Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 8

8 - رسالة حب.

8 - رسالة حب.

– عميقًا داخل الكيان المعروف بنفسه، وضع شيء جذورًا، مؤكدًا وجوده.

بعد كل شيء، رجل عاجز صرخ في وجهه. رجل قوي بما يكفي لهزيمته صرخ.

 

 

لم يكن سوبارو يعلم حتى ما إذا كان الشعور بالحرارة التي يحملها حارًا أم باردًا. ومع ذلك، فإن الشعور الغريب بشيء أسود وراكد يتدفق داخل ناتسكي سوبارو من زاوية إلى زاوية أعطاه فكرة عما كان.

 

 

 

لذلك، لم يسأل لماذا أو كيف، أو حتى من أجل ماذا.

 

 

 

لم يكن هناك سبب للتفكير في مثل هذه الأمور. بقي له شيء واحد ليقلق بشأنه.

إحدى النساء كانت تحمل ملامح شابة وشعرًا ورديًا طويلًا – ريوزو. الأخرى كانت تبلغ من العمر عشر سنوات تقريبًا، وكانت فتاة بشعر ذهبي ناعم وجميل – شقيقته الكبرى، فريدريكا.

 

—الضربة غير المرئية. الأيادي غير المرئية. الصدمة من الخلف.

—الضربة غير المرئية. الأيادي غير المرئية. الصدمة من الخلف.

“غار، كيف كان الأمر؟”

 

عندما حاول سوبارو أن يضع الحياة في جسده المتمايل ويجلس، وسع عينيه عند سماع الصوت بجانبه مباشرة. عندما حول نظره من إيميليا إلى اتجاه الصوت، دخل شاب قذر المظهر يجلس على درجات القبر الحجرية في رؤيته.

كل واحدة منها كانت تبدو بشكل مروع مشتقة. كانت بلا شكل على الإطلاق.

“أنا-أنا سأتعرف على هذا الرد العنيف في أي مكان…”

 

 

كانت هذه الأذرع لا يستطيع رؤيتها سوى سوبارو، ولا يستطيع التحكم فيها سوى سوبارو. وبالتالي—

“الصغير غار.”

 

“أنا متأكدة أنني سأجلب والدك. انتظرني حتى ذلك الحين، نعم؟”

“إرادة إلهية غير مرئية بالعين… لذلك، أسميك العناية غير المرئية…”

تجاهلت إيميليا كلمات سوبارو المرحة حول تذوق مكافأته بطريقتها المألوفة. من هناك، استعاد سوبارو ذاكرته من قبل فقدان الوعي، متذكرًا أنه تعرض للضرب بشكل مكثف.

 

“ينطبق هذا عليّ إلى حد كبير، لكن يبدو أنك مررت بوقت عصيب أيضًا، السيد ناتسكي. لكن…”

“…أم، ماذا قلت للتو؟”

“اصمت، انسَ أنك رأيته! يمكنك فقط التظاهر بأنك لم تره، اللعنة! أنت لست طفلًا صغيرًا…انتظر، أنت طفل صغير! اللعنة!”

 

 

عندما فتح سوبارو عينيه بضعف، مرددًا بذهنه الغامض، ناداه صوت متسائل . قفز إلى رؤيته وجه جميل، مقلوب – ليس وجه ملاك، بل إيميليا.

 

 

ثم، عندما بدأت في المشي نحو القبر، وقف سوبارو بجانبها، متوجهًا معها حتى المدخل. لم يستطع الدخول والأمساك بيدها بجانبها. لذلك، أراد على الأقل أن يكون معها حتى تنطلق.

ببطء، فهم سوبارو ذلك، ورمش عدة مرات، مدركًا أنه استيقظ من حلم. في الوقت نفسه، استوعب مشهد إيميليا أمام عينيه والإحساس الناعم تحت رأسه.

 

 

 

“آه… إيميليا-تان تعطيني وسادة حجر مرة أخرى…”

 

 

 

“مم، هذا صحيح. كم مرة أعطيت سوبارو وسادة حجر حتى الآن؟”

 

 

أومأ سوبارو على اقتراح إيميليا، مما جعل رأسه يهتز من الحالة غير المستقرة بالفعل داخله.

“أنا غير متأكد قليلاً، لكن هذه هي المرة الثالثة، ربما؟ إنها مكافأة لتجاوز العقبة الكبيرة الأولى، لذا…”

هذه المعلومة التي جاءت عكس توقعات سوبارو تركته مذعورًا. منزعجًا بشكل لا يصدق، أغمض عينيه، وأدار وجهه نحو السماء.

 

ابتسم سوبارو ابتسامة ساخرة من توبيخ إيميليا، واقترب من باتلاش على قدميه. ثم مد يده إلى حراشفها السوداء ليعطيها بعض التربيت المليء بالامتنان. ومع ذلك..

“نعم، نعم.”

 

 

 

تجاهلت إيميليا كلمات سوبارو المرحة حول تذوق مكافأته بطريقتها المألوفة. من هناك، استعاد سوبارو ذاكرته من قبل فقدان الوعي، متذكرًا أنه تعرض للضرب بشكل مكثف.

“—يا له من تدفق للضيوف في الآونة الأخيرة.”

 

 

“مرحبًا، إيميليا-تان. كيف يبدو وجهي؟ هل هو في حالة لا تريدين رؤيته مرة أخرى، أليس كذلك؟”

“صحيح.  بالطبع هذا ما نريده…”

 

 

“آه، إنه بخير. ليس غريبًا جدًا.”

“ماذا… يجب أن أفعل؟”

 

 

“وهي حتى لا تحاول أن تكون لئيمة!”

 

 

“لا تقل أشياء سخيفة.”

نظر سوبارو إلى تعبير إيميليا المتحير بينما حاول تحريك أطرافه بخفة. بطريقة ما، تمكن من تحريكها. كانت عظامه تصدر صريرًا، وكان مغطى بالكدمات في جميع أنحاء جسده، لكنه لم يهتم بما يكفي للشكوى.

كان هذا دليلًا ليس فقط على أنه اجتاز الاختبار، بل أن المعبد كان أقرب بخطوة إلى التحرير.

 

 

“آه، يا إلهي، لا تكن متهورًا. لا فائدة إلا إذا استرحت.”

مجعدًا أنفه، وقف غارفيل ببطء ومسح محيطه بعينيه.

 

على الرغم من تشوهه بالتربة والطين والدم، كان المشهد، بلا شك، أوتو سوين. عند رؤية نظرة سوبارو، رفع يديه المشبوكتين، وابتسمت شفتيه بابتسامة ساخرة.

“أنا حقًا لا أريد مغادرة الجنة التي هي حجر إيميليا-تان، أيضًا… لكن عليّ أن أبحث بسرعة. قد يكون أوتو ورام يموتان في الغابة.”

بعبارة أخرى، كانوا يعتقدون بشدة أن غارفيل لن يدمر القبر. ربما اعتقدوا أنه كان جبانًا للغاية للقيام بذلك. أو ربما، كانوا يثقون به.

 

 

من ذاكرته المستعادة، تذكر سوبارو أن أوتو هو الذي دفع غارفيل إلى الزاوية. وفقًا لغارفيل، ساعدته رام، لكنه ظل قلقًا بشأن سلامة الثنائي. بناءً على شخصية غارفيل، لم يكن ينبغي له أن يأخذ حياتهم فعليًا، لكن…

 

 

“لا أريد البقاء طويلاً في هذا المكان.”

“قبل أن يموتوا في الغابة، عليّ أن أنقذ رام على الأقل…”

لكن عينيها اليشميتين، مثل عينيه، طرحتا السؤال بشكل أكثر بلاغة من أي كلمات.

 

كانت ندبته دليل براءته. سمحت له بنسيان وتحريف مشاعر والدته، وبالتالي الشعور بالأسف على نفسه.

“توقف عن تخيلنا نموت وقلقك عليّ قليلاً، أليس كذلك؟!”

<< السنة قد انتهت نصفها بالفعل! يجب وضع المزيد من الجهد في النصف الثاني! >>

 

قفز غارفيل على قدميه وداس كعبه على الأرض.

“أنا-أنا سأتعرف على هذا الرد العنيف في أي مكان…”

 

 

إذا استمرت في التقدم، فإن اختبار الماضي ينتظرها. على الرغم من ذلك، ابتسمت إيميليا لسوبارو، دون أي توتر.

عندما حاول سوبارو أن يضع الحياة في جسده المتمايل ويجلس، وسع عينيه عند سماع الصوت بجانبه مباشرة. عندما حول نظره من إيميليا إلى اتجاه الصوت، دخل شاب قذر المظهر يجلس على درجات القبر الحجرية في رؤيته.

لا. لا. لا، لا، لا. لن يدعها تنتهي هكذا.

 

 

على الرغم من تشوهه بالتربة والطين والدم، كان المشهد، بلا شك، أوتو سوين. عند رؤية نظرة سوبارو، رفع يديه المشبوكتين، وابتسمت شفتيه بابتسامة ساخرة.

 

 

“هذا يبدو مثل انطباع من لص متجر فخور في المدرسة المتوسطة… لكنك فعلتها؟”

“ينطبق هذا عليّ إلى حد كبير، لكن يبدو أنك مررت بوقت عصيب أيضًا، السيد ناتسكي. لكن…”

وبينما حدث ذلك، صاح سوبارو:

 

 

“لماذا أنت-!”

 

 

بعبارة أخرى، كانوا يعتقدون بشدة أن غارفيل لن يدمر القبر. ربما اعتقدوا أنه كان جبانًا للغاية للقيام بذلك. أو ربما، كانوا يثقون به.

“غيا-؟!”

 

 

جعلت كلمات إيميليا الممزوجة بالغضب قليلاً وجه سوبارو يحمر وهو يتذكر الأحداث السابقة.

بينما كان أوتو يتصرف بشكل غير مبالٍ، قفز سوبارو نحوه، موجهاً له ضربة رأس.

“غارف، ماذا تريد أن تفعل؟”

 

 

تلقى الضربة في بطنه، وسقط أوتو عند قدمي سوبارو وهو يطلق أنينًا مؤلمًا.

 

 

هل سيأتي يوم يمكنه فيه سداد كل ذلك؟

“ماذا… ما هذا فجأة؟! كنت أشيد بتجربتنا المشتركة في معركة شاقة للتو!”

“غار، كيف كان الأمر؟”

 

“آه؟ كن واقعيًا، كان من الواضح أنني أستطيع فعل هذا على الأقل. لا تتعالَ على الآخرين كثيرًا، ذو الرتبة الثالثة!”

“اصمت، أيها الأحمق! لا تتصرف بكل برودة! تصرفك المستقل كاد أن يفجر الخطة بأكملها! لكن بدون مساعدتك، لم أكن لأتمكن من التغلب على غارفيل، لذا ليس الأمر أنني لا أشعر بالامتنان، حسنًا؟!”

 

 

“أنا، ربما… قبلت ما كان في الاختبار بسببك. شكرًا.”

“لم أعد أفهم ما تقوله بعد الآن!”

 

 

 

على الرغم من ارتياحه لأنه بآمان، وامتنانه لمساعدته، تركت تعبيرات سوبارو المتناقضة أوتو يصرخ بصوت عالٍ.

 

 

“سأفعل ذلك… لأنني لم أعد أخاف من التغيير.”

رد الفعل الذي كان حقًا يشبه أوتو جعل سوبارو يربت على صدره بارتياح.

“هاه! لا أحب هذا على الإطلاق. لماذا يجب أن أستمع إليك…؟”

 

“إذن… إذن لماذا…؟!”

“على أي حال، سعيد لأنك آمن. إذا مت، كنت سأفترض أنك ستتحول إلى شبح وتطاردني بجانب سريري… هل رام بخير أيضًا؟”

 

 

“قبل أن يموتوا في الغابة، عليّ أن أنقذ رام على الأقل…”

“نعم، على الرغم من أن كبدي تجمد عندما استيقظت ووجدت رام مستلقية على الأرض. شعرت بارتياح كبير عندما وجدت أن حالتها ليست سيئة كما بدت. إذا كان هناك شيء، فإن السم الذي أطلقته بعد أن حملتها على ظهري كان أسوأ.”

 

 

 

“تتحدث بصرامة شديدة مع أي شخص غير الأشخاص الأقرب إليها… كيف أقنعتها على أي حال؟”

 

 

عندما فتح سوبارو عينيه بضعف، مرددًا بذهنه الغامض، ناداه صوت متسائل . قفز إلى رؤيته وجه جميل، مقلوب – ليس وجه ملاك، بل إيميليا.

“أحد شروط تعاونها كان أنني لن أتحدث عن ذلك معك، السيد ناتسكي.”

بكل صراحة، كان غارفيل الذي بقي داخل المعبد ، قلقًا بشأن كل شيء بعقله غير الكافي. في غضون أيام قليلة فقط، تم قلب عشر سنوات رأسًا على عقب.

 

“استمع هنا، حسنا؟  نعم لقد خسرت!  لقد تغيرت نتائج المحاكمة أيضاً!  لكن هذا بالتأكيد لا يعني أن كل ما يأتي منك صحيح!  والدليل في ماذا يحدث من الأن !  إذا فتحت هذا المكان وحدثت أشياء سيئة للعجائز، لا رحمة!!

بتغطية فمه بكلتا يديه، كان سلوك أوتو واضحًا أنه لا ينوي شرح المزيد.

 

 

بعد أن شهدت نفس الشيء، تحدثت إيميليا إلى سوبارو بصوتها المليئ بالضحك. إذا رأته إيميليا أيضًا، فلم تكن هلوسة.  بالطبع، ولم يسمع البيان بشكل غير صحيح أيضًا.

بصراحة، كان من المحتمل أن يكون من العبث محاولة جعل أوتو يكشف الأسرار، ليس لأنه كان لديه فرصة حتى لو أراد ذلك. بالتأكيد، لن يكون شخص عاقل بما يكفي ليخاطر بحياته للامتثال لمطالب سوبارو المجنونة.

“كيف لا أعرف؟”

 

“أنا حقًا لا أريد مغادرة الجنة التي هي حجر إيميليا-تان، أيضًا… لكن عليّ أن أبحث بسرعة. قد يكون أوتو ورام يموتان في الغابة.”

“اللعنة.”

بكل صراحة، كان غارفيل الذي بقي داخل المعبد ، قلقًا بشأن كل شيء بعقله غير الكافي. في غضون أيام قليلة فقط، تم قلب عشر سنوات رأسًا على عقب.

 

“آه… إيميليا-تان تعطيني وسادة حجر مرة أخرى…”

“آه! لماذا ضربتني للتو؟!”

 

 

“أنت الشخص الذي ضرب غارفيل. لقد كان صراعاً بين الرجال صحيح؟ لأنه يعترف بذلك، أنت قائد غارفيل، سوبارو. هذا مذهل جدًا.”

“إنه يخفي إحراجه، أوتو. هذا كل شيء.”

 

 

لم تتوقع الساحرة أن تتغلب إميليا على الاختبار على الإطلاق.

ابتسمت إيميليا وهي تنضم إلى محادثة سوبارو وأوتو. ثم رأى سوبارو باتلاش، التي جاءت في وقت ما إلى جانب إيميليا. عندما اقترب التنين الأرضي بأنفه، قامت إيميليا بلطف بمداعبته بأصابعها البيضاء. كان التفاعل غير متوقع تمامًا.

 

 

 

“”إيميليا تان خاصتي و باتلاش يتفاهمان بشكل جيد… يا له من مشهد جميل.”

 

 

الماضي. الحاجز. المعبد. عائلته. قيمهم ، وقف ثابتًا، لم يتغير.

“لا تقل أشياء غبية. هذه الفتاة كانت قلقة عليك طوال الوقت، سوبارو.”

إحدى النساء كانت تحمل ملامح شابة وشعرًا ورديًا طويلًا – ريوزو. الأخرى كانت تبلغ من العمر عشر سنوات تقريبًا، وكانت فتاة بشعر ذهبي ناعم وجميل – شقيقته الكبرى، فريدريكا.

 

 

“مم، أفهم ذلك.”

“لماذا تعتقد هكذا؟”

 

“أن والدتي كانت تحبني.

ابتسم سوبارو ابتسامة ساخرة من توبيخ إيميليا، واقترب من باتلاش على قدميه. ثم مد يده إلى حراشفها السوداء ليعطيها بعض التربيت المليء بالامتنان. ومع ذلك..

 

 

“وهي حتى لا تحاول أن تكون لئيمة!”

“غواه؟! لماذا؟!”

 

 

 

عندما أعادته بضربة من ذيلها إلى الوراء، اعترض سوبارو على باتلاش بعيون دامعة. لكن بدلاً من التراجع، نظرت إليه باتلاش بنظرة لوم في عينيها الصفراوين. حتى أنها أصدرت زئيرًا حامضًا جعل سوبارو يتراجع.

في ذلك الوقت، كان قادرًا تدمير ممر القبر، مما يجعل كل شيء آخر غير ذي جدوى.

 

 

“هل أفسر لك؟”

“.…. ”

 

 

“لا، حتى أنا لا أحتاج منك تفسير هذا…”

 

 

 

عندما قدم أوتو بعض الاهتمام من خلفه، هز سوبارو رأسه، وأطلق تنهيدة صغيرة.

بينما كانت الجدات تقفن جنبًا إلى جنب، تحدث غارفيل بفظاظة بينما يضع يديه على رأس كل منهما في نفس الوقت.

 

 

“—لا تجعلني أقلق هكذا، أليس كذلك؟”

لم يستطع خيانة نفسه حتى تلك اللحظة. كان من المستحيل عليه أن يستسلم لرام والباقين، حتى من أجل التظاهر.

 

 

“وأيضًا، أضف تلميحات من ‘لا تتكبر، لن يكون هناك مرة قادمة، و’كن لي بالفعل’ بلمحة من الغضب.”

“يمكنني أن أتخيل أن السيد ناتسوكي سيكون غاضبًا بشدة إذا سمعك تقول ذلك… لكن كما يبدو أنك قد اعتدت على هذا الآن، ربما يمكنك الاستمرار بالمعلومات الأخرى لشهر سبتمبر، غارفيل؟”

 

كانت فريدريكا تعرف ما حدث لأمه. ريوزو وسكان المعبد الآخرين كانوا يعلمون على الأرجح أيضًا.

“تلك بعض قوة البطلة الجادة. تقفزين في السباق لتكوني الفتاة الرئيسية لي؟”

 

 

بوجه راضٍ، مد سوبارو يده مرة أخرى. هذه المرة، عندما فعل ذلك، قبلت باتلاش يد سوبارو، متصرفًة كما لو أنه لا يمكن تجنب الأمر بينما تأخذها كاعتذار.

“لا تقل أشياء سخيفة.”

 

 

أوتو و باتلاش—في المعبد، هذان الاثنان لم يفعلا شيئًا سوى إنقاذه.

 

 

 

تمامًا كما هو معتاد، كان عليه أن يستعير قوة الكثيرين لتجاوز جبل لم تكن قوته كافية لتجاوزه بنفسه.

لم يكن من الممكن إعادة تشغيل المحادثة، لأن غارفيل الصغير لم يكن لديه أي ذاكرة عنها. تكررت الصورة الصامتة مرارًا وتكرارًا، كما لو كانت للتأكيد على أنه كان عاجزًا ومتأخرًا للغاية.

 

“هل هذه ثقة؟ أتساءل. قد يكون مجرد خداع وضجيج، أتعلم؟”

هل سيأتي يوم يمكنه فيه سداد كل ذلك؟

بأخذ ذلك المنطق الصارم، استهزأ بجُبْن قلبه الخاص.

 

 

“الآن بعد أن أفكر في الجبل الذي أدين لكم بكسره، أين غارفيل؟”

 

 

رفع سوبارو يديه في إشارة التوقف، بعد أن سمع جزءًا واحدًا من البيان، أنه لم يتمكن من جعله يمر. حدقت رام في مؤخرة رأس غارفيل مع الغضب والمودة في عينيها، وقالت “ماذا؟” ونظرن إلى الوراء نحو سوبارو.

“آه، غارفيل هناك. أعتقد أنه من الأفضل ألا نتدخل، رغم ذلك.”

 

 

“جرح جبينك ، فعلت ذلك بنفسك لكي تنسى قبلة أمك، لتتصرف كما لو أنها لم تحدث أبدًا، أليس كذلك؟”

“ماذا تقصد بعدم التدخل؟”

“رام، لم تبقى ندوب على جسمك؟ إذا كان هناك، كوني عروستي وسأ…”

 

 

عندما أمال سوبارو رأسه، وضعت إيميليا إصبعًا إلى شفتيها.

 

 

بالطبع لم يؤثر. لا أحد يمكنه تغيير أو التدخل في الماضي.

“كما ترى… حاليًا، رام تعتني به، لذا…”…

 

…….

إلى المصور المشرف أوتسكا، شكر كبير على رسومات كل مجلد، ولكن شكراً جزيلاً بشكل خاص على رسم غلاف يضم الرجال فقط هذه المرة! إنه شيء بسيط، ولكن حتى مع وجود الرجال في أكثر من 50 بالمائة من رسومات الكتاب، لم يحدث ذلك طوال هذا الوقت. مع المجلد 13، فعلناها أخيرًا! شكرًا جزيلاً!

 

“قبل أن يموتوا في الغابة، عليّ أن أنقذ رام على الأقل…”

“غارف، هل أنت مستيقظ؟”

 

 

الأرك 4، المعروف غالبًا بأرك المعبد ، يصل أخيرًا إلى مرحلة العودة. هنا، سنغوص في جزء من القصة حيث يتم اختراق الظروف العبثية.  توقعوا المجلد 14، حيث يجب مواجهة ليس فقط مشاكل الحاضر، ولكن أيضًا مشاكل الماضي!

أول شيء رآه عندما استيقظ كان وجه فتاة جميلة.

“عودي قريبًا. احذري من العربات والرجال الغرباء.”

 

 

شعر بالتضارب. كان أول شيء أراد رؤيته، وأيضًا، لم يكن كذلك. حقيقة أن صدره كان ينبض بصوت خافت جعلت غارفيل يحول نظره بينما يزيل حلقه مرة واحدة.

مع بقاء وجهه على هذا النحو، قفز غارفيل من أعلى الدرجات الحجرية نحو الحقل العشبي. ثم، هبط أمام سوبارو والآخرين…..لا، أمام جدتيه، ريوزو وشيما.

 

 

“نعم… أنا مستيقظ. —داه؟!”

 

 

 

“إذن تحرك بالفعل. ساقاي تتخدران.”

 

 

“لقد غادرت والدتنا المعبد من أجل عائلتها. هل أنت غير راضٍ عن ذلك؟”

فورًا، تم دفع غارفيل من إحساس ناعم إلى التربة العشبية. عندما ألقى نظرة غاضبة عليها، كانت رام، جالسة على العشب وهي تزيل الغبار عن فخذها، تقول “ماذا؟” بوجه هادئ.

 

 

 

لم يكن أحد يعتقد أنها كانت تصرفات فتاة قد أعارت ركبتيها لغارفيل اللاواعي حتى لحظات مضت.

 

 

 

“تمامًا كالمعتاد، فتاة بدون ذرة من اللطف…”

 

 

 

“تعتقد رام أن اللطف هو شيء يجب أن يُعطى لشخص يستحق تلقيه. إذا فشلت رام في إعطاء أي شيء، فإن رام لم تعتقد أنه كان مناسبًا.”

عندما دخل القبر لأول مرة منذ عشر سنوات، كانت الهواء راكدًا كما في المرة الأخيرة.

 

كانت العبارات تصيب الهدف بدقة شديدة، مما جعل كلمات غارفيل تختنق في حلقه.

“…أنا لا أستحقه، أليس كذلك؟”

“—أنا لن أسامحك أبدًا، أبدًا حتى تعتذر عن هذا، أتعلم.”

 

 

“من تلك الجملة، من الواضح أنك تفضل أن أقول شيئًا آخر. لهذا السبب أنت وباروسو كلاكما بلا أمل. يجب أن تكون أكثر صدقًا من ذلك إذا كنت ترغب في سماع أفكار الفتاة الحقيقية.”

قاطعت فريدريكا شقيقها الصغير البائس، الذي كان يريد أن يمسك بيدها.

 

ما دخل إلى رؤيته كان غابة مألوفة جدًا، ولكن مقارنة بالمشهد الذي يعرفه غارفيل، كانت هذه الغابة أصغر بعشر سنوات. غارفيل، الذي كان على اتصال بالغابة يوميًا، كان يعلم ذلك.

“آه!”

 

 

 

بينما كان يخفض عينيه، نقرت رام بإصبعها على جبهته.

 

 

 

تم توجيه الضربة إلى الندبة على حاجبه، التي كان لديه عادة لمسها. بينما كان يفرك تلك الندبة البيضاء، ركز غارفيل عينيه على رؤية رام في ملابسها القذرة.

“—أنت تغادرين بغض النظر عن أي شيء؟”

 

 

لم يكن هناك أحد غيره الذي جعلها بهذه الحالة، ومع ذلك كانت رام تبذل جهدًا من أجله.

بشكل انعكاسي، رفع غارفيل وجهه نحو الصوت الذي كان موجهاً نحوه في تلك اللحظة.

 

“أمّي… أنا… أنا…”

“رام، لم تبقى ندوب على جسمك؟ إذا كان هناك، كوني عروستي وسأ…”

 

 

 

“لن أفعل. تحمل مسؤولية ندوبك بطريقة أخرى. في المقام الأول، كان لديك الكثير من الجرأة لفعل ذلك، غارفيل. كيف تجرؤ على ترك رام المصابة هناك.”

“اصمت، أيها الأحمق! لا تتصرف بكل برودة! تصرفك المستقل كاد أن يفجر الخطة بأكملها! لكن بدون مساعدتك، لم أكن لأتمكن من التغلب على غارفيل، لذا ليس الأمر أنني لا أشعر بالامتنان، حسنًا؟!”

 

 

 

 

أسكتت نظرة رام الحادة والمتسلطة غارفيل.

 

 

 

كان الغضب في عينيها يحمل أيضًا انتقادًا لنهاية معركتهما. بعد أن أطاح برام إلى الأرض ودفع أوتو إلى الشجيرات، لم يسع غارفيل، بسبب ضعفه، إلى تسوية الأمور بموتهم.

 

 

فقط غارفيل الصغير، المتشبث بأساليبه الصبيانية ، لم يكن يعلم. لو لم يرَ ذلك في اختبار القبر، لربما لم يكن ليدرك ذلك حتى تلك اللحظة….

لقد تردد أمام شخص يهتم به. ولكن غارفيل لم يكن جادًا أمام أوتو، الذي لم يهتم به، أو حتى سوبارو.

“حسنًا، سيكون الأمر بخير، غارف.”

 

 

لأنه كان يفتقر إلى أهم شيء للمحارب: الشجاعة.

 

 

“أنا آسفة، فو. أنا متأكدة أنني سأجعلك تقلقين كثيرًا أيضًا.”

لهذا السبب حاول الاعتماد على دمه، وتحول إلى وحش بلا عقل لتجنب النظر في العواقب. نفاقه، لاعتماده فقط في أوقات كهذه على الدم الذي كان يكرهه عادةً، جعله يشعر بالمرض.

تخيل سوبارو أن الأمر كان متعلقًا بالاختبار. معتقدًا هذا، انتظر الكلمات التي قد تتبع ذلك ، ولكن كان من الصعب قراءة ما قد تكون عليه. كانت إيميليا تلمح بنظراتها وهي تنظر إلى سوبارو بقلق.

 

 

كيف يمكن لغارفيل حماية المعبد بخدعة تلو الآخرى

“حسنًا، لقد ذهبت إلى الداخل، حسنًا؟ لذا كنت في الخلف هناك أيضًا…”

 

“لا…”

“غارف… أنت أحمق، لذلك التفكير في الأمر عديم الفائدة.”

 

 

 

“…ماذا؟”

“—!! أيها الوغد الصغير!!”

 

 

“لا أقول أن تتحول إلى وحش وتتخلى عن كل منطق. أقول أن التحول يجعلك أكثر غباءً من عندما تحاول التفكير. من الأفضل بكثير أن تقاتل دون التفكير في شيء برأس فارغ تمامًا.”

 

 

 

بينما كان غارفيل جالسًا متربعًا على الأرض، جعلت تصريح رام المزعجة عينيه تنتفخان في دهشة.

 

 

“رام، لم تبقى ندوب على جسمك؟ إذا كان هناك، كوني عروستي وسأ…”

كان من الأفضل القول إن رام، المنتصرة، كانت تنظر إلى غارفيل، المهزوم. لم يكن يمانع في حديثها بهذا الشكل، ولكن هل كان من الضروري حقًا التحدث إلى غارفيل عن الأمور التي قد تكمن في المستقبل؟

 

 

“أه، أم…”

في النهاية، كان هو المهزوم. كانت عقوبة مناسبة بالتأكيد قادمة.

 

 

تحدثت فريدريكا الصغيرة إلى غارفيل، الذي كان صوته متقطعًا ، كما لو كانت تشفق عليه

“احترس في المرة القادمة. بعد كل شيء، ستقاتل من أجل رام وإيميليا فيما بعد.”

ومع مرور عام كامل منذ بدء بث الأنمي، لم يتضاءل حماسي. أنا ممتن جدًا لكل ما فعله الجميع من ذوي الصلة بالأنمي من أجل القصة وما حفزني على العمل بجدية أكبر. لا أستطيع شكركم بما فيه الكفاية! العديد من الرسائل التي تلقيتها من المعجبين قالت أيضًا إن الأنمي كان رائعًا! شكرًا جزيلاً!

 

مجعدًا أنفه، وقف غارفيل ببطء ومسح محيطه بعينيه.

“—ماذا؟!”

 

 

“الآن فقط، أصبح وجه غارفيل أحمرًا حقًا.”

 

“اللعنة على كل شيء.”

عند مفترق طرق حيث كان يتوقع منها أن تحكم عليه، هزت كلمات رام أعماقه.

 

 

“أعني، ما حدث داخل القبر! أنت تعلم، ذلك…”

احمر وجه غارفيل. صفق بأنيابه الحادة بينما كان يهضم الكلمات.

 

 

 

“توقف عن المزاح معي! بعد فعل كل هذا، وكوني عدوك، والدوس على ما تفكرون فيه… تقولين إنك ستسامحيني وتأخذيني كواحد منكم؟!”

 

 

 

“لا تكن سخيفًا. أنا أقول إنك تحتاج إلى فعل ذلك لأننا لا نسامحك. لا يمكنك التوسل للغفران دون تقديم شيء في المقابل، أليس كذلك؟ رام فازت، وغارف خسر. كن ولدًا جيدًا وافعل ما أقول.”

“استمع هنا، حسنا؟  نعم لقد خسرت!  لقد تغيرت نتائج المحاكمة أيضاً!  لكن هذا بالتأكيد لا يعني أن كل ما يأتي منك صحيح!  والدليل في ماذا يحدث من الأن !  إذا فتحت هذا المكان وحدثت أشياء سيئة للعجائز، لا رحمة!!

 

 

“هذا عبث!!”

“اللعنة على كل شيء.”

 

“بغض النظر عن مدى حزنك ودموعك، تحصلين على تملق رجل سيعزيك ويغفر لك. تدنسين عالمي الشخصي مرارًا وتكرارًا. أنانية إلى أقصى حد—أنت امرأة متساهلة، بلا خجل وغير أخلاقية. ماذا لديك لتقولي عن ذلك يا ابنة الساحرة؟”

قفز غارفيل على قدميه وداس كعبه على الأرض.

شكرًا للبقاء معي خلال ري : زيرو ، المجلد 13! آسف إذا كان حجم الخط في الكلمات الختامية قد أصبح أصغر قليلًا في المرات الأخيرة. أستمر في تحذير نفسي من أن لا أجعل هذا يصبح معيارًا جديدًا، ولكن كما هو الحال من قبل، كان هذا المجلد مليئًا بالمحتوى!

 

 

على الفور، تمايل جسده، لكن جروحه كانت قد شُفيت إلى حد كبير. قبض قبضته بإحكام.

 

 

وربما كان غضبه وإحراجه قد ارتفعا خلال حديثة ، لذلك غارفيل كشف عن أنيابه.  ثم دفع إصبعه نحو سوبارو بالكثير من القوة، بدا أنه قد يعض رأس سوبارو.

“أقبل أنني خسرت! لكن القبول والتنازل هما شيئان مختلفان! أنا، أنا في حالة قتالية حتى الآن! إذا كنت تريد فعل أشياء لا أرغب فيها، كان ينبغي لك أن تقتليني فقط! إذا كنت تريد استئناف ما بدأناه…”

 

 

 

“كف عن النحيب!”

 

 

 

كان ينبغي أن تكون صرخة غاضبة ومرعبة، لكن توبيخًا واحدًا من رام أضاع جهود غارفيل

“بغض النظر عن مدى حزنك ودموعك، تحصلين على تملق رجل سيعزيك ويغفر لك. تدنسين عالمي الشخصي مرارًا وتكرارًا. أنانية إلى أقصى حد—أنت امرأة متساهلة، بلا خجل وغير أخلاقية. ماذا لديك لتقولي عن ذلك يا ابنة الساحرة؟”

.

 

نظرت عينيها الوردية إلى الأعلى. الترهيب الخام في عينيها جعل غارفيل يسحب أنفاسه.

 

 

أراد أن يمزق ذلك الشخص إلى أشلاء—نفسه الماضية الذي كان جاهلًا وعاجزًا عن فعل أي شيء سوى المشاهدة.

“لقد خسرت، أليس كذلك، غارف القطة الخاسرة ؟ كم من الوقت تنوي أن تتسكع وتبدو بائس أمام الفتاة التي تعجبك؟ في اللحظة التي خسرت فيها، انتقلت من إلقاء اللوم على الآخرين إلى لوم نفسك، موجهًا أنيابك إلى الداخل بدلاً من الخارج. هذا كل شيء، أليس كذلك؟ يا له من غباء.”

دفع جارفيل كتف سوبارو بعيدًا بقوة، وقطع كلماته و والتوت شفتيه في ابتسامة.

 

“إنه يخفي إحراجه، أوتو. هذا كل شيء.”

“أه، أم…”

“هذا العام، بلغ جارف أخيرًا الرابعة عشرة.”

 

 

كانت العبارات تصيب الهدف بدقة شديدة، مما جعل كلمات غارفيل تختنق في حلقه.

ثم، عندما بدأت في المشي نحو القبر، وقف سوبارو بجانبها، متوجهًا معها حتى المدخل. لم يستطع الدخول والأمساك بيدها بجانبها. لذلك، أراد على الأقل أن يكون معها حتى تنطلق.

 

—ما الذي كان يحدث؟ ما هذا المشهد؟ ذاكرة من هذه؟

“…فقط لأنني خسرت، ماذا، يجب أن أرسم ابتسامة غبية وأصطف في صفك؟ لا يمكنني فعل ذلك! أقبل أنني خسرت، لكنني لا أقبل أنني كنت مخطئًا!”

 

 

 

لم يكن هذا يأسًا ولا محاولة للتملص. كان هذا ما يشعر به غارفيل حقًا.

“أنا راضي مع تقديم كل هذه الأشياء الأخرى، لكن ماذا عن المجلد 14؟”

 

 

“نعم، هذا صحيح، أقبل أنني خسرت… الخسارة بسبب الأرقام ليست عذرًا. لكنني، لا أعتقد أنني كنت مخطئًا. هذا الشعور غير مكتمل.”

……

 

 

لم يستطع خيانة نفسه حتى تلك اللحظة. كان من المستحيل عليه أن يستسلم لرام والباقين، حتى من أجل التظاهر.

جاء الصياح العالي من شيما – التي كانت هناك كجزء من فريق ريوزو، تراقب القبر.

 

منذ أن جاءت إيميليا إلى هذا المكان قبل يومين، كانت الفرصة الوحيدة لنقش هذه الحروف والصور هي الليلة السابقة.

“إذا كنت لا ترغب في البقاء غير مكتمل، أثبت أنك لا تقف ثابتًا.”

عندما رفع سوبارو إبهامه وابتسم، أمالت إيميليا رأسها، وهي تبدو متحيرة.

 

مرّ عبر الممر الحجري الضيق وسار في وسط نسيم بارد، عبس غارفيل عندما شم رائحة الغبار المستقر في أنفه بينما كان يتقدم نحو الخلف على صوت أقدامه العارية.

“…ماذا قلت؟”

 

 

 

بينما كان غارفيل يتنفس بشكل مضطرب، تحدثت رام بتلك الكلمات بصوت هادئ.

“—يا له من تدفق للضيوف في الآونة الأخيرة.”

 

 

غير قادر على فهم ما كانت تقصده، عقد غارفيل حاجبيه وفي اللحظة التالية، اتسعت عيناه وتجمد.

“وهي حتى لا تحاول أن تكون لئيمة!”

 

 

بينما كانت جالسة على العشب، رفعت رام يدها، موجهة أصابعها البيضاء نحوه. عندما أدرك ما كانت تلك الأصابع تشير إليه، تجمد قلب غارفيل.

“مرحبًا، سوبارو. بشأن ما حدث داخل القبر…”

 

“إذن… إذن لماذا؟! لماذا تظهر لي هذا المشهد، اللعنة؟!!”

“يمكنني إلى حد كبير تخيل ما سيقوله باروسو. أيضًا، لا تحتاج إلى الخوف، غارف. لذا يجب أن تذهب لترى بعينيك.”

حدث الجرح بعد اختباره الأول.

 

“آه،” صدمت رام، وهزت رأسها كما يبدو أنها فهمت سؤال سوبارو.

“اختبار القبر…”

 

 

……

في اللحظة التي وضع الكلمات على لسانه، كان ظهر غارفيل مغمورًا بالعرق البارد. تسارعت أنفاسه وأصبحت نبضات قلبه متقطعة.

بالطبع لم يؤثر. لا أحد يمكنه تغيير أو التدخل في الماضي.

 

“عودي قريبًا. احذري من العربات والرجال الغرباء.”

سمع بكاءه الحزين وهو طفل يرن في أذنيه.

“إذن… إذن لماذا…؟!”

 

 

“غارف، هل يمكنك التغيير؟ أم ستبقى صبيًا صغيرًا خائفًا ولا يتحرك؟”

ناظرةً إلى التبادل بين تلك العائلة، عبرت رام ذراعيها بينما طرحت على غارفيل ذلك السؤال.

 

 

“توقف عن ذلك. الطريقة التي قلتها بها تجعلني أرغب في رفضها حتى…”

 

 

 

صرخ غارفيل في احتجاج على كلمات رام. متوترًا، أدرك أنه لم يخبرها بحزم “أنني لن أذهب” ، وبقي في الفجوة بين الخيارين: سأذهب ولن أذهب.

 

 

 

لقد تم التلاعب به تمامًا. بواسطة رام. بواسطة ناتسكي سوبارو.

 

 

كانت ريوزو تنظر بنظرة شكوى بينما كانت والدته تتحدث إليها. على حد تذكره، كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها صوت والدته.

حتى وإن تذكر ذلك الخوف، كان جزء منه يرغب في التأكد.

كل واحدة منها كانت تبدو بشكل مروع مشتقة. كانت بلا شكل على الإطلاق.

 

ضيق غارفيل عينيه وهو يستحم في نسيم الملاذ، لم يظهر أي علامة على الارتباك. بالنسبة لسوبارو، كان وجهه يعطي انطباعًا بشخص قد ألقى بعض العبء.

كان جسده متصلبًا من الخوف، وكان جسده يطلق عويل الرفض، وروحه تعوي بشدة.

 

 

قفز غارفيل على قدميه وداس كعبه على الأرض.

حتى عندما بصق الدم، كان سوبارو يقف أمام غارفيل ويصرخ بما يؤمن به—بالتحديد، أنه يحتاج إلى معرفة ما إذا كان يمكنه الفوز ضد نفسه في ذلك اليوم من طفولته أم لا.

 

 

 

“وجهك يقول إن عزيمتك محددة.”

“لا تعبثي معي هكذا! ماذا بشأن إخباري بأنها كانت تحبني؟! ماذا تحاولين أن تفعلي بـ…؟”

 

 

أدرك أن ارتعاش أنيابه والعرق البارد في جميع أنحاء جسده قد هدأ.

 

 

تجاهلت إيميليا كلمات سوبارو المرحة حول تذوق مكافأته بطريقتها المألوفة. من هناك، استعاد سوبارو ذاكرته من قبل فقدان الوعي، متذكرًا أنه تعرض للضرب بشكل مكثف.

عندما التفت غارفيل، كانت رام تزيل الأوراق عن وركها وهي تقف بجانبه. بينما كان يحدق في وجهها، خطر في ذهن غارفيل فجأة.

“أمّي… أنا… أنا…”

 

ثم، أخيرًا، سلمت غارفيل الصغير إلى ريوزو.

في أعماقه، شعر أن رام لم تعتبر الحصول على غارفيل في صفها أمرًا مهمًا جدًا.

 

 

 

لماذا، إذن، تعاونت رام مع سوبارو والباقين ووبخته في ذلك الحين وهناك؟

“—أنا لن أسامحك أبدًا، أبدًا حتى تعتذر عن هذا، أتعلم.”

 

 

ألم تكن رام تضع قدمها ببساطة على ظهر صديق طفولتها لتدفعه؟

 

 

هذا المكان، داخل الاختبار، لم يكن المنظر الثلجي المليء بالأشجار المغطاة بالثلوج الذي كان يلوح في ذاكرتها. لم يصل هذا المكان بعد إلى تلك النقطة. ومع ذلك، كان بلا شك على الطريق الذي سيصل إلى المنظر الثلجي الذي ندمت عليه إيميليا بشدة.

إذا كان ذلك صحيحًا، فالمرأة التي يحبها كانت حقًا امرأة استثنائية.

“اصمت، انسَ أنك رأيته! يمكنك فقط التظاهر بأنك لم تره، اللعنة! أنت لست طفلًا صغيرًا…انتظر، أنت طفل صغير! اللعنة!”

 

باعتبار أن هذا كان مستوى فهمها للأمر، يجب الانتظار حتى الشرح المفصل حتى يتم تسوية الأمور المختلفة.

“حسنًا، سيكون الأمر بخير، غارف.”

“مم، هذا صحيح. كم مرة أعطيت سوبارو وسادة حجر حتى الآن؟”

 

 

غارفيل أصبح صامتًا. أخذت رام هذا الصمت كعلامة على القلق، فتحدثت له بصوت دافئ، وهي تنظر إليه وتربت على كتفه العاري بلطف.

 

 

 

“إذا رأيت شيئًا مخيفًا بما يكفي لجعلك تبكي، ستواسيك رام. معروف لصديق قديم.”

 

 

ألم تكن رام تضع قدمها ببساطة على ظهر صديق طفولتها لتدفعه؟

عندما دخل القبر لأول مرة منذ عشر سنوات، كانت الهواء راكدًا كما في المرة الأخيرة.

 

 

 

 

“البقاء هنا لفترة طويلة سوف يضعف عزمك، أليس كذلك؟”

 

“أفترض أن هذا سيكون أسهل عليك لو لم تكن تحبك.”

مرّ عبر الممر الحجري الضيق وسار في وسط نسيم بارد، عبس غارفيل عندما شم رائحة الغبار المستقر في أنفه بينما كان يتقدم نحو الخلف على صوت أقدامه العارية.

 

 

التطورات الكبيرة التي تلت ذلك قد أوقفت الزخم الأولي، ولكن الآن بعد أن فكر في تلك اللحظة، كان جريئًا بشكل لا يصدق—بما يكفي لإندفاعه في المواجهة.

“لا أريد البقاء طويلاً في هذا المكان.”

“أنا حقًا لا أريد مغادرة الجنة التي هي حجر إيميليا-تان، أيضًا… لكن عليّ أن أبحث بسرعة. قد يكون أوتو ورام يموتان في الغابة.”

 

ثم، إلى ذلك السوبارو نفسه، قال غارفيل “آه” نحوه، وهو يخدش خده بشكل محرج.

تمتم غارفيل بينما كانت دقات قلبه تتسارع تدريجيًا.

“مرحبًا، إيميليا-تان. كيف يبدو وجهي؟ هل هو في حالة لا تريدين رؤيته مرة أخرى، أليس كذلك؟”

 

“غارف، هل يمكنك التغيير؟ أم ستبقى صبيًا صغيرًا خائفًا ولا يتحرك؟”

إذهب إلى الخلف، وستجد الاختبار هناك. كونه نصف دم ، كان لدى غارفيل المؤهل لمواجهته؛ ومع قدوم الليل، أضاءت إضاءة القبر، كما لو كانت ترحب بالمتحدي.

بينما كان غارفيل يتنفس بشكل مضطرب، تحدثت رام بتلك الكلمات بصوت هادئ.

 

 

إذهب إلى الخلف، وستجد الاختبار هناك. وكذلك الماضي الذي ألحق به جرحًا لا يُمحى في طفولته.

بينما كان غارفيل يتنفس بشكل مضطرب، تحدثت رام بتلك الكلمات بصوت هادئ.

 

 

إذهب إلى الخلف، وستجد الاختبار هناك. هل سيغير لمسه مرة أخرى شيئًا؟

كانت فريدريكا تعرف ما حدث لأمه. ريوزو وسكان المعبد الآخرين كانوا يعلمون على الأرجح أيضًا.

 

“لا!! لا، لا!! أنت… أنت لا تعرفين شيئًا عن… ما حدث لأمي بعد ذلك!”

“…مثير للشفقة. هذا ما جئت إلى هنا لاكتشافه، اللعنة.”

 

 

“هل أفسر لك؟”

بأخذ ذلك المنطق الصارم، استهزأ بجُبْن قلبه الخاص.

 

 

“غارف، ماذا تريد أن تفعل؟”

لقد تم توبيخه بغضب من رام، وضرب حتى أصبح كالعجين، وعومل كالأحمق الصغير قبل أن يستسلم كفتاة صغيرة. لم يكن يريد أن يدرك أو يفهم مدى جبنه الحقيقي.

 

 

 

في ذلك الوقت، كان قادرًا تدمير ممر القبر، مما يجعل كل شيء آخر غير ذي جدوى.

 

 

 

كانت قوة الشفاء من بركة روح الأرض استثنائية. بالفعل، كان قد استعاد ما يكفي من القوة لتدمير القبر. رام والباقين الذين ينتظرون في الخارج لم يكن لديهم وسائل لوقفه. كان بإمكانه إفساد نتائج معركة مريرة كهذه، مما يجعلها كلها بلا فائدة. ألم تدرك هي والباقون هذا القدر؟

 

 

واقفًا، نظر غارفيل من واحدة إلى الأخرى. كانت واحدة منهما جدته التي قضى معها وقتًا طويلًا؛ والأخرى كانت جدته التي اعتبرها منقذة حياته.

“اللعنة على كل شيء.”

 

 

 

 

“آه، يا إلهي، لا تكن متهورًا. لا فائدة إلا إذا استرحت.”

بالطبع، لقد فعلوا.

 

 

 

بصرف النظر عن إيميليا، التي كانت تعرف القليل جدًا عن التشكيك في الناس، وأوتو، الذي كان يفتقر إلى بعض الأشياء الهامة، لم يكن هناك طريقة لرام الملاحظة بحدة أو سوبارو الحاسب بدقة أن يفشلوا في رؤية هذه الاحتمالية.

 

 

 

بعبارة أخرى، كانوا يعتقدون بشدة أن غارفيل لن يدمر القبر. ربما اعتقدوا أنه كان جبانًا للغاية للقيام بذلك. أو ربما، كانوا يثقون به.

مستندة على الجذع، درست المرأة ذات الشعر الأبيض إيميليا بلا مبالاة.

 

 

الإجابة على هذا السؤال، أيضًا، ربما كانت تكمن في اللحظة التي يتجاوز فيها الاختبار.

مع توافُق غارفيل مع صراعه الداخلي وسوبارو بعد أن شعر بالضربة المؤثرة لعمره الفعلي، هدأت الأمور قليلاً—ثم قامت إيميليا، وهي تزيل العشب بينما تقف، وأعادت التوتر إلى الجو المسترخي بجملة واحدة.

 

 

 

“استمع هنا، حسنا؟  نعم لقد خسرت!  لقد تغيرت نتائج المحاكمة أيضاً!  لكن هذا بالتأكيد لا يعني أن كل ما يأتي منك صحيح!  والدليل في ماذا يحدث من الأن !  إذا فتحت هذا المكان وحدثت أشياء سيئة للعجائز، لا رحمة!!

بكل صراحة، كان غارفيل الذي بقي داخل المعبد ، قلقًا بشأن كل شيء بعقله غير الكافي. في غضون أيام قليلة فقط، تم قلب عشر سنوات رأسًا على عقب.

“… البقاء هنا لفترة طويلة لن يؤدي إلا إلى إضعاف عزيمتك، أليس كذلك؟”

 

“ينطبق هذا عليّ إلى حد كبير، لكن يبدو أنك مررت بوقت عصيب أيضًا، السيد ناتسكي. لكن…”

لم يتخيل أبدًا أن قدميه ستنقله مرة أخرى إلى غرفة القبر الحجرية.

 

 

 

“…آه؟”

حتى عندما بصق الدم، كان سوبارو يقف أمام غارفيل ويصرخ بما يؤمن به—بالتحديد، أنه يحتاج إلى معرفة ما إذا كان يمكنه الفوز ضد نفسه في ذلك اليوم من طفولته أم لا.

 

—كانت محفورة فيها صور، حروف. كانت إميليا محاطة بالعديد من الكلمات، العديد من المشاعر.

وصل إلى الغرفة الداخلية، غرفة حجرية مغلفة بضوء أزرق خافت. بعد زيارة هذا المكان بعد عشر سنوات، عبر غارفيل ذراعيه، شاعراً أن هناك شيئًا غير صحيح. شيء ما أعطى انطباعًا غريبًا.

 

 

“حقوق المواعدة! إذا فزت، أحصل على موعد مع إيميليا-تان، وإذا فزتِ، تحصلين على موعد معي.”

دخل اختلاف الغرفة الحجرية رؤيته الليلية الحادة. ضيق غارفيل عينيه لهذا—

تمتم غارفيل بينما كانت دقات قلبه تتسارع تدريجيًا.

 

إحدى النساء كانت تحمل ملامح شابة وشعرًا ورديًا طويلًا – ريوزو. الأخرى كانت تبلغ من العمر عشر سنوات تقريبًا، وكانت فتاة بشعر ذهبي ناعم وجميل – شقيقته الكبرى، فريدريكا.

“—أولًا، واجه ماضيك.”

 

 

“أن والدتي كانت تحبني.

في تلك اللحظة، تشوشت رؤيته، وغطى شيء غير واضح أفكاره.

“نعم، سأذهب. على الرغم من أنه سيسبب لك الكثير من المتاعب، سيدة ريوزو…”

 

 

الماضي كان قادمًا—

“ألا يشير هذا الشكل من الخطاب إلى أنك تحتقرني؟ يا إلهي، ومع ذلك كنت أقدم لك الثناء الصادق… حقًا، ألا تنوي التعامل بلطف مع الآخرين؟”

 

ما دخل إلى رؤيته كان غابة مألوفة جدًا، ولكن مقارنة بالمشهد الذي يعرفه غارفيل، كانت هذه الغابة أصغر بعشر سنوات. غارفيل، الذي كان على اتصال بالغابة يوميًا، كان يعلم ذلك.

……

“أعني، ما حدث داخل القبر! أنت تعلم، ذلك…”

 

“آه… نعم، نحن، آه، فعلنا.”

 

“كما ترى… حاليًا، رام تعتني به، لذا…”…

قد يسميها البعض شعورًا غامضًا للاستيقاظ داخل حلم.

“أريد أن أكون مطلوبًا.”

 

“هذا العام، بلغ جارف أخيرًا الرابعة عشرة.”

مجعدًا أنفه، وقف غارفيل ببطء ومسح محيطه بعينيه.

 

 

 

ما دخل إلى رؤيته كان غابة مألوفة جدًا، ولكن مقارنة بالمشهد الذي يعرفه غارفيل، كانت هذه الغابة أصغر بعشر سنوات. غارفيل، الذي كان على اتصال بالغابة يوميًا، كان يعلم ذلك.

 

 

 

كان هذا هو الماضي. لقد بدأ الاختبار، وكان في المعبد منذ عشر سنوات.

لم يكن هناك سبب للتفكير في مثل هذه الأمور. بقي له شيء واحد ليقلق بشأنه.

 

ركع على ركبته. لم تلاحظ النساء اللاتي يعرضن مأساة الماضي غارفيل الراكع.

“لا شك الآن، أليس كذلك…”

 

 

إذا استمرت في التقدم، فإن اختبار الماضي ينتظرها. على الرغم من ذلك، ابتسمت إيميليا لسوبارو، دون أي توتر.

قبض قبضته، ترك غارفيل الكلمات تتسرب بينما كانت تعابير وجهه مليئة بالمرارة. كان من الواضح أن هذا كان الماضي. لقد كان معبرًا أكثر من أي كلمات، وأوضح من رؤية كيف كانت الأشجار شابة مرة أخرى – وكان ذلك بفضل المشهد الممتد أمام عيني غارفيل مباشرة.

 

 

 

كان مشهدًا لثلاث نساء يتبادلن الكلمات في مكان قريب من حاجز المعبد .

 

 

 

إحدى النساء كانت تحمل ملامح شابة وشعرًا ورديًا طويلًا – ريوزو. الأخرى كانت تبلغ من العمر عشر سنوات تقريبًا، وكانت فتاة بشعر ذهبي ناعم وجميل – شقيقته الكبرى، فريدريكا.

وتذكر عددا من الحوادث.  كيف أطلق عليه غارفيل لقب القائد في مجموعة متنوعة من كلماته وأفعاله حتى الآن، وكيف صرح غارفيل عن نفسه كأقوى رجل في العالم – كل هذه الأمور بدأت تترسخ في ذهنه.

 

 

والواقفة مواجهتهما كانت امرأة بشعر ذهبي مضفر في ثلاث ضفائر، وعيناها مليئة بنظرة لطيفة على وجهها. كانت تحمل طفلًا صغيرًا على صدرها.

 

 

 

“أمي…”

 

 

لقد تردد أمام شخص يهتم به. ولكن غارفيل لم يكن جادًا أمام أوتو، الذي لم يهتم به، أو حتى سوبارو.

رؤية والدته ونسخته الأصغر جعلت صوتًا ضعيفًا يتسرب من حلقه. ومع ذلك، لم يصل الصوت الصغير الذي نادى به والدته، فلم يؤثر على المشهد بأي شكل من الأشكال.

وصل إلى الغرفة الداخلية، غرفة حجرية مغلفة بضوء أزرق خافت. بعد زيارة هذا المكان بعد عشر سنوات، عبر غارفيل ذراعيه، شاعراً أن هناك شيئًا غير صحيح. شيء ما أعطى انطباعًا غريبًا.

 

 

بالطبع لم يؤثر. لا أحد يمكنه تغيير أو التدخل في الماضي.

“إذا علمت أنك تحب وتُحب… فهذا يجعلك غير قادر على تبرير اختيارك للبقاء في المعبد، أليس كذلك؟”

 

لا. لا. لا، لا، لا. لن يدعها تنتهي هكذا.

بينما كان غارفيل يرتعش ويقف متجمدًا في مكانه، تبادلت والدته وريوزو الكلمات.

 

 

يمكن لإيميليا أن تدرك أن تسميتها لنفسها أزعجت الساحرة.

ومع ذلك، لم تصل محتويات الكلمات وردود الفعل على تلك الكلمات إلى غارفيل على الإطلاق.

 

 

 

شعور ريوزو بالوحدة، مشاعر فريدريكا بينما كانت تحبس دموعها، أفكار والدتهما التي تبتسم بضعف وتبدو متضاربة، أو حتى نسخته الأصغر المبتسم ببلاهة – لم ينقل أي منها إليه، لأن هذا كان ذاكرة غارفيل في ذلك الوقت.

لماذا، إذن، تعاونت رام مع سوبارو والباقين ووبخته في ذلك الحين وهناك؟

 

 

لم يكن من الممكن إعادة تشغيل المحادثة، لأن غارفيل الصغير لم يكن لديه أي ذاكرة عنها. تكررت الصورة الصامتة مرارًا وتكرارًا، كما لو كانت للتأكيد على أنه كان عاجزًا ومتأخرًا للغاية.

بالطبع لم يؤثر. لا أحد يمكنه تغيير أو التدخل في الماضي.

 

 

“…في كلتا الحالتين، لا شك أنه كان جدالًا غبيًا في المقام الأول.”

 

 

 

 

نقر بلسانه، وأومأ غارفيل برأسه نحو إيميليا. قبولًا لهذا، نفخت إيميليا صدرها عند تمرير الشعلة إليها. جعلت حماستها الثابتة سوبارو يخفف من تعابير وجهه.

باعتبار ما حدث بعد ذلك، كان بإمكانه تخمين ما كانوا يتحدثون عنه.

الماضي كان قادمًا—

 

 

كانت والدته تحاول التخلي عن الغابة للذهاب إلى العالم الخارجي، وكانت ريوزو وفريدريكا تحاولان إيقافها. كان غارفيل الوحيد الذي يحمل نظرة سعيدة جاهلة، يفكر فقط في سعادته بين أحضان والدته.

ثم، عندما بدأت في المشي نحو القبر، وقف سوبارو بجانبها، متوجهًا معها حتى المدخل. لم يستطع الدخول والأمساك بيدها بجانبها. لذلك، أراد على الأقل أن يكون معها حتى تنطلق.

كان صغره عذرًا لعدم إدراكه أنه كان يشاهد والدته تذهب إلى موتها…..

تجاهلت إيميليا كلمات سوبارو المرحة حول تذوق مكافأته بطريقتها المألوفة. من هناك، استعاد سوبارو ذاكرته من قبل فقدان الوعي، متذكرًا أنه تعرض للضرب بشكل مكثف.

 

لم يكن هذا يأسًا ولا محاولة للتملص. كان هذا ما يشعر به غارفيل حقًا.

“—!! أيها الوغد الصغير!!”

“أريد أن نذهبوا معي ، لكن والدتك غير كفوءة، لذا أنا متأكدة أنه سيكون من الصعب جدًا على غارف. فو، على الرغم من أنك طفلة والدتك، أنت مسؤولة جدًا، لذا أرجوك.”

 

 

رؤية الابتسامة على وجهه نسخته الأصغر، دفع غارفيل مخالبه بغضب إلى الأمام.

 

 

“تلك بعض قوة البطلة الجادة. تقفزين في السباق لتكوني الفتاة الرئيسية لي؟”

أراد أن يمزق ذلك الشخص إلى أشلاء—نفسه الماضية الذي كان جاهلًا وعاجزًا عن فعل أي شيء سوى المشاهدة.

 

 

“نعم، يبدو الأمر كذلك. أقول، لقد نفذت هذا بشكل جيد بشكل غير متوقع.”

ومع ذلك، مرت مخالبه عبر الطفل الصغير، وعبر ذراعي الأم التي كانت تحمله. داس على الأرض، محاولًا إرسالها طائرة كما لو كان يريد قتل ماضيه. لم تتفاعل البركة.

 

 

“آه،” صدمت رام، وهزت رأسها كما يبدو أنها فهمت سؤال سوبارو.

لم يستطع التدخل في الماضي. كانت هذه هي القاعدة المطلقة للاختبار.

“إذن، مهما كان صعبًا، أعتقد أنني سأبذل قصارى جهدي… أنا قلق قليلاً بشأن المستقبل.”

 

 

“إذن… إذن لماذا؟! لماذا تظهر لي هذا المشهد، اللعنة؟!!”

“لا تقل أشياء سخيفة.”

 

 

ما الاختبار؟ ما الماضي؟ ما أرض اختبار ساحرة الجشع؟

“آه، يا إلهي، لا تكن متهورًا. لا فائدة إلا إذا استرحت.”

 

 

لم يتغير شيء. لا يمكن أن يتغير شيء . كانت والدته ميتة. كان ضعيفًا، غير قادر على إنقاذ أي شيء. لا شيء.

 

 

 

هل كان هذا هو الحال؟ هل كان هذا كل ما في العالم؟ هل كان الاختبار هناك ليعلمه ذلك؟

 

 

 

“…. ”

ضيق غارفيل عينيه وهو يستحم في نسيم الملاذ، لم يظهر أي علامة على الارتباك. بالنسبة لسوبارو، كان وجهه يعطي انطباعًا بشخص قد ألقى بعض العبء.

 

 

ركع على ركبته. لم تلاحظ النساء اللاتي يعرضن مأساة الماضي غارفيل الراكع.

 

 

 

لقد نظر مباشرة إلى ندمه الذي لا ينتهي، يحفر في جرحه من عشر سنوات مضت ويجعله ينزف. هل كان هذا جيدًا؟ هل كان هذا ليكون نهاية تحديه للاختبار بعد أن تم ركله من قبل الفتاة التي كان يتوق إليها؟

 

 

تمامًا كما هو معتاد، كان عليه أن يستعير قوة الكثيرين لتجاوز جبل لم تكن قوته كافية لتجاوزه بنفسه.

“لا…”

 

 

هذه المعلومة التي جاءت عكس توقعات سوبارو تركته مذعورًا. منزعجًا بشكل لا يصدق، أغمض عينيه، وأدار وجهه نحو السماء.

قبض على أسنانه بشدة لدرجة أنها أصدرت صريرًا. حدق في التربة، تسربت تمتمات غارفيل من شفتيه.

 

 

بأي حال، جعل صوت شيما الجميع ينظرون إلى القبر.

لا. لا. لا، لا، لا. لن يدعها تنتهي هكذا.

لمست الحروف بحب، وأعربت عن أفكارها للصبي الذي نقشها.

 

“…الصغير غار!”

بعد كل شيء، كان غارفيل يأمل أن يتغير شيء ما، أن يغيره شيء ما.

 

 

 

كان يعلم أنها كلمات ملائمة، لكن غارفيل كان يأمل. بعد أن بقي بدون تغيير لمدة عشر سنوات  ، كان يأمل في التغيير، في بدء صفحة جديدة.

 

 

“يبدو أن رام خدعتك… على الرغم من أنني أشعر بالحزن على قلبك المكسور، غارفيل، هذا أيضًا عمل. لنبدأ. الإعلان الأول يتعلق بمعلومات حول افتتاح حدث في شيبويا لشهر أغسطس: ري:زيرو _ بدأ الحياة في الصيف الأبدي -.”

بعد كل شيء، رجل عاجز صرخ في وجهه. رجل قوي بما يكفي لهزيمته صرخ.

 

 

رفع سوبارو يديه في إشارة التوقف، بعد أن سمع جزءًا واحدًا من البيان، أنه لم يتمكن من جعله يمر. حدقت رام في مؤخرة رأس غارفيل مع الغضب والمودة في عينيها، وقالت “ماذا؟” ونظرن إلى الوراء نحو سوبارو.

الماضي. الحاجز. المعبد. عائلته. قيمهم ، وقف ثابتًا، لم يتغير.

 

 

صرخ غارفيل في احتجاج على كلمات رام. متوترًا، أدرك أنه لم يخبرها بحزم “أنني لن أذهب” ، وبقي في الفجوة بين الخيارين: سأذهب ولن أذهب.

ومع ذلك، حتى وإن وقف ثابتًا، لم ينته الأمر.

 

 

 

—قال الرجل، أليس كذلك؟ إذا رغب في البدء، كان حراً في البدء من جديد.

 

 

احمر وجه غارفيل. صفق بأنيابه الحادة بينما كان يهضم الكلمات.

“إذن…!”

 

 

 

“—أنت تغادرين بغض النظر عن أي شيء؟”

“لا أمانع بشكل خاص. القضية هي كيف يشعر هؤلاء الأطفال.”

 

 

فجأة، بينما كان غارفيل يميل إلى الأمام، ضربت أذنيه صوت مألوف.

الآن كل شيء، كل شيء، قد انقلب رأسًا على عقب، أليس كذلك؟

 

“رام، لم تبقى ندوب على جسمك؟ إذا كان هناك، كوني عروستي وسأ…”

ومع ذلك، كان صوتًا لا ينبغي أن يسمعه. كان صوتًا من الماضي، واحدًا لا يمكن أن يصل إليه.

“هذه جملتي ، اللعنة. تمامًا مثل القائد ، لن أعطي موافقتي بهذه السهولة.”

 

“صيف أبدي…؟ يبدو أن غوريغوري مليئة بالنشاط، لكنني لا أفهم حقًا.”

“نعم، سأذهب. على الرغم من أنه سيسبب لك الكثير من المتاعب، سيدة ريوزو…”

 

 

“أحمق… أحمق، أحمق، أحمق… سوبارو، أنت… غبي.”

“لا أمانع بشكل خاص. القضية هي كيف يشعر هؤلاء الأطفال.”

 

 

 

تم تبادل الكلمات بين العائلة التي كان معتادًا على سماعها، والعائلة التي لم يكن معتادًا على سماعها.

<< السنة قد انتهت نصفها بالفعل! يجب وضع المزيد من الجهد في النصف الثاني! >>

 

 

كانت ريوزو تنظر بنظرة شكوى بينما كانت والدته تتحدث إليها. على حد تذكره، كانت هذه هي المرة الأولى التي سمع فيها صوت والدته.

ولأنها كانت تحب الأشياء الجميلة، قدمتهما لابنها وابنتها المحبوبين كهدية. هذا كل ما في الأمر.

 

 

استنشق نفسًا عميقًا، وسرقت أفكار غارفيل ما كان يجري.

مجعدًا أنفه، وقف غارفيل ببطء ومسح محيطه بعينيه.

 

“لهذا السبب رأيت. نتيجة كل عمل القائد الشاق.”

بينما كانت تحدق بحب في غارفيل بين ذراعيها، كانت والدته تهز جسده بلطف. ناظرةً إلى تلك الأم نفسها، كانت فريدريكا تمسك بحافة تنورتها وتخرج صوتها.

 

 

 

“أمّي… أنا… أنا…”

رفع سوبارو يديه في إشارة التوقف، بعد أن سمع جزءًا واحدًا من البيان، أنه لم يتمكن من جعله يمر. حدقت رام في مؤخرة رأس غارفيل مع الغضب والمودة في عينيها، وقالت “ماذا؟” ونظرن إلى الوراء نحو سوبارو.

 

“غارف، هل يمكنك التغيير؟ أم ستبقى صبيًا صغيرًا خائفًا ولا يتحرك؟”

“أنا آسفة، فو. أنا متأكدة أنني سأجعلك تقلقين كثيرًا أيضًا.”

 

 

 

“لا بأس. أنا بخير… لكنني أشعر بالأسف لغارف.”

 

 

“حقًا، لقد تذكرت أن أمك كانت تحبك، أليس كذلك؟”

“أريد أن نذهبوا معي ، لكن والدتك غير كفوءة، لذا أنا متأكدة أنه سيكون من الصعب جدًا على غارف. فو، على الرغم من أنك طفلة والدتك، أنت مسؤولة جدًا، لذا أرجوك.”

“هل هذه ثقة؟ أتساءل. قد يكون مجرد خداع وضجيج، أتعلم؟”

 

 

بشعور بالوحدة، كانت فريدريكا تودع والدتها بواجب. لأول مرة، علم غارفيل أن شقيقته الكبرى كانت توافق على مغادرة والدتهما للمعبد. من جانبها، كانت ريوزو تحتضن أكتاف فريدريكا المرتجفة، وتحترم إرادتها.

“هل أنتِ متأكدة أنكِ تستطيعين فعل ذلك…؟”

 

 

“أعطِ هذا لكليهما. واحدة لفو وواحدة لغارف.”

بعد كل شيء، كانت والدته الخاصة قد تخلت عنه وعن شقيقته الكبرى، وتركتهما بحثًا عن سعادتها الخاصة، أليس كذلك؟ لقد ألقت بحياة من يعيقون حياتها، ومشت نحو حياة جديدة.

 

“ينطبق هذا على السيد ناتسوكي أيضًا، ولكن من السهل للغاية دفع أزرارك…”

نزعت والدتهما العقدين اللذين كانا يتدليان من عنقها.

 

 

“أعلم أن هذا مثير للشفقة! لكن، أختي، أنتِ الوحيدة التي يمكنني الاعتماد عليها. هي، أخبريني… أختي، لماذا خرجتِ؟ هل يجب أن أخرج…”

كلا العقدين كانا يحتويان على بلورات زرقاء مرصعة. لم يكن لهما علاقة بالمؤهلات كرسول أو أي شيء من هذا القبيل. لقد كانت ترتديهما ببساطة لأنهما جميلان.

“مع ذلك، يجب أن أقول، أنا معتاد على عجائز مختلفات بنفس الوجه يقفن بجانب الأخريات، لكنني بالتأكيد لست معتادًا على نفس العجائز يقفن بجانب بعضهن البعض.”

 

” …..”

ولأنها كانت تحب الأشياء الجميلة، قدمتهما لابنها وابنتها المحبوبين كهدية. هذا كل ما في الأمر.

 

 

 

كان هذا كل ما احتاج غارفيل ليتمسك به إلى الأبد.

“…الصغير غار!”

 

 

“غارف، والدتك تتجه للخارج الآن.”

“لأنهم… ساعدوني على التذكر.”

 

 

بينما كانت توجه الحديث إليه، رفعت والدته العقد وابتسمت نحوه. لم يكن يعرف تصميم والدته، فابتسم الطفل البريء. قبلت والدته جبهته بلطف.

عندما دخل القبر لأول مرة منذ عشر سنوات، كانت الهواء راكدًا كما في المرة الأخيرة.

 

 

كانت قد قبلته في نفس المكان على جبهته حيث توجد ندبته الآن.

“أحبك. لهذا السبب أؤمن بك.”

 

كانت تلك شيما نفسها قد التقت بريوزو ديرما، الريوزو الحالية. إيميليا، التي لم تكن مألوفة بالظروف، كانت مندهشة لرؤية ريوزو اثنتين في مكان واحد.

“أنا متأكدة أنني سأجلب والدك. انتظرني حتى ذلك الحين، نعم؟”

 

 

 

“—!!”

 

كانت عيناها مليئتين باللطف والحب، وكلماتها تفيض بالتعاطف.

“لكن لديك ثقة كبيرة إذا كنت تتحدثين عن إجراء محادثة بعد كل هذا، إميليا-تان.”

 

 

ثم، أخيرًا، سلمت غارفيل الصغير إلى ريوزو.

– عميقًا داخل الكيان المعروف بنفسه، وضع شيء جذورًا، مؤكدًا وجوده.

 

“بغض النظر عن مدى حزنك ودموعك، تحصلين على تملق رجل سيعزيك ويغفر لك. تدنسين عالمي الشخصي مرارًا وتكرارًا. أنانية إلى أقصى حد—أنت امرأة متساهلة، بلا خجل وغير أخلاقية. ماذا لديك لتقولي عن ذلك يا ابنة الساحرة؟”

احتضنت ريوزو جسد غارفيل بقوة، وأومأت وابتسمت لأمه. من هناك، عانقت والدته وفريدريكا بعضهما البعض؛ قبلت جبهة ابنتها المحبوبة بنفس الطريقة التي فعلتها مع ابنها.

 

 

“ماذا قلت للتو؟”

انحنى غارفيل إلى الأرض، ناظراً إلى ذلك بدهشة.

 

 

 

—ما الذي كان يحدث؟ ما هذا المشهد؟ ذاكرة من هذه؟

 

 

 

كان اختبار الماضي الذي رآه قبل عشر سنوات، عندما لم يكن يعرف أي شيء، أكثر غموضًا من هذا، أليس كذلك؟ كانت ذاكرة اليأس التي كانت تلدغ في جسده، أليس كذلك؟

“…أعني، هذا حقًا غبي.”

 

“…فقط لأنني خسرت، ماذا، يجب أن أرسم ابتسامة غبية وأصطف في صفك؟ لا يمكنني فعل ذلك! أقبل أنني خسرت، لكنني لا أقبل أنني كنت مخطئًا!”

بعد كل شيء، كانت والدته الخاصة قد تخلت عنه وعن شقيقته الكبرى، وتركتهما بحثًا عن سعادتها الخاصة، أليس كذلك؟ لقد ألقت بحياة من يعيقون حياتها، ومشت نحو حياة جديدة.

 

 

 

الآن كل شيء، كل شيء، قد انقلب رأسًا على عقب، أليس كذلك؟

ناظرةً إلى التبادل بين تلك العائلة، عبرت رام ذراعيها بينما طرحت على غارفيل ذلك السؤال.

 

 

“كانت أمي تحبنا. كانت تحبني، وكانت تحبك.”

 

بشكل انعكاسي، رفع غارفيل وجهه نحو الصوت الذي كان موجهاً نحوه في تلك اللحظة.

 

 

في اللحظة التي وضع الكلمات على لسانه، كان ظهر غارفيل مغمورًا بالعرق البارد. تسارعت أنفاسه وأصبحت نبضات قلبه متقطعة.

كانت شقيقته الكبرى الصغيرة هي التي تحدثت إلى غارفيل الراكع.

“لا أقول أن تتحول إلى وحش وتتخلى عن كل منطق. أقول أن التحول يجعلك أكثر غباءً من عندما تحاول التفكير. من الأفضل بكثير أن تقاتل دون التفكير في شيء برأس فارغ تمامًا.”

 

 

محدقةً فيه بنفس العيون اليشمية التي لديه، كان الماضي الذي لم يستطع غارفيل التداخل معه يحدق فيه مباشرة.

 

 

“أنا راضي مع تقديم كل هذه الأشياء الأخرى، لكن ماذا عن المجلد 14؟”

توقف العالم؛ وكذلك والدته وريوزو ونسخته الأصغر. بقي فقط شقيقته الكبرى والنسخة الحالية منه.

—كانت محفورة فيها صور، حروف. كانت إميليا محاطة بالعديد من الكلمات، العديد من المشاعر.

 

“كيف لا أعرف؟”

في ذلك العالم المتوقف، أمالت شقيقته الكبرى رأسها، وطرحت على غارفيل سؤالًا.

 

 

 

“لقد غادرت والدتنا المعبد من أجل عائلتها. هل أنت غير راضٍ عن ذلك؟”

 

 

 

“لا تعبثي معي هكذا! ماذا بشأن إخباري بأنها كانت تحبني؟! ماذا تحاولين أن تفعلي بـ…؟”

“إذن ماذا عن أخذ هذا الزخم إلى الاختبارين المتبقيين…”

 

ضيق غارفيل عينيه وهو يستحم في نسيم الملاذ، لم يظهر أي علامة على الارتباك. بالنسبة لسوبارو، كان وجهه يعطي انطباعًا بشخص قد ألقى بعض العبء.

“أفترض أن هذا سيكون أسهل عليك لو لم تكن تحبك.”

 

 

 

تحدثت فريدريكا الصغيرة إلى غارفيل، الذي كان صوته متقطعًا ، كما لو كانت تشفق عليه

إذهب إلى الخلف، وستجد الاختبار هناك. هل سيغير لمسه مرة أخرى شيئًا؟

.

“—ماذا؟!”

كان الفرق في طولهم حرفيًا كفرق بين بالغ وطفل. ومع ذلك، بغض النظر عن طول شقيقته الجسدي، كانت تمطر كلماتها بلا رحمة على شقيقها المزعج.

 

 

“في الداخل ، أم… سوبارو، أنت وأنا… تعلم؟”

“إذا كنت تعتقد أن الحب يسير في اتجاه واحد فقط، يمكنك تبرير جروحك.”

“هذا يبدو مثل انطباع من لص متجر فخور في المدرسة المتوسطة… لكنك فعلتها؟”

 

 

“أنت مخطئة…!”

 

 

عندما قدم أوتو بعض الاهتمام من خلفه، هز سوبارو رأسه، وأطلق تنهيدة صغيرة.

“إذا علمت أنك تحب وتُحب… فهذا يجعلك غير قادر على تبرير اختيارك للبقاء في المعبد، أليس كذلك؟”

كانت الجدران التي تتبعتها إيميليا بأصابعها تحمل علامات لم يكن يجب أن تكون عليها. كل جدران الغرفة الحجرية الضيقة كانت مليئة بالعديد من العلامات.

 

 

“لا!! لا، لا!! أنت… أنت لا تعرفين شيئًا عن… ما حدث لأمي بعد ذلك!”

 

 

 

“كيف لا أعرف؟”

“الآن يأخذ غيلتيراو خطوة… سوف يبدو أقل رجولة بوجه قلق مثل ذلك، أيها القائد.”

 

إذهب إلى الخلف، وستجد الاختبار هناك. كونه نصف دم ، كان لدى غارفيل المؤهل لمواجهته؛ ومع قدوم الليل، أضاءت إضاءة القبر، كما لو كانت ترحب بالمتحدي.

غارفيل، الذي كان يصرخ بعد أن استسلم للغضب، فقد صوته على الفور كما لو كان مطعونًا بالجليد.

 

 

 

فريدريكا شددت وجنتيها الصغيرة، وكانت تعابيرها محملة بالدموع وهي تحدق في غارفيل.

لم يكن أحد يعتقد أنها كانت تصرفات فتاة قد أعارت ركبتيها لغارفيل اللاواعي حتى لحظات مضت.

 

 

—ما الذي كانت تقوله شقيقته الكبرى في تلك اللحظة؟ هل كانت تقول إنها تعرف؟

 

 

نظر سوبارو إلى تعبير إيميليا المتحير بينما حاول تحريك أطرافه بخفة. بطريقة ما، تمكن من تحريكها. كانت عظامه تصدر صريرًا، وكان مغطى بالكدمات في جميع أنحاء جسده، لكنه لم يهتم بما يكفي للشكوى.

“بالطبع كنت سأعرف. إذا زارتها المصائب فور ابتعادها عن المعبد… بالطبع لن أفشل في سماع ذلك.”

 

 

تم توجيه الضربة إلى الندبة على حاجبه، التي كان لديه عادة لمسها. بينما كان يفرك تلك الندبة البيضاء، ركز غارفيل عينيه على رؤية رام في ملابسها القذرة.

“إذن… إذن لماذا…؟!”

 

 

“ما هو؟ هذه الأشياء العاطفية لا تناسب شخصيتك على الإطلاق. أنت بوضوح من النوع الذي يعتمد على العضلات بدون إبداع، لذا كن بربريًا بشأنها.”

“بالتأكيد، تفهم لماذا لم أخبرك بذلك في سن صغير؟ غارف. لم تعد طفلًا بعد الآن، لذا…”

بينما كانت تحدق بحب في غارفيل بين ذراعيها، كانت والدته تهز جسده بلطف. ناظرةً إلى تلك الأم نفسها، كانت فريدريكا تمسك بحافة تنورتها وتخرج صوتها.

 

نقر بلسانه، وأومأ غارفيل برأسه نحو إيميليا. قبولًا لهذا، نفخت إيميليا صدرها عند تمرير الشعلة إليها. جعلت حماستها الثابتة سوبارو يخفف من تعابير وجهه.

كانت فريدريكا تعرف ما حدث لأمه. ريوزو وسكان المعبد الآخرين كانوا يعلمون على الأرجح أيضًا.

فريدريكا شددت وجنتيها الصغيرة، وكانت تعابيرها محملة بالدموع وهي تحدق في غارفيل.

 

 

فقط غارفيل الصغير، المتشبث بأساليبه الصبيانية ، لم يكن يعلم. لو لم يرَ ذلك في اختبار القبر، لربما لم يكن ليدرك ذلك حتى تلك اللحظة….

 

 

” …..”

“حقًا، لقد تذكرت أن أمك كانت تحبك، أليس كذلك؟”

“آه،” صدمت رام، وهزت رأسها كما يبدو أنها فهمت سؤال سوبارو.

 

 

أصبح غارفيل عنيدًا ليطأ العديد من المشاعر تحت قدميه.

 

 

 

“جرح جبينك ، فعلت ذلك بنفسك لكي تنسى قبلة أمك، لتتصرف كما لو أنها لم تحدث أبدًا، أليس كذلك؟”

سبتمبر، لذلك يجب أن يكون هناك احتفال للأميرة. على الرغم من أنها نصف غير مفيدة، إلا أنها تحصل بالتأكيد على هذا النوع من الأشياء، أليس كذلك؟”

 

 

الندبة البيضاء على جبهته—جرح لم يكن لديه عندما كانت والدته تحمله وهو صغير.

 

 

 

حدث الجرح بعد اختباره الأول.

 

 

 

عندما علم أن والدته ماتت، وقع غارفيل في حالة ذعر، وضرب رأسه بالجدار والأرض ليحفر جرحًا لا يمحى.

 

 

كانت الجدران التي تتبعتها إيميليا بأصابعها تحمل علامات لم يكن يجب أن تكون عليها. كل جدران الغرفة الحجرية الضيقة كانت مليئة بالعديد من العلامات.

كانت ندبته دليل براءته. سمحت له بنسيان وتحريف مشاعر والدته، وبالتالي الشعور بالأسف على نفسه.

“مع ذلك، يجب أن أقول، أنا معتاد على عجائز مختلفات بنفس الوجه يقفن بجانب الأخريات، لكنني بالتأكيد لست معتادًا على نفس العجائز يقفن بجانب بعضهن البعض.”

 

 

“—الماضي… ينتهي، أليس كذلك؟”

“يمكنني إلى حد كبير تخيل ما سيقوله باروسو. أيضًا، لا تحتاج إلى الخوف، غارف. لذا يجب أن تذهب لترى بعينيك.”

 

“…مثير للشفقة. هذا ما جئت إلى هنا لاكتشافه، اللعنة.”

تمتمت فريدريكا.

“لا أقول أن تتحول إلى وحش وتتخلى عن كل منطق. أقول أن التحول يجعلك أكثر غباءً من عندما تحاول التفكير. من الأفضل بكثير أن تقاتل دون التفكير في شيء برأس فارغ تمامًا.”

 

 

قبل أن يدرك ذلك، كانت ملامح عالم الماضي تتلاشى تدريجيًا، وتفقد شكلها.

“هاه! لا أحب هذا على الإطلاق. لماذا يجب أن أستمع إليك…؟”

 

بينما تمر عبر الممر، دخلت إيميليا الغرفة الحجرية حيث يُجرى الاختبار. تتبعت جدران الحجر المتوهجة بخفة بأصابعها بينما تتسرب الكلمات منها بنبرة ضحك.

كان الماضي ينتهي. هل يعني نهاية زيارته للاختبار أنه تم تحقيق نوع من النتائج؟

بدون رحمة، بدون تردد، ألقت الساحرة الإهانات لتقليل روح إيميليا. لم تكن السبب الوحيد لانكسارها من الاختبار من قبل، لكن تحديها بدأ هناك.

 

“بجانب ذلك… ما هذا بحق الجحيم؟”

“انتظر. من فضلك، انتظر…”

 

 

“إذا علمت أنك تحب وتُحب… فهذا يجعلك غير قادر على تبرير اختيارك للبقاء في المعبد، أليس كذلك؟”

لكن في تلك اللحظة، كان هذا كل شيء بالنسبة له . كل ما تمناه من العالم المتلاشي، المنهار، هو ألا تختفي والدته الباهتة ببطء، وريوزو، وأخته الكبرى الصغيرة.

 

 

“بمجرد الانتهاء من هذا، دعينا نذهب في موعد.”

“ماذا… يجب أن أفعل؟”

 

 

والواقفة مواجهتهما كانت امرأة بشعر ذهبي مضفر في ثلاث ضفائر، وعيناها مليئة بنظرة لطيفة على وجهها. كانت تحمل طفلًا صغيرًا على صدرها.

“يا إلهي… هل يجب عليك الاعتماد على أختك الكبرى الصغيرة مثلي للوصول إلى إجابة؟”

كيف يمكن لغارفيل حماية المعبد بخدعة تلو الآخرى

 

 

“أعلم أن هذا مثير للشفقة! لكن، أختي، أنتِ الوحيدة التي يمكنني الاعتماد عليها. هي، أخبريني… أختي، لماذا خرجتِ؟ هل يجب أن أخرج…”

 

 

“نظرك إلي بهذه الطريقة يضعني في مأزق! …لكن…آسف لرؤيتي ذلك. أيها القائد أنت غبي كبير، لكنني سعيد لأنك القائد الذي خسرت أمامه!”

“غارف، ماذا تريد أن تفعل؟”

 

 

“ينطبق هذا على السيد ناتسوكي أيضًا، ولكن من السهل للغاية دفع أزرارك…”

قاطعت فريدريكا شقيقها الصغير البائس، الذي كان يريد أن يمسك بيدها.

“لا أقول أن تتحول إلى وحش وتتخلى عن كل منطق. أقول أن التحول يجعلك أكثر غباءً من عندما تحاول التفكير. من الأفضل بكثير أن تقاتل دون التفكير في شيء برأس فارغ تمامًا.”

 

 

لثانية، فقد غارفيل الكلمات. لم يكن يتحدث عن ما يريد فعله. في تلك اللحظة، أراد أن يسمع ردًا، بوصلة تشير إلى ما يجب أن يفعله.

 

 

 

“غارف، ماذا تريد أن تفعل؟”

أومأ سوبارو على اقتراح إيميليا، مما جعل رأسه يهتز من الحالة غير المستقرة بالفعل داخله.

 

 

بينما كان شقيقها الأصغر يتلعثم، أعطته الأخت الكبرى ابتسامة مستاءة ومحبة، مكررة نفس السؤال.

 

 

ومع مرور عام كامل منذ بدء بث الأنمي، لم يتضاءل حماسي. أنا ممتن جدًا لكل ما فعله الجميع من ذوي الصلة بالأنمي من أجل القصة وما حفزني على العمل بجدية أكبر. لا أستطيع شكركم بما فيه الكفاية! العديد من الرسائل التي تلقيتها من المعجبين قالت أيضًا إن الأنمي كان رائعًا! شكرًا جزيلاً!

لهذا السبب، أخذ غارفيل نفسًا، و…

بحلول الوقت الذي انتهوا فيه من المزاح، وصل الاثنان إلى مدخل القبر. مكان الاختبار يرحب بتحديه. الممر المضاء بشكل خافت، والذي كان مليئًا بضوء شاحب، دعا إيميليا للدخول.

 

حتى وإن تذكر ذلك الخوف، كان جزء منه يرغب في التأكد.

“أريد أن أكون مطلوبًا.”

 

 

 

“من تريد أن يطلبك؟”

“في الداخل ، أم… سوبارو، أنت وأنا… تعلم؟”

 

 

“أريد… أريد أن أكون مطلوبًا من قبل الأشخاص الذين يحتاجونني.”

 

 

لم يستطع التدخل في الماضي. كانت هذه هي القاعدة المطلقة للاختبار.

“لماذا تعتقد هكذا؟”

لم يكن هناك أحد غيره الذي جعلها بهذه الحالة، ومع ذلك كانت رام تبذل جهدًا من أجله.

 

 

“لأنهم… ساعدوني على التذكر.”

لكن عينيها اليشميتين، مثل عينيه، طرحتا السؤال بشكل أكثر بلاغة من أي كلمات.

 

هذا المكان، داخل الاختبار، لم يكن المنظر الثلجي المليء بالأشجار المغطاة بالثلوج الذي كان يلوح في ذاكرتها. لم يصل هذا المكان بعد إلى تلك النقطة. ومع ذلك، كان بلا شك على الطريق الذي سيصل إلى المنظر الثلجي الذي ندمت عليه إيميليا بشدة.

لم تتحدث شقيقته الكبرى بكلمات “تذكر ماذا؟”

 

 

“—الماضي… ينتهي، أليس كذلك؟”

“أنت مخطئة…!”

 

 

 

 

لكن عينيها اليشميتين، مثل عينيه، طرحتا السؤال بشكل أكثر بلاغة من أي كلمات.

 

 

 

“أن والدتي كانت تحبني.

واقفًا، نظر غارفيل من واحدة إلى الأخرى. كانت واحدة منهما جدته التي قضى معها وقتًا طويلًا؛ والأخرى كانت جدته التي اعتبرها منقذة حياته.

 

“لا…”

—في اللحظة التالية، تلاشى عالم الأحلام إلى اللون الأبيض. تراجع الماضي، وعائلته، وتلاشت في الأثير.

 

 

 

 

 

مرت ساعة فقط منذ أن رأوا غارفيل يتحدى الاختبار.

 

 

خجل. خجل قوي بما يكفي ليجعل الشخص يرغب في الموت.

خلال ذلك الوقت، بقي سوبارو والآخرون جالسين أمام القبر، ينتظرون عودته بترقب.

 

 

إلى دايشي ماتسوسي، المسؤول عن نسخة المانجا، وماكوتو فوجيتسو أيضًا، شكرًا لمواصلتكما التمسك بي وبهذه القصة ! من القصص الجانبية للأرك الثاني إلى معركة الحوت الأبيض في الأرك الثالث، لم أستطع إبعاد عيني! آمل أن تستمروا في الاعتناء بي من الآن فصاعدًا!

“إذا كسر وعده ودمر القبر، لست متأكدًا مما سنفعله… !”

 

 

 

بينما كان أوتو يدلي بهذا التصريح، بنية تخفيف التوتر ولكنه فشل في قراءة المزاج، أرسلته رام وهو يطير بحذائها. لحسن الحظ، انتهت مخاوف أوتو المحظوظ عند هذه النقطة.

وبينما حدث ذلك، صاح سوبارو:

 

 

“…الصغير غار!”

بينما كانت تحدق بحب في غارفيل بين ذراعيها، كانت والدته تهز جسده بلطف. ناظرةً إلى تلك الأم نفسها، كانت فريدريكا تمسك بحافة تنورتها وتخرج صوتها.

 

وبينما حدث ذلك، صاح سوبارو:

جاء الصياح العالي من شيما – التي كانت هناك كجزء من فريق ريوزو، تراقب القبر.

—الضربة غير المرئية. الأيادي غير المرئية. الصدمة من الخلف.

 

ومع ذلك، كان صوتًا لا ينبغي أن يسمعه. كان صوتًا من الماضي، واحدًا لا يمكن أن يصل إليه.

بعد أن انتهت المعركة مع غارفيل، استغل سوبارو الوقت الذي قضاه في الانتظار ليصيح عبر الكريستال، ليلتقي الفريق مرة أخرى هناك.

“أنت الشخص الذي ضرب غارفيل. لقد كان صراعاً بين الرجال صحيح؟ لأنه يعترف بذلك، أنت قائد غارفيل، سوبارو. هذا مذهل جدًا.”

 

 

كانت تلك شيما نفسها قد التقت بريوزو ديرما، الريوزو الحالية. إيميليا، التي لم تكن مألوفة بالظروف، كانت مندهشة لرؤية ريوزو اثنتين في مكان واحد.

 

 

 

للحديث…

بدأ يفقد أعصابه، لكن غارفيل خفض ذراعه دون فعل شيء. أمال سوبارو رأسه عند هذا التصرف غير المعتاد. بدلاً منه، بمفردها، ابتسمت رام بابتسامة صغيرة بنبرة استياء.

 

إذهب إلى الخلف، وستجد الاختبار هناك. هل سيغير لمسه مرة أخرى شيئًا؟

“إذًا هل الأنسة شيما هي الأخت الكبرى أم الصغرى للأنسة ريوزو؟”

____________________________________

 

 

باعتبار أن هذا كان مستوى فهمها للأمر، يجب الانتظار حتى الشرح المفصل حتى يتم تسوية الأمور المختلفة.

 

 

 

بأي حال، جعل صوت شيما الجميع ينظرون إلى القبر.

لم يكن هناك سبب للتفكير في مثل هذه الأمور. بقي له شيء واحد ليقلق بشأنه.

 

 

هناك، عند مدخله، وقف غارفيل تنزيل، بعد أن عاد من خلال الممر.

كان من الأفضل القول إن رام، المنتصرة، كانت تنظر إلى غارفيل، المهزوم. لم يكن يمانع في حديثها بهذا الشكل، ولكن هل كان من الضروري حقًا التحدث إلى غارفيل عن الأمور التي قد تكمن في المستقبل؟

 

 

“هو…”

 

 

بعد أن كانت خائفة جدًا، قاتلت إيميليا خوفها، متحدية القبر بعزم وتصميم في صدرها. ومع ذلك، عندما وصلت إيميليا إلى الغرفة الحجرية المعنية، استقبلها مشهد غير متوقع.

ضيق غارفيل عينيه وهو يستحم في نسيم الملاذ، لم يظهر أي علامة على الارتباك. بالنسبة لسوبارو، كان وجهه يعطي انطباعًا بشخص قد ألقى بعض العبء.

بشعور بالوحدة، كانت فريدريكا تودع والدتها بواجب. لأول مرة، علم غارفيل أن شقيقته الكبرى كانت توافق على مغادرة والدتهما للمعبد. من جانبها، كانت ريوزو تحتضن أكتاف فريدريكا المرتجفة، وتحترم إرادتها.

 

من ذاكرته المستعادة، تذكر سوبارو أن أوتو هو الذي دفع غارفيل إلى الزاوية. وفقًا لغارفيل، ساعدته رام، لكنه ظل قلقًا بشأن سلامة الثنائي. بناءً على شخصية غارفيل، لم يكن ينبغي له أن يأخذ حياتهم فعليًا، لكن…

“هاه!”

 

 

“—لا تجعلني أقلق هكذا، أليس كذلك؟”

مع بقاء وجهه على هذا النحو، قفز غارفيل من أعلى الدرجات الحجرية نحو الحقل العشبي. ثم، هبط أمام سوبارو والآخرين…..لا، أمام جدتيه، ريوزو وشيما.

بينما كانت الجدات تقفن جنبًا إلى جنب، تحدث غارفيل بفظاظة بينما يضع يديه على رأس كل منهما في نفس الوقت.

 

“إذا علمت أنك تحب وتُحب… فهذا يجعلك غير قادر على تبرير اختيارك للبقاء في المعبد، أليس كذلك؟”

واقفًا، نظر غارفيل من واحدة إلى الأخرى. كانت واحدة منهما جدته التي قضى معها وقتًا طويلًا؛ والأخرى كانت جدته التي اعتبرها منقذة حياته.

 

 

“اصمت، أيها الأحمق! لا تتصرف بكل برودة! تصرفك المستقل كاد أن يفجر الخطة بأكملها! لكن بدون مساعدتك، لم أكن لأتمكن من التغلب على غارفيل، لذا ليس الأمر أنني لا أشعر بالامتنان، حسنًا؟!”

“الصغير  غار. أنا… نحن، آه…”

دون أن تنطق بكلمة، حولت إيميليا نظرتها نحو الشخص الذي تحدث فجأة بهذه اللباقة.

 

 

“لا تصنعن وجوهًا لا تناسبك، أيتها العجائز… آسف لجعلكما تقلقان.”

 

 

الآن فهمت. كان الأمر حقًا كما أخبرها سوبارو.

“الصغير غار.”

 

 

“أعطِ هذا لكليهما. واحدة لفو وواحدة لغارف.”

“مع ذلك، يجب أن أقول، أنا معتاد على عجائز مختلفات بنفس الوجه يقفن بجانب الأخريات، لكنني بالتأكيد لست معتادًا على نفس العجائز يقفن بجانب بعضهن البعض.”

“حقًا، تدفق من الضيوف. ضيوف يجب أن يُرحب بهم—وضيوف بالتأكيد لم تتم دعوتهم.”

 

“—أنت تغادرين بغض النظر عن أي شيء؟”

بينما كانت الجدات تقفن جنبًا إلى جنب، تحدث غارفيل بفظاظة بينما يضع يديه على رأس كل منهما في نفس الوقت.

– عميقًا داخل الكيان المعروف بنفسه، وضع شيء جذورًا، مؤكدًا وجوده.

 

كان يعلم أنها كلمات ملائمة، لكن غارفيل كان يأمل. بعد أن بقي بدون تغيير لمدة عشر سنوات  ، كان يأمل في التغيير، في بدء صفحة جديدة.

جعلت يداه كلاً من ريوزو وشيما تتصلبان. ومع ذلك، بوجوه جاهزة للبكاء، قبلا يديه على أي حال.

 

 

 

كانت علاقتهما العائلية معقدة. كان ذلك صحيحًا بشكل خاص لأن “الأربعة الأوائل”، جميعهم ريوزو، كانوا من نفس الجدة من وجهة نظر غارفيل. كان الأمر صعبًا بدون إجابة سهلة.

 

 

وأنا نشجعك.”

لكن في اللحظة التي شاهد الثلاثة معًا، فكر سوبارو، ربما لا داعي للقلق بشأنهم بعد كل شيء.

 

 

 

“غار، كيف كان الأمر؟”

 

 

 

ناظرةً إلى التبادل بين تلك العائلة، عبرت رام ذراعيها بينما طرحت على غارفيل ذلك السؤال.

 

 

“أعتمد عليك، إيميليا.”

في النهاية، كانت رام هي التي أعطته الدفع الأخير نحو الاختبار. جلبت كلماتها زئيرًا خافتًا من غارفيل.

 

 

 

“بطريقة رؤيتي للأمر، ليس هناك نتائج تستحق الاحتفال. شعرت بأكثر من ذلك، هل هذا كل شيء؟”

وطبعًا، لم تستجب الصلاة الثانية لسوبارو.

 

عندما رفع سوبارو إبهامه وابتسم، أمالت إيميليا رأسها، وهي تبدو متحيرة.

“هذا يبدو مثل انطباع من لص متجر فخور في المدرسة المتوسطة… لكنك فعلتها؟”

“تتحدث بصرامة شديدة مع أي شخص غير الأشخاص الأقرب إليها… كيف أقنعتها على أي حال؟”

 

“إذن تحرك بالفعل. ساقاي تتخدران.”

“—من ناحيتي، إنه قطع نظيف.”

لم يكن هناك أحد غيره الذي جعلها بهذه الحالة، ومع ذلك كانت رام تبذل جهدًا من أجله.

 

“اصمت، أيها الأحمق! لا تتصرف بكل برودة! تصرفك المستقل كاد أن يفجر الخطة بأكملها! لكن بدون مساعدتك، لم أكن لأتمكن من التغلب على غارفيل، لذا ليس الأمر أنني لا أشعر بالامتنان، حسنًا؟!”

ردًا على سوبارو بهذه الطريقة، أطلق غارفيل زفيرًا عميقًا من أنفه.

 

 

 

تلك الكلمات جعلت الجميع يسحبون أنفاسهم للحظة، لكن مشاعر عميقة مختلفة تدفقت على الفور.

عندما تطرح التحدي ،  وعندما تجبر الشجاعة على الصعود من أعماق قلبها، كانت بحاجة لأن تكون مثل ناتسكي سوبارو.

 

حتى عندما بصق الدم، كان سوبارو يقف أمام غارفيل ويصرخ بما يؤمن به—بالتحديد، أنه يحتاج إلى معرفة ما إذا كان يمكنه الفوز ضد نفسه في ذلك اليوم من طفولته أم لا.

بعبارة أخرى، داخل الاختبار، توصل غارفيل إلى تفاهم مع ماضيه.

 

 

 

كان هذا دليلًا ليس فقط على أنه اجتاز الاختبار، بل أن المعبد كان أقرب بخطوة إلى التحرير.

 

 

 

“إذن ماذا عن أخذ هذا الزخم إلى الاختبارين المتبقيين…”

عندما دخل القبر لأول مرة منذ عشر سنوات، كانت الهواء راكدًا كما في المرة الأخيرة.

 

 

“لا تعبث معي. وهذا ليس دوري، أليس كذلك؟”

 

 

نظر سوبارو إلى تعبير إيميليا المتحير بينما حاول تحريك أطرافه بخفة. بطريقة ما، تمكن من تحريكها. كانت عظامه تصدر صريرًا، وكان مغطى بالكدمات في جميع أنحاء جسده، لكنه لم يهتم بما يكفي للشكوى.

“نعم، هذا صحيح. ما يأتي بعد ذلك هو عملي. لن أسمح لأي شخص بأخذه مني.”

لماذا، إذن، تعاونت رام مع سوبارو والباقين ووبخته في ذلك الحين وهناك؟

 

“أنت مخطئة…!”

نقر بلسانه، وأومأ غارفيل برأسه نحو إيميليا. قبولًا لهذا، نفخت إيميليا صدرها عند تمرير الشعلة إليها. جعلت حماستها الثابتة سوبارو يخفف من تعابير وجهه.

 

 

“آه… إيميليا-تان تعطيني وسادة حجر مرة أخرى…”

ثم، إلى ذلك السوبارو نفسه، قال غارفيل “آه” نحوه، وهو يخدش خده بشكل محرج.

كانت الجدران التي تتبعتها إيميليا بأصابعها تحمل علامات لم يكن يجب أن تكون عليها. كل جدران الغرفة الحجرية الضيقة كانت مليئة بالعديد من العلامات.

 

“صيف أبدي…؟ يبدو أن غوريغوري مليئة بالنشاط، لكنني لا أفهم حقًا.”

“بجانب ذلك… ما هذا بحق الجحيم؟”

قفز غارفيل على قدميه وداس كعبه على الأرض.

 

 

“ما هو؟ هذه الأشياء العاطفية لا تناسب شخصيتك على الإطلاق. أنت بوضوح من النوع الذي يعتمد على العضلات بدون إبداع، لذا كن بربريًا بشأنها.”

كيف يمكن لغارفيل حماية المعبد بخدعة تلو الآخرى

 

لم يكن هناك سبب للتفكير في مثل هذه الأمور. بقي له شيء واحد ليقلق بشأنه.

“مرحبًا، أعلم أنك تسخر مني بذلك. تسألني عن… لا، هذا ليس ما أريد قوله.”

“اصمت، أيها الأحمق! لا تتصرف بكل برودة! تصرفك المستقل كاد أن يفجر الخطة بأكملها! لكن بدون مساعدتك، لم أكن لأتمكن من التغلب على غارفيل، لذا ليس الأمر أنني لا أشعر بالامتنان، حسنًا؟!”

بدأ يفقد أعصابه، لكن غارفيل خفض ذراعه دون فعل شيء. أمال سوبارو رأسه عند هذا التصرف غير المعتاد. بدلاً منه، بمفردها، ابتسمت رام بابتسامة صغيرة بنبرة استياء.

“أعتمد عليك، إيميليا.”

 

 

“غارف.”

لكن عينيها اليشميتين، مثل عينيه، طرحتا السؤال بشكل أكثر بلاغة من أي كلمات.

 

بعد أن شهدت نفس الشيء، تحدثت إيميليا إلى سوبارو بصوتها المليئ بالضحك. إذا رأته إيميليا أيضًا، فلم تكن هلوسة.  بالطبع، ولم يسمع البيان بشكل غير صحيح أيضًا.

ثم أعطت غارفيل دفعة صغيرة بلطف في منطقة وركه.

“…في العاشر من سبتمبر، تفتح  مف بونك جي مهرجان المدرسة الصيفية 2017. إنه تقليدي، لكن التجول حول هذه الأحداث ممتع، لذا جربها، حسنًا؟”

 

“أعني، ما حدث داخل القبر! أنت تعلم، ذلك…”

في مواجهة هجوم رام القاتل، زفر غارفيل باستسلام واضح.

“إذن رام وأنا نقوم بمعاينة المجلد التالي… مهلاً، ماذا تفعل هنا؟!”

 

 

“أنا، ربما… قبلت ما كان في الاختبار بسببك. شكرًا.”

 

 

 

“…هل قلت شكرًا للتو؟”

 

 

“الجزء الذي قلت فيه أن غارفيل أصغر مني؟”

“أنا لا أقول ذلك مرتين!  فقط، جعلني أتذكر شيئًا مهمًا. لهذا السبب…يا للحماقة!”

 

 

دفع جارفيل كتف سوبارو بعيدًا بقوة، وقطع كلماته و والتوت شفتيه في ابتسامة.

وربما كان غضبه وإحراجه قد ارتفعا خلال حديثة ، لذلك غارفيل كشف عن أنيابه.  ثم دفع إصبعه نحو سوبارو بالكثير من القوة، بدا أنه قد يعض رأس سوبارو.

 

 

 

“استمع هنا، حسنا؟  نعم لقد خسرت!  لقد تغيرت نتائج المحاكمة أيضاً!  لكن هذا بالتأكيد لا يعني أن كل ما يأتي منك صحيح!  والدليل في ماذا يحدث من الأن !  إذا فتحت هذا المكان وحدثت أشياء سيئة للعجائز، لا رحمة!!

مايو 2017

 

 

“صحيح.  بالطبع هذا ما نريده…”

 

 

قد يكون وصفها بالحلم مناسبًا لوصف الغوص في الغابة المألوفة في أعمق جزء من ذكرياتها والدخول إليها بقدميها.

“أنا أقول، سأراقب بأم عيني ما إذا كان الحمقى يتحدثون جميعًا!  أنا سأرى هذا حتى النهاية المريرة، هل تسمع؟! لذا من الأفضل أن تقوم بهذا بشكل جيد يا قائد !!

 

 

“لا أمانع بشكل خاص. القضية هي كيف يشعر هؤلاء الأطفال.”

” …..”

عندما فتح سوبارو عينيه بضعف، مرددًا بذهنه الغامض، ناداه صوت متسائل . قفز إلى رؤيته وجه جميل، مقلوب – ليس وجه ملاك، بل إيميليا.

 

 

دفع جارفيل كتف سوبارو بعيدًا بقوة، وقطع كلماته و والتوت شفتيه في ابتسامة.

 

 

—ما الذي كانت تقوله شقيقته الكبرى في تلك اللحظة؟ هل كانت تقول إنها تعرف؟

سلوكه وطريقة مخاطبته غير المتوقعة أخذت سوبارو على حين غرة. خلال ذلك الوقت، أدار غارفيل ظهره على الفور إلى سوبارو، واستدار نحو جدتيه.

قبض قبضته، ترك غارفيل الكلمات تتسرب بينما كانت تعابير وجهه مليئة بالمرارة. كان من الواضح أن هذا كان الماضي. لقد كان معبرًا أكثر من أي كلمات، وأوضح من رؤية كيف كانت الأشجار شابة مرة أخرى – وكان ذلك بفضل المشهد الممتد أمام عيني غارفيل مباشرة.

 

إذا استمرت في التقدم، فإن اختبار الماضي ينتظرها. على الرغم من ذلك، ابتسمت إيميليا لسوبارو، دون أي توتر.

“الآن فقط، أصبح وجه غارفيل أحمرًا حقًا.”

“غارف، هل يمكنك التغيير؟ أم ستبقى صبيًا صغيرًا خائفًا ولا يتحرك؟”

 

 

بعد أن شهدت نفس الشيء، تحدثت إيميليا إلى سوبارو بصوتها المليئ بالضحك. إذا رأته إيميليا أيضًا، فلم تكن هلوسة.  بالطبع، ولم يسمع البيان بشكل غير صحيح أيضًا.

 

 

هذا المكان، داخل الاختبار، لم يكن المنظر الثلجي المليء بالأشجار المغطاة بالثلوج الذي كان يلوح في ذاكرتها. لم يصل هذا المكان بعد إلى تلك النقطة. ومع ذلك، كان بلا شك على الطريق الذي سيصل إلى المنظر الثلجي الذي ندمت عليه إيميليا بشدة.

“قائد…؟  القائد هنا هي إميليا تان، وليس أنا…”

 

 

“لقد غادرت والدتنا المعبد من أجل عائلتها. هل أنت غير راضٍ عن ذلك؟”

“أنت الشخص الذي ضرب غارفيل. لقد كان صراعاً بين الرجال صحيح؟ لأنه يعترف بذلك، أنت قائد غارفيل، سوبارو. هذا مذهل جدًا.”

كان جسده متصلبًا من الخوف، وكان جسده يطلق عويل الرفض، وروحه تعوي بشدة.

 

 

إن مديح إيميليا الصادق وغير الساخر على الإطلاق جعل سوبارو بلوي شفتيه بسخرية. وبينما كان سوبارو يحمل نظرة متضاربة، جاءت رام بجانبه مباشرة، وهزت كتفيها.

 

 

 

“فقط استسلم. إنه في حالة معنوية عالية، ولا يمكن مساعدته. دعه يفعل كما يريد.”

لا. لا. لا، لا، لا. لن يدعها تنتهي هكذا.

 

“إرادة إلهية غير مرئية بالعين… لذلك، أسميك العناية غير المرئية…”

“بالمناسبة، أنا أضعف، لذلك ليس الأمر كما لو أنني قررت أن أكون نوعًا ما من الشخصيات الرئيسية —”

 

 

“مرحبًا، سوبارو. بشأن ما حدث داخل القبر…”

“يبدو الأمر وكأنك قد صنعت أخًا. أنت الأكبر فكن شهمًا.”

بعبارة أخرى، كانوا يعتقدون بشدة أن غارفيل لن يدمر القبر. ربما اعتقدوا أنه كان جبانًا للغاية للقيام بذلك. أو ربما، كانوا يثقون به.

 

 

“حسنًا، إذا كان الأمر كذلك، فهذا هو ما هو عليه… انتظر.”

 

 

كان هذا هو الماضي. لقد بدأ الاختبار، وكان في المعبد منذ عشر سنوات.

رفع سوبارو يديه في إشارة التوقف، بعد أن سمع جزءًا واحدًا من البيان، أنه لم يتمكن من جعله يمر. حدقت رام في مؤخرة رأس غارفيل مع الغضب والمودة في عينيها، وقالت “ماذا؟” ونظرن إلى الوراء نحو سوبارو.

 

 

حدث الجرح بعد اختباره الأول.

“ماذا قلت للتو؟”

—ما الذي كان يحدث؟ ما هذا المشهد؟ ذاكرة من هذه؟

 

لقد تم توبيخه بغضب من رام، وضرب حتى أصبح كالعجين، وعومل كالأحمق الصغير قبل أن يستسلم كفتاة صغيرة. لم يكن يريد أن يدرك أو يفهم مدى جبنه الحقيقي.

“أي جزء؟”

 

 

دائمًا في خدمتك، تابي ناجاتسكي المعروف باسم القطة الملونة بالفأر!

“الجزء الذي قلت فيه أن غارفيل أصغر مني؟”

لسبب ما، كانت وجنتاها محمرتين قليلاً.

 

“…أعني، هذا حقًا غبي.”

“آه،” صدمت رام، وهزت رأسها كما يبدو أنها فهمت سؤال سوبارو.

لقد أخذ سوبارو الوقت. لقد ابتعد سوبارو عن جانب إيميليا خلال ذلك الوقت. وما فعله خلال ذلك الوقت كان الشيء الوحيد الذي لن يتحدث عنه سوبارو معها.

 

 

 

“مم، أفهم ذلك.”

“هذا العام، بلغ جارف أخيرًا الرابعة عشرة.”

“كيف لا أعرف؟”

 

 

” ……”

 

 

 

هذه المعلومة التي جاءت عكس توقعات سوبارو تركته مذعورًا. منزعجًا بشكل لا يصدق، أغمض عينيه، وأدار وجهه نحو السماء.

تردد غارفيل، ووجد صعوبة في التعبير عن ذلك بالكلمات. لم يفهم سوبارو ما كان يحاول قوله، فبدا عليه الاستفسار. لكنه أدرك على الفور. كان لديه تخمين. تحول وجهه إلى اللون الأحمر العميق.

 

في أعماق الغابة المستنسخة من ذكريات إيميليا، والتي كانت مليئة بالمناظر الخضراء كما تذكرتها، كانت هناك شخصية واحدة ليست من ماضيها تقف مائلة في ظل شجرة.

وتذكر عددا من الحوادث.  كيف أطلق عليه غارفيل لقب القائد في مجموعة متنوعة من كلماته وأفعاله حتى الآن، وكيف صرح غارفيل عن نفسه كأقوى رجل في العالم – كل هذه الأمور بدأت تترسخ في ذهنه.

واقفًا، نظر غارفيل من واحدة إلى الأخرى. كانت واحدة منهما جدته التي قضى معها وقتًا طويلًا؛ والأخرى كانت جدته التي اعتبرها منقذة حياته.

 

 

وبينما حدث ذلك، صاح سوبارو:

 

 

 

“-هذا يجعله طالبًا في الصف الثامن !!”

تمتمت فريدريكا.

 

 

…….

لم تتحدث شقيقته الكبرى بكلمات “تذكر ماذا؟”

 

“لماذا تعتقد هكذا؟”

“… البقاء هنا لفترة طويلة لن يؤدي إلا إلى إضعاف عزيمتك، أليس كذلك؟”

 

 

 

“البقاء هنا لفترة طويلة سوف يضعف عزمك، أليس كذلك؟”

 

 

“احترس في المرة القادمة. بعد كل شيء، ستقاتل من أجل رام وإيميليا فيما بعد.”

مع توافُق غارفيل مع صراعه الداخلي وسوبارو بعد أن شعر بالضربة المؤثرة لعمره الفعلي، هدأت الأمور قليلاً—ثم قامت إيميليا، وهي تزيل العشب بينما تقف، وأعادت التوتر إلى الجو المسترخي بجملة واحدة.

“حقوق المواعدة! إذا فزت، أحصل على موعد مع إيميليا-تان، وإذا فزتِ، تحصلين على موعد معي.”

 

“صحيح.  بالطبع هذا ما نريده…”

بينما كانت إيميليا تحدق في القبر بوجه جاد، طرح سوبارو سؤالاً.

كيف يمكن لغارفيل حماية المعبد بخدعة تلو الآخرى

 

 

“هل ستذهبين، هاه؟”

 

 

 

“نعم، سأذهب… فقط شاهد. سأفعل كما فعل غارفيل، وسأذهب أبعد.”

لم يكن هناك أحد غيره الذي جعلها بهذه الحالة، ومع ذلك كانت رام تبذل جهدًا من أجله.

 

“إذن رام وأنا نقوم بمعاينة المجلد التالي… مهلاً، ماذا تفعل هنا؟!”

“هل أنتِ متأكدة أنكِ تستطيعين فعل ذلك…؟”

رفع سوبارو يديه في إشارة التوقف، بعد أن سمع جزءًا واحدًا من البيان، أنه لم يتمكن من جعله يمر. حدقت رام في مؤخرة رأس غارفيل مع الغضب والمودة في عينيها، وقالت “ماذا؟” ونظرن إلى الوراء نحو سوبارو.

 

بشكل انعكاسي، رفع غارفيل وجهه نحو الصوت الذي كان موجهاً نحوه في تلك اللحظة.

“سأفعل ذلك… لأنني لم أعد أخاف من التغيير.”

 

 

لمست الحروف بحب، وأعربت عن أفكارها للصبي الذي نقشها.

كان ردها القوي ممكنًا بفضل تجربتها في الجدال مع سوبارو في القبر. قضم غارفيل أنيابه عند سماع الرد؛ امتلأ صدر سوبارو بالفخر.

 

 

 

ثم، عندما بدأت في المشي نحو القبر، وقف سوبارو بجانبها، متوجهًا معها حتى المدخل. لم يستطع الدخول والأمساك بيدها بجانبها. لذلك، أراد على الأقل أن يكون معها حتى تنطلق.

 

 

 

“مرحبًا، سوبارو. بشأن ما حدث داخل القبر…”

لكن عينيها اليشميتين، مثل عينيه، طرحتا السؤال بشكل أكثر بلاغة من أي كلمات.

 

“-هذا يجعله طالبًا في الصف الثامن !!”

فجأة، بينما كانوا يمشون كتفًا إلى كتف، طرحت إيميليا الموضوع.

توقف العالم؛ وكذلك والدته وريوزو ونسخته الأصغر. بقي فقط شقيقته الكبرى والنسخة الحالية منه.

تخيل سوبارو أن الأمر كان متعلقًا بالاختبار. معتقدًا هذا، انتظر الكلمات التي قد تتبع ذلك ، ولكن كان من الصعب قراءة ما قد تكون عليه. كانت إيميليا تلمح بنظراتها وهي تنظر إلى سوبارو بقلق.

“كانت أمي تحبنا. كانت تحبني، وكانت تحبك.”

 

 

لسبب ما، كانت وجنتاها محمرتين قليلاً.

“آه، غارفيل هناك. أعتقد أنه من الأفضل ألا نتدخل، رغم ذلك.”

 

 

“إيميليا؟”

 

 

 

“أعني، ما حدث داخل القبر! أنت تعلم، ذلك…”

كان من الأفضل القول إن رام، المنتصرة، كانت تنظر إلى غارفيل، المهزوم. لم يكن يمانع في حديثها بهذا الشكل، ولكن هل كان من الضروري حقًا التحدث إلى غارفيل عن الأمور التي قد تكمن في المستقبل؟

 

سمع بكاءه الحزين وهو طفل يرن في أذنيه.

“ذلك…؟ آه، أم، آه.”

 

 

“اصمت، انسَ أنك رأيته! يمكنك فقط التظاهر بأنك لم تره، اللعنة! أنت لست طفلًا صغيرًا…انتظر، أنت طفل صغير! اللعنة!”

جعلت كلمات إيميليا الممزوجة بالغضب قليلاً وجه سوبارو يحمر وهو يتذكر الأحداث السابقة.

 

 

 

التطورات الكبيرة التي تلت ذلك قد أوقفت الزخم الأولي، ولكن الآن بعد أن فكر في تلك اللحظة، كان جريئًا بشكل لا يصدق—بما يكفي لإندفاعه في المواجهة.

 

 

 

أدرك متأخرًا أن سرقة شفتيها، وعمليًا عضهما في العملية، كان أمرًا كبيرًا.

 

 

 

“في الداخل ، أم… سوبارو، أنت وأنا… تعلم؟”

“…في العاشر من سبتمبر، تفتح  مف بونك جي مهرجان المدرسة الصيفية 2017. إنه تقليدي، لكن التجول حول هذه الأحداث ممتع، لذا جربها، حسنًا؟”

 

لقد تم توبيخه بغضب من رام، وضرب حتى أصبح كالعجين، وعومل كالأحمق الصغير قبل أن يستسلم كفتاة صغيرة. لم يكن يريد أن يدرك أو يفهم مدى جبنه الحقيقي.

“آه… نعم، نحن، آه، فعلنا.”

“لا بأس. أنا بخير… لكنني أشعر بالأسف لغارف.”

 

 

“أعني، أعتقد أن الأمور ستكون صعبة حقًا من هنا. لكن هذا مهم، لذا… عندما ينتهي الاختبار والعديد من الأشياء الأخرى، سنتحدث طويلًا، حسنًا؟”

في ذلك العالم المتوقف، أمالت شقيقته الكبرى رأسها، وطرحت على غارفيل سؤالًا.

 

 

أومأ سوبارو على اقتراح إيميليا، مما جعل رأسه يهتز من الحالة غير المستقرة بالفعل داخله.

لم تكن الساحرة تريد أن تتحدى إيميليا الاختبار، ولا أن تتغلب عليه.

 

 

بالنسبة لسوبارو، كانت هذه تجربته الأولى؛ بالنسبة لإيميليا، كانت على الأرجح تجربتها الأولى أيضًا. بعد أن اصطدمت مشاعرهما ببعضهما البعض، كان لديهما جبل من الأشياء التي يحتاجان إلى مناقشتها.

“وأيضًا، أضف تلميحات من ‘لا تتكبر، لن يكون هناك مرة قادمة، و’كن لي بالفعل’ بلمحة من الغضب.”

 

 

“لكن لديك ثقة كبيرة إذا كنت تتحدثين عن إجراء محادثة بعد كل هذا، إميليا-تان.”

____________________________________

 

تم توجيه الضربة إلى الندبة على حاجبه، التي كان لديه عادة لمسها. بينما كان يفرك تلك الندبة البيضاء، ركز غارفيل عينيه على رؤية رام في ملابسها القذرة.

“هل هذه ثقة؟ أتساءل. قد يكون مجرد خداع وضجيج، أتعلم؟”

 

 

 

“لكن هذا يعني أنكِ لستِ مستعدة لتفجيرها، أليس كذلك؟ أنا متأكد من أنها ستسير على ما يرام. أنا مستعد للمراهنة على ذلك.”

 

 

 

عندما رفع سوبارو إبهامه وابتسم، أمالت إيميليا رأسها، وهي تبدو متحيرة.

 

 

“في الداخل ، أم… سوبارو، أنت وأنا… تعلم؟”

“مراهنة؟ مراهنة على ماذا؟”

أوتو و باتلاش—في المعبد، هذان الاثنان لم يفعلا شيئًا سوى إنقاذه.

 

“لا بأس. أنا بخير… لكنني أشعر بالأسف لغارف.”

“حقوق المواعدة! إذا فزت، أحصل على موعد مع إيميليا-تان، وإذا فزتِ، تحصلين على موعد معي.”

 

 

“أقبل أنني خسرت! لكن القبول والتنازل هما شيئان مختلفان! أنا، أنا في حالة قتالية حتى الآن! إذا كنت تريد فعل أشياء لا أرغب فيها، كان ينبغي لك أن تقتليني فقط! إذا كنت تريد استئناف ما بدأناه…”

“نعم، نعم، كما تقول.”

لمست الحروف بحب، وأعربت عن أفكارها للصبي الذي نقشها.

 

” ……”

كما هو الحال دائمًا، تصدت إيميليا بمهارة لتقدمات سوبارو.

“-هذا يجعله طالبًا في الصف الثامن !!”

 

 

بحلول الوقت الذي انتهوا فيه من المزاح، وصل الاثنان إلى مدخل القبر. مكان الاختبار يرحب بتحديه. الممر المضاء بشكل خافت، والذي كان مليئًا بضوء شاحب، دعا إيميليا للدخول.

 

 

جعلت يداه كلاً من ريوزو وشيما تتصلبان. ومع ذلك، بوجوه جاهزة للبكاء، قبلا يديه على أي حال.

إذا استمرت في التقدم، فإن اختبار الماضي ينتظرها. على الرغم من ذلك، ابتسمت إيميليا لسوبارو، دون أي توتر.

 

 

“أنا متأكدة أنني سأجلب والدك. انتظرني حتى ذلك الحين، نعم؟”

“حسنًا، سأذهب لفترة.”

 

 

على العكس من كلماتها، كانت تعابير إيميليا لينة، مليئة بالمودة.

“عودي قريبًا. احذري من العربات والرجال الغرباء.”

.

 

فريدريكا شددت وجنتيها الصغيرة، وكانت تعابيرها محملة بالدموع وهي تحدق في غارفيل.

“لا تقل أشياء سخيفة.”

بحلول الوقت الذي انتهوا فيه من المزاح، وصل الاثنان إلى مدخل القبر. مكان الاختبار يرحب بتحديه. الممر المضاء بشكل خافت، والذي كان مليئًا بضوء شاحب، دعا إيميليا للدخول.

 

 

ابتسمت ابتسامة ساخرة وبعد ذلك، ابتسامة جميلة. تركت هذا وراءها، ودخلت إيميليا إلى القبر، واختفت عن الأنظار.

“أحبك. لهذا السبب أؤمن بك.”

 

 

الضوء الخافت الذي كان يغلف القبر لم يصل إلى الجزء الخلفي من الممر. بينما كان يشاهد ظهرها وهي تمشي بثقة، ضم سوبارو يديه مرة واحدة، جاثيًا على ركبة واحدة وكأنه يصلي.

“آه، يا إلهي، لا تكن متهورًا. لا فائدة إلا إذا استرحت.”

 

 

من هناك، لم يستطع سوبارو فعل شيء. كانت بقية المعركة معركة إيميليا وحدها.

 

 

 

“الآن يأخذ غيلتيراو خطوة… سوف يبدو أقل رجولة بوجه قلق مثل ذلك، أيها القائد.”

المحرر ، كما توقعت في نهاية المجلد 12، كان المجلد 13 رحلة مليئة بالأحداث! ينطبق هذا على سوبارو أيضًا، ولكن حتى دماغ مؤلفكم العزيز بدا وكأنه سيغلي من القتال العنيف. آسف على المكالمات الهاتفية المتكررة في منتصف الليل! وشكرًا جزيلًا!

 

 

“هاه، من الأسهل استيعاب تلك الأقوال الغريبة عندما أعلم أنها تأتي من طالب في الصف الثامن. لقد مررت بمرحلة مثلك، اقتبست فيها جميع أنواع الأقوال من أشخاص مهمين.”

“إذن تحرك بالفعل. ساقاي تتخدران.”

 

شكرًا للبقاء معي خلال ري : زيرو ، المجلد 13! آسف إذا كان حجم الخط في الكلمات الختامية قد أصبح أصغر قليلًا في المرات الأخيرة. أستمر في تحذير نفسي من أن لا أجعل هذا يصبح معيارًا جديدًا، ولكن كما هو الحال من قبل، كان هذا المجلد مليئًا بالمحتوى!

بينما كان سوبارو يرى إيميليا تذهب، جاء غارفيل إلى الدرجات الحجرية أسفله. وقف بجانب سوبارو، مترددًا قليلاً قبل أن ينضم إلى الحديث.

 

 

“.…. ”

“مرحبًا، أيها القائد يجب أن أعتذر لك قليلاً.”

 

 

لقد نظر مباشرة إلى ندمه الذي لا ينتهي، يحفر في جرحه من عشر سنوات مضت ويجعله ينزف. هل كان هذا جيدًا؟ هل كان هذا ليكون نهاية تحديه للاختبار بعد أن تم ركله من قبل الفتاة التي كان يتوق إليها؟

“حسنًا، أليس ذلك رائعًا منك؟ يمكنك التحدث إلى القائد عن أي شيء. إنه محرج إذا قلتها بهذه الطريقة.”

“ماذا قلت للتو؟”

 

 

جعل الكلمات سوبارو يخدش خده محمر الوجه. ثم، تنهد غارفيل بعمق.

“هو…”

 

 

“حسنًا، لقد ذهبت إلى الداخل، حسنًا؟ لذا كنت في الخلف هناك أيضًا…”

 

 

 

“آه، إذًا كنت كذلك.”

 

 

 

“لهذا السبب رأيت. نتيجة كل عمل القائد الشاق.”

 

 

 

تردد غارفيل، ووجد صعوبة في التعبير عن ذلك بالكلمات. لم يفهم سوبارو ما كان يحاول قوله، فبدا عليه الاستفسار. لكنه أدرك على الفور. كان لديه تخمين. تحول وجهه إلى اللون الأحمر العميق.

 

 

“كانت أمي تحبنا. كانت تحبني، وكانت تحبك.”

—لقد رآه! لقد رآه، لقد رآه! لقد رآه!!

ابتسم سوبارو ابتسامة ساخرة من توبيخ إيميليا، واقترب من باتلاش على قدميه. ثم مد يده إلى حراشفها السوداء ليعطيها بعض التربيت المليء بالامتنان. ومع ذلك..

 

“سيظهر جانبك الجيد للأنسة رام أيضًا.”

“لاااا…! لقد نسيت! أعني، أعني… لم أكن أتوقع أنك ستدخل القبر بنفسك… لذا، إذا دخلت، فأنت… آه!”

قبل أن يدرك ذلك، كانت ملامح عالم الماضي تتلاشى تدريجيًا، وتفقد شكلها.

 

“بجانب ذلك… ما هذا بحق الجحيم؟”

غطى وجهه بيديه، وتلوى سوبارو وهو يسقط في مكانه.

لكن في تلك اللحظة، كان هذا كل شيء بالنسبة له . كل ما تمناه من العالم المتلاشي، المنهار، هو ألا تختفي والدته الباهتة ببطء، وريوزو، وأخته الكبرى الصغيرة.

 

 

خجل. خجل قوي بما يكفي ليجعل الشخص يرغب في الموت.

والواقفة مواجهتهما كانت امرأة بشعر ذهبي مضفر في ثلاث ضفائر، وعيناها مليئة بنظرة لطيفة على وجهها. كانت تحمل طفلًا صغيرًا على صدرها.

 

“إذن…!”

قليل هم الأرواح الذين يمكنهم العيش مع كل هذا الخجل. في تلك اللحظة، كان يمقت غارفيل، ربما يكرهه أكثر من اللحظة التي تقاتلا فيها حتى الموت.

“غارف، والدتك تتجه للخارج الآن.”

 

“يبدو أن رام خدعتك… على الرغم من أنني أشعر بالحزن على قلبك المكسور، غارفيل، هذا أيضًا عمل. لنبدأ. الإعلان الأول يتعلق بمعلومات حول افتتاح حدث في شيبويا لشهر أغسطس: ري:زيرو _ بدأ الحياة في الصيف الأبدي -.”

“نظرك إلي بهذه الطريقة يضعني في مأزق! …لكن…آسف لرؤيتي ذلك. أيها القائد أنت غبي كبير، لكنني سعيد لأنك القائد الذي خسرت أمامه!”

“…أم، ماذا قلت للتو؟”

 

 

“اصمت، انسَ أنك رأيته! يمكنك فقط التظاهر بأنك لم تره، اللعنة! أنت لست طفلًا صغيرًا…انتظر، أنت طفل صغير! اللعنة!”

 

 

“…في كلتا الحالتين، لا شك أنه كان جدالًا غبيًا في المقام الأول.”

عندما حاول أن ينعت غارفيل بالصغير، أدرك سوبارو على الفور أنه هو الذي في وضع غير متكافئ، بما أنه يمتلك نقطة ضعف في يد خصمه. أرسلت الصرخة الغاضبة غارفيل في نوبة ضحك .

 

 

“.…. ”

بينما كان يستريح، معرضًا لنظرات فاترة، صلى سوبارو لحظ سعيد لإيميليا، في نفس الوقت يصلي ألا تلاحظ “الكتابة على الجدران” التي تركها خلفه.

سأعمل بجد مرة أخرى من أجل الجزء الأخير من الأرك الرابع، مرحلة الحل! آمل أن تظلوا معي لهذا الأمر!

 

 

الآن بعد أن رأى شخص آخر تلك الرسائل الصغيرة، أصبحت تلك الرسائل العاطفية مهزلة كبيرة.

واقفًا، نظر غارفيل من واحدة إلى الأخرى. كانت واحدة منهما جدته التي قضى معها وقتًا طويلًا؛ والأخرى كانت جدته التي اعتبرها منقذة حياته.

 

 

……

 

 

قفز غارفيل على قدميه وداس كعبه على الأرض.

وطبعًا، لم تستجب الصلاة الثانية لسوبارو.

كان يعلم أنها كلمات ملائمة، لكن غارفيل كان يأمل. بعد أن بقي بدون تغيير لمدة عشر سنوات  ، كان يأمل في التغيير، في بدء صفحة جديدة.

 

 

“…سوبارو، أنت… أحمق.”

كان هذا دليلًا ليس فقط على أنه اجتاز الاختبار، بل أن المعبد كان أقرب بخطوة إلى التحرير.

 

 

بينما تمر عبر الممر، دخلت إيميليا الغرفة الحجرية حيث يُجرى الاختبار. تتبعت جدران الحجر المتوهجة بخفة بأصابعها بينما تتسرب الكلمات منها بنبرة ضحك.

 

 

كان الاختبار قادمًا. الماضي الذي كانت تخافه كثيرًا كان قادمًا.

بعد أن كانت خائفة جدًا، قاتلت إيميليا خوفها، متحدية القبر بعزم وتصميم في صدرها. ومع ذلك، عندما وصلت إيميليا إلى الغرفة الحجرية المعنية، استقبلها مشهد غير متوقع.

يمكن لإيميليا أن تدرك أن تسميتها لنفسها أزعجت الساحرة.

 

كان الغضب في عينيها يحمل أيضًا انتقادًا لنهاية معركتهما. بعد أن أطاح برام إلى الأرض ودفع أوتو إلى الشجيرات، لم يسع غارفيل، بسبب ضعفه، إلى تسوية الأمور بموتهم.

“…أعني، هذا حقًا غبي.”

 

 

 

على العكس من كلماتها، كانت تعابير إيميليا لينة، مليئة بالمودة.

فجأة، بينما كانوا يمشون كتفًا إلى كتف، طرحت إيميليا الموضوع.

—من يمكن أن يلومها؟ أي شخص يراها بالتأكيد سيحمل نفس الفكرة.

 

 

“أنا راضي مع تقديم كل هذه الأشياء الأخرى، لكن ماذا عن المجلد 14؟”

كانت الجدران التي تتبعتها إيميليا بأصابعها تحمل علامات لم يكن يجب أن تكون عليها. كل جدران الغرفة الحجرية الضيقة كانت مليئة بالعديد من العلامات.

 

 

 

الظلال الناتجة عن الضوء أعطت تلك العلامات شكلاً ملموسًا. لمست إيميليا يدها بها بينما كان صدرها يشتعل.

قبض على أسنانه بشدة لدرجة أنها أصدرت صريرًا. حدق في التربة، تسربت تمتمات غارفيل من شفتيه.

 

ابتسمت إيميليا وهي تنضم إلى محادثة سوبارو وأوتو. ثم رأى سوبارو باتلاش، التي جاءت في وقت ما إلى جانب إيميليا. عندما اقترب التنين الأرضي بأنفه، قامت إيميليا بلطف بمداعبته بأصابعها البيضاء. كان التفاعل غير متوقع تمامًا.

—كانت محفورة فيها صور، حروف. كانت إميليا محاطة بالعديد من الكلمات، العديد من المشاعر.

“—من ناحيتي، إنه قطع نظيف.”

 

تمتمت فريدريكا.

كانت الصور هي صور باك اللطيفة التي رسمها سوبارو مرات عديدة من قبل. كانت الرسومات لباك يحمل تعابير مختلفة، وحولها كانت كتابات بخط الأطفال، كما لو كانت مكتوبة من قبل أطفال صغار.

سأعمل بجد مرة أخرى من أجل الجزء الأخير من الأرك الرابع، مرحلة الحل! آمل أن تظلوا معي لهذا الأمر!

 

شدة كلماتها كانت ستُمزق قلب إيميليا القديمة، وتُحطمه تمامًا.

“تحملي ، يمكنك فعلها.”

احمر وجه غارفيل. صفق بأنيابه الحادة بينما كان يهضم الكلمات.

 

“لم أعد أفهم ما تقوله بعد الآن!”

وأنا نشجعك.”

 

 

 

“بمجرد الانتهاء من هذا، دعينا نذهب في موعد.”

 

 

 

“أعتمد عليك، إيميليا.”

 

 

“ذلك…؟ آه، أم، آه.”

“أحبك. لهذا السبب أؤمن بك.”

 

 

عندما قدم أوتو بعض الاهتمام من خلفه، هز سوبارو رأسه، وأطلق تنهيدة صغيرة.

“أحمق… أحمق، أحمق، أحمق… سوبارو، أنت… غبي.”

“جرح جبينك ، فعلت ذلك بنفسك لكي تنسى قبلة أمك، لتتصرف كما لو أنها لم تحدث أبدًا، أليس كذلك؟”

 

ناظرةً إلى التبادل بين تلك العائلة، عبرت رام ذراعيها بينما طرحت على غارفيل ذلك السؤال.

على الرغم من أنها كانت تتحدى الاختبار، على الرغم من أن الذكريات المؤلمة والحزينة كانت تنتظرها بالتأكيد، فإن جهوده لتشجيعها كادت تجعلها تبكي. يا له من شخص فظيع.

 

 

“أفترض أن هذا سيكون أسهل عليك لو لم تكن تحبك.”

أدركت شيء ما. في تلك اللحظة، فهمت.

لكن في تلك اللحظة، كان هذا كل شيء بالنسبة له . كل ما تمناه من العالم المتلاشي، المنهار، هو ألا تختفي والدته الباهتة ببطء، وريوزو، وأخته الكبرى الصغيرة.

 

 

منذ أن جاءت إيميليا إلى هذا المكان قبل يومين، كانت الفرصة الوحيدة لنقش هذه الحروف والصور هي الليلة السابقة.

 

لقد أخذ سوبارو الوقت. لقد ابتعد سوبارو عن جانب إيميليا خلال ذلك الوقت. وما فعله خلال ذلك الوقت كان الشيء الوحيد الذي لن يتحدث عنه سوبارو معها.

كان هذا دليلًا ليس فقط على أنه اجتاز الاختبار، بل أن المعبد كان أقرب بخطوة إلى التحرير.

 

في أعماق الغابة المستنسخة من ذكريات إيميليا، والتي كانت مليئة بالمناظر الخضراء كما تذكرتها، كانت هناك شخصية واحدة ليست من ماضيها تقف مائلة في ظل شجرة.

—يا له من شيء غبي جدًا لكسر وعد من أجله.

“لا!! لا، لا!! أنت… أنت لا تعرفين شيئًا عن… ما حدث لأمي بعد ذلك!”

 

 

“—أنا لن أسامحك أبدًا، أبدًا حتى تعتذر عن هذا، أتعلم.”

بدأ يفقد أعصابه، لكن غارفيل خفض ذراعه دون فعل شيء. أمال سوبارو رأسه عند هذا التصرف غير المعتاد. بدلاً منه، بمفردها، ابتسمت رام بابتسامة صغيرة بنبرة استياء.

 

 

لمست الحروف بحب، وأعربت عن أفكارها للصبي الذي نقشها.

 

 

 

في اللحظة التالية، شعرت وكأن وعيها يهدأ للنوم وأحست بملامح العالم تتلاشى.

إحدى النساء كانت تحمل ملامح شابة وشعرًا ورديًا طويلًا – ريوزو. الأخرى كانت تبلغ من العمر عشر سنوات تقريبًا، وكانت فتاة بشعر ذهبي ناعم وجميل – شقيقته الكبرى، فريدريكا.

 

 

كان الاختبار قادمًا. الماضي الذي كانت تخافه كثيرًا كان قادمًا.

كان هذا كل ما احتاج غارفيل ليتمسك به إلى الأبد.

 

 

—ومع ذلك، بقيت ابتسامة على شفتي إيميليا.

“توقف عن ذلك. الطريقة التي قلتها بها تجعلني أرغب في رفضها حتى…”

 

“غارف، ماذا تريد أن تفعل؟”

لم تفهم إيميليا ما إذا كان يجب أن تُسمى تجربة دعوتها إلى ماضيها حلمًا.

“نعم، هذا صحيح، أقبل أنني خسرت… الخسارة بسبب الأرقام ليست عذرًا. لكنني، لا أعتقد أنني كنت مخطئًا. هذا الشعور غير مكتمل.”

 

 

قد يكون وصفها بالحلم مناسبًا لوصف الغوص في الغابة المألوفة في أعمق جزء من ذكرياتها والدخول إليها بقدميها.

 

 

“اصمت، انسَ أنك رأيته! يمكنك فقط التظاهر بأنك لم تره، اللعنة! أنت لست طفلًا صغيرًا…انتظر، أنت طفل صغير! اللعنة!”

محاطة بالأشجار الطويلة، شعرت بالنسيم الهادئ والتربة الدافئة تحت قدميها وهي تتنفس بعمق.

 

 

 

هذا المكان، داخل الاختبار، لم يكن المنظر الثلجي المليء بالأشجار المغطاة بالثلوج الذي كان يلوح في ذاكرتها. لم يصل هذا المكان بعد إلى تلك النقطة. ومع ذلك، كان بلا شك على الطريق الذي سيصل إلى المنظر الثلجي الذي ندمت عليه إيميليا بشدة.

 

 

“حقًا، تدفق من الضيوف. ضيوف يجب أن يُرحب بهم—وضيوف بالتأكيد لم تتم دعوتهم.”

ثم—

“…آه؟”

 

 

“—يا له من تدفق للضيوف في الآونة الأخيرة.”

“لا تعبث معي. وهذا ليس دوري، أليس كذلك؟”

 

 

“.…. ”

—يا له من شيء غبي جدًا لكسر وعد من أجله.

 

 

دون أن تنطق بكلمة، حولت إيميليا نظرتها نحو الشخص الذي تحدث فجأة بهذه اللباقة.

 

 

 

في أعماق الغابة المستنسخة من ذكريات إيميليا، والتي كانت مليئة بالمناظر الخضراء كما تذكرتها، كانت هناك شخصية واحدة ليست من ماضيها تقف مائلة في ظل شجرة.

 

 

كان هذا كل ما احتاج غارفيل ليتمسك به إلى الأبد.

مستندة على الجذع، درست المرأة ذات الشعر الأبيض إيميليا بلا مبالاة.

 

 

 

هناك، مرتدية ملابس سوداء وتحمل وجهًا جميلًا بما يكفي لسحر أي ناظر، وقفت إيكيدنا، ساحرة الجشع.

 

 

“هو…”

عندما لاحظت إيميليا نظرة الساحرة، ابتسمت الأخيرة بسحر نحوها، وخرجت ببطء من ظل الشجرة وسارت نحوها.

“لأنهم… ساعدوني على التذكر.”

 

 

“حقًا، تدفق من الضيوف. ضيوف يجب أن يُرحب بهم—وضيوف بالتأكيد لم تتم دعوتهم.”

لم يكن أحد يعتقد أنها كانت تصرفات فتاة قد أعارت ركبتيها لغارفيل اللاواعي حتى لحظات مضت.

 

 

بينما كانت تسير، وجهت إكيدنا صوتًا عاديًا ونظرة باردة نحو إيميليا. لم يكن هذا سخرية؛ كانت مشاعر نقية وغير مشوهة من الاشمئزاز والاحتقار.

 

 

“إنه لأمر مدهش أن تزحفي إلى هنا بعد عرضك المخزي. حتى أنا مصدومة من جرأتك ورفضك الاستسلام.”

 

 

 

كانت عيناها السوداوان الباردتان تشبهان عيني الشخص الأقرب إلى إيميليا، ومع ذلك لم تكونا كذلك. كان هذا الحقد موجهًا ليس نحو نصف الجان، بل نحو إيميليا شخصيًا. —كان عداءً خامًا.

 

 

رد الفعل الذي كان حقًا يشبه أوتو جعل سوبارو يربت على صدره بارتياح.

“بغض النظر عن مدى حزنك ودموعك، تحصلين على تملق رجل سيعزيك ويغفر لك. تدنسين عالمي الشخصي مرارًا وتكرارًا. أنانية إلى أقصى حد—أنت امرأة متساهلة، بلا خجل وغير أخلاقية. ماذا لديك لتقولي عن ذلك يا ابنة الساحرة؟”

 

 

 

شدة كلماتها كانت ستُمزق قلب إيميليا القديمة، وتُحطمه تمامًا.

كانت فريدريكا تعرف ما حدث لأمه. ريوزو وسكان المعبد الآخرين كانوا يعلمون على الأرجح أيضًا.

 

ومع ذلك، لم تصل محتويات الكلمات وردود الفعل على تلك الكلمات إلى غارفيل على الإطلاق.

بدون رحمة، بدون تردد، ألقت الساحرة الإهانات لتقليل روح إيميليا. لم تكن السبب الوحيد لانكسارها من الاختبار من قبل، لكن تحديها بدأ هناك.

 

 

ومع ذلك، مرت مخالبه عبر الطفل الصغير، وعبر ذراعي الأم التي كانت تحمله. داس على الأرض، محاولًا إرسالها طائرة كما لو كان يريد قتل ماضيه. لم تتفاعل البركة.

لم تكن الساحرة تريد أن تتحدى إيميليا الاختبار، ولا أن تتغلب عليه.

 

 

“…في كلتا الحالتين، لا شك أنه كان جدالًا غبيًا في المقام الأول.”

لم تتوقع الساحرة أن تتغلب إميليا على الاختبار على الإطلاق.

 

 

 

—آه، فهمت. هنا، يجب أن أفعل الشيء الذي أخبرني به سوبارو.

 

الآن فهمت. كان الأمر حقًا كما أخبرها سوبارو.

تمتم غارفيل بينما كانت دقات قلبه تتسارع تدريجيًا.

 

“الجزء الذي قلت فيه أن غارفيل أصغر مني؟”

عندما تطرح التحدي ،  وعندما تجبر الشجاعة على الصعود من أعماق قلبها، كانت بحاجة لأن تكون مثل ناتسكي سوبارو.

 

 

 

“—اسمي إيميليا… فقط إيميليا. الساحرة المتجمدة التي اتت من غابة إليور العظيمة.”

“يمكنني أن أتخيل أن السيد ناتسوكي سيكون غاضبًا بشدة إذا سمعك تقول ذلك… لكن كما يبدو أنك قد اعتدت على هذا الآن، ربما يمكنك الاستمرار بالمعلومات الأخرى لشهر سبتمبر، غارفيل؟”

 

 

يمكن لإيميليا أن تدرك أن تسميتها لنفسها أزعجت الساحرة.

“—يا له من تدفق للضيوف في الآونة الأخيرة.”

 

“مراهنة؟ مراهنة على ماذا؟”

راضية بشكل خاص عن تلك الاستجابة، أشارت إيميليا بإصبعها نحو الساحرة، وكأنها تنطلق من خلالها إلى السماء.

فريدريكا شددت وجنتيها الصغيرة، وكانت تعابيرها محملة بالدموع وهي تحدق في غارفيل.

 

قبل أن يدرك ذلك، كانت ملامح عالم الماضي تتلاشى تدريجيًا، وتفقد شكلها.

“لن يؤثر عليّ خبث ساحرة أخرى. —أنا امرأة مزعجة كهذه.”

 

 

 

____________________________________

 

 

على الفور، تمايل جسده، لكن جروحه كانت قد شُفيت إلى حد كبير. قبض قبضته بإحكام.

دائمًا في خدمتك، تابي ناجاتسكي المعروف باسم القطة الملونة بالفأر!

 

شكرًا للبقاء معي خلال ري : زيرو ، المجلد 13! آسف إذا كان حجم الخط في الكلمات الختامية قد أصبح أصغر قليلًا في المرات الأخيرة. أستمر في تحذير نفسي من أن لا أجعل هذا يصبح معيارًا جديدًا، ولكن كما هو الحال من قبل، كان هذا المجلد مليئًا بالمحتوى!

 

 

 

الأرك 4، المعروف غالبًا بأرك المعبد ، يصل أخيرًا إلى مرحلة العودة. هنا، سنغوص في جزء من القصة حيث يتم اختراق الظروف العبثية.  توقعوا المجلد 14، حيث يجب مواجهة ليس فقط مشاكل الحاضر، ولكن أيضًا مشاكل الماضي!

 

 

قبض على أسنانه بشدة لدرجة أنها أصدرت صريرًا. حدق في التربة، تسربت تمتمات غارفيل من شفتيه.

أيضًا، يجب أن أقول، أن الرسم التوضيحي لغلاف هذا المجلد هو الأول الذي يظهر فقط الرجال (حتى المجلد 7، الذي ظهر فيه فيلهيلم، تضمن زوجته)، وهو إنجاز أشعرني بالرضا الداخلي .

أدرك متأخرًا أن سرقة شفتيها، وعمليًا عضهما في العملية، كان أمرًا كبيرًا.

 

 

حتى أثناء هذا المزاح، القيود على المساحة صارمة هذه المرة أيضًا، لذا ننتقل إلى الشكر المعتاد!

 

 

“نعم، هذا صحيح، أقبل أنني خسرت… الخسارة بسبب الأرقام ليست عذرًا. لكنني، لا أعتقد أنني كنت مخطئًا. هذا الشعور غير مكتمل.”

المحرر ، كما توقعت في نهاية المجلد 12، كان المجلد 13 رحلة مليئة بالأحداث! ينطبق هذا على سوبارو أيضًا، ولكن حتى دماغ مؤلفكم العزيز بدا وكأنه سيغلي من القتال العنيف. آسف على المكالمات الهاتفية المتكررة في منتصف الليل! وشكرًا جزيلًا!

 

 

 

إلى المصور المشرف أوتسكا، شكر كبير على رسومات كل مجلد، ولكن شكراً جزيلاً بشكل خاص على رسم غلاف يضم الرجال فقط هذه المرة! إنه شيء بسيط، ولكن حتى مع وجود الرجال في أكثر من 50 بالمائة من رسومات الكتاب، لم يحدث ذلك طوال هذا الوقت. مع المجلد 13، فعلناها أخيرًا! شكرًا جزيلاً!

“إذن… إذن لماذا…؟!”

 

 

إلى كوسانو، مصمم الغلاف، شكرًا جزيلاً على إعداد صورة أنيقة تضم فقط رجال قذرين ومتعبين. إنه لأمر مدهش كم يبدو أوتو رائعًا فيه!

 

 

“لماذا تعتقد هكذا؟”

إلى دايشي ماتسوسي، المسؤول عن نسخة المانجا، وماكوتو فوجيتسو أيضًا، شكرًا لمواصلتكما التمسك بي وبهذه القصة ! من القصص الجانبية للأرك الثاني إلى معركة الحوت الأبيض في الأرك الثالث، لم أستطع إبعاد عيني! آمل أن تستمروا في الاعتناء بي من الآن فصاعدًا!

لم يكن هذا يأسًا ولا محاولة للتملص. كان هذا ما يشعر به غارفيل حقًا.

 

 

ومع مرور عام كامل منذ بدء بث الأنمي، لم يتضاءل حماسي. أنا ممتن جدًا لكل ما فعله الجميع من ذوي الصلة بالأنمي من أجل القصة وما حفزني على العمل بجدية أكبر. لا أستطيع شكركم بما فيه الكفاية! العديد من الرسائل التي تلقيتها من المعجبين قالت أيضًا إن الأنمي كان رائعًا! شكرًا جزيلاً!

إذهب إلى الخلف، وستجد الاختبار هناك. كونه نصف دم ، كان لدى غارفيل المؤهل لمواجهته؛ ومع قدوم الليل، أضاءت إضاءة القبر، كما لو كانت ترحب بالمتحدي.

 

“إذن ماذا عن أخذ هذا الزخم إلى الاختبارين المتبقيين…”

إلى الآخرين، مثل الجميع في قسم التحرير في   مف بونك جي والجميع المشاركين في متجر الكتب ، كما هو الحال دائمًا، أريد أن أشكركم جميعًا بصدق. دائمًا ما تجعلونني أشعر بأنني محظوظ.

كان الغضب في عينيها يحمل أيضًا انتقادًا لنهاية معركتهما. بعد أن أطاح برام إلى الأرض ودفع أوتو إلى الشجيرات، لم يسع غارفيل، بسبب ضعفه، إلى تسوية الأمور بموتهم.

 

“…فقط لأنني خسرت، ماذا، يجب أن أرسم ابتسامة غبية وأصطف في صفك؟ لا يمكنني فعل ذلك! أقبل أنني خسرت، لكنني لا أقبل أنني كنت مخطئًا!”

وأخيرًا، أوجه أعظم شكري للقراء الذين اشتروا هذا الكتاب وجعلت قلوبهم تقفز بعد رؤية كيف تطورت هذه الحكاية! كما هو الحال دائمًا، شكرًا !

تلك الكلمات جعلت الجميع يسحبون أنفاسهم للحظة، لكن مشاعر عميقة مختلفة تدفقت على الفور.

 

في ذلك العالم المتوقف، أمالت شقيقته الكبرى رأسها، وطرحت على غارفيل سؤالًا.

سأعمل بجد مرة أخرى من أجل الجزء الأخير من الأرك الرابع، مرحلة الحل! آمل أن تظلوا معي لهذا الأمر!

 

 

“آه، إنه بخير. ليس غريبًا جدًا.”

حسنًا إذن، دعونا نلتقي مرة أخرى في المجلد 14! سيكون التالي مليئًا ببعض التقلبات والمنعطفات المكثفة أيضًا!

“أن والدتي كانت تحبني.

 

 

مايو 2017

 

 

 

<< السنة قد انتهت نصفها بالفعل! يجب وضع المزيد من الجهد في النصف الثاني! >>

 

 

دائمًا في خدمتك، تابي ناجاتسكي المعروف باسم القطة الملونة بالفأر!

 

 

“إذن رام وأنا نقوم بمعاينة المجلد التالي… مهلاً، ماذا تفعل هنا؟!”

“غارف، ماذا تريد أن تفعل؟”

 

كانت ندبته دليل براءته. سمحت له بنسيان وتحريف مشاعر والدته، وبالتالي الشعور بالأسف على نفسه.

“بصراحة، تساءلت في البداية عما كانوا يفكرون فيه. الآن، لا يسعني إلا أن أعتقد أن هذا الاختيار كان بناءً على محتويات المجلد الأخير. بجانب ذلك، هذه هي المرة الثانية التي أقوم فيها بالمعاينة!”

على العكس من كلماتها، كانت تعابير إيميليا لينة، مليئة بالمودة.

 

 

“جئت لأنني اعتقدت أن رام ستكون هنا. لم يخبرني أحد أنني سأضطر للقيام بذلك مع شخص من الرتبة الثالثة…”

 

 

فجأة، بينما كانوا يمشون كتفًا إلى كتف، طرحت إيميليا الموضوع.

“يبدو أن رام خدعتك… على الرغم من أنني أشعر بالحزن على قلبك المكسور، غارفيل، هذا أيضًا عمل. لنبدأ. الإعلان الأول يتعلق بمعلومات حول افتتاح حدث في شيبويا لشهر أغسطس: ري:زيرو _ بدأ الحياة في الصيف الأبدي -.”

 

 

 

“صيف أبدي…؟ يبدو أن غوريغوري مليئة بالنشاط، لكنني لا أفهم حقًا.”

“في الداخل ، أم… سوبارو، أنت وأنا… تعلم؟”

 

لأنه كان يفتقر إلى أهم شيء للمحارب: الشجاعة.

“أعتقد أن التفاصيل يتم مشاركتها على تويتر والموقع الإلكتروني. ومع ذلك، بالحكم من الاسم، ربما تكون المحتويات والبنية لها موضوع مختلف عن الأحداث السابقة؟”

 

 

“يا إلهي… هل يجب عليك الاعتماد على أختك الكبرى الصغيرة مثلي للوصول إلى إجابة؟”

سبتمبر، لذلك يجب أن يكون هناك احتفال للأميرة. على الرغم من أنها نصف غير مفيدة، إلا أنها تحصل بالتأكيد على هذا النوع من الأشياء، أليس كذلك؟”

 

 

 

“يمكنني أن أتخيل أن السيد ناتسوكي سيكون غاضبًا بشدة إذا سمعك تقول ذلك… لكن كما يبدو أنك قد اعتدت على هذا الآن، ربما يمكنك الاستمرار بالمعلومات الأخرى لشهر سبتمبر، غارفيل؟”

 

 

“لاااا…! لقد نسيت! أعني، أعني… لم أكن أتوقع أنك ستدخل القبر بنفسك… لذا، إذا دخلت، فأنت… آه!”

“هاه! لا أحب هذا على الإطلاق. لماذا يجب أن أستمع إليك…؟”

أول شيء رآه عندما استيقظ كان وجه فتاة جميلة.

 

 

“سيظهر جانبك الجيد للأنسة رام أيضًا.”

“ألا يشير هذا الشكل من الخطاب إلى أنك تحتقرني؟ يا إلهي، ومع ذلك كنت أقدم لك الثناء الصادق… حقًا، ألا تنوي التعامل بلطف مع الآخرين؟”

 

“بالتأكيد، تفهم لماذا لم أخبرك بذلك في سن صغير؟ غارف. لم تعد طفلًا بعد الآن، لذا…”

“…في العاشر من سبتمبر، تفتح  مف بونك جي مهرجان المدرسة الصيفية 2017. إنه تقليدي، لكن التجول حول هذه الأحداث ممتع، لذا جربها، حسنًا؟”

 

 

على الرغم من تشوهه بالتربة والطين والدم، كان المشهد، بلا شك، أوتو سوين. عند رؤية نظرة سوبارو، رفع يديه المشبوكتين، وابتسمت شفتيه بابتسامة ساخرة.

“ينطبق هذا على السيد ناتسوكي أيضًا، ولكن من السهل للغاية دفع أزرارك…”

حدث الجرح بعد اختباره الأول.

 

 

“أيضًا، في الثالث والعشرين من سبتمبر، يُطرح كتاب فني لـري : زيرو بمناسبة عيد ميلاد الأميرة للبيع أيضًا، هل تسمع؟”

حسنًا إذن، دعونا نلتقي مرة أخرى في المجلد 14! سيكون التالي مليئًا ببعض التقلبات والمنعطفات المكثفة أيضًا!

 

 

“مجموعة من الرسومات التي رسمها شينيتشيرو أوتسكا لسلسلة ري زيرو، نعم. كانت هذه مرفقة بالروايات على أساس خاص بكل متجر، ولم تُنشر من قبل في شكل كتاب، مما يجعلها سلعة ساخنة للغاية. لذا اشترِ، اشترِ، اشترِ!”

“رام، لم تبقى ندوب على جسمك؟ إذا كان هناك، كوني عروستي وسأ…”

 

 

“أنا راضي مع تقديم كل هذه الأشياء الأخرى، لكن ماذا عن المجلد 14؟”

 

 

كيف يمكن لغارفيل حماية المعبد بخدعة تلو الآخرى

“يا لها من مفاجأة! من المتوقع أن يصدر ري زيرو ، المجلد 14 في سبتمبر. من المقرر أن يكون سبتمبر شهرًا مميزًا للغاية. نأمل أن تتابعوا ليس فقط الأحداث، بل الكتاب التالي في السلسلة الرئيسية أيضًا.”

“…ماذا قلت؟”

 

 

“هل هذا كل شيء، أليس كذلك؟”

جعلت يداه كلاً من ريوزو وشيما تتصلبان. ومع ذلك، بوجوه جاهزة للبكاء، قبلا يديه على أي حال.

 

 

“نعم، يبدو الأمر كذلك. أقول، لقد نفذت هذا بشكل جيد بشكل غير متوقع.”

 

 

 

“آه؟ كن واقعيًا، كان من الواضح أنني أستطيع فعل هذا على الأقل. لا تتعالَ على الآخرين كثيرًا، ذو الرتبة الثالثة!”

“مراهنة؟ مراهنة على ماذا؟”

 

عندما لاحظت إيميليا نظرة الساحرة، ابتسمت الأخيرة بسحر نحوها، وخرجت ببطء من ظل الشجرة وسارت نحوها.

“ألا يشير هذا الشكل من الخطاب إلى أنك تحتقرني؟ يا إلهي، ومع ذلك كنت أقدم لك الثناء الصادق… حقًا، ألا تنوي التعامل بلطف مع الآخرين؟”

احتضنت ريوزو جسد غارفيل بقوة، وأومأت وابتسمت لأمه. من هناك، عانقت والدته وفريدريكا بعضهما البعض؛ قبلت جبهة ابنتها المحبوبة بنفس الطريقة التي فعلتها مع ابنها.

 

كان هذا كل ما احتاج غارفيل ليتمسك به إلى الأبد.

“هذه جملتي ، اللعنة. تمامًا مثل القائد ، لن أعطي موافقتي بهذه السهولة.”

 

 

 

“إذن، مهما كان صعبًا، أعتقد أنني سأبذل قصارى جهدي… أنا قلق قليلاً بشأن المستقبل.”

 

 

“—!! أيها الوغد الصغير!!”

/////

على الفور، تمايل جسده، لكن جروحه كانت قد شُفيت إلى حد كبير. قبض قبضته بإحكام.

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

ثم—

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط