Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 77

الفصل 77: التقدم [2]

الفصل 77: التقدم [2]

الفصل 77: التقدم [2]

هززت رأسي في النهاية.

“دم إله…؟”

شعر روبرت بقشعريرة تسري في جسده عند هذا الكشف المفاجئ. بدأت القطع تتجمع في ذهنه فجأة، وابتلع ريقه.

حدق روبرت في الزجاجة بقلق عميق وقليل من الاشمئزاز. وعندما رأت تعبير وجهه، ضحكت روز.

“….حسنًا، على الأقل ليس كما أعلم.”

“هاها، كنت أمزح. لا يوجد شيء اسمه آلهة.”

توقفت كلمات كيرا في حلقها عندما استدارت.

كان ضحكتها تبدو شبه غريبة .

“….هل هذا دم بالفعل؟”

“….حسنًا، على الأقل ليس كما أعلم.”

مر بجانبها قبل أن تدرك ذلك.

أومأ روبرت برأسه بصمت وانتظر منها أن تتابع. أخذت الزجاجة ونظرت إليها بنظرة عابرة.

لم تذهب جهودي سدى.

بدلاً من أن تشرح، طرحت سؤالًا.

“أوه، صحيح.”

“ماذا تعرف عن العصر الذي سبق عصر العالم المكسور؟”

عدت بذاكرتي إلى الحادثة في السجن.

كان سؤالًا مفاجئًا لم يكن يتوقعه روبرت.

“ما زال الوقت مبكرًا.”

حدق فيها للحظة قبل أن يهز رأسه.

قامت روز بإمالة القارورة، مما جعل السائل ينتقل من جانب إلى آخر. وكلما حدق روبرت فيها، زاد شعوره بعدم الارتياح.

“أنا لست ملمًا تمامًا بهذه الأمور. لكن مما قرأته، لم تكن حضارتنا متطورة بما يكفي لإنشاء سجلات عنه.”

“….هل هذا دم بالفعل؟”

حدث عصر العالم المكسور منذ حوالي ثلاثة آلاف سنة. . كان العصر الذي حدثت فيه التسجيلات الأولى لبعد المرآة..

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

وهذا كل ما كان يعرفه روبرت.

“أوه، صحيح.”

هل كان هناك ربما المزيد من المعلومات…؟

بابتسامة خبيثة، نقرت كعبها على الأرضية الرخامية وهي تتجه نحو أبواب المصعد مرة أخرى.

“أعتقد أنك لن تعرف.”

ابتسمت روز.

قامت روز بإمالة القارورة، مما جعل السائل ينتقل من جانب إلى آخر. وكلما حدق روبرت فيها، زاد شعوره بعدم الارتياح.

“….هذا صحيح.”

كان يبدو حقًا كأنه دم…

“إذا كنتِ لا تشترين شيئًا، تنحي جانبًا.”

“أنا أيضًا لا أعرف جيدًا. فقط الشخصيات الكبيرة تعرف القصة كاملة. الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أن…”

تذكرت فجأة شيئًا، وظهر مكان في ذهني. دون تفكير، توجهت إليه.

حولت روز رأسها ببطء بعيدا عن القارورة لمقابلة نظرة روبرت فجأة، كما لو أن يدين قد أمسكتا بحلقه، وجد نفسه يكافح ليتنفس.

لدهشتي السارة، الوقت الذي استغرقته السلاسل للظهور كان أقل من ذي قبل. لم يكن الفرق كبيرًا، لكنه كان ملحوظًا بالتأكيد.

“….بعد المرآة ليس ظاهرة طبيعية. كانت شيئًا تم إنشاؤه من قبل ما نسميه ‘غير المسجلين’ أو بمعنى آخر، ‘الآلهة’.”

تكت—

غير المسجلين؟ آلهة…؟

عبست روز ومرغت ذقنها وهي تهمس، “أعتقد أن أول من مات كان أوراكولوس؟ توفي بعد وقت قليل من حصوله على قواه.”

“كلما تقدمت في بعد المرآة، كلما اكتشفت المزيد من الأشياء. لقد كانت منظمتنا موجودة منذ عصر العالم المكسور وحتى الآن، وحتى الآن لا نعرف الكثير عن غير المسجلين. الشيء الوحيد الذي تمكنا من اكتشافه هو أن هناك سبعة منهم.”

***

تكت—

“يبدو وكأنني أمسك بشيء.”

وضعت روز الزجاجة برفق على الطاولة بجانبها.

 

“بعض النصوص تشير إلى أنه كان هناك صراع بين غير المسجلين، مما أدى إلى قتال ضخم أسفر عن تحطيم العالم المعروف، وبالتالي نشوء بعد المرآة، بينما تقول مصادر أخرى إنه كان من فعل شخص غير مسجل ذهب ضد الآخرين للبحث عن الخلود.”

ضحكت حينها.

“الخلود؟”

تكت.

“أوه، نعم… نطلق عليهم الآلهة، لكن غير المسجلين لم يكونوا خالدين. حسنًا، باستثناء واحد منهم.”

“هااام.”

عبست روز ومرغت ذقنها وهي تهمس، “أعتقد أن أول من مات كان أوراكولوس؟ توفي بعد وقت قليل من حصوله على قواه.”

ثم آخر.

أوراكولوس؟

لم تكن هناك “ماذا لو”، وكان الهدف دائمًا هو السماح لها بالهروب. لا فائدة من التفكير في السيناريوهات الافتراضية.

هزت كتفيها.

“هممم.”

“القطع متناثرة لذلك المعلومات ما زالت غير متوفرة، لكننا لا نحتاج إلى التعمق في التاريخ القديم.”

ابتسمت روز وهزت رأسها.

تابعت روز حديثها.

شعورًا بدا وكأنه يسبب الإدمان.

“هدفنا هو جمع المعلومات والآثار.”

“هممم، من يدري~”

“آثار؟”

حدق روبرت في الزجاجة بقلق عميق وقليل من الاشمئزاز. وعندما رأت تعبير وجهه، ضحكت روز.

رفع روبرت حاجبه.

توقفت كلمات كيرا في حلقها عندما استدارت.

كانت الآثار هي العناصر التي تمت تعبئتها بالطاقة السحرية ولها خصائص خاصة. يمكن صنعها يدويًا أو العثور عليها في بعد المرآة.

“تبًا، هذا… آه، لا بأس.”

أومأت روز برأسها.

على الرغم من أنني كنت أرغب في النوم، إلا أن لدي دروسًا غدًا ولم أرغب في الإخلال بجدول نومي.

“أربعة على وجه الخصوص: مستخرج الاحتواء، مرآة الأثير، عيون العراف، وكأس الجمع. مهمتنا هي العثور على جميع الآثار الأربعة وجمعها. أهميتها أساسية. ستكون المفتاح لتحقيق هدفنا.”

لم تذهب جهودي سدى.

“وهو…؟”

شعر روبرت بقشعريرة تسري في جسده عند هذا الكشف المفاجئ. بدأت القطع تتجمع في ذهنه فجأة، وابتلع ريقه.

ابتسمت روز وهزت رأسها.

“أقسم… هذا هراء…!”

“التوسع الكامل لبعـد المرآة.”

“….بعد المرآة ليس ظاهرة طبيعية. كانت شيئًا تم إنشاؤه من قبل ما نسميه ‘غير المسجلين’ أو بمعنى آخر، ‘الآلهة’.”

اتسعت عينا روبرت عند الكشف المفاجئ. على الرغم من أنه كان قد خمّن ذلك قليلاً، إلا أن الأمر ما زال صدمة بالنسبة له.

أزال كل شعور بعدم الراحة بينما واصلت التحمل. ثم… وسط معاناتي، شعرت بشيء يتشقق.

لماذا؟ لأي سبب يريدون أن يتوسع بعد المرآة بالكامل؟ قبل أن تسنح له الفرصة لطرح أسئلته، بدأت روز في التحدث مرة أخرى.

“القطع متناثرة لذلك المعلومات ما زالت غير متوفرة، لكننا لا نحتاج إلى التعمق في التاريخ القديم.”

 

رفع روبرت حاجبه.

“لم نعثر على أي منها حتى الآن، لكننا نقترب. لقد نجحنا في تضييق نطاق البحث إلى موقع معين.”

قامت روز بإمالة القارورة، مما جعل السائل ينتقل من جانب إلى آخر. وكلما حدق روبرت فيها، زاد شعوره بعدم الارتياح.

مرة أخرى، شعر روبرت بالصدمة. خطر بباله مكان معين، وتمتم دون وعي:

تكت.

“هافن.”

بابتسامة خبيثة، نقرت كعبها على الأرضية الرخامية وهي تتجه نحو أبواب المصعد مرة أخرى.

“….هذا صحيح.”

“ماذا تقصد بأنك لن تبيع لي مزيدًا من السجائر؟”

ابتسمت روز.

التدخين كان بمثابة علاج لها.

“رائحتهم… جميعهم هناك. جميع القطع الأثرية الأربعة في هافن. مخبأة في مكان ما أو بحوزة شخص ما.”

على الرغم من أنني كنت أرغب في النوم، إلا أن لدي دروسًا غدًا ولم أرغب في الإخلال بجدول نومي.

“آه.”

“تبًا!”

شعر روبرت بقشعريرة تسري في جسده عند هذا الكشف المفاجئ. بدأت القطع تتجمع في ذهنه فجأة، وابتلع ريقه.

***

“لقد رأيت ملفاتك. الشخص الذي كُلفت بقتله… كان يحمل رائحة إحدى القطع الأثرية. من المؤسف أنك لم تتمكن من قتله، لكن لا تقلق، ستكون هناك العديد من الفرص الأخرى.”

الفصل 77: التقدم [2]

التقطت روز الزجاجة التي كانت تعبث بها وسلمتها إليه.

“…لقد فعلتها.”

“اشرب هذا. إنه مكافأتك.”

لم تكن هناك “ماذا لو”، وكان الهدف دائمًا هو السماح لها بالهروب. لا فائدة من التفكير في السيناريوهات الافتراضية.

بتردد، مد روبرت يده ليمسك بالزجاجة.

“التوسع الكامل لبعـد المرآة.”

“….هل هذا دم بالفعل؟”

هل كان هناك ربما المزيد من المعلومات…؟

“هممم، من يدري~”

تكت. تكت. تكت.

بابتسامة خبيثة، نقرت كعبها على الأرضية الرخامية وهي تتجه نحو أبواب المصعد مرة أخرى.

ثم آخر.

“قد يكون، وقد لا يكون. لا يهم حقًا. فقط اعلم هذا…”

“…إنه أسرع.”

تباطأت خطواتها قليلاً.

“القطع متناثرة لذلك المعلومات ما زالت غير متوفرة، لكننا لا نحتاج إلى التعمق في التاريخ القديم.”

“….لحظة شربك لهذا، ستزداد فترة حياتك.”

“انتظر!”

***

“….بعد المرآة ليس ظاهرة طبيعية. كانت شيئًا تم إنشاؤه من قبل ما نسميه ‘غير المسجلين’ أو بمعنى آخر، ‘الآلهة’.”

مرت الأيام.

حدق روبرت في الزجاجة بقلق عميق وقليل من الاشمئزاز. وعندما رأت تعبير وجهه، ضحكت روز.

كان الآن عطلة نهاية الأسبوع، وما زلت عالقًا في غرفتي. كان اليوم مهمًا بالنسبة لي.

لم تسرح أفكاري حول هذا الأمر طويلًا، حيث ركزت انتباهي على يدي، حيث بدأت دائرة سحرية بالتشكل.

بينما كنت أحدق في العداد الذي يظهر 99%، علمت أن الأمر مجرد دقائق قبل أن أرتقي إلى المستوى التالي.

مر بجانبها قبل أن تدرك ذلك.

كان يومًا مثيرًا.

شعر روبرت بقشعريرة تسري في جسده عند هذا الكشف المفاجئ. بدأت القطع تتجمع في ذهنه فجأة، وابتلع ريقه.

“هــووو.”

شعرت بالانتفاخ بشكل غريب مع دخول المزيد من الطاقة إلى جسدي. كان الأمر أشبه بتناول وجبة كاملة ثم التوجه مباشرة إلى بوفيه.

تنفست بعمق، وشعرت بالطاقة السحرية داخل جسدي تتدفق بسلاسة متزايدة. كان شعورًا غريبًا.

رحب البائع به بابتسامة.

شعورًا بدا وكأنه يسبب الإدمان.

اتسعت عينا روبرت عند الكشف المفاجئ. على الرغم من أنه كان قد خمّن ذلك قليلاً، إلا أن الأمر ما زال صدمة بالنسبة له.

استمر الوقت في المرور، وأصبح التدفق أكثر سلاسة مع كل ثانية تمر. ليس هذا فقط، بل شعرت بأن نواة المانا الخاصة بي تتوسع تدريجيًا مع تسرب المزيد والمزيد من الطاقة إلى جسدي.

بدونه، ستشعر وكأنها…

“هممم.”

 

عند نقطة معينة، بدأت أعبس.

ثم آخر.

شعرت بالانتفاخ بشكل غريب مع دخول المزيد من الطاقة إلى جسدي. كان الأمر أشبه بتناول وجبة كاملة ثم التوجه مباشرة إلى بوفيه.

بدأت ألواح الشوكولاتة تتكدس تدريجيًا على الطاولة بينما استمر في أخذ واحدة تلو الأخرى.

كان الشعور… غير مريح.

تنفست بعمق، وشعرت بالطاقة السحرية داخل جسدي تتدفق بسلاسة متزايدة. كان شعورًا غريبًا.

لكن وسط هذا الانزعاج، شعرت بقوة تتدفق في جسدي.

“اشرب هذا. إنه مكافأتك.”

هذا الشعور…

هززت رأسي في النهاية.

أزال كل شعور بعدم الراحة بينما واصلت التحمل. ثم… وسط معاناتي، شعرت بشيء يتشقق.

 

تــشقق!

“ماذا تعرف عن العصر الذي سبق عصر العالم المكسور؟”

بدا الأمر كما لو أن قطعة من الزجاج قد تحطمت. كان الصوت خافتًا بالكاد يُسمع.

لدهشتي السارة، الوقت الذي استغرقته السلاسل للظهور كان أقل من ذي قبل. لم يكن الفرق كبيرًا، لكنه كان ملحوظًا بالتأكيد.

ولكنني التقطته.

عبست روز ومرغت ذقنها وهي تهمس، “أعتقد أن أول من مات كان أوراكولوس؟ توفي بعد وقت قليل من حصوله على قواه.”

ومن تلك اللحظة، تغير شيء بداخلي.

“لا فائدة من التفكير في الأمر.”

أصبح تدفق الطاقة داخل جسدي أسرع وأكثر سلاسة. توقفت نواة الطاقة عن التوسع، وتغيرت إدراكي للعالم المحيط بي قليلاً.

مرت الأيام.

كان إحساسًا غريبًا.

“…إنه أسرع.”

مددت يدي للأمام وقمت بحركة جمع.

ضربت كيرا يدها على الطاولة.

كما توقعت، لم يكن هناك شيء، ولكن…

“آثار؟”

“يبدو وكأنني أمسك بشيء.”

عدت بذاكرتي إلى الحادثة في السجن.

هل كان ذلك الطاقة السحرية التي كانت عالقة في الهواء؟ أم كان شيئًا آخر؟

كان يقف خلفها، أطول منها، جوليان بنظراته الباردة المعتادة.

لم تسرح أفكاري حول هذا الأمر طويلًا، حيث ركزت انتباهي على يدي، حيث بدأت دائرة سحرية بالتشكل.

تكت. تكت. تكت.

تكت. تكت. تكت.

ثم…

تشكلت سلاسل، ولفت حول ذراعي.

“تبًا، هذا… آه، لا بأس.”

“…إنه أسرع.”

بتردد، مد روبرت يده ليمسك بالزجاجة.

لدهشتي السارة، الوقت الذي استغرقته السلاسل للظهور كان أقل من ذي قبل. لم يكن الفرق كبيرًا، لكنه كان ملحوظًا بالتأكيد.

عبست روز ومرغت ذقنها وهي تهمس، “أعتقد أن أول من مات كان أوراكولوس؟ توفي بعد وقت قليل من حصوله على قواه.”

“هاهاها.”

“آثار؟”

ضحكت حينها.

قامت روز بإمالة القارورة، مما جعل السائل ينتقل من جانب إلى آخر. وكلما حدق روبرت فيها، زاد شعوره بعدم الارتياح.

كان الوضع مرضيًا. بالنظر إلى أسلوب القتال الذي طورته، كان هذا بالتأكيد تعزيزًا كبيرًا لي.

“اشرب هذا. إنه مكافأتك.”

“….هل كنت سأتمكن من هزيمتها في حالتي الحالية؟”

تذكرت فجأة شيئًا، وظهر مكان في ذهني. دون تفكير، توجهت إليه.

عدت بذاكرتي إلى الحادثة في السجن.

“انتظر!”

في ذلك الوقت، تمكنت من السيطرة عليها باستخدام قدراتي. لو كنت في نفس الموقف في الماضي، لكن بقدراتي الحالية، هل كنت سأتمكن من تحقيق المزيد…؟

“هافن.”

“لا فائدة من التفكير في الأمر.”

كان هذا المتجر مشهورًا وممتلئًا دائمًا خلال أيام الأسبوع. الأوقات الوحيدة التي كان فيها فارغًا هي عطلة نهاية الأسبوع، عندما يغادر معظم الطلاب الأكاديمية إلى المدينة.

هززت رأسي في النهاية.

“هــووو.”

لم تكن هناك “ماذا لو”، وكان الهدف دائمًا هو السماح لها بالهروب. لا فائدة من التفكير في السيناريوهات الافتراضية.

التقطت روز الزجاجة التي كانت تعبث بها وسلمتها إليه.

“أخيرًا…”

“لقد تلقيت تقارير عن أنك ترمين أعقاب السجائر في جميع أنحاء الحرم الجامعي. ليس ذلك فقط، بل قمتِ بشراء معظم الإمدادات التي تصل كل أسبوع. لهذه الأسباب، قررت الأكاديمية تعليق حقك في الشراء.”

اجتاحني شعور بالراحة فجأة بينما استلقيت ونظرت إلى السقف.

حسنًا، نعم… كانت ترمي أعقاب السجائر في كل مكان، وكانت بالفعل تشتري جميع العلب المتاحة، لكن…

“…لقد فعلتها.”

أزال كل شعور بعدم الراحة بينما واصلت التحمل. ثم… وسط معاناتي، شعرت بشيء يتشقق.

لقد ارتقيت.

تكت—

شعرت بخفة في صدري، وارتسمت ابتسامة على شفتي. كان من الصعب أن أحتوي سعادتي. شعرت بالسعادة والفخر بنفسي.

تجولت نظرات جوليان في المتجر حتى استقرت على الجانب الأيمن حيث توجد الحلويات.

لم تذهب جهودي سدى.

تكت—

“هااام.”

ابتسمت روز وهزت رأسها.

تثاءبت وأنا أغمض عيني مرارًا. بعدما أهملت نومي لتحقيق هذا الإنجاز، بدأت أشعر بالإرهاق.

“آه.”

نظرت إلى الوقت. الساعة 1 ظهرًا.

“هدفنا هو جمع المعلومات والآثار.”

“ما زال الوقت مبكرًا.”

شعرت بالانتفاخ بشكل غريب مع دخول المزيد من الطاقة إلى جسدي. كان الأمر أشبه بتناول وجبة كاملة ثم التوجه مباشرة إلى بوفيه.

على الرغم من أنني كنت أرغب في النوم، إلا أن لدي دروسًا غدًا ولم أرغب في الإخلال بجدول نومي.

كانت الآثار هي العناصر التي تمت تعبئتها بالطاقة السحرية ولها خصائص خاصة. يمكن صنعها يدويًا أو العثور عليها في بعد المرآة.

لهذا السبب، قررت الخروج لأخذ جولة.

ثم آخر.

“أوه، صحيح.”

 

تذكرت فجأة شيئًا، وظهر مكان في ذهني. دون تفكير، توجهت إليه.

“رشوة. سأحصل على رشاوى.”

***

“….حسنًا، على الأقل ليس كما أعلم.”

نظرًا لأن أقرب مدينة إلى الأكاديمية كانت تبعد حوالي ساعتين، أنشأت الأكاديمية متجرًا لتمكين الطلاب من شراء الاحتياجات الأساسية والطعام.

لهذا السبب، قررت الخروج لأخذ جولة.

كان هذا المتجر مشهورًا وممتلئًا دائمًا خلال أيام الأسبوع. الأوقات الوحيدة التي كان فيها فارغًا هي عطلة نهاية الأسبوع، عندما يغادر معظم الطلاب الأكاديمية إلى المدينة.

“أعتقد أنك لن تعرف.”

حاليًا، كانت كيرا تواجه مشكلة.

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

“ماذا تقصد بأنك لن تبيع لي مزيدًا من السجائر؟”

تكت.

ضربت كيرا يدها على الطاولة.

عند نقطة معينة، بدأت أعبس.

“ما هذا الهراء؟”

عند نقطة معينة، بدأت أعبس.

“أعتذر، لكن هذه سياسة الأكاديمية.”

“أوه، صحيح.”

“سياسة؟ أي سياسة؟!”

أومأ روبرت برأسه بصمت وانتظر منها أن تتابع. أخذت الزجاجة ونظرت إليها بنظرة عابرة.

كان يقف خلف الطاولة رجل في منتصف العمر يرتدي نظارات مربعة وشعره أسود. بدا هادئًا تمامًا وغير متأثر بغضب كيرا.

وضعت روز الزجاجة برفق على الطاولة بجانبها.

وكأنه اعتاد على مثل هذه المواقف.

هل كان هناك ربما المزيد من المعلومات…؟

“لقد تلقيت تقارير عن أنك ترمين أعقاب السجائر في جميع أنحاء الحرم الجامعي. ليس ذلك فقط، بل قمتِ بشراء معظم الإمدادات التي تصل كل أسبوع. لهذه الأسباب، قررت الأكاديمية تعليق حقك في الشراء.”

قامت روز بإمالة القارورة، مما جعل السائل ينتقل من جانب إلى آخر. وكلما حدق روبرت فيها، زاد شعوره بعدم الارتياح.

“هاه!؟”

لقد ارتقيت.

كادت كيرا أن تقفز لتتخطى الطاولة، لكن كان عليها بذل كل طاقتها لتمنع نفسها من فعل ذلك.

أوراكولوس؟

“أقسم… هذا هراء…!”

أومأ روبرت برأسه بصمت وانتظر منها أن تتابع. أخذت الزجاجة ونظرت إليها بنظرة عابرة.

كيف يمكنها تقبل هذا؟

ثم آخر.

حسنًا، نعم… كانت ترمي أعقاب السجائر في كل مكان، وكانت بالفعل تشتري جميع العلب المتاحة، لكن…

“….هذا صحيح.”

“لا يمكنني قبول هذا.”

كان يومًا مثيرًا.

التدخين كان بمثابة علاج لها.

تشكلت سلاسل، ولفت حول ذراعي.

بدونه، ستشعر وكأنها…

رحب البائع به بابتسامة.

“تبًا!”

“تبًا!”

بدأت فكرة عدم قدرتها على التدخين تزعجها. وبينما كانت على وشك الصراخ مجددًا، تردد صوت هادئ وواضح خلفها:

بابتسامة خبيثة، نقرت كعبها على الأرضية الرخامية وهي تتجه نحو أبواب المصعد مرة أخرى.

“إذا كنتِ لا تشترين شيئًا، تنحي جانبًا.”

حدق روبرت في الزجاجة بقلق عميق وقليل من الاشمئزاز. وعندما رأت تعبير وجهه، ضحكت روز.

“أي حثا-”

بدأت أفكارها تتجه نحو ذلك الوقت في السجن، الوقت الذي ساعدها فيه.

توقفت كلمات كيرا في حلقها عندما استدارت.

شعر روبرت بقشعريرة تسري في جسده عند هذا الكشف المفاجئ. بدأت القطع تتجمع في ذهنه فجأة، وابتلع ريقه.

كان يقف خلفها، أطول منها، جوليان بنظراته الباردة المعتادة.

 

توقفت للحظة، تحدق فيه دون أن تتمكن من قول أي شيء.

“أي حثا-”

بدأت أفكارها تتجه نحو ذلك الوقت في السجن، الوقت الذي ساعدها فيه.

هززت رأسي في النهاية.

ثم…

تجولت نظرات جوليان في المتجر حتى استقرت على الجانب الأيمن حيث توجد الحلويات.

“انتظر!”

“أعتذر، لكن هذه سياسة الأكاديمية.”

مر بجانبها قبل أن تدرك ذلك.

“أنا أيضًا لا أعرف جيدًا. فقط الشخصيات الكبيرة تعرف القصة كاملة. الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أن…”

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

“هممم.”

رحب البائع به بابتسامة.

“…لقد فعلتها.”

“تبًا، هذا… آه، لا بأس.”

حتى البائع بدا مرتبكًا من تصرفاته.

قررت كيرا أن تتجاوز الأمر. “أظن أنني أدين له بشيء…”

في تلك اللحظة، التقت عينا كيرا بنظرة جوليان وهو يضع آخر لوح شوكولاتة على الطاولة.

تجولت نظرات جوليان في المتجر حتى استقرت على الجانب الأيمن حيث توجد الحلويات.

لقد ارتقيت.

تكت—

وهذا كل ما كان يعرفه روبرت.

أخذ لوح شوكولاتة ووضعه على الطاولة.

“هــووو.”

“هل هذا كل شيء؟”

“لا يمكنني قبول هذا.”

دون أن يجيب، مد يده مرة أخرى وأخذ لوحًا آخر.

مرت الأيام.

تكت.

ثم آخر.

ثم آخر.

اجتاحني شعور بالراحة فجأة بينما استلقيت ونظرت إلى السقف.

تكت.

تكت.

ثم آخر.

قررت كيرا أن تتجاوز الأمر. “أظن أنني أدين له بشيء…”

تكت. تكت. تكت.

“أوه، نعم… نطلق عليهم الآلهة، لكن غير المسجلين لم يكونوا خالدين. حسنًا، باستثناء واحد منهم.”

بدأت ألواح الشوكولاتة تتكدس تدريجيًا على الطاولة بينما استمر في أخذ واحدة تلو الأخرى.

“هل هذا كل شيء؟”

“ما هذا…؟”

تكت—

وقفت كيرا خلفه مصدومة تمامًا.

بينما كنت أحدق في العداد الذي يظهر 99%، علمت أن الأمر مجرد دقائق قبل أن أرتقي إلى المستوى التالي.

تكت.

أزال كل شعور بعدم الراحة بينما واصلت التحمل. ثم… وسط معاناتي، شعرت بشيء يتشقق.

“سيدي…؟”

“آثار؟”

حتى البائع بدا مرتبكًا من تصرفاته.

بدأت ألواح الشوكولاتة تتكدس تدريجيًا على الطاولة بينما استمر في أخذ واحدة تلو الأخرى.

في تلك اللحظة، التقت عينا كيرا بنظرة جوليان وهو يضع آخر لوح شوكولاتة على الطاولة.

“…إنه أسرع.”

وعندما التقت أعينهما، التقطت كيرا همسه الخافت وهو يقول:

تجولت نظرات جوليان في المتجر حتى استقرت على الجانب الأيمن حيث توجد الحلويات.

“رشوة. سأحصل على رشاوى.”

ابتسمت روز وهزت رأسها.

 

“هافن.”

______

“هاهاها.”

ترجمة : TIFA

قررت كيرا أن تتجاوز الأمر. “أظن أنني أدين له بشيء…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

“كيف يمكنني مساعدتك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط