Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Perfect Run 7

بلدة الصدأ

بلدة الصدأ

الفصل 7: بلدة الصدأ

عندما رأى أحد التجار الذين لم يتجنبوا النظر إليه، أنزل نافذته ليسأل عن مكان يمكنه العثور فيه على التكنولوجيا العبقرية. أعطاه المحلّي الاتجاهات إلى مكان يسمى متجر بولي، ولكن ليس قبل محاولة بيعه غرامًا من النعيم بسعر باهظ. بدا أن الأسعار ارتفعت منذ أن بدأت ميتا تؤثر على موردي التجار المحليين.

 

 

عندما قال السكان المحليون إن بلدة الصدأ محاطة بالجدران، لم يكونوا يمزحون.

 

 

“إذن أخبرني بكل شيء.”

بينما كان يقود سيارته شمالاً قدر الإمكان، بدأ ريان يرى التحصينات التي تفصل الحي عن بقية روما الجديدة. لم تكن تلك التحصينات جدرانًا بالمعنى التقليدي، بل كانت مزيجًا من أسطوانات فولاذية طويلة، وأسلاك شائكة، وكاميرات مثبتة، وأنظمة مراقبة. وجينومات مدرّبيين في أبراج المراقبة دفعوا سُحُب التلوث بعيدًا عن المناطق السياحية إلى داخل بلدة الصدأ باستخدام التلاعب بالرياح، كي لا يتنفس الأثرياء الهواء نفسه الذي تستنشقه الطبقات الدنيا. وبما أن الجميع بدوا وكأنهم يُنتجون تيارات هوائية، افترض ريان أنهم يستخدمون الإكسير المقلد المعروف باسم ‘الزوبعة’، الذي يمنح مستخدمه القدرة على التحريك الهوائي البسيط.

هل سيتعين على المرسال تغيير الفندق مرة أخرى؟، لا، من الأفضل البقاء في الفندق الأول حتى تتصل به وايفرن، ثم تبديل الأماكن لتجنب محاولة الاغتيال التي أنهت الحلقة السابقة.

 

لسوء الحظ بالنسبة لبولي، فلين هي الأولوية الوحيدة لريان الآن. ولكنه سيحترم كلمته مهما كلفه الأمر. “سأحقق أمنيتك في جولتي المثالية”، ووعده الجينوم، “أقسم.”

وبينما قاد سيارته حول الحصن بحثًا عن نقطة دخول، شغّل الجينوم إذاعة دايناميس، ليستمع إلى الأخبار.

 

 

 

“– تلقينا تأكيدًا بأن الانفجار في حي المغرب الصغرى بالأمس كان نتيجة مبارزة قصيرة بين حاميتنا المحبوبة وايفرن والجينوم الإجرامي المعروف باسم فولكان.” رفع ريان الصوت على الفور. “فولكان، المعروف سابقًا بلقلب رجل العصابات الحضري، خدم لفترة وجيزة كزميل لوايفرن قبل أن ينضم إلى عصابة الأوغسط الإجرامية. تشير التقارير إلى أن فولكان اضطر للفرار بعد التسبب في دمار كبير–”

 

 

لسوء الحظ بالنسبة لبولي، فلين هي الأولوية الوحيدة لريان الآن. ولكنه سيحترم كلمته مهما كلفه الأمر. “سأحقق أمنيتك في جولتي المثالية”، ووعده الجينوم، “أقسم.”

آه، إذًا هذا هو السبب في أن فولكان لم يتصل به هذه المرة. يبدو أن حي المغرب الصغرى قريبٌ من مخبأ الأوغسط، وقرر – أو قررت؟، لم يتذكر ريان – نصب كمين لوايفرن عندما سنحت الفرصة. ربما تعرضوا لجروح خطيرة وخرج ريان من دائرة اهتمامهم بعد ذلك.

 

 

غمر الغضب ريان، وسرعان ما فكر في الانتقام بأسلوب الهيجان في فيلم كيل بيل، أولًا ضد البعوضة، ثم ضد كل مختلٍ نفسي يمكنه العثور عليه. كان سيظهر لهم رعب الجحيم الذي لا ينتهي!، لعنةً من تارتاروس!.

هل سيتعين على المرسال تغيير الفندق مرة أخرى؟، لا، من الأفضل البقاء في الفندق الأول حتى تتصل به وايفرن، ثم تبديل الأماكن لتجنب محاولة الاغتيال التي أنهت الحلقة السابقة.

صرّ التاجر أسنانه من الغضب. من الواضح أنه لم يكن يريد مال ريان. “اخرج من متجري قبل أن أضغط على الزناد.”

 

أولاً وقبل كل شيء، تدهورت جودة الهواء بشكل ملحوظ، بل وأسوأ حتى من الميناء؛ كانت رائحة الصدأ والمواد الكيميائية منتشرة جدًا لدرجة أن المرسال تساءل عما إذا كان شخص ما قد ألقى نفايات سامة في العراء. اضطر ريان إلى رفع نوافذ سيارته وتفعيل منقي الهواء في قناعه لجعل الوضع محتملاً.

“–والجينوم الملقب بالغول، المعروف بقدرته على التجميد الذهني، قد حاول الهرب من احتجاز الأمن الخاص في وقت مبكر من الأمس، ولكنه أُعيد القبض عليه بسرعة بواسطة إيل ميليوري،” واصلت الإذاعة. “وصرح إنريكي مانادا، مدير فريق الأبطال الخارقين، بأن ‘طالما بقيت دايناميس قوية، فلن يتمكن أمراء الحرب والمختلين من اكتساب موطئ قدم في روما الجديدة.’”

 

 

“بل إنها النهاية المثالية”، شرح ريان. كانت فكرة طورها خلال تجواله اللامتناهي؛ إذا جمع كل قطعة من المعلومات الممكنة عن مكان معين وسكانه عبر حلقاته الزمنية، فإنه يستطيع إنشاء الموقف المثالي. ثم يكرس حلقته الأخيرة لإنشاء سلسلة مثالية من الأحداث، والتي تضمن أفضل نتيجة وفقًا لمعاييره.

على الأقل، كان لتحذير وايفرن أثره. من المحتمل أنها نقلت ملاحظته عن اختراق الأمن الخاص لفريقها، الذين تدخلوا في الوقت المناسب.

 

 

 

ومن ناحية أخرى، لابد أنه كان من الصعب على الغول الهروب بدون ساقيه.

على الأقل، كان لتحذير وايفرن أثره. من المحتمل أنها نقلت ملاحظته عن اختراق الأمن الخاص لفريقها، الذين تدخلوا في الوقت المناسب.

 

وبمجرد أن تجاوز نقطة التفتيش، فهم ريان لماذا أطلقوا عليها اسم بلدة الصدأ.

وصل ريان في النهاية إلى نقطة تفتيش على الحدود يحرسها ثلاثة من رجال الأمن الخاص. وجميعهم يحملون معدات مكافحة الشغب وبنادق الليزر. أشار قائدهم لريان بالتوقف، وحاول الجينوم أن يبدو بريئًا قدر الإمكان.

“قبل عامين، قمت بتحطيم طائرة فوقها، ثم أعطيتني رسالة!” زمجر بولي. “تم توظيفك لتوصيل بريدي، وقلت أنك تريد أن تجعل دخولك ‘لا يُنسى’!”

 

 

بدا الأمر صعبًا جدًا مع القناع ولباس الحفظ السريع الكامل، ولكن ما يهم هو السلوك.

“على أي حال، تَمكَنت من صنع درع لنفسها من أشياء معاد تدويرها. بدا وكأنه بدلة غوص قديمة من العالم القديم. واستمرت في مطالبتي بقطع غيار لصيانتها، لذلك التقينا كثيرًا.”

 

“تتشاجر وايفرن مع أفراد ميتا منفردين أحيانًا”، اعترف بولي. “ولكنها الوحيدة التي تهتم… ولا يمكنها أن تكون في كل مكان. حتى يقتل الميتا عددًا كبيرًا جدًا من العمال، أو يهاجموا السياح، أو يسرقوا شحنة إكسير، لن تحرك دايناميس إصبعًا واحدًا–”

“قف،” قال الحارس. “لا دخول بدون تفويض مناسب أو تصريح عمل.”

“–والجينوم الملقب بالغول، المعروف بقدرته على التجميد الذهني، قد حاول الهرب من احتجاز الأمن الخاص في وقت مبكر من الأمس، ولكنه أُعيد القبض عليه بسرعة بواسطة إيل ميليوري،” واصلت الإذاعة. “وصرح إنريكي مانادا، مدير فريق الأبطال الخارقين، بأن ‘طالما بقيت دايناميس قوية، فلن يتمكن أمراء الحرب والمختلين من اكتساب موطئ قدم في روما الجديدة.’”

 

 

“أنا فقط في زيارة،” قال ريان. “سمعت أنهم يملكون حديقة حيوانات.”

يمكن وصف المتجر بشكل أكثر دقة كمرآب فوضوي، بأرفف مصنوعة من الخردة المتراكمة. كان مكانًا سيئ التهوية مليئًا بالأدوات؛ مع أجزاء السيارات المجمّعة معلقة من السقف، ووفرت المصابيح أقل قدر ممكن من الإنارة.

 

 

“بل هي من تكون حديقة الحيوانات،” تذمر الحارس. “انظر، أيها المواطن، هذه حدود الحضارة. وما خلفها هي البرية الحضرية غير المروضة، ونحن الأشخاص الوحيدون الذين يقفون بين روما الجديدة وجحافل البرابرة الذين سيهدمونها.”

أكد هذا أن الأوغسط كانت على الأرجح المسار الحقيقي الوحيد إلى لين ويجب تفضيله، على الرغم من أن حقيقة أن الأمن الخاص ألقى القبض عليها تعني أنهم ربما لديهم ملف عنها.

 

في لحظة ما، مرّ السائق بجانب جثة متروكة لتتعفن في مياه موحلة بسبب انسداد مدخل المجاري. وكان قطيع من الكلاب البرية ينتظر بالقرب من كومة قمامة، ربما منتظرين رحيل ريان ليقتاتو عليها.

“حسنًا، عندما أراك، أشعر بالخوف على الحضارة.”

ألقى ريان القنبلة نحو البعوضة، الذي أمسكها بيده بفضل ردود فعله الحادة. نظر المختل النفسي إلى السلاح، ثم إلى ريان، مشوشًا ومذعورًا.

 

“بدت وكأنه فكرة جيدة في ذلك الوقت!” جادل الحفظ السريع، وهو يُعيد الدمية إلى معطفه لضمان سلامة الجميع. “أنا أبحث عن تكنولوجيا عبقرية محلية الصنع.”

“عليك أن تخاف،” رد الرجل، غير مدرك للسخرية الواضحة. “لذا إذا كنت ترغب في العبور بتفويض مناسب، عليك المساهمة في الدفاع المشترك لمجتمعنا.”

“سيارتي!” صرخ ريان مرعوبًا، وأثار صراخه المفاجئ ذهول المختل.

 

 

“بالتأكيد،” أجاب ريان. “ألن تفحص سيارتي بحثًا عن مخدرات أو أسلحة أو أي شيء مشبوه؟، أقسم، أنني نظيف مثل يوم ولادتي.”

 

 

 

“يعتمد ذلك على مقدار ما تساهم به في المجتمع.”

عندما انفجرت بلدة الصدأ في انفجار نارٍ نووية، مما أدى إلى تبخر البشر الخارقين بوميض من الضوء الحارق، شعر ريان بالسعادة.

 

“– تلقينا تأكيدًا بأن الانفجار في حي المغرب الصغرى بالأمس كان نتيجة مبارزة قصيرة بين حاميتنا المحبوبة وايفرن والجينوم الإجرامي المعروف باسم فولكان.” رفع ريان الصوت على الفور. “فولكان، المعروف سابقًا بلقلب رجل العصابات الحضري، خدم لفترة وجيزة كزميل لوايفرن قبل أن ينضم إلى عصابة الأوغسط الإجرامية. تشير التقارير إلى أن فولكان اضطر للفرار بعد التسبب في دمار كبير–”

لا عجب أن الأوغسط والميتا يمكنهما الدخول والخروج بسهولة. بما أن الحراس لم يكونوا يحاولون حتى إخفاء فسادهم، فمن المحتمل أن عمليات التفتيش المفاجئة كانت نادرة جدًا.

يا لها من طريقة لبداية علاقة عمل. عادةً، كان المرسال سيأخذ التلميح ويترك التاجر وشأنه، ولكن لديه مهمة لإتمامها. بينما كان يمسك بندقية غاوس بيد واحدة، بدأ ريان يبحث في معطفه متجاهلًا سلاح بولي.

 

 

وبمجرد أن تجاوز نقطة التفتيش، فهم ريان لماذا أطلقوا عليها اسم بلدة الصدأ.

حتى ريان، الذي رأى كل شيء تقريبًا، شعر بالفزع من الظروف المعيشية للسكان المحليين. فقد احتل المستوطنون كل شيء، وباع تجار المخدرات مادة ‘النعيم’ علنًا للمشردين، وتجنب السكان المحليون النظر مباشرة إلى عينيه. كان الجميع يرتدون أوشحة أو أقنعة وجه أو أي شيء يحميهم من الغاز، حتى الأطفال.

 

على الأقل، كان لتحذير وايفرن أثره. من المحتمل أنها نقلت ملاحظته عن اختراق الأمن الخاص لفريقها، الذين تدخلوا في الوقت المناسب.

أولاً وقبل كل شيء، تدهورت جودة الهواء بشكل ملحوظ، بل وأسوأ حتى من الميناء؛ كانت رائحة الصدأ والمواد الكيميائية منتشرة جدًا لدرجة أن المرسال تساءل عما إذا كان شخص ما قد ألقى نفايات سامة في العراء. اضطر ريان إلى رفع نوافذ سيارته وتفعيل منقي الهواء في قناعه لجعل الوضع محتملاً.

 

 

“انتظر”، قاطعه ريان. “الميتا موجودون هنا منذ أيام، ولم يهاجموا شحنات الإكسير أو الجينومات الخاصة بدايناميس؟”

وتقريبًا بدت كل المنازل ومباني الشقق المكونة من ثلاث طوابق في حالة من الإهمال. من النوافذ المكسورة، والجدران المصنوعة من كتل الخرسانة المغطاة بالرسومات الجرافيتية، والتي كان بعضها متداعيًا. وكان الحي خانقًا للغاية، وشكّلت الشوارع الضيقة متاهة من الأزقة الصغيرة بالكاد تسمح لسيارته بالمرور، وألقت سلالم الطوارئ بظلالها على الرغم من نور النهار. لم تكن أعمدة الإنارة تعمل جيدًا، ولوّنت طبقة سميكة من الضباب العالم بلون أصفر كئيب. وبدت كل قطعة معدنية صدئة، ربما بسبب التلوث.

 

 

حتى ريان، الذي رأى كل شيء تقريبًا، شعر بالفزع من الظروف المعيشية للسكان المحليين. فقد احتل المستوطنون كل شيء، وباع تجار المخدرات مادة ‘النعيم’ علنًا للمشردين، وتجنب السكان المحليون النظر مباشرة إلى عينيه. كان الجميع يرتدون أوشحة أو أقنعة وجه أو أي شيء يحميهم من الغاز، حتى الأطفال.

حتى ريان، الذي رأى كل شيء تقريبًا، شعر بالفزع من الظروف المعيشية للسكان المحليين. فقد احتل المستوطنون كل شيء، وباع تجار المخدرات مادة ‘النعيم’ علنًا للمشردين، وتجنب السكان المحليون النظر مباشرة إلى عينيه. كان الجميع يرتدون أوشحة أو أقنعة وجه أو أي شيء يحميهم من الغاز، حتى الأطفال.

 

 

 

في لحظة ما، مرّ السائق بجانب جثة متروكة لتتعفن في مياه موحلة بسبب انسداد مدخل المجاري. وكان قطيع من الكلاب البرية ينتظر بالقرب من كومة قمامة، ربما منتظرين رحيل ريان ليقتاتو عليها.

 

 

 

اعتاد ريان على إطلاق النكات على كل شيء، ولكنه لم يستطع أن يجد الطاقة للدعابة اليوم.

 

 

لا.

عندما رأى أحد التجار الذين لم يتجنبوا النظر إليه، أنزل نافذته ليسأل عن مكان يمكنه العثور فيه على التكنولوجيا العبقرية. أعطاه المحلّي الاتجاهات إلى مكان يسمى متجر بولي، ولكن ليس قبل محاولة بيعه غرامًا من النعيم بسعر باهظ. بدا أن الأسعار ارتفعت منذ أن بدأت ميتا تؤثر على موردي التجار المحليين.

عندما رأى أحد التجار الذين لم يتجنبوا النظر إليه، أنزل نافذته ليسأل عن مكان يمكنه العثور فيه على التكنولوجيا العبقرية. أعطاه المحلّي الاتجاهات إلى مكان يسمى متجر بولي، ولكن ليس قبل محاولة بيعه غرامًا من النعيم بسعر باهظ. بدا أن الأسعار ارتفعت منذ أن بدأت ميتا تؤثر على موردي التجار المحليين.

 

 

لم يواجه ريان أي صعوبة في العثور على متجر بولي، خصوصًا لأنه كان يحتوي على أضواء نيون فاقعة على لوحة محله. ورغم ذلك، كان بإمكان الرجل اختيار زقاق أعرض لنهاية مسدودة لإقامة متجره. أوقف الجينوم سيارته أمام الباب، وأخذ بندقيته غاوس كإجراء احترازي، ثم دخل.

 

 

ومع ذلك، كانت هذه أول معلومات جديدة يعرفها منذ… منذ الأزل. فكان ريان في مزاج جيد. بل ومزاج استثنائي. “مقابل هذه المعلومات، بولي،” قرر على سبيل نزوة “سأمنحك أمنية.”

“ها هو جوني!” صرخ ريان وهو يفتح الباب دون أن يطرق.

وصل ريان في النهاية إلى نقطة تفتيش على الحدود يحرسها ثلاثة من رجال الأمن الخاص. وجميعهم يحملون معدات مكافحة الشغب وبنادق الليزر. أشار قائدهم لريان بالتوقف، وحاول الجينوم أن يبدو بريئًا قدر الإمكان.

 

 

يمكن وصف المتجر بشكل أكثر دقة كمرآب فوضوي، بأرفف مصنوعة من الخردة المتراكمة. كان مكانًا سيئ التهوية مليئًا بالأدوات؛ مع أجزاء السيارات المجمّعة معلقة من السقف، ووفرت المصابيح أقل قدر ممكن من الإنارة.

“هل تريد مني أن أتصرف معهم بأسلوب تارانتينو؟”

 

 

كان الرجل خلف المنضدة رجلًا نحيفًا أصلعًا في الأربعينيات من عمره، نصف فرنسي ونصف بريطاني؛ فلدى ريان القدرة على التعرف على هذه المخلوقات الغريبة بنظرة واحدة. كردّ على دخوله الذي لا يُنسى، رفع صاحب المتجر قاذفة صواريخ على زبونه فورًا. ويبدو أنها تكنولوجيا عبقرية من تصميمها.

 

 

 

“أنت…” ظهرت ومضة من الإدراك في عيني بولي خلف نظاراته الواقية. “هل أنت؟”

يمكن وصف المتجر بشكل أكثر دقة كمرآب فوضوي، بأرفف مصنوعة من الخردة المتراكمة. كان مكانًا سيئ التهوية مليئًا بالأدوات؛ مع أجزاء السيارات المجمّعة معلقة من السقف، ووفرت المصابيح أقل قدر ممكن من الإنارة.

 

عندما انفجرت بلدة الصدأ في انفجار نارٍ نووية، مما أدى إلى تبخر البشر الخارقين بوميض من الضوء الحارق، شعر ريان بالسعادة.

“نعم، أنا!” قال ريان بسعادة غامرة؛ فقد أصبح مشهورًا لدرجة أن الناس يتعرفون عليه بمجرد رؤيته! “هل أنت من معجبيّ؟!، كنت أعلم أن لديّ البعض!”

بينما كان يقود سيارته شمالاً قدر الإمكان، بدأ ريان يرى التحصينات التي تفصل الحي عن بقية روما الجديدة. لم تكن تلك التحصينات جدرانًا بالمعنى التقليدي، بل كانت مزيجًا من أسطوانات فولاذية طويلة، وأسلاك شائكة، وكاميرات مثبتة، وأنظمة مراقبة. وجينومات مدرّبيين في أبراج المراقبة دفعوا سُحُب التلوث بعيدًا عن المناطق السياحية إلى داخل بلدة الصدأ باستخدام التلاعب بالرياح، كي لا يتنفس الأثرياء الهواء نفسه الذي تستنشقه الطبقات الدنيا. وبما أن الجميع بدوا وكأنهم يُنتجون تيارات هوائية، افترض ريان أنهم يستخدمون الإكسير المقلد المعروف باسم ‘الزوبعة’، الذي يمنح مستخدمه القدرة على التحريك الهوائي البسيط.

 

“والآن انظر إلى سيارتي، التي دمرتها، ثم إلى الكرة. إنها قنبلة نووية.” نقرة. “والآن امسكها!”

“معجب؟” كاد صاحب المتجر يختنق وهو يوجه السلاح إلى وجه الحفظ السريع. “أيها المجنون، لقد دمرت ورشتي القديمة في أوترانتو!”

هز باولي رأسه.

 

“ها هو جوني!” صرخ ريان وهو يفتح الباب دون أن يطرق.

“هل فعلت ذلك؟” سأل ريان، مرتبكًا. “متى؟”

 

 

“إذن أخبرني بكل شيء.”

“قبل عامين، قمت بتحطيم طائرة فوقها، ثم أعطيتني رسالة!” زمجر بولي. “تم توظيفك لتوصيل بريدي، وقلت أنك تريد أن تجعل دخولك ‘لا يُنسى’!”

“هل فعلت ذلك؟” سأل ريان، مرتبكًا. “متى؟”

 

 

حسنًا، يبدو أنه شيء قد يفعله. راقب ريان الرجل باهتمام، ووجد ملامحه مألوفة إلى حد ما. ولكن…

 

 

 

“هل فعلت ذلك؟” سأل ريان، مرتبكًا. “متى؟”

 

“سيارتي!” صرخ ريان مرعوبًا، وأثار صراخه المفاجئ ذهول المختل.

لا.

“ماذا حدث؟، خمن ماذا حدث!، هاجمها الأمن الخاص في ورشتها وقبضوا عليها. سمعت شائعات أن الأغسطسيون أخرجوها، ولكن لم أسمع عنها شيئًا بعد ذلك. فقد اختفت.”

 

 

لا. لا شيء.

 

 

 

“ربما.” رفع الحفظ السريع كتفيه بلا مبالاة.

“أنت…” ظهرت ومضة من الإدراك في عيني بولي خلف نظاراته الواقية. “هل أنت؟”

 

“ماذا عن وايفرن وإيل ميليوري؟”

“ألا تتذكر؟” سأل بولي بدهشة.

 

 

 

“حسنًا، من الواضح أنك أخذت الأمر على محمل شخصي أكثر مني.” عندما أدرك أن الرجل المسكين قد يكون مضطرًا للعيش في هذا المكان القذر بسببه، شعر ريان فورًا بالندم على نكتته. “آسف. ربما يمكنني تعويضك عن الإزعاج؟”

 

 

في لحظة ما، مرّ السائق بجانب جثة متروكة لتتعفن في مياه موحلة بسبب انسداد مدخل المجاري. وكان قطيع من الكلاب البرية ينتظر بالقرب من كومة قمامة، ربما منتظرين رحيل ريان ليقتاتو عليها.

صرّ التاجر أسنانه من الغضب. من الواضح أنه لم يكن يريد مال ريان. “اخرج من متجري قبل أن أضغط على الزناد.”

غمر الغضب ريان، وسرعان ما فكر في الانتقام بأسلوب الهيجان في فيلم كيل بيل، أولًا ضد البعوضة، ثم ضد كل مختلٍ نفسي يمكنه العثور عليه. كان سيظهر لهم رعب الجحيم الذي لا ينتهي!، لعنةً من تارتاروس!.

 

 

“أنت تعلم أنني أستطيع إيقاف الزمن، أليس كذلك؟”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“إنه صاروخ ملتصق”، ردّ الرجل. “بمجرد أن يتم قفله على الهدف، سيلاحق النانو-صاروخ الهدف حتى يقضي عليه.”

 

 

***

يا لها من طريقة لبداية علاقة عمل. عادةً، كان المرسال سيأخذ التلميح ويترك التاجر وشأنه، ولكن لديه مهمة لإتمامها. بينما كان يمسك بندقية غاوس بيد واحدة، بدأ ريان يبحث في معطفه متجاهلًا سلاح بولي.

 

 

 

وأخرج دمية الأرنب.

“على أي حال، تَمكَنت من صنع درع لنفسها من أشياء معاد تدويرها. بدا وكأنه بدلة غوص قديمة من العالم القديم. واستمرت في مطالبتي بقطع غيار لصيانتها، لذلك التقينا كثيرًا.”

 

 

عند رؤية هذه الدمية البيضاء الجميلة، فقد وجه بولي كل ألوانه. “أنت تعرف ما هذه،” قال ريان وهو يلوح بسلاحه النهائي أمام التاجر. “إذا لم تُخفض سلاحك، فسوف أضغط على زر التشغيل.”

“مم… ما الذي يمكن أن أخسره، فلا أحد غيرك سيفعل أي شيء.” وضع بولي يديه على المنضدة، شابكًا أصابعه. “هل تعرف أن عصابة المختلين التي انتقلت إلى بلدة الصدأ مؤخرًا؟، عصابة الميتا؟”

 

“بالتأكيد،” أجاب ريان. “ألن تفحص سيارتي بحثًا عن مخدرات أو أسلحة أو أي شيء مشبوه؟، أقسم، أنني نظيف مثل يوم ولادتي.”

“نحن في مكان مغلق، ولا يمكنك التحكم بها!”

“أنت…” ظهرت ومضة من الإدراك في عيني بولي خلف نظاراته الواقية. “هل أنت؟”

 

كانت تلك لين بكل تأكيد. دائمًا بهذا الإحساس الغريب، وشبه الظريف بالعدالة، والرغبة المهووسة في حماية الضعفاء، وكرهها للملكية الخاصة. “وماذا حدث بعدها؟”

“ولا يمكنك أنت أيضًا.” رفع ريان إبهامه، مستعدًا لتفعيل المفتاح على ظهر سلاح الدمار الشامل. “سأفعلها.”

 

 

 

“لا تفعلها،” هدده بولي وهو يستعد للضغط على زناد سلاحه.

“بل سأفعلها!”

 

 

“بل سأفعلها!”

 

 

 

ارتفع التوتر في الغرفة، وارتجف بولي من شدة الأعصاب، حتى استسلم تمامًا. “تبًا،” قال وهو يُسقط سلاحه على المنضدة. “كيف يمكنك أن تفعل ذلك لدمية؟، إنها أكثر الأشياء جمالًا، وقد حولتها إلى… إلى…”

 

 

 

“بدت وكأنه فكرة جيدة في ذلك الوقت!” جادل الحفظ السريع، وهو يُعيد الدمية إلى معطفه لضمان سلامة الجميع. “أنا أبحث عن تكنولوجيا عبقرية محلية الصنع.”

 

 

بدا الأمر صعبًا جدًا مع القناع ولباس الحفظ السريع الكامل، ولكن ما يهم هو السلوك.

“آه، لا أستطيع المساعدة!” ضحك بولي، سعيدًا بكونه عديم الفائدة لريان بقدر الإمكان. “صدقني لن تستطيع اختيار لحظة أسوأ من هذه!، فساحة الخردة مغلقة، ولا أحد يبيع أي شيء!”

 

 

 

“أنا لست هنا للشراء،” رد ريان، وهو ينظر إلى المكان بخيبة أمل. حتى السلاح الذي كان يحمله بولي كان رديئًا وقابلًا للانهيار بعد إطلاق رصاصة واحدة. “أنا أبحث عن تكنولوجيا محددة جدًا. كبسولات بحرية كانت تُستخدم لتوصيل الإمدادات في المياه. مطلية بالأحمر، بتصميم مستوحى من البخار؟”

 

 

لم يواجه ريان أي صعوبة في العثور على متجر بولي، خصوصًا لأنه كان يحتوي على أضواء نيون فاقعة على لوحة محله. ورغم ذلك، كان بإمكان الرجل اختيار زقاق أعرض لنهاية مسدودة لإقامة متجره. أوقف الجينوم سيارته أمام الباب، وأخذ بندقيته غاوس كإجراء احترازي، ثم دخل.

“مثل تكنولوجيا لين؟”

 

 

أومأ بولي برأسه مؤكدًا. “لقد سيطروا على ساحة الخردة حيث تحدث معظم التبادلات منذ بضعة أيام، ثم ساءت الأمور. إنها تزداد سوءًا كل يوم. يقتلون الجينومات، ويستنزفون دماءهم؛ وأما الأشخاص العاديين، فيخطفونهم من الشوارع مباشرةً. ولا أعرف ماذا يفعل المختلين بهم، لكنك لن تراهم مجددًا.”

قفز بولي إلى الخلف مذعورًا عندما أغلق ريان المسافة بينه وبين الطاولة في غمضة عين. “بولي، بولي، بولي،” قال الجينوم بصوت شبه مغرٍ. “هل تريد أن تكون صديقي؟”

 

 

 

“لا،” أجاب التاجر بصراحة.

حتى ريان، الذي رأى كل شيء تقريبًا، شعر بالفزع من الظروف المعيشية للسكان المحليين. فقد احتل المستوطنون كل شيء، وباع تجار المخدرات مادة ‘النعيم’ علنًا للمشردين، وتجنب السكان المحليون النظر مباشرة إلى عينيه. كان الجميع يرتدون أوشحة أو أقنعة وجه أو أي شيء يحميهم من الغاز، حتى الأطفال.

 

 

“إذن أخبرني بكل شيء.”

 

 

 

تنهد التاجر باشمئزاز. “شعر أسود، عيون زرقاء، وقليل من الجنون؟”

 

 

“سيارتي!” صرخ ريان مرعوبًا، وأثار صراخه المفاجئ ذهول المختل.

“يُطلق عليها الماركسية – اللينينية، ولكن نعم،” أجاب ريان بحماس متزايد.

 

 

 

“إذن هي نفس الفتاة. لقد وصلت إلى بلدة الصدأ منذ ستة أشهر، ولقبت نفسها بـ ‘غواصة الأعماق’.” 

“يعتمد ذلك على مقدار ما تساهم به في المجتمع.”

 

 

لم يسمع ريان بهذا اللقب من قبل. ولخيبة أمله، لا يبدوان الحفظ السريع وغواصة الأعماق ثنائيًا كوميديًا ناجحًا. ربما Q&U؟، أو حافظوا الأعماق؟.

 

 

 

“مجرد واحدة من العباقرة الذين يحاولون القيام بأعمال تجارية دون أن تجندهم ديناميس أو أوغسط، هل تفهم قصدي؟، كان هناك سوق سوداء كبيرة هنا في السابق للجينومات مثلها، الذين ليس لديهم موارد كافية للاكتفاء الذاتي، ولكنهم أرادوا البقاء مستقلين عن المجموعات الكبرى.”

 

 

 

أومأ ريان برأسه بصمت، مكرسًا كل تركيزه للتاجر. بدا أن هذا الانتباه الشديد يزعج بولي، ولكنه دفعه للتحدث بسرعة أكبر.

 

 

 

“على أي حال، تَمكَنت من صنع درع لنفسها من أشياء معاد تدويرها. بدا وكأنه بدلة غوص قديمة من العالم القديم. واستمرت في مطالبتي بقطع غيار لصيانتها، لذلك التقينا كثيرًا.”

عندما رأى أحد التجار الذين لم يتجنبوا النظر إليه، أنزل نافذته ليسأل عن مكان يمكنه العثور فيه على التكنولوجيا العبقرية. أعطاه المحلّي الاتجاهات إلى مكان يسمى متجر بولي، ولكن ليس قبل محاولة بيعه غرامًا من النعيم بسعر باهظ. بدا أن الأسعار ارتفعت منذ أن بدأت ميتا تؤثر على موردي التجار المحليين.

 

 

“هل كان لدى الدرع رشاشٌ صغير؟” سأل ريان.

 

 

 

أظهر بولي وجهًا غريبًا. “كيف عرفت ذلك؟”

في لحظة ما، مرّ السائق بجانب جثة متروكة لتتعفن في مياه موحلة بسبب انسداد مدخل المجاري. وكان قطيع من الكلاب البرية ينتظر بالقرب من كومة قمامة، ربما منتظرين رحيل ريان ليقتاتو عليها.

 

 

لأنه يعرفها تمامًا. “من فضلك، تابع.”

أظهر بولي وجهًا غريبًا. “كيف عرفت ذلك؟”

 

 

“على أي حال، باعت بعض اختراعاتها للأغسطسيون لتغطية احتياجاتها. يجب أن تكون تعلم أنها كانت… شديدة الحماس؟” أومأ ريان بالمعرفة. “وانتهى بها الأمر بمهاجمة مصنع كيميائي تملكه دايناميس احتجاجًا على ظروف العمل هناك.”

 

 

 

كانت تلك لين بكل تأكيد. دائمًا بهذا الإحساس الغريب، وشبه الظريف بالعدالة، والرغبة المهووسة في حماية الضعفاء، وكرهها للملكية الخاصة. “وماذا حدث بعدها؟”

 

 

لسوء الحظ بالنسبة لبولي، فلين هي الأولوية الوحيدة لريان الآن. ولكنه سيحترم كلمته مهما كلفه الأمر. “سأحقق أمنيتك في جولتي المثالية”، ووعده الجينوم، “أقسم.”

“ماذا حدث؟، خمن ماذا حدث!، هاجمها الأمن الخاص في ورشتها وقبضوا عليها. سمعت شائعات أن الأغسطسيون أخرجوها، ولكن لم أسمع عنها شيئًا بعد ذلك. فقد اختفت.”

“تتشاجر وايفرن مع أفراد ميتا منفردين أحيانًا”، اعترف بولي. “ولكنها الوحيدة التي تهتم… ولا يمكنها أن تكون في كل مكان. حتى يقتل الميتا عددًا كبيرًا جدًا من العمال، أو يهاجموا السياح، أو يسرقوا شحنة إكسير، لن تحرك دايناميس إصبعًا واحدًا–”

 

 

أكد هذا أن الأوغسط كانت على الأرجح المسار الحقيقي الوحيد إلى لين ويجب تفضيله، على الرغم من أن حقيقة أن الأمن الخاص ألقى القبض عليها تعني أنهم ربما لديهم ملف عنها.

أكد هذا أن الأوغسط كانت على الأرجح المسار الحقيقي الوحيد إلى لين ويجب تفضيله، على الرغم من أن حقيقة أن الأمن الخاص ألقى القبض عليها تعني أنهم ربما لديهم ملف عنها.

 

على الأقل، كان لتحذير وايفرن أثره. من المحتمل أنها نقلت ملاحظته عن اختراق الأمن الخاص لفريقها، الذين تدخلوا في الوقت المناسب.

ومع ذلك، كانت هذه أول معلومات جديدة يعرفها منذ… منذ الأزل. فكان ريان في مزاج جيد. بل ومزاج استثنائي. “مقابل هذه المعلومات، بولي،” قرر على سبيل نزوة “سأمنحك أمنية.”

وبمجرد أن تجاوز نقطة التفتيش، فهم ريان لماذا أطلقوا عليها اسم بلدة الصدأ.

 

“على أي حال، باعت بعض اختراعاتها للأغسطسيون لتغطية احتياجاتها. يجب أن تكون تعلم أنها كانت… شديدة الحماس؟” أومأ ريان بالمعرفة. “وانتهى بها الأمر بمهاجمة مصنع كيميائي تملكه دايناميس احتجاجًا على ظروف العمل هناك.”

“ستمنحني أمنية؟” عبس التاجر بازدراء. “أتظن نفسك روبن ويليامز؟”

الفصل 7: بلدة الصدأ

 

 

أخيرًا، رجل مثقف في هذه المدينة الفاسدة! “بالطبع لا، يمكنني منح أمنية واحدة فقط، وليس ثلاثًا.”

 

 

“ماذا عن وايفرن وإيل ميليوري؟”

استعد بولي لمجادلته، ولكنه توقف للحظة قصيرة، وخطرت له فكرة. “أنت لا تمزح؟، هل أنت جاد؟”

 

 

“ماذا حدث؟، خمن ماذا حدث!، هاجمها الأمن الخاص في ورشتها وقبضوا عليها. سمعت شائعات أن الأغسطسيون أخرجوها، ولكن لم أسمع عنها شيئًا بعد ذلك. فقد اختفت.”

“أيًا كانت أمنيتك، سأحققها.” بغض النظر عن عدد المحاولات. فالحفظ السريع دائمًا ما يفي بوعوده.

 

 

“جولتك المثالية؟، هل تمارس رياضة الركض؟”

“مم… ما الذي يمكن أن أخسره، فلا أحد غيرك سيفعل أي شيء.” وضع بولي يديه على المنضدة، شابكًا أصابعه. “هل تعرف أن عصابة المختلين التي انتقلت إلى بلدة الصدأ مؤخرًا؟، عصابة الميتا؟”

“مم… ما الذي يمكن أن أخسره، فلا أحد غيرك سيفعل أي شيء.” وضع بولي يديه على المنضدة، شابكًا أصابعه. “هل تعرف أن عصابة المختلين التي انتقلت إلى بلدة الصدأ مؤخرًا؟، عصابة الميتا؟”

 

“ماذا حدث؟، خمن ماذا حدث!، هاجمها الأمن الخاص في ورشتها وقبضوا عليها. سمعت شائعات أن الأغسطسيون أخرجوها، ولكن لم أسمع عنها شيئًا بعد ذلك. فقد اختفت.”

“هل تريد مني أن أتصرف معهم بأسلوب تارانتينو؟”

وبينما قاد سيارته حول الحصن بحثًا عن نقطة دخول، شغّل الجينوم إذاعة دايناميس، ليستمع إلى الأخبار.

 

 

أومأ بولي برأسه مؤكدًا. “لقد سيطروا على ساحة الخردة حيث تحدث معظم التبادلات منذ بضعة أيام، ثم ساءت الأمور. إنها تزداد سوءًا كل يوم. يقتلون الجينومات، ويستنزفون دماءهم؛ وأما الأشخاص العاديين، فيخطفونهم من الشوارع مباشرةً. ولا أعرف ماذا يفعل المختلين بهم، لكنك لن تراهم مجددًا.”

“عليك أن تخاف،” رد الرجل، غير مدرك للسخرية الواضحة. “لذا إذا كنت ترغب في العبور بتفويض مناسب، عليك المساهمة في الدفاع المشترك لمجتمعنا.”

 

 

صر بولي على أسنانه.

“إذن أخبرني بكل شيء.”

 

 

“حتى الأطفال قد اختفوا.”

 

 

 

انتابت ريان قشعريرة في عموده الفقري، وتصلب قلبه. فكما أخبر زانباتو سابقًا، فإن الأطفال مقدسون بالنسبة له. خاصةً أنه يتعامل معهم بشكل أفضل من البالغين، وكانت لديه طفولة سيئة. “هل يعلم الأمن الخاص بذلك؟”

“أيًا كانت أمنيتك، سأحققها.” بغض النظر عن عدد المحاولات. فالحفظ السريع دائمًا ما يفي بوعوده.

 

 

“إنهم يعلمون، ولكنهم لا يهتمون. يحمي الأمن الخاص فقط البنية التحتية الرئيسية مثل محطة الطاقة أو محطة معالجة المياه، والتي أعترف أنهم يحرسونها بجدية. أما البقية، فهم مجرد حراس حدود لا يبالون بما يحدث داخل الجدران.” عبس بولي بإزدراء. “لا يهتمون إن اختفى بعض المشردين، والمدمنين، والضعفاء. فأولئك المختلين عقليًا يقدمون لهم خدمة بتنظيف قمامة مدينتهم البراقة.”

 

 

 

“ماذا عن وايفرن وإيل ميليوري؟”

“ماذا عن وايفرن وإيل ميليوري؟”

 

وأخيرًا، هذه طريقة جديدة لم يجربها من قبل.

“تتشاجر وايفرن مع أفراد ميتا منفردين أحيانًا”، اعترف بولي. “ولكنها الوحيدة التي تهتم… ولا يمكنها أن تكون في كل مكان. حتى يقتل الميتا عددًا كبيرًا جدًا من العمال، أو يهاجموا السياح، أو يسرقوا شحنة إكسير، لن تحرك دايناميس إصبعًا واحدًا–”

ولكن… لم يستطع ريان أن يتحمل العيش بدون بليموث الحبيبة.

 

لم يسمع ريان بهذا اللقب من قبل. ولخيبة أمله، لا يبدوان الحفظ السريع وغواصة الأعماق ثنائيًا كوميديًا ناجحًا. ربما Q&U؟، أو حافظوا الأعماق؟.

“انتظر”، قاطعه ريان. “الميتا موجودون هنا منذ أيام، ولم يهاجموا شحنات الإكسير أو الجينومات الخاصة بدايناميس؟”

تجمد ريان، حيث اصطدم وحشٌ ضخم بارتفاع ثلاثة أمتار بسيارته، محطمًا السقف، ومدمرًا النافذة، وممزقًا المحرك. بدا الكائن وكأنه مزيج مشوه بين البشري والبعوضة، حشرة ضخمة ذات هيكل خارجي أسود ولحم قرمزي تحته. مع عينيه مركزتين على الحفظ السريع بشهية، وأظافره مرفوعة.

 

حسنًا، يبدو أنه شيء قد يفعله. راقب ريان الرجل باهتمام، ووجد ملامحه مألوفة إلى حد ما. ولكن…

هز باولي رأسه.

 

 

 

“هذا غريب”، أشار الجينوم. “لا يتصرف المختلون بهذا الشكل. عادةً ما يثيرون الفوضى وهم يحاولون في محاولة للحصول على إكسيرات مقلدة لتغذية إدمانهم، فتتصاعد الأمور مع السكان المحليين، ثم ينطلقون في حالة من الهياج. وهو نمطٌ ثابت دائمًا.”

 

 

“ماذا عن وايفرن وإيل ميليوري؟”

وكان يعلم ذلك جيدًا، فقد عاش مع واحد منهم.

 

 

 

ومع ذلك، كان هؤلاء المختلون متحفظين للغاية وفقًا لمعايير نوعهم. وعند التفكير في الأمر، من ما سمعه، لم تهاجم الميتا البنية التحتية لديناميس على الإطلاق؛ بل حاولوا فقط طرد الأغسطسيون من بلدة الصدأ.

 

 

“آه، لا أستطيع المساعدة!” ضحك بولي، سعيدًا بكونه عديم الفائدة لريان بقدر الإمكان. “صدقني لن تستطيع اختيار لحظة أسوأ من هذه!، فساحة الخردة مغلقة، ولا أحد يبيع أي شيء!”

كان السبب سهلاً للتخمين. فديناميس لا تعير اهتمامًا للمنطقة إلا إذا تم مهاجمة مبانيها أو عملائها. وإذا تم تجاهلها، لن يرفعوا إصبعًا. أعتقد ريان أن عصابة الميتا قد أتت إلى روما الجديدة لإشباع إدمانها، ولكن بوضوح، هناك شيء آخر يحدث.

 

 

 

لسوء الحظ بالنسبة لبولي، فلين هي الأولوية الوحيدة لريان الآن. ولكنه سيحترم كلمته مهما كلفه الأمر. “سأحقق أمنيتك في جولتي المثالية”، ووعده الجينوم، “أقسم.”

 

 

“قف،” قال الحارس. “لا دخول بدون تفويض مناسب أو تصريح عمل.”

“جولتك المثالية؟، هل تمارس رياضة الركض؟”

 

 

“بل إنها النهاية المثالية”، شرح ريان. كانت فكرة طورها خلال تجواله اللامتناهي؛ إذا جمع كل قطعة من المعلومات الممكنة عن مكان معين وسكانه عبر حلقاته الزمنية، فإنه يستطيع إنشاء الموقف المثالي. ثم يكرس حلقته الأخيرة لإنشاء سلسلة مثالية من الأحداث، والتي تضمن أفضل نتيجة وفقًا لمعاييره.

 

 

حسنًا، يبدو أنه شيء قد يفعله. راقب ريان الرجل باهتمام، ووجد ملامحه مألوفة إلى حد ما. ولكن…

ثم، وبعد ذلك فقط، سيقوم ريان بإنشاء نقطة حفظ جديدة ويمضي قدمًا.

 

 

“ستمنحني أمنية؟” عبس التاجر بازدراء. “أتظن نفسك روبن ويليامز؟”

بعد معرفة المكان الذي يجب أن يذهب إليه للوصول إلى ساحة الخردة من ساكنها، غادر ريان متجر بولي من خلال الباب واستعد للقيادة مباشرة إلى عش ميتا.

“حسنًا، عندما أراك، أشعر بالخوف على الحضارة.”

 

لا عجب أن الأوغسط والميتا يمكنهما الدخول والخروج بسهولة. بما أن الحراس لم يكونوا يحاولون حتى إخفاء فسادهم، فمن المحتمل أن عمليات التفتيش المفاجئة كانت نادرة جدًا.

ولكن بعد ذلك هبطت حشرة على سيارته البليموث، مما أدى إلى تدميرها.

“ربما.” رفع الحفظ السريع كتفيه بلا مبالاة.

 

 

تجمد ريان، حيث اصطدم وحشٌ ضخم بارتفاع ثلاثة أمتار بسيارته، محطمًا السقف، ومدمرًا النافذة، وممزقًا المحرك. بدا الكائن وكأنه مزيج مشوه بين البشري والبعوضة، حشرة ضخمة ذات هيكل خارجي أسود ولحم قرمزي تحته. مع عينيه مركزتين على الحفظ السريع بشهية، وأظافره مرفوعة.

آه، إذًا هذا هو السبب في أن فولكان لم يتصل به هذه المرة. يبدو أن حي المغرب الصغرى قريبٌ من مخبأ الأوغسط، وقرر – أو قررت؟، لم يتذكر ريان – نصب كمين لوايفرن عندما سنحت الفرصة. ربما تعرضوا لجروح خطيرة وخرج ريان من دائرة اهتمامهم بعد ذلك.

 

“بل سأفعلها!”

“كنت أعلم”، صاح البعوضة بصوتٍ أجش، وكان صوته أقرب إلى طنين الحشرات منه إلى كلمات الإنسان، “شممت فأرًا يتسلل إلى—”

 

 

“سيارتي!” صرخ ريان مرعوبًا، وأثار صراخه المفاجئ ذهول المختل.

“سيارتي!” صرخ ريان مرعوبًا، وأثار صراخه المفاجئ ذهول المختل.

“يُطلق عليها الماركسية – اللينينية، ولكن نعم،” أجاب ريان بحماس متزايد.

 

 

على الفور، أوقف المرسال الزمن، مسرعًا إلى بليموث فيوري الخاصة به ليتحقق من حالتها. هل يمكن إنقاذها؟، هل يمكن إنقاذها؟!.

 

 

 

لا. كان الضرر شديدًا جدًا.

“لا أحد يلمس سيارتي”، قال الحفظ السريع. “لا أحد.”

 

 

غمر الغضب ريان، وسرعان ما فكر في الانتقام بأسلوب الهيجان في فيلم كيل بيل، أولًا ضد البعوضة، ثم ضد كل مختلٍ نفسي يمكنه العثور عليه. كان سيظهر لهم رعب الجحيم الذي لا ينتهي!، لعنةً من تارتاروس!.

 

 

“أنا لست هنا للشراء،” رد ريان، وهو ينظر إلى المكان بخيبة أمل. حتى السلاح الذي كان يحمله بولي كان رديئًا وقابلًا للانهيار بعد إطلاق رصاصة واحدة. “أنا أبحث عن تكنولوجيا محددة جدًا. كبسولات بحرية كانت تُستخدم لتوصيل الإمدادات في المياه. مطلية بالأحمر، بتصميم مستوحى من البخار؟”

ولكن… لم يستطع ريان أن يتحمل العيش بدون بليموث الحبيبة.

“أنت…” ظهرت ومضة من الإدراك في عيني بولي خلف نظاراته الواقية. “هل أنت؟”

 

 

بتنهيدة مكتئبة، أخذ المرسال كرة معدنية صغيرة من معطفه، وسمح للزمن بالاستئناف. “هل ترى هذا؟” رفع الكرة نحو المختل. “هل ترى هذا؟”

 

 

انتابت ريان قشعريرة في عموده الفقري، وتصلب قلبه. فكما أخبر زانباتو سابقًا، فإن الأطفال مقدسون بالنسبة له. خاصةً أنه يتعامل معهم بشكل أفضل من البالغين، وكانت لديه طفولة سيئة. “هل يعلم الأمن الخاص بذلك؟”

“ما هذه، كرة—”

 

 

 

“والآن انظر إلى سيارتي، التي دمرتها، ثم إلى الكرة. إنها قنبلة نووية.” نقرة. “والآن امسكها!”

لسوء الحظ بالنسبة لبولي، فلين هي الأولوية الوحيدة لريان الآن. ولكنه سيحترم كلمته مهما كلفه الأمر. “سأحقق أمنيتك في جولتي المثالية”، ووعده الجينوم، “أقسم.”

 

 

ألقى ريان القنبلة نحو البعوضة، الذي أمسكها بيده بفضل ردود فعله الحادة. نظر المختل النفسي إلى السلاح، ثم إلى ريان، مشوشًا ومذعورًا.

“–والجينوم الملقب بالغول، المعروف بقدرته على التجميد الذهني، قد حاول الهرب من احتجاز الأمن الخاص في وقت مبكر من الأمس، ولكنه أُعيد القبض عليه بسرعة بواسطة إيل ميليوري،” واصلت الإذاعة. “وصرح إنريكي مانادا، مدير فريق الأبطال الخارقين، بأن ‘طالما بقيت دايناميس قوية، فلن يتمكن أمراء الحرب والمختلين من اكتساب موطئ قدم في روما الجديدة.’”

 

الفصل 7: بلدة الصدأ

“لا أحد يلمس سيارتي”، قال الحفظ السريع. “لا أحد.”

 

 

“إنه صاروخ ملتصق”، ردّ الرجل. “بمجرد أن يتم قفله على الهدف، سيلاحق النانو-صاروخ الهدف حتى يقضي عليه.”

عندما انفجرت بلدة الصدأ في انفجار نارٍ نووية، مما أدى إلى تبخر البشر الخارقين بوميض من الضوء الحارق، شعر ريان بالسعادة.

 

 

بعد معرفة المكان الذي يجب أن يذهب إليه للوصول إلى ساحة الخردة من ساكنها، غادر ريان متجر بولي من خلال الباب واستعد للقيادة مباشرة إلى عش ميتا.

وأخيرًا، هذه طريقة جديدة لم يجربها من قبل.

أومأ بولي برأسه مؤكدًا. “لقد سيطروا على ساحة الخردة حيث تحدث معظم التبادلات منذ بضعة أيام، ثم ساءت الأمور. إنها تزداد سوءًا كل يوم. يقتلون الجينومات، ويستنزفون دماءهم؛ وأما الأشخاص العاديين، فيخطفونهم من الشوارع مباشرةً. ولا أعرف ماذا يفعل المختلين بهم، لكنك لن تراهم مجددًا.”

 

 

***

 

 

“عليك أن تخاف،” رد الرجل، غير مدرك للسخرية الواضحة. “لذا إذا كنت ترغب في العبور بتفويض مناسب، عليك المساهمة في الدفاع المشترك لمجتمعنا.”

نارو…

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“يعتمد ذلك على مقدار ما تساهم به في المجتمع.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط