Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Perfect Run 14

العمل الميداني

العمل الميداني

الفصل 14 : العمل الميداني

وبدا أن القط الذري شاركه نفس الشعور، فقد كانا يقودان عبر الأحياء الفقيرة ونوافذ سيارة بليموث مغلقة وفلتر الهواء يعمل. “الوضع أسوأ مما توقعت. أسوأ بكثير.” قال القط أثناء نظره إلى عمود إنارة معلق بسلك، ويكاد يسقط على الطريق في أي لحظة.

 

 

ومهما زار ريان بلدة الصدأ، لم يعتد عليها قط. فكل أرجائها تفوح برائحة البؤس واليأس.

“بذهابك إلى تلك ‘التنين العاهرة’ دون حتى التفكير في عرضي، فإنك لم تكتفِ بازدرائي. لقد أهنتني، ولهذا السبب ستموت.” توقفت فوق ريان، مع مدفعها موجهٌ نحو رأسه. “ألديك كلمات أخيرة؟”

 

 

وبدا أن القط الذري شاركه نفس الشعور، فقد كانا يقودان عبر الأحياء الفقيرة ونوافذ سيارة بليموث مغلقة وفلتر الهواء يعمل. “الوضع أسوأ مما توقعت. أسوأ بكثير.” قال القط أثناء نظره إلى عمود إنارة معلق بسلك، ويكاد يسقط على الطريق في أي لحظة.

“فقط مشغولة”، أجابت سارة، وهي تعقد ذراعيها. “وماذا تريدون؟”

 

“ماما؟” سأل القط الذري. ولكن الفتاة الصغيرة بقيت صامتة، وكذلك الصبي الآخر الذي قلدها. “سارة، هذا اسمك؟”

“ألم تأتي أبدًا لصيد الفئران هنا من قبل؟”

اقتربت حافلة صغيرة صدئة وسوداء من الملجأ، وتوقفت على بعد خمسة أمتار من المدخل. ظهر أطفال آخرون عند النوافذ، وجذبهم ضجيج الحيوانات.

 

 

“لا، فعائلتي تعيش في حيّ الارستقراطيين الأثرياء. عشت حياة محميًا للغاية بصراحة، حتى أثناء الحروب.”

 

 

“لم يكن والدي، ونعم، لقد فعلوا”، قال المرسال، بصوت بارد ومركّز. كان آخر لقاء له مع هذا الشبح قبل أربع سنوات، قبل أن يشرب إكسيرَه. وحتى لو كان لدى ريان الآن قوى خارقة يمكنه الدفاع بها عن نفسه، فإن مجرد وجود سايشوك كان يجعله يشعر بعدم الارتياح. “وكيف حال الندوب التي أعطاها لك، أيها المصباح؟”

“إذن فأنت قطٌ منزلي”. إذا كان الأمر كذلك، فتهديد ريان بإخصائه لا بد أنه أصاب وترًا حساسًا.

 

 

“لا، فعائلتي تعيش في حيّ الارستقراطيين الأثرياء. عشت حياة محميًا للغاية بصراحة، حتى أثناء الحروب.”

“بل أعتقد أنني أصبحت قطًا ضالًا”، قال مساعده متأملًا.

 

 

وضع ريان يديه في جيوبه وصفّر، إذ حمى قناعه وجهه من الغبار. نهض القط الذري بسرعة على قدميه، واتسعت عيناه عندما تعرف على القادم الجديد. ألقت عدسات كاميرات فولكان نظرة خاطفة نحو البطل قبل أن تركز غضبها القاتل مجددًا على ريان.

“أتساءل حقًا لماذا هذا المكان عبارة عن مكب نفايات مقارنة ببقية المدينة”، قال ريان. فقد تذكر الأيام السيئة القديمة عندما كان يبحث في الأنقاض عن الإمدادات، وسيل الدم يلاحقه.

 

 

 

“كان هذا المكان ملكًا للسكان الأصليين للمنطقة”، أوضح القط الذري، “أولئك الذين عاشوا في خليج نابولي ونجوا من قصفه. تمكنوا من البقاء على قيد الحياة، على الرغم من السموم والأوبئة، ولكن عندما استولت دايناميس على المنطقة، قامت الشركة بنقلهم قسرًا لإفساح المجال لشعبها. وأعتقد أن المشردين والمصابين بالأمراض لم يناسبوا صورتهم لمدينة العاصمة المشرقة. هناك خطط لتجديد المنطقة، ولكنها لم تتحقق بعد”.

وضع ريان يديه في جيوبه وصفّر، إذ حمى قناعه وجهه من الغبار. نهض القط الذري بسرعة على قدميه، واتسعت عيناه عندما تعرف على القادم الجديد. ألقت عدسات كاميرات فولكان نظرة خاطفة نحو البطل قبل أن تركز غضبها القاتل مجددًا على ريان.

 

“فقط مشغولة”، أجابت سارة، وهي تعقد ذراعيها. “وماذا تريدون؟”

هز رأسه بخيبة أمل، وقاطع صوت رنين الهاتف المحمول النقاش. نظر القط الذري إلى هاتفه، ولكنه لم يرد على المكالمة.

“أنتِ قصيرة جدًا لدرجة أن والدتكِ تحتاج لمجهرٍ لتراكِ.”

 

 

ألقى ريان نظرة على الشاشة، فرأى أن القط الذري قد فاتته خمس عشرة مكالمات من إحداهن تدعى ‘فورتونا’ وسبعة مكالمات من ‘نارسين’. وقال البطل الخارق قبل أن يتمكن المرسال من طرح الأسئلة: “أختاي. أبقى على اتصال معهما، ولكنهما تريدان عودتي ولا تقبلان الرفض كإجابة”.

“كنت آمل أن تقول ذلك”، قال البعوضة، بينما زمجر الهجين كالحيوان نحو القط الذري. “أعتقد أن آدم لن يغضب إذا أكلنا بضعة متشردين.”

 

 

“وهذا يعني أنهما تحبانك،” أجاب ريان دون أي تلميح للسخرية. يمكنه التعاطف مع الأشخاص الذين يرغبون في لم شملهم مع عائلاتهم. ومع ذلك، تساءل المرسال عما جعل القط الذري يعتبر دايناميس خيارًا أفضل من أغوسط.

 

 

“مندهش؟ بمجرد أن أتصل بجهاز عصبي، يمكنني التعرف على نمط موجاته الدماغية الفريد في أي مكان. مثل إشارة ضائعة تعود إلى والدها.” لمعَت نظاراته الثقيلة تحت ضوء الشفق. “وأنا من كنت أعتقد أن الكرنفال قتلوا والدك؟”

فجأة تساءل ريان عما إذا كانت لين، مثل القط الذري، لن ترغب في مقابلته، ولكنه سرعان ما تجاهل هذه الأفكار. فبالطبع ستفرح عندما يلتقيان مرة أخرى بعد كل هذه السنوات!، إنها مجرد مخاوفه تتحدث في رأسه!.

 

 

 

“أحبّهما أيضًا، ولكن طالما استمرتا في دعم تجارة النعيم فإنني—”

 

 

أخذ ريان السؤال على محمل الجد، ثم أجاب.

اتصل شخص آخر بالقط الذري، الذي حدق في الاسم على الشاشة لعدة ثوانٍ بنظرة يصعب تفسيرها.

 

 

“أيها الحفظ السريع!” عاتبه القط الذري، قبل أن يحاول بناء علاقة مع الأطفال. “من هي هذه الماما؟، هل هي من تعتني بكم؟، هل يمكننا التحدث معها؟”

“ليڤيا”.

 

 

“لو كنت مكانك، لتحققت من حساباتك”، قال سايشوك بينما كان يتابع الأطفال بنظراته؛ مما جعله يبدو كذئب قاتل يراقب غزلانًا عاجزة، مما زاد من اشمئزاز ريان. تحركت أسلاك خلف وشاح المختل ونظارته الشمسية، وبدأت الكهرباء تخرج من قفازيه. “أنتم أقل عددًا، وأقل قوة.”

وبدلًا من تجاهل المكالمة كما فعل مع الأخرى، قام القط الذري بإغلاق هاتفه مباشرة، وتنهد، ثم عبث بالراديو لتغيير حالته المزاجية. وعندما استقر أخيرًا على قناة، حدق ريان في مساعده بغضب. “هيب هوب، حقًا؟”

 

 

“فقط مشغولة”، أجابت سارة، وهي تعقد ذراعيها. “وماذا تريدون؟”

“ألا تعجبك يا أخي؟”

 

 

 

“لا، لا تعجبني!” قام ريان بتغيير القناة إلى الراديو الزمني ‘البيوبانك المعتوه’. تحولت الموسيقى إلى مزيج من الإيقاعات الإلكترونية والمزاجية والإيقاعات الغريبة.

 

 

“لقد شُفيت،” أجاب سايشوك، بصوت آلي مهدد. جهز البعوضة يديه المخلبية، مستعدًا للقتال. “إذا كنت أنت قد نجوت، فأفترض أن الصغيرة لين نجت أيضًا. جيد. لم أتجاوز أبداً تفويت فرصة استخراج عقلها العبقري.”

“يا له من صوتٍ جميل،” علّق القط الذري بينما كانوا يمرّون عبر الشوارع الضيقة. “إلى أين نحن ذاهبون؟”

 

 

 

“استولى الميتا على منطقة ساحة الخردة كقاعدة لهم. تقع في وسط بلدة الصدأ.” قال ريان.

اقتربت حافلة صغيرة صدئة وسوداء من الملجأ، وتوقفت على بعد خمسة أمتار من المدخل. ظهر أطفال آخرون عند النوافذ، وجذبهم ضجيج الحيوانات.

 

 

“سأتوقف هنا، أنا مع فكرة نصب كمين لمختل وحيد، وربما اثنين، ولكن مهاجمة منطقتهم بوجودنا نحن الاثنين فقط هو انتحار.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

لو كان ريان بمفرده، لكان ليحاول على أي حال، ولكنه لم يكن ليقود شريكه إلى الموت المؤكد. “المشكلة هي أن الأطفال قد بدأوا يختفون في المنطقة، وفقًا لمعلوماتي. لقد وجدت دار أيتام جنوب ساحة الخردة، واعتقدت أننا يجب أن نتحقق منه.”

 

 

“أنتم مكتفون غذائيًا”، أدرك ريان. “لديكم مصدر للإكسير.”

توتر القط الذري على الفور. “أطفال؟”

تعرف ريان على الفور على الشخصية الطويلة النحيفة، رغم معطفه الأسود الثقيل وقبعته ووشاحه ونظاراته الشمسية. والطريقة التي يمشي بها، كدمية متعثرة تحاكي حركة إنسان، والهالة الهادئة التي تثير الرعب من حوله…

 

 

“أأنت متفاجئ؟” سأل ريان. كان المرسال يتمنى أن يقول إنه متفاجئ، ولكنه أصبح يتوقع الأسوأ عندما يكون المختلون متورطين.

***

 

 

“أنا متفاجئ من أن الأمر لم يُبلّغ عنه،” اجاب البطل الخارق، بينما كانت البليموث تمر بالقرب من خزان المياه الخاص بالمدينة. وعلى عكس باقي الحي، كانت دايناميس تحمي المنطقة بشدة، مع جنود مدرعين يحرسون حدودها. “ثم مجددًا، لا أحد يهتم بهذا المكان.”

 

 

“ألم تأتي أبدًا لصيد الفئران هنا من قبل؟”

ريان كان يهتم.

“أنتم مكتفون غذائيًا”، أدرك ريان. “لديكم مصدر للإكسير.”

 

أوقف ريان الزمن، وأخذ المسدس، واستبدله بحصاة صغيرة. وعندما استؤنف الزمن، كان قد وضع المسدس داخل معطفه، مما أثار دهشة الفتاة. “ولـ-لكن؟”

في النهاية، وصل الثنائي إلى مبنى معزول محاط بأرض قاحلة مغبرة. اختفى الطلاء على جدران الخرسانة، وتقشر بفعل الزمن، وكانت نصف النوافذ مكسورة. امتدت منطقة مسوّرة كبيرة إلى يسار المبنى، تحتوي على عشرات، إن لم يكن مئات، من القطط والكلاب الضالة. وأصابت الضوضاء القلقة التي تصدرها الحيوانات والرائحة التي تنبعث منها الثنائي بالإرهاق فورًا عندما أوقفا السيارة بالقرب منها ونزلوا.

زاد الصمت توترًا، حتى كسره صوت غريب. عرفه ريان كأصوات تحميل أسلحة وصواريخ. تعافى سايشوك وأعوانه من الهجوم المفاجئ، وتحركوا لتطويق الجميع ومهاجمة القط الذري من الجوانب.

 

“لا يوجد طاقم”، قال الصبي وهو لا يزال خائفًا. دفن الكلب وجهه في وجهه ليطمئنه، ولم يقم بأي حركة عدائية تجاه الجينومات.

“هذا ليس دار أيتام.” قال القط الذري برعب.

بقيت فولكان ساكنة تمامًا، بينما ألقى الدرع العملاق بظلاله القمعية على المرسال.

 

الفصل 14 : العمل الميداني

بينما أمسك ريان بقفازات المشاكسين وارتداها. كان الهواء هنا أقل تلوثًا من بقية بلدة الصدأ، ولكن ليس كثيرًا. “إنه ملجأ للحيوانات”.

“مرحبًا، أنا الحفظ السريع”، قال ريان، رافعًا إبهامه كما في الإعلانات التجارية. “أنا خالد، ولكن لا تخبروا أحدًا؛ وهذا هو رفيقي الموثوق، هيلو كيتي”.

 

 

“إنه كلاهما”، قال ريان، وهو ينظر إلى الحيوانات بتعاطف. فقد جعلته الهالة الشديدة من اليأس المحاصر الذي أطلقوه يشعر بالغثيان في الداخل.

 

 

 

وجدوا طفلين تتراوح أعمارهما بين العاشرة والثانية عشرة عند مدخل دار الأيتام، يلعبان مع كلب مسترد ذهبي متسخ قرب الأبواب المفتوحة. وكان أحدهما صبيًا أسود يحمل ندوب حروق حمضية على نصف خده، والآخر فتاة نحيفة ترتدي فستانًا ورديًا غير مناسب لحجمها.

توتر القط الذري على الفور. “أطفال؟”

 

“يا له من صوتٍ جميل،” علّق القط الذري بينما كانوا يمرّون عبر الشوارع الضيقة. “إلى أين نحن ذاهبون؟”

“مرحبًا، يا صغار!” لوح ريان بيده إليهم.

“لا، لا تعجبني!” قام ريان بتغيير القناة إلى الراديو الزمني ‘البيوبانك المعتوه’. تحولت الموسيقى إلى مزيج من الإيقاعات الإلكترونية والمزاجية والإيقاعات الغريبة.

 

 

رفعت الفتاة الصغيرة على الفور مسدسًا دوارًا رديئًا باتجاه رأسه، كانت قد أخفته تحت فستانها، بينما تمسك الصبي بالكلب. وقالت الفتاة: “ابتعد، أيها المدمن، أو سأفجّر رأسك.”

“آه، آه، لدي واحدة أفضل!” نقر ريان بأصابعه. “أنتِ قصيرة جدًا لدرجة أن قدميكِ دائمًا تتدليان عندما تجلسين على كرسي!”

 

 

أوه، يا للطافتها!.

“نستطيع الاعتناء بأنفسنا”، قالت الفتاة بفخر. “فنحن نبحث عن أشياء ونلتقط القمامة”.

 

“قفوا خلفي”، قال ريان. “لديه حلوى.”

أوقف ريان الزمن، وأخذ المسدس، واستبدله بحصاة صغيرة. وعندما استؤنف الزمن، كان قد وضع المسدس داخل معطفه، مما أثار دهشة الفتاة. “ولـ-لكن؟”

 

 

 

“مرحبًا، أنا الحفظ السريع”، قال ريان، رافعًا إبهامه كما في الإعلانات التجارية. “أنا خالد، ولكن لا تخبروا أحدًا؛ وهذا هو رفيقي الموثوق، هيلو كيتي”.

 

 

“ماذا، هل الأطفال غير كافيين بالنسبة لك؟” سخر منه ريان.

“لا تتمادى يا سريعو”، رد القط الذري، مما جعل ريان يشعر بالحرج بسبب هذا اللقب. “نحن لسنا هنا لإيذاء أحد. هل يمكننا التحدث إلى الطاقم؟”

“لا أستطيع أن أعيد لكِ مثل هذا المسدس الرديء بضمير مرتاح”، اجاب ريان، محاولًا الحفاظ على سمعته. “دعيني أشتري لكِ سلاحًا حقيقيًا، مثل نسر الصحراء. وحينها يمكنكِ تهديد الناس بشكل مقنع.”

 

لماذا لم يهاجموا؟، ألأنهم قلقون من أن يقتلوا الأطفال في تبادل النيران إذا تصرفوا مبكرًا جدًا؟، لا ينبغي أن يفكروا بهذا البعد، فمجرد رؤية جينوم كان كافيًا لمحاولة شرب دماء الأبطال الممزوجة بالإكسير. هؤلاء المختلين كانوا مستقرين للغاية، وحذرين جدًا، كما لو أن…

“لا يوجد طاقم”، قال الصبي وهو لا يزال خائفًا. دفن الكلب وجهه في وجهه ليطمئنه، ولم يقم بأي حركة عدائية تجاه الجينومات.

 

 

لماذا لم يهاجموا؟، ألأنهم قلقون من أن يقتلوا الأطفال في تبادل النيران إذا تصرفوا مبكرًا جدًا؟، لا ينبغي أن يفكروا بهذا البعد، فمجرد رؤية جينوم كان كافيًا لمحاولة شرب دماء الأبطال الممزوجة بالإكسير. هؤلاء المختلين كانوا مستقرين للغاية، وحذرين جدًا، كما لو أن…

“أعتنى بنا جدي، ولكنه لم يعد هنا الآن”، اجابت الفتاة الصغيرة محدقةً في ريان. “فهناك مدمنٌ قد طعنَه في زقاق قبل أشهر”.

ريان كان يهتم.

 

 

قالتها بكل بساطة، وكأن الأمر طبيعيٌ.

“الحفظ السريع”، أتى صوت فولكان عبر مكبرات صوت مخفية، بينما ركزت عيون الكاميرا الخاصة بالبدلة على المرسال. “لقد رفضت دعوتي.”

 

“لا، لا تعجبني!” قام ريان بتغيير القناة إلى الراديو الزمني ‘البيوبانك المعتوه’. تحولت الموسيقى إلى مزيج من الإيقاعات الإلكترونية والمزاجية والإيقاعات الغريبة.

“انتظري، ألا يوجد بالغ هنا؟” وكلما سمع أكثر، زاد انزعاج القط الذري. “ولكن، كيف تعيشون؟”

“بذهابك إلى تلك ‘التنين العاهرة’ دون حتى التفكير في عرضي، فإنك لم تكتفِ بازدرائي. لقد أهنتني، ولهذا السبب ستموت.” توقفت فوق ريان، مع مدفعها موجهٌ نحو رأسه. “ألديك كلمات أخيرة؟”

 

“لو كنت مكانك، لتحققت من حساباتك”، قال سايشوك بينما كان يتابع الأطفال بنظراته؛ مما جعله يبدو كذئب قاتل يراقب غزلانًا عاجزة، مما زاد من اشمئزاز ريان. تحركت أسلاك خلف وشاح المختل ونظارته الشمسية، وبدأت الكهرباء تخرج من قفازيه. “أنتم أقل عددًا، وأقل قوة.”

“نستطيع الاعتناء بأنفسنا”، قالت الفتاة بفخر. “فنحن نبحث عن أشياء ونلتقط القمامة”.

“لا تتمادى يا سريعو”، رد القط الذري، مما جعل ريان يشعر بالحرج بسبب هذا اللقب. “نحن لسنا هنا لإيذاء أحد. هل يمكننا التحدث إلى الطاقم؟”

 

 

“وماما ترسل لنا طعامًا ومالًا كل أسبوع—” ركلت الفتاة الصغيرة الولد في ساقه قبل أن يكمل جملته. “آه، سارة!”

“يا له من صوتٍ جميل،” علّق القط الذري بينما كانوا يمرّون عبر الشوارع الضيقة. “إلى أين نحن ذاهبون؟”

 

بينما حاول القط الذري أن يناقش الأطفال بأنه يريد حمايتهم فقط، شعر ريان بالتوتر في الأجواء. أصبحت الحيوانات الأليفة متوترة وبدأت في النباح والمواء.

“ماما؟” سأل القط الذري. ولكن الفتاة الصغيرة بقيت صامتة، وكذلك الصبي الآخر الذي قلدها. “سارة، هذا اسمك؟”

“لا”، أجابت سارة بعناد. “وهي مشغولة.”

 

أما بالنسبة للثالث…

“أعِد لي مسدسي”. تجاهلت سارة سؤال القط الذري واستمرت في التحديق بريان. “أعِده!”

 

 

 

“لا أستطيع أن أعيد لكِ مثل هذا المسدس الرديء بضمير مرتاح”، اجاب ريان، محاولًا الحفاظ على سمعته. “دعيني أشتري لكِ سلاحًا حقيقيًا، مثل نسر الصحراء. وحينها يمكنكِ تهديد الناس بشكل مقنع.”

 

 

 

“أيها الحفظ السريع!” عاتبه القط الذري، قبل أن يحاول بناء علاقة مع الأطفال. “من هي هذه الماما؟، هل هي من تعتني بكم؟، هل يمكننا التحدث معها؟”

 

 

“استولى الميتا على منطقة ساحة الخردة كقاعدة لهم. تقع في وسط بلدة الصدأ.” قال ريان.

“لا”، أجابت سارة بعناد. “وهي مشغولة.”

 

 

“أحبّهما أيضًا، ولكن طالما استمرتا في دعم تجارة النعيم فإنني—”

“مشغولة بماذا؟”

“وهذا يعني أنهما تحبانك،” أجاب ريان دون أي تلميح للسخرية. يمكنه التعاطف مع الأشخاص الذين يرغبون في لم شملهم مع عائلاتهم. ومع ذلك، تساءل المرسال عما جعل القط الذري يعتبر دايناميس خيارًا أفضل من أغوسط.

 

“ماذا، هل الأطفال غير كافيين بالنسبة لك؟” سخر منه ريان.

“فقط مشغولة”، أجابت سارة، وهي تعقد ذراعيها. “وماذا تريدون؟”

 

 

 

بينما حاول القط الذري أن يناقش الأطفال بأنه يريد حمايتهم فقط، شعر ريان بالتوتر في الأجواء. أصبحت الحيوانات الأليفة متوترة وبدأت في النباح والمواء.

 

 

“لا تتمادى يا سريعو”، رد القط الذري، مما جعل ريان يشعر بالحرج بسبب هذا اللقب. “نحن لسنا هنا لإيذاء أحد. هل يمكننا التحدث إلى الطاقم؟”

كانت تشعر بوجود مفترسين قريبين.

“ألا تعجبك يا أخي؟”

 

 

اقتربت حافلة صغيرة صدئة وسوداء من الملجأ، وتوقفت على بعد خمسة أمتار من المدخل. ظهر أطفال آخرون عند النوافذ، وجذبهم ضجيج الحيوانات.

 

 

 

خرج ثلاثة رجال من السيارة، رغم أنهم بالكاد يعتبرون كذلك. تعرف ريان فورًا على أحدهم، وهو الوحش البعوضة الذي دمر سيارته بلايموث في حلقة سابقة. والثاني كان رجلاً نحيفًا أصلع يرتدي ملابس سباك؛ مع أورام مشوهة تنمو من جسده وعيناه محتقنتان بالدماء. وكان يحمل مفتاح ربط صدئًا، وكشفت ابتسامته عن صفوف من الأنياب المتعفنة.

 

 

 

أما بالنسبة للثالث…

 

 

 

تعرف ريان على الفور على الشخصية الطويلة النحيفة، رغم معطفه الأسود الثقيل وقبعته ووشاحه ونظاراته الشمسية. والطريقة التي يمشي بها، كدمية متعثرة تحاكي حركة إنسان، والهالة الهادئة التي تثير الرعب من حوله…

 

 

 

سايشوك، الرجل الثاني تحت آدم.

 

 

 

نظر المختلين الثلاث إلى المجموعة بنظرات تهديدية، فتحرك القط الذري فورًا ليحمي الأطفال؛ وكذلك فعل المسترد الذهبي، الذي نبح على القادمين الجدد بشراسة غير متوقعة. ركز سايشوك نفسه بشكل كامل على ريان.

 

 

هز رأسه بخيبة أمل، وقاطع صوت رنين الهاتف المحمول النقاش. نظر القط الذري إلى هاتفه، ولكنه لم يرد على المكالمة.

“يا إلهي، أليس هذا الصغير تشيزاري؟” قال بصوت روبوتي. “انظر إلى كم كبرت!”

“أعِد لي مسدسي”. تجاهلت سارة سؤال القط الذري واستمرت في التحديق بريان. “أعِده!”

 

 

ارتجف ريان.

 

 

 

“مندهش؟ بمجرد أن أتصل بجهاز عصبي، يمكنني التعرف على نمط موجاته الدماغية الفريد في أي مكان. مثل إشارة ضائعة تعود إلى والدها.” لمعَت نظاراته الثقيلة تحت ضوء الشفق. “وأنا من كنت أعتقد أن الكرنفال قتلوا والدك؟”

 

 

 

“لم يكن والدي، ونعم، لقد فعلوا”، قال المرسال، بصوت بارد ومركّز. كان آخر لقاء له مع هذا الشبح قبل أربع سنوات، قبل أن يشرب إكسيرَه. وحتى لو كان لدى ريان الآن قوى خارقة يمكنه الدفاع بها عن نفسه، فإن مجرد وجود سايشوك كان يجعله يشعر بعدم الارتياح. “وكيف حال الندوب التي أعطاها لك، أيها المصباح؟”

وجدوا طفلين تتراوح أعمارهما بين العاشرة والثانية عشرة عند مدخل دار الأيتام، يلعبان مع كلب مسترد ذهبي متسخ قرب الأبواب المفتوحة. وكان أحدهما صبيًا أسود يحمل ندوب حروق حمضية على نصف خده، والآخر فتاة نحيفة ترتدي فستانًا ورديًا غير مناسب لحجمها.

 

“أنتم مكتفون غذائيًا”، أدرك ريان. “لديكم مصدر للإكسير.”

“لقد شُفيت،” أجاب سايشوك، بصوت آلي مهدد. جهز البعوضة يديه المخلبية، مستعدًا للقتال. “إذا كنت أنت قد نجوت، فأفترض أن الصغيرة لين نجت أيضًا. جيد. لم أتجاوز أبداً تفويت فرصة استخراج عقلها العبقري.”

أما بالنسبة للثالث…

 

 

“ماذا، هل الأطفال غير كافيين بالنسبة لك؟” سخر منه ريان.

 

 

ألقى ريان نظرة على الشاشة، فرأى أن القط الذري قد فاتته خمس عشرة مكالمات من إحداهن تدعى ‘فورتونا’ وسبعة مكالمات من ‘نارسين’. وقال البطل الخارق قبل أن يتمكن المرسال من طرح الأسئلة: “أختاي. أبقى على اتصال معهما، ولكنهما تريدان عودتي ولا تقبلان الرفض كإجابة”.

“لا أهتم بهذا اللحم، ولكننا بحاجة إلى خدمة فريدة من هؤلاء العفاريت. أخشى أن الأقزام فقط هم من يصلحون لذلك. لا تقلق، سنعتني بهم جيدًا؛ حتى نطعمهم.”

“أنتم مكتفون غذائيًا”، أدرك ريان. “لديكم مصدر للإكسير.”

 

 

“آدم يحب الأطفال كثيرًا”، ضحك البعوضة، بينما أطلق المجنون الآخر همهمة وحشية.

 

 

وبدلًا من تجاهل المكالمة كما فعل مع الأخرى، قام القط الذري بإغلاق هاتفه مباشرة، وتنهد، ثم عبث بالراديو لتغيير حالته المزاجية. وعندما استقر أخيرًا على قناة، حدق ريان في مساعده بغضب. “هيب هوب، حقًا؟”

“هذا صحيح أيضًا”، تأمل سايشوك بسخرية قاسية. “يا أطفال، اجمعوا أصدقاءكم، وادخلوا السيارة بهدوء.”

 

 

نارو…

“قفوا خلفي”، قال ريان. “لديه حلوى.”

 

 

أوه، يا للطافتها!.

“نعم، لن يقترب الأطفال منك”، قال القط الذري، ملتفتًا إلى سارة. “هل لديكم قبو؟” أومأت ببطء. “إذًا اذهبي للاختباء هناك، ولا تخرجي حتى نقول لكِ.”

 

 

 

تردد صوت طائرة في السماء فوق الحي، بينما فر الأطفال وكلبهم إلى داخل الملجأ.

 

 

كانت تشعر بوجود مفترسين قريبين.

“لو كنت مكانك، لتحققت من حساباتك”، قال سايشوك بينما كان يتابع الأطفال بنظراته؛ مما جعله يبدو كذئب قاتل يراقب غزلانًا عاجزة، مما زاد من اشمئزاز ريان. تحركت أسلاك خلف وشاح المختل ونظارته الشمسية، وبدأت الكهرباء تخرج من قفازيه. “أنتم أقل عددًا، وأقل قوة.”

سايشوك، الرجل الثاني تحت آدم.

 

“لا”، أجابت سارة بعناد. “وهي مشغولة.”

لماذا لم يهاجموا؟، ألأنهم قلقون من أن يقتلوا الأطفال في تبادل النيران إذا تصرفوا مبكرًا جدًا؟، لا ينبغي أن يفكروا بهذا البعد، فمجرد رؤية جينوم كان كافيًا لمحاولة شرب دماء الأبطال الممزوجة بالإكسير. هؤلاء المختلين كانوا مستقرين للغاية، وحذرين جدًا، كما لو أن…

 

 

اتصل شخص آخر بالقط الذري، الذي حدق في الاسم على الشاشة لعدة ثوانٍ بنظرة يصعب تفسيرها.

“أنتم مكتفون غذائيًا”، أدرك ريان. “لديكم مصدر للإكسير.”

توتر القط الذري على الفور. “أطفال؟”

 

“مرحبًا، أنا الحفظ السريع”، قال ريان، رافعًا إبهامه كما في الإعلانات التجارية. “أنا خالد، ولكن لا تخبروا أحدًا؛ وهذا هو رفيقي الموثوق، هيلو كيتي”.

قيّم سايشوك ريان لبضع ثوانٍ، قبل أن يعطي أوامر حادة. “هجين، بعوضة، اقبضوا على الصغير تشيزاري واقتلوا الباقي.”

وبدلًا من تجاهل المكالمة كما فعل مع الأخرى، قام القط الذري بإغلاق هاتفه مباشرة، وتنهد، ثم عبث بالراديو لتغيير حالته المزاجية. وعندما استقر أخيرًا على قناة، حدق ريان في مساعده بغضب. “هيب هوب، حقًا؟”

 

“بذهابك إلى تلك ‘التنين العاهرة’ دون حتى التفكير في عرضي، فإنك لم تكتفِ بازدرائي. لقد أهنتني، ولهذا السبب ستموت.” توقفت فوق ريان، مع مدفعها موجهٌ نحو رأسه. “ألديك كلمات أخيرة؟”

“كنت آمل أن تقول ذلك”، قال البعوضة، بينما زمجر الهجين كالحيوان نحو القط الذري. “أعتقد أن آدم لن يغضب إذا أكلنا بضعة متشردين.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

تبادل الفريقان نظرات مليئة بالعداوة، ولكن لم يستطع ريان التركيز، إذ كان صوت الطائرة يزداد قوة…

“لو كنت مكانك، لتحققت من حساباتك”، قال سايشوك بينما كان يتابع الأطفال بنظراته؛ مما جعله يبدو كذئب قاتل يراقب غزلانًا عاجزة، مما زاد من اشمئزاز ريان. تحركت أسلاك خلف وشاح المختل ونظارته الشمسية، وبدأت الكهرباء تخرج من قفازيه. “أنتم أقل عددًا، وأقل قوة.”

 

 

وقربًا

“قفوا خلفي”، قال ريان. “لديه حلوى.”

 

 

لم يجد ريان وقتًا كافيًا ليرفع عينيه، حيث هبطت الطائرة مباشرة في وسط المواجهة المكسيكية.

“لقد شُفيت،” أجاب سايشوك، بصوت آلي مهدد. جهز البعوضة يديه المخلبية، مستعدًا للقتال. “إذا كنت أنت قد نجوت، فأفترض أن الصغيرة لين نجت أيضًا. جيد. لم أتجاوز أبداً تفويت فرصة استخراج عقلها العبقري.”

 

 

أحدثت الصدمة انفجارًا من الغبار في جميع الاتجاهات، نما دفع القط الذري للقفز إلى الخلف غريزيًا، بينما تراجع المختلين خلف حافلتهم الصغيرة للاختباء. ووحده ريان بقي ثابتًا، غير متأثر، حيث وقف أمامه روبوت ضخم مطلي بالذهب.

أطلقت فولكان زمجرة وأطلقت النار.

 

“لا يوجد طاقم”، قال الصبي وهو لا يزال خائفًا. دفن الكلب وجهه في وجهه ليطمئنه، ولم يقم بأي حركة عدائية تجاه الجينومات.

“الحفظ السريع”، أتى صوت فولكان عبر مكبرات صوت مخفية، بينما ركزت عيون الكاميرا الخاصة بالبدلة على المرسال. “لقد رفضت دعوتي.”

“هذا صحيح أيضًا”، تأمل سايشوك بسخرية قاسية. “يا أطفال، اجمعوا أصدقاءكم، وادخلوا السيارة بهدوء.”

 

 

وضع ريان يديه في جيوبه وصفّر، إذ حمى قناعه وجهه من الغبار. نهض القط الذري بسرعة على قدميه، واتسعت عيناه عندما تعرف على القادم الجديد. ألقت عدسات كاميرات فولكان نظرة خاطفة نحو البطل قبل أن تركز غضبها القاتل مجددًا على ريان.

 

 

 

“بذهابك إلى تلك ‘التنين العاهرة’ دون حتى التفكير في عرضي، فإنك لم تكتفِ بازدرائي. لقد أهنتني، ولهذا السبب ستموت.” توقفت فوق ريان، مع مدفعها موجهٌ نحو رأسه. “ألديك كلمات أخيرة؟”

“هذا ليس دار أيتام.” قال القط الذري برعب.

 

“لا أهتم بهذا اللحم، ولكننا بحاجة إلى خدمة فريدة من هؤلاء العفاريت. أخشى أن الأقزام فقط هم من يصلحون لذلك. لا تقلق، سنعتني بهم جيدًا؛ حتى نطعمهم.”

أخذ ريان السؤال على محمل الجد، ثم أجاب.

سايشوك، الرجل الثاني تحت آدم.

 

“أنتم مكتفون غذائيًا”، أدرك ريان. “لديكم مصدر للإكسير.”

“أنتِ قصيرة جدًا لدرجة أن والدتكِ تحتاج لمجهرٍ لتراكِ.”

***

 

 

بقيت فولكان ساكنة تمامًا، بينما ألقى الدرع العملاق بظلاله القمعية على المرسال.

 

 

 

“آه، آه، لدي واحدة أفضل!” نقر ريان بأصابعه. “أنتِ قصيرة جدًا لدرجة أن قدميكِ دائمًا تتدليان عندما تجلسين على كرسي!”

 

 

 

زاد الصمت توترًا، حتى كسره صوت غريب. عرفه ريان كأصوات تحميل أسلحة وصواريخ. تعافى سايشوك وأعوانه من الهجوم المفاجئ، وتحركوا لتطويق الجميع ومهاجمة القط الذري من الجوانب.

“وماما ترسل لنا طعامًا ومالًا كل أسبوع—” ركلت الفتاة الصغيرة الولد في ساقه قبل أن يكمل جملته. “آه، سارة!”

 

“أأنت متفاجئ؟” سأل ريان. كان المرسال يتمنى أن يقول إنه متفاجئ، ولكنه أصبح يتوقع الأسوأ عندما يكون المختلون متورطين.

يا لها من جماهير قاسية. “ماذا عن هذه؟، أنتِ تقريبًا طويلة بما يكفي لتأخذكِ وايفرن على محمل الجد!”

بينما أمسك ريان بقفازات المشاكسين وارتداها. كان الهواء هنا أقل تلوثًا من بقية بلدة الصدأ، ولكن ليس كثيرًا. “إنه ملجأ للحيوانات”.

 

 

أطلقت فولكان زمجرة وأطلقت النار.

“ليڤيا”.

 

“لا”، أجابت سارة بعناد. “وهي مشغولة.”

***

“لم يكن والدي، ونعم، لقد فعلوا”، قال المرسال، بصوت بارد ومركّز. كان آخر لقاء له مع هذا الشبح قبل أربع سنوات، قبل أن يشرب إكسيرَه. وحتى لو كان لدى ريان الآن قوى خارقة يمكنه الدفاع بها عن نفسه، فإن مجرد وجود سايشوك كان يجعله يشعر بعدم الارتياح. “وكيف حال الندوب التي أعطاها لك، أيها المصباح؟”

 

 

نارو…

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط