Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 79

الفصل 79: من أجل النمو [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 79: من أجل النمو [2]

الفصل 79: من أجل النمو [2]

كانت حصة مخصصة بشكل أساسي لأولئك المتقنين لتصنيف [الجسد].

 

إذا استمرت الأمور على هذا النحو، كنت واثقًا أنني سأفقد كل شيء قريبًا.

على الرغم من أنني ارتقيت للتو في التصنيف، إلا أنني لم أكن راضيًا عن معدل تقدمي الحالي.

باستثناء واحدة…

بمجرد أن وصلت إلى المستوى الثاني، لاحظت أن معدل النمو بدأ في الركود. إذا ركزت كل جهدي كما كنت أفعل من قبل على الدليل التدريبي، فلن أتمكن سوى من تحقيق نمو بنسبة 3-4% يوميًا. فرق شاسع عن 8-9% التي كنت أحصل عليها في السابق.

لتتوقف خطواتها فجأة عند المشهد الذي استقبلها.

كان ذلك منطقيًا إلى حد ما، لكن التقدم كان بطيئًا جدًا بالنسبة لي.

“هل لهذا علاقة بما أخبرتك به؟”

ولهذا السبب فكرت في طلب المساعدة من ديليلا.

كانت الحادثة الوحيدة التي نجحت فيها منظمة السماء المقلوبة.

من بين كل الأشخاص الذين أعرفهم، كانت هي الشخص الوحيد الذي اعتقدت أنه قد يملك إجابة لمشكلتي. لقد كانت الأقوى.

“أستطيع سماعك.”

بالتأكيد، كانت تعرف طريقة ما، أليس كذلك؟

البعض بدا سعيدًا، بينما أظهر الآخرون ملامح يأس.

تَك.

كانت الحادثة الوحيدة التي نجحت فيها منظمة السماء المقلوبة.

ولهذا السبب استثمرت الكثير من أموالي في ألواح الشوكولاتة.

دون أن أنظر للخلف، وضعت البطاقة في جيبي وتوجهت نحو منطقة التدريب.

تعالِ ، هل تشعري بالإغراء، ألست كذلك؟

“حسنًا.”

“…. هل تريد طريقة لتصبح أقوى، وبشكل أسرع؟”

فجأة، تغيرت تعابير الجميع إلى الجدية.

نبرتها عكست استغرابها بينما أمالت رأسها.

“من غيرها؟ كيرا بالطبع.”

أومأت.

كان ذلك منطقيًا إلى حد ما، لكن التقدم كان بطيئًا جدًا بالنسبة لي.

“معدل تقدمي الحالي بطيء جدًا.”

“المستشارة؟”

“بطيء؟”

الخدمة التي طلبتها منه لم تكن شيئًا كبيرًا.

أغمضت عينيها للحظة. فقدت السيطرة على جسدي فور أن فعلت ذلك. بدا وكأنني أطير في الهواء.

“ربما، بدلًا من الجشع، يتم مطاردته من قِبَل شيء ما…”

لكن الإحساس كان عابرًا، اختفى بالسرعة التي ظهر بها.

 

“مـ…؟”

ولكنه كان بالفعل شخصًا صعب القراءة.

“لقد وصلت إلى المستوى الثاني.”

لماذا كان يائسًا لهذه الدرجة؟

قطع صوتها صوتي عندما فتحت عينيها.

لم تتغير تعابيري لحظة التقاطي للبطاقة.

“ألست راضيًا عن تقدمك؟ إنه يتماشى مع معدل المتدربين الأكثر موهبة.”

“ما هي الخدمة؟”

“لا.”

“حسنًا.”

سيكون كذبًا لو قلت أنني راضٍ. صحيح أن التقدم كان سريعًا، ولكن عندما قارنت نفسي بالمتدربين المتفوقين في الأكاديمية، بالكاد كنت أحقق الحد الأدنى.

دخلت امرأة بعد لحظات قليلة.

لم أعد أستطيع تحمل جدول التدريب المرهق الذي كنت أفرضه على نفسي.

[ليون إليرت.]

الفجوة بيني وبين الآخرين كانت تتسع أكثر فأكثر.

ولهذا السبب فكرت في طلب المساعدة من ديليلا.

إذا استمرت الأمور على هذا النحو، كنت واثقًا أنني سأفقد كل شيء قريبًا.

خدمة؟

كنت بحاجة إلى المزيد…

بلعت ريقي قبل أن أسأل بحذر:

“….”

أما الأساتذة الآخرون، فكانوا سيخبرونني فقط بأن أتدرب أكثر أو أشتري دليلًا تدريبيًا أفضل.

لم تقل ديليلا أي شيء، فقط حدقت بي. بدت غارقة في التفكير بينما تجعدت حواجبها قليلاً.

“هذا عادل.”

انتظرت بصبر حتى تتحدث.

لكن الإحساس كان عابرًا، اختفى بالسرعة التي ظهر بها.

كانت هي الشخص الوحيد الذي يمكن أن يقدم لي حلاً.

إذا كان هناك حصة كنت أتطلع إليها بأقل قدر من الحماس، فربما تكون هذه هي.

أما الأساتذة الآخرون، فكانوا سيخبرونني فقط بأن أتدرب أكثر أو أشتري دليلًا تدريبيًا أفضل.

“مـ…؟”

كما أنهم قدموا لي قائمة ببعض التمارين التي كان علي متابعتها، وقد فعلت ذلك بالفعل.

لهذا السبب انتهى بها الأمر بزيارته.

لكن ذلك لم يكن كافيًا.

“هم~ أتساءل من سأحصل عليه؟ هه. إذا حصلت على تلك العاهرة، سأحرص على إعطائها تقييمًا منخفضًا.”

“…. تبدو متلهفًا للنمو.”

لم تتغير تعابيري لحظة التقاطي للبطاقة.

كسر الصمت الذي سيطر على الغرفة بكلمات ديليلا وهي تخاطبني.

أرادت تأكيد بعض الأمور.

لاحظت تعبيرها قبل أن أطبق شفتي.

إذا كنت سأوافق، فهناك احتمال كبير أن أُجبر على الكشف عن أنني لست جوليان.

متلهف؟

دخلت امرأة بعد لحظات قليلة.

أردت أن أضحك. لقد تجاوزت منذ زمن طويل مرحلة التلهف.

“حادثة السجن.”

“….”

استندت ديليلا إلى كرسيها وحدقت في السقف بفراغ.

لم أجب، لكن بدا وكأنها تستطيع قراءة تعابيري.

كان ذلك منطقيًا إلى حد ما، لكن التقدم كان بطيئًا جدًا بالنسبة لي.

ببطء، تحول نظرها نحو ذراعي اليمنى.

كانت حصة مخصصة بشكل أساسي لأولئك المتقنين لتصنيف [الجسد].

“هل لهذا علاقة بما أخبرتك به؟”

مدت ديليلا يدها.

“….”

“مـ…؟”

مرة أخرى، لم أجب. ليس لأنني لم أرغب في الإجابة، ولكنني لم أعتقد أن الوقت مناسب بعد.

تحركت بهدوء نحو الطابور، وسمعت بعض المتدربين يتحدثون.

…. لم أكن أرغب في كشف أكبر أسراري.

ولهذا السبب فكرت في طلب المساعدة من ديليلا.

أنني لم أكن “جوليان”، بل شخصًا آخر استحوذ على جسده.

كانت حصة مخصصة بشكل أساسي لأولئك المتقنين لتصنيف [الجسد].

كان ذلك سرًا لا يعرفه سوى شخص واحد، وكنت أخطط بألا يكتشفه أحد على الإطلاق.

لو استمر بهذه الطريقة، فإنه حتمًا سيموت من الإرهاق.

سر خطير.

“لا.”

سر لا يمكنني المخاطرة بكشفه لأي شخص.

“هآآآ!”

إذا كنت سأوافق، فهناك احتمال كبير أن أُجبر على الكشف عن أنني لست جوليان.

“إذا نظرتم إلى هذه القبعة هنا، ستجدون أسماء جميع زملائكم. أريد منكم أن تصطفوا بانتظام لتستلموا اسم المتدرب الذي ستقومون بتحليله.”

‘يبدو أيضًا أنها تستطيع معرفة ما إذا كنت أكذب أم لا.’

كانت قد جاءت لتبلغ عن الوضع الحالي للمهرجان.

لهذه الأسباب، بقيت مترددًا.

“… هل عليّ أن أعود لاحقًا؟”

“حسنًا.”

“ما هي الخدمة؟”

ظننت أنها سترفض بسبب صمتي، ولكن لدهشتي، انتهى بها الأمر بالإيماء برأسها والموافقة.

كسر الصمت الذي سيطر على الغرفة بكلمات ديليلا وهي تخاطبني.

“…. ستفعلين؟”

فقدان نقطة ائتمان بسبب مهمة كهذه…

“قابلني غدًا في الساعة العاشرة مساءً بالقرب من الغابة عند مدخل الأكاديمية.”

انجرفت أفكارها نحو جوليان.

حددت لي ديليلا موعدًا ومكانًا.

نبرتها عكست استغرابها بينما أمالت رأسها.

لكن قبل أن أتمكن من الشعور بالسعادة، أضافت:

“…. أشعر أنني تكبدت خسارة.”

“لن أفعل ذلك مجانًا. أحتاج منك خدمة. لديك الحرية في القبول أو الرفض. لن أجبرك.”

مدت ديليلا يدها.

خدمة؟

…. لم أكن أرغب في كشف أكبر أسراري.

بلعت ريقي قبل أن أسأل بحذر:

“نعم؟”

“ما هي الخدمة؟”

“….”

“ليست شيئًا كبيرًا، لكن قبل ذلك…”

كان لديها أجندتها الأنانية التي تريد تحقيقها من خلال مساعدته.

مدت ديليلا يدها.

“حسنًا.”

قمت بإمالة رأسي في حيرة.

“بطيء؟”

“نعم؟”

لم أعد أستطيع تحمل جدول التدريب المرهق الذي كنت أفرضه على نفسي.

ماذا تريد؟

أردت أن أضحك. لقد تجاوزت منذ زمن طويل مرحلة التلهف.

باتباع نظرتها، أدركت فجأة وفهمت، وشعرت بشفتي ترتعشان.

هل انشق فعلاً عنهم؟

وضعت يدي في جيبي وسألت:

أغمضت عينيها للحظة. فقدت السيطرة على جسدي فور أن فعلت ذلك. بدا وكأنني أطير في الهواء.

“كم واحدة؟”

إذا كان هناك حصة كنت أتطلع إليها بأقل قدر من الحماس، فربما تكون هذه هي.

“كلها.”

بينما كانت تنظر إلى الباب المغلق لمكتبها، حدقت ديليلا في كومة الألواح أمامها.

“….”

كانت متأكدة أن الإجابات ستأتي مع الوقت.

***

كنت بحاجة إلى المزيد…

 

“ستكون حصة اليوم مختلفة قليلاً عن المعتاد. سيتم تعيين اسم أحد المتدربين لكم بشكل سري، وخلال الحصة ستكون مهمتكم تحليل نقاط القوة والضعف لديه بدقة.”

صوت قفل الباب—

أما الأساتذة الآخرون، فكانوا سيخبرونني فقط بأن أتدرب أكثر أو أشتري دليلًا تدريبيًا أفضل.

بينما كانت تنظر إلى الباب المغلق لمكتبها، حدقت ديليلا في كومة الألواح أمامها.

كان معدل تقدمه مذهلًا.

“…. هه.”

وضعت يدي في جيبي وسألت:

هرب صوت غريب من شفتيها بينما يرتجف فمها.

“لقد وصلت إلى المستوى الثاني.”

غطت فمها على عجل وهي تنظر حولها.

كانت هي الشخص الوحيد الذي يمكن أن يقدم لي حلاً.

“ههه…”

فقدان نقطة ائتمان بسبب مهمة كهذه…

ارتعشت كتفاها.

[التدريب البدني والتنفيذ]

استمر هذا لبضع ثوانٍ قبل أن تأخذ نفسًا عميقًا وتهدأ.

“ما هي الخدمة؟”

حاولت قدر الإمكان ألا تنظر إلى “البضاعة” أمامها، واستندت إلى كرسيها.

سر خطير.

انجرفت أفكارها نحو جوليان.

خدمة؟

‘جشع’.

حاولت قدر الإمكان ألا تنظر إلى “البضاعة” أمامها، واستندت إلى كرسيها.

كانت تلك أفكارها في البداية.

كانت ديليلا فضولية.

أنه كان جشعًا.

غطت فمها على عجل وهي تنظر حولها.

كان معدل تقدمه مذهلًا.

اصطففت بهدوء في الطابور وانتظرت دوري.

استطاعت أن ترى من خلال نظرة سريعة على جسده أنه لم يكن أمرًا سهلًا.

طبقت شفتيها وسألت بهدوء:

كانت هناك علامات إجهاد واضحة عليه، والكثير من ألياف عضلاته كانت ممزقة.

“…. هل تريد طريقة لتصبح أقوى، وبشكل أسرع؟”

لو استمر بهذه الطريقة، فإنه حتمًا سيموت من الإرهاق.

الفجوة بيني وبين الآخرين كانت تتسع أكثر فأكثر.

لهذا السبب قررت مساعدته.

“كلها.”

“ربما، بدلًا من الجشع، يتم مطاردته من قِبَل شيء ما…”

ولهذا السبب استثمرت الكثير من أموالي في ألواح الشوكولاتة.

شيء لا يستطيع الهروب منه.

“نعم؟”

مثل…

في كل الحوادث التي كان متورطًا فيها، كانت المنظمة تعاني من نوع من الخسائر.

“السماء المقلوبة.”

ترجمة : TIFA

ماذا لو…؟

لكن قبل أن أتمكن من الشعور بالسعادة، أضافت:

هل انشق فعلاً عنهم؟

قمت بإمالة رأسي في حيرة.

التفكير في كل الحوادث التي كان متورطًا فيها، يبدو حقًا أن هناك خطأ ما.

لهذه الأسباب، بقيت مترددًا.

في كل الحوادث التي كان متورطًا فيها، كانت المنظمة تعاني من نوع من الخسائر.

“العاهرة؟”

باستثناء واحدة…

لم أعد أستطيع تحمل جدول التدريب المرهق الذي كنت أفرضه على نفسي.

“حادثة السجن.”

أمالت آويف رأسها.

كانت الحادثة الوحيدة التي نجحت فيها منظمة السماء المقلوبة.

أنني لم أكن “جوليان”، بل شخصًا آخر استحوذ على جسده.

لهذا السبب انتهى بها الأمر بزيارته.

شيء لا يستطيع الهروب منه.

أرادت تأكيد بعض الأمور.

لم تضغط عليه للحصول على إجابة.

“همم.”

اصطففت بهدوء في الطابور وانتظرت دوري.

ولكنه كان بالفعل شخصًا صعب القراءة.

كان يقف في الوسط وسيفه مسحوب بالفعل.

صفحة بيضاء فارغة.

“…. أشعر أنني تكبدت خسارة.”

…. أو على الأقل، هذا ما كانت تظنه حتى لحظات قليلة مضت.

بينما كانت تنظر إلى الباب المغلق لمكتبها، حدقت ديليلا في كومة الألواح أمامها.

لأول مرة، رأت منه شيئًا.

طبقت شفتيها وسألت بهدوء:

اليأس الذي يشعر به للنمو.

بمجرد أن وصلت إلى المستوى الثاني، لاحظت أن معدل النمو بدأ في الركود. إذا ركزت كل جهدي كما كنت أفعل من قبل على الدليل التدريبي، فلن أتمكن سوى من تحقيق نمو بنسبة 3-4% يوميًا. فرق شاسع عن 8-9% التي كنت أحصل عليها في السابق.

لماذا كان يائسًا لهذه الدرجة؟

“…. تبدو متلهفًا للنمو.”

كانت ديليلا فضولية.

كانت هناك علامات إجهاد واضحة عليه، والكثير من ألياف عضلاته كانت ممزقة.

من الواضح أنه كان هناك شيء لا يريد قوله.

بينما كانت تنظر إلى الباب المغلق لمكتبها، حدقت ديليلا في كومة الألواح أمامها.

لم تضغط عليه للحصول على إجابة.

تَك.

لم تعتقد أنه سيكون بهذه السذاجة.

الفصل 79: من أجل النمو [2]

كانت متأكدة أن الإجابات ستأتي مع الوقت.

ماذا لو…؟

ولهذا السبب وافقت على مساعدته.

التفكير في كل الحوادث التي كان متورطًا فيها، يبدو حقًا أن هناك خطأ ما.

“…. أشعر أنني تكبدت خسارة.”

ولكن فقط لأن الحصة تميل نحو أولئك الأكثر موهبة في تصنيف [الجسد]، لا يعني ذلك أنها غير مفيدة للآخرين.

الخدمة التي طلبتها منه لم تكن شيئًا كبيرًا.

‘يبدو أيضًا أنها تستطيع معرفة ما إذا كنت أكذب أم لا.’

لقد طلبت منه فقط أن يبدو الأمر وكأنها لا تفعل ذلك مجانًا.

صوت الأستاذ العالي دوى في منطقة التدريب بينما أشار نحو قبعة صغيرة موضوعة على الأرض بجانبه.

كان لديها أجندتها الأنانية التي تريد تحقيقها من خلال مساعدته.

أما الأساتذة الآخرون، فكانوا سيخبرونني فقط بأن أتدرب أكثر أو أشتري دليلًا تدريبيًا أفضل.

“هذا عادل.”

لكن قبل أن أتمكن من الشعور بالسعادة، أضافت:

استندت ديليلا إلى كرسيها وحدقت في السقف بفراغ.

انتظرت بصبر حتى تتحدث.

قطعت أفكارها فجأة صوت طرق على الباب، فقفزت من الكرسي وأسرعت نحو مكتبها حيث كانت أكوام الألواح.

من الواضح أنه كان هناك شيء لا يريد قوله.

توك-

أردت أن أضحك. لقد تجاوزت منذ زمن طويل مرحلة التلهف.

“المستشارة؟”

“بطيء؟”

دخلت امرأة بعد لحظات قليلة.

“هذا عادل.”

“…”

كسر الصمت الذي سيطر على الغرفة بكلمات ديليلا وهي تخاطبني.

لتتوقف خطواتها فجأة عند المشهد الذي استقبلها.

أومأت.

رمشت جاسمين، نائبة مستشارة الأكاديمية، مرتين وهي تحدق في المشهد أمامها بتشكك.

“نعم؟”

كانت قد جاءت لتبلغ عن الوضع الحالي للمهرجان.

…. لم أكن أرغب في كشف أكبر أسراري.

نظرت إلى ديليلا التي كانت منحنية فوق مكتبها مع كومة شاهقة من الألواح أمامها، متسائلة عما تراه.

“من غيرها؟ كيرا بالطبع.”

هل هذا وهم؟

لو استمر بهذه الطريقة، فإنه حتمًا سيموت من الإرهاق.

رمشت جاسمين مرة أخرى، لكنها رأت المشهد نفسه.

لم تعتقد أنه سيكون بهذه السذاجة.

طبقت شفتيها وسألت بهدوء:

‘يبدو أيضًا أنها تستطيع معرفة ما إذا كنت أكذب أم لا.’

“… هل عليّ أن أعود لاحقًا؟”

بدأت طابور طويل ومنظم يتشكل بينما استمر الأستاذ في الحديث.

***

رمشت جاسمين مرة أخرى، لكنها رأت المشهد نفسه.

في اليوم التالي.

كنت بحاجة إلى المزيد…

في ساحات التدريب خارج قاعة المحاضرات.

من بين كل الأشخاص الذين أعرفهم، كانت هي الشخص الوحيد الذي اعتقدت أنه قد يملك إجابة لمشكلتي. لقد كانت الأقوى.

“ستكون حصة اليوم مختلفة قليلاً عن المعتاد. سيتم تعيين اسم أحد المتدربين لكم بشكل سري، وخلال الحصة ستكون مهمتكم تحليل نقاط القوة والضعف لديه بدقة.”

أما الأساتذة الآخرون، فكانوا سيخبرونني فقط بأن أتدرب أكثر أو أشتري دليلًا تدريبيًا أفضل.

الأستاذ المسؤول عن حصة اليوم كان رجلاً طويل القامة وضخم البنية برأس أصلع.

صوت الأستاذ العالي دوى في منطقة التدريب بينما أشار نحو قبعة صغيرة موضوعة على الأرض بجانبه.

إذا كان هناك حصة كنت أتطلع إليها بأقل قدر من الحماس، فربما تكون هذه هي.

نظرت إلى ديليلا التي كانت منحنية فوق مكتبها مع كومة شاهقة من الألواح أمامها، متسائلة عما تراه.

[التدريب البدني والتنفيذ]

“كم واحدة؟”

كانت حصة مخصصة بشكل أساسي لأولئك المتقنين لتصنيف [الجسد].

…. أو على الأقل، هذا ما كانت تظنه حتى لحظات قليلة مضت.

ولكن فقط لأن الحصة تميل نحو أولئك الأكثر موهبة في تصنيف [الجسد]، لا يعني ذلك أنها غير مفيدة للآخرين.

“بطيء؟”

الجميع كانوا قادرين على ممارسة الطرق الثلاث.

ولكن فقط لأن الحصة تميل نحو أولئك الأكثر موهبة في تصنيف [الجسد]، لا يعني ذلك أنها غير مفيدة للآخرين.

لكن أصحاب المواهب كانوا فقط أسرع في التعلم.

‘جشع’.

“يرجى الانتباه.”

متلهف؟

صوت الأستاذ العالي دوى في منطقة التدريب بينما أشار نحو قبعة صغيرة موضوعة على الأرض بجانبه.

كانت متأكدة أن الإجابات ستأتي مع الوقت.

“إذا نظرتم إلى هذه القبعة هنا، ستجدون أسماء جميع زملائكم. أريد منكم أن تصطفوا بانتظام لتستلموا اسم المتدرب الذي ستقومون بتحليله.”

استندت ديليلا إلى كرسيها وحدقت في السقف بفراغ.

بدأت طابور طويل ومنظم يتشكل بينما استمر الأستاذ في الحديث.

هل انشق فعلاً عنهم؟

تحركت بهدوء نحو الطابور، وسمعت بعض المتدربين يتحدثون.

توك-

أبرزهم كانت جوزفين والبقية.

…. لم أكن أرغب في كشف أكبر أسراري.

“هم~ أتساءل من سأحصل عليه؟ هه. إذا حصلت على تلك العاهرة، سأحرص على إعطائها تقييمًا منخفضًا.”

لكن الإحساس كان عابرًا، اختفى بالسرعة التي ظهر بها.

“العاهرة؟”

قطعت أفكارها فجأة صوت طرق على الباب، فقفزت من الكرسي وأسرعت نحو مكتبها حيث كانت أكوام الألواح.

أمالت آويف رأسها.

“…”

“من غيرها؟ كيرا بالطبع.”

“نعم؟”

“أوه.”

أغمضت عينيها للحظة. فقدت السيطرة على جسدي فور أن فعلت ذلك. بدا وكأنني أطير في الهواء.

أومأت وكأنها تفهم.

“ستكون حصة اليوم مختلفة قليلاً عن المعتاد. سيتم تعيين اسم أحد المتدربين لكم بشكل سري، وخلال الحصة ستكون مهمتكم تحليل نقاط القوة والضعف لديه بدقة.”

“أستطيع سماعك.”

[ليون إليرت.]

للأسف، كيرا سمعت كل شيء.

بالتأكيد، كانت تعرف طريقة ما، أليس كذلك؟

“هآآآ!”

كانت هي الشخص الوحيد الذي يمكن أن يقدم لي حلاً.

تجاهلتهم وواصلت الانتباه للأستاذ.

لم تضغط عليه للحصول على إجابة.

“تذكروا. هذه مهمة مجهولة. يجب ألا يكتشف الطرف الآخر هويتكم. إذا تلقيت أي إشارة تدل على أنكم أفصحتم عن هذه المعلومة أو أن الطرف الآخر اكتشف هويتكم، فستفشلون في المهمة فورًا وستفقدون نقطة ائتمان.”

انتظرت بصبر حتى تتحدث.

توقف المزاح والضوضاء التي كانت تعم المكان.

لو استمر بهذه الطريقة، فإنه حتمًا سيموت من الإرهاق.

فجأة، تغيرت تعابير الجميع إلى الجدية.

لكن ذلك لم يكن كافيًا.

فقدان نقطة ائتمان بسبب مهمة كهذه…

“لا.”

“هذا يكفي من جانبي. اختاروا اسمًا لنبدأ بالمهمة.”

“كم واحدة؟”

بترتيب منتظم، توجه المتدربون واحدًا تلو الآخر نحو القبعة بجانب الأستاذ وأخذوا بطاقة.

في ساحات التدريب خارج قاعة المحاضرات.

في اللحظة التي نظر فيها المتدربون إلى البطاقات، ظهرت تغييرات على تعابيرهم.

سيكون كذبًا لو قلت أنني راضٍ. صحيح أن التقدم كان سريعًا، ولكن عندما قارنت نفسي بالمتدربين المتفوقين في الأكاديمية، بالكاد كنت أحقق الحد الأدنى.

البعض بدا سعيدًا، بينما أظهر الآخرون ملامح يأس.

“هم~ أتساءل من سأحصل عليه؟ هه. إذا حصلت على تلك العاهرة، سأحرص على إعطائها تقييمًا منخفضًا.”

لا ألومهم. بعض المتدربين كانوا ببساطة أفضل من غيرهم، وبالتالي كان من الصعب فهم ما يقومون به.

أردت أن أضحك. لقد تجاوزت منذ زمن طويل مرحلة التلهف.

اصطففت بهدوء في الطابور وانتظرت دوري.

ولكنه كان بالفعل شخصًا صعب القراءة.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا، وعندما وصلت إلى القبعة، مددت يدي وأخذت بطاقة.

فجأة، تغيرت تعابير الجميع إلى الجدية.

“….”

“…. هل تريد طريقة لتصبح أقوى، وبشكل أسرع؟”

لم تتغير تعابيري لحظة التقاطي للبطاقة.

“كلها.”

ولكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن شعوري الداخلي.

“لقد وصلت إلى المستوى الثاني.”

دون أن أنظر للخلف، وضعت البطاقة في جيبي وتوجهت نحو منطقة التدريب.

ولكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن شعوري الداخلي.

في المسافة، التقطت لمحة عن شخص ما.

“قابلني غدًا في الساعة العاشرة مساءً بالقرب من الغابة عند مدخل الأكاديمية.”

كان يقف في الوسط وسيفه مسحوب بالفعل.

رمشت جاسمين مرة أخرى، لكنها رأت المشهد نفسه.

بدأ بتنفيذ حركة.

إذا استمرت الأمور على هذا النحو، كنت واثقًا أنني سأفقد كل شيء قريبًا.

بدت حركاته انسيابية، وكأنها بلا أي تأخير.

لم أجب، لكن بدا وكأنها تستطيع قراءة تعابيري.

…. توقفت خطواتي بينما حدقت بالشخص البعيد الذي بدا وكأنه جذب انتباه جميع المتدربين القريبين.

“المستشارة؟”

[ليون إليرت.]

ولكنه كان بالفعل شخصًا صعب القراءة.

لماذا كان يجب أن يكون هو من بين الجميع؟

الخدمة التي طلبتها منه لم تكن شيئًا كبيرًا.

_______

“تذكروا. هذه مهمة مجهولة. يجب ألا يكتشف الطرف الآخر هويتكم. إذا تلقيت أي إشارة تدل على أنكم أفصحتم عن هذه المعلومة أو أن الطرف الآخر اكتشف هويتكم، فستفشلون في المهمة فورًا وستفقدون نقطة ائتمان.”

ترجمة : TIFA

“هذا عادل.”

في المسافة، التقطت لمحة عن شخص ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط