Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 124

الفصل 124: الموجة الأولى [1]

الفصل 124: الموجة الأولى [1]

الفصل 124: الموجة الأولى [1]

في تلك اللحظة، تردد زئير عالٍ في المسافة البعيدة، وتغيرت ملامح الفرسان بشكل كبير.

ووووو—

“….وهنا تكمن المشكلة. لا أحد يعرف مكان مستحضر الأرواح. لهذا السبب استمر هذا الجمود لفترة طويلة.”

“ما الذي يجري؟”

لكن عندما نظرت حولي إلى تعابير الفرسان الجادة على الجدران، علمت أن الأمور لم تكن بالبساطة التي بدت عليها.

“ما الذي يحدث؟ ما هذا الصوت…؟”

في تلك اللحظة، اتضحت الصورة تمامًا.

صوت البوق الصاخب تردد في الأجواء. كان عاليًا جدًا، وكأن تعويذة قد أُلقيت على المدينة بأكملها، حيث تغير الجو بشكل جذري.

“حسنًا، أياً كان ما هو.”

فجأة أصبح التوتر يغلف المكان بشكل كبير.

شيووو—!

كليك كلاك—

“… يا للعجب، تبًا.”

انطفأت الأضواء في كل مكان، وأُغلقت المتاجر، لتصبح المدينة مهجورة في لحظة.

بما أن بإمكاني استخدام الورقة الثانية على الأشخاص الذين قتلتهم…

بينما كنا نحاول فهم ما يحدث، دخلت الأستاذة بريدجيت إلى قاعة الاستقبال يتبعها الأستاذ هولو. على عكس تعابيرها الجادة، بدا عليه الهدوء النسبي.

دوى صوت البوق مرة أخرى، وبدأت أبواب المدينة تُغلق. على الرغم من مفاجأة الوضع، سارت الأمور بشكل منظم، حيث اتبع الفرسان الأوامر بدقة دون أدنى مشكلة.

“الجميع، أرجوكم اهدأوا. لا داعي للقلق.”

حتى عندما انهار بعضهم من شدة التعب.

بدت نبرة صوتها الهادئة كأن لها تأثيرًا على الطلاب، مما ساعد تدريجيًا على تهدئة حالة الذعر التي كانت تنتشر.

بدأ ببيان واضح جدًا.

“… سأشرح لكم الوضع لاحقًا. حاليًا، أرجو منكم أن تتبعوني. أود أن تروا ما يحدث بأعينكم.”

الجزء الأكثر رعبًا كان أن أجساد الكثير منهم كانت محفوظة بسبب البرد، مما جعل جلودهم زرقاء. وحينما التقت عيناي بواحد منهم في المسافة، فتح فمه وبدأ بالصراخ.

غادرت الأستاذة بريدجيت بعد ذلك مباشرة، وتبعناها من الخلف.

أي شيء!

تَك. تَك. تَك.

لكن ذلك لم يكن أكثر ما جذب انتباهي.

كان الصوت الوحيد الذي يتردد في البلدة هو وقع خطواتنا ونحن نسير عبر الشوارع التي أصبحت خالية تمامًا.

كان مشهدًا قاتمًا.

كان المشهد غريبًا، خاصةً إذا قورن بأجواء النهار.

“ل-”

“… يا للعجب، تبًا.”

ثم نظرت نحو حشود الزومبي وعقدت حاجبيها.

حتى كيرا بدت متوترة وهي تفرك ذقنها بمعطفها الفروي.
أما ليون، فقد كان يمشي بجانبي بنفس التعابير المعتادة على وجهه. بالنظر إليه، لم أستطع معرفة ما إذا كان قلقًا أم لا.

“نحن… عانينا من خسائر كبيرة لا يمكن عدها. كل من هنا، سواء كنت أنا أو الفرسان الذين ترونهم خلفي، فقدنا جميعًا شخصًا عزيزًا علينا. وكل ذلك خطأنا.”

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

“هل هناك طريقة أفضل لفعل هذا؟ ألا توجد لهم نقطة ضعف؟”

سرعان ما اقتربنا من أسوار المدينة. استقبلنا هناك أكثر من مئة حارس بالقرب من الدرج المؤدي إلى القمة، وكان يقودهم رجل طويل القامة في الأربعينيات من عمره.
“أنتم هنا.”

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

بدا وكأنه شعر بالارتياح لحضورنا، حيث استرخى وجهه المتجهم قليلًا.

لكن عندما نظرت حولي إلى تعابير الفرسان الجادة على الجدران، علمت أن الأمور لم تكن بالبساطة التي بدت عليها.

أخذت لحظة للتأمل فيه جيدًا. كان يرتدي درعًا خفيفًا، وبشعر أشقر وعيون زرقاء، بدا كأي نبيل عادي. ومع ذلك، لم أتمكن من ربطه فعليًا بفكرة النبلاء.

بلغت الجدران حوالي ثمانية أمتار ارتفاعًا، وكانت مبنية من الحجر الصلب. عند وصولي إلى القمة، كان أول ما لفت انتباهي هو المقاليع الكبيرة المثبتة هناك.

كان هناك شيء في تصرفاته مختلف تمامًا عنهم.

“اسمي تريستان بلاكوود. أنا فارس من الدرجة الثالثة ومواطن فخور بإلنور.”

كان أكثر “وحشية”، أو بالأحرى “خشونة”.

“آه.”

“دعوني آخذ من وقتكم لحظة.”

الفصل 124: الموجة الأولى [1]

حتى صوته كان خشنًا، ونبرته عميقة. بعد تطهير حنجرته، مسحت عيناه الزرقاوان الحادتان المجموعة.

شعرت بقشعريرة تغزو جسدي وأنا أحدق في هذا المشهد.

“… لقد قيل لي إنكم نخبة الإمبراطورية.”

“آه! إنهم ينهضون مجددًا!”

بدأ ببيان واضح جدًا.

شعرت بقشعريرة تغزو جسدي وأنا أحدق في هذا المشهد.

“اسمي تريستان بلاكوود. أنا فارس من الدرجة الثالثة ومواطن فخور بإلنور.”

هذا المصطلح لم يكن مستخدمًا في هذا العالم.

توقف قليلًا، وتجمدت عيناه الزرقاوان على بعضنا.

“ما الذي يحدث؟ ما هذا الصوت…؟”

ظننت أنه سيبدأ بإلقاء محاضرة صارمة عن كوننا صغارًا ومتهورين، لكنني كنت مخطئًا.

بدأ حديثه بمديحنا بدلًا من التوبيخ.

“أفهم أنكم تبدون صغارًا، لكنني لن أحكم عليكم بناءً على ذلك. في الواقع، أنا فخور بمعرفة أن الإمبراطورية لديها شباب مثلكم.”

في تلك اللحظة، اتضحت الصورة تمامًا.

بدأ حديثه بمديحنا بدلًا من التوبيخ.

مع صرخة واحدة، أعلن الزومبي عن وجودهم.

بينما كانت عيناه تجولان بيننا، تغيرت تعابيره إلى الجدية التامة.

“آه.”

“مع ذلك، لن تكون هذه مهمة سهلة. في الحقيقة، لا أعلم حتى إن كنت أستطيع ضمان حياتكم. لقد فقدنا عددًا كبيرًا من الأرواح بالفعل. بسبب عنادنا، وصلت الأمور إلى هذا الحد. ولهذا، أنا آسف حقًا.”

كان مشهدًا قاتمًا.

انحنى برأسه ليقدم اعتذاره بصدق.

شيووو—!

“… …”

“ما هذا بحق السماء؟”

لم يقل أحد أي شيء. وكذلك أنا. خاصة عندما لاحظت تعابير الفرسان خلفه.

بينما كنا نحاول فهم ما يحدث، دخلت الأستاذة بريدجيت إلى قاعة الاستقبال يتبعها الأستاذ هولو. على عكس تعابيرها الجادة، بدا عليه الهدوء النسبي.

“نحن… عانينا من خسائر كبيرة لا يمكن عدها. كل من هنا، سواء كنت أنا أو الفرسان الذين ترونهم خلفي، فقدنا جميعًا شخصًا عزيزًا علينا. وكل ذلك خطأنا.”

فجأة أصبح التوتر يغلف المكان بشكل كبير.

بدوا متألمين. بعضهم كان يرتجف حتى.

إذًا…

“ل-”

بينما كنا نحاول فهم ما يحدث، دخلت الأستاذة بريدجيت إلى قاعة الاستقبال يتبعها الأستاذ هولو. على عكس تعابيرها الجادة، بدا عليه الهدوء النسبي.

غررررروووو—!

أعاد الفرسان تحميل السهام استعدادًا للجولة الثانية.

في تلك اللحظة، تردد زئير عالٍ في المسافة البعيدة، وتغيرت ملامح الفرسان بشكل كبير.

“… لقد قيل لي إنكم نخبة الإمبراطورية.”

كان الأمر نفسه بالنسبة للقائد، الذي استدار بسرعة.
“يا إلهي…”

ثَمب!

بدون أن يقول كلمة أخرى، اندفع نحو الدرج المؤدي إلى أسوار المدينة.

كان أكثر “وحشية”، أو بالأحرى “خشونة”.

“اتبعوا الإجراءات بسرعة! أغلقوا البوابات!”

لكن ذلك لم يكن أكثر ما جذب انتباهي.

ووووو— وووووو—

“نعم، زومبي.”

دوى صوت البوق مرة أخرى، وبدأت أبواب المدينة تُغلق. على الرغم من مفاجأة الوضع، سارت الأمور بشكل منظم، حيث اتبع الفرسان الأوامر بدقة دون أدنى مشكلة.

“مرة أخرى!”

بينما كنت أنظر حولي، وصلني صوت الأستاذ هولو.

“لقد أصاب الهدف!”

“أيها المتدربون، اصعدوا إلى الأعلى. هذه أوامر القائد.”

“ما زلت تبدو غبيًا.”

رفعت بصري، فرأيت الأستاذ يشير إلينا بيده. تبادلت نظرة سريعة مع ليون، ثم بدأنا بالصعود على درجات الجدار.

غررررروووو—!

بلغت الجدران حوالي ثمانية أمتار ارتفاعًا، وكانت مبنية من الحجر الصلب. عند وصولي إلى القمة، كان أول ما لفت انتباهي هو المقاليع الكبيرة المثبتة هناك.

لم يقل أحد أي شيء. وكذلك أنا. خاصة عندما لاحظت تعابير الفرسان خلفه.

بأسهم ضخمة تمتد لأمتار ورؤوس معدنية مدببة، بدت هذه المقاليع مرعبة للغاية.

ثم نظرت نحو حشود الزومبي وعقدت حاجبيها.

لكن ذلك لم يكن أكثر ما جذب انتباهي.

يبدو أن بعض المتدربين لم يعودوا قادرين على تحمل المشهد.

“يا إلهي…”

هذا… بدا وكأنه لعبة حقًا.

حدقت في الأفق. تجمع ضخم من…

شيو! شيو!! شيو!

“ما هذا بحق السماء؟”

“… سأشرح لكم الوضع لاحقًا. حاليًا، أرجو منكم أن تتبعوني. أود أن تروا ما يحدث بأعينكم.”

بشر؟ هياكل عظمية؟ لا… كان من الصعب الوصف. الشيء الوحيد الذي خطر في بالي في تلك اللحظة هو:
“زومبي.”

ظننت أنه سيبدأ بإلقاء محاضرة صارمة عن كوننا صغارًا ومتهورين، لكنني كنت مخطئًا.

مجموعة ضخمة من الزومبي.

بينما اخترقت الرياح الباردة جلدي، خطر ببالي فجأة سؤال.

عندما سمع ليون كلمتي بصوت منخفض، نظر إليّ بتعبير متسائل.

إذًا…

“… زومبي؟”

“آه؟ آه، صحيح.”

“نعم، زومبي.”

“غوووو—!”

“ما هذا؟”

الجزء الأكثر رعبًا كان أن أجساد الكثير منهم كانت محفوظة بسبب البرد، مما جعل جلودهم زرقاء. وحينما التقت عيناي بواحد منهم في المسافة، فتح فمه وبدأ بالصراخ.

“آه؟ آه، صحيح.”

كنت أرى ذلك بوضوح من مكاني.

أدركت بسرعة.

“ما الذي يجري؟”

هذا المصطلح لم يكن مستخدمًا في هذا العالم.

أخذت لحظة للتأمل فيه جيدًا. كان يرتدي درعًا خفيفًا، وبشعر أشقر وعيون زرقاء، بدا كأي نبيل عادي. ومع ذلك، لم أتمكن من ربطه فعليًا بفكرة النبلاء.

أشرت نحو الوحوش في المسافة.

لم تكن كذلك.

“حسنًا، أياً كان ما هو.”

“أفهم أنكم تبدون صغارًا، لكنني لن أحكم عليكم بناءً على ذلك. في الواقع، أنا فخور بمعرفة أن الإمبراطورية لديها شباب مثلكم.”

كانت حركاتهم بطيئة، وبعضهم كان يرتدي دروعًا تشبه تلك التي يرتديها الحراس في الأعلى.

فجأة أصبح التوتر يغلف المكان بشكل كبير.

بينما كنت أحدق في هذه الكائنات، شعرت بقشعريرة طفيفة. المشهد بدا وكأنه خرج من فيلم رعب.

أخذت لحظة للتأمل فيه جيدًا. كان يرتدي درعًا خفيفًا، وبشعر أشقر وعيون زرقاء، بدا كأي نبيل عادي. ومع ذلك، لم أتمكن من ربطه فعليًا بفكرة النبلاء.

الجزء الأكثر رعبًا كان أن أجساد الكثير منهم كانت محفوظة بسبب البرد، مما جعل جلودهم زرقاء.
وحينما التقت عيناي بواحد منهم في المسافة، فتح فمه وبدأ بالصراخ.

“مرة أخرى!”

غررررروووو—!

تقطر العرق على وجوههم، وارتعشت أيديهم وهم يحملون السهام إلى المقاليع.

صوتهم اخترق الهواء. خلفهم، كانت الشمس تغرب نحو الأفق، ملونة السماء بلون برتقالي ناعم.

جعلني أدرك مدى بشاعة الأيام التي عاشها هؤلاء الفرسان.

مع صرخة واحدة، أعلن الزومبي عن وجودهم.

“ما الذي يجري؟”

“حمّلوا المقاليع!”

“نعم، زومبي.”

كان يتطلب ثلاثة فرسان لتشغيل المِقلاع الواحد. لكن حتى ذلك كان صعبًا، حيث كانوا يطلقون صيحات مجهدة أثناء تحميل السهام الثقيلة.

صفير الهواء رافق انطلاق السهام الضخمة التي خلّفت ظلالًا على الأرض. اخترقت السهام الهواء، لتصطدم بجحافل الزومبي في المسافة، متسببة في تصاعد سحابة من الغبار.

“أطلقوا!”

“يا إلهي…”

شيو! شيو!! شيو!

حدقت في الأفق. تجمع ضخم من…

صفير الهواء رافق انطلاق السهام الضخمة التي خلّفت ظلالًا على الأرض. اخترقت السهام الهواء، لتصطدم بجحافل الزومبي في المسافة، متسببة في تصاعد سحابة من الغبار.

بلغت الجدران حوالي ثمانية أمتار ارتفاعًا، وكانت مبنية من الحجر الصلب. عند وصولي إلى القمة، كان أول ما لفت انتباهي هو المقاليع الكبيرة المثبتة هناك.

بوووم—!

“ما هذا بحق السماء؟!”

كالقطع المتناثرة من أحجار البولينغ، تطاير الزومبي في كل اتجاه.

“إذًا، الزومبي يظهرون فقط في الليل ويتوقفون أثناء النهار؟”

“أوه!!”

“أوه!!”

“لقد أصاب الهدف!”

“….وهنا تكمن المشكلة. لا أحد يعرف مكان مستحضر الأرواح. لهذا السبب استمر هذا الجمود لفترة طويلة.”

رفع المتدربون أيديهم احتفالاً بمجرد أن أصابت السهام أهدافها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

“هذا مذهل!”

 

لكن عندما نظرت حولي إلى تعابير الفرسان الجادة على الجدران، علمت أن الأمور لم تكن بالبساطة التي بدت عليها.

أثار هذا تساؤلات حول السبب الذي يجعل الناس يستمرون في العيش في هذه المدينة. لم يكن الهروب مستحيلاً.

وكما توقعت…

بينما اخترقت الرياح الباردة جلدي، خطر ببالي فجأة سؤال.

لم تكن كذلك.

“سيدي القائد، دعنا نفعل شيئًا.”

“آه! إنهم ينهضون مجددًا!”

“….وهنا تكمن المشكلة. لا أحد يعرف مكان مستحضر الأرواح. لهذا السبب استمر هذا الجمود لفترة طويلة.”

“ما هذا بحق السماء؟!”

في تلك اللحظة، اتضحت الصورة تمامًا.

وكأنه لم يحدث شيء، تجمع الزومبي مجددًا من الأرض وواصلوا تقدمهم للأمام. الجزء الأكثر إثارة للرعب كان رؤيتهم يجمعون أطرافهم المفقودة ويعيدون وصلها وكأن الأمر طبيعي تمامًا.

إذًا…

غررررروووو—!

بينما كانت عيناه تجولان بيننا، تغيرت تعابيره إلى الجدية التامة.

شعرت بقشعريرة تغزو جسدي وأنا أحدق في هذا المشهد.

رفض القائد ذلك بحركة من يده.

حقًا، بدا وكأنه مشهد من فيلم رعب.

غررررروووو—!

“أعيدوا تحميل السهام! أعيدوا تحميل السهام! يجب أن نصمد حتى تشرق الشمس مرة أخرى! سيغادرون بمجرد شروق الشمس! أعيدوا تحميل السهام…!”

“… لقد قيل لي إنكم نخبة الإمبراطورية.”

رافقًا صرخات القائد، سمعت معلومة جديدة.

“دعوني آخذ من وقتكم لحظة.”

“إذًا، الزومبي يظهرون فقط في الليل ويتوقفون أثناء النهار؟”

“….”

هذا… بدا وكأنه لعبة حقًا.

“هل من الممكن استخدامها عليهم…؟”

“لا تتراجعوا! استمروا في إعادة التحميل! هذا مجرد البداية! أنتم تعرفون الخطة!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

“غوووو—!”

شيو! شيو!! شيو!

أعاد الفرسان تحميل السهام استعدادًا للجولة الثانية.

تقطر العرق على وجوههم، وارتعشت أيديهم وهم يحملون السهام إلى المقاليع.

شيو! شيو!! شيو!

بما أن بإمكاني استخدام الورقة الثانية على الأشخاص الذين قتلتهم…

تكرر المشهد السابق مجددًا. سهام ضخمة انطلقت من المقاليع، متجهة بسرعة مذهلة نحو الحشود الكبيرة في المسافة. اخترقت السهام الهواء بقوة لتصطدم مباشرة بالحشود.

“… لقد قيل لي إنكم نخبة الإمبراطورية.”

ولكن رغم ذلك…

مع صرخة واحدة، أعلن الزومبي عن وجودهم.

“مرة أخرى!”

بدأ ببيان واضح جدًا.

لم…

“دعوني آخذ من وقتكم لحظة.”

“مرة أخرى!”

خرجت من أفكاري عندما التفت نحو يميني. رأيت دائرة صغيرة تشكلت حول القائد، الذي اضطر إلى إيقاف أوامره للرد عليهم.

يفعل…

كانت حركاتهم بطيئة، وبعضهم كان يرتدي دروعًا تشبه تلك التي يرتديها الحراس في الأعلى.

“مرة أخرى!”

“أوه!!”

أي سهم…

عندما سمع ليون كلمتي بصوت منخفض، نظر إليّ بتعبير متسائل.

“مرة أخرى!”

شيو! شيو!! شيو!

أي شيء!

على الأرجح، كان يفكر في رد مناسب. لم أترك له الفرصة.

شيووو—!

“…..”

مع كل سهم يُطلق، ازداد تعب الفرسان بشكل واضح.

خفض رأسه مع عبوس.

كنت أرى ذلك بوضوح من مكاني.

بما أن بإمكاني استخدام الورقة الثانية على الأشخاص الذين قتلتهم…

تقطر العرق على وجوههم، وارتعشت أيديهم وهم يحملون السهام إلى المقاليع.

شيو! شيو!! شيو!

كان مشهدًا مأساويًا.

هكذا كانت الأمور في الأفلام.

ولكن، وكأنهم تحت تأثير مخدر ما، استمروا في تحميل المقاليع دون أن يُصدروا شكوى واحدة.

صفير الهواء رافق انطلاق السهام الضخمة التي خلّفت ظلالًا على الأرض. اخترقت السهام الهواء، لتصطدم بجحافل الزومبي في المسافة، متسببة في تصاعد سحابة من الغبار.

ثَمب!

صفير الهواء رافق انطلاق السهام الضخمة التي خلّفت ظلالًا على الأرض. اخترقت السهام الهواء، لتصطدم بجحافل الزومبي في المسافة، متسببة في تصاعد سحابة من الغبار.

حتى عندما انهار بعضهم من شدة التعب.

“ما الذي يحدث؟ ما هذا الصوت…؟”

“بدّلوا موقعه بسرعة! هيا! هيا! هيا!”

كليك كلاك—

كان مشهدًا قاتمًا.

لكن عندما نظرت حولي إلى تعابير الفرسان الجادة على الجدران، علمت أن الأمور لم تكن بالبساطة التي بدت عليها.

جعلني أدرك مدى بشاعة الأيام التي عاشها هؤلاء الفرسان.

يفعل…

“هل كانوا يفعلون هذا كل يوم لمدة ثلاثين عامًا؟”

تكرر المشهد السابق مجددًا. سهام ضخمة انطلقت من المقاليع، متجهة بسرعة مذهلة نحو الحشود الكبيرة في المسافة. اخترقت السهام الهواء بقوة لتصطدم مباشرة بالحشود.

أثار هذا تساؤلات حول السبب الذي يجعل الناس يستمرون في العيش في هذه المدينة. لم يكن الهروب مستحيلاً.

كان الأمر نفسه بالنسبة للقائد، الذي استدار بسرعة. “يا إلهي…”

إذًا…

في تلك اللحظة، اتضحت الصورة تمامًا.

“ما الذي يبقيهم هنا؟”

“بهذا المعدل، لن يتمكن الجنود من الصمود لفترة أطول.”

“سيدي القائد، دعنا نفعل شيئًا.”

مع كل سهم يُطلق، ازداد تعب الفرسان بشكل واضح.

“بهذا المعدل، لن يتمكن الجنود من الصمود لفترة أطول.”

أمال ليون رأسه ونظر إلي بنظرة بدت وكأنه يقول، “هل أنت غبي؟”. لا، أعتقد أنه كان على وشك قول ذلك حتى أوقفته.

“هل هناك طريقة أفضل لفعل هذا؟ ألا توجد لهم نقطة ضعف؟”

مع كل سهم يُطلق، ازداد تعب الفرسان بشكل واضح.

خرجت من أفكاري عندما التفت نحو يميني. رأيت دائرة صغيرة تشكلت حول القائد، الذي اضطر إلى إيقاف أوامره للرد عليهم.

صفير الهواء رافق انطلاق السهام الضخمة التي خلّفت ظلالًا على الأرض. اخترقت السهام الهواء، لتصطدم بجحافل الزومبي في المسافة، متسببة في تصاعد سحابة من الغبار.

يبدو أن بعض المتدربين لم يعودوا قادرين على تحمل المشهد.

“ما الذي يحدث؟ ما هذا الصوت…؟”

“دعونا نساعد!”

صوتهم اخترق الهواء. خلفهم، كانت الشمس تغرب نحو الأفق، ملونة السماء بلون برتقالي ناعم.

رفض القائد ذلك بحركة من يده.

ثَمب!

“لاحقًا! لاحقًا! دوركم سيأتي لاحقًا. أما بالنسبة لنقاط الضعف، فلا توجد.”

شيووو—!

“لا توجد؟”

صوت البوق الصاخب تردد في الأجواء. كان عاليًا جدًا، وكأن تعويذة قد أُلقيت على المدينة بأكملها، حيث تغير الجو بشكل جذري.

كنت أنا من قال ذلك، بينما التفت ليون لينظر إليّ.
شعرت بنظراته، فأشرت بيدي إلى عنقي بحركة تقطع.
“قطع العنق والأشياء المشابهة. ربما يعمل ذلك.”

توقف قليلًا، وتجمدت عيناه الزرقاوان على بعضنا.

هكذا كانت الأمور في الأفلام.

“لقد أصاب الهدف!”

“….؟”

عندما سمع ليون كلمتي بصوت منخفض، نظر إليّ بتعبير متسائل.

أمال ليون رأسه ونظر إلي بنظرة بدت وكأنه يقول، “هل أنت غبي؟”. لا، أعتقد أنه كان على وشك قول ذلك حتى أوقفته.

“لا تتراجعوا! استمروا في إعادة التحميل! هذا مجرد البداية! أنتم تعرفون الخطة!”

“ما زلت تبدو غبيًا.”

“اتبعوا الإجراءات بسرعة! أغلقوا البوابات!”

“….”

“…..”

خفض رأسه مع عبوس.

بشر؟ هياكل عظمية؟ لا… كان من الصعب الوصف. الشيء الوحيد الذي خطر في بالي في تلك اللحظة هو: “زومبي.”

على الأرجح، كان يفكر في رد مناسب. لم أترك له الفرصة.

مجموعة ضخمة من الزومبي.

“إذًا قطع العنق لا يعمل؟”

وكأنه لم يحدث شيء، تجمع الزومبي مجددًا من الأرض وواصلوا تقدمهم للأمام. الجزء الأكثر إثارة للرعب كان رؤيتهم يجمعون أطرافهم المفقودة ويعيدون وصلها وكأن الأمر طبيعي تمامًا.

بالنسبة للعبة، كان من الغريب أن لا تحترم القواعد الأساسية للزومبي.

أدركت بسرعة.

“ما الذي يعمل إذًا؟”

“لاحقًا! لاحقًا! دوركم سيأتي لاحقًا. أما بالنسبة لنقاط الضعف، فلا توجد.”

“….قتل من يقف وراء كل هذا.”

“ما الذي يجري؟”

تداخل صوت من خلفنا. عندما التفتُ، التقت عيناي بأويف. ومع هبوب الرياح التي بعثرت شعرها الأحمر حول وجهها، قالت:

أثار هذا تساؤلات حول السبب الذي يجعل الناس يستمرون في العيش في هذه المدينة. لم يكن الهروب مستحيلاً.

“طالما أن مستحضر الأرواح على قيد الحياة، سيتمكن الأموات من الإحياء بلا حدود.”

“اسمي تريستان بلاكوود. أنا فارس من الدرجة الثالثة ومواطن فخور بإلنور.”

ثم نظرت نحو حشود الزومبي وعقدت حاجبيها.

صوتهم اخترق الهواء. خلفهم، كانت الشمس تغرب نحو الأفق، ملونة السماء بلون برتقالي ناعم.

“….وهنا تكمن المشكلة. لا أحد يعرف مكان مستحضر الأرواح. لهذا السبب استمر هذا الجمود لفترة طويلة.”

لم تكن كذلك.

“آه.”

جعلني أدرك مدى بشاعة الأيام التي عاشها هؤلاء الفرسان.

في تلك اللحظة، اتضحت الصورة تمامًا.

“….وهنا تكمن المشكلة. لا أحد يعرف مكان مستحضر الأرواح. لهذا السبب استمر هذا الجمود لفترة طويلة.”

“إذًا المشكلة تكمن في العثور على مستحضر الأرواح…”

“نعم. مما تمكنت من معرفته، فقد أرسلوا عدة فرق بحث في محاولة للعثور عليه. للأسف، لم يعد أي منهم، ومن عاد لم يتمكن من العثور على أي شيء.”

“نعم. مما تمكنت من معرفته، فقد أرسلوا عدة فرق بحث في محاولة للعثور عليه. للأسف، لم يعد أي منهم، ومن عاد لم يتمكن من العثور على أي شيء.”

“إذًا المشكلة تكمن في العثور على مستحضر الأرواح…”

“….فهمت.”

“الجميع، أرجوكم اهدأوا. لا داعي للقلق.”

تحركت نحو حافة الجدار، مائلًا قليلًا للحصول على نظرة جيدة على الزومبي. على الرغم من بطء حركتهم ووابل السهام المستمر، كانوا يتقدمون بثبات، وأعدادهم الهائلة تجعل الأمر صعبًا.

أخذت لحظة للتأمل فيه جيدًا. كان يرتدي درعًا خفيفًا، وبشعر أشقر وعيون زرقاء، بدا كأي نبيل عادي. ومع ذلك، لم أتمكن من ربطه فعليًا بفكرة النبلاء.

“…..”

“ما الذي يحدث؟ ما هذا الصوت…؟”

بينما اخترقت الرياح الباردة جلدي، خطر ببالي فجأة سؤال.

وكما توقعت…

بما أن بإمكاني استخدام الورقة الثانية على الأشخاص الذين قتلتهم…

“طالما أن مستحضر الأرواح على قيد الحياة، سيتمكن الأموات من الإحياء بلا حدود.”

“هل من الممكن استخدامها عليهم…؟”

كان المشهد غريبًا، خاصةً إذا قورن بأجواء النهار.

 

“أيها المتدربون، اصعدوا إلى الأعلى. هذه أوامر القائد.”

_________________

حتى كيرا بدت متوترة وهي تفرك ذقنها بمعطفها الفروي. أما ليون، فقد كان يمشي بجانبي بنفس التعابير المعتادة على وجهه. بالنظر إليه، لم أستطع معرفة ما إذا كان قلقًا أم لا.

ترجمة : TIFA

أعاد الفرسان تحميل السهام استعدادًا للجولة الثانية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

تقطر العرق على وجوههم، وارتعشت أيديهم وهم يحملون السهام إلى المقاليع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط