Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 125

الفصل 125: الموجة الأولى [2]

الفصل 125: الموجة الأولى [2]

الفصل 125: الموجة الأولى [2]

“هل نجح الأمر؟”

…هل هذا ممكن؟

“ما هذا!؟”

بدا الأمر معقولًا. مع ذلك، لم أكن متأكدًا مما إذا كنت قادرًا على القيام به فعلاً.

تردد صوت أويف المفاجئ بجانبي.

ماذا لو كان هناك حد للورقة الثانية؟ حد يمنعني من استخدامها على أولئك الذين ماتوا منذ زمن بعيد جدًا.
ماذا حينها…؟

سرعان ما تشوهت تعابير وجهها بينما ركزت انتباهها على حشد الزومبي أدناه.

شيو! شيو!

هرب أنين من شفتيها الصغيرتين حيث تم تثبيت أكثر من اثني عشر زومبي معا.

صدى هدير المقاليع وهي تُطلق رصاصاتها ارتد بعيدًا بينما كنت أقف على أسوار المدينة، أراقب المشهد الذي يتكشف أدناه.

“ترافيس. تأكد من البقاء هنا. سنعود قبل أن تدري. ومعنا أختك أيضًا. لا داعي للقلق بشأن سلامتنا. نحن أفضل الفرسان في القرية. أنت تعلم بقدراتنا.”

“هدف هذه الحملة هو العثور على مستحضر الأرواح. حتى الآن، على مدار الثلاثين عامًا منذ بداية الهجمات، لم يتمكنوا من العثور على أي شيء.”

وضعت يدي على فمي بعد أن أدركت ما فعلت. كنت على وشك الاعتذار عندما…

هل كان مستحضر الأرواح صعب المنال إلى هذا الحد؟

ماذا لو كان هناك حد للورقة الثانية؟ حد يمنعني من استخدامها على أولئك الذين ماتوا منذ زمن بعيد جدًا. ماذا حينها…؟

…أم أن الأمر ببساطة لأنهم كانوا ضعفاء جدًا؟

أمامهم كان يقف شاب مراهق. كان يبدو مألوفًا.

حولت انتباهي نحو قائد الفرسان.

حتى قائد الفرسان كان ضعيفًا وهو فقط في المستوى الثالث. قوته بالكاد تعادل قوتنا.

“أعيدوا التلقيم! أعيدوا التلقيم!”

“أمي!”

“شخص آخر أغمي عليه! استبدلوه بسرعة! أعيدوا التلقيم!”

وبضربة قدم قوية على الأرض، شق بسيفه.

كان يصرخ بالأوامر يمينًا ويسارًا وهو يركض حول الأسوار.

“صحيح!”

التنظيم بين الفرسان كان مُحكمًا.

أعاد الأربعة تحيتهم.

لكن بالنظر إلى تعبيراتهم المرهقة والبائسة، كان بإمكاني أن أرى أنهم على وشك الانهيار.

توقف الفرسان، الذين كانوا في معركة شديدة مع الزومبي، للحظة قصيرة عندما لاحظوا الزومبي يتجمد فجأة في مكانه ويتراجع.

كانوا ضعفاء. ضعفاء جدًا.

بلاك—!

حتى قائد الفرسان كان ضعيفًا وهو فقط في المستوى الثالث. قوته بالكاد تعادل قوتنا.

ترجمة : TIFA

في الواقع…

…هل هذا ممكن؟

التفت برأسي لأنظر إلى ليون بجواري.

“ما هذا بحق…؟!”

“…هذا الشخص ربما أقوى من قائد الفرسان.”

“قوة الاخضاع رقم سبعة وعشرون ستنطلق!” “قوة الاخضاع رقم سبعة وعشرون ستنطلق!” “قوة الاخضاع رقم سبعة وعشرون ستنطلق!” “قوة الاخضاع رقم سبعة وعشرون ستنطلق!”

كان ذلك إدراكًا غريبًا.

“ما هذا!؟”

“ماذا؟”

لا، كان…

وكأنّه لاحظ نظرتي، ارتعش ليون قليلاً. نعم، ارتعش.

وسط المعاناة كان هناك فرح لا يمكن تفسيره. لكنني شعرت به جميعًا وأنا أتبعهم من وراء.

“همم؟”

ثم، بعد أن توقف للحظة، لوّح بيده.

“…”.

أشرقت الشمس ساطعة.

ابتعد أيضًا. سرعان ما أدركت السبب وتنهدت.

أغلقت راحتي وأمسكت برقبة الزومبي، أراقب عينيه الفارغتين وجلده الشاحب.

“لن أنعتك بالأحمق.”

مع كل سهم، كان جندي يسقط من الإرهاق. وسرعان ما يتم استبداله بجندي آخر ليواصل المهمة.

كان هناك وقت ومكان لهذا الأمر.

“إنهم ينهضون مجددًا!”

“لن تفعل؟”

.

“نعم.”

وشاهدتهم وهم يستمتعون بالمشاهد التي جلبتها مغامرتهم.

هززت رأسي بهدوء لأطمئنه.

شاهدتهم وهم يساعدون بعضهم البعض.

“وجهك يقوم بذلك بدلاً عني.”

“قوة الإخضاع رقم سبعة وعشرون. أتمنى لكم جميعًا حظًا موفقًا!”

“…”.

“نعم.”

“آه.”

“…مهلاً، ماذا تفعل؟!”

وضعت يدي على فمي بعد أن أدركت ما فعلت. كنت على وشك الاعتذار عندما…

“امنعوهم من دخول المدينة! أوقفوهم بأي ثمن!”

“إنهم قادمون! الكتيبة الثانية، تقدموا!”

رسم سيفه قوسًا جميلًا في الهواء.

ارتفع صوت قائد الفرسان عاليًا. ثم وجه انتباهه إلينا وأشار إلى حشد الزومبي الذي كاد يصل إلى محيط الأسوار.

بعد ذلك بقليل، قفزت شخصية من فوق السور. كان ليون.

“أيها الطلاب! ساعدوا الكتيبة الثانية! أرجوكم ساعدونا في السيطرة على الأموات الأحياء وإدارتهم!”

…أم أن الأمر ببساطة لأنهم كانوا ضعفاء جدًا؟

غرررر—!

قفزت من أعلى السور، وظهرت دائرتان سحريتان برتقاليتان على راحتيها.

“مـ، ماذا…!؟ هل سنقاتل الآن؟”

_________________

كان الطلاب مصدومين من الأوامر المفاجئة.

راقبت النيران التي أضاءت العالم للحظة قصيرة.

في نفس الوقت، فتحت البوابات أدناه، واندفع أكثر من مئة فارس إلى الخارج.

“لا تقلقي بشأن ذلك الآن. هاجمي أولاً.”

“قاتلوا!!”

داخل القبة، كان يقف شخص مغطى. في اللحظة التي وضعت فيها عيني عليه، شعرت بشعور من القهر يحيط بي.

“وووو—!”

لكن لم يكن ظهور المستحضر هو ما فزع المجموعة الأربعة.

كلينك—

“آه…!”

تناثرت الشرارات في الهواء فورًا عند اصطدام الجانبين.
ما كان صادمًا للغاية هو أن الزومبي كانوا قادرين على الوقوف بثبات بينما ظل لحمهم سليماً.

شيو! شيو—!

كان الأمر وكأن جلودهم مصنوعة من المعدن.

حولت انتباهي نحو قائد الفرسان.

“ما هذا بحق…؟”

بعد ذلك بقليل، قفزت شخصية من فوق السور. كان ليون.

بجانبي، كانت كيرا تراقب المشهد بدهشة.

انطلقت المجموعة في رحلتها، تمشي على الطريق. كنت أتبعهم من بعيد، مستمتعًا بمراقبة تقدمهم.

“ممّن صُنع هؤلاء؟ ليسوا فقط خالدين، بل جلودهم صلبة كالمعدن. أي نوع من…”

ثم…

“لا تقلقي بشأن ذلك الآن. هاجمي أولاً.”

∎ المستوى 2. [حزن] الخبرة + 0.4%

وقفت أويف فوق السور.

بلاك—!

بينما كانت خصلات شعرها الأحمر ترفرف، مدت يدها للأمام.

لكن لم يكن ظهور المستحضر هو ما فزع المجموعة الأربعة.

سرعان ما تشوهت تعابير وجهها بينما ركزت انتباهها على حشد الزومبي أدناه.

“ممّن صُنع هؤلاء؟ ليسوا فقط خالدين، بل جلودهم صلبة كالمعدن. أي نوع من…”

“أوه…!”

عادوا للوقوف وتقدموا نحو الأسوار وكأن جهود ليون وأويف المشتركة لم تفعل شيئًا.

هرب أنين من شفتيها الصغيرتين حيث تم تثبيت أكثر من اثني عشر زومبي معا.

نعم، كان الأمر كما قالوا. بعد ثوانٍ من هجوم ليون، غمر ضوء أرجواني الزومبي، مما أعاد أجسادهم للالتحام مجددًا.

“ماذا…؟”

“أيها الطلاب! حافظوا على طاقتكم! فقط حاولوا الصمود في وجههم! قاوموا حتى شروق الشمس! لا جدوى من استنزاف قواكم تمامًا ضدهم!”

“ما الذي يجري؟ آه!”

كان يبدو عليه الأمل.

توقف الفرسان، الذين كانوا في معركة شديدة مع الزومبي، للحظة قصيرة عندما لاحظوا الزومبي يتجمد فجأة في مكانه ويتراجع.

شاهدتهم وهم يضحكون.

سووش—

∎ المستوى 1. [غضب] الخبرة + 0.2%

بعد ذلك بقليل، قفزت شخصية من فوق السور.
كان ليون.

ارتفع صوت قائد الفرسان عاليًا. ثم وجه انتباهه إلينا وأشار إلى حشد الزومبي الذي كاد يصل إلى محيط الأسوار.

ثُمب!

لكن حتى هي لم يكن لها أي تأثير في النهاية.

هبط برفق على الأرض، وسيفه يتوهج، منيرًا المنطقة المحيطة.

هبط برفق على الأرض، وسيفه يتوهج، منيرًا المنطقة المحيطة.

وبضربة قدم قوية على الأرض، شق بسيفه.

داخل القبة، كان يقف شخص مغطى. في اللحظة التي وضعت فيها عيني عليه، شعرت بشعور من القهر يحيط بي.

ششششششينج—!

شيو! شيو!

رسم سيفه قوسًا جميلًا في الهواء.

دون أن أدرك، كنت أقف على قمة أسوار المدينة. كان جسدي لا يزال في حالة سيئة للغاية، وكانت أويف تسحبني من ملابسي من الخلف.

وفي اللحظة التي ضرب فيها ليون، قامت أويف بضغط يديها معًا، محاصرة المزيد من الزومبي في كتلة واحدة.

“آه.”

ثم…

بينما كانت خصلات شعرها الأحمر ترفرف، مدت يدها للأمام.

بانغ!

وفي اللحظة التي ضرب فيها ليون، قامت أويف بضغط يديها معًا، محاصرة المزيد من الزومبي في كتلة واحدة.

ارتطم هجوم ليون بالزومبي بقوة، مُصدِرًا صوتًا يشبه ضرب مضرب على معدن صلب.

لمدة ثلاثين عامًا، كانت هذه البلدة؛ “إلنور”، ترسل أفضل فرسانها للقتال ضد المستحضر.

تردد الصوت عاليًا في الأرجاء وانتشر في الهواء.

وضعت يدي على فمي بعد أن أدركت ما فعلت. كنت على وشك الاعتذار عندما…

“هل نجح الأمر؟”

أمامهم كان يقف شاب مراهق. كان يبدو مألوفًا.

“انظر! لقد نجح!”

توقف الفرسان، الذين كانوا في معركة شديدة مع الزومبي، للحظة قصيرة عندما لاحظوا الزومبي يتجمد فجأة في مكانه ويتراجع.

عندما انتهى كل شيء، كانت جثث أكثر من مئة زومبي مبعثرة على الأرض، وقد انقسمت إلى نصفين.

وصلتنا أوامر القائد من جانبنا. كان وجهه شاحبًا، وعرقه يتصبب بغزارة بينما يركض على طول الأسوار، يوزع الأوامر.

لكن، وبينما كان الجميع على وشك الاحتفال، حدث مشهد صادم.

“آه…!”

“آه…!”

توقف الفرسان، الذين كانوا في معركة شديدة مع الزومبي، للحظة قصيرة عندما لاحظوا الزومبي يتجمد فجأة في مكانه ويتراجع.

“إنهم ينهضون مجددًا!”

نعم، كان الأمر كما قالوا. بعد ثوانٍ من هجوم ليون، غمر ضوء أرجواني الزومبي، مما أعاد أجسادهم للالتحام مجددًا.

“ما هذا بحق الجحيم…؟!”

“لا داعي للقلق. سنعود وننتقم لرفاقنا الذين سقطوا.”

نعم، كان الأمر كما قالوا. بعد ثوانٍ من هجوم ليون، غمر ضوء أرجواني الزومبي، مما أعاد أجسادهم للالتحام مجددًا.

تجاهلت ذلك وفتحت راحتي.

غرررر—!

سووش—

عادوا للوقوف وتقدموا نحو الأسوار وكأن جهود ليون وأويف المشتركة لم تفعل شيئًا.

“…حسنًا.”

“تبا، حتى هذا لم ينجح؟”

∎ المستوى 2. [حزن] الخبرة + 0.4%

“إلى أي حد هؤلاء الزومبي متينون؟”

“انتظروا حتى نعود ونخبر ترافيس عن رحلتنا. سيكون شديد الغيرة.”

صرخت كيرا وجوزفين من أعلى الأسوار بدهشة.

“ما هذا بحق…؟”

وعلى مقربة منهما، حدق الطلاب الآخرون في المشهد بتردد وخوف واضح.

لكن، وبينما كان الجميع على وشك الاحتفال، حدث مشهد صادم.

في مثل هذه الأوقات، يمكن القول إن شخصية كيرا كانت مفيدة للغاية.

“لن تفعل؟”

“…..تنحوا جانبًا! دعوني أجرب!”

لكنني شعرت أيضًا بحزنهم.

قفزت من أعلى السور، وظهرت دائرتان سحريتان برتقاليتان على راحتيها.

لكنني شعرت أيضًا بحزنهم.

تكثف المانا بجانبها بينما دفعت يديها إلى الأمام.

يمتدون بقدر ما يمكن للعين أن ترى، وكلهم متوجهون نحو المدينة.

سويييش—!

“…هذا الشخص ربما أقوى من قائد الفرسان.”

أضاء العالم بينما أضاءت ألسنة اللهب اللامعة.

هبط برفق على الأرض، وسيفه يتوهج، منيرًا المنطقة المحيطة.

انتشرت النار كفيضان، مُلتهمة الزومبي المتقدمين.

أغلقت راحتي وأمسكت برقبة الزومبي، أراقب عينيه الفارغتين وجلده الشاحب.

راقبت النيران التي أضاءت العالم للحظة قصيرة.

شيو! شيو!

كانت جميلة.

بعد ذلك بقليل، قفزت شخصية من فوق السور. كان ليون.

لكن حتى هي لم يكن لها أي تأثير في النهاية.

أمامهم كان يقف شاب مراهق. كان يبدو مألوفًا.

“ما هذا بحق…؟!”

“قاتلوا!!”

هذه المرة، حتى كيرا كانت عاجزة عن الكلام.

“لا تقلقي بشأن ذلك الآن. هاجمي أولاً.”

نظرًا لقوة ألسنة اللهب، كنت أظن أنها ستُحدث فارقًا على الأقل.

“إنهم قادمون! الكتيبة الثانية، تقدموا!”

لكن، في النهاية، خرج الزومبي من النار كما لو لم يمسهم شيء، يسيرون بنفس السرعة نحو المدينة.

ارتفع صوت قائد الفرسان عاليًا. ثم وجه انتباهه إلينا وأشار إلى حشد الزومبي الذي كاد يصل إلى محيط الأسوار.

“تراجعوا! تراجعوا!”

لم أكن متأكدًا.

وصلتنا أوامر القائد من جانبنا. كان وجهه شاحبًا، وعرقه يتصبب بغزارة بينما يركض على طول الأسوار، يوزع الأوامر.

التفت برأسي لأنظر إلى ليون بجواري.

“أوقفوا الأموات الأحياء!”

.

“امنعوهم من دخول المدينة! أوقفوهم بأي ثمن!”

هل كان مستحضر الأرواح صعب المنال إلى هذا الحد؟

“أيها الطلاب! حافظوا على طاقتكم! فقط حاولوا الصمود في وجههم! قاوموا حتى شروق الشمس! لا جدوى من استنزاف قواكم تمامًا ضدهم!”

كان هناك مجموعة مكونة من أربعة أشخاص تقف أمام أسوار المدينة. كانوا يقفون شامخين، ويعلون على ما حولهم.

ثم، بعد أن توقف للحظة، لوّح بيده.

لكن بالنظر إلى تعبيراتهم المرهقة والبائسة، كان بإمكاني أن أرى أنهم على وشك الانهيار.

“أطلقوا النار!!”

شعرت بغضبهم.

شيو! شيو—!

“تراجعوا! تراجعوا!”

انطلقت السهام.

داخل القبة، كان يقف شخص مغطى. في اللحظة التي وضعت فيها عيني عليه، شعرت بشعور من القهر يحيط بي.

ثَمب!

تردد صوت أويف المفاجئ بجانبي.

مع كل سهم، كان جندي يسقط من الإرهاق. وسرعان ما يتم استبداله بجندي آخر ليواصل المهمة.

وقفت أويف فوق السور.

“أطلقوا النار!”

ارتطم هجوم ليون بالزومبي بقوة، مُصدِرًا صوتًا يشبه ضرب مضرب على معدن صلب.

شيو! شيو—!

وشاهدتهم وهم يستمتعون بالمشاهد التي جلبتها مغامرتهم.

حدقت في المشهد دون أن أرمش.

“آه.”

“…مهلاً، ماذا تفعل؟!”

“مـ، ماذا…!؟ هل سنقاتل الآن؟”

دون أن أدرك، كنت أقف على قمة أسوار المدينة. كان جسدي لا يزال في حالة سيئة للغاية، وكانت أويف تسحبني من ملابسي من الخلف.

“قوة الإخضاع رقم سبعة وعشرون. أتمنى لكم جميعًا حظًا موفقًا!”

“هل ستجرب شيئًا أيضًا؟ ألم تسمع كلمات القائد؟ علينا احتواء الوضع. هجوم ليون وهجومي معًا لم ينجح. علينا أن ن…”

ثَمب!

“…..لا.”

كان يبدو عليه الأمل.

هززت رأسي بينما أركز نظري على الزومبي في الأسفل.
كان عددهم لا نهائيًا.

الشاب المراهق أمامهم كان هو القائد ترافيس.

يمتدون بقدر ما يمكن للعين أن ترى، وكلهم متوجهون نحو المدينة.

قفزت من أعلى السور، وظهرت دائرتان سحريتان برتقاليتان على راحتيها.

لماذا؟

عندما انتهى كل شيء، كانت جثث أكثر من مئة زومبي مبعثرة على الأرض، وقد انقسمت إلى نصفين.

لم أكن متأكدًا.

هل كان مستحضر الأرواح صعب المنال إلى هذا الحد؟

لكن…

تجاهلت ذلك وفتحت راحتي.

“…..”

شاهدتهم وهم يساعدون بعضهم البعض.

مددت يدي، وانطلقت خيوط نحو أحد الزومبي، مُلتفة حول رقبته.

كان الأمر وكأن جلودهم مصنوعة من المعدن.

تأكدت من تثبيتها جيدًا، ثم سحبت بيدي، جاذبًا الزومبي نحوي.

ثم…

“ماذا تفعل…!؟ هل جننت؟!”

مع التوتر، كان هناك شعور غريب من الإثارة.

تردد صوت أويف المفاجئ بجانبي.

سووش—

 

داخل القبة، كان يقف شخص مغطى. في اللحظة التي وضعت فيها عيني عليه، شعرت بشعور من القهر يحيط بي.

تجاهلت ذلك وفتحت راحتي.

“ما هذا بحق الجحيم…؟!”

بلاك—!

“ماذا…؟”

أغلقت راحتي وأمسكت برقبة الزومبي، أراقب عينيه الفارغتين وجلده الشاحب.

“…..لا.”

غرووول—!

داخل القبة، كان يقف شخص مغطى. في اللحظة التي وضعت فيها عيني عليه، شعرت بشعور من القهر يحيط بي.

تلوى في قبضتي. لكنني تمسكت بشدة. وبعد أن تأملته لوهلة، فعلت الورقة الثانية.

شاهدتهم وهم يكافحون.

تحول عالمي إلى الظلام.

صرخت كيرا وجوزفين من أعلى الأسوار بدهشة.

.

صدى هدير المقاليع وهي تُطلق رصاصاتها ارتد بعيدًا بينما كنت أقف على أسوار المدينة، أراقب المشهد الذي يتكشف أدناه.

.

“صحيح!”

.

لكن حتى هي لم يكن لها أي تأثير في النهاية.

أشرقت الشمس ساطعة.

كان هناك مجموعة مكونة من أربعة أشخاص تقف أمام أسوار المدينة. كانوا يقفون شامخين، ويعلون على ما حولهم.

كان هناك مجموعة مكونة من أربعة أشخاص تقف أمام أسوار المدينة. كانوا يقفون شامخين، ويعلون على ما حولهم.

همم…

أمامهم كان يقف شاب مراهق. كان يبدو مألوفًا.

“…حسنًا.”

“أين رأيته من قبل…؟”

“رائع…!”

“هل أنتم مستعدون؟”

“هجوم…!”

آه.

“وووو—!”

كان صوته هو ما كشف الأمر. كان شابًا، لكنه كان أيضًا مألوفًا.

…إذن، كان هذا قبل عدة عقود.

“القائد.”

لكن…

الشاب المراهق أمامهم كان هو القائد ترافيس.

ابتعد أيضًا. سرعان ما أدركت السبب وتنهدت.

…إذن، كان هذا قبل عدة عقود.

مع كل سهم، كان جندي يسقط من الإرهاق. وسرعان ما يتم استبداله بجندي آخر ليواصل المهمة.

“نحن مستعدون!”

“…مهلاً، ماذا تفعل؟!”

بدوا متوترين، لكنهم كانوا عازمين وهم ينظرون إلى الأفق. كان هناك رجل ضخم يطرق صدره.

∎ المستوى 2. [حزن] الخبرة + 0.4%

“لا داعي للقلق. سنعود وننتقم لرفاقنا الذين سقطوا.”

“آه—!” كان هذا آخر شيء رأيته قبل أن يتحول العالم إلى سواد. حينها فهمت.

“صحيح!”

عندما انتهى كل شيء، كانت جثث أكثر من مئة زومبي مبعثرة على الأرض، وقد انقسمت إلى نصفين.

كانوا شبابًا، وكانوا شجعانًا. بدا أن مجموعة الأربعة كانت أكبر قليلًا من القائد.

“ممّن صُنع هؤلاء؟ ليسوا فقط خالدين، بل جلودهم صلبة كالمعدن. أي نوع من…”

“ترافيس. تأكد من البقاء هنا. سنعود قبل أن تدري. ومعنا أختك أيضًا. لا داعي للقلق بشأن سلامتنا. نحن أفضل الفرسان في القرية. أنت تعلم بقدراتنا.”

“…..لا.”

“…”.

مددت يدي، وانطلقت خيوط نحو أحد الزومبي، مُلتفة حول رقبته.

أومأ الصبي برأسه.

لكن، في النهاية، خرج الزومبي من النار كما لو لم يمسهم شيء، يسيرون بنفس السرعة نحو المدينة.

“…حسنًا.”

عندما استعدت وعيي، وجدت نفسي في بيئة مألوفة.

كان يبدو عليه الأمل.

“هل نجح الأمر؟”

ومع هذا التفكير، مد يده إلى جبهته موجهًا تحية. كان ظهره منتصبًا.

همم…

“قوة الإخضاع رقم سبعة وعشرون. أتمنى لكم جميعًا حظًا موفقًا!”

∎ المستوى 2. [حزن] الخبرة + 0.4%

أعاد الأربعة تحيتهم.

“هل ستجرب شيئًا أيضًا؟ ألم تسمع كلمات القائد؟ علينا احتواء الوضع. هجوم ليون وهجومي معًا لم ينجح. علينا أن ن…”

“قوة الاخضاع رقم سبعة وعشرون ستنطلق!”
“قوة الاخضاع رقم سبعة وعشرون ستنطلق!”
“قوة الاخضاع رقم سبعة وعشرون ستنطلق!”
“قوة الاخضاع رقم سبعة وعشرون ستنطلق!”

أعاد الأربعة تحيتهم.

انطلقت المجموعة في رحلتها، تمشي على الطريق. كنت أتبعهم من بعيد، مستمتعًا بمراقبة تقدمهم.

كان يصرخ بالأوامر يمينًا ويسارًا وهو يركض حول الأسوار.

“لنقم بذلك!”

“أعيدوا التلقيم! أعيدوا التلقيم!”

“…..لننتقم لأسلافنا. بقوتنا، سنتغلب على ذلك المستحضر الحقير.”

“إلى أي حد هؤلاء الزومبي متينون؟”

كانوا جميعًا يبتسمون طوال الطريق. كانوا، الذين كانوا محبوسين في قريتهم طوال حياتهم، أخيرًا في مغامرة.

“….أبي! أراهم مجددًا!”

مع التوتر، كان هناك شعور غريب من الإثارة.

“ترافيس. تأكد من البقاء هنا. سنعود قبل أن تدري. ومعنا أختك أيضًا. لا داعي للقلق بشأن سلامتنا. نحن أفضل الفرسان في القرية. أنت تعلم بقدراتنا.”

شاهدتهم وهم يضحكون.

“ما هذا بحق…؟”

شاهدتهم وهم يكافحون.

“لن تفعل؟”

شاهدتهم وهم يساعدون بعضهم البعض.

كما فعلت، حدقت في العديد من الزومبي الذين كانوا يقتربون

وشاهدتهم وهم يستمتعون بالمشاهد التي جلبتها مغامرتهم.

ثم، بعد أن توقف للحظة، لوّح بيده.

“رائع…!”

كانت جميلة.

“انتظروا حتى نعود ونخبر ترافيس عن رحلتنا. سيكون شديد الغيرة.”

مددت يدي، وانطلقت خيوط نحو أحد الزومبي، مُلتفة حول رقبته.

وسط المعاناة كان هناك فرح لا يمكن تفسيره. لكنني شعرت به جميعًا وأنا أتبعهم من وراء.

لمدة ثلاثين عامًا، فشلوا.

كانت الرحلة طويلة. لم أكن أعلم منذ كم من الوقت كانوا يسيرون. ومع ذلك، تعوض المناظر التي مروا بها عن كل شيء.

كان الأمر وكأن جلودهم مصنوعة من المعدن.

من الشلالات إلى الأنهار إلى الأسطح الصخرية.
كان مشهدًا رائعًا.

“أيها الطلاب! حافظوا على طاقتكم! فقط حاولوا الصمود في وجههم! قاوموا حتى شروق الشمس! لا جدوى من استنزاف قواكم تمامًا ضدهم!”

مشاهد لم أتمكن من الاستمتاع بها لفترة أطول عندما ظهرت قبة كبيرة أرجوانية في الأفق.

ومع هذا التفكير، مد يده إلى جبهته موجهًا تحية. كان ظهره منتصبًا.

“ما هذا!؟”

ماذا لو كان هناك حد للورقة الثانية؟ حد يمنعني من استخدامها على أولئك الذين ماتوا منذ زمن بعيد جدًا. ماذا حينها…؟

“المستحضر!”

“هل أنتم مستعدون؟”

داخل القبة، كان يقف شخص مغطى. في اللحظة التي وضعت فيها عيني عليه، شعرت بشعور من القهر يحيط بي.

كان يبدو عليه الأمل.

“آه…!”

هل كان مستحضر الأرواح صعب المنال إلى هذا الحد؟

“ذلك!”

لماذا؟

لكن لم يكن ظهور المستحضر هو ما فزع المجموعة الأربعة.

“…..لننتقم لأسلافنا. بقوتنا، سنتغلب على ذلك المستحضر الحقير.”

لا، كان…

لكن لم يكن ظهور المستحضر هو ما فزع المجموعة الأربعة.

“أمي!”

بينما كانت خصلات شعرها الأحمر ترفرف، مدت يدها للأمام.

“….أبي! أراهم مجددًا!”

رسم سيفه قوسًا جميلًا في الهواء.

الأشكال العديدة التي وقفت أمام المستحضر. كل واحدة منها، كانت شكلًا مألوفًا للمجموعة.

عادوا للوقوف وتقدموا نحو الأسوار وكأن جهود ليون وأويف المشتركة لم تفعل شيئًا.

∎ المستوى 1. [غضب] الخبرة + 0.2%

مشاهد لم أتمكن من الاستمتاع بها لفترة أطول عندما ظهرت قبة كبيرة أرجوانية في الأفق.

شعرت بغضبهم.

هل كان مستحضر الأرواح صعب المنال إلى هذا الحد؟

∎ المستوى 2. [حزن] الخبرة + 0.4%

“نحن مستعدون!”

لكنني شعرت أيضًا بحزنهم.

لا، كان…

“هجوم…!”

“ما هذا بحق…؟!”

انطلقت مجموعة الأربعة. كان هدفهم ليس سوى المستحضر. بأسلحتهم المسحوبة، هاجموا.

“المستحضر!”

“آه—!” كان هذا آخر شيء رأيته قبل أن يتحول العالم إلى سواد. حينها فهمت.

هل كان مستحضر الأرواح صعب المنال إلى هذا الحد؟

رحلتهم. تلك التي تبعتها من خلفهم.

شيو! شيو!

لقد انتهت.

تلوى في قبضتي. لكنني تمسكت بشدة. وبعد أن تأملته لوهلة، فعلت الورقة الثانية.

“جوليان!”

حدقت في المشهد دون أن أرمش.

عندما استعدت وعيي، وجدت نفسي في بيئة مألوفة.

“هل ستجرب شيئًا أيضًا؟ ألم تسمع كلمات القائد؟ علينا احتواء الوضع. هجوم ليون وهجومي معًا لم ينجح. علينا أن ن…”

“ماذا تفعل بذلك المخلوق؟! هل فقدت عقلك!”
كان صوت أويف لا يزال يتردد من خلفي.

“نعم.”

غرووول—! في قبضتي، كان الزومبي يكافح. نظرت إليه مجددًا. هذه المرة، تداخلت صورة مع الزومبي في قبضتي.

“جوليان!”

كان يبدو أصغر بكثير وكان يبتسم.

هذه المرة، حتى كيرا كانت عاجزة عن الكلام.

غرووول—! فتحت راحتي، وأفلت الزومبي وألقيته بعيدًا في المسافة.

“ما هذا بحق…؟”

كما فعلت، حدقت في العديد من الزومبي الذين كانوا
يقتربون

وعلى مقربة منهما، حدق الطلاب الآخرون في المشهد بتردد وخوف واضح.

“ثلاثون سنة.”

انتشرت النار كفيضان، مُلتهمة الزومبي المتقدمين.

لمدة ثلاثين عامًا، كانت هذه البلدة؛ “إلنور”، ترسل أفضل فرسانها للقتال ضد المستحضر.

“انتظروا حتى نعود ونخبر ترافيس عن رحلتنا. سيكون شديد الغيرة.”

لمدة ثلاثين عامًا، فشلوا.

شيو! شيو—!

“….”

تلوى في قبضتي. لكنني تمسكت بشدة. وبعد أن تأملته لوهلة، فعلت الورقة الثانية.

نعم.

همم…

هؤلاء الآلاف من الزومبي أمامي.

الفصل 125: الموجة الأولى [2]

كانوا تراكمًا لثلاثين عامًا من الجنود الذين سقطوا وهم يحاولون القتال ضد المستحضر.

“هل ستجرب شيئًا أيضًا؟ ألم تسمع كلمات القائد؟ علينا احتواء الوضع. هجوم ليون وهجومي معًا لم ينجح. علينا أن ن…”

همم…

ثُمب!

كانوا الواقع القاسي وراء ابتسامات المواطنين.

كانت الرحلة طويلة. لم أكن أعلم منذ كم من الوقت كانوا يسيرون. ومع ذلك، تعوض المناظر التي مروا بها عن كل شيء.

 

…إذن، كان هذا قبل عدة عقود.

_________________

“ثلاثون سنة.”

ترجمة : TIFA

كان يبدو أصغر بكثير وكان يبتسم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Nawaf mad🔥 100
4محمد خالد🔥 100
5ORINCHI ORINCHI🔥 100
6Aemn Aemn🔥 100
7Roger Aaa🔥 100
8Sam 2🔥 100
9Yes No🔥 100
10Starless Night¹³🔥 100

كانت جميلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط