الفصل 132: الحزن والفرح [1]
الفصل 132: الحزن والفرح [1]
من أجلي.
“هاه… هاه…”
“…..”
كان تنفسها ثقيلاً، وجسدها بأكمله يرتجف.
صحيح.
“هـ–هل فعلناها؟”
غطيت جبهتي وأطلقت نفسًا محبطًا.
شعرت أوريليا وكأن صوتها بالكاد يخرج.
بعد ذلك بوقت قصير، غرق العالم في الظلام.
نظرت إلى المخلوق الضخم المستلقي على الأرض في المسافة، وتوقف تنفسها.
“… بمجرد أن ألقي هذه التعويذة، لن أتمكن من العودة.”
ما كان ينبغي أن يكون رحلة استكشافية سهلة تحول إلى تحدٍ أصعب مما توقعوه.
“…..”
ظهر وحش بحجم هائل.
“لا يمكن. لا يمكن هزيمته.”
كان قوياً…
“….همم؟”
إلى درجة تزرع اليأس في النفوس.
.
“أ–أيها الرفاق؟”
من السنة الثانية فصاعدًا، يتغير الأساتذة.
نظرت أوريليا حولها.
“بهذه الوتيرة، عندما يستيقظ مرة أخرى، فـ–لا. لا أستطيع.”
كانت الأرض محترقة. شقوق عميقة شوهت السطح، والحطام متناثر في كل مكان.
“كم من الوقت تعتقد قبل أن تأتي التعزيزات؟”
“هـ–إنه ميت، أليس كذلك؟”
بدأت في الممارسة.
كانت عيناها مثبتتين على المخلوق الضخم، الذي كان مستلقياً وعيناه مغمضتان.
لم يكن هناك شخص أفضل من أوريليا لتعلمني كيفية التحكم بعنصر [اللعنة]. حتى أكاديمية هافن لم يكن لديها شخص مثلها. على الأقل، ليس بين طلاب السنة الأولى.
“لا أستطيع التنفس.”
“….همم؟”
مجرد وجود ذلك المخلوق كان يخنقها.
“سأحتاج إلى من يحميني. هل ستفعلون ذلك من أجلي؟”
كان جسدها كله مشلولاً، وتنفسها ثقيلاً، وتشعر بالألم في كل مكان.
في اللحظة التي فعلت ذلك، شعرت بشيء بارد. تقريبًا مثل برودة لامست ظهري.
“… إنه ليس ميتاً.”
“آه، أجل.”
كسر صوت مألوف الصمت.
كسر صوت مألوف الصمت.
“جروك؟”
“كم من الوقت تعتقد قبل أن تأتي التعزيزات؟”
كان جسده مغطى بالدماء، ووجهه شاحباً.
“مرة أخرى.”
“نـ–نحن بالكاد تمكنا من إصابته بجروح خطيرة. لا يزال صغيراً في الواقع، لكننا لسنا أقوياء بما يكفي لاختراق جسده. ه–هذا هو حدنا.”
“ههه، لقد جعلت أوريليا تقلق بشأنك. هذا إنجاز كبير في رأيي.”
“لا يمكن؟”
“…..”
رمشت أوريليا.
“هذا…”
“لا يمكن.”
إنجاز كبير؟
صدى صوت آخر.
“لا، لا شيء.”
كان صوت دافني، الداعمة للمجموعة، ووجهها كان شاحباً هي الأخرى.
مجرد وجود ذلك المخلوق كان يخنقها.
أدارت رأسها ونظرت إلى الأمام.
في هذه الحالة، ربما كانوا يناقشون من سيرسلونه لمواجهة أوريليا.
نادت باسمه:
رمشت أوريليا.
“ليام…”
قاطعتني أوريليا ببرود وخطت خطوة إلى الوراء.
كان واقفاً أمام التنين، ينظر إليه بعينين فارغتين.
“هاه… هاه…”
“لا يمكن. لا يمكن هزيمته.”
إلى درجة تزرع اليأس في النفوس.
كانت نبرته فارغة، وهو أمر غير معتاد منه.
“اترك الأمر.”
“مـ–ماذا نفعل؟”
“نعم، لقد تعبت. حان الوقت لاستغلال هذه الفرصة للعودة. ألا تشتاقين إلى أخيكِ؟”
بدأت أوريليا تشعر بالذعر.
صحيح.
“بهذه الوتيرة، عندما يستيقظ مرة أخرى، فـ–لا. لا أستطيع.”
“أعلم.”
تفكيرها في شقيقها الصغير أجبرها على التحرك للأمام.
“إذاً، هذا صحيح…”
“أوريليا؟ ماذا تفعلين؟!”
لا، لقد رأيت شيئًا.
وقفت دافني أمامها محاولةً إيقافها، لكن أوريليا ظلت مصرة.
“نعم، أرجوكِ علّمني.”
لا يمكنها السماح للمخلوق أن يستيقظ مرة أخرى، ليس وشقيقها لا يزال في البلدة.
بدت أصوات أفراد المجموعة مذهولة من تصريحها.
“يجب قتله.”
“اترك الأمر.”
“لا، توقفي. لا يمكننا…”
“مـ–ماذا نفعل؟”
“مـ–ماذا نفعل إذن؟”
أنا…
“نحن…”
“هاه…”
توقفت كلمات دافني عندها.
إنجاز كبير؟
“…”
“…”
“…”
تأوهت بينما وقفت وسرت نحوها.
ساد الصمت المكان.
تنقط! تنقط…!
كسرته أوريليا مجدداً عندما خطت خطوة أخرى نحو التنين.
“….إنه فوضى.”
وهذه المرة، لم يحاول أحد منعها.
∎ مستوى 1 [أيدي المرض] خبرة + 0.05%
“المنطقة مليئة بعنصر [اللعنة]. هذا هو العنصر الذي أتخصص فيه.”
كان يحرق.
رفعت يدها ووضعتها مباشرة على تنين الصخور.
ركزت فقط على عنصر [اللعنة] المتدفق في الهواء. كان هناك الكثير منه، وكل شيء كان يتدفق بسلاسة.
“أعرف تعويذة يمكنها إبقاؤه نائماً، ولكن…”
“ولكن؟”
“واو، انظر إليه.”
“لا، لا شيء.”
“كم من الوقت تعتقد قبل أن تأتي التعزيزات؟”
هزت أوريليا رأسها.
“حسنًا، لكنك فشلت في إقناعها.”
لم يكن هناك وقت للتردد.
شعرت بشيء بارد يمسك بكتفي. وعندما رفعت رأسي، أدركت أنه جروك.
إذا كان من أجل شقيقها، ومن أجل أهل إلنور، فإنها مستعدة للقيام بهذا.
“لا، توقفي. لا يمكننا…”
“قد لا نتمكن من العودة.”
“لا، ليس بعد. لقد كان يدفع نفسه بشدة.”
توهجت يدها عندما ظهر دائرة أرجوانية أمامها.
“سأحتاج إلى من يحميني. هل ستفعلون ذلك من أجلي؟”
“… بمجرد أن ألقي هذه التعويذة، لن أتمكن من العودة.”
ساد الصمت المكان.
“ماذا…؟”
“لا، توقفي. لا يمكننا…”
“ماذا تقصدين؟”
هذا… جيد جدًا…
بدت أصوات أفراد المجموعة مذهولة من تصريحها.
“لا أستطيع تعليمك.”
استدارت أوريليا لتنظر إلى أعضاء فريقها الآخرين. ابتسامة أخيرًا زينت شفتيها.
استمرت شريط الخبرة في الصعود.
“سأحتاج إلى من يحميني. هل ستفعلون ذلك من أجلي؟”
لا يمكن إنكار الحالة الحالية لجسدي. لقد تعافى بشكل ملحوظ، لكنه لم يكن كافيًا.
كانت تلك الابتسامة… ابتسامة شخص قد اتخذ قراره بالفعل.
توقفت كلمات دافني عندها.
مزيج من الحزن والفرح.
كنت غارقًا جدًا في تركيزي لأهتم.
.
كانت تلك الابتسامة… ابتسامة شخص قد اتخذ قراره بالفعل.
.
من السنة الثانية فصاعدًا، يتغير الأساتذة.
.
‘مجرد أنها ليست مستعدة لتدريسي لا يعني أنني يجب أن أستسلم عن الفكرة.’
“تريدني أن أعلمك؟”
“هـ–إنه ميت، أليس كذلك؟”
شعرت بالشك في صوت أوريليا وهي تنظر إليّ.
“مرحبًا~”
“نعم، أرجوكِ علّمني.”
ما كان ينبغي أن يكون رحلة استكشافية سهلة تحول إلى تحدٍ أصعب مما توقعوه.
لم يكن هناك شخص أفضل من أوريليا لتعلمني كيفية التحكم بعنصر [اللعنة]. حتى أكاديمية هافن لم يكن لديها شخص مثلها. على الأقل، ليس بين طلاب السنة الأولى.
كان جسده مغطى بالدماء، ووجهه شاحباً.
من السنة الثانية فصاعدًا، يتغير الأساتذة.
من أجلي.
في السنة الأولى، يكون الأساتذة في حدود المستوى الرابع أو الخامس. أما من السنة الثانية وما بعدها، فالأمر
مختلف حيث يصبحون في مستويات أعلى.
كانت رؤيتي مشوشة، وسمعت صوتًا خافتًا لعرقي وهو يتساقط على الأرض.
الأمر منطقي، نظرًا لأن طلاب السنة الثانية والثالثة يكونون أقوى.
هذا… جيد جدًا…
“…..”
شعرت أوريليا وكأن صوتها بالكاد يخرج.
ظلت أوريليا صامتة عند طلبي.
“مـ–ماذا نفعل إذن؟”
لم تبدُ متحمسة لتدريسي.
لم أكن متأكدًا من مقدار الوقت الذي مر.
“هيا، أوريليا. ماذا تنتظرين؟”
نظرت نحو السماء. القبة الأرجوانية لا تزال تحيط بالمكان، وعنصر [اللعنة] منتشر في كل مكان.
تحدث جروك بصوت مليء بالحيوية.
“همم…!”
“لقد بقينا هنا لفترة طويلة جدًا. أريد أن أعود لأرى عائلتي.”
نظرت نحو الثلاثة بأمتنان.
“وأنا أيضًا.”
“في ماذا تفكر بهذا العمق؟”
“نعم، لقد تعبت. حان الوقت لاستغلال هذه الفرصة للعودة. ألا تشتاقين إلى أخيكِ؟”
“هاه… هاه…”
“أ–أخي…”
في الواقع، كان من الغريب جدًا أن تقول مثل هذه الكلمات بينما قامت سابقًا بتحويل الكثير من شعبها إلى زومبي.
أخيرًا خرجت الكلمات من فمها.
أخيرًا خرجت الكلمات من فمها.
تمتمت بها مرارًا حتى رفعت رأسها والتقت عيوننا.
“إنها عنيدة. بمجرد أن تقرر شيئًا، من الصعب إقناعها بعكس ذلك.”
“كم من الوقت تعتقد قبل أن تأتي التعزيزات؟”
“هاهاها، يبدو أنك تمر بوقت عصيب.”
كم من الوقت…؟
لن أتفاجأ إذا استغرق الأمر أشهرً. كانت الحالة حساسة، لكنها لا تزال تحت السيطرة.
“آه.”
“هاه… هاه…”
عبست قليلاً. لم أكن متأكدًا تمامًا.
.
“ربما بضعة أيام، أو أكثر؟ أسبوع؟ أشهر؟”
شعرت بالشك في صوت أوريليا وهي تنظر إليّ.
لن أتفاجأ إذا استغرق الأمر أشهرً. كانت الحالة حساسة، لكنها لا تزال تحت السيطرة.
رمشت أوريليا.
لم يكونوا على علم بتنين الصخور.
نظرت إلى المخلوق الضخم المستلقي على الأرض في المسافة، وتوقف تنفسها.
في هذه الحالة، ربما كانوا يناقشون من سيرسلونه لمواجهة أوريليا.
كسر صوت مألوف الصمت.
“ألا تعرف؟”
“آه.”
“…..ليس تمامًا.”
“أ–أخي…”
وهذا كان مشكلة.
الألم كان شيئًا اعتدت عليه في هذه المرحلة.
عدم معرفة متى سيأتي الجنود مشكلة كبيرة.
∎ مستوى 1 [أيدي المرض] خبرة + 0.1%
يعني ذلك أنه يجب عليّ التدريب مع أخذ احتمال أن كل ثانية قد تكون الأخيرة.
“أنتِ على حق.”
إذا جاءت التعزيزات، لا أضمن أنني سأتمكن من إيقافهم لشرح الوضع.
“أوريليا؟ ماذا تفعلين؟!”
… كان من الممكن أن يفعلوا ذلك، لكنني أعلم أن فرصة حدوث خطأ ما قائمة.
لم يكن هناك وقت للتردد.
لم أكن أخطط للجلوس وانتظار مثل هذا الاحتمال.
بين الحين والآخر، كنت أطلق تأوهًا مؤلمًا.
“لا بأس من أن تكون مستعدًا.”
‘مجرد أنها ليست مستعدة لتدريسي لا يعني أنني يجب أن أستسلم عن الفكرة.’
استدرت لمواجهة تنين الصخور، وابتلعت لعابي.
إذا جاءت التعزيزات، لا أضمن أنني سأتمكن من إيقافهم لشرح الوضع.
“عليّ فعل هذا.”
لا يمكنها السماح للمخلوق أن يستيقظ مرة أخرى، ليس وشقيقها لا يزال في البلدة.
من أجلي.
“هذا…”
“اجلس.”
اجتاح نبض قوي المنطقة.
أشارت أوريليا بيدها لي بالجلوس.
فعلت كما طلبت وجلست.
“لا، لا شيء.”
“أفترض أنكِ موافقة على تدريسي؟”
كنت غارقًا جدًا في تركيزي لأهتم.
“…..”
نظرت نحو السماء. القبة الأرجوانية لا تزال تحيط بالمكان، وعنصر [اللعنة] منتشر في كل مكان.
لم ترد ووقفت خلفي.
“لا تنظر إلى الخلف. ركّز على مانا الخاصة بك.”
“ركّز مانا الخاصة بك.”
“أأنت مصاب؟”
“…..”
فعلت كما طلبت.
فعلت كما طلبت.
إذًا لم يكن الأمر كذلك.
في اللحظة التي فعلت ذلك، شعرت بشيء بارد. تقريبًا مثل برودة لامست ظهري.
ليام، المهاجم وقائد الفريق، ضحك قائلاً:
“لا تنظر إلى الخلف. ركّز على مانا الخاصة بك.”
في اللحظة التي فعلت ذلك، شعرت بشيء بارد. تقريبًا مثل برودة لامست ظهري.
تشنج وجهي قليلاً عندما استدعيت مانا، واختفت البرودة من ظهري.
سوش!
“أأنت مصاب؟”
لا يمكن إنكار الحالة الحالية لجسدي. لقد تعافى بشكل ملحوظ، لكنه لم يكن كافيًا.
“…..نعم.”
“قد تكون كذلك، لكنها طيبة القلب. ربما لا تريد تدريبك، لكن هذا لا يعني أنه يجب أن تستسلم، أليس كذلك؟”
“لماذا؟”
إذا كان من أجل شقيقها، ومن أجل أهل إلنور، فإنها مستعدة للقيام بهذا.
“أخذت شيئًا لم يكن ينبغي لي أخذه.”
“لماذا؟”
“….إنه فوضى.”
ترجمة: TIFA
“أعلم.”
وهذا كان مشكلة.
أجبت بابتسامة مريرة.
رفعت رأسي.
لا يمكن إنكار الحالة الحالية لجسدي. لقد تعافى بشكل ملحوظ، لكنه لم يكن كافيًا.
يد سوداء ضخمة لوحت لي.
بدأت أشعر ببعض القلق.
تنقط! تنقط…!
“هل سيؤثر هذا على–؟”
“… إنه ليس ميتاً.”
“نعم.”
“اجلس.”
قاطعتني أوريليا ببرود وخطت خطوة إلى الوراء.
“أوريليا؟ ماذا تفعلين؟!”
“لا أستطيع تعليمك.”
يعني ذلك أنه يجب عليّ التدريب مع أخذ احتمال أن كل ثانية قد تكون الأخيرة.
“….ماذا؟”
كان تنفسها ثقيلاً، وجسدها بأكمله يرتجف.
رمشت ونظرت إلى الخلف.
عندما رمشت مرة أخرى، كانت قد اختفت.
“ماذا تقصدي–؟”
“لماذا؟”
“سيحطم جسدك. قد تموت.”
“مرة أخرى.”
“قد أموت إذا لم أفعل شيئًا.”
“قد تكون كذلك، لكنها طيبة القلب. ربما لا تريد تدريبك، لكن هذا لا يعني أنه يجب أن تستسلم، أليس كذلك؟”
“الاحتمالات أقل احتمالًا.”
“ههه، لقد جعلت أوريليا تقلق بشأنك. هذا إنجاز كبير في رأيي.”
“هذا…”
“أوه انظر! عينه ارتعشت! ربما يمكنه سماعنا.”
غطيت جبهتي وأطلقت نفسًا محبطًا.
مزيج من الحزن والفرح.
“فقط اتركيني. الأمر ليس كأن-”
“نعم، لقد تعبت. حان الوقت لاستغلال هذه الفرصة للعودة. ألا تشتاقين إلى أخيكِ؟”
“قراري نهائي.”
“ماذا تقصدين؟”
كانت نبرتها حاسمة. مع تلك الكلمات، استدارت أوريليا ومشت نحو تنين الصخور، حيث وضعت يدها عليه.
“هووو.”
اجتاح نبض قوي المنطقة.
“….إنه فوضى.”
“أوه…!”
“نحن…”
تأوهت بينما وقفت وسرت نحوها.
من أجلي.
“لا أفهم.”
لن أتفاجأ إذا استغرق الأمر أشهرً. كانت الحالة حساسة، لكنها لا تزال تحت السيطرة.
“…..”
______________
“ألستِ يائسة للقاء أخيكِ؟ إذا لم تسمحي لي بفعل هذا وهاجم الجنود قبل أن أتمكن من القيام بأي شيء، فإن تنين الصخور سيستيقظ، وعندما يحدث ذلك تعرفين ما سيحدث لأخيكِ—أوهك!”
بدأت أشعر ببعض القلق.
شعرت بنبض قوي آخر، وتوقف تنفسي للحظة. أمسكت بحلقي وسقطت على ركبتيّ.
بدأ الجو يصبح باردًا بشكل غريب، لكن ذلك لم يزعجني في البداية.
ثومب!
غطيت جبهتي وأطلقت نفسًا محبطًا.
“كح…! كح!”
حاولت النظر حولي، لكنني لم أستطع رؤية شيء. كل شيء كان ضبابيًا للغاية.
وبدأت أسعل.
∎ مستوى 1 [أيدي المرض] خبرة + 0.05%
“اهتم بشؤونك.”
“لا، لا شيء.”
“و-”
كان جسدها كله مشلولاً، وتنفسها ثقيلاً، وتشعر بالألم في كل مكان.
“اترك الأمر.”
“مـ–ماذا نفعل إذن؟”
شعرت بشيء بارد يمسك بكتفي. وعندما رفعت رأسي، أدركت أنه جروك.
“كم من الوقت تعتقد قبل أن تأتي التعزيزات؟”
“إنها عنيدة. بمجرد أن تقرر شيئًا، من الصعب إقناعها بعكس ذلك.”
لكمته دافني بلطف على كتفه.
“آه، أنا…”
آه، اللعنة.
“تعال استرح معنا.”
لكنني لم أهتم.
“…..”
“أنتِ على حق.”
قبضت يدي بصمت، ونظرت إلى أوريليا دون أن أنطق بكلمة قبل أن أقف وأتبع جروك من الخلف.
ظهر وحش بحجم هائل.
جلست على مجموعة من الصخور بجانب عضوي الفريق الآخرين.
نظرت نحو السماء. القبة الأرجوانية لا تزال تحيط بالمكان، وعنصر [اللعنة] منتشر في كل مكان.
ليام، المهاجم وقائد الفريق، ضحك قائلاً:
تنقط! تنقط…!
“هاهاها، يبدو أنك تمر بوقت عصيب.”
بدأ الجو يصبح باردًا بشكل غريب، لكن ذلك لم يزعجني في البداية.
“هيه، أنت…”
“…..”
لكمته دافني بلطف على كتفه.
“لا تزعجه. أنت تعلم تمامًا مدى إحباط عناد أوريليا.”
“….ماذا؟”
“آه، أجل.”
بدأ الجو يصبح باردًا بشكل غريب، لكن ذلك لم يزعجني في البداية.
بينما تبادلا الحديث، جلست على إحدى الصخور.
حاولت أن أرتب أفكارها وذكرياتها. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى محاولتي، لم أستطع العثور على سبب واحد يجعلها ترفض طلبي.
“أخذت شيئًا لم يكن ينبغي لي أخذه.”
لماذا؟
“أعلم.”
‘من الواضح أنها تريد العودة لأخيها. هذا هو الخيار الأفضل. فما المشكلة إن عانيت قليلاً؟ أنا معتاد على الألم.’
“ماذا تقصدين؟”
في الواقع، كان من الغريب جدًا أن تقول مثل هذه الكلمات بينما قامت سابقًا بتحويل الكثير من شعبها إلى زومبي.
… كان من الممكن أن يفعلوا ذلك، لكنني أعلم أن فرصة حدوث خطأ ما قائمة.
كان الأمر سخيفًا للغاية.
“ماذا تقصدين؟”
“في ماذا تفكر بهذا العمق؟”
“…..”
قطع صوت دافني أفكاري. وعندما نظرت إليها، بدا وكأنها تبتسم من تحت غطاء رأسها.
ليام، المهاجم وقائد الفريق، ضحك قائلاً:
“أنت تفكر في مدى ظلم قرارها، أليس كذلك؟”
تأوهت بينما وقفت وسرت نحوها.
“…..”
في الواقع، كان من الغريب جدًا أن تقول مثل هذه الكلمات بينما قامت سابقًا بتحويل الكثير من شعبها إلى زومبي.
“إذاً، هذا صحيح…”
أوريليا.
هل كانت قارئة أفكار؟
أوريليا.
“لا تقلق.”
“… إنه ليس ميتاً.”
طمأنتني.
كان جسده مغطى بالدماء، ووجهه شاحباً.
“قد تكون كذلك، لكنها طيبة القلب. ربما لا تريد تدريبك، لكن هذا لا يعني أنه يجب أن تستسلم، أليس كذلك؟”
“يجب قتله.”
“….همم؟”
رفعت رأسي فجأة واستفقت من حالتي.
صحيح.
“أوهك…!”
رفعت رأسي.
“ألستِ يائسة للقاء أخيكِ؟ إذا لم تسمحي لي بفعل هذا وهاجم الجنود قبل أن أتمكن من القيام بأي شيء، فإن تنين الصخور سيستيقظ، وعندما يحدث ذلك تعرفين ما سيحدث لأخيكِ—أوهك!”
‘مجرد أنها ليست مستعدة لتدريسي لا يعني أنني يجب أن أستسلم عن الفكرة.’
كنت غارقًا جدًا في تركيزي لأهتم.
نظرت نحو السماء. القبة الأرجوانية لا تزال تحيط بالمكان، وعنصر [اللعنة] منتشر في كل مكان.
كم من الوقت…؟
تذكرت مدى سرعة تقدمي سابقًا، واستعدت ثقتي.
“هـ–هل فعلناها؟”
“أنتِ على حق.”
رفعت رأسي فجأة واستفقت من حالتي.
نظرت نحو الثلاثة بأمتنان.
“…..”
“هووو.”
“نعم، لقد تعبت. حان الوقت لاستغلال هذه الفرصة للعودة. ألا تشتاقين إلى أخيكِ؟”
أخذت نفسًا عميقًا وأغلقت عينيّ.
آه، هذا جيد…
ثم…
“هل مات؟”
∎ مستوى 1 [أيدي المرض] خبرة + 0.1%
∎ مستوى 1 [أيدي المرض] خبرة + 0.05%
توهجت يدها عندما ظهر دائرة أرجوانية أمامها.
بدأت في الممارسة.
استمرت شريط الخبرة في الصعود.
∎ مستوى 1 [أيدي المرض] خبرة + 0.2%
“تعال استرح معنا.”
يبدو أن الوقت يتدفق بسرعة مختلفة عندما يغمر المرء نفسه في شيء ما.
استدرت لمواجهة تنين الصخور، وابتلعت لعابي.
∎ مستوى 1 [أيدي المرض] خبرة + 0.1%
مزيج من الحزن والفرح.
∎ مستوى 1 [أيدي المرض] خبرة + 0.05%
“تعال استرح معنا.”
استمرت الإشعارات بالتدفق في رؤيتي.
كنت في حالة غريبة.
لم أكن متأكدًا من مقدار الوقت الذي مر.
“أأنت مصاب؟”
تنقط! تنقط…!
“بهذه الوتيرة، عندما يستيقظ مرة أخرى، فـ–لا. لا أستطيع.”
كانت رؤيتي مشوشة، وسمعت صوتًا خافتًا لعرقي وهو يتساقط على الأرض.
ظهر وحش بحجم هائل.
“المزيد.”
“لا تزعجه. أنت تعلم تمامًا مدى إحباط عناد أوريليا.”
ركزت فقط على عنصر [اللعنة] المتدفق في الهواء. كان هناك الكثير منه، وكل شيء كان يتدفق بسلاسة.
قاطعتني أوريليا ببرود وخطت خطوة إلى الوراء.
“همم…!”
“ألا تعرف؟”
بين الحين والآخر، كنت أطلق تأوهًا مؤلمًا.
بل كان يذكرني بأنني ما زلت واعيًا.
كان الألم حادًا، وكنت أشعر به يزداد سوءًا مع كل دقيقة من الممارسة.
أوريليا.
لكنني لم أهتم.
لم تبدُ متحمسة لتدريسي.
“مرة أخرى.”
“… بمجرد أن ألقي هذه التعويذة، لن أتمكن من العودة.”
الألم كان شيئًا اعتدت عليه في هذه المرحلة.
“اهتم بشؤونك.”
بل كان يذكرني بأنني ما زلت واعيًا.
مجرد وجود ذلك المخلوق كان يخنقها.
57%… 61%… 66%… 70%… 73%…
“كح! كح…!”
استمرت شريط الخبرة في الصعود.
شعرت بنبض قوي آخر، وتوقف تنفسي للحظة. أمسكت بحلقي وسقطت على ركبتيّ.
تنقط! تنقط…!
نظرت نحو السماء. القبة الأرجوانية لا تزال تحيط بالمكان، وعنصر [اللعنة] منتشر في كل مكان.
بدأ الجو يصبح باردًا بشكل غريب، لكن ذلك لم يزعجني في البداية.
“أوريليا؟ ماذا تفعلين؟!”
كنت غارقًا جدًا في تركيزي لأهتم.
لا يمكنها السماح للمخلوق أن يستيقظ مرة أخرى، ليس وشقيقها لا يزال في البلدة.
كنت في حالة غريبة.
“ربما بضعة أيام، أو أكثر؟ أسبوع؟ أشهر؟”
وكأن العالم من حولي قد اختفى، وكنت أنا فقط في المنتصف.
هذا… جيد جدًا…
شعرت وكأنني مكشوف تمامًا، ومع ذلك كنت أشعر بسيطرة كاملة على كل ما حولي.
أنا…
كان شعورًا جيدًا.
‘مجرد أنها ليست مستعدة لتدريسي لا يعني أنني يجب أن أستسلم عن الفكرة.’
جيد جدًا لدرجة أنني أردت الاستمرار فيه.
“… بمجرد أن ألقي هذه التعويذة، لن أتمكن من العودة.”
آه، هذا جيد…
آه، هذا جيد…
هذا… جيد جدًا…
______________
أنا…
“في ماذا تفكر بهذا العمق؟”
سوش!
“أخذت شيئًا لم يكن ينبغي لي أخذه.”
رفعت رأسي فجأة واستفقت من حالتي.
∎ مستوى 1 [أيدي المرض] خبرة + 0.1% ∎ مستوى 1 [أيدي المرض] خبرة + 0.05%
“أوهك…!”
إذا كان من أجل شقيقها، ومن أجل أهل إلنور، فإنها مستعدة للقيام بهذا.
وكأن صدري كان مشتعلًا، قبضت على قميصي وسعلت بشدة.
“أنتِ على حق.”
“كح! كح…!”
عبست قليلاً. لم أكن متأكدًا تمامًا.
كان يحرق.
تشنج وجهي قليلاً عندما استدعيت مانا، واختفت البرودة من ظهري.
كان يؤلم بشدة.
لم يكن هناك شخص أفضل من أوريليا لتعلمني كيفية التحكم بعنصر [اللعنة]. حتى أكاديمية هافن لم يكن لديها شخص مثلها. على الأقل، ليس بين طلاب السنة الأولى.
حاولت النظر حولي، لكنني لم أستطع رؤية شيء. كل شيء كان ضبابيًا للغاية.
لم يكونوا على علم بتنين الصخور.
“آه.”
الفصل 132: الحزن والفرح [1]
لا، لقد رأيت شيئًا.
“أأنت مصاب؟”
شكل مظلم باهت. كان يقف ليس بعيدًا عني.
غطيت جبهتي وأطلقت نفسًا محبطًا.
أوريليا.
توهجت يدها عندما ظهر دائرة أرجوانية أمامها.
هل هي من أيقظتني؟
‘من الواضح أنها تريد العودة لأخيها. هذا هو الخيار الأفضل. فما المشكلة إن عانيت قليلاً؟ أنا معتاد على الألم.’
حاولت أن أرسم ابتسامة على وجهي.
كان واقفاً أمام التنين، ينظر إليه بعينين فارغتين.
“أخ–أخيرًا ستعلمينني؟”
كان الأمر سخيفًا للغاية.
“…..”
يد سوداء ضخمة لوحت لي.
لكن كل ما حصلت عليه كان الصمت.
لن أتفاجأ إذا استغرق الأمر أشهرً. كانت الحالة حساسة، لكنها لا تزال تحت السيطرة.
عندما رمشت مرة أخرى، كانت قد اختفت.
شعرت وكأنني مكشوف تمامًا، ومع ذلك كنت أشعر بسيطرة كاملة على كل ما حولي.
“هاه…”
.
إذًا لم يكن الأمر كذلك.
لم يكن هناك وقت للتردد.
“واو، انظر إليه.”
استدارت أوريليا لتنظر إلى أعضاء فريقها الآخرين. ابتسامة أخيرًا زينت شفتيها.
سمعت أصواتًا خافتة من حولي.
“تعال استرح معنا.”
“هل مات؟”
من أجلي.
“لا، ليس بعد. لقد كان يدفع نفسه بشدة.”
لم يكن هناك وقت للتردد.
هؤلاء…
“لا، لا شيء.”
“أوه انظر! عينه ارتعشت! ربما يمكنه سماعنا.”
إنجاز كبير؟
“مرحبًا~”
“لا، توقفي. لا يمكننا…”
يد سوداء ضخمة لوحت لي.
تشنج وجهي قليلاً عندما استدعيت مانا، واختفت البرودة من ظهري.
“ههه، لقد جعلت أوريليا تقلق بشأنك. هذا إنجاز كبير في رأيي.”
“نعم، لقد تعبت. حان الوقت لاستغلال هذه الفرصة للعودة. ألا تشتاقين إلى أخيكِ؟”
إنجاز كبير؟
إذا جاءت التعزيزات، لا أضمن أنني سأتمكن من إيقافهم لشرح الوضع.
“حسنًا، لكنك فشلت في إقناعها.”
“قد تكون كذلك، لكنها طيبة القلب. ربما لا تريد تدريبك، لكن هذا لا يعني أنه يجب أن تستسلم، أليس كذلك؟”
آه، اللعنة.
“بهذه الوتيرة، عندما يستيقظ مرة أخرى، فـ–لا. لا أستطيع.”
أنا…
“أوريليا؟ ماذا تفعلين؟!”
بدأت أكره هؤلاء الأشخاص حقًا.
الفصل 132: الحزن والفرح [1]
بعد ذلك بوقت قصير، غرق العالم في الظلام.
صحيح.
______________
طمأنتني.
ترجمة: TIFA
كان واقفاً أمام التنين، ينظر إليه بعينين فارغتين.
∎ مستوى 1 [أيدي المرض] خبرة + 0.1% ∎ مستوى 1 [أيدي المرض] خبرة + 0.05%
