الفصل 120: الرحلة [3]
الفصل 120: الرحلة [3]
“أنا هنا لأعلمك كيفية الدراسة.”
“آه…”
رغم أنها كانت تتذمر أحيانًا، إلا أن ذلك لم يكن بنفس القدر السابق.
تنهّدت كيرا وهي تحدق في الورقة أمامها. كم مضى من الوقت منذ أن بدأت؟ نظرت إلى الساعة بتعبير متوتر.
“آه!”
ثلاث ساعات…
“أيها الأحمق! لماذا لم توقظني—آه؟”
رفعت كيرا رأسها بنظرة مليئة بالأمل.
“يمكنكم البدء الآن! حظًا موفقًا!”
“هل يمكنني أخذ استراحة؟”
*
“لا.”
في منتصف جملتها، أدركت خطأها وغطت فمها بيدها. “اللعنة، هذا…”
“… سأموت.”
عضت كيرا على أسنانها بعناد، وأبعدت نظرتها عنه.
تمدّدت كيرا فوق مكتبها وأصدرت تنهيدة أخرى. شعرت بدوار وجسدها بدا وكأنه بلا حياة. لم تشعر برغبة في فعل أي شيء.
“صحيح، عليّ التركيز.”
أوه… كم من المسائل حللت حتى الآن؟
مذهولة، تبادلت كيرا النظرات بين الكتاب وبينه. ما هذا الهراء…؟
الكثير. لقد كان العدد كبيرًا جدًا.
كان شعورًا إدمانيًا، وبدأت تدريجيًا تتطلع إلى دروسها.
لكن، لم يكن هذا هو المشكلة. بتعبير عابس، رفعت كيرا رأسها وحدّقت في جوليان.
“إذا تجرأ ذلك الأحمق على أن يطلب مني أي مبلغ إضافي—”
“هيه، علّمني شيئًا على الأقل! لقد أمضيت كل وقتي في حل هذه الأسئلة الملعونة ولم تُعلمني أي شيء بعد!”
تقليب. تقليب. تقليب—
بدأت كيرا تفقد أعصابها. طوال الساعات الثلاث التي قضتها هنا، لم تتعلم منه شيئًا. كل ما فعلته هو حل المسائل الموضوعة أمامها.
وفي مرحلة ما، توقفت كيرا عن محاولة طلب مساعدته وركّزت على مهمتها.
… لم يفعل شيئًا لمساعدتها طوال الوقت.
كان السبب وراء تلك الهالات واضحًا بالنسبة لها. لم يكن الأمر يحتاج إلى عبقرية لفهمه.
“على الأقل أخبرني كيف أحل هذه المسألة. أنا عالقة فيها منذ ثلاثين دقيقة.”
لم تعرف كيف تتفاعل.
دفعت كيرا الورقة باتجاه جوليان.
“…..”
كان طوال الوقت منشغلاً بقراءة كتابه. أخيرًا، بعد أن رفع عينيه عن الكتاب في يديه، نظر إليها. التقت أعينهما وأغلق الكتاب بين يديه.
“آه، إذًا هكذا يتم الأمر…”
جوليان، الذي كان مستغرقًا في دراسته الخاصة، وجّه انتباهه نحو ورقة الأسئلة.
مرة أخرى، واجهت سؤالًا معقدًا، فنظرت نحو جوليان. “ماذا عن هذا؟ كيف يمكنني—آه.”
“دراسة الرموز؟”
“هل هذا حقيقي؟”
“نعم… لا أعرف كيف أفعلها.”
“آه، إذًا هكذا يتم الأمر…”
“فهمت.”
“….؟”
أومأ جوليان بإيجاز قبل أن يلتفت إلى الكتب المتناثرة على الطاولة. وبعد أن تفحصها بعناية، التقط أحد الكتب وناوله لها.
عضت كيرا على أسنانها بعناد، وأبعدت نظرتها عنه.
“الإجابة هنا.”
“هل هذا كل شيء؟ بإمكاني فعل ذلك بنفسي-”
ثم عاد ليكمل قراءة كتابه.
كانت قصيرة ولكنها واضحة تمامًا.
“هاه؟”
تقليب—
مذهولة، تبادلت كيرا النظرات بين الكتاب وبينه. ما هذا الهراء…؟
مذهولة، تبادلت كيرا النظرات بين الكتاب وبينه. ما هذا الهراء…؟
“ما هذا؟ أليس من المفترض أن تعلمني؟ أنا لا أدفع كل هذا المال لتخبرني أن أنظر في كتاب. بإمكاني فعل ذلك بنفسي!”
ثلاث ساعات…
“ليس هذا هو الأمر.”
“أستطيع أن أُعلمك. ليس لدي مشكلة في ذلك. تعليم الآخرين هو إحدى أفضل الطرق للتعلم.”
قلب جوليان الصفحة التالية في الكتاب الذي يقرأه. دون أن يرفع عينيه عنه، بدأ يشرح:
لكن، لماذا كانت تشعر بالتوتر أصلًا؟ لقد استعدت جيدًا.
“أنا لست هنا لأعلمك كيفية حل مسألة.”
“دراسة الرموز؟”
“ماذا؟”
لماذا شعرت بهذا التوتر…؟
“أنا هنا لأعلمك كيفية الدراسة.”
“هل يمكنني أخذ استراحة؟”
“….؟”
عندما أمعنت النظر في الورقة، لاحظت وجود العديد من الملاحظات المكتوبة عليها. كان هناك أيضًا علامة مكتوبة في الأعلى. <39/100>
رفع نظره والتقت أعينهما مرة أخرى.
“أنا لست هنا لأدللك.”
*
انخفضت نبرة صوته لدرجة جعلت كيرا تجلس بشكل مستقيم تلقائيًا. انتظر… ما الذي يحدث؟
[51/100] [67/100] [73/100] [81/100]
“أستطيع أن أُعلمك. ليس لدي مشكلة في ذلك. تعليم الآخرين هو إحدى أفضل الطرق للتعلم.”
“دراسة الرموز؟”
“إذن…؟”
كان الأمر مشهدًا غريبًا.
“ماذا عنك؟ ماذا ستفعلين عندما أقرر أن أتوقف عن تعليمك أو عندما تنفدين من المال؟”
“أنا ميتة.”
“أنا…”
“أنا هنا لأعلمك كيفية الدراسة.”
عَبَست كيرا. لم تكن تعرف الإجابة. ماذا ستفعل؟ هل ستوظف مدرّسًا آخر أم تعود إلى طرقها القديمة؟
“أنا لست هنا لتعليمك المواد. هذا عمل الأستاذ. أنا هنا لأعلمك كيف تعتنين بنفسك في المستقبل.”
“تبًا لذلك…”
ضغط جوليان على الكتاب وأعاده إليها.
“… سأموت.”
“لن أكون دائمًا هنا لأعلمك. تحتاجين إلى تعلم الاعتماد على نفسك. إذا أردت تحسين درجاتك، فعليك أن تتعلمي فعل ذلك دون الاعتماد على الآخرين. الناس سيساعدونك إلى حد معين فقط. الشخص الوحيد الذي لن يخذلك أبدًا هو نفسك. اعتمدي على نفسك.”
“لن أكون دائمًا هنا لأعلمك. تحتاجين إلى تعلم الاعتماد على نفسك. إذا أردت تحسين درجاتك، فعليك أن تتعلمي فعل ذلك دون الاعتماد على الآخرين. الناس سيساعدونك إلى حد معين فقط. الشخص الوحيد الذي لن يخذلك أبدًا هو نفسك. اعتمدي على نفسك.”
خفضت كيرا نظرها نحو الكتاب أمامها. عبست حاجباها بينما كانت تفكر. كانت على وشك قول شيء ما عندما لاحظت نظراته.
امتلأت القاعة بصوت تقليب الصفحات عندما بدأ الطلاب بالبحث في كتبهم. انضمت كيرا إليهم، وبمجرد أن قلبت صفحة، تجمد تعبيرها.
“…”
كان شعورًا إدمانيًا، وبدأت تدريجيًا تتطلع إلى دروسها.
الكلمات التي كانت على وشك قولها لم تخرج من فمها. في النهاية، أخذت الكتاب وفتحته.
منذ ذلك اليوم، بدأت كيرا في الحضور كل صباح في نفس الوقت بالضبط.
“ما الذي يفترض أن أفعله الآن؟”
[أنتِ مدينة لي بـ 700 رند. لن أحسب الوقت الذي كنتِ نائمة فيه. تأكدي من الدفع. تعالي في نفس الوقت غدًا.]
“ابحثي عن الإجابة.”
[أنتِ مدينة لي بـ 700 رند. لن أحسب الوقت الذي كنتِ نائمة فيه. تأكدي من الدفع. تعالي في نفس الوقت غدًا.]
“هل هذا كل شيء؟ بإمكاني فعل ذلك بنفسي-”
“يمكنكم البدء الآن! حظًا موفقًا!”
“الانضباط أولاً. عليك أن تتعلمي الانضباط. إذا أخبرتك بالإجابة، ستنسينها في النهاية. لكن الأمر مختلف إذا اكتشفتها بنفسك. عليك أن تدرّبي نفسك للبحث عن الإجابة دون أن تسألي. لا تبحثي عن الطرق السهلة.”
“ما بكِ، أيتها الغبية؟ هذا ليس وقت القلق.”
“ابحثي عن الإجابة.”
“آه…”
“أنا…”
بتنهيدة، تابعت كيرا البحث عن الإجابة.
‘أيها الوغد… فقط اعترف أنك لا تريد تعليمي. لا داعي لاختراع طريقة ملتوية كهذه لقول ذلك.’
مرة أخرى، واجهت سؤالًا معقدًا، فنظرت نحو جوليان. “ماذا عن هذا؟ كيف يمكنني—آه.”
“آه، وجدتها!”
“آه، اللعنة… رأسي يؤلمني. أريد أخذ استراحة.”
استغرقت منها عدة دقائق، لكنها في النهاية عثرت على الإجابة. أضاءت عيناها وبدأت بسرعة في ملء ورقة الإجابات.
لاحظت أن الجو أصبح مظلمًا في الخارج. مسحت لعابها عن فمها باستخدام معصمها، ثم رمشت عدة مرات.
شعرت كيرا بإحساس غريب بالرضا أثناء إجابتها على السؤال. كان من الصعب وصفه، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها. حاولت جاهدة إبقاء تعبيرها متزنًا، ثم انتقلت إلى السؤال التالي.
“أنا لست هنا لأعلمك كيفية حل مسألة.”
مرة أخرى، واجهت سؤالًا معقدًا، فنظرت نحو جوليان.
“ماذا عن هذا؟ كيف يمكنني—آه.”
ضحكة خفيفة خرجت منها دون وعي وهي تنظر إلى السؤال أمامها.
في منتصف جملتها، أدركت خطأها وغطت فمها بيدها.
“اللعنة، هذا…”
وعند حساب الأسئلة التي أخطأت فيها… “تفوووو.”
تقلّصت شفتيها ونظرت حولها، ثم وجدت الكتاب الصحيح، [دراسات الجسد]، وبدأت في البحث عن الإجابة المناسبة.
تقليب—
كانت هناك أوقات لم تكن متأكدة فيها من الإجابة حتى بمساعدة الكتاب، فكتبت ما استطاعت تجميعه من المعلومات المتوفرة.
“آه، إذًا هكذا يتم الأمر…”
في كل الأحوال، كان جوليان يتجاهل كل محاولاتها للحديث معه.
كانت كيرا قد أجابت على عدد كبير من الأسئلة في ذلك اليوم. ربما تجاوزت المئات.
وفي مرحلة ما، توقفت كيرا عن محاولة طلب مساعدته وركّزت على مهمتها.
لكن الأمور كانت مختلفة الآن.
“آه، إذًا هكذا يتم ذلك.”
الفصل 120: الرحلة [3]
“آه، اللعنة… رأسي يؤلمني. أريد أخذ استراحة.”
[51/100] [67/100] [73/100] [81/100]
“اللعنة.”
لم يكن الأمر سيئًا.
“أريد الموت.”
ببطء، استدارت رأسها والتقت عيناها بشخص معين. عندها، خطرت لها فكرة جعلت تعبيرها يتغير.
“أنا ميتة.”
“لن أكون دائمًا هنا لأعلمك. تحتاجين إلى تعلم الاعتماد على نفسك. إذا أردت تحسين درجاتك، فعليك أن تتعلمي فعل ذلك دون الاعتماد على الآخرين. الناس سيساعدونك إلى حد معين فقط. الشخص الوحيد الذي لن يخذلك أبدًا هو نفسك. اعتمدي على نفسك.”
“أوه، إذًا هكذا!”
ببطء، استدارت رأسها والتقت عيناها بشخص معين. عندها، خطرت لها فكرة جعلت تعبيرها يتغير.
طوال ساعات جلسة الدراسة، كانت كيرا تطلق شكاوى بين الحين والآخر. ومع ذلك، كانت تستعيد تركيزها بعد دقيقة من الشتائم.
واقعيًا، كانت جاهزة تمامًا.
مر الوقت، وقبل أن يدرك أحد، مضت عدة ساعات أخرى.
“صحيح، عليّ التركيز.”
“…هاه؟”
ثم لامس قلمها الورقة.
فتحت كيرا عينيها ونظرت حولها.
ثم لامس قلمها الورقة.
“ما هذا؟”
نظرًا للتناقض الكبير بين شخصياتهما، لم يتوقع أحد هذا التطور.
لاحظت أن الجو أصبح مظلمًا في الخارج. مسحت لعابها عن فمها باستخدام معصمها، ثم رمشت عدة مرات.
كان شعورًا إدمانيًا، وبدأت تدريجيًا تتطلع إلى دروسها.
“كم الساعة الآن؟”
جوليان، الذي كان مستغرقًا في دراسته الخاصة، وجّه انتباهه نحو ورقة الأسئلة.
لم تكن تعلم متى غفت.
توقفت كيرا ونظرت إلى المقعد الفارغ أمامها. سرعان ما أدركت ما حدث وجلست ببطء على كرسيها.
“آه!”
“ما هذا؟”
اتسعت عيناها عندما نظرت إلى الساعة.
“أنا…”
كانت الساعة العاشرة مساءً.
عضت كيرا على أسنانها بعناد، وأبعدت نظرتها عنه.
نهضت كيرا فجأة ورفعت رأسها.
امتلأت القاعة بصوت تقليب الصفحات عندما بدأ الطلاب بالبحث في كتبهم. انضمت كيرا إليهم، وبمجرد أن قلبت صفحة، تجمد تعبيرها.
“أيها الأحمق! لماذا لم توقظني—آه؟”
“هذا الرجل مجنون.”
توقفت كيرا ونظرت إلى المقعد الفارغ أمامها. سرعان ما أدركت ما حدث وجلست ببطء على كرسيها.
لكن، لم يكن هذا هو المشكلة. بتعبير عابس، رفعت كيرا رأسها وحدّقت في جوليان.
“آه، اللعنة. لقد رحل، أليس كذلك؟”
كان شعورًا غريبًا بالنسبة لها. لم تستطع وصفه بدقة، ولكنها كانت تملك فكرة عما يحدث.
مررت يدها عبر شعرها ونظرت إلى السقف بلا مبالاة.
“أنا لست هنا لأعلمك كيفية حل مسألة.”
“…”
“على الأقل أخبرني كيف أحل هذه المسألة. أنا عالقة فيها منذ ثلاثين دقيقة.”
شعرت بدوار وإرهاق. كانت تفضل تدريبه الجحيمي على هذا. ومع ذلك…
لم تكن تعلم متى غفت.
“أعتقد أنني أديت عملًا جيدًا.”
تمدّدت كيرا فوق مكتبها وأصدرت تنهيدة أخرى. شعرت بدوار وجسدها بدا وكأنه بلا حياة. لم تشعر برغبة في فعل أي شيء.
شعرت كيرا بإحساس معين بالرضا من إنجازها. عادة، لم تكن تقضي أكثر من عشر دقائق في العمل، مما كان يجعلها تشعر بالسوء لبقية اليوم.
التقطتها كيرا، ولاحظت أن هناك شيئًا مكتوبًا عليها.
لكن الأمور كانت مختلفة الآن.
[أنتِ مدينة لي بـ 700 رند. لن أحسب الوقت الذي كنتِ نائمة فيه. تأكدي من الدفع. تعالي في نفس الوقت غدًا.]
“يمكنني الاعتياد على هذا الشعور.”
نظرًا للتناقض الكبير بين شخصياتهما، لم يتوقع أحد هذا التطور.
لم يكن الأمر سيئًا.
تقليب. تقليب. تقليب—
لكن…
تقليب—
“ذلك الوغد غادر فعلاً دون أن يوقظني.”
لم يكن هذا وقت الشعور بالذنب. كان عليها التركيز على الدراسة.
أثار ذلك غضبها قليلًا.
ومع مرور الأيام، كانت أخطاؤها تقل تدريجيًا.
“إذا تجرأ ذلك الأحمق على أن يطلب مني أي مبلغ إضافي—”
فكيرا وجوليان لم يكونا أسهل الأشخاص للتحدث معهم.
توقفت كيرا فجأة عندما وقعت عيناها على الأوراق أمامها. لم تلاحظها بسبب الظلام، لكنها لوّحت بيدها، فظهرت ألسنة لهب في الهواء أضاءت المكان.
“هذا…”
اتسعت عينا كيرا.
انخفضت نبرة صوته لدرجة جعلت كيرا تجلس بشكل مستقيم تلقائيًا. انتظر… ما الذي يحدث؟
عندما أمعنت النظر في الورقة، لاحظت وجود العديد من الملاحظات المكتوبة عليها. كان هناك أيضًا علامة مكتوبة في الأعلى.
<39/100>
أومأ جوليان بإيجاز قبل أن يلتفت إلى الكتب المتناثرة على الطاولة. وبعد أن تفحصها بعناية، التقط أحد الكتب وناوله لها.
[أديت أفضل في هذه الورقة. ومع ذلك، هناك الكثير من المجالات التي يمكنك تحسينها. على سبيل المثال، بالنسبة لهذا السؤال، الإجابة كانت “الرون ألفا” بدلاً من “الرون دلتا”. بالمقارنة مع “الرون دلتا” الذي يسرّع عملية جمع المانا، “الرون ألفا” يبطئها لجعل التدفق أكثر سلاسة. بالنسبة لتعويذة [حجاب النار]، “الرون ألفا” أكثر ملاءمة لأن التعويذة قد تتحطم إذا تم إنشاؤها بسرعة كبيرة…]
كان هناك فرق واضح في سلوكها مقارنة بأول مرة جاءت فيها.
لكل سؤال أخطأت فيه كيرا، كانت تتلقى شرحًا طويلًا ومفصلًا عن خطئها والإجابة الصحيحة.
لكن الأمور كانت مختلفة الآن.
“ما هذا بحق الجحيم…”
“فهمت.”
ألقت كيرا الورقة الأولى جانبًا، ونظرت إلى بقية الأوراق.
“دراسة الرموز؟”
تقليب. تقليب. تقليب—
“فهمت.”
بدأت تقلب الأوراق بسرعة، وتتفحص العشرات منها. تغير تعبيرها مع كل ورقة تنظر إليها.
“أنا…”
لم تستطع أن تصدق ما تراه.
فكيرا وجوليان لم يكونا أسهل الأشخاص للتحدث معهم.
كل الأوراق. كلها مليئة بالملاحظات والتصحيحات نفسها.
“ما الذي يفترض أن أفعله الآن؟”
كانت كيرا قد أجابت على عدد كبير من الأسئلة في ذلك اليوم. ربما تجاوزت المئات.
لماذا؟
وعند حساب الأسئلة التي أخطأت فيها…
“تفوووو.”
بدأت تقلب الأوراق بسرعة، وتتفحص العشرات منها. تغير تعبيرها مع كل ورقة تنظر إليها.
أطلقت كيرا شتيمة بطيئة.
“يمكنني الاعتياد على هذا الشعور.”
لم يكن من المستغرب أنه لم يوقظها. كم استغرقه كل هذا العمل؟
انتهت الملاحظة هناك.
“هذا الرجل مجنون.”
لم تكن تعلم متى غفت.
مجنون تمامًا.
“…..”
تقليب—
الاثنان يدرسان معًا.
بينما كانت تقلب إحدى الواجبات الأخرى، لاحظت ورقة تسقط منها.
“….آه؟”
لكن الأمور كانت مختلفة الآن.
التقطتها كيرا، ولاحظت أن هناك شيئًا مكتوبًا عليها.
شعرت كيرا بإحساس معين بالرضا من إنجازها. عادة، لم تكن تقضي أكثر من عشر دقائق في العمل، مما كان يجعلها تشعر بالسوء لبقية اليوم.
بدافع الفضول، قرأت كيرا ما كُتب.
عضت كيرا على أسنانها بعناد، وأبعدت نظرتها عنه.
[أنتِ مدينة لي بـ 700 رند. لن أحسب الوقت الذي كنتِ نائمة فيه. تأكدي من الدفع. تعالي في نفس الوقت غدًا.]
“أعرفه.”
انتهت الملاحظة هناك.
“نعم… لا أعرف كيف أفعلها.”
كانت قصيرة ولكنها واضحة تمامًا.
“فهمت.”
“….”
“فهمت.”
حدقت كيرا في الورقة بتعبير فارغ، ثم نظرت إلى الوثائق ورأت كل الملاحظات المكتوبة.
لكن مع ذلك، لم يجرؤ أحد على سؤال أي منهما عن الأمر.
قامت بقبض الورقة في يدها حتى تجعدت.
لو لم تفعل… “لا، اللعنة.”
“….هذا ليس جيدًا بالنسبة لي.”
“أستطيع أن أُعلمك. ليس لدي مشكلة في ذلك. تعليم الآخرين هو إحدى أفضل الطرق للتعلم.”
*
عندما أمعنت النظر في الورقة، لاحظت وجود العديد من الملاحظات المكتوبة عليها. كان هناك أيضًا علامة مكتوبة في الأعلى. <39/100>
منذ ذلك اليوم، بدأت كيرا في الحضور كل صباح في نفس الوقت بالضبط.
وضعت يدها الأخرى فوق ذراعها محاولةً تهدئة نفسها، ولعنت بصوت منخفض.
كان هناك فرق واضح في سلوكها مقارنة بأول مرة جاءت فيها.
ضحكة خفيفة خرجت منها دون وعي وهي تنظر إلى السؤال أمامها.
رغم أنها كانت تتذمر أحيانًا، إلا أن ذلك لم يكن بنفس القدر السابق.
“أعرفه.”
في الواقع، معظم الوقت كانت تظل صامتة وهي تحل الأسئلة بجانب جوليان.
“ما هذا بحق الجحيم…”
كان الأمر مشهدًا غريبًا.
تقليب—
الاثنان يدرسان معًا.
“آه…”
“أنا لا أرى أشياء خاطئة، صحيح؟”
“ما بكِ، أيتها الغبية؟ هذا ليس وقت القلق.”
“هل هذا حقيقي؟”
مر الوقت، وقبل أن يدرك أحد، مضت عدة ساعات أخرى.
“قرصني بسرعة حتى—آخ!”
“آه، اللعنة. لقد رحل، أليس كذلك؟”
نظرًا للتناقض الكبير بين شخصياتهما، لم يتوقع أحد هذا التطور.
“أستطيع أن أُعلمك. ليس لدي مشكلة في ذلك. تعليم الآخرين هو إحدى أفضل الطرق للتعلم.”
لكن مع ذلك، لم يجرؤ أحد على سؤال أي منهما عن الأمر.
“أنا…”
فكيرا وجوليان لم يكونا أسهل الأشخاص للتحدث معهم.
مذهولة، تبادلت كيرا النظرات بين الكتاب وبينه. ما هذا الهراء…؟
“…..”
الكلمات التي كانت على وشك قولها لم تخرج من فمها. في النهاية، أخذت الكتاب وفتحته.
“…..”
أخذت كيرا نفسًا عميقًا وهي تحدق في الورقة أمامها. لسبب ما، كانت يداها ترتجفان.
رغم ما بدا وكأنه توتر واضح بينهما، كانت الحقيقة أن الجو كان هادئًا بشكل غريب.
لم تستطع أن تصدق ما تراه.
على الأقل بالنسبة لكيرا، التي لم تفعل شيئًا سوى التركيز على الأسئلة.
وضعت يدها الأخرى فوق ذراعها محاولةً تهدئة نفسها، ولعنت بصوت منخفض.
“آه، إذًا هكذا يتم الأمر…”
_______________
كان شعورًا غريبًا بالنسبة لها. لم تستطع وصفه بدقة، ولكنها كانت تملك فكرة عما يحدث.
“ما بكِ، أيتها الغبية؟ هذا ليس وقت القلق.”
رفعت رأسها قليلاً، ووقعت عيناها على الشخص الذي يجلس أمامها.
اتسعت عيناها عندما نظرت إلى الساعة.
لأول مرة، نظرت إليه بشكل صحيح.
لماذا شعرت بهذا التوتر…؟
من شعره المرتب بعناية وبدلته الرسمية إلى حركاته الدقيقة وهو يقلب الصفحات.
“قرصني بسرعة حتى—آخ!”
كان يبدو وكأنه لا يخطئ في أي شيء يقوم به، ولكن…
“ما بكِ، أيتها الغبية؟ هذا ليس وقت القلق.”
‘عيناه.’
مرة أخرى، واجهت سؤالًا معقدًا، فنظرت نحو جوليان. “ماذا عن هذا؟ كيف يمكنني—آه.”
بشكل خافت، لاحظت كيرا الهالات السوداء تحت عينيه.
أثار ذلك غضبها قليلًا.
تقلّصت شفتيها عند رؤية ذلك وخفضت رأسها لتحدق في ورقة الأسئلة أمامها.
تقلّصت شفتيها عند رؤية ذلك وخفضت رأسها لتحدق في ورقة الأسئلة أمامها.
كان السبب وراء تلك الهالات واضحًا بالنسبة لها. لم يكن الأمر يحتاج إلى عبقرية لفهمه.
كانت الساعة العاشرة مساءً.
كل ذلك كان بسببها…
رفعت رأسها قليلاً، ووقعت عيناها على الشخص الذي يجلس أمامها.
لو لم تفعل…
“لا، اللعنة.”
عَبَست كيرا. لم تكن تعرف الإجابة. ماذا ستفعل؟ هل ستوظف مدرّسًا آخر أم تعود إلى طرقها القديمة؟ “أنا لست هنا لتعليمك المواد. هذا عمل الأستاذ. أنا هنا لأعلمك كيف تعتنين بنفسك في المستقبل.”
أخرجت كيرا نفسها من دوامة أفكارها.
كانت كيرا قد أجابت على عدد كبير من الأسئلة في ذلك اليوم. ربما تجاوزت المئات.
“صحيح، عليّ التركيز.”
لقد أجابته من قبل.
لم يكن هذا وقت الشعور بالذنب. كان عليها التركيز على الدراسة.
“أستطيع أن أُعلمك. ليس لدي مشكلة في ذلك. تعليم الآخرين هو إحدى أفضل الطرق للتعلم.”
أبعدت نظرها عن جوليان، وأعادت تركيزها على الأسئلة وبدأت في الإجابة.
لو لم تفعل… “لا، اللعنة.”
ومع مرور الأيام، كانت أخطاؤها تقل تدريجيًا.
كل الأوراق. كلها مليئة بالملاحظات والتصحيحات نفسها.
[51/100]
[67/100]
[73/100]
[81/100]
لم تعرف كيف تتفاعل.
عندما رأت التحسن الملحوظ في علاماتها، شعرت كيرا بشعور غريب.
طوال ساعات جلسة الدراسة، كانت كيرا تطلق شكاوى بين الحين والآخر. ومع ذلك، كانت تستعيد تركيزها بعد دقيقة من الشتائم.
كان من الصعب وصفه، ولكنه ملأ صدرها بإحساس جميل.
رفعت كيرا رأسها بنظرة مليئة بالأمل.
كان شعورًا إدمانيًا، وبدأت تدريجيًا تتطلع إلى دروسها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
كان الأمر غريبًا، لكنه بدأ يصبح واقع حياتها.
توقفت كيرا ونظرت إلى المقعد الفارغ أمامها. سرعان ما أدركت ما حدث وجلست ببطء على كرسيها.
إلى أن جاء ذلك اليوم…
لأول مرة منذ وقت طويل، ابتسمت كيرا.
“حسنًا يا طلاب، الامتحان سيبدأ قريبًا. تعرفون القواعد بالفعل، لذا لن أكررها.”
ثم لامس قلمها الورقة.
أخيرًا، جاء يوم الامتحان.
فتحت كيرا عينيها ونظرت حولها.
أخذت كيرا نفسًا عميقًا وهي تحدق في الورقة أمامها. لسبب ما، كانت يداها ترتجفان.
في كل الأحوال، كان جوليان يتجاهل كل محاولاتها للحديث معه.
وضعت يدها الأخرى فوق ذراعها محاولةً تهدئة نفسها، ولعنت بصوت منخفض.
… لم يفعل شيئًا لمساعدتها طوال الوقت.
“ما بكِ، أيتها الغبية؟ هذا ليس وقت القلق.”
كانت ابتسامة صادقة.
لكن، لماذا كانت تشعر بالتوتر أصلًا؟ لقد استعدت جيدًا.
في كل الأحوال، كان جوليان يتجاهل كل محاولاتها للحديث معه.
واقعيًا، كانت جاهزة تمامًا.
“ما الذي يفترض أن أفعله الآن؟”
إذن…
ثلاث ساعات…
لماذا؟
لم يكن من المستغرب أنه لم يوقظها. كم استغرقه كل هذا العمل؟
لماذا شعرت بهذا التوتر…؟
“….هذا ليس جيدًا بالنسبة لي.”
ببطء، استدارت رأسها والتقت عيناها بشخص معين. عندها، خطرت لها فكرة جعلت تعبيرها يتغير.
“ما الذي يفترض أن أفعله الآن؟”
“لا، مستحيل.”
“هاه؟”
عضت كيرا على أسنانها بعناد، وأبعدت نظرتها عنه.
“هذا ليس السبب.”
“تبًا لذلك…”
لكل سؤال أخطأت فيه كيرا، كانت تتلقى شرحًا طويلًا ومفصلًا عن خطئها والإجابة الصحيحة.
كانت الفكرة سخيفة للغاية.
ثم لامس قلمها الورقة.
“هذا ليس السبب.”
أطلقت كيرا شتيمة بطيئة.
تمسكت كيرا بعناد برفضها للفكرة. وبينما كانت تكافح مع أفكارها، تردد صوت الأستاذ في القاعة.
استغرقت منها عدة دقائق، لكنها في النهاية عثرت على الإجابة. أضاءت عيناها وبدأت بسرعة في ملء ورقة الإجابات.
“يمكنكم البدء الآن! حظًا موفقًا!”
“هل يمكنني أخذ استراحة؟”
تقليب—
اتسعت عينا كيرا.
امتلأت القاعة بصوت تقليب الصفحات عندما بدأ الطلاب بالبحث في كتبهم. انضمت كيرا إليهم، وبمجرد أن قلبت صفحة، تجمد تعبيرها.
“….”
“هاه.”
رفعت رأسها قليلاً، ووقعت عيناها على الشخص الذي يجلس أمامها.
ضحكة خفيفة خرجت منها دون وعي وهي تنظر إلى السؤال أمامها.
“أيها الأحمق! لماذا لم توقظني—آه؟”
لم تعرف كيف تتفاعل.
“أنا هنا لأعلمك كيفية الدراسة.”
السؤال…
ثم لامس قلمها الورقة.
“أعرفه.”
تقليب—
لقد أجابته من قبل.
التقطتها كيرا، ولاحظت أن هناك شيئًا مكتوبًا عليها.
لأول مرة منذ وقت طويل، ابتسمت كيرا.
الاثنان يدرسان معًا.
كانت ابتسامة صادقة.
ثم لامس قلمها الورقة.
ثم لامس قلمها الورقة.
تقلّصت شفتيها عند رؤية ذلك وخفضت رأسها لتحدق في ورقة الأسئلة أمامها.
كانت قصيرة ولكنها واضحة تمامًا.
_______________
ببطء، استدارت رأسها والتقت عيناها بشخص معين. عندها، خطرت لها فكرة جعلت تعبيرها يتغير.
ترجمة : TIFA
جوليان، الذي كان مستغرقًا في دراسته الخاصة، وجّه انتباهه نحو ورقة الأسئلة.
“أعتقد أنني أديت عملًا جيدًا.”
