Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 78

الفصل 78: من أجل النمو [1]

الفصل 78: من أجل النمو [1]

الفصل 78: من أجل النمو [1]

التفكير في كل الأنظار التي ستتوجه إليها، وكل الأشخاص الذين ستضطر إلى التحدث معهم، جعل مزاجها يتدهور.

تَك. تَك. تَك—!

تحدق في المسافة، تغيّرت تعابير وجهها قليلاً.

“…هل هذا يكفي؟ أم يجب أن أضيف المزيد؟”

“هم؟ حظر؟”

كان موقفًا محيرًا، بينما أستمر في إضافة ألواح الشوكولاتة على الطاولة. بدأت الكومة الصغيرة تتحول إلى جبل صغير.

تذكرت عندما وصلت إلى المتجر ورأيت كيرا تتجادل مع البائع حول شيء ما.

“ال-الطالب.”

“هذه ستكون المرة الوحيدة التي أفعل فيها ذلك.”

يبدو أن أفعالي أذهلت البائع الذي نظر إليَّ بارتباك واضح.

عبثت بشعرها ونظرت إلى السماء بامتعاض.

تجاهلت نظراته وأضفت لوح شوكولاتة آخر على الطاولة.

رفعت كيرا يدها وأمسكت بشيء. عندما نظرت إلى الأسفل، اتسعت عيناها مما رأته.

تَك.

“أيًا يكن.”

كان هذا استثمارًا.

بدأ البائع يشرح.

استثمارًا للمستقبل. بينما وضعت لوح شوكولاتة آخر على الطاولة، التقت عيناي بعيني كيرا. من تعابير وجهها المندهشة، بدا أنها أيضًا لا تفهم ما الذي أفعله.

كنت على وشك إضافة لوح آخر عندما أوقفني البائع.

لم أشعر برغبة في شرح كل شيء، لذا اكتفيت بقول بضع كلمات.

***

“رشوة. أحصل على رشاوى.”

تَك.

لم تكن كذبة بالضبط.

شعرت ببعض التردد حيال ما فعلته. من جهة، بدا لي الأمر نفاقًا بالنظر إلى موقفي السابق، ومن جهة أخرى، معرفتي بالصعوبات التي ترافق الإدمان دفعتني للتراجع ومساعدتها.

كانت هذه في الواقع نوعًا من الرشوة. أو ربما وسيلة لكسب ود الآخرين؟

الفصل 78: من أجل النمو [1]

‘حسنًا، أيًا كان… ليس الأمر وكأنها غالية.’

ديليلا جلست بهدوء على مقعدها. تجاهلت الفوضى التي تراكمت حولها، وركزت على الورقة أمامها.

كان سعرها حوالي 0.5 ريند لكل لوح. مبلغ معقول.

كم عدد…

“تسك. أيًا يكن، سأذهب.”

كلما اعتقدت أنها تعرفه، كلما اكتشفت المزيد من طباعه المعقدة. كان غريبًا. كان غريبًا جدًا.

“هم؟”

”…..لا أريد الذهاب.”

استدرت لأرى كيرا وهي تدير ظهرها وتغادر. ألم تكن تنوي شراء شيء…؟

“هل يمكنني الصمود لأسبوع…؟”

‘هل لأنها لا تريد الانتظار حتى أنتهي من الشراء؟’

”…سأستمع أولاً.”

كان هذا منطقيًا، ولكن…

ممسكًا بالكيس الممتلئ بألواح الشوكولاتة، وضعتها داخل سترتي وتوجهت إلى وجهة محددة.

“أيًا يكن.”

تجاهلت نظراته وأضفت لوح شوكولاتة آخر على الطاولة.

تَك.

بينما كانت تمضغ السيجارة برفق، تمتمت:

ليس مشكلتي.

“هااا…”

وضعت لوح شوكولاتة آخر على الطاولة. الكومة أصبحت أكبر. لكن هل هي كافية…؟ كان سؤالاً مثيرًا للاهتمام. تأملت الكومة أمامي عن كثب ثم هززت رأسي.

نظرت إلى الكومة أمامي وقررت أنها كافية.

‘ليست كافية.’

التفكير في كل الأنظار التي ستتوجه إليها، وكل الأشخاص الذين ستضطر إلى التحدث معهم، جعل مزاجها يتدهور.

كنت على وشك إضافة لوح آخر عندما أوقفني البائع.

“إنها سياسة الأكاديمية. مثل الطالبة التي جاءت قبلك، إذا اشتريت الكثير، قد نضطر إلى حظرك من الشراء. متجرنا مُخصص لراحة الطلاب، وليس للربح.”

“الطالب، هذا يكفي.”

”…أريد طريقة أسرع لأصبح أقوى.”

بدا مرتبكًا أكثر من ذي قبل.

حولت ديليلا نظرها بعيدًا عن الألواح ونظرت إليه. ظل وجهها ثابتًا بلا تغييرات تُذكر.

توقفت ونظرت إليه.

كانت تفضل البقاء هنا ورعاية الطلاب على أي حال.

“هل هناك مشكلة؟”

رغم أنني لم أكن متأكدًا من نجاحي، شعرت أن المحاولة تستحق العناء.

“آه، نعم…”

تمتمت بهدوء لنفسي.

بدأ البائع يشرح.

“هذه ستكون المرة الوحيدة التي أفعل فيها ذلك.”

“…إذا قمت بشراء هذا العدد الكبير، لن يتبقى لدينا ما يكفي لباقي الطلاب.”

استثمارًا للمستقبل. بينما وضعت لوح شوكولاتة آخر على الطاولة، التقت عيناي بعيني كيرا. من تعابير وجهها المندهشة، بدا أنها أيضًا لا تفهم ما الذي أفعله.

“وماذا في ذلك؟”

“إنها سياسة الأكاديمية. مثل الطالبة التي جاءت قبلك، إذا اشتريت الكثير، قد نضطر إلى حظرك من الشراء. متجرنا مُخصص لراحة الطلاب، وليس للربح.”

كيف كان ذلك مشكلتي؟

حتى ذلك كان أقل إرهاقًا من حضور حفل أرکانوم.

“إنها سياسة الأكاديمية. مثل الطالبة التي جاءت قبلك، إذا اشتريت الكثير، قد نضطر إلى حظرك من الشراء. متجرنا مُخصص لراحة الطلاب، وليس للربح.”

أم هو السكر؟

“هم؟ حظر؟”

“…هل هذا يكفي؟ أم يجب أن أضيف المزيد؟”

تذكرت عندما وصلت إلى المتجر ورأيت كيرا تتجادل مع البائع حول شيء ما.

حدقت كيرا بدهشة إلى ظهره. فتحت فمها وأغلقته عدة مرات. كان هناك الكثير مما أرادت قوله، لكنها لم تجد الكلمات المناسبة.

لم أتوقع أن يكون بسبب هذا.

استدرت لأرى كيرا وهي تدير ظهرها وتغادر. ألم تكن تنوي شراء شيء…؟

“نعم، سيتم حظرك. هي حاليًا ممنوعة من شراء السجائر.”

”….ماذا؟”

حاول شرح الأمر بأدب قدر الإمكان، لكن صوته خرج بنبرة صارمة، وكأنه يحذرني.

كان هذا استثمارًا.

لم أركز كثيرًا على كلماته.

رغم أنني لم أكن متأكدًا من نجاحي، شعرت أن المحاولة تستحق العناء.

تجولت عيناي إلى الخلف حيث كانت السجائر معروضة.

من المؤكد أن تقليل تدخينها سيكون مفيدًا. بغض النظر عن العالم، التدخين سيئ للجسم.

‘إذن هي ممنوعة من شرائها…’

“ماذا تريد؟”

من المؤكد أن تقليل تدخينها سيكون مفيدًا. بغض النظر عن العالم، التدخين سيئ للجسم.

“…هل هذا يكفي؟ أم يجب أن أضيف المزيد؟”

سيكون هناك بالتأكيد فوائد لتقييدها…

بطريقة ما، رأيت نفسي السابقة فيها.

“إذا كنت مستعدًا للتوقف هنا، سيكون الإجمالي 102 ريند.”

‘حسنًا، أيًا كان… ليس الأمر وكأنها غالية.’

أعادني صوت البائع إلى الواقع، فنظرت إليه. من تعابير وجهه، كان واضحًا أنه لا يمكنني شراء المزيد.

دينغ—!

نظرت إلى الكومة أمامي وقررت أنها كافية.

“ماذا تريد؟”

‘في أسوأ الأحوال، سأشتري المزيد عندما يحين الوقت.’

“وماذا في ذلك؟”

بحثت في جيبي وأخرجت محفظتي. ومن داخلها، سحبت ورقة نقدية وعملة معدنية. وبينما كنت على وشك تسليمها للبائع، توقفت يدي.

فقط حينها ابتسم. حدقت ديليلا في ابتسامته للحظة، عاجزة عن فهمها. كان يبدو… مختلفًا؟ تلك الابتسامة. لم تبدُ طبيعية جدًا.

“الطالب؟”

“إنها سياسة الأكاديمية. مثل الطالبة التي جاءت قبلك، إذا اشتريت الكثير، قد نضطر إلى حظرك من الشراء. متجرنا مُخصص لراحة الطلاب، وليس للربح.”

ضغطت شفتي وفكرت قليلاً. بعد لحظة من التفكير العميق، عضضت شفتي وتنهدت.

لقد كان يومًا سيئًا.

“هناك شيء آخر أريد شراءه… فقط هذه المرة.”

كانت دعوة. [يسرنا أن نقدم لك دعوتنا….]

***

أعادني صوت البائع إلى الواقع، فنظرت إليه. من تعابير وجهه، كان واضحًا أنه لا يمكنني شراء المزيد.

“آه…”

استدرت لأرى كيرا وهي تدير ظهرها وتغادر. ألم تكن تنوي شراء شيء…؟

جلست كيرا خارج المتجر وهي تتأوه.

حينها فهمت. تجعد أنفها قليلاً.

لقد كان يومًا سيئًا.

تحركت عيناه بعيدًا قليلاً.

بينما كانت تعبث بجيوبها، لامست علبة السجائر الفارغة.

***

“أكره هذا الإدمان اللعين.”

رفعت كيرا يدها وأمسكت بشيء. عندما نظرت إلى الأسفل، اتسعت عيناها مما رأته.

لم تكن تدخن بدافع المتعة، بل بدافع الحاجة. لهذا السبب، مجرد فكرة عدم قدرتها على التدخين بدأت بالفعل تُثير أعراضها، رغم أنها دخنت قبل ساعة فقط.

“لماذا أنت…؟”

“اللعنة، هراء… الأمر ليس بهذه الأهمية. لماذا يمنعونني من شراء كل شيء؟ أليس هذا عملًا تجاريًا لهم؟ وماذا عن أعقاب السجائر؟ ألا أدفع للأكاديمية ما يكفي لتنظيفها بعدي؟”

”…هل تحاول رشوَتي؟”

استمرت كيرا في التذمر لعدة دقائق.

“هم؟” ”…هذا ليس لك.”

كان من الجيد أنه لم يكن هناك أي طالب آخر حولها لرؤيتها. في حالتها الحالية، كانت واثقة من أنها ستضرب أي شخص يحاول مضايقتها.

حتى ذلك كان أقل إرهاقًا من حضور حفل أرکانوم.

وكان ذلك يحدث يوميًا.

شعرت ببعض التردد حيال ما فعلته. من جهة، بدا لي الأمر نفاقًا بالنظر إلى موقفي السابق، ومن جهة أخرى، معرفتي بالصعوبات التي ترافق الإدمان دفعتني للتراجع ومساعدتها.

“وأيضًا، إذا كنا نتحدث عن شخص يشتري كمية كبيرة من نفس الشيء، فذلك الأحمق اشترى أكثر من مئة لوح شوكولاتة…”

هذا الرجل…

بينما كانت تتمتم، تذكرت كيرا جوليان.

“لم يكن عليك ذلك.” “لا.”

دخل المتجر بتعبيره المعتاد الجاد وانتهى به الأمر بشراء كل ألواح الشوكولاتة المتوفرة.

‘حسنًا، أيًا كان… ليس الأمر وكأنها غالية.’

في الواقع، كان لا يزال يضيف المزيد.

“اللعنة، هراء… الأمر ليس بهذه الأهمية. لماذا يمنعونني من شراء كل شيء؟ أليس هذا عملًا تجاريًا لهم؟ وماذا عن أعقاب السجائر؟ ألا أدفع للأكاديمية ما يكفي لتنظيفها بعدي؟”

كان مشهدًا جعل كيرا تشعر بالارتباك.

حينها فهمت. تجعد أنفها قليلاً.

”…هل لديه نوع من الإدمان على الشوكولاتة؟”

كان من الجيد أنه لم يكن هناك أي طالب آخر حولها لرؤيتها. في حالتها الحالية، كانت واثقة من أنها ستضرب أي شخص يحاول مضايقتها.

أم هو السكر؟

“…إذا قمت بشراء هذا العدد الكبير، لن يتبقى لدينا ما يكفي لباقي الطلاب.”

“أيًا يكن، لا يهمني.”

هذا الرجل…

عبثت بشعرها ونظرت إلى السماء بامتعاض.

“لست شخصًا يمكن رشوَته.” تَك.

كان لديها مشاكل أكبر لتتعامل معها. نظرت إلى يدها ولاحظت أنها بدأت ترتجف بالفعل.

“تسك. أيًا يكن، سأذهب.”

“هل يمكنني الصمود لأسبوع…؟”

شعرت ببعض التردد حيال ما فعلته. من جهة، بدا لي الأمر نفاقًا بالنظر إلى موقفي السابق، ومن جهة أخرى، معرفتي بالصعوبات التي ترافق الإدمان دفعتني للتراجع ومساعدتها.

كانت تعرف الإجابة في قلبها. جعلها التفكير في ذلك تتنهد وجسدها يعرج للخلف.

نظرت إلى الكومة أمامي وقررت أنها كافية.

دينغ—!

“خذي.”

رن صوت الباب وخرجت شخصية. نظرت كيرا إليه للحظة قبل أن تعيد نظرها إلى السماء.

حتى ذلك كان أقل إرهاقًا من حضور حفل أرکانوم.

لم يكن هناك ما تحتاج لقوله له.

”…..لا أريد الذهاب.”

أو هذا ما اعتقدت.

هز رأسه، وتوقف عند نهاية مكتبها. بينما كانت نظراته تتلاقى مع نظراتها، قطبت جبينها قليلاً.

“خذي.”

جلست كيرا خارج المتجر وهي تتأوه.

”….ماذا؟”

“وأيضًا، إذا كنا نتحدث عن شخص يشتري كمية كبيرة من نفس الشيء، فذلك الأحمق اشترى أكثر من مئة لوح شوكولاتة…”

رفعت كيرا يدها وأمسكت بشيء. عندما نظرت إلى الأسفل، اتسعت عيناها مما رأته.

“لن يجدي هذا نفعًا—” تَك.

“ما هذا…؟”

______

“لن أُحضر لك المزيد. اكتفي بما لديك.”

هذا الرجل…

غادر بعد أن قال تلك الكلمات.

“أيًا يكن.”

حدقت كيرا بدهشة إلى ظهره. فتحت فمها وأغلقته عدة مرات. كان هناك الكثير مما أرادت قوله، لكنها لم تجد الكلمات المناسبة.

كم عدد…

‘ألم تكن أنت الشخص الذي نظر إليّ باشمئزاز آخر مرة كنت أدخن فيها؟ ألم تكن أنت من أخبرني أن أتوقف؟’

لكن صوتها كشف عن اضطرابها الداخلي.

بينما كانت تعبث بالعلبة في يدها، وضعت سيجارة بلطف في فمها. لم تشعلها، بل استمتعت بمذاقها فقط.

“آه، نعم…”

تحدق في المسافة، تغيّرت تعابير وجهها قليلاً.

كانت تفضل البقاء هنا ورعاية الطلاب على أي حال.

كلما اعتقدت أنها تعرفه، كلما اكتشفت المزيد من طباعه المعقدة. كان غريبًا. كان غريبًا جدًا.

أم هو السكر؟

بينما كانت تمضغ السيجارة برفق، تمتمت:

كانت تفضل البقاء هنا ورعاية الطلاب على أي حال.

“لماذا أنت…؟”

في الواقع، كان لا يزال يضيف المزيد.

***

قالها بنبرة جافة.

‘هل اتخذت القرار الصائب…؟’

كنت على وشك إضافة لوح آخر عندما أوقفني البائع.

شعرت ببعض التردد حيال ما فعلته. من جهة، بدا لي الأمر نفاقًا بالنظر إلى موقفي السابق، ومن جهة أخرى، معرفتي بالصعوبات التي ترافق الإدمان دفعتني للتراجع ومساعدتها.

حينها فهمت. تجعد أنفها قليلاً.

التدخين كان نوعًا من العلاج لكثير من الناس.
بعضهم يدخن للمتعة، وآخرون يدخنون للنسيان أو لتخفيف ألم معين.

توقفت ونظرت إليه.

…لا أعرف ظروفها، ولكن بالنظر إلى كثرة تدخينها، شعرت أن الأمر لا يتعلق بالإدمان فقط، بل بمحاولة تهدئة شيء ما.

ترجمة : TIFA

بطريقة ما، رأيت نفسي السابقة فيها.

هذا الرجل…

“هذه ستكون المرة الوحيدة التي أفعل فيها ذلك.”

دخل المتجر بتعبيره المعتاد الجاد وانتهى به الأمر بشراء كل ألواح الشوكولاتة المتوفرة.

فكر في الأمر على أنه شكل من أشكال الاعتذار عن موقفي السابق.

الفصل 78: من أجل النمو [1]

“هااا…”

حولت ديليلا نظرها بعيدًا عن الألواح ونظرت إليه. ظل وجهها ثابتًا بلا تغييرات تُذكر.

أخذت نفسًا عميقًا ونظرت إلى السماء.
كانت السماء صافية، يوم مشرق آخر بدأت أعتاد عليه.

“تسك. أيًا يكن، سأذهب.”

ممسكًا بالكيس الممتلئ بألواح الشوكولاتة، وضعتها داخل سترتي وتوجهت إلى وجهة محددة.

كان هذا منطقيًا، ولكن…

“رشاوي…”

”….ماذا؟”

في الواقع، لم أشترِ كل هذه الألواح دون سبب.
كان لدي هدف واضح اليوم.

يبدو أن أفعالي أذهلت البائع الذي نظر إليَّ بارتباك واضح.

رغم أنني لم أكن متأكدًا من نجاحي، شعرت أن المحاولة تستحق العناء.

كنت على وشك إضافة لوح آخر عندما أوقفني البائع.

“أسوأ ما يمكن أن يحدث هو رفضها.”

‘في أسوأ الأحوال، سأشتري المزيد عندما يحين الوقت.’

يمكنني تحمل الرفض.
على الأقل، يعني أنني حاولت.

حاول شرح الأمر بأدب قدر الإمكان، لكن صوته خرج بنبرة صارمة، وكأنه يحذرني.

تأكدت من أن الألواح في أمان معي، أخذت نفسًا آخر وتوجهت نحو وجهتي.

“ما هذا…؟”

“من أجل النمو.”

”….ما المناسبة؟ لا أذكر أنني طلبت منك الحضور.” “لا، ليس الأمر كذلك.”

تمتمت بهدوء لنفسي.

استدرت لأرى كيرا وهي تدير ظهرها وتغادر. ألم تكن تنوي شراء شيء…؟

”….كل هذا من أجل النمو.”

رغم أنني لم أكن متأكدًا من نجاحي، شعرت أن المحاولة تستحق العناء.

***

“هم؟”

ديليلا جلست بهدوء على مقعدها.
تجاهلت الفوضى التي تراكمت حولها، وركزت على الورقة أمامها.

حولت ديليلا نظرها بعيدًا عن الألواح ونظرت إليه. ظل وجهها ثابتًا بلا تغييرات تُذكر.

كانت دعوة.
[يسرنا أن نقدم لك دعوتنا….]

جلست كيرا خارج المتجر وهي تتأوه.

الدعوة كانت لحضور حفل أرکانوم.
مهرجان سنوي يجمع أبرز الشخصيات في الإمبراطورية.
حدث كبير مقرر إقامته بعد ثلاثة أشهر.

غادر بعد أن قال تلك الكلمات.

لكن كان هناك مشكلة واحدة فقط مع الدعوة.

“إذا كنت مستعدًا للتوقف هنا، سيكون الإجمالي 102 ريند.”

”…..لا أريد الذهاب.”

سيكون هناك بالتأكيد فوائد لتقييدها…

التفكير في كل الأنظار التي ستتوجه إليها، وكل الأشخاص الذين ستضطر إلى التحدث معهم، جعل مزاجها يتدهور.

بينما كانت تعبث بالعلبة في يدها، وضعت سيجارة بلطف في فمها. لم تشعلها، بل استمتعت بمذاقها فقط.

كانت تفضل البقاء هنا ورعاية الطلاب على أي حال.

أطبقت شفتيها.

حتى ذلك كان أقل إرهاقًا من حضور حفل أرکانوم.

تحركت عيناه بعيدًا قليلاً.

توك—
فجأة، طرق أحدهم الباب، مما جعل ديليلا تزيح نظرها عن الرسالة. لم تكن بحاجة إلى النظر لمعرفة من الطارق. فتحت شفتيها بهدوء وقالت:
“ادخل.”

الفصل 78: من أجل النمو [1]

“عذرًا على المقاطعة.”
دخلت شخصية إلى الغرفة.

أخذت نفسًا عميقًا ونظرت إلى السماء. كانت السماء صافية، يوم مشرق آخر بدأت أعتاد عليه.

طويل القامة، بملامح دقيقة وخالية من العيوب، لم يكن سوى مساعدها الصغير:
جوليان داكري إيفينوس.

حدقت كيرا بدهشة إلى ظهره. فتحت فمها وأغلقته عدة مرات. كان هناك الكثير مما أرادت قوله، لكنها لم تجد الكلمات المناسبة.

”….ما المناسبة؟ لا أذكر أنني طلبت منك الحضور.”
“لا، ليس الأمر كذلك.”

“…هل هذا يكفي؟ أم يجب أن أضيف المزيد؟”

هز رأسه، وتوقف عند نهاية مكتبها. بينما كانت نظراته تتلاقى مع نظراتها، قطبت جبينها قليلاً.

رمشت عيناها بخفة. ثم، متذكرة محادثة حديثة، فهمت ما يجري ومدت يدها لتأخذ اللوح.

كان هناك شيء غريب بشأنه اليوم.

فكر في الأمر على أنه شكل من أشكال الاعتذار عن موقفي السابق.

مد يده إلى جيبه ببطء وأخرج شيئًا.
اتسعت عينا ديليلا قليلاً.

“رشوة. أحصل على رشاوى.”

تَك.
“لوح شوكولاتة…؟”

“هااا…”

رمشت عيناها بخفة. ثم، متذكرة محادثة حديثة، فهمت ما يجري ومدت يدها لتأخذ اللوح.

“أحتاج إلى مساعدة في شيء ما.”

“لم يكن عليك ذلك.”
“لا.”

“لم يكن عليك ذلك.” “لا.”

أوقفها قبل أن تصل يدها إلى اللوح.

بينما كانت تتمتم، تذكرت كيرا جوليان.

“هم؟”
”…هذا ليس لك.”

جلست كيرا خارج المتجر وهي تتأوه.

صوت جوليان البارد جعل ديليلا تعقد حاجبيها.

تجاهلت نظراته وأضفت لوح شوكولاتة آخر على الطاولة.

“ليس لي؟ إذن…”
“ليس بعد.”

لم أشعر برغبة في شرح كل شيء، لذا اكتفيت بقول بضع كلمات.

”…؟”
تَك.

طويل القامة، بملامح دقيقة وخالية من العيوب، لم يكن سوى مساعدها الصغير: جوليان داكري إيفينوس.

وضع لوحًا آخر على الطاولة، وبدأت ديليلا تلعق شفتيها. رفعت نظرها إليه.
لكن قبل أن تتحدث، قاطعها بقوله:

ضغطت شفتي وفكرت قليلاً. بعد لحظة من التفكير العميق، عضضت شفتي وتنهدت.

“أحتاج إلى مساعدة في شيء ما.”

“الطالب؟”

“آه.”

لم يكن هناك ما تحتاج لقوله له.

حينها فهمت. تجعد أنفها قليلاً.

“…هل هذا يكفي؟ أم يجب أن أضيف المزيد؟”

”…هل تحاول رشوَتي؟”

“أكره هذا الإدمان اللعين.”

تحركت عيناه بعيدًا قليلاً.

حولت ديليلا نظرها بعيدًا عن الألواح ونظرت إليه. ظل وجهها ثابتًا بلا تغييرات تُذكر.

هذا الرجل…

شعرت ببعض التردد حيال ما فعلته. من جهة، بدا لي الأمر نفاقًا بالنظر إلى موقفي السابق، ومن جهة أخرى، معرفتي بالصعوبات التي ترافق الإدمان دفعتني للتراجع ومساعدتها.

“لست شخصًا يمكن رشوَته.”
تَك.

“الطالب، هذا يكفي.”

ابتلعت ريقها.

”…هل تحاول رشوَتي؟”

“لن يجدي هذا نفعًا—”
تَك.

“وأيضًا، إذا كنا نتحدث عن شخص يشتري كمية كبيرة من نفس الشيء، فذلك الأحمق اشترى أكثر من مئة لوح شوكولاتة…”

كم عدد…

حتى ذلك كان أقل إرهاقًا من حضور حفل أرکانوم.

”….”
تَك.

وضعت لوح شوكولاتة آخر على الطاولة. الكومة أصبحت أكبر. لكن هل هي كافية…؟ كان سؤالاً مثيرًا للاهتمام. تأملت الكومة أمامي عن كثب ثم هززت رأسي.

“أنا—”
تَك.

لم أركز كثيرًا على كلماته.

ابتلعت ريقها مجددًا.

قالها بنبرة جافة.

كان هناك خمسة ألواح أمامها. خمسة ألواح…

ابتلعت ريقها مجددًا.

“هل تظن أنني لا أستطيع شراءها بنفسي—”
تَك.

بينما كانت تعبث بالعلبة في يدها، وضعت سيجارة بلطف في فمها. لم تشعلها، بل استمتعت بمذاقها فقط.

أطبقت شفتيها.

“أيًا يكن.”

هذا الرجل…

“هل تظن أنني لا أستطيع شراءها بنفسي—” تَك.

حولت ديليلا نظرها بعيدًا عن الألواح ونظرت إليه. ظل وجهها ثابتًا بلا تغييرات تُذكر.

كيف كان ذلك مشكلتي؟

“ماذا تريد؟”

الفصل 78: من أجل النمو [1]

لكن صوتها كشف عن اضطرابها الداخلي.

كانت دعوة. [يسرنا أن نقدم لك دعوتنا….]

”…سأستمع أولاً.”

كانت تعرف الإجابة في قلبها. جعلها التفكير في ذلك تتنهد وجسدها يعرج للخلف.

فقط حينها ابتسم. حدقت ديليلا في ابتسامته للحظة، عاجزة عن فهمها. كان يبدو… مختلفًا؟
تلك الابتسامة. لم تبدُ طبيعية جدًا.

جلست كيرا خارج المتجر وهي تتأوه.

لماذا؟

جلست كيرا خارج المتجر وهي تتأوه.

“بسرعة.”

وكان ذلك يحدث يوميًا.

قالها بنبرة جافة.

كان سعرها حوالي 0.5 ريند لكل لوح. مبلغ معقول.

”…أريد طريقة أسرع لأصبح أقوى.”

التفكير في كل الأنظار التي ستتوجه إليها، وكل الأشخاص الذين ستضطر إلى التحدث معهم، جعل مزاجها يتدهور.

 

بينما كانت تتمتم، تذكرت كيرا جوليان.

______

بطريقة ما، رأيت نفسي السابقة فيها.

ترجمة : TIFA

“هم؟”

أم هو السكر؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط