم.”
ومع ذلك، لم تظل أويف محبطة لفترة طويلة.
تاك—
تم تجسيد المشهد بشكل مثالي في تلك اللحظة.
تأوه الخشب تحت خطواته وهو يتقدم.
الكلمات السابقة ظهرت مرة أخرى، والشكوك زالت من ذهن أولغا.
بدا وكأنه يتجه نحو الحكام، وعيناه لم تفارقهما.
“آه..!”
تحت نظرته الحادة، سرت قشعريرة باردة في أجسادهم.
تعابيره الصارمة بدأت تظهر عليها تشققات، وشفتاه ارتفعتا بلطف.
غرائزهم أخبرتهم بالهرب.
ومع ذلك…
بأنهم يتعاملون حاليًا مع مختل عقلي.
شعرت بوخز في جسدها، وأصبحت قشعريرة تسري فيه.
لكن أجسادهم رفضت الاستجابة.
في تلك اللحظة، تغير الجو في الغرفة.
استمروا في التحديق بينما اتخذ خطوة أخرى.
‘….لقد آلمني ذلك.’
جلست أولغا على مقعدها متجمدة.
أول ضحية قتل له.
اختفى المسرح من رؤيتها منذ فترة طويلة.
شعرت بالألم في مؤخرتها، وحاولت أويف جاهدًا ألا تظهر ذلك على وجهها.
بدأ بيئة تتشكل في ذهنها بالفعل.
ولكن كل ذلك كان بلا جدوى.
غرفة متوسطة الحجم تنتمي إلى نبيل ميسور الحال، ومزينة بأثاث مرتب بعناية.
“لقد…”
شخصية ممددة على الأرض.
ببطء، مدت يدها نحوه وقالت.
تعبيرها مليء بالرعب.
ومع ذلك، لم تظل أويف محبطة لفترة طويلة.
بدا أنها تريد الهرب، لكن جسدها رفض الاستجابة.
ومع ذلك…
كل ما استطاعت فعله هو التحديق إلى الرجل الذي انحنى ببطء ليمسك بحلقها.
كانوا أيضًا يشعرون بعدم الراحة من الرجل الذي وقف في منتصف المسرح.
اشتد الجنون في عينيه بينما مرت تعابيره بتحولات عدة.
“كل الفنانين يتوقون إلى صنع روائعهم. أنا لست مختلفًا.”
ابتسامة عابرة من الحماس تومض، ثم تُبتلع بالجنون المتزايد الذي رقص في عينيه.
كلما نظرت أكثر، شعرت وكأنها تقف أمام أزارياس.
الكلمات السابقة ظهرت مرة أخرى، والشكوك زالت من ذهن أولغا.
مرتديه نفس التعبير الثابت، كانت تنظر إليها من الأعلى.
“لقد…”
لم يكن هناك شخص أكثر مثالية منها للاعتناء باحتياجاتهم.
استطاع تجسيد جوهر شخصية أزارياس التي كتبتها ببراعة.
“الطالب، يرجى توخي الحذر مع ذلك. إنه مكلف جدا. ستكون مسؤولا عن الضرر.”
صرخة منخفضة ترددت، وسرعان ما تم كتمها بيد.
تناثرت الأثاث، وأطراف الأيدي والأرجل تلوح في الهواء.
تناثرت الأثاث، وأطراف الأيدي والأرجل تلوح في الهواء.
“الطالب، يرجى توخي الحذر مع ذلك. إنه مكلف جدا. ستكون مسؤولا عن الضرر.”
ولكن كل ذلك كان بلا جدوى.
كسر صوت منخفض وبارد حالة الشرود التي كانوا فيها.
تحت تأثير الجنون. جنونه.
“آه، أممم…”
لم تستطع سوى المشاهدة بعينين مذعورتين بينما حياتها تتلاشى ببطء.
“إنه قصير جدًا.”
مشهد مفجع.
واحد ينتهي حتمًا بالموت.
واحد ينتهي حتمًا بالموت.
تحت نظرته الحادة، سرت قشعريرة باردة في أجسادهم.
“ها… هاا…”
كانت مهاراتها في التمثيل جيدة جدًا.
تردد أنفاس أزارياس الثقيلة بينما يحدق في يده، وهو يشعر بمزيج من الذنب، الجنون، والحماس بعد أول ضحية قتل له.
التقطها، نظر إليها لفترة وجيزة.
تم تجسيد المشهد بشكل مثالي في تلك اللحظة.
كان الأمر كما لو أن هناك نوعًا من الأسف لشخصية عظيمة أن تكون لها فقط بعض المشاهد.
نُحت المشهد بعمق في أذهان الحكام الأربعة الذين بقوا صامتين طوال الوقت.
كل ما استطاعت فعله هو التحديق إلى الرجل الذي انحنى ببطء ليمسك بحلقها.
“…. انتهيت.”
على الرغم من ردود أفعالها السريعة، لم تتمكن أويف من تجنب الاصطدام تمامًا بما كان أمامها وسقطت على مؤخرتها.
كسر صوت منخفض وبارد حالة الشرود التي كانوا فيها.
‘هل هو يحاول مساعدتي؟’
اختفى الجنون الذي كان في عينيه، واختفى الإحساس بالفرحة من القتل، والذنب.
شعرت بوخز في جسدها، وأصبحت قشعريرة تسري فيه.
وعادت تعابيره مرة أخرى لتصبح كالورقة البيضاء.
‘إذا تمكنت من الانضمام إلى المسرحية، يمكنني الحصول على درجات إضافية…’
انتهى العرض هنا.
عندما استدارت، رأت أنه انحنى ليلتقط قطعة من الورق التي سقطت على الأرض.
بقيت أولغا والحكام الآخرون جالسين في مقاعدهم بلا كلمات.
“إنه قصير جدًا.”
أبهرهم العرض تمامًا.
رفضت أويف العرض وساعدت نفسها على النهوض.
من نطاق المشاعر الذي أظهره، إلى التعابير التي جسدها لتعكسها…
أول ضحية قتل له.
كان عرضًا بلا عيوب.
لم يكن هناك طريقة لتمديد دوره، أليس كذلك؟
لا يمكن إنكاره، ووجدت أولغا نفسها تلعق شفتيها الجافتين.
كان مخفيًا بشكل طفيف، ولا يمكن ملاحظته إلا من خلال ارتجاف صوته عند كلمات معينة.
واحد ينتهي حتمًا بالموت.
“ما اسمك؟”
تردد أنفاس أزارياس الثقيلة بينما يحدق في يده، وهو يشعر بمزيج من الذنب، الجنون، والحماس بعد أول ضحية قتل له.
وجدت نفسها تسأل عن اسم الطالب.
“كأنما هو يقف أمامي… كيف يمكن لشخص أن يجسد جوهر ما أردت بهذه الطريقة؟ لقد تخطى مجرد تقليد الشخصية. كأنه أصبح الشخصية نفسها…”
قام المتدرب بإمالة رأسه، وأدار رأسه لمقابلة نظرتها.
بأنهم يتعاملون حاليًا مع مختل عقلي.
حالما دخل، لم يظهر تعبيره أي تغييرات تقريبًا.
لكن…
أخذها في لمحة قصيرة، ثم أجاب في النهاية.
أصدرت أصوات غريبة من فمها فجأة بينما بقيت عيناها معلقة على الورقة في يده.
“جوليان.”
كان الأمر نفسه بالنسبة للحكام الآخرين الذين بدأوا في تغيير وضعياتهم بشكل متكرر.
“جوليان…”
“لا. أنتِ تسيئين فهم نيتي.”
تدحرج الاسم جيدا على لسانها.
على الرغم من ردود أفعالها السريعة، لم تتمكن أويف من تجنب الاصطدام تمامًا بما كان أمامها وسقطت على مؤخرتها.
نهضت من مقعدها، وسارت نحوه بحذر، متوقفة فقط عندما أصبحت على بُعد عدة أقدام منه.
***
عندما نظرت إليه عن كثب وأعجبت بما رأته، أومأت برأسها في النهاية.
“آه..!”
كلما نظرت إليه أكثر، شعرت وكأنها كانت تنظر إلى أزارياس.
ولكن كل ذلك كان بلا جدوى.
“كأنما هو يقف أمامي… كيف يمكن لشخص أن يجسد جوهر ما أردت بهذه الطريقة؟ لقد تخطى مجرد تقليد الشخصية. كأنه أصبح الشخصية نفسها…”
“تهانينا على النجاح. سأضيف اسمك في المسرحية. في الوقت الحالي، سأخذ بعض الوقت لإجراء بعض التعديلات على النص. سأرسل لك النسخة النهائية غدًا.”
إذا كان هناك شيء واحد يزعجها بشأن الأداء، فهو أنه…
كانوا أيضًا يشعرون بعدم الراحة من الرجل الذي وقف في منتصف المسرح.
“إنه قصير جدًا.”
نهضت من مقعدها، وسارت نحوه بحذر، متوقفة فقط عندما أصبحت على بُعد عدة أقدام منه.
كان الأمر كما لو أن هناك نوعًا من الأسف لشخصية عظيمة أن تكون لها فقط بعض المشاهد.
الكلمات السابقة ظهرت مرة أخرى، والشكوك زالت من ذهن أولغا.
المشكلة كانت أن النص كان بالفعل مثاليًا كما هو في ذهنها.
تردد أنفاس أزارياس الثقيلة بينما يحدق في يده، وهو يشعر بمزيج من الذنب، الجنون، والحماس بعد أول ضحية قتل له.
لم يكن هناك طريقة لتمديد دوره، أليس كذلك؟
ترجمة : TIFA
“همم”
“الطالب، يرجى توخي الحذر مع ذلك. إنه مكلف جدا. ستكون مسؤولا عن الضرر.”
تجعد حاجباها بينما نظرت مرة أخرى إلى جوليان.
كلما نظرت أكثر، شعرت وكأنها تقف أمام أزارياس.
ببطء، مدت يدها نحوه وقالت.
كانت تعرف ما يحبونه وما يكرهون.
“تهانينا على النجاح. سأضيف اسمك في المسرحية. في الوقت الحالي، سأخذ بعض الوقت لإجراء بعض التعديلات على النص. سأرسل لك النسخة النهائية غدًا.”
كان الأمر وكأن شخصًا مختلفًا تمامًا قد ظهر.
***
“من فضلك، تعالوا من هذا الطريق. هناك الكثير من الأشياء التي يجب نقلها.”
صوت حذرها من بعيد، بدا كأنه صوت إيفلين، وقبل أن تدرك، اصطدمت بشيء صلب.
إحضار أويف وليون وإيفلين والعديد من الطلاب الآخرين إلى قاعة ليوني حيث تم وضعهم على الفور للعمل.
“….”
بما أن طلباتهم قد تم رفضها، تم وضعهم في تحضيرات المسرحية.
كان الأمر نفسه بالنسبة للحكام الآخرين الذين بدأوا في تغيير وضعياتهم بشكل متكرر.
“تأكد من ترتيب الأضواء بشكل صحيح.”
شخصية ممددة على الأرض.
“الطالب، يرجى توخي الحذر مع ذلك. إنه مكلف جدا. ستكون مسؤولا عن الضرر.”
“… وبالتالي، ستكون أول ضربة فرشاة في هذه التحفة حياتكم أنتم.”
كان الوضع فوضويًا، لكن أويف لم تمانع وتابعت التعليمات بعناية.
بقيت أولغا والحكام الآخرون جالسين في مقاعدهم بلا كلمات.
‘….لم أحصل على الدور.’
بعد مشاركتها في العديد من المسرحيات في الماضي، كانت واثقة نوعًا ما في مهاراتها.
ما زال عقلها يفكر في الدور الذي لم تحصله.
من الناحية الواقعية، كانت هي الأكثر استحقاقًا للدور.
“كيف؟”
لم تكن فقط شخصية معروفة جدًا نظرًا لاسم عائلتها، بل كانت أيضًا على دراية تامة بمعظم الأعضاء الحاضرين.
من الناحية الواقعية، كانت هي الأكثر استحقاقًا للدور.
“….”
لم تكن فقط شخصية معروفة جدًا نظرًا لاسم عائلتها، بل كانت أيضًا على دراية تامة بمعظم الأعضاء الحاضرين.
“جوليان.”
كانت تعرف ما يحبونه وما يكرهون.
سرعان ما استبدل صورتها بصورة رجل من الماضي.
لم يكن هناك شخص أكثر مثالية منها للاعتناء باحتياجاتهم.
“…أنا ممتنة لـ—”
فلماذا…؟
صدر خط عشوائي من أحد الحكام، ليشير إلى بداية السيناريو.
لماذا لم يتم اختيارها؟
“آه…؟”
ومع ذلك، لم تظل أويف محبطة لفترة طويلة.
بعد مشاركتها في العديد من المسرحيات في الماضي، كانت واثقة نوعًا ما في مهاراتها.
عند النظر حولها، أدركت أن هذه فرصة أخرى لها.
لم يستطع أي منهم أن يبعد عينيه عنه.
‘إذا تمكنت من الانضمام إلى المسرحية، يمكنني الحصول على درجات إضافية…’
اختفى المسرح من رؤيتها منذ فترة طويلة.
كانت مهاراتها في التمثيل جيدة جدًا.
‘إذا تمكنت من الانضمام إلى المسرحية، يمكنني الحصول على درجات إضافية…’
بعد مشاركتها في العديد من المسرحيات في الماضي، كانت واثقة نوعًا ما في مهاراتها.
وعادت تعابيره مرة أخرى لتصبح كالورقة البيضاء.
علاوة على ذلك، كانت مألوفة جدًا مع أعضاء المجموعة.
“من فضلك، تعالوا من هذا الطريق. هناك الكثير من الأشياء التي يجب نقلها.”
إذا سارت الأمور على ما يرام، فهناك فرصة أن يتم اختيارها.
وعادت تعابيره مرة أخرى لتصبح كالورقة البيضاء.
كانت أويف غارقة في أفكارها لدرجة أنها لم تدرك أن هناك شخصًا واقفًا أمامها.
“م-ماذا تفعل…!؟”
“آه، احذري!”
لحسن الحظ، تمكنت من الحفاظ على الأشياء التي كانت تحملها من السقوط على الأرض.
صوت حذرها من بعيد، بدا كأنه صوت إيفلين، وقبل أن تدرك، اصطدمت بشيء صلب.
“كل الفنانين يتوقون إلى صنع روائعهم. أنا لست مختلفًا.”
اصدام—!
بأنهم يتعاملون حاليًا مع مختل عقلي.
على الرغم من ردود أفعالها السريعة، لم تتمكن أويف من تجنب الاصطدام تمامًا بما كان أمامها وسقطت على مؤخرتها.
رفضت أويف العرض وساعدت نفسها على النهوض.
“آه..!”
‘هل هو يحاول مساعدتي؟’
لحسن الحظ، تمكنت من الحفاظ على الأشياء التي كانت تحملها من السقوط على الأرض.
على الرغم من ردود أفعالها السريعة، لم تتمكن أويف من تجنب الاصطدام تمامًا بما كان أمامها وسقطت على مؤخرتها.
لكن ذلك كان على حساب نفسها.
“جوليان.”
‘….لقد آلمني ذلك.’
كانت هذه التفاصيل الدقيقة هي التي أخرجت أولغا من حيادها.
شعرت بالألم في مؤخرتها، وحاولت أويف جاهدًا ألا تظهر ذلك على وجهها.
أصدرت أصوات غريبة من فمها فجأة بينما بقيت عيناها معلقة على الورقة في يده.
استعدت لرفع رأسها للاعتذار، لكنها عندما فعلت، تجمدت تعبيراتها.
“كأنما هو يقف أمامي… كيف يمكن لشخص أن يجسد جوهر ما أردت بهذه الطريقة؟ لقد تخطى مجرد تقليد الشخصية. كأنه أصبح الشخصية نفسها…”
كانت هناك شخصية تقف أمامها.
“جوليان.”
مرتديه نفس التعبير الثابت، كانت تنظر إليها من الأعلى.
بدا أنها تريد الهرب، لكن جسدها رفض الاستجابة.
توقعت أويف نصفًا أن يقول شيئًا مثل “ماذا كنتِ تفعلين؟” أو “انتبهِ إلى أين تذهبين”، لكن على عكس توقعاتها، مد يده نحوها.
‘….لقد آلمني ذلك.’
“آه…؟”
ببطء، مدت يدها نحوه وقالت.
كان المنظر صادمًا لها.
تحت نظرته الحادة، سرت قشعريرة باردة في أجسادهم.
‘هل هو يحاول مساعدتي؟’
كل ما استطاعت فعله هو التحديق إلى الرجل الذي انحنى ببطء ليمسك بحلقها.
لم تصدق ما حدث تقريبًا.
‘….لم أحصل على الدور.’
ومع ذلك، وهي تحدق في يده، كان المشهد الذي لا يُصدق يتكشف أمام عينيها.
_______
لكن…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“أستطيع أن أساعد نفسي.”
شعرت بالألم في مؤخرتها، وحاولت أويف جاهدًا ألا تظهر ذلك على وجهها.
رفضت أويف العرض وساعدت نفسها على النهوض.
“تهانينا على النجاح. سأضيف اسمك في المسرحية. في الوقت الحالي، سأخذ بعض الوقت لإجراء بعض التعديلات على النص. سأرسل لك النسخة النهائية غدًا.”
لم يكن الأمر وكأنها لا تقدّر الإيماءة، لكنها شعرت بعدم الارتياح لفكرة لمس يد رجل آخر.
أبهرهم العرض تمامًا.
“…أنا ممتنة لـ—”
كسر صوت منخفض وبارد حالة الشرود التي كانوا فيها.
“لا. أنتِ تسيئين فهم نيتي.”
“لقد…”
قُاطع كلماتها بصوته الهادئ.
مرتديه نفس التعبير الثابت، كانت تنظر إليها من الأعلى.
عندما استدارت، رأت أنه انحنى ليلتقط قطعة من الورق التي سقطت على الأرض.
حالما دخل، لم يظهر تعبيره أي تغييرات تقريبًا.
التقطها، نظر إليها لفترة وجيزة.
بدا وكأنه يتجه نحو الحكام، وعيناه لم تفارقهما.
“…..كنت فقط أريد هذا.”
كانوا أيضًا يشعرون بعدم الراحة من الرجل الذي وقف في منتصف المسرح.
“آه، أممم…”
وعادت تعابيره مرة أخرى لتصبح كالورقة البيضاء.
أصدرت أصوات غريبة من فمها فجأة بينما بقيت عيناها معلقة على الورقة في يده.
مشهد مفجع.
“…هل…؟”
تعبيرها مليء بالرعب.
لأول مرة في حياتها، شعرت أويف بأن وجهها احمر.
تدريجيًا، أصبحت ابتسامته أكثر كثافة.
_______
“أريد أن أصنع تحفة. قطعة ستكون مرادفة لاسمي.”
ترجمة : TIFA
بأنهم يتعاملون حاليًا مع مختل عقلي.
عند النظر حولها، أدركت أن هذه فرصة أخرى لها.
