Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 131

الفصل 131: مستحضر الأرواح [4]

الفصل 131: مستحضر الأرواح [4]

الفصل 131: مستحضر الأرواح [4]

“سأعود قريبًا.”

كان يومًا باردًا.

من وضع الوحش في سباته كانوا رفاقها.

تمامًا كما كان الحال دائمًا.

“إذا كان لا يمكن قتله، فهذا يعني على الأرجح أنه قوي للغاية بالنسبة لهم. ولكن، ما مدى قوته؟”

إلنور كانت مدينة تقع على ارتفاع عالٍ فوق مستوى سطح البحر.

غرقت في واقعي المرير.

الطقس البارد كان شيئًا اعتادت عليه أوريليا الآن.

الفريق كان مكونًا من أربعة أعضاء: ساحر، ومحارب يُدعى جروك، وأخت جميلة تعمل كمساندة، وشاب كاريزمي مسؤول عن الهجوم.

“هنا، ارتدي هذا. الجو يزداد برودة.”

الإضعاف.

كانت لديها أخ أصغر منها.

أظهرت لها يدي، وبدأت دائرة سحرية تتشكل.

كان على وشك إتمام العاشرة خلال بضعة أشهر.

بقيت أوريليا صامتة.

أما أوريليا فكانت تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا فقط، لكنها كانت موهوبة في مجال السحر.

غشاء أرجواني كان يغطي محيطها، مما سمح لي برؤية رأس التنين بوضوح.

موهبتها كانت السبب في تمكُّنها هي وأخيها من البقاء على قيد الحياة في الظروف القاسية.

“…..كان قويًا للغاية.”

لم يكن لديهم والدان.

“إنها وعد. احتفظ بهذا لي.”

لقد ماتا في حادث قبل سنوات.

ربتت مرة أخرى على رأس أخيها، وردت على إبتساماتهم .

كان على أوريليا التي كانت تبلغ آنذاك اثني عشر عامًا أن تعتني بأخيها الأصغر.

على الأقل قبل أن تصبح الأمور معقدة للغاية.

“لاحظنا موجة مانا مشبوهة بعيدة عن المدينة. نفكر في تشكيل فريق صغير للتحقق من الأمر.
أوريليا، أنتِ ساحرة. ماذا تقولين؟ هل ستذهبين؟ الأجر سيكون مجزيًا.”

“كيف يمكن قتل هذا الشيء؟”

“أنا؟”

“…”.

“هاها، نعم. لا داعي للقلق بشأن سلامتك. قد تكونين ضعيفة الآن، لكن الأشخاص الذين ستذهبين معهم أقوياء جدًا.

ومع ذلك، لم يكن الوقت مناسبًا للتفكير فيها الآن.

إنهم فقط بحاجة إلى ساحر موهوب. أنا متأكد أنكِ ستتمكنين من المساعدة.”

لكن… نظرتُ إلى التنين الصخري.

“….سأذهب.”

الطقس البارد كان شيئًا اعتادت عليه أوريليا الآن.

لم يكن هناك أي تردد في إجابتها.

لكن هذا كان الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله.

قبلت أوريليا العرض دون أدنى شك.

“…ثماني ساعات.”

“هاهاها، هل هذه هي الفتاة الصغيرة التي ستنضم إلينا؟”

الغشاء الأرجواني كان يؤدي دورًا جيدًا في كبح قوته.

“مرحبًا بكِ!”

“لماذا لم تبلغوا القرية عن هذا الأمر؟”

“واو! أنتِ في نفس عمر ابنتي تقريبًا. أتمنى لو كانت موهوبة مثلك.”

فور موت أوريليا، سيستيقظ التنين الأرضي.

الفريق كان مكونًا من أربعة أعضاء: ساحر، ومحارب يُدعى جروك، وأخت جميلة تعمل كمساندة، وشاب كاريزمي مسؤول عن الهجوم.

واجهت أوريليا.

كان الجميع أكبر سنًا منها، لكنهم رحبوا بها بحرارة.

“لن نعض. حسنًا، ربما جروك يفعل. هاهاها.”

“لا داعي للخجل.”

“إذا استخدمت أيدي المرض على التنين الصخري وتمكنت من إضعافه، قد أتمكن من زيادة الوقت اللازم لاستيقاظه.”

“لن نعض. حسنًا، ربما جروك يفعل. هاهاها.”

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

“هيه!”

كان يبدو لطيفا .

شعرت أوريليا بدفء لم تشعر به إلا مع أخيها.

“إنه يشبهك تمامًا. لننهِ هذا بسرعة حتى نعود جميعًا بسرعة!”

كما لو أنها وجدت عائلتها الثانية.

البيئة كانت مثالية.

وجاء اليوم الذي كان عليها أن تغادر فيه.

وقد فعلت ذلك بنفسي.

وقف فتى صغير بالقرب من بوابة المدينة.

كانت واحدة من آخر الأشياء التي تذكرها بوالديهما.

“حظًا سعيدًا!”

من وضع الوحش في سباته كانوا رفاقها.

“…أتمنى أن تعودي سالمة!”

أظهرت لها يدي، وبدأت دائرة سحرية تتشكل.

“عُودي إلينا سريعًا!”

عندما يحدث ذلك، سيستيقظ التنين الصخري، وسيموت الجميع.

كان المواطنون يحيطون بهم، يتمنون لهم الحظ الجيد ويلقون عليهم الزهور.

“رعب” يتربص بالخارج.

وسط الهتافات، نظرت أوريليا إلى أخيها الباكي.

إذن لم يكن بإمكانها مغادرة المنطقة.

“هك… هك… أ-ختي.”

“كم من الوقت تعتقدين أننا نستطيع تأخير استيقاظ التنين الصخري؟”

“سأعود قريبًا.”

نجاح أو فشل المهمة يعتمد تمامًا على كيفية تطور الأمور من هذه النقطة فصاعدًا.

ربتت على رأسه.

بصورة عامة، لم أكن بحاجة لتعلم تلك التعويذة.

“إنها وعد. احتفظ بهذا لي.”

ثم، وهي تدير رأسها، نظرت إلى الأشخاص الثلاثة بجانبها. تبادلوا النظرات حتى هزت أوريليا رأسها.

أعطته ساعتها الجيبية.

“هاها، نعم. لا داعي للقلق بشأن سلامتك. قد تكونين ضعيفة الآن، لكن الأشخاص الذين ستذهبين معهم أقوياء جدًا.

كانت واحدة من آخر الأشياء التي تذكرها بوالديهما.

“هل لأنكم بحاجة إلى احتوائه؟”

ظنت أوريليا أنه سيكون من الجيد أن تعطيها له.

“إذا ألقيتُ نفس التعويذة التي ألقيتها، هل من الممكن أن أؤخر استيقاظ التنين؟”

“ترى هذه؟”

ربتت على رأسه.

أشارت أوريليا إلى الساعة.

أما أوريليا فكانت تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا فقط، لكنها كانت موهوبة في مجال السحر.

“تأكد من مراقبة الوقت، حسنًا؟ عندما أعود، سأدعك توبخني لتأخري، حسنًا؟”

تمامًا كما كان الحال دائمًا.

“…ح-حسنًا.”

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

تمتم الطفل الصغير بهدوء بينما كان يخفض رأسه ويمسك الساعة بكلتا يديه.

“….سأذهب.”

“جيد.”

بقيت أوريليا صامتة.

وقفت أوريليا مُطمئنة، واستدارت.

ربتت على رأسه.

هناك، وقفت ثلاث شخصيات تبتسم وهي تنظر إليها.

موهبتها كانت السبب في تمكُّنها هي وأخيها من البقاء على قيد الحياة في الظروف القاسية.

“هل ستأتين؟”

لا، يمكنني ذلك.

قال جروك وهو يعقد ذراعيه. كان يبدو كعمها الأكبر الذي لم تحظَ به أبدًا.

“ذلك…”

“إنه يشبهك تمامًا. لننهِ هذا بسرعة حتى نعود جميعًا بسرعة!”

نظرت حولي.

“هاها، نعم.”

مع سيطرة عنصر [اللعنة] على المكان، علمت أنه حتى لو كانت كفاءتي في التعويذة ضعيفة، فإن البيئة ستعززها.

ربتت مرة أخرى على رأس أخيها، وردت على إبتساماتهم .

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

“لننطلق.”

بغض النظر عن أنها كانت تعويذة معقدة للغاية بالنسبة لي في الوقت الحالي، معظم تعاويذ اللعنات تعتمد على نفس المبادئ:

بدأت رحلتهم حينها.

“كم من الوقت تعتقدين أننا نستطيع تأخير استيقاظ التنين الصخري؟”

مغامرة كانت أوريليا ستستمتع بها حتى النهاية.

“جنود الإمبراطورية سيأتون قريبًا للتخلص منك.

هل سيعودون؟

تززز— انكسرت فورًا بعد ذلك.

نعم.

أشارت أوريليا إلى الساعة.

كانت أوريليا متأكدة من ذلك.

“…همم.”

.

سيستغرق الأمر مني بعض الوقت لتعلمها بالكامل. وحتى حينها، هل ستكون قوتي كافية لتقديم المساعدة؟

.

“أنا؟”

.

“مرحبًا بكِ!”

“كيف يمكن قتل هذا الشيء؟”

كان على وشك إتمام العاشرة خلال بضعة أشهر.

سرت حول الصخرة الهائلة. كانت ضخمة. بارتفاع أسوار المدينة تقريبًا.

لم أشعر بشيء.

غشاء أرجواني كان يغطي محيطها، مما سمح لي برؤية رأس التنين بوضوح.

كنت أريد فقط أن أريها أنني أستطيع فعلها. لقد رأيت ذلك في ذكرياتها.

كان يبدو كما توقع تمامًا.

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

“قوته انخفضت كثيرًا على مر السنين.”

“…..كان قويًا للغاية.”

صوت دخل رأسي.

لكن مع علمي بأن أوريليا يمكنها فقط تغطية منطقة معينة، أدركت أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن أموت إذا خرجت من نطاق حمايتها.

التفت لرؤية مستحضر الأرواح، لا، أوريليا تقف بجواره.
كان صوتها واضحًا الآن.

إذن لم يكن بإمكانها مغادرة المنطقة.

استطعت سماعه بوضوح.

لذا، أخذت نفسًا عميقًا، ونظرت إلى أوريليا والأشخاص الثلاثة المقنعين خلفها.

كان يبدو لطيفا .

كانت أوريليا متأكدة من ذلك.

“…..كان قويًا للغاية.”

كانت واحدة من آخر الأشياء التي تذكرها بوالديهما.

ظهرت ثلاث شخصيات مقنعة خلفها.
بدت ملامحهم مألوفة.

غشاء أرجواني كان يغطي محيطها، مما سمح لي برؤية رأس التنين بوضوح.

“تمكنا من كبحه حتى الآن. لكن هذا هو حدنا. ليس لدينا القوة اللازمة لقتله.”

إن كان هناك شيء واحد كنت واثقًا منه، فهو أن الإمبراطورية سترسل قريبًا بعض التعزيزات.

“أفهم.”

“آه.”

نظرتُ إلى التنين الصخري مرة أخرى.

لم يكن لديهم والدان.

لم يكن الأمر واضحًا من قبل، لكن الآن، عندما أمعنت النظر فيه، استطعت رؤية هيكله يتحرك بلطف.

كان المواطنون يحيطون بهم، يتمنون لهم الحظ الجيد ويلقون عليهم الزهور.

كان واضحًا أنه لا يزال على قيد الحياة.

لقد مرت ثلاثون عامًا منذ ذلك الحين.

“كيف يمكن قتله إذن؟”

لقد ماتا في حادث قبل سنوات.

هل كان الأمر مستحيلًا؟

بقيت أوريليا صامتة.

أم أن هناك وسيلة لفعل ذلك؟

لكن مع علمي بأن أوريليا يمكنها فقط تغطية منطقة معينة، أدركت أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن أموت إذا خرجت من نطاق حمايتها.

“…”.

هل سيعودون؟

بقيت أوريليا صامتة.

“رعب” يتربص بالخارج.

ثم، وهي تدير رأسها، نظرت إلى الأشخاص الثلاثة بجانبها. تبادلوا النظرات حتى هزت أوريليا رأسها.

[أيدي المرض]

“لا يمكن قتله.”

“هل تعتقدين أن ذلك ممكن؟”

“…همم.”

إنهم فقط بحاجة إلى ساحر موهوب. أنا متأكد أنكِ ستتمكنين من المساعدة.”

فكرت بعمق.

فكرت بعمق.

“إذا كان لا يمكن قتله، فهذا يعني على الأرجح أنه قوي للغاية بالنسبة لهم. ولكن، ما مدى قوته؟”

سيستغرق الأمر مني بعض الوقت لتعلمها بالكامل. وحتى حينها، هل ستكون قوتي كافية لتقديم المساعدة؟

نظرت إلى المخلوق مرة أخرى.

“أرجوكِ، علميني كل ما تعرفينه.”

لم أشعر بشيء.

فكرة خطرت على بالي فجأة.

الغشاء الأرجواني كان يؤدي دورًا جيدًا في كبح قوته.

“هاها، نعم. لا داعي للقلق بشأن سلامتك. قد تكونين ضعيفة الآن، لكن الأشخاص الذين ستذهبين معهم أقوياء جدًا.

“لماذا لم تبلغوا القرية عن هذا الأمر؟”

كان لدينا نفس الهدف في النهاية.

“…لا أستطيع.”

مع المعلومات الصحيحة عن مستحضر الأرواح، من المؤكد أنهم سيرسلون شخصيات قوية.

“هل لأنكم بحاجة إلى احتوائه؟”

كانت لديها أخ أصغر منها.

“نعم.”

“هاها، نعم.”

أومأت أوريليا برأسها قليلاً.

“آه.”

“أفهم.”

كان لدينا نفس الهدف في النهاية.

إذن لم يكن بإمكانها مغادرة المنطقة.

بالرغم من أنني لم أكن بقوة أوريليا، إلا أنني إذا ألقيت تعويذة مشابهة على التنين الصخري، فمن الممكن أن أطيل الفترة التي يبقى فيها خامدًا.

بدأت بعض جوانب الوضع تتضح لي.

ظهرت ثلاث شخصيات مقنعة خلفها. بدت ملامحهم مألوفة.

لكن لا يزال هناك الكثير من الأمور التي لم أفهمها.

بصورة عامة، لم أكن بحاجة لتعلم تلك التعويذة.

ومع ذلك، لم يكن الوقت مناسبًا للتفكير فيها الآن.

لم أكن سأخاف إذا كان الأستاذ لا يزال معي.

“إذا غادرتِ الآن، كم من الوقت سيستغرق التنين ليستيقظ؟”

“…لا أستطيع.”

“…ثماني ساعات.”

كان على أوريليا التي كانت تبلغ آنذاك اثني عشر عامًا أن تعتني بأخيها الأصغر.

“آه.”

لم تكن التعويذة التي أظهرتها من قبل، بل تعويذة أخرى.

هذا بالكاد وقت كافٍ.

لم أكن أمتلك جهاز اتصال.

خاصةً عندما يستغرق الأمر أيامًا للوصول إلى المدينة.

*

“هذا قليل جدًا.”

.

إن كان هناك شيء واحد كنت واثقًا منه، فهو أن الإمبراطورية سترسل قريبًا بعض التعزيزات.

“أفهم.”

مع المعلومات الصحيحة عن مستحضر الأرواح، من المؤكد أنهم سيرسلون شخصيات قوية.

“رعب” يتربص بالخارج.

لكن…
نظرتُ إلى التنين الصخري.

“كم من الوقت تعتقدين أننا نستطيع تأخير استيقاظ التنين الصخري؟”

“سيموتون جميعًا.”

“…ثماني ساعات.”

بما فيهم أنا.

أظهرت لها يدي، وبدأت دائرة سحرية تتشكل.

فور موت أوريليا، سيستيقظ التنين الأرضي.

“هاهاها، هل هذه هي الفتاة الصغيرة التي ستنضم إلينا؟”

وليس هذا فحسب، بل هناك أيضًا مخلوق من رتبة

سرت حول الصخرة الهائلة. كانت ضخمة. بارتفاع أسوار المدينة تقريبًا.

“رعب” يتربص بالخارج.

“…”.

كان عليّ إيجاد طريقة لإيصال هذه المعلومات إليهم قبل فوات الأوان.

“جنود الإمبراطورية سيأتون قريبًا للتخلص منك.

لكن المشكلة الوحيدة كانت:

لم يكن هناك أي تردد في إجابتها.

“كيف يمكنني إيصال المعلومات لهم؟”

“أرجوكِ، علميني كل ما تعرفينه.”

لم أكن أمتلك جهاز اتصال.

“حظًا سعيدًا!”

وفي الوقت نفسه، كان من المستحيل أيضًا أن أعود. من يعلم متى قد تظهر الذئاب لمهاجمتي؟

“أنا؟”

لم أكن سأخاف إذا كان الأستاذ لا يزال معي.

وقفت أوريليا مُطمئنة، واستدارت.

لكن مع علمي بأن أوريليا يمكنها فقط تغطية منطقة معينة، أدركت أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن أموت إذا خرجت من نطاق حمايتها.

أم أن هناك وسيلة لفعل ذلك؟

غرقت في واقعي المرير.

الفريق كان مكونًا من أربعة أعضاء: ساحر، ومحارب يُدعى جروك، وأخت جميلة تعمل كمساندة، وشاب كاريزمي مسؤول عن الهجوم.

“…أنا عالق.”

“إنه يشبهك تمامًا. لننهِ هذا بسرعة حتى نعود جميعًا بسرعة!”

وقد فعلت ذلك بنفسي.

كان على أوريليا التي كانت تبلغ آنذاك اثني عشر عامًا أن تعتني بأخيها الأصغر.

“هل أنتظر التعزيزات حتى أتمكن من إخبارهم؟”

_________________

لكن كم من الوقت سأضطر للانتظار حتى يحدث ذلك؟

وليس هذا فحسب، بل هناك أيضًا مخلوق من رتبة

“…”.

“إذا غادرتِ الآن، كم من الوقت سيستغرق التنين ليستيقظ؟”

وقفت في صمت للحظة قبل أن أُحوّل انتباهي إلى الغشاء الأرجواني الذي يغطي التنين الصخري.

“هل أنتظر التعزيزات حتى أتمكن من إخبارهم؟”

فكرة خطرت على بالي فجأة.

فور استيقاظ التنين الصخري من سباته، سيهاجم بلا شك أقرب مدينة، وهي إلنور.

“ذلك…”

لكن المشكلة الوحيدة كانت:

نظرتُ نحو أوريليا.

لكن هذا كان الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله.

“إذا ألقيتُ نفس التعويذة التي ألقيتها، هل من الممكن أن أؤخر استيقاظ التنين؟”

الطقس البارد كان شيئًا اعتادت عليه أوريليا الآن.

“…..؟”.

لذا، أخذت نفسًا عميقًا، ونظرت إلى أوريليا والأشخاص الثلاثة المقنعين خلفها.

لوّحت بيدي في الهواء، وشعرت بعنصر [اللعنة] الموجود في المكان.

نظرتُ إلى التنين الصخري مرة أخرى.

أظهرت لها يدي، وبدأت دائرة سحرية تتشكل.

مغامرة كانت أوريليا ستستمتع بها حتى النهاية.

تززز—
انكسرت فورًا بعد ذلك.

“مرحبًا بكِ!”

لكن ذلك لم يكن مهمًا.

“…همم.”

كنت أريد فقط أن أريها أنني أستطيع فعلها.
لقد رأيت ذلك في ذكرياتها.

كانت أوريليا متأكدة من ذلك.

“كم من الوقت تعتقدين أننا نستطيع تأخير استيقاظ التنين الصخري؟”

كانت لديها أخ أصغر منها.

*

“…”.

كانت الفكرة بسيطة.

“إنه يشبهك تمامًا. لننهِ هذا بسرعة حتى نعود جميعًا بسرعة!”

بالرغم من أنني لم أكن بقوة أوريليا، إلا أنني إذا ألقيت تعويذة مشابهة على التنين الصخري، فمن الممكن أن أطيل الفترة التي يبقى فيها خامدًا.

جنون.

بهذه الطريقة، يمكنني العودة وإيصال المعلومات إلى الإمبراطورية، التي سترسل فورًا تعزيزات مناسبة.

قبلت أوريليا العرض دون أدنى شك.

على الأقل قبل أن تصبح الأمور معقدة للغاية.

إذن لم يكن بإمكانها مغادرة المنطقة.

فور استيقاظ التنين الصخري من سباته، سيهاجم بلا شك أقرب مدينة، وهي إلنور.

“أفهم.”

نجاح أو فشل المهمة يعتمد تمامًا على كيفية تطور الأمور من هذه النقطة فصاعدًا.

وليس هذا فحسب.

واجهت أوريليا.

“هذا قليل جدًا.”

“هل تعتقدين أن ذلك ممكن؟”

لكن لا يزال هناك الكثير من الأمور التي لم أفهمها.

“….”

بطريقة ما، ربما أتقنت أوريليا سحر [اللعنة].

بقيت ثابتة، تنظر إلي من خلف عباءتها.

“أفهم.”

“كيف…؟”

إنهم فقط بحاجة إلى ساحر موهوب. أنا متأكد أنكِ ستتمكنين من المساعدة.”

استطعت أن ألاحظ الدهشة في عينيها من قدرتي على تنفيذ تعويذة مشابهة لتعويذتها.

التفت لرؤية مستحضر الأرواح، لا، أوريليا تقف بجواره. كان صوتها واضحًا الآن.

لكن الأمر لم يكن كذلك تمامًا.

أظهرت لها يدي، وبدأت دائرة سحرية تتشكل.

لم أتعلم التعويذة بعد.

إذن لم يكن بإمكانها مغادرة المنطقة.

سيستغرق الأمر مني بعض الوقت لتعلمها بالكامل. وحتى حينها، هل ستكون قوتي كافية لتقديم المساعدة؟

بالرغم من أنني لم أكن بقوة أوريليا، إلا أنني إذا ألقيت تعويذة مشابهة على التنين الصخري، فمن الممكن أن أطيل الفترة التي يبقى فيها خامدًا.

أوريليا لم تكن بهذه القوة في الأصل.

“قوته انخفضت كثيرًا على مر السنين.”

من وضع الوحش في سباته كانوا رفاقها.

كان يبدو لطيفا .

لقد مرت ثلاثون عامًا منذ ذلك الحين.

هذا بالكاد وقت كافٍ.

بعد أن أمضت كل هذا الوقت في منطقة مليئة بـ [اللعنة]، أصبحت قوية بما يكفي للحفاظ على سبات التنين الصخري بسحرها.

لكن الأمر لم يكن كذلك تمامًا.

بطريقة ما، ربما أتقنت أوريليا سحر [اللعنة].

نجاح أو فشل المهمة يعتمد تمامًا على كيفية تطور الأمور من هذه النقطة فصاعدًا.

هل سأتمكن من إطالة سبات التنين الصخري إذا تعلمت التعويذة؟

“هاهاها، هل هذه هي الفتاة الصغيرة التي ستنضم إلينا؟”

لا، يمكنني ذلك.

هناك، وقفت ثلاث شخصيات تبتسم وهي تنظر إليها.

نظرت حولي.

“…يستحق المحاولة.”

البيئة كانت مثالية.

وليس هذا فحسب.

مع سيطرة عنصر [اللعنة] على المكان، علمت أنه حتى لو كانت كفاءتي في التعويذة ضعيفة، فإن البيئة ستعززها.

واجهت أوريليا.

وليس هذا فحسب.

“هفووه.”

نظرت مجددًا إلى مستحضرة الأروح… لا، إلى أوريليا.

“رعب” يتربص بالخارج.

“….”

“لماذا لم تبلغوا القرية عن هذا الأمر؟”

كانت لا تزال تنظر إلي، تطالب بنوع من التفسير لما فعلته.

“كيف…؟”

كنت أفهم ارتباكها، لكن الآن لم يكن الوقت المناسب للشرح.

وقفت أوريليا مُطمئنة، واستدارت.

مددت يدي، وظهرت دائرة سحرية.

أوريليا لم تكن بهذه القوة في الأصل.

لم تكن التعويذة التي أظهرتها من قبل، بل تعويذة أخرى.

“…..؟”.

[أيدي المرض]

هل سأتمكن من إطالة سبات التنين الصخري إذا تعلمت التعويذة؟

كانت شريط خبرتي عند 55%.

لم يكن الأمر واضحًا من قبل، لكن الآن، عندما أمعنت النظر فيه، استطعت رؤية هيكله يتحرك بلطف.

تبقى 45% فقط للوصول إلى المستوى التالي.

فور موت أوريليا، سيستيقظ التنين الأرضي.

بصورة عامة، لم أكن بحاجة لتعلم تلك التعويذة.

غرقت في واقعي المرير.

بغض النظر عن أنها كانت تعويذة معقدة للغاية بالنسبة لي في الوقت الحالي، معظم تعاويذ اللعنات تعتمد على نفس المبادئ:

إلنور كانت مدينة تقع على ارتفاع عالٍ فوق مستوى سطح البحر.

الإضعاف.

جنون.

“إذا استخدمت أيدي المرض على التنين الصخري وتمكنت من إضعافه، قد أتمكن من زيادة الوقت اللازم لاستيقاظه.”

لم أتعلم التعويذة بعد.

كنت أعلم أن هذا لا يبدو منطقيًا بالنظر إلى قوتي الحالية.

“نعم.”

ولكن ماذا لو استغليت البيئة المحيطة لتعزيز التعويذة ورفع مستواها إلى المستوى التالي؟

نظرت مجددًا إلى مستحضرة الأروح… لا، إلى أوريليا.

ماذا سيحدث حينها؟

“…أنا عالق.”

“…يستحق المحاولة.”

“رعب” يتربص بالخارج.

جنون.

أومأت أوريليا برأسها قليلاً.

كنت أتصرف بجنون لمجرد التفكير في ذلك.

كنت أتصرف بجنون لمجرد التفكير في ذلك.

لكن هذا كان الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله.

كنت أريد فقط أن أريها أنني أستطيع فعلها. لقد رأيت ذلك في ذكرياتها.

“هفووه.”

“…لا أستطيع.”

لذا، أخذت نفسًا عميقًا، ونظرت إلى أوريليا والأشخاص الثلاثة المقنعين خلفها.

ثم، وهي تدير رأسها، نظرت إلى الأشخاص الثلاثة بجانبها. تبادلوا النظرات حتى هزت أوريليا رأسها.

على الرغم من رؤيتي لذكرياتها، إلا أنها توقفت عند نقطة معينة.

دعيني أصل إلى المستوى التالي.

الحالية كانت أكثر قوة بكثير من ماضيها.

الفريق كان مكونًا من أربعة أعضاء: ساحر، ومحارب يُدعى جروك، وأخت جميلة تعمل كمساندة، وشاب كاريزمي مسؤول عن الهجوم.

لم أكن أعلم إذا كانت ستقبلني أو إذا كنت سأتمكن من النجاح.

.

لكن الأمر يستحق المحاولة.

“كم من الوقت تعتقدين أننا نستطيع تأخير استيقاظ التنين الصخري؟”

“جنود الإمبراطورية سيأتون قريبًا للتخلص منك.

صوت دخل رأسي.

عندما يحدث ذلك، سيستيقظ التنين الصخري، وسيموت الجميع.

“…همم.”

على الأرجح، سيموت مواطنو إلنور أيضًا.

“سأعود قريبًا.”

أريد إيقاف ذلك، لذا…”

“هل لأنكم بحاجة إلى احتوائه؟”

كان لدينا نفس الهدف في النهاية.

هناك، وقفت ثلاث شخصيات تبتسم وهي تنظر إليها.

“أرجوكِ، علميني كل ما تعرفينه.”

الإضعاف.

“…..”

“قوته انخفضت كثيرًا على مر السنين.”

دعيني أصل إلى المستوى التالي.

كان يبدو لطيفا .

 

“…..كان قويًا للغاية.”

_________________

هل سيعودون؟

ترجمة : TIFA

.

أوريليا لم تكن بهذه القوة في الأصل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط