الفصل 119: الرحلة [2]
الفصل 119: الرحلة [2]
“على الأقل تعرفين ذلك.”
صوت الخدش والخربشة
“…..”
رنّ صوت أقلام الرصاص التي تخط على الورق في أرجاء الفصل.
“آه.”
في الفصل الذي يعمه الصمت، كان الطلبة منصبين على الأوراق الموضوعة أمامهم.
“هممم.”
بعضهم كان يحك رأسه من شدة التفكير، بينما آخرون كانوا يركزون بالكامل على الإجابة.
“….انتهيت. انتهيت.”
كنت أفعل الشيء نفسه وأنا أملأ الإجابات على الأسئلة الموضوعة أمامي.
قالت ذلك بمرح بينما كانت تجمع الأوراق معاً، ثم بدأت الحديث عن الرحلة القادمة.
قلب—
عندما قلبت الصفحة، توقفت عيني عند السؤال التالي.
انتهت الرسالة الصوتية هناك.
[صف نقطة ضعف هذا الوحش]
“على أي حال، تأكدوا من أنكم مستعدون للرحلة القادمة. أوه، وقبل أن أنسى، تأكدوا من الدراسة للجزء الثاني من الاختبار الذي سيُجرى قبل الرحلة بيوم.”
“…..”
لم أجد كلمات للرد عليها.
توقفت للحظة وعبست. ليس لأن السؤال كان صعباً، بل لأنه كان سهلاً للغاية.
‘أليس هذا زعيم المتاهة؟’
غادرت بعد أن قلت شروطي. وقفت كيرا مذهولة لبضع ثوانٍ قبل أن تصرخ من الخلف:
<<العملاق الجليدي>>
“قال أنه سينتظرني هناك…”
بينما أحدق في الصورة أمامي، لم أعرف ماذا أقول. هل كان هذا مقصوداً؟
“ذاك…”
في النهاية، أجبت بالإجابة الوحيدة التي أعرفها:
“لن أتمكن من إنهاء كل هذا…”
‘الناب.’
لم تكشف الأستاذة بعد عن المشكلة، ولكن بما أننا أُرسلنا، فمن المفترض أنها ليست أمراً يتجاوز قدراتنا.
كانت تلك نقطة ضعف الوحش.
في النهاية، كل دراستي كانت تستحق العناء.
لقد قتلته بطريقة مختلفة، لكن هذه كانت الإجابة الصحيحة.
غادرت الأستاذة بريدجيت بعد ذلك مباشرة.
إذا راجع أحدهم تسجيل الأحداث، سيلاحظ أن جميع الطلبة كانوا يستهدفون الناب فقط.
لم أجد كلمات للرد عليها.
لهذا السبب، كتبت الإجابة وواصلت العمل:
’…الأمور تسير على ما يرام.’
في تلك الأثناء، سلمت كيرا ورقتها بنظرة منهكة.
قلب—
كنت أشعر بأن مشكلة ما ستظهر.
قلبت الصفحة إلى السؤال التالي وأجبت على الأسئلة الأخرى.
‘سأخذ الأمور ببطء.’
لم تكن هناك أسئلة مجانية مثل سؤال الماموث، لكنها كانت أسئلة أستطيع الإجابة عليها.
كان وجهها متشنجاً، وكأنها تعاني.
في النهاية، كل دراستي كانت تستحق العناء.
“هواااام.”
وقبل أن أدرك، انتهى الوقت وجاء صوت الأستاذة ليعلن نهاية الاختبار.
إذا لم يكن يدرس، كان يتدرب، وإذا لم يكن يتدرب، كان يدرس. في ذهن كييرا، بدأ الأمر يصبح منطقيًا كيف يمكن لشخص مثله أن يظل في القمة.
“انتهى الاختبار. الرجاء تسليم الأوراق.”
“تلك الحمقاء أغبى مني. ولا أطيقها.”
بعد عدة تأوهات، وضعت الأوراق على المنصة حيث كانت الأستاذة تقف.
“انتظر.”
“….انتهيت. انتهيت.”
كلما فكرت أويف أكثر، شعرت أن الوضع أكثر غرابة.
في تلك الأثناء، سلمت كيرا ورقتها بنظرة منهكة.
“على الأقل تعرفين ذلك.”
ربما كان هذا الجحيم بالنسبة لها.
“…..”
“رائع جداً! سأقوم بتصحيح هذا خلال الأيام القادمة. أتمنى أن تكونوا قد أديتم بشكل جيد.”
“هواااام.”
قالت ذلك بمرح بينما كانت تجمع الأوراق معاً، ثم بدأت الحديث عن الرحلة القادمة.
لهذا السبب، كتبت الإجابة وواصلت العمل: ’…الأمور تسير على ما يرام.’
“بالعودة إلى موضوع الرحلة. سنغادر الأسبوع القادم، لذا تأكدوا من حزم جميع المعدات والأشياء اللازمة قبل المغادرة. سنبقى هناك لمدة أسبوع تقريباً، وربما أكثر، حسب المدة التي ستستغرقها معالجة المشكلة.”
’…أي تغيير؟ أنا نفس الشخص.’
تابعت الأستاذة بريدجيت شرح التفاصيل المتعلقة بالرحلة.
“…..”
وجهة الرحلة كانت “إلنور”.
عندها فقط تفاعلت وأمسكت بكم قميصي.
إلنور كانت بلدة صغيرة تقع على أطراف حدود الإمبراطورية مع إمبراطورية أثيريا.
—هذا كل ما تمكنت من العثور عليه. لست متأكداً من سبب اهتمامك به، لكن هذا كل ما لديّ. إذا كنتِ تريدين معرفة المزيد، يمكنكِ القدوم إلى مكتبي. تعرفين أين تجدينني.”
لم تكن هناك أي نزاعات بارزة بين الإمبراطوريتين. في الواقع، يمكن القول إن علاقاتهما متوازنة إلى حد ما.
لم أجد كلمات للرد عليها.
بالوقوف في وسطها، كانت إمبراطورية “نورس أنسيفا” محاطة بثلاث إمبراطوريات.
“…..”
وبما أنها الأقوى، غالباً ما كانت تُعتبر كياناً خطيراً. لهذا السبب، كانت تحاول الحفاظ على نوع من العلاقة مع إمبراطورية أثيريا.
“انتهى الاختبار. الرجاء تسليم الأوراق.”
إلنور كانت تقع قرب الحدود، بجانب سلسلة جبلية تفصل بين الإمبراطوريتين.
أخذت أويف نفساً عميقاً.
في الوقت الحالي، كانت هناك مشكلة صغيرة في إلنور.
في النهاية، لم تستطع التفكير أكثر لأن أحدهم ناداها. وضعت جهاز التواصل بسرعة، عدلت من نفسها، وتبعتهم.
لم تكشف الأستاذة بعد عن المشكلة، ولكن بما أننا أُرسلنا، فمن المفترض أنها ليست أمراً يتجاوز قدراتنا.
عبست.
’…نعم، كلام فارغ.’
كان من المفترض أن يكون يوم راحتها، لكن…
كنت أشعر بأن مشكلة ما ستظهر.
دخل الندم إلى عقل كييرا بالفعل.
يمكنك أن تسميه حدساً.
أطلقت ضحكة فارغة.
“على أي حال، تأكدوا من أنكم مستعدون للرحلة القادمة. أوه، وقبل أن أنسى، تأكدوا من الدراسة للجزء الثاني من الاختبار الذي سيُجرى قبل الرحلة بيوم.”
“…..وأنتِ؟”
غادرت الأستاذة بريدجيت بعد ذلك مباشرة.
“…..”
“…..”
أخذت أويف نفساً عميقاً.
جلست بصمت بينما كان الفصل كله يحدق في الباب بنظرات فارغة.
متى وصلت هنا؟
كسر الصمت صوت كيرا، التي انحنت على كرسيها بنظرة ضائعة.
تابعت الأستاذة بريدجيت شرح التفاصيل المتعلقة بالرحلة.
”…..جزء ثانٍ؟ هذا كان فقط الجزء الأول؟”
توقفت كيرا لتنظر إليّ. قامت بربط شعرها البلاتيني بشكل عشوائي خلف رأسها بينما أطلقت كمي.
أطلقت ضحكة فارغة.
بينما كانت تتأوه، توقفت عيناها عند السؤال الأول.
“أنا السبب. أنا المشكلة.”
“…..”
“على الأقل تعرفين ذلك.”
وبما أنها الأقوى، غالباً ما كانت تُعتبر كياناً خطيراً. لهذا السبب، كانت تحاول الحفاظ على نوع من العلاقة مع إمبراطورية أثيريا.
ضحكت جوزفين بجانبها.
“سمعتني بالفعل.”
التفتت كيرا لتنظر إليها بغضب، لكنه لم يكن مخيفاً.
في تلك الأثناء، سلمت كيرا ورقتها بنظرة منهكة.
“في المرة القادمة، عندما تريننا ندرس، لماذا لا تدرسين معنا؟”
“…..وأنتِ؟”
“ها… تباً.”
خرجت من غرفتها، وأجرت آخر فحص للمكان قبل أن تنزل إلى الطابق السفلي.
بدأت في جمع أغراضي وأبعدت انتباهي عن حديثهما.
كان عمها عادة دقيقاً جداً في أبحاثه.
بينما كنت أجمع أغراضي، ألقت ظلال على المكان الذي كنت فيه.
“أنا…”
تفاجأت ورفعت رأسي لأرى كيرا واقفة أمامي.
“…..”
متى وصلت هنا؟
دخل الندم إلى عقل كييرا بالفعل.
كان وجهها متشنجاً، وكأنها تعاني.
“ماذا؟”
“ماذا؟”
***
عبست.
“على أي حال، تأكدوا من أنكم مستعدون للرحلة القادمة. أوه، وقبل أن أنسى، تأكدوا من الدراسة للجزء الثاني من الاختبار الذي سيُجرى قبل الرحلة بيوم.”
هل كانت هنا لتتعارك معي لأني ضحكت عليها؟
توقفت للحظة وعبست. ليس لأن السؤال كان صعباً، بل لأنه كان سهلاً للغاية.
“أنتِ…”
أغلقت كييرا كتابها دون أن تقول كلمة. ثم قامت ولفّت ظهرها. أجل، اللعنة على ذلك… ولكن بمجرد أن كانت على وشك المغادرة، صدى صوت جوليان البارد من خلفها.
بصوت مبحوح، عبثت كيرا بأصابعها.
—هذا كل ما تمكنت من العثور عليه. لست متأكداً من سبب اهتمامك به، لكن هذا كل ما لديّ. إذا كنتِ تريدين معرفة المزيد، يمكنكِ القدوم إلى مكتبي. تعرفين أين تجدينني.”
بدا وكأنها تكافح لتتكلم.
“…..وأنتِ؟”
انتظرت لبضع ثوانٍ لتقول شيئاً.
“…..”
لكن عندما لاحظت أنها ما زالت صامتة، أخذت أغراضي معي ونهضت.
عبست مجدداً.
عندها فقط تفاعلت وأمسكت بكم قميصي.
“….انتهيت. انتهيت.”
“انتظر.”
أخذت نفسًا عميقًا، ثم أخذت إحدى الأوراق. كانت هناك أكثر من مئة ورقة.
“ماذا؟”
بينما استمعت إلى صوته، رسمت أويف على شفتيها عبوس صغير .
“ذاك…”
في النهاية، أجبت بالإجابة الوحيدة التي أعرفها:
نظرت كيرا بعيداً.
كلما فكرت أويف أكثر، شعرت أن الوضع أكثر غرابة.
عبست مجدداً.
صوت مألوف تردد من جهاز التواصل في يد أويف.
ما الأمر معها؟
“…..”
الكلمات التالية خرجت بصوت خافت، لكنها كانت واضحة بما يكفي لأفهمها.
في النهاية، رفضتها.
ولأنني فهمتها، كان من الصعب علي استيعاب الموقف.
غادرت الأستاذة بريدجيت بعد ذلك مباشرة.
“د-دراسة… ساعدني.”
لقد قتلته بطريقة مختلفة، لكن هذه كانت الإجابة الصحيحة.
“…..”
كل ما استطعت فعله هو التحديق بها بعينين مفتوحتين على مصراعيهما.
“انتظر.”
“ماذا؟”
—لا شيء غريب بشأنه.
“…..”
توقفت كيرا لتنظر إليّ. قامت بربط شعرها البلاتيني بشكل عشوائي خلف رأسها بينما أطلقت كمي.
“لماذا تنظر إليّ هكذا؟”
“ماذا؟”
“…..”
اتسعت عيناها مجددًا.
“آه، تباً. انسَ الأمر. انسَ أنني طلبت—”
كلما فكرت أويف أكثر، شعرت أن الوضع أكثر غرابة.
“لماذا؟”
“هواااام.”
توقفت كيرا لتنظر إليّ. قامت بربط شعرها البلاتيني بشكل عشوائي خلف رأسها بينما أطلقت كمي.
“….”
”…..لا يوجد لدي أحد آخر أطلب منه ذلك.”
“أويف! هل ستأتين؟ الحصة القادمة على وشك أن تبدأ!”
رمشت بعيني ببطء.
بعد عدة تأوهات، وضعت الأوراق على المنصة حيث كانت الأستاذة تقف.
“ماذا؟”
وقبل أن أدرك، انتهى الوقت وجاء صوت الأستاذة ليعلن نهاية الاختبار.
“سمعتني بالفعل.”
“انتظر.”
“…..”
لكن يمكنك أن تتحمليني أنا…؟
مرة أخرى، سقطت في صمت.
فتحت فمها، لكن كييرا وجدت نفسها عاجزة عن الكلام. لكن في النهاية، أخذت ورقة أخرى، وتمكنت من قول:
في النهاية، وقعت عيناي على جوزفين في المسافة، ولكن عندما كنت على وشك أن أقترحها، قاطعتني كيرا.
حتى ليون وأويف لم يكونوا مجانين مثله.
“تلك الحمقاء أغبى مني. ولا أطيقها.”
“هذا…”
لكن يمكنك أن تتحمليني أنا…؟
______________
“أنا مشغول.”
***
في النهاية، رفضتها.
“مشغول بماذا؟ ليس لديك أصدقاء.”
المرة الأخيرة التي طلبت فيها منه شيئاً مشابهاً، قدم لها ملفاً كاملاً مليئاً بالتفاصيل.
“…..”
لم تكن هناك أسئلة مجانية مثل سؤال الماموث، لكنها كانت أسئلة أستطيع الإجابة عليها.
لم أجد كلمات للرد عليها.
“…..”
أردت أن أنفي كلامها، لكن عندما فتحت فمي لأفعل ذلك، وجدت نفسي عاجزاً عن الحديث.
قلبت الصفحة إلى السؤال التالي وأجبت على الأسئلة الأخرى.
“ترى؟ ليس لديك أصدقاء.”
كانت تلك نقطة ضعف الوحش.
“…..وأنتِ؟”
“انتظر.”
“أنا…”
تابعت الأستاذة بريدجيت شرح التفاصيل المتعلقة بالرحلة.
كان دورها الآن لتصمت.
الكلمات التالية خرجت بصوت خافت، لكنها كانت واضحة بما يكفي لأفهمها.
في النهاية، غيرت الموضوع مرة أخرى.
“…..وأنتِ؟”
“أيّاً كان، تباً. فقط علّمني.”
رنّ صوت أقلام الرصاص التي تخط على الورق في أرجاء الفصل.
“ما الذي سأحصل عليه في المقابل؟”
“ما الذي سأحصل عليه في المقابل؟”
كانت الامتحانات القادمة بعد أسبوع.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
باعتبار أن جسدي مصاب ولا يمكنني التدريب، يمكنني مساعدتها في الدراسة.
“بالعودة إلى موضوع الرحلة. سنغادر الأسبوع القادم، لذا تأكدوا من حزم جميع المعدات والأشياء اللازمة قبل المغادرة. سنبقى هناك لمدة أسبوع تقريباً، وربما أكثر، حسب المدة التي ستستغرقها معالجة المشكلة.”
لكن كان يجب أن يكون الأمر يستحق وقتي.
ربما كان هذا الجحيم بالنسبة لها.
”…..سأدعك تمسك بيدي؟”
مُرَجِّعَة شعرها، ارتدت كييرا ملابس غير رسمية. قميص أبيض من القطن، بعض الجينز، وقبعة بيضاء. هكذا كانت ترتدي عادة في عطلات نهاية الأسبوع.
تحركت جانباً مستعداً للمغادرة عندما شدت على كمي مرة أخرى.
يمكنك أن تسميه حدساً.
“لا، انتظر…!”
مُرَجِّعَة شعرها، ارتدت كييرا ملابس غير رسمية. قميص أبيض من القطن، بعض الجينز، وقبعة بيضاء. هكذا كانت ترتدي عادة في عطلات نهاية الأسبوع.
توقفت ونظرت إليها مجدداً.
كانت تعابير وجهها متشنجة، وفي النهاية تمتمت:
لم يكن الأمر لأنها كانت تحب الأكاديمية. ومع ذلك، كانت أقل اختناقًا من منزلها. لم تكن هناك طريقة تريد العودة إلى هناك.
“مال؟ هل هذا مناسب لك؟”
“ماذا؟”
“قابليني الساعة السادسة كل صباح في منطقة الدراسة بالسكن. سأساعدك هناك. رسومي 100 رند في الساعة. لا تتأخري. سأحسب كل دقيقة تأخير.”
—هذا كل ما تمكنت من العثور عليه. لست متأكداً من سبب اهتمامك به، لكن هذا كل ما لديّ. إذا كنتِ تريدين معرفة المزيد، يمكنكِ القدوم إلى مكتبي. تعرفين أين تجدينني.”
غادرت بعد أن قلت شروطي.
وقفت كيرا مذهولة لبضع ثوانٍ قبل أن تصرخ من الخلف:
“ماذا؟”
“انتظر، لحظة! هذا سرقة صريحة! هيي…!”
“أويف! هل ستأتين؟ الحصة القادمة على وشك أن تبدأ!”
***
باعتبار أن جسدي مصاب ولا يمكنني التدريب، يمكنني مساعدتها في الدراسة.
—لا شيء غريب بشأنه.
كسر الصمت صوت كيرا، التي انحنت على كرسيها بنظرة ضائعة.
صوت مألوف تردد من جهاز التواصل في يد أويف.
“آه، تباً. انسَ الأمر. انسَ أنني طلبت—”
—يبدو أنه تغير قليلاً عندما كان صغيراً، لكننا جميعاً نتغير عند بلوغنا سن معينة، أليس كذلك؟ لقد تغيرتِ كثيراً بمجرد وصولك إلى سنوات المراهقة. أوغ… مجرد التفكير في ما مررت به وقتها.”
قلب— عندما قلبت الصفحة، توقفت عيني عند السؤال التالي.
بينما استمعت إلى صوته، رسمت أويف على شفتيها عبوس صغير .
تم إيقاف كييرا في منتصف جملتها. رفعت عينيها بدهشة لتلتقي مع عيون جوليان البنية. قبل أن تقول شيئًا، أشار إلى كومة الأوراق على يمينه.
كان ذلك لأنها كانت رسالة صوتية ولم تستطع الرد عليها.
“لماذا تنظر إليّ هكذا؟”
’…أي تغيير؟ أنا نفس الشخص.’
في الواقع، أصبحت أويف أكثر يقيناً بأن هناك أمراً مريباً.
—هذا كل ما تمكنت من العثور عليه. لست متأكداً من سبب اهتمامك به، لكن هذا كل ما لديّ. إذا كنتِ تريدين معرفة المزيد، يمكنكِ القدوم إلى مكتبي. تعرفين أين تجدينني.”
توقفت كيرا لتنظر إليّ. قامت بربط شعرها البلاتيني بشكل عشوائي خلف رأسها بينما أطلقت كمي.
انتهت الرسالة الصوتية هناك.
انتظرت لبضع ثوانٍ لتقول شيئاً.
“…..”
بعد عدة تأوهات، وضعت الأوراق على المنصة حيث كانت الأستاذة تقف.
وقفت أويف بمفردها بعبوس.
قلب—
لم تكن راضية عما حصلت عليه من عمها.
عبست كييرا. النجاح… كانت تريد النجاح. لا، كان عليها أن تنجح. كان هذا مطلبًا فرضه والدها عليها للبقاء. إذا لم تنجح، كان عليها أن تترك الأكاديمية.
في الواقع، أصبحت أويف أكثر يقيناً بأن هناك أمراً مريباً.
في النهاية، كل دراستي كانت تستحق العناء.
“ليس من طبيعته أن يجيب بهذه الطريقة.”
لكن عندما لاحظت أنها ما زالت صامتة، أخذت أغراضي معي ونهضت.
أطلس.
كان ذلك لأنها كانت رسالة صوتية ولم تستطع الرد عليها.
كان عمها عادة دقيقاً جداً في أبحاثه.
بينما كانت تسير، كانت يدها تلامس جهاز التواصل بين الحين والآخر.
المرة الأخيرة التي طلبت فيها منه شيئاً مشابهاً، قدم لها ملفاً كاملاً مليئاً بالتفاصيل.
“لا.”
“هذا غريب.”
لم تكشف الأستاذة بعد عن المشكلة، ولكن بما أننا أُرسلنا، فمن المفترض أنها ليست أمراً يتجاوز قدراتنا.
لكن في الوقت نفسه، لم تفهم لماذا قد يكذب عليها عمها تحديداً.
“لماذا؟”
…هل كان هناك سر لا يفترض أن تعرفه؟ شيء لا يعلمه إلا أفراد معينون من العائلة المالكة؟
عبست.
“هممم.”
كلما فكرت أويف أكثر، شعرت أن الوضع أكثر غرابة.
“لماذا؟”
“أويف! هل ستأتين؟ الحصة القادمة على وشك أن تبدأ!”
التفتت كيرا لتنظر إليها بغضب، لكنه لم يكن مخيفاً.
“آه…!؟ نعم.”
______________
في النهاية، لم تستطع التفكير أكثر لأن أحدهم ناداها.
وضعت جهاز التواصل بسرعة، عدلت من نفسها، وتبعتهم.
ربما كان هذا الجحيم بالنسبة لها.
بينما كانت تسير، كانت يدها تلامس جهاز التواصل بين الحين والآخر.
“…..”
هناك أمر مريب.
كلما قضت وقتًا أطول معه، أصبح جوليان يبدو أكثر جنونًا في عينيها.
ولكن الآن…
***
أخذت أويف نفساً عميقاً.
كان عمها عادة دقيقاً جداً في أبحاثه.
‘سأخذ الأمور ببطء.’
يمكنك أن تسميه حدساً.
***
ربما كان هذا الجحيم بالنسبة لها.
كان الوقت مبكراً صباح اليوم التالي.
“بالعودة إلى موضوع الرحلة. سنغادر الأسبوع القادم، لذا تأكدوا من حزم جميع المعدات والأشياء اللازمة قبل المغادرة. سنبقى هناك لمدة أسبوع تقريباً، وربما أكثر، حسب المدة التي ستستغرقها معالجة المشكلة.”
“هواااام.”
المرة الأخيرة التي طلبت فيها منه شيئاً مشابهاً، قدم لها ملفاً كاملاً مليئاً بالتفاصيل.
تثاءبت كيرا وهي تنظر إلى الساعة.
خرج صوت غريب من فمها في اللحظة التي كانت تحدق فيها في الورقة. رفعت عينيها عدة مرات للتأكد من أنها ترى بشكل صحيح، ثم رفعت رأسها.
كانت الساعة تشير إلى 5:30 صباحاً.
رمشت بعيني ببطء.
اليوم كان السبت، لذا لم تكن هناك دروس.
كان وجهها متشنجاً، وكأنها تعاني.
التفتت كيرا لتنظر إليها بغضب، لكنه لم يكن مخيفاً.
كان من المفترض أن يكون يوم راحتها، لكن…
“….هل كتبت كل الأسئلة بنفسك؟”
“اللعنة.”
قلبت الصفحة—
دخل الندم إلى عقل كييرا بالفعل.
أردت أن أنفي كلامها، لكن عندما فتحت فمي لأفعل ذلك، وجدت نفسي عاجزاً عن الحديث.
“ماذا كنت أفكر؟”
‘أليس هذا زعيم المتاهة؟’
مُرَجِّعَة شعرها، ارتدت كييرا ملابس غير رسمية. قميص أبيض من القطن، بعض الجينز، وقبعة بيضاء. هكذا كانت ترتدي عادة في عطلات نهاية الأسبوع.
“هل تريدين أن تنجحي أم لا؟”
خرجت من غرفتها، وأجرت آخر فحص للمكان قبل أن تنزل إلى الطابق السفلي.
‘الناب.’
“قال أنه سينتظرني هناك…”
رنّ صوت أقلام الرصاص التي تخط على الورق في أرجاء الفصل.
بالفعل، في اللحظة التي نزلت فيها كييرا، رأت جوليان جالسًا بمفرده على أحد الطاولات مع عدة كتب مفتوحة وكومة صغيرة من الأوراق على يمينه. من الكوب الفارغ من القهوة بجانبه والكتب المفتوحة، بدا أنه كان هنا قبل الموعد المتفق عليه.
لكن عندما لاحظت أنها ما زالت صامتة، أخذت أغراضي معي ونهضت.
“مجنون هذا الشخص.”
كانت الامتحانات القادمة بعد أسبوع.
كلما قضت وقتًا أطول معه، أصبح جوليان يبدو أكثر جنونًا في عينيها.
“رائع جداً! سأقوم بتصحيح هذا خلال الأيام القادمة. أتمنى أن تكونوا قد أديتم بشكل جيد.”
كان ببساطة…
لم تكن هناك أسئلة مجانية مثل سؤال الماموث، لكنها كانت أسئلة أستطيع الإجابة عليها.
غير إنساني.
“هذا غريب.”
إذا لم يكن يدرس، كان يتدرب، وإذا لم يكن يتدرب، كان يدرس. في ذهن كييرا، بدأ الأمر يصبح منطقيًا كيف يمكن لشخص مثله أن يظل في القمة.
في الوقت الحالي، كانت هناك مشكلة صغيرة في إلنور.
حتى ليون وأويف لم يكونوا مجانين مثله.
ربما كان هذا الجحيم بالنسبة لها.
“هي، أنا هنا.”
وقبل أن أدرك، انتهى الوقت وجاء صوت الأستاذة ليعلن نهاية الاختبار.
نادَت عليه كييرا، وجلسَت على المقعد المقابل له.
لكن يمكنك أن تتحمليني أنا…؟
“…..ماذا أفعل؟”
ربما كان هذا الجحيم بالنسبة لها.
بينما كانت تسأله، وضعت الكتاب الذي أحضرته من سكنها على الطاولة؛ [نظرية السحر].
أخذت نفسًا عميقًا، ثم أخذت إحدى الأوراق. كانت هناك أكثر من مئة ورقة.
قلبت الصفحة—
في النهاية، رفضتها.
عندما قلبت الصفحة، توقفت عند آخر صفحة كانت قد وصلت إليها.
“انتظر.”
“أنا—”
“على الأقل تعرفين ذلك.”
“لا.”
أطلس.
تم إيقاف كييرا في منتصف جملتها. رفعت عينيها بدهشة لتلتقي مع عيون جوليان البنية. قبل أن تقول شيئًا، أشار إلى كومة الأوراق على يمينه.
“ماذا؟”
“أنت ستقومين بحل هذه.”
بدأت في جمع أغراضي وأبعدت انتباهي عن حديثهما.
“….”
اتسعت عيناها مجددًا.
أغلقت كييرا كتابها دون أن تقول كلمة. ثم قامت ولفّت ظهرها. أجل، اللعنة على ذلك… ولكن بمجرد أن كانت على وشك المغادرة، صدى صوت جوليان البارد من خلفها.
توقفت للحظة وعبست. ليس لأن السؤال كان صعباً، بل لأنه كان سهلاً للغاية.
“أنت من طلبت مساعدتي.”
عندها فقط تفاعلت وأمسكت بكم قميصي.
“أمم، نعم، لكن…”
“هواااام.”
“هل تريدين أن تنجحي أم لا؟”
ولكن الآن…
“….”
“تلك الحمقاء أغبى مني. ولا أطيقها.”
عبست كييرا. النجاح… كانت تريد النجاح. لا، كان عليها أن تنجح. كان هذا مطلبًا فرضه والدها عليها للبقاء. إذا لم تنجح، كان عليها أن تترك الأكاديمية.
“لا أستطيع السماح بذلك.”
الكلمات التالية خرجت بصوت خافت، لكنها كانت واضحة بما يكفي لأفهمها.
لم يكن الأمر لأنها كانت تحب الأكاديمية. ومع ذلك، كانت أقل اختناقًا من منزلها. لم تكن هناك طريقة تريد العودة إلى هناك.
متى وصلت هنا؟
“آه.”
وبما أنها الأقوى، غالباً ما كانت تُعتبر كياناً خطيراً. لهذا السبب، كانت تحاول الحفاظ على نوع من العلاقة مع إمبراطورية أثيريا.
في النهاية، على الرغم من كل شيء كان يعارضها، جلست كييرا مرة أخرى.
لكن كان يجب أن يكون الأمر يستحق وقتي.
أخذت نفسًا عميقًا، ثم أخذت إحدى الأوراق. كانت هناك أكثر من مئة ورقة.
إذا راجع أحدهم تسجيل الأحداث، سيلاحظ أن جميع الطلبة كانوا يستهدفون الناب فقط.
“لن أتمكن من إنهاء كل هذا…”
توقفت كيرا لتنظر إليّ. قامت بربط شعرها البلاتيني بشكل عشوائي خلف رأسها بينما أطلقت كمي.
بينما كانت تتأوه، توقفت عيناها عند السؤال الأول.
في الواقع، أصبحت أويف أكثر يقيناً بأن هناك أمراً مريباً.
“أمم؟”
“مشغول بماذا؟ ليس لديك أصدقاء.”
خرج صوت غريب من فمها في اللحظة التي كانت تحدق فيها في الورقة. رفعت عينيها عدة مرات للتأكد من أنها ترى بشكل صحيح، ثم رفعت رأسها.
لم تكن هناك أي نزاعات بارزة بين الإمبراطوريتين. في الواقع، يمكن القول إن علاقاتهما متوازنة إلى حد ما.
دون تردد، أخذت ورقة أخرى.
“هذا غريب.”
“هذا…”
‘أليس هذا زعيم المتاهة؟’
اتسعت عيناها مجددًا.
‘الناب.’
فتحت فمها، لكن كييرا وجدت نفسها عاجزة عن الكلام. لكن في النهاية، أخذت ورقة أخرى، وتمكنت من قول:
—لا شيء غريب بشأنه.
“….هل كتبت كل الأسئلة بنفسك؟”
[صف نقطة ضعف هذا الوحش]
كانت الساعة تشير إلى 5:30 صباحاً.
______________
في الوقت الحالي، كانت هناك مشكلة صغيرة في إلنور.
في النهاية، على الرغم من كل شيء كان يعارضها، جلست كييرا مرة أخرى.
ترجمة : TIFA
نظرت كيرا بعيداً.
“أنت من طلبت مساعدتي.”
