الفصل 80: من أجل النمو [3]
الفصل 80: من أجل النمو [3]
خطا خطوة للأمام.
‘…..لا يمكنني أبدًا أن أعتاد على هذا المشهد.’
“….” لم أعرف كم من الوقت مر، لكن عندما فتحت عيني مجددًا، خطوت خطوة إلى الأمام. توترت ساقاي، ولوّحت بيدي اليمنى للأسفل.
وقفت في مكاني مبهورًا بما كنت أشاهده. كان من الصعب أن أحوّل نظري عن حركاته. كانت مثالية، أشبه بعمل فني.
صرخت عضلاتي تحت التوتر، لكنني تجاهلت الألم واستمررت في الحركة.
بصفته فارسي، كنت قد رأيته يتدرب من قبل.
رغم أنني كنت أرى لمحات فقط، إلا أن كل مرة كنت أنجذب لما أراه.
خطا خطوة للأمام.
‘كما هو متوقع من الشخصية الرئيسية…’
بعد أن اختبرت حركات مميزة لمستخدمي نوع [الجسد] وفنون القتال، أصبحت ترى كل شيء حولها مملًا — باستثناء ليون، الذي كان استثناءً واضحًا.
لحسن الحظ، أن أفعاله جذبت أنظار العديد من المتدربين. لو لم يكن الأمر كذلك، لكنت خشيت أن تُفضح هويتي كمحلل له.
كان هناك تدفق معين للمانا يجب عليّ اتباعه. واحد فقط ليون يعرفه.
“هـــا”.
كنت على وشك متابعة الحركة بحركة أخرى عندما تيبست ذراعي، ودُفعت للأمام بسبب الزخم.
تنفست ببطء ونظرت حولي، ثم ثبتت نظري على دمية تدريب في المسافة.
“يجب أن أبدأ التدريب أنا أيضًا”.
بحثت حولها، وقامت بتضييق عينيها.
كان الهدف من تدريب اليوم هو عرض مهاراتنا على دمى التدريب المنتشرة. تلك الدمى، المدعومة بدوائر سحرية، يمكنها الحركة بمفردها والمراوغة وحتى تنفيذ هجمات مضادة.
كانت أدوات مثالية للتدريب.
قد يكون هذا مثيرًا للاهتمام…
كنت على وشك التوجه إلى واحدة منها عندما توقفت مرة أخرى.
سقط نظري مرة أخرى على ليون.
هل كان هناك شيء في الحركة؟
“سوش، سوش—!”
حدقت في حركاته بعناية شديدة ونقشت كل تفصيل صغير في ذهني، بدءًا من دوران قدمه إلى تنفسه وحركات يديه.
كان الهواء يصفر مع كل ضربة له. ومع انحنائه للأمام، كان السيف يمزق الهواء في حركة فورية تستغرق أقل من ثانية.
بتحركاتها الرشيقة وهي تتفادى ضربات الدمية، بدت كيرا وكأنها تشعر بالملل. بخطوة غير مبالية إلى الجانب، صفعت رأس الدمية.
تخيلت نفسي في الجهة المقابلة، ولم يخطر ببالي سوى:
“….سأموت”.
بتنهيدة طويلة ومبالغ فيها، لوحت جوزيفين بيدها.
لم يكن هناك نتيجة أخرى. سرعة وقوة ضربته كانت مذهلة.
لكن هذا لم يكن السبب الذي جعلني أتأمله.
في اللحظة التي وصلت فيها السلسلة إلى مستوى عيني مع صدري، فرقتها، وخطوت مباشرة نحو اليسار، متبعًا ذلك بحركة يد أخرى حيث ظهرت سلسلة جديدة.
لسبب ما، لم أستطع أن أبعد نظري عن قدميه.
كانت تتحرك مع كل خطوة وفق نمط معين.
“تفرق.”
‘أمام، يسار، أمام، يسار، يمين، أمام…’
“سوش—!”
‘أمام، يسار، أمام، يسار، يمين، أمام…’
“سوش—!”
وضعت جوزيفين ذقنها على كتف إيفلين وهي تهمس باستمرار في أذنها.
كان النمط دقيقًا لكنه واضح.
مُستغرقًا في حركاته، لم ألاحظ أنني أصبحت الوحيد الذي يراقب ليون.
“حركات القدم…؟”
لاحظت ذلك فقط عندما توقف ليون ونظر إليّ.
بتحركاتها الرشيقة وهي تتفادى ضربات الدمية، بدت كيرا وكأنها تشعر بالملل. بخطوة غير مبالية إلى الجانب، صفعت رأس الدمية.
التقت نظراتنا ونظرت حولي.
‘صحيح، صحيح… لست هنا للإعجاب بمظهره. يمكنني فعل ذلك لاحقًا.’
‘آه.’
تدلت كتفا جوزيفين.
دون تغيير تعابير وجهي، نظرت إليه مرة أخرى وسألته بهدوء:
“هل تعتقد أن بإمكاني تقليد حركات قدميك؟”
كما توقعت…
“حركات القدم…؟”
خطا خطوة للأمام.
بدت عليه الدهشة من السؤال.
“تريد أن تعرف إن كنت تستطيع القيام بحركات قدمي؟”
كلانك—!
“نعم.”
بتحركاتها الرشيقة وهي تتفادى ضربات الدمية، بدت كيرا وكأنها تشعر بالملل. بخطوة غير مبالية إلى الجانب، صفعت رأس الدمية.
أومأت برأسي بهدوء.
ثم، تحت نظره، بدأت في تقليد حركاته.
أمام، يسار، أمام، يسار، يمين، وأمام.
نظرت إلى أسفل، نحو يدي. كانت ممتلئة بالبثور وتنزف. شعرت وكأنني قد لمست النار للتو.
كانت حركاتي محرجة إلى حد ما، لكنني لم أكترث واستمررت في المحاولة.
لم أكن متأكدًا ما إذا كانت ستفيدني، لكن شعرت وكأنني على وشك اكتشاف شيء ما.
أضاءت عيناها قليلًا.
بعد الانتهاء من تنفيذ الحركات، نظرت إليه.
“….”
بعد أن اختبرت حركات مميزة لمستخدمي نوع [الجسد] وفنون القتال، أصبحت ترى كل شيء حولها مملًا — باستثناء ليون، الذي كان استثناءً واضحًا.
وقف ليون بصمت وحاجباه معقودان قليلاً.
“كيف كانت؟”
“كلانك، كلانك، كلانك—!”
لم يرد فورًا. بعد تفكير هادئ، قال بهدوء:
“غير دقيقة.”
سلاحها المفضل كان قبضتيها. أو بشكل أدق، جسدها بالكامل؟
كما توقعت…
كما توقعت…
“…..سأريك مرة أخرى.”
استرجعت حركات ليون في ذهني. من حركات ساقيه إلى تنفسه. حاولت تقليدها، لكنني وجدت صعوبة في ذلك.
“همم؟”
فقط بعد ذلك فتحت عيني واتخذت خطوة للأمام.
“تأكد من أنك تراقب بعناية.”
لكن…
لقد فاجأني الوضع، لكنني لم أضيعه. وقفت بصمت ونظرت إلى الأمام بينما دخل ليون في موقف.
على أي حال. لم يكن قويًا حقًا.
خطا خطوة للأمام.
كانت تتمتم وهي في طريقها.
حدقت في حركاته بعناية شديدة ونقشت كل تفصيل صغير في ذهني، بدءًا من دوران قدمه إلى تنفسه وحركات يديه.
استمرت أفكارها على هذا النحو لبضع ثوانٍ، حتى…
رغم أن تركيزي كان على قدميه، كنت أعلم أن التفاصيل الصغيرة في الحركات الأخرى مهمة أيضًا.
‘…..لا يمكنني أبدًا أن أعتاد على هذا المشهد.’
الأمر ذاته ينطبق على تدفق المانا.
“همم؟”
لكن ذلك الجزء كان أصعب بكثير للرؤية أو الإحساس به.
حدقت في حركاته بعناية شديدة ونقشت كل تفصيل صغير في ذهني، بدءًا من دوران قدمه إلى تنفسه وحركات يديه.
ببساطة لأنني لم أتمكن من رؤية التدفق.
الإشارة الوحيدة كانت من تنفسه والتوهج الخافت الذي يتبع سيفه.
استغرقني دقيقة كاملة لضبط التنفس بشكل صحيح.
“سوش—!”
“مرة أخرى.”
تحرك سيفه للأمام بسلاسة.
“سوش، سوش—!”
ومع الزخم، انحنى قليلاً وخطا نحو اليسار.
علاوة على ذلك، كون والدها فارسًا مشهورًا يعمل لصالح عائلة ميغريل، كانت معتادة على هذا النوع من المواقف.
الانتقال كان سلسًا للغاية، بالكاد بدا وكأنه تحرك.
صرخت عضلاتي تحت التوتر، لكنني تجاهلت الألم واستمررت في الحركة.
استمر في حركاته.
في اللحظة التي وصلت فيها السلسلة إلى مستوى عيني مع صدري، فرقتها، وخطوت مباشرة نحو اليسار، متبعًا ذلك بحركة يد أخرى حيث ظهرت سلسلة جديدة.
تحرك كعب قدمه، وأخذ خطوة أخرى.
كان النمط دقيقًا لكنه واضح. مُستغرقًا في حركاته، لم ألاحظ أنني أصبحت الوحيد الذي يراقب ليون.
أمام.
“من المفترض أن يكون سرًا!”
زخمه لم يتوقف أبدًا.
كان أسلوبه في السيف فريدًا من نوعه. ‘أتساءل من أين تعلمه…؟’ بدا متقدمًا تمامًا مثل أسلوب عائلتها.
مع كل حركة، كان السيف يتبع تحركاته بسلاسة، متقدماً وضارباً الهواء.
لكن ذلك الجزء كان أصعب بكثير للرؤية أو الإحساس به.
يسار مرة أخرى.
تدلت كتفا جوزيفين.
درست كل شيء.
لم أترك أي تفصيل يمر دون أن ألاحظه.
ماذا كان هذا حتى؟
شعرت وكأنني على وشك فهم شيء ما.
الأمر لم يكن منطقيًا.
هذه الحركات مصممة خصيصًا لمستخدمي نوع الجسد، ومع ذلك…
ببساطة لأنني لم أتمكن من رؤية التدفق. الإشارة الوحيدة كانت من تنفسه والتوهج الخافت الذي يتبع سيفه.
“سوش—!”
علاوة على ذلك، كون والدها فارسًا مشهورًا يعمل لصالح عائلة ميغريل، كانت معتادة على هذا النوع من المواقف.
صفر الهواء وتشتت شعري.
شعرت وكأنني على وشك فهم شيء ما. الأمر لم يكن منطقيًا. هذه الحركات مصممة خصيصًا لمستخدمي نوع الجسد، ومع ذلك…
“….لقد انتهيت.”
“كما توقعت، المشكلة في تدفق المانا.”
قبل أن أدرك، كان ليون واقفًا وسيفه في غمده.
وقفت مذهولاً لبضع ثوانٍ قبل أن أغلق عيني وأهز رأسي.
لقد فاجأني الوضع، لكنني لم أضيعه. وقفت بصمت ونظرت إلى الأمام بينما دخل ليون في موقف.
“شكرًا لك.”
“هاا…” أخرجت لساني وأخذت نفسًا عميقًا. “تسرعت.”
دون قول شيء آخر، توجهت إلى منطقة أكثر عزلة وأغمضت عيني.
كان النمط دقيقًا لكنه واضح. مُستغرقًا في حركاته، لم ألاحظ أنني أصبحت الوحيد الذي يراقب ليون.
استرجعت حركات ليون في ذهني.
من حركات ساقيه إلى تنفسه.
حاولت تقليدها، لكنني وجدت صعوبة في ذلك.
خطا خطوة للأمام.
استغرقني دقيقة كاملة لضبط التنفس بشكل صحيح.
شعرت وكأنني على وشك فهم شيء ما. الأمر لم يكن منطقيًا. هذه الحركات مصممة خصيصًا لمستخدمي نوع الجسد، ومع ذلك…
فقط بعد ذلك فتحت عيني واتخذت خطوة للأمام.
لكن…
“أمام، يسا—”
“لنبدأ بثلاث خطوات أولاً.”
توقفت في الخطوة الثانية.
“….لقد انتهيت.”
كان الأمر كما لو أن ساقي قد تم لصقها بأوزان هائلة. لقد رفضت ببساطة اتخاذ تلك الخطوة.
استغرقها الأمر لحظة حتى رصدت شكله في المسافة.
“لماذا…؟”
بعد أن اختبرت حركات مميزة لمستخدمي نوع [الجسد] وفنون القتال، أصبحت ترى كل شيء حولها مملًا — باستثناء ليون، الذي كان استثناءً واضحًا.
توقفت لأتأمل.
بتنهيدة طويلة ومبالغ فيها، لوحت جوزيفين بيدها.
هل كان هناك شيء في الحركة؟
شعرت وكأنني على وشك فهم شيء ما. الأمر لم يكن منطقيًا. هذه الحركات مصممة خصيصًا لمستخدمي نوع الجسد، ومع ذلك…
لا، هذا غير مرجح.
بعد أن اختبرت حركات مميزة لمستخدمي نوع [الجسد] وفنون القتال، أصبحت ترى كل شيء حولها مملًا — باستثناء ليون، الذي كان استثناءً واضحًا.
كررت الحركة، لكن هذه المرة دون استخدام المانا.
تدفق كل شيء بسلاسة هذه المرة.
كانت هذه مشكلة…
“كما توقعت، المشكلة في تدفق المانا.”
صفر الهواء وتشتت شعري.
كان هناك تدفق معين للمانا يجب عليّ اتباعه.
واحد فقط ليون يعرفه.
“هل انتهيتِ؟”
“همم.”
“….لقد انتهيت.”
كانت هذه مشكلة…
“هذا…”
“…..يبدو أنني سأضطر للتخلي عن محاولة تقليده.”
لم يرد فورًا. بعد تفكير هادئ، قال بهدوء: “غير دقيقة.”
فكرت في سؤاله عن تدفق المانا، لكن هذا ربما يكون كثيرًا.
علاوة على ذلك، لم يكن ضروريًا.
بتحركاتها الرشيقة وهي تتفادى ضربات الدمية، بدت كيرا وكأنها تشعر بالملل. بخطوة غير مبالية إلى الجانب، صفعت رأس الدمية.
كل ما أردته هو تقليد خطواته جزئيًا، وليس حركاته بالكامل أو أيًا كان ذلك.
كان الهدف من تدريب اليوم هو عرض مهاراتنا على دمى التدريب المنتشرة. تلك الدمى، المدعومة بدوائر سحرية، يمكنها الحركة بمفردها والمراوغة وحتى تنفيذ هجمات مضادة. كانت أدوات مثالية للتدريب.
كان مستخدمًا للسيف، لذا سيكون من العبث أن أحاول تقليد حركاته بالكامل.
ما كنت بحاجة إلى معرفته هو مبدأ حركاته.
‘أمام، يسار، أمام، يسار، يمين، أمام…’ “سوش—!” ‘أمام، يسار، أمام، يسار، يمين، أمام…’ “سوش—!”
كيف يمكن لمثل هذه الحركات أن تفيدني؟
بحثت حولها، وقامت بتضييق عينيها.
“لنبدأ بثلاث خطوات أولاً.”
‘كما هو متوقع من الشخصية الرئيسية…’
سمحت للمانا بالتدفق داخل جسدي ومددت يدي.
بصفته فارسي، كنت قد رأيته يتدرب من قبل. رغم أنني كنت أرى لمحات فقط، إلا أن كل مرة كنت أنجذب لما أراه.
“كلانك، كلانك، كلانك—!”
تكاد تكون سلسة.
سلاسل ظهرت في يدي، وخطوت خطوة إلى الأمام. لوحت بيدي في الوقت نفسه.
“أين هو؟”
سوش—
صفر الهواء.
كلانك، كلانك، كلانك—
“أوهك…!”
فقط بعد ذلك فتحت عيني واتخذت خطوة للأمام.
كنت على وشك متابعة الحركة بحركة أخرى عندما تيبست ذراعي، ودُفعت للأمام بسبب الزخم.
“….” لم أعرف كم من الوقت مر، لكن عندما فتحت عيني مجددًا، خطوت خطوة إلى الأمام. توترت ساقاي، ولوّحت بيدي اليمنى للأسفل.
كلانك!
أسقطت السلاسل على الأرض نتيجة لذلك.
كيف يمكن لمثل هذه الحركات أن تفيدني؟
“هاا…”
أخرجت لساني وأخذت نفسًا عميقًا.
“تسرعت.”
“هممم.”
السلاسل التي سقطت على الأرض تلاشت وظهرت في يدي مرة أخرى. قبل أن أكرر الحركة، أغمضت عيني وتخيلت مسار قدمي.
كان الأمر ذاته ينطبق على تدفق المانا.
شعرت بجسدها خاملاً، وبدأت تشعر بالكسل.
“….”
لم أعرف كم من الوقت مر، لكن عندما فتحت عيني مجددًا، خطوت خطوة إلى الأمام.
توترت ساقاي، ولوّحت بيدي اليمنى للأسفل.
“أوه.”
سوش—
اتبعت نمطًا مشابهًا لمحاولتي الأولى.
‘وسيم جدًا…’
لكن…
دون تغيير تعابير وجهي، نظرت إليه مرة أخرى وسألته بهدوء: “هل تعتقد أن بإمكاني تقليد حركات قدميك؟”
“تفرق.”
بعد الانتهاء من تنفيذ الحركات، نظرت إليه. “….”
في اللحظة التي وصلت فيها السلسلة إلى مستوى عيني مع صدري، فرقتها، وخطوت مباشرة نحو اليسار، متبعًا ذلك بحركة يد أخرى حيث ظهرت سلسلة جديدة.
الفصل 80: من أجل النمو [3]
“هاا…”
شعرت بجسدها خاملاً، وبدأت تشعر بالكسل.
صرخت عضلاتي تحت التوتر، لكنني تجاهلت الألم واستمررت في الحركة.
كانت هذه مشكلة…
كلانك!
صدر صوت ارتطام عالٍ وسقطت على الأرض جالسًا.
تحرك كعب قدمه، وأخذ خطوة أخرى.
“هاا… هاا….”
كان تنفسي ثقيلًا والعرق ينزلق على جانب وجهي.
بدا وكأنه في وسط تحدٍ مع إحدى الدمى.
نظرت إلى أسفل، نحو يدي.
كانت ممتلئة بالبثور وتنزف. شعرت وكأنني قد لمست النار للتو.
“كيف سأقيم هذا…؟”
“هاا…”
ماذا كان هذا حتى؟
لكن، بدلًا من الانزعاج، شعرت برغبة في الابتسام.
بدت عليه الدهشة من السؤال. “تريد أن تعرف إن كنت تستطيع القيام بحركات قدمي؟”
“….لقد فعلتها.”
***
كانت الحركة ما زالت بدائية للغاية، لكنني وجدت طريقة لتحسين تقنيتي الجديدة.
ركضت قشعريرة تدريجيا أسفل عمودها الفقري…
قبضت يدي، متحملًا الألم، وأخذت بضع ثوانٍ للتكيف مع الألم الجديد قبل أن أقف وأتخذ وضعيتي مجددًا.
فقط بعد ذلك فتحت عيني واتخذت خطوة للأمام.
“مرة أخرى.”
“هذا…”
خططت للوصول إلى ثلاث حركات على الأقل قبل تجربتها ضد إحدى الدمى.
‘ربما يستغرق الأمر شهورًا لإتقانها تمامًا أو الاعتياد عليها، لكن…’
كان التدريب يستحق العناء بلا شك.
كنت واثقًا من ذلك.
“….لقد انتهيت.”
***
لسبب ما، لم أستطع أن أبعد نظري عن قدميه. كانت تتحرك مع كل خطوة وفق نمط معين.
استمرت أفكارها على هذا النحو لبضع ثوانٍ، حتى…
“همم~ من حصلت عليه؟ هيا، يمكنك إخباري. أرجوك…”
هل كان هناك شيء في الحركة؟
وضعت جوزيفين ذقنها على كتف إيفلين وهي تهمس باستمرار في أذنها.
زخمه لم يتوقف أبدًا.
“مرحبًا… أعلم أنك تسمعينني. هل صوتي يزعجك؟”
وقفت في مكاني مبهورًا بما كنت أشاهده. كان من الصعب أن أحوّل نظري عن حركاته. كانت مثالية، أشبه بعمل فني.
“….”
بشعرها البلاتيني الطويل وعينيها الحمراوين، وقفت هناك وحيدة.
على الرغم من محاولاتها، استمرت إيفلين في تجاهلها.
كان تركيزها موجهًا حاليًا نحو المسافة حيث وقفت شخصية بمفردها.
في اللحظة التي وصلت فيها السلسلة إلى مستوى عيني مع صدري، فرقتها، وخطوت مباشرة نحو اليسار، متبعًا ذلك بحركة يد أخرى حيث ظهرت سلسلة جديدة.
بشعرها البلاتيني الطويل وعينيها الحمراوين، وقفت هناك وحيدة.
كانت الحركة ما زالت بدائية للغاية، لكنني وجدت طريقة لتحسين تقنيتي الجديدة.
كلانك—!
لكن ذلك الجزء كان أصعب بكثير للرؤية أو الإحساس به.
سلاحها المفضل كان قبضتيها. أو بشكل أدق، جسدها بالكامل؟
تنحنحت وعدّلت تعابير وجهها لتبدو جادة.
بتحركاتها الرشيقة وهي تتفادى ضربات الدمية، بدت كيرا وكأنها تشعر بالملل.
بخطوة غير مبالية إلى الجانب، صفعت رأس الدمية.
قد يكون من المضحك أن تشاهد ذلك.
لمحت إيفلين ابتسامة خفيفة على وجهها بينما كانت تفعل ذلك، لكنها تظاهرت بأنها لم ترها.
بحثت حولها، وقامت بتضييق عينيها.
“همم، إذًا هي من تحللينها؟”
شعرت وكأنني على وشك فهم شيء ما. الأمر لم يكن منطقيًا. هذه الحركات مصممة خصيصًا لمستخدمي نوع الجسد، ومع ذلك…
وصل صوت جوزيفين مرة أخرى إلى أذنها. كان يزعجها قليلاً، وأخيرًا عبست إيفلين وأبعدت نظرها عن كيرا.
“….ليس وكأنني سأرى الكثير.”
بتحركاتها الرشيقة وهي تتفادى ضربات الدمية، بدت كيرا وكأنها تشعر بالملل. بخطوة غير مبالية إلى الجانب، صفعت رأس الدمية.
“هل انتهيتِ؟”
خطا خطوة للأمام.
دفعت إيفلين وجه جوزيفين بعيدًا عنها.
“ما الذي تفعلينه هنا؟ لماذا لا تقومين بعملكِ؟”
“هاا…”
“هممم.”
استغرقها الأمر لحظة حتى رصدت شكله في المسافة.
تدلت كتفا جوزيفين.
‘أمام، يسار، أمام، يسار، يمين، أمام…’ “سوش—!” ‘أمام، يسار، أمام، يسار، يمين، أمام…’ “سوش—!”
“حاولت، لكنه…”
لم يكن هناك نتيجة أخرى. سرعة وقوة ضربته كانت مذهلة. لكن هذا لم يكن السبب الذي جعلني أتأمله.
تنهدت.
صفر الهواء وتشتت شعري.
“…كان مشغولًا جدًا بمراقبة ليون لدرجة أنني أضعت عشر دقائق دون فائدة.”
تحرك كعب قدمه، وأخذ خطوة أخرى.
“همم؟”
كانت تتمتم وهي في طريقها.
رمشت إيفلين بعينيها.
“…..يبدو أنني سأضطر للتخلي عن محاولة تقليده.”
“شريككِ هو جوليـ”
لكن ذلك الجزء كان أصعب بكثير للرؤية أو الإحساس به.
“هيه!”
غطت جوزيفين فم إيفلين على عجل.
كان مستخدمًا للسيف، لذا سيكون من العبث أن أحاول تقليد حركاته بالكامل. ما كنت بحاجة إلى معرفته هو مبدأ حركاته.
“من المفترض أن يكون سرًا!”
“أين هو؟”
‘لكنّكِ للتو كشفت عن شريكي…’
زخمه لم يتوقف أبدًا.
أرادت إيفلين قول ذلك، لكنها لم تستطع بسبب يد جوزيفين.
قبل أن أدرك، كان ليون واقفًا وسيفه في غمده. وقفت مذهولاً لبضع ثوانٍ قبل أن أغلق عيني وأهز رأسي.
مع ذلك، أوصلت رسالتها من خلال نظراتها.
“شريككِ هو جوليـ”
بتنهيدة طويلة ومبالغ فيها، لوحت جوزيفين بيدها.
سوش— صفر الهواء.
“حسنًا، حسنًا… فهمت.”
سلاحها المفضل كان قبضتيها. أو بشكل أدق، جسدها بالكامل؟
ثم انصرفت.
الانتقال كان سلسًا للغاية، بالكاد بدا وكأنه تحرك.
“….ليس وكأنني سأرى الكثير.”
“أوه…؟”
كانت تتمتم وهي في طريقها.
صرخت عضلاتي تحت التوتر، لكنني تجاهلت الألم واستمررت في الحركة.
كان معروفًا أن جوليان ضعيف.
“همم~ من حصلت عليه؟ هيا، يمكنك إخباري. أرجوك…”
لا، كان قويًا وضعيفًا في الوقت نفسه… كان متقلبًا.
وقفت في مكاني مبهورًا بما كنت أشاهده. كان من الصعب أن أحوّل نظري عن حركاته. كانت مثالية، أشبه بعمل فني.
“لا، هذا ليس ما يعنيه ذلك…”
تغيرت ملامح وجهها عندما كان فمها معلقا.
على أي حال.
لم يكن قويًا حقًا.
لقد فاجأني الوضع، لكنني لم أضيعه. وقفت بصمت ونظرت إلى الأمام بينما دخل ليون في موقف.
“أين هو؟”
وضعت جوزيفين ذقنها على كتف إيفلين وهي تهمس باستمرار في أذنها.
بحثت حولها، وقامت بتضييق عينيها.
“….” لم أعرف كم من الوقت مر، لكن عندما فتحت عيني مجددًا، خطوت خطوة إلى الأمام. توترت ساقاي، ولوّحت بيدي اليمنى للأسفل.
شعرت بجسدها خاملاً، وبدأت تشعر بالكسل.
كلانك، كلانك، كلانك—
استغرقها الأمر لحظة حتى رصدت شكله في المسافة.
‘كما هو متوقع من الشخصية الرئيسية…’
بدا وكأنه في وسط تحدٍ مع إحدى الدمى.
التقت نظراتنا ونظرت حولي.
“أوه.”
على الرغم من محاولاتها، استمرت إيفلين في تجاهلها. كان تركيزها موجهًا حاليًا نحو المسافة حيث وقفت شخصية بمفردها.
أضاءت عيناها قليلًا.
زخمه لم يتوقف أبدًا.
قد يكون هذا مثيرًا للاهتمام…
لمحت إيفلين ابتسامة خفيفة على وجهها بينما كانت تفعل ذلك، لكنها تظاهرت بأنها لم ترها.
“هل سيخسر؟”
قد يكون من المضحك أن تشاهد ذلك.
قبل أن أدرك، كان ليون واقفًا وسيفه في غمده. وقفت مذهولاً لبضع ثوانٍ قبل أن أغلق عيني وأهز رأسي.
بنشاط متجدد، توجهت جوزيفين إلى مكان أفضل لتحصل على رؤية أوضح.
وصلت للتو إلى موقعها عندما بدأ.
استمرت أفكارها على هذا النحو لبضع ثوانٍ، حتى…
“أوه.”
ركزت عيناها فورًا على جوليان.
‘وسيم جدًا…’
كنت على وشك التوجه إلى واحدة منها عندما توقفت مرة أخرى. سقط نظري مرة أخرى على ليون.
“إهم.”
سلاحها المفضل كان قبضتيها. أو بشكل أدق، جسدها بالكامل؟
تنحنحت وعدّلت تعابير وجهها لتبدو جادة.
“هذا…”
‘صحيح، صحيح… لست هنا للإعجاب بمظهره. يمكنني فعل ذلك لاحقًا.’
لسبب ما، لم أستطع أن أبعد نظري عن قدميه. كانت تتحرك مع كل خطوة وفق نمط معين.
بشكل عام، تعاملت جوزيفين مع الموقف بخفة.
“….ليس وكأنني سأرى الكثير.”
هذا ما كانت عليه دائمًا؛ لم تأخذ الأمور بجدية.
نظرت إلى أسفل، نحو يدي. كانت ممتلئة بالبثور وتنزف. شعرت وكأنني قد لمست النار للتو.
علاوة على ذلك، كون والدها فارسًا مشهورًا يعمل لصالح عائلة ميغريل، كانت معتادة على هذا النوع من المواقف.
سلاسل ظهرت في يدي، وخطوت خطوة إلى الأمام. لوحت بيدي في الوقت نفسه.
بعد أن اختبرت حركات مميزة لمستخدمي نوع [الجسد] وفنون القتال، أصبحت ترى كل شيء حولها مملًا — باستثناء ليون، الذي كان استثناءً واضحًا.
كانت الدمية لا تزال سليمة، لكن الشخص أمامها بدا مستنزفًا. مع قطرات دم تتساقط من كفيه، وعرق يتصبب بلا توقف من وجهه، بدا كمنظر مثير للشفقة.
كان أسلوبه في السيف فريدًا من نوعه.
‘أتساءل من أين تعلمه…؟’
بدا متقدمًا تمامًا مثل أسلوب عائلتها.
كان أسلوبه في السيف فريدًا من نوعه. ‘أتساءل من أين تعلمه…؟’ بدا متقدمًا تمامًا مثل أسلوب عائلتها.
استمرت أفكارها على هذا النحو لبضع ثوانٍ، حتى…
صرخت عضلاتي تحت التوتر، لكنني تجاهلت الألم واستمررت في الحركة.
“أوه…؟”
تدلت كتفا جوزيفين.
تغيرت ملامح وجهها عندما كان فمها معلقا.
رغم أن تركيزي كان على قدميه، كنت أعلم أن التفاصيل الصغيرة في الحركات الأخرى مهمة أيضًا.
كلانك، كلانك، كلانك—
كررت الحركة، لكن هذه المرة دون استخدام المانا. تدفق كل شيء بسلاسة هذه المرة.
كانت الحركات سريعة.
كانت تتمتم وهي في طريقها.
تكاد تكون سلسة.
كررت الحركة، لكن هذه المرة دون استخدام المانا. تدفق كل شيء بسلاسة هذه المرة.
رغم وجود الكثير من الحركات المهدرة، إلا أنها كانت تزداد سرعة باستمرار.
الفصل 80: من أجل النمو [3]
ركضت قشعريرة تدريجيا أسفل عمودها الفقري…
كان أسلوبه في السيف فريدًا من نوعه. ‘أتساءل من أين تعلمه…؟’ بدا متقدمًا تمامًا مثل أسلوب عائلتها.
واشتدت بسبب صوت معدني عالٍ جعلها تنتفض.
“مرة أخرى.”
كلانك!
الانتقال كان سلسًا للغاية، بالكاد بدا وكأنه تحرك.
كانت الدمية لا تزال سليمة، لكن الشخص أمامها بدا مستنزفًا.
مع قطرات دم تتساقط من كفيه، وعرق يتصبب بلا توقف من وجهه، بدا كمنظر مثير للشفقة.
لكن، بدلًا من الانزعاج، شعرت برغبة في الابتسام.
لكن، بالنسبة للوحيدة التي كانت تراقب، لم تجد أي شيء يدعو للشفقة في المشهد.
خاصة بعد ما رأته للتو.
الانتقال كان سلسًا للغاية، بالكاد بدا وكأنه تحرك.
“هذا…”
كان مستخدمًا للسيف، لذا سيكون من العبث أن أحاول تقليد حركاته بالكامل. ما كنت بحاجة إلى معرفته هو مبدأ حركاته.
الموقف تركها مذهولة.
بدا وكأنه في وسط تحدٍ مع إحدى الدمى.
“كيف سأقيم هذا…؟”
بعد الانتهاء من تنفيذ الحركات، نظرت إليه. “….”
ماذا كان هذا حتى؟
شعرت بجسدها خاملاً، وبدأت تشعر بالكسل.
_________
ثم انصرفت.
ترجمة : TIFA
“مرحبًا… أعلم أنك تسمعينني. هل صوتي يزعجك؟”
أمام.
