Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 123

الفصل 123: إلنور [2]

الفصل 123: إلنور [2]

الفصل 123: إلنور [2]

”…..هذا مزعج.”

دينغ—!
رنّت رنّة في الهواء بينما خرجت أويف وإيفلين من المكتبة. كان الاثنان قد تمّ إقرانهما معًا.

“ماذا تفعل؟”

عند خروجهما من المتجر، كانت أويف تحمل عدة كتب. كانت الكومة طويلًا لدرجة أنها احتاجت إلى استخدام كلتا يديها لتثبيتها.

توقفت جوزفين فجأة.

سار الاثنان بهدوء حول المدينة قبل أن يجدا مكانًا ذا إطلالة جميلة لتناول الطعام.

“لقد مضت عدة دقائق.”

“سآخذ هذا.”

________________

”….”

حكت جانب وجهها.

على عكس أويف، أخذت إيفلين وقتها لاختيار طبقها. بدت عيناها جادتين بشكل غير معتاد وهي تفحص القائمة.

“اصمتي.”

أخذت إيفلين وقتًا طويلًا لدرجة أن أويف شعرت بالحاجة لقول شيء ما.

”….آه؟ متى؟ لقد اشتريته للتو—هيه، ماذا تفعل!”

“هل ستطلبين شيئًا؟”

“نعم.”

“سأفعل.”

خاصة إذا مُنحوا وقتًا طويلًا للنمو.

“لقد مضت عدة دقائق.”

“هذا صحيح. خاصة وأننا لا نعرف مدى قوته. ومع ذلك، بناءً على الاستطلاعات الأولية للأكاديمية، لا يبدو أنه شيء لا يمكننا التعامل معه.”

“أعلم.”

“كم أصبح قويًا الآن؟”

”…..إذن؟”

توقفت جوزفين فجأة.

“اصمتي.”

“هذا…!”

اندهشت أويف. كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها إيفلين تتصرف بهذه الطريقة. في الواقع، إذا نظرت إليها الآن، بدا وكأنها شخص مختلف تمامًا.

ترجمة : TIFA

حتى هالتها بدت مختلفة.
ما هذا…؟

وأخذت سحبة من سيجارها.

“سآخذ هذا، من فضلك. وأود أن يُقدَّم مع نبيذ جيفون.”

”…خسرت كل شيء.”

”….؟”

ربّتت إيفلين على صدرها براحة. ولكن في تلك اللحظة، توقفت عيناها على أحد الكتب الأخرى الموجودة على الطاولة، وبدت على وجهها علامة استغراب خفيفة. رفعت رأسها ونظرت إلى أويف بنظرة غريبة.

تغيّر تعبير أويف ليصبح أكثر غرابة. نبيذ جيفون؟ ما هذا بحق الجحيم؟ حتى مع أنها نبيلة، لم تسمع أبدًا عن نوع كهذا من النبيذ. بدا فاخرًا.

‘الرائحة: تسعة من عشرة. إنها ممتعة للأنف وليست مُرهقة. تحتضنك مثل بطانية دافئة في الشتاء.’

كان رد إيفلين باردًا:

إذا كنت سأصف الأمر بكلمة واحدة، فستكون: “كئيب”.

“أنا أتعامل مع الطعام بجدية.”

على مقربة منهم، رصدت شخصين يسيران معًا بصمت. كان المشهد غريبًا.

”…..أرى.”

“كاكاكاكا.”

تحول الجو إلى شيء محرج. لكن لم يدم ذلك طويلًا حيث حولت إيفلين الانتباه نحو الكتاب الموجود على الطاولة.

تغيرت تعابير الجميع فورًا عندما نظروا في نفس الاتجاه الذي كانت تنظر إليه.

“بعيدًا عن الطعام، ماذا اشتريتِ؟”

”….ثلاثون عامًا.”

كانت أويف قد قضت وقتًا طويلًا تبحث عن الكتب. لم تتح لإيفلين الفرصة لفحص ما اشترته.

“سآخذ هذا، من فضلك. وأود أن يُقدَّم مع نبيذ جيفون.”

“أوه، صحيح.”

“لا.”

فتحت أويف أحد الكتب.

نظرت إيفلين خلفه ولاحظت وجود جوليان أيضًا. كان ينظر إلى النهر وكأنه ضائع في أفكاره. كان مشهدًا غريبًا.

“بالإضافة إلى مواد الدراسة، حصلت على بعض المعلومات عن المدينة. بما أننا هنا في مهمة، اعتقدت أن هذا مناسب.”

”…..آه.”

“أوه؟”

“ها هو!”

اصبحت إيفلين فضولية قليلًا. ارتشفت قليلًا من ماءها وتراجعت للخلف وهي تمسح شعرها الأرجواني خلف أذنها.

عند خروجهما من المتجر، كانت أويف تحمل عدة كتب. كانت الكومة طويلًا لدرجة أنها احتاجت إلى استخدام كلتا يديها لتثبيتها.

“ماذا وجدتِ؟”

“هذا صحيح. خاصة وأننا لا نعرف مدى قوته. ومع ذلك، بناءً على الاستطلاعات الأولية للأكاديمية، لا يبدو أنه شيء لا يمكننا التعامل معه.”

”….همم.”

قطبت أويف حاجبيها وهي تقرأ في الكتاب. توقفت بعد برهة قصيرة، ونظرت حولها قبل أن تخفض صوتها لتهمس:

قطبت أويف حاجبيها وهي تقرأ في الكتاب. توقفت بعد برهة قصيرة، ونظرت حولها قبل أن تخفض صوتها لتهمس:

“هل حدث شيء؟”

“مُستحضر أرواح.”

قالت جوزفين بلهجة متوترة.

“إيه…؟!”

استدارت أويف نحو ليون وواجهته.

اضطرت إيفلين لتغطية فمها بسرعة لمنع نفسها من الصراخ. لحسن الحظ، لم يلاحظ أحد انفعالها بينما اعتذرت لأويف.

“مُستحضر أرواح.”

“آسفة.”

كان رد إيفلين باردًا:

”….لا بأس.”

رشششش—

أخذت نفسًا لتهدئة نفسها قبل أن تهمس مجددًا:
“هل قلتِ مُستحضر أرواح؟”

ولأول مرة في حياتها، شاهدت إيفلين تعبير ليون يتحطم.

“نعم.”

”…؟”

هزّت أويف رأسها بجدية وفتحت الكتاب على صفحة معينة.

هزّت أويف رأسها بجدية وفتحت الكتاب على صفحة معينة.

“بحسب الكتاب، هناك مستحضر أرواح كان يطارد هذه المدينة منذ أكثر من ثلاثين عامًا. أُرسلت عدة فرق مداهمة من المدينة لمحاربته، لكن لسوء الحظ، انتهت جميعها بالهزيمة. يبدو أنه قوي جدًا.”

تحول الجو إلى شيء محرج. لكن لم يدم ذلك طويلًا حيث حولت إيفلين الانتباه نحو الكتاب الموجود على الطاولة.

“انتظري، هل قلتِ لأكثر من ثلاثين عامًا؟”

ظلت إيفلين صامتة لفترة قصيرة لاستيعاب المعلومات. ثم، بعد أن فعلت، سألت:

“نعم.”

“ماذا؟”

هزّت أويف رأسها بوجه عابس.

على مقربة منهم، رصدت شخصين يسيران معًا بصمت. كان المشهد غريبًا.

”….ثلاثون عامًا.”

”…..آه.”

ظلت إيفلين صامتة لفترة قصيرة لاستيعاب المعلومات. ثم، بعد أن فعلت، سألت:

توقف ليون في منتصف جملته عندما وقع بصره على كتاب معين على الطاولة. في لمح البصر، التفت برأسه إلى جوليان ثم عاد إلى الكتاب.

“ولم يطلبوا المساعدة أبدًا؟”

أومأ ليون بالموافقة ونحن ندخل المبنى.

“لا.”

“انتظري، هل قلتِ لأكثر من ثلاثين عامًا؟”

هزّت أويف رأسها.

“ذاك.”

على الرغم من أنها تنتمي لعائلة ميغريل، كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها عن حالة كهذه. هذا إما يعني أن عائلة ميغريل تجاهلت الموقف، أو أن المدينة لم تطلب المساعدة من الغرباء.

زاد التوتر في الغرفة.

كانت أويف تميل إلى الخيار الثاني، خاصة وأن الإمبراطورية تأخذ مُستحضري الأرواح الهاربين على محمل الجد.

وووووووووو— صوت بوق ضخم صاخب دوّى في جميع أنحاء المدينة.

ينتمون إلى فئة “[اللعنة]”، هؤلاء الكائنات يمتلكون القدرة على إحياء الموتى والسيطرة عليهم كـ “دمى”. بينما ليسوا أقوياء فرديًا، تكمن قوتهم في قدرتهم على جمع جيش من هذه “الدمى”، مما يجعلهم تهديدًا كبيرًا.

“ومع ذلك، إذا أرسلتنا الأكاديمية، فهذا يعني أننا قادرون على التعامل معه.”

خاصة إذا مُنحوا وقتًا طويلًا للنمو.

“لماذا كان ذلك بحق الجحيم؟!”

”…..ما هذا؟”

مر الوقت.

فركت إيفلين جبهتها في صدمة.

ينتمون إلى فئة “[اللعنة]”، هؤلاء الكائنات يمتلكون القدرة على إحياء الموتى والسيطرة عليهم كـ “دمى”. بينما ليسوا أقوياء فرديًا، تكمن قوتهم في قدرتهم على جمع جيش من هذه “الدمى”، مما يجعلهم تهديدًا كبيرًا.

كنبيلة، كانت تدرك جيدًا مدى قوة مستحضر الأرواح. أن المدينة لم تبلغ عن وجود كيان خطير كهذا لفترة طويلة…

“أوه؟ تقصدين هذا؟”

“كم أصبح قويًا الآن؟”

“ماذا؟”

“لا أعلم.”

“أوه؟ تقصدين هذا؟”

هزّت أويف رأسها وأغلقت الكتاب.

“ألم أخبرك أنه ملعون؟”

“ومع ذلك، إذا أرسلتنا الأكاديمية، فهذا يعني أننا قادرون على التعامل معه.”

”…..نعم.”

“تظنين ذلك؟”

“الآن خذي سحبة كبيرة.”

”…..نعم.”

سار الاثنان بهدوء حول المدينة قبل أن يجدا مكانًا ذا إطلالة جميلة لتناول الطعام.

إذا كانت الحالة خطيرة بالفعل، فإن عائلتها كانت سترسل أحدًا بالفعل في هذه المرحلة.

لا تقل لي…

“هذا مطمئن.”

لم تكن إيفلين متأكدة مما إذا كان عليها تصديقها أم لا.

ربّتت إيفلين على صدرها براحة. ولكن في تلك اللحظة، توقفت عيناها على أحد الكتب الأخرى الموجودة على الطاولة، وبدت على وجهها علامة استغراب خفيفة. رفعت رأسها ونظرت إلى أويف بنظرة غريبة.

هزت كيرا رأسها بينما وضعت يدها في جيبها.

“لماذا لديك هذا؟”

“الآن خذي سحبة كبيرة.”

“ماذا؟”

سار الاثنان بهدوء حول المدينة قبل أن يجدا مكانًا ذا إطلالة جميلة لتناول الطعام.

أشارت إيفلين إلى الكتاب المعني.

خاصة عندما لاحظ نظرة جوليان الموجهة نحو ذلك الماء الصافي.

“ذاك.”

اندهشت أويف. كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها إيفلين تتصرف بهذه الطريقة. في الواقع، إذا نظرت إليها الآن، بدا وكأنها شخص مختلف تمامًا.

”…..آه.”

كانت أويف أول من تقدّم.

غطّت أويف الكتاب بيدها.

“آه!! إنها ليست هنا أيضًا؟!”

“أردت أن أقارن بعض الأمور. لدي كتاب مشابه باللغة الإنجليزية، لذلك أردت استخدامه كمرجع أثناء التعلم.”

”….مرحبًا.”

“أوه.”

“لقد… لقد اختفت! كنت أبحث عنها طوال اليوم! كان من المفترض أن تذهب إلى الحمام، لكنها لم تعد. أوه، لا…! ماذا لو…؟”

لم تكن إيفلين متأكدة مما إذا كان عليها تصديقها أم لا.

وووووووووو— صوت بوق ضخم صاخب دوّى في جميع أنحاء المدينة.

<“نكات مرحة تجعلك تضحك طوال اليوم”>

”…..هذا مزعج.”

”…..كيف من المفترض أن يساعدك هذا؟ لا تقولي لي أنك فعلًا-”

“كح…! كح…! آخ! لماذا تحرق عيني؟”

“لا.”

“أوه.”

“حقً-”

”…..أرى.”

“لا.”

“مُستحضر أرواح.”

في النهاية، توقفت إيفلين عن الاهتمام بالأمر. كان هناك شيء آخر أكثر أهمية. الطعام قد وصل.

‘الرائحة: تسعة من عشرة. إنها ممتعة للأنف وليست مُرهقة. تحتضنك مثل بطانية دافئة في الشتاء.’

“تفضلي، استمتعي بوجبتك.”

اندهشت أويف. كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها إيفلين تتصرف بهذه الطريقة. في الواقع، إذا نظرت إليها الآن، بدا وكأنها شخص مختلف تمامًا.

فورًا، انتشرت رائحة زكية في الهواء، وابتسمت إيفلين بشفتيها.

فتحت أويف أحد الكتب.

‘الرائحة: تسعة من عشرة. إنها ممتعة للأنف وليست مُرهقة. تحتضنك مثل بطانية دافئة في الشتاء.’

“لماذا كان ذلك بحق الجحيم؟!”

أمسكت بالشوكة وكانت على وشك أن تبدأ بتناول الطعام عندما توقفت فجأة.

“أوه؟”

“هاه؟”

“الآن خذي سحبة كبيرة.”

على مقربة منهم، رصدت شخصين يسيران معًا بصمت. كان المشهد غريبًا.

“ماذا تفعل؟”

وكأنها شعرت بردة فعلها، التفتت أويف لتلقي نظرة.

”….؟”

“ما… آه.”

”….؟”

بمجرد أن التفتت وأخذت ملاحظة للاثنين، أعادت رأسها إلى وضعها الطبيعي بسرعة. بدا وكأنها تتجنبهم.

“مُستحضر أرواح.”

انتظري، ماذا؟

إذا كانت الحالة خطيرة بالفعل، فإن عائلتها كانت سترسل أحدًا بالفعل في هذه المرحلة.

نظرت إيفلين إلى أويف بارتباك. ومع ذلك، قبل أن تتمكن من قول أي كلمة، ألقت ظلًا غامضًا فوق المكان. كان الظل يعود إلى ليون.

قطبت أويف حاجبيها وهي تقرأ في الكتاب. توقفت بعد برهة قصيرة، ونظرت حولها قبل أن تخفض صوتها لتهمس:

“ليون؟”

رشششش—

”….مرحبًا.”

توقف ليون في منتصف جملته عندما وقع بصره على كتاب معين على الطاولة. في لمح البصر، التفت برأسه إلى جوليان ثم عاد إلى الكتاب.

نظرت إيفلين خلفه ولاحظت وجود جوليان أيضًا. كان ينظر إلى النهر وكأنه ضائع في أفكاره. كان مشهدًا غريبًا.

قالت جوزفين بلهجة متوترة.

استدارت أويف نحو ليون وواجهته.

“انتظري، ماذا؟! لقد ذهبتِ إلى القمار؟!”

“ماذا تفعل هنا؟”

صرخة مفاجئة قطعت أفكاري. نظرت نحو مصدر الصوت، فرأيت جوزفين تبدو مرهقة عند مدخل الفندق.

”….كنت أتساءل إذا وجدتما شيئًا.”

“هذا الكتاب.”

“هممم.”

كنبيلة، كانت تدرك جيدًا مدى قوة مستحضر الأرواح. أن المدينة لم تبلغ عن وجود كيان خطير كهذا لفترة طويلة…

ضيّقت أويف عينيها، ونظرت خلفها باختصار، ثم تنهدت. فتحت أحد الكتب وبدأت في سرد كل ما أخبرته لإيفلين به.

“هذا مطمئن.”

استغرق الأمر أقل من عشر دقائق، وبحلول الوقت الذي انتهت فيه، كان ليون يحدق فيها بعبوس.

“حقً-”

“مُستحضر أرواح؟”

قناع تم تصميمه خصيصًا لنا.

“نعم.”

“ما… آه.”

”…..هذا مزعج.”

قناع تم تصميمه خصيصًا لنا.

“هذا صحيح. خاصة وأننا لا نعرف مدى قوته. ومع ذلك، بناءً على الاستطلاعات الأولية للأكاديمية، لا يبدو أنه شيء لا يمكننا التعامل معه.”

هزّت أويف رأسها بجدية وفتحت الكتاب على صفحة معينة.

“هذا صحي-

قطبت أويف حاجبيها وهي تقرأ في الكتاب. توقفت بعد برهة قصيرة، ونظرت حولها قبل أن تخفض صوتها لتهمس:

توقف ليون في منتصف جملته عندما وقع بصره على كتاب معين على الطاولة. في لمح البصر، التفت برأسه إلى جوليان ثم عاد إلى الكتاب.

كانت قطرات العرق تنساب على وجهها، وهي تنظر حولها بجنون.

تصرفاته غير العادية جذبت أنظار الفتيات.

على عكس أويف، أخذت إيفلين وقتها لاختيار طبقها. بدت عيناها جادتين بشكل غير معتاد وهي تفحص القائمة.

“ما بالك؟ هل هناك-”

عندما واجهت الاتجاه الذي كانوا ينظرون إليه، فهمت تمامًا سبب تبدل تعابيرهم.

“هذا الكتاب.”

”…..آه.”

أشار ليون إلى الكتاب وهو يخفض صوته.

”….همم.”

“لماذا لديك هذا؟”

اتسعت عينا جوزفين.

ثبتت عيناه الرماديتان بعمق على أويف. بدا وكأنه مصدوم.

ضيّقت أويف عينيها، ونظرت خلفها باختصار، ثم تنهدت. فتحت أحد الكتب وبدأت في سرد كل ما أخبرته لإيفلين به.

“ألم أخبرك أنه ملعون؟”

“لا.”

”….آه؟ متى؟ لقد اشتريته للتو—هيه، ماذا تفعل!”

“ماذا يحدث؟”

رشششش—

سار الاثنان بهدوء حول المدينة قبل أن يجدا مكانًا ذا إطلالة جميلة لتناول الطعام.

اتسعت عينا أويف بدهشة. في تلك اللحظة، كانت كل الأنظار متجهة نحو ليون الذي بدا كشخص مختلف تمامًا.

لماذا كانت ترتدي ذلك؟

“لماذا كان ذلك بحق الجحيم؟!”

“هوو~”

لم يبدو ليون مهتمًا كثيرًا بغضب أويف. بل بدا مرتاحًا. لكن ليس لفترة طويلة.

تجمعت سحابة من الدخان حول وجهها لبضع ثوانٍ.

خاصة عندما لاحظ نظرة جوليان الموجهة نحو ذلك الماء الصافي.

لكن الأمر لم يكن مجرد تعبيرها هو الذي جذب الانتباه. “من أين حصلت على ذلك؟”

كانت عيناه مثبتتين على غلاف الكتاب.

لم تكن إيفلين متأكدة مما إذا كان عليها تصديقها أم لا.

”…..أوه، لا.”

كانت قطرات العرق تنساب على وجهها، وهي تنظر حولها بجنون.

ولأول مرة في حياتها، شاهدت إيفلين تعبير ليون يتحطم.

كانت أويف أول من تقدّم.

***

بينما كان المكان يبدو مفعمًا بالبهجة والسعادة من الخارج، كان ذلك مجرد قناع خارجي.

مر الوقت.

“لا شيء كبير. مجرد قمار وبعض الأمور الأخرى~”

لقد حان وقت العشاء. مرّ اليوم بسرعة كبيرة، وقبل أن أستوعب ذلك، كان علينا العودة إلى نقطة الالتقاء التي تقع في الفندق الذي كنا نقيم فيه.

أمسكت كيرا بالمعطف وسحبته قليلاً.

كان مبنى كبيرًا يبرز بنفس قدر الكازينو.

فهمت كيرا تصرفها بشكل خاطئ، فقامت بدس سيجار في فمها.

كانت الجدران مزينة بلوحات تصور مختلف المشاهد، بينما أضافت اللمسات الخشبية الغنية – من أثاث البلوط المصقول إلى العوارض المنحوتة بدقة – دفئًا إلى الأجواء.

”…؟”

”….من المؤسف أننا لم نستطع الذهاب إلى الكازينو.”

ترجمة : TIFA

“أجل.”

كانت قطرات العرق تنساب على وجهها، وهي تنظر حولها بجنون.

أومأ ليون بالموافقة ونحن ندخل المبنى.

رمشت بعينيها وهي تدير رأسها. في المسافة، ظهرت شخصية ما. رمشت مجددًا لتتأكد من أنها لا تتخيل.

بعد لقائنا مع أويف، قضينا النصف الثاني من يومنا في البحث في الوضع.

”….؟”

إذا كنت سأصف الأمر بكلمة واحدة، فستكون: “كئيب”.

”….ثلاثون عامًا.”

كان الوضع كئيبًا.

مر الوقت.

بينما كان المكان يبدو مفعمًا بالبهجة والسعادة من الخارج، كان ذلك مجرد قناع خارجي.

هزّت أويف رأسها بجدية وفتحت الكتاب على صفحة معينة.

قناع تم تصميمه خصيصًا لنا.

وكأنها شعرت بردة فعلها، التفتت أويف لتلقي نظرة.

“آه!! إنها ليست هنا أيضًا؟!”

كانت قطرات العرق تنساب على وجهها، وهي تنظر حولها بجنون.

صرخة مفاجئة قطعت أفكاري. نظرت نحو مصدر الصوت، فرأيت جوزفين تبدو مرهقة عند مدخل الفندق.

بعد لقائنا مع أويف، قضينا النصف الثاني من يومنا في البحث في الوضع.

كانت قطرات العرق تنساب على وجهها، وهي تنظر حولها بجنون.

اندهشت أويف. كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها إيفلين تتصرف بهذه الطريقة. في الواقع، إذا نظرت إليها الآن، بدا وكأنها شخص مختلف تمامًا.

“أوه، لا… أوه، لا…”

“لماذا كان ذلك بحق الجحيم؟!”

تبادل ليون وأنا النظرات، وكلانا أصبح جديًا.

“ماذا وجدتِ؟”

لا تقل لي…

هزّت أويف رأسها.

“ماذا يحدث؟”

كان رد إيفلين باردًا:

كانت أويف أول من تقدّم.

“هممم.”

بدت هي أيضًا جادة. من الواضح أنها أدركت ما اكتشفناه.

“هذا صحي-

وحقيقة أن الأساتذة لم يكونوا هنا بعد زادت من التوتر.

“ها هو!”

“هل حدث شيء؟”

“حقً-”

“آه، هذا…! أويف!”

وكأنها شعرت بردة فعلها، التفتت أويف لتلقي نظرة.

مسحت جوزفين شعرها بعصبية وذعر.

نظرت إيفلين خلفه ولاحظت وجود جوليان أيضًا. كان ينظر إلى النهر وكأنه ضائع في أفكاره. كان مشهدًا غريبًا.

“ماذا؟”

“بحسب الكتاب، هناك مستحضر أرواح كان يطارد هذه المدينة منذ أكثر من ثلاثين عامًا. أُرسلت عدة فرق مداهمة من المدينة لمحاربته، لكن لسوء الحظ، انتهت جميعها بالهزيمة. يبدو أنه قوي جدًا.”

زاد التوتر في الغرفة.

توقف ليون في منتصف جملته عندما وقع بصره على كتاب معين على الطاولة. في لمح البصر، التفت برأسه إلى جوليان ثم عاد إلى الكتاب.

لدرجة أن أحد المتدربين الآخرين حثّها من الخلف.

“حقً-”

“أسرعي وأخبرينا، ما الأمر؟”

”…..آه.”

“إنها كيرا!”

“لماذا كان ذلك بحق الجحيم؟!”

قالت جوزفين بلهجة متوترة.

“مُستحضر أرواح.”

“كيرا؟ ما بها؟”

“ماذا وجدتِ؟”

“لقد… لقد اختفت! كنت أبحث عنها طوال اليوم! كان من المفترض أن تذهب إلى الحمام، لكنها لم تعد. أوه، لا…! ماذا لو…؟”

“لماذا لديك هذا؟”

توقفت جوزفين فجأة.

ثبتت عيناه الرماديتان بعمق على أويف. بدا وكأنه مصدوم.

رمشت بعينيها وهي تدير رأسها. في المسافة، ظهرت شخصية ما. رمشت مجددًا لتتأكد من أنها لا تتخيل.

صرخة مفاجئة قطعت أفكاري. نظرت نحو مصدر الصوت، فرأيت جوزفين تبدو مرهقة عند مدخل الفندق.

وعندما تأكدت أنها بالفعل كيرا، تغيّر تعبيرها.

“تظنين ذلك؟”

“هاه؟… كيرا؟! انتظري، لماذا تبدو…؟ نـ؟”

الفصل 123: إلنور [2]

“هذا…!”

“ماذا يحدث؟”

”…؟”

توقف ليون في منتصف جملته عندما وقع بصره على كتاب معين على الطاولة. في لمح البصر، التفت برأسه إلى جوليان ثم عاد إلى الكتاب.

تغيرت تعابير الجميع فورًا عندما نظروا في نفس الاتجاه الذي كانت تنظر إليه.

“بعيدًا عن الطعام، ماذا اشتريتِ؟”

“ما الذي يحدث…؟ آه.”

كانت أويف أول من تقدّم.

عندما واجهت الاتجاه الذي كانوا ينظرون إليه، فهمت تمامًا سبب تبدل تعابيرهم.

لقد حان وقت العشاء. مرّ اليوم بسرعة كبيرة، وقبل أن أستوعب ذلك، كان علينا العودة إلى نقطة الالتقاء التي تقع في الفندق الذي كنا نقيم فيه.

“ماذا تفعل؟”

كنبيلة، كانت تدرك جيدًا مدى قوة مستحضر الأرواح. أن المدينة لم تبلغ عن وجود كيان خطير كهذا لفترة طويلة…

لا، الأهم…

وووووووووو— صوت بوق ضخم صاخب دوّى في جميع أنحاء المدينة.

لماذا كانت ترتدي ذلك؟

“هل حدث شيء؟”

“هوو~”

“كيرا؟ ما بها؟”

أمسكت كيرا بسيجار كبير وحيّت الجميع. كانت هالتها اللامبالية ممزوجة بتعبير متعجرف يبرز بشدة، مما جعل الجميع ينظرون نحوها.

”….من المؤسف أننا لم نستطع الذهاب إلى الكازينو.”

لكن الأمر لم يكن مجرد تعبيرها هو الذي جذب الانتباه.
“من أين حصلت على ذلك؟”

أمسكت كيرا بسيجار كبير وحيّت الجميع. كانت هالتها اللامبالية ممزوجة بتعبير متعجرف يبرز بشدة، مما جعل الجميع ينظرون نحوها.

لكن المعطف الفرو الضخم الذي كانت ترتديه هو ما لفت الأنظار حقًا. كانت عليه خطوط سوداء ممتدة، وكان طويلًا لدرجة أنه يصل إلى قدميها، مما جعلها تبرز وسط الحشد.

“كح…! كح…! آخ! لماذا تحرق عيني؟”

مع النظارات الشمسية والسيجار، بدت كأنها مدير عصابة.

تجمعت سحابة من الدخان حول وجهها لبضع ثوانٍ.

“أوه؟ تقصدين هذا؟”

رمشت بعينيها وهي تدير رأسها. في المسافة، ظهرت شخصية ما. رمشت مجددًا لتتأكد من أنها لا تتخيل.

أمسكت كيرا بالمعطف وسحبته قليلاً.

حكت جانب وجهها.

“هووو~”

”….لا بأس.”

وأخذت سحبة من سيجارها.

نظرت إيفلين خلفه ولاحظت وجود جوليان أيضًا. كان ينظر إلى النهر وكأنه ضائع في أفكاره. كان مشهدًا غريبًا.

تجمعت سحابة من الدخان حول وجهها لبضع ثوانٍ.

<“نكات مرحة تجعلك تضحك طوال اليوم”>

“لا شيء كبير. مجرد قمار وبعض الأمور الأخرى~”

لكن ذلك كان إلى أن…

“قمار؟”

“هذا الكتاب.”

اتسعت عينا جوزفين.

“أوه، لا… أوه، لا…”

“انتظري، ماذا؟! لقد ذهبتِ إلى القمار؟!”

كنبيلة، كانت تدرك جيدًا مدى قوة مستحضر الأرواح. أن المدينة لم تبلغ عن وجود كيان خطير كهذا لفترة طويلة…

حدقت في المشهد بصمت لا يصدق.

“هل رأيتِ الوجه الذي صنعتهِ؟”

هزت كيرا رأسها بينما وضعت يدها في جيبها.

“ما… آه.”

“نعم، بجدية. دخلت بكل أموالي و…”

على مقربة منهم، رصدت شخصين يسيران معًا بصمت. كان المشهد غريبًا.

حكت جانب وجهها.

كانت أويف قد قضت وقتًا طويلًا تبحث عن الكتب. لم تتح لإيفلين الفرصة لفحص ما اشترته.

”…خسرت كل شيء.”

حكت جانب وجهها.

”…”

“أعلم.”

“لكن…!”

عند خروجهما من المتجر، كانت أويف تحمل عدة كتب. كانت الكومة طويلًا لدرجة أنها احتاجت إلى استخدام كلتا يديها لتثبيتها.

رفعت إصبعها وكأنها تحاول تبرير خسارتها لكل أموالها.
“ما زلت تمكنت من الفوز بهذا المعطف الرائع! مصنوع من جلد بلسترون الحقيقي. رائع جدًا، أليس كذلك؟ كيكي… بالإضافة إلى ذلك، حصلت على علبة سيجار مجانًا. إنها ذات جودة عالية. هل تريدين تجربة واحد؟”

“مُستحضر أرواح.”

”….”

“الآن خذي سحبة كبيرة.”

فتحت جوزفين فمها، لكنها لم تستطع إخراج أي كلمة.

على الرغم من أنها تنتمي لعائلة ميغريل، كانت هذه هي المرة الأولى التي تسمع فيها عن حالة كهذه. هذا إما يعني أن عائلة ميغريل تجاهلت الموقف، أو أن المدينة لم تطلب المساعدة من الغرباء.

فهمت كيرا تصرفها بشكل خاطئ، فقامت بدس سيجار في فمها.

هزّت أويف رأسها.

”….أوهك!”

أمسكت كيرا بسيجار كبير وحيّت الجميع. كانت هالتها اللامبالية ممزوجة بتعبير متعجرف يبرز بشدة، مما جعل الجميع ينظرون نحوها.

“ها هو!”

‘الرائحة: تسعة من عشرة. إنها ممتعة للأنف وليست مُرهقة. تحتضنك مثل بطانية دافئة في الشتاء.’

ثم أشعلته باستخدام أصبعها.

“أوه؟ تقصدين هذا؟”

“الآن خذي سحبة كبيرة.”

“لماذا كان ذلك بحق الجحيم؟!”

“كح…! كح…! آخ! لماذا تحرق عيني؟”

أومأ ليون بالموافقة ونحن ندخل المبنى.

“كاكاكاكا.”

حتى هالتها بدت مختلفة. ما هذا…؟

ضربت كيرا على فخذها وانحنت من الضحك.

“ما الذي يحدث…؟ آه.”

“هل رأيتِ الوجه الذي صنعتهِ؟”

هزّت أويف رأسها.

”…..آخ!”

“أردت أن أقارن بعض الأمور. لدي كتاب مشابه باللغة الإنجليزية، لذلك أردت استخدامه كمرجع أثناء التعلم.”

منذ تلك اللحظة، فقد الجميع الاهتمام بما يحدث. بدا الأمر طبيعيًا بالنسبة لكيرا.

قطبت أويف حاجبيها وهي تقرأ في الكتاب. توقفت بعد برهة قصيرة، ونظرت حولها قبل أن تخفض صوتها لتهمس:

لكن ذلك كان إلى أن…

لماذا كانت ترتدي ذلك؟

وووووووووو—
صوت بوق ضخم صاخب دوّى في جميع أنحاء المدينة.

“ماذا؟”

 

“لماذا لديك هذا؟”

________________

كانت الجدران مزينة بلوحات تصور مختلف المشاهد، بينما أضافت اللمسات الخشبية الغنية – من أثاث البلوط المصقول إلى العوارض المنحوتة بدقة – دفئًا إلى الأجواء.

ترجمة : TIFA

وحقيقة أن الأساتذة لم يكونوا هنا بعد زادت من التوتر.

“أوه، لا… أوه، لا…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط