Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 130

الفصل 130: مستحضر الأرواح [3]

الفصل 130: مستحضر الأرواح [3]

الفصل 130: مستحضر الأرواح [3]

لم أكن متأكدًا إذا كان ما أفعله هو الصواب.

حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن أحدًا لم يكن لديه الوقت للرد.

كانت حقيقة محزنة.

“تحركوا! تحركوا…!”

ولكن بحلول الوقت الذي فعل فيه ذلك، كان الأوان قد فات.

“تراجعوا!”

بمجرد أن حسم أمره، لم يكن هناك مجال لتغييره.

“انسحبوا…!”

وقف بنفس النظرة الهادئة المعتادة.

مع اقتراب موجات الموتى الأحياء، لم يكن أمام الطلاب المتدربين خيار سوى التراجع.

“اللعنة…!”

وكان ليون من بينهم، يتحرك مسرعًا للخلف.

كانت تريد أن تريني شيئًا.

شينغ–!

وقف بنفس النظرة الهادئة المعتادة.

بسيفه، شق طريقه عبر كل شيء أمامه، مساعدًا بعض المتدربين أثناء ذلك.

دمدمة! دمدمة!

بففت!

مع اقتراب موجات الموتى الأحياء، لم يكن أمام الطلاب المتدربين خيار سوى التراجع.

“دعني أساعد!”

“ثلاثون عامًا.”

“آخ…!”

“انسحبوا! انسحبوا…!”

كانت المجموعة مكونة من خمسة عشر متدربًا، النخبة من أكاديمية هافن، ومع ذلك كانوا يعانون بشدة.

زمجروا في الهواء.

“تراجعوا!”

فجأة، تغير الجو مرة أخرى.

فجأة، دوى صوت الأستاذ العالي في المسافة.

مددت يدي لألمس أحد الزومبي.

في الوقت المناسب، أدار ليون رأسه لينظر نحو مصدر الصوت.

“انسحبوا! انسحبوا–!”

كان الأستاذ يجري بأقصى سرعة نحوهم، وخلفه كان الذئب العملاق.

‘هل هو يهرب؟’

بنيته الشامخة وضغطه الهائل سيطرا على المشهد من بعيد.

بدا في البداية كأنه صخرة، ولكن عند التركيز أكثر، كان أقرب إلى…

ومع ذلك، ولارتياح الجميع، لم يكن الذئب يطارد الأستاذ.

تنين حجري.

بل كان ينظر إلى موجة الموتى الأحياء القادمة.

“آه، انتظر…”

“انسحبوا! انسحبوا–!”

“آه–!”

على الرغم من أن الأستاذ لم يبدو وكأنه تعرض لإصابات خطيرة، إلا أن حالته المبعثرة أظهرت أنه استنزف قدرًا كبيرًا من طاقته.

إلى أين…؟ ولماذا؟

لم تكن المعركة سهلة.

وكأنها شعرت بخطوتي، استدارت لتنظر إليّ.

دمدمة! دمدمة!

فجأة، دوى صوت الأستاذ العالي في المسافة.

اهتزت الأرض مع كل خطوة تخطوها الموتى الأحياء.

_______________

تحرك الجميع بعيدًا.

اتسعت عيناي بينما خفضت رأسي نحو مستحضر الأرواح.

“آه، انتظر…”

آووو–!

كان كل شيء يسير بسلاسة حتى توقف شخص ما للتحديق في المسافة .

ازداد الضغط المحيط بالمكان.

“لا يزال هناك أحد هناك!”

“آه!”

كانت أعينهم مركزة على شخصية معينة.

“آه–!”

“ماذا تفعل؟!”

الهدف؟ لا أحد يعلم. لكن لم يكن لديهم وقت للتفكير في مثل هذا الأمر.

“جوليان…!”

كانت واقفة بين الزومبي، تنظر إليّ مباشرة.

بالفعل، كان هناك متدرب واحد يقف بلا حراك في المسافة.

كانت مجرد محادثة صغيرة. أردت أن أرى إذا كان بإمكاني التواصل معها.

لم يكن بعيدًا عن جحافل الموتى الأحياء.

الجنود الذين أُرسلوا لإخضاع المخلوق الذي كنت أتبع أثره.

في الواقع، كان على بعد بضعة أمتار فقط من أن يبتلعوه.

“اللعنة!”

“آه!”

“ماذا تفعل؟!”

وكأنه لاحظ جوليان، فتح الأستاذ عينيه على مصراعيهما بعد أن تمكن للتو من التراجع نحوهم.

في الوقت المناسب، أدار ليون رأسه لينظر نحو مصدر الصوت.

“سأذهب لإحضا–”

“أعلم أنك قد لا تفهمينني الآن، لكن لدي طلب…”

آووو–!

وكان الأمر نفسه ينطبق على بقية المتدربين.

قاطع عواء الذئب كلماته.

على الرغم من أن الأستاذ لم يبدو وكأنه تعرض لإصابات خطيرة، إلا أن حالته المبعثرة أظهرت أنه استنزف قدرًا كبيرًا من طاقته.

فجأة، تغير الجو مرة أخرى.

ليس قبل أن يتمتم ببضع كلمات أخيرة:

ازداد الضغط المحيط بالمكان.

وقف بنفس النظرة الهادئة المعتادة.

أصبح واضحًا أن الذئب على وشك الهجوم مرة أخرى.

“تنين.”

الهدف؟ لا أحد يعلم. لكن لم يكن لديهم وقت للتفكير في مثل هذا الأمر.

كانت فقط تقف هناك دون أن تنطق بكلمة واحدة.

خصوصًا مع تزايد الضغط المحيط بهم ثانية بثانية.

ينظر إلى الجميع على حد سواء، بدا وكأنه غير مكترث.

“خخ…!”

حتى…

حتى ليون لم يستطع التنفس للحظة قصيرة.

ترددت أصواتهم في ذهني كلما مررت بهم.

وكان الأمر نفسه ينطبق على بقية المتدربين.

يتلاعب بشيء في يده، وضعه في جيبه قبل أن يوجه انتباهه مرة أخرى إلى الموتى الأحياء.

“هاه… هاا…”

“….؟”

“هوا..!”

هل هناك رابط بين الأمرين؟

“اللعنة…!”

شعرت بالخوف منها.

احتاج الأمر إلى تعويذة الأستاذ هولو لتخفيف الكثير من الضغط.

مثل طفل يمتلك الكثير من الألعاب لكنه لا يجد أحدًا يشاركه بها.

ولكن بحلول الوقت الذي فعل فيه ذلك، كان الأوان قد فات.

كل ما فعلته هو الاستمرار في التحديق بي حتى استدارت.

وصل الموتى الأحياء إلى جوليان.

خاصة عندما استطعت أن ألاحظ أنه كان مكبوتًا.

“…..”

آووو–!

وكأن الزمن قد تجمد، توجهت كل الأنظار نحوه.

“آه–!”

وقف بنفس النظرة الهادئة المعتادة.

وحيدًا، وقف في الوسط.

ينظر إلى الجميع على حد سواء، بدا وكأنه غير مكترث.

قابلت نظراتها بصمت.

وحيدًا، وقف في الوسط.

“….تبًا!”

ووحده، اختفى عن أنظارهم.

بل كان مجرد جندي سيئ الحظ مثلهم.

“آه–!”

“انسحبوا! انسحبوا…!”

صرخ العديد من المتدربين في رعب، غير قادرين على استيعاب الموقف.

“…..الجو بارد هنا، أليس كذلك؟”

“اللعنة!”

لم أستطع رؤية تعابير وجهه لأن ظهره كان لي، لكنني استطعت أن أخمن.

كان الأستاذ هولو هو الأكثر اضطرابًا.

لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لي. لم أكن بحاجة إلى كلمات للتحدث مع أحد.

يتنقل بنظره بين المتدربين خلفه وجوليان، صك أسنانه.

‘نحن على وشك الوصول.’

“….تبًا!”

عوى الذئب مرة أخرى، ولكن هذه المرة بدا الصوت أبعد.

لقد اتخذ قراره.

توقفت فقط عندما أصبحت على بعد أمتار قليلة منها.

“انسحبوا!”

مع كل خطوة خطوتها، ظهرت أمامي شخصية مألوفة.

“ماذا؟ ولكن-”

“آخ…!”

حاول البعض الاعتراض، لكنه قاطعهم.

“….”

“فات الأوان! الأمر بينكم وبينه! لا يمكنني المخاطرة بحياتكم جميعًا هنا.”

حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن أحدًا لم يكن لديه الوقت للرد.

بمجرد أن حسم أمره، لم يكن هناك مجال لتغييره.

لم أستطع رؤية تعابير وجهه لأن ظهره كان لي، لكنني استطعت أن أخمن.

رغم الاعتراضات، ألقى الأستاذ هولو تعويذة أخرى وأجبر الجميع على الانسحاب.

“لا يزال هناك أحد هناك!”

“انسحبوا! انسحبوا…!”

“تراجعوا!”

كان الأمر فوضى.

بدا في البداية كأنه صخرة، ولكن عند التركيز أكثر، كان أقرب إلى…

فوضى عارمة.

“فات الأوان! الأمر بينكم وبينه! لا يمكنني المخاطرة بحياتكم جميعًا هنا.”

لم يفهم أحد ما يجري.

“اذهبوا! اذهبوا!”

أو على الأقل، رفضوا تصديق حقيقة الموقف.

“تراجعوا!”

الجميع ما عدا شخص واحد.

“هنا.”

“ليون!”

اتسعت عيناي بينما خفضت رأسي نحو مستحضر الأرواح.

رفع ليون رأسه قليلاً.

خصوصًا مع تزايد الضغط المحيط بهم ثانية بثانية.

يتلاعب بشيء في يده، وضعه في جيبه قبل أن يوجه انتباهه مرة أخرى إلى الموتى الأحياء.

لم تكن المعركة سهلة.

غررر–!

لقد اتخذ قراره.

زمجروا في الهواء.

“انسحبوا! انسحبوا…!”

“…..”

بالفعل، كان هناك متدرب واحد يقف بلا حراك في المسافة.

وقف بصمت للحظة قصيرة قبل أن يدير ظهره لهم.

تعلمت أن أتجاهلها، لكن مع مرور الوقت، لم أستطع منع نفسي من التعرف على بعض الوجوه المألوفة.

“اذهبوا! اذهبوا!”

‘ارتدِ هذا. الطقس بارد في الخارج.’

في وسط هذه الفوضى،

لم أكن متأكدًا حتى إذا كانت تفهم كلماتي.

تبع الآخرين عائدًا معهم.

“ماذا؟ ولكن-”

ليس قبل أن يتمتم ببضع كلمات أخيرة:

استمروا في التقدم للأمام.

“….سأكون في انتظارك.”

بنيته الشامخة وضغطه الهائل سيطرا على المشهد من بعيد.

***

ازداد الضغط المحيط بالمكان.

أغمضت عيني للحظة، ثم فتحتهما مجددًا.

“….تبًا!”

غررر–!

ثم توقف مستحضر الأرواح.

كنت محاطًا من جميع الجهات. الزومبي المألوفون والقبة البنفسجية. كان كل شيء كما كان من قبل.

الجميع ما عدا شخص واحد.

“كما توقعت…”

استمروا في التقدم للأمام.

وضعت يدي على صدري ونظرت حولي.

وكأنه لاحظ جوليان، فتح الأستاذ عينيه على مصراعيهما بعد أن تمكن للتو من التراجع نحوهم.

كانت هناك مساحة صغيرة حولي. لم يكن هناك أي زومبي يقترب مني. بل، كانوا وكأنهم يتجنبونني أثناء تحركهم للأمام.

لم أستطع رؤية تعابير وجهه لأن ظهره كان لي، لكنني استطعت أن أخمن.

“لماذا؟”

كان هذا ما قالته.

لماذا لم يهاجموني؟

لم تكن طويلة، وكانت ملامحها مغطاة برداء كبير.

مددت يدي لألمس أحد الزومبي.

يتنقل بنظره بين المتدربين خلفه وجوليان، صك أسنانه.

“….؟”

كل ما فعلته هو الاستمرار في التحديق بي حتى استدارت.

في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، التفتوا برؤوسهم وكأنهم يميلونها بحركة غريبة.

إلى أين…؟ ولماذا؟

كانت الحركة تبدو سخيفة، لكنهم لم يفعلوا أكثر من ذلك.

فرقة الإخضاع السادسة والخمسون.

استمروا في التقدم للأمام.

“انسحبوا! انسحبوا…!”

آووو–!

“آخ…!”

صدى صوت عواء مكتوم من بعيد. كان على الأرجح قادمًا من الذئب.

“….”

‘…الآن بعد التفكير في الأمر، الذئب توقف عن الهجوم عندما بدأ الزومبي في التحرك.’

محور كراهية المدينة.

هل هناك رابط بين الأمرين؟

‘كان جميلًا أن نحتفل بعيد ميلادك معنا، أليس كذلك؟’

هل يمكن أن يكون رد فعل الزومبي فقط بسبب الذئاب،
وليس نحن؟

فرقة الإخضاع السادسة والخمسون.

“أتساءل.”

قرقعة.

كانت فكرة مثيرة للاهتمام.

“آه–!”

آووو–!

“أعلم أنك قد لا تفهمينني الآن، لكن لدي طلب…”

عوى الذئب مرة أخرى، ولكن هذه المرة بدا الصوت أبعد.

فوضى عارمة.

‘هل هو يهرب؟’

“تراجعوا!”

إلى أين…؟ ولماذا؟

“….”

هل يمكن أن يكون متجهًا إلى مستحضر الأرواح؟

وانتهت كلماتها عند ذلك.

دمدمة! دمدمة!

خرج هذا الصوت مني دون وعي بينما رفعت رأسي.

استمر الزومبي في التحرك للأمام، تهتز الأرض مع خطواتهم الموحدة.

إلى أين…؟ ولماذا؟

كان الصوت عاليًا ومزعجًا، لكنهم توقفوا في النهاية.

هل يمكن أن يكون رد فعل الزومبي فقط بسبب الذئاب، وليس نحن؟

دمدمة!

“انسحبوا…!”

“….”

مع كل خطوة خطوتها، ظهرت أمامي شخصية مألوفة.

وعاد الصمت.

هل كان ذلك لأنها لا تنوي إلحاق الأذى بي، أم لأنني بدأت أعتاد على البيئة المشبعة باللعنة؟

حتى…

كان الأمر وكأنهم ما زالوا أحياء.

هسس، هسس، هسس–

لم أكن متأكدًا إذا كان ما أفعله هو الصواب.

التفتت رؤوسهم وتوجهت جميع أعينهم نحوي.

تراقب ملامحي بعناية.

لم تدم اللحظة طويلًا، لكنني شعرت برعشة.

كانت أعينهم مركزة على شخصية معينة.

‘يا له من مشهد مخيف.’

لم يكن بعيدًا عن جحافل الموتى الأحياء.

شعرت وكأنني بطل فيلم رعب.

“….سأكون في انتظارك.”

“همم؟”

مستحضر الأرواح القوي الذي يقف أمامي.

شآ—!

طَك–

وسط أفكاري، انفصل الزومبي ليفسحوا الطريق.

“….”

بينما كانت أنظارهم لا تزال عليّ، تشكل ممر صغير.

كان الأمر وكأنهم ما زالوا أحياء.

تنفست بعمق دون وعي.

‘كان جميلًا أن نحتفل بعيد ميلادك معنا، أليس كذلك؟’

لأن في المسافة ظهرت شخصية.

مع كل خطوة خطوتها، ظهرت أمامي شخصية مألوفة.

لم تكن طويلة، وكانت ملامحها مغطاة برداء كبير.

وقف بصمت للحظة قصيرة قبل أن يدير ظهره لهم.

كانت واقفة بين الزومبي، تنظر إليّ مباشرة.

“…..هل ستسمحين لي برؤية عالمك؟”

شعرت بالخوف منها.

خصوصًا مع تزايد الضغط المحيط بهم ثانية بثانية.

لكن رغم خوفي،

إلى أين…؟ ولماذا؟

طَك–

مستحضر الأرواح القوي الذي يقف أمامي.

اتخذت الخطوة التي قادتني نحوها.

“تحركوا! تحركوا…!”

كان الخوف شعورًا بلا معنى في هذا الوضع.

وصل الموتى الأحياء إلى جوليان.

ما الفائدة من الشعور بالخوف وأنا محاط من جميع الجهات؟

“لماذا؟”

“…..”

في الوقت المناسب، أدار ليون رأسه لينظر نحو مصدر الصوت.

توقفت فقط عندما أصبحت على بعد أمتار قليلة منها.

 

إذا كنت قد شعرت برهبتها من قبل، فقد تضاعف هذا الشعور الآن.

ذكريات متعددة جمعتها سابقًا تدفقت في عقلي، وبدأت المعلومات التي كنت أمتلكها تصبح أكثر وضوحًا.

‘يا له من أمر مرعب.’

وخفضت رأسي علامة على الثقة.

مجرد الوقوف كان مهمة صعبة. الضغط المنبعث من جسد مستحضر الأرواح لم يكن شيئًا شعرت به من قبل.

لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لي. لم أكن بحاجة إلى كلمات للتحدث مع أحد.

خاصة عندما استطعت أن ألاحظ أنه كان مكبوتًا.

كانت فقط تقف هناك دون أن تنطق بكلمة واحدة.

“…..”

“ليون!”

قابلت نظراتها بصمت.

لكن رغم خوفي،

كانت فقط تقف هناك دون أن تنطق بكلمة واحدة.

كان صوتها حادًا.

تراقب ملامحي بعناية.

طَك.

“…..الجو بارد هنا، أليس كذلك؟”

“خخ…!”

كنت أنا من كسر الصمت أولاً.

“خخ…!”

عند كلماتي، رفعت مستحضر الأرواح رأسها لتحدق بي.

“….”

لم أكن متأكدًا حتى إذا كانت تفهم كلماتي.

دمدمة! دمدمة!

“الرداء يساعدك، أليس كذلك؟”

“لماذا؟”

كانت مجرد محادثة صغيرة. أردت أن أرى إذا كان بإمكاني التواصل معها.

“انسحبوا! انسحبوا…!”

“….”

“الوحش” الذي أراد الجميع إخضاعه.

لكن لم يبدو أنني أستطيع.

محور كراهية المدينة.

بل، ربما أزعجتها لأن الضغط حولي ازداد.

كان صوتها حادًا.

“أنت غاضبة، أليس كذلك؟”

بل، ربما أزعجتها لأن الضغط حولي ازداد.

لكن الأمر لم يؤثر عليّ كثيرًا كما فعل من قبل.

“ماذا؟ ولكن-”

هل كان ذلك لأنها لا تنوي إلحاق الأذى بي، أم لأنني بدأت أعتاد على البيئة المشبعة باللعنة؟

كان شكله مهيبًا يطغى على كل ما حوله، ولولا الطبقة الأرجوانية التي غطت جسده، لكنت اعتقدته مجرد صخرة عملاقة.

لم أكن متأكدًا.

“الرداء يساعدك، أليس كذلك؟”

“….”

لم يكن بعيدًا عن جحافل الموتى الأحياء.

على أي حال، لم تتفاعل مستحضر الأرواح.

كانت حقيقة محزنة.

كل ما فعلته هو الاستمرار في التحديق بي حتى استدارت.

وانتهت كلماتها عند ذلك.

انفتح مسار لها بينما انقسمت الزومبي لتفسح لها الطريق.

لم أكن متأكدًا إذا كان ما أفعله هو الصواب.

قرقعة.

“….؟”

خطت خطوة إلى الأمام، متجهة نحو أعماق الحشد.

لقد اتخذ قراره.

“…..”

“….”

لم تقل شيئًا، لكنني فهمت ما أرادته.

“…..”

‘اتبعني.’

_______________

كان هذا ما قالته.

اتخذت الخطوة التي قادتني نحوها.

كانت تريد أن تريني شيئًا.

“هاا…”

طَك.

ووحده، اختفى عن أنظارهم.

تبعْتها دون أن أنطق بكلمة.

“الوحش” الذي أراد الجميع إخضاعه.

كان الطريق ضيقًا، واستمرت نظرات الزومبي في ملاحقتي أثناء سيري.

شينغ–!

تعلمت أن أتجاهلها، لكن مع مرور الوقت، لم أستطع منع نفسي من التعرف على بعض الوجوه المألوفة.

شعرت وكأنني بطل فيلم رعب.

‘مرحبًا، هل تشعر بخير؟’

ظهر مستحضر الأرواح كان ينحسر كلما تقدم بسرعة أكبر مني.

ترددت أصواتهم في ذهني كلما مررت بهم.

“كما توقعت…”

‘ارتدِ هذا. الطقس بارد في الخارج.’

رفعت رأسي وحاولت أن أرى ما يوجد أسفل الرداء.

مع كل خطوة خطوتها، ظهرت أمامي شخصية مألوفة.

فوضى عارمة.

‘نحن على وشك الوصول.’

توقفت فقط عندما أصبحت على بعد أمتار قليلة منها.

كان الأمر وكأنهم ما زالوا أحياء.

انفتح مسار لها بينما انقسمت الزومبي لتفسح لها الطريق.

‘كان جميلًا أن نحتفل بعيد ميلادك معنا، أليس كذلك؟’

مستحضر الأرواح القوي الذي يقف أمامي.

فرقة الإخضاع الثانية عشرة.

لماذا لم يهاجموني؟

فرقة الإخضاع الخامسة والأربعون.

صرخ العديد من المتدربين في رعب، غير قادرين على استيعاب الموقف.

فرقة الإخضاع المئة والحادية عشرة.

وانتهت كلماتها عند ذلك.

فرقة الإخضاع السادسة والخمسون.

لكن لم يبدو أنني أستطيع.

الجنود الذين أُرسلوا لإخضاع المخلوق الذي كنت أتبع أثره.

“…..هل ستسمحين لي برؤية عالمك؟”

كانوا جميعهم هناك.

لم تدم اللحظة طويلًا، لكنني شعرت برعشة.

“…..”

“هاا…”

ظهر مستحضر الأرواح كان ينحسر كلما تقدم بسرعة أكبر مني.

لم تكن طويلة، وكانت ملامحها مغطاة برداء كبير.

رغم أنه كان محاطًا بهذا العدد الكبير من الزومبي، إلا أن ظهره بدا وحيدًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

مثل طفل يمتلك الكثير من الألعاب لكنه لا يجد أحدًا يشاركه بها.

“انسحبوا! انسحبوا…!”

“…..”

بسيفه، شق طريقه عبر كل شيء أمامه، مساعدًا بعض المتدربين أثناء ذلك.

ثم توقف مستحضر الأرواح.

“هوا..!”

فعلتُ الشيء نفسه.

وحيدًا، وقف في الوسط.

“آه.”

ترددت أصواتهم في ذهني كلما مررت بهم.

خرج هذا الصوت مني دون وعي بينما رفعت رأسي.

احتاج الأمر إلى تعويذة الأستاذ هولو لتخفيف الكثير من الضغط.

ظهرت شقوق في طيات الفضاء أمامي. لكن لم يكن هذا ما جعلني أصدر ذلك الصوت.

استمروا في التقدم للأمام.

بل كان الجثمان الضخم الذي استقر في المنتصف.

دمدمة!

بدا في البداية كأنه صخرة، ولكن عند التركيز أكثر، كان أقرب إلى…

“اللعنة!”

“تنين.”

“….؟”

تنين حجري.

خطوت خطوة نحو مستحضر الأرواح، الذي كان يدير ظهره لي.

كان شكله مهيبًا يطغى على كل ما حوله، ولولا الطبقة الأرجوانية التي غطت جسده، لكنت اعتقدته مجرد صخرة عملاقة.

فرقة الإخضاع الثانية عشرة.

‘الطبقة الأرجوانية…’

وكان الأمر نفسه ينطبق على بقية المتدربين.

اتسعت عيناي بينما خفضت رأسي نحو مستحضر الأرواح.

انفتح مسار لها بينما انقسمت الزومبي لتفسح لها الطريق.

“….إذاً هذا ما هو عليه.”

وضعت يدي على صدري ونظرت حولي.

بدأت العديد من القطع تتجمع في ذهني.

وقف بصمت للحظة قصيرة قبل أن يدير ظهره لهم.

ذكريات متعددة جمعتها سابقًا تدفقت في عقلي، وبدأت المعلومات التي كنت أمتلكها تصبح أكثر وضوحًا.

لم أكن متأكدًا حتى إذا كانت تفهم كلماتي.

ما زالت هناك أسئلة كثيرة تراودني، لكنني فهمت شيئًا واحدًا.

كانت المجموعة مكونة من خمسة عشر متدربًا، النخبة من أكاديمية هافن، ومع ذلك كانوا يعانون بشدة.

“…..”

كانت واقفة بين الزومبي، تنظر إليّ مباشرة.

كانت حقيقة محزنة.

“أتساءل.”

مستحضر الأرواح القوي الذي يقف أمامي.

فعلتُ الشيء نفسه.

“الوحش” الذي أراد الجميع إخضاعه.

الهدف؟ لا أحد يعلم. لكن لم يكن لديهم وقت للتفكير في مثل هذا الأمر.

محور كراهية المدينة.

“ثلاثون عامًا.”

لم يكن يومًا عدوًا في الأساس.

ولكن بحلول الوقت الذي فعل فيه ذلك، كان الأوان قد فات.

بل كان مجرد جندي سيئ الحظ مثلهم.

أو إذا كانت الأحداث التي جمعتها في ذهني صحيحة.

عضو في فرقة الإخضاع الأولى.

“انسحبوا!”

“هاا…”

لأول مرة، تحدثت.

لم أستطع رؤية تعابير وجهه لأن ظهره كان لي، لكنني استطعت أن أخمن.

فرقة الإخضاع الثانية عشرة.

لأول مرة، تحدثت.

“تراجعوا!”

“ثلاثون عامًا.”

كان الخوف شعورًا بلا معنى في هذا الوضع.

كان صوتها حادًا.

“ماذا تفعل؟!”

صوت أنثى.

“…..”

“هنا.”

ظهرت شقوق في طيات الفضاء أمامي. لكن لم يكن هذا ما جعلني أصدر ذلك الصوت.

وانتهت كلماتها عند ذلك.

غررر–!

ربما وصلت إلى أقصى حدودها.

ظهرت شقوق في طيات الفضاء أمامي. لكن لم يكن هذا ما جعلني أصدر ذلك الصوت.

لكن ذلك لم يكن مهمًا بالنسبة لي. لم أكن بحاجة إلى كلمات للتحدث مع أحد.

 

خطوت خطوة نحو مستحضر الأرواح، الذي كان يدير ظهره لي.

اهتزت الأرض مع كل خطوة تخطوها الموتى الأحياء.

طَك.

“…..هل ستسمحين لي برؤية عالمك؟”

وكأنها شعرت بخطوتي، استدارت لتنظر إليّ.

ظهر مستحضر الأرواح كان ينحسر كلما تقدم بسرعة أكبر مني.

مددت يدي نحوها.

هل يمكن أن يكون رد فعل الزومبي فقط بسبب الذئاب، وليس نحن؟

وخفضت رأسي علامة على الثقة.

“آه.”

“أعلم أنك قد لا تفهمينني الآن، لكن لدي طلب…”

“….إذاً هذا ما هو عليه.”

لم أكن متأكدًا إذا كان ما أفعله هو الصواب.

“ماذا؟ ولكن-”

أو إذا كانت الأحداث التي جمعتها في ذهني صحيحة.

لأول مرة، تحدثت.

لكنني حاولت مع ذلك.

“لا يزال هناك أحد هناك!”

رفعت رأسي وحاولت أن أرى ما يوجد أسفل الرداء.

“انسحبوا! انسحبوا–!”

“…..هل ستسمحين لي برؤية عالمك؟”

دمدمة! دمدمة!

 

“آه!”

_______________

فرقة الإخضاع السادسة والخمسون.

ترجمة : TIFA

خطوت خطوة نحو مستحضر الأرواح، الذي كان يدير ظهره لي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

‘الطبقة الأرجوانية…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط