باتمان وروبن
الفصل 13: باتمان وروبن
استنزف هذا المكان روح المرسال. كان بإمكانه الشعور بذلك.
أوقف ريان الزمن قبل أن يكمل الرجل جملته. وبحركة سريعة كالأفعى، بحث في معطفه عن جهاز تعقب صغير، وفتح الجزء الخلفي من جهاز الواي فاي، ووضع جهاز التعقب بداخله بسرعة، ثم أغلق الجهاز مرة أخرى.
الجحيم موجود، وهو عبارة عن ندوة للشركات.
لم يكن ريان الوحيد بين المجندين هناك، ولكن ما أثار دهشته هو أن معظمهم بدا أنهم يستمتعون بهذه الأنشطة المملة وعديمة المعنى. بل وكانوا أكثر حماسًا لمناقشة صورتهم الشخصية والعوائد المالية أكثر من العمل الميداني الفعلي.
ظنّ ريان أن يومه الأول في العمل كعضو في فريق الدوري الصغير سيكون مليئًا بتدريب الأبطال الخارقين، وربما دورية روتينية مع وايفرن. كشيءٍ عملي. ولكن بدلًا من ذلك، حصل المرسال على مهمة مملة عبارة عن تدريب داخلي طويل يستمر لأسابيع.
“هو موجود في مكان ما بالمدينة، ولكن لا أحد يعرف موقعه بالضبط،” تمتم الشاب الأشقر، وصوته يتصاعد بالإحباط. ألقى المجندون القريبون منهما نظرات سريعة قبل أن يعيدوا تركيزهم على الفيديو. “لديه رقابة مضادة شديدة، ولا أثر إلكتروني، وهو من يتصل برجاله، وليس العكس. والأشخاص الوحيدون الذين قد يعرفون موقعه هم نوابه: سايشوك، أمطار الحمض، وفرانك المجنون…”
ويكفي النظر إلى جدول التخطيط اليومي ليشعر برغبة في إعادة الحلقة. إفطار مع قهوة، الاجتماع الأول – مع تأخير نصف ساعة بسبب استراحة القهوة المذكورة أعلاه – ثم الغداء، ثم الاجتماع الثاني، ثم الغداء الحقيقي، ثم استراحة القهوة الثانية، والاجتماع الثالث، وغداء بعد الظهر، واستراحة قهوة، ثم مقاطع فيديو تعليمية للشركة. وكل هذا قبل السادسة مساءً، وبعد ذلك يمكن لريان المغادرة أو المشاركة في “شبكة الشرب المسائية.”
نظر رجل تسويق يرتدي بدلة وربطة عنق إلى الثنائي، تاركًا الصمت المحرج يخيم. “ألستم مهتمين،” بدأ بالتكلم، مع الوجه المتجمد لهكتور مانادا خلفه، “بالشركة التي ستعملون فيها للسنوات الخمس القادمة؟”
“بالتأكيد لا،” اجاب ريان ببرود، “ولكن أرجو أن تستمر، سنكون هادئين ومطيعين كالمتدربين غير مدفوعي الأجر.”
وحتى الآن، تتألف هذه الاجتماعات من ندوات عن إدارة العلامة التجارية، وأفكار تسويقية لتحسين علامته الشخصية، ومقابلات مع محامين يناقشون الحقوق المساندة، والآن فيديو تعليمي عن ثقافة شركة دايناميس.
توقف القط الذري لبرهة قصيرة. “ليس الآلهة الأسطورية، أيها الأحمق،” قال، وأخيرًا أطلق يد ريان. “يحتاج الأمر إلى نوع من النرجسية النخبوية لتسمي نفسك على أسماء آلهة. كما لو أنك فوق الناس العاديين، مثل الفئران والبشر.”
أي بعبارة أخرى، فلا يوجد أي عمل بطولي على الإطلاق.
“في الطابق العشرين من مقر دايناميس، بجانب هذا المبنى مباشرةً،” رد القط الذري بوضوح، وكأنه مطّلع تمامًا. “ولماذا تسأل؟”
لم يكن ريان الوحيد بين المجندين هناك، ولكن ما أثار دهشته هو أن معظمهم بدا أنهم يستمتعون بهذه الأنشطة المملة وعديمة المعنى. بل وكانوا أكثر حماسًا لمناقشة صورتهم الشخصية والعوائد المالية أكثر من العمل الميداني الفعلي.
“نعم، ولكن الانفصال مؤلم للضحية بشكلٍ لا يصدق،” أوضح ريان وهو يضع قدميه على الأريكة، ويأخذ أكبر قدر ممكن من المساحة. “فإذًا يا صديقي القط، هل تخطط لاصطياد الفئران المتحولة؟”
استنزف هذا المكان روح المرسال. كان بإمكانه الشعور بذلك.
وبتنهيدة ملل، وصل ريان إلى الغرفة حيث كان من المفترض أن يشاهد الفيديو الجديد للشركة، ووضع يده على ماسح الباب. أخذت دايناميس قطرة من دمه بمجرد توقيعه على العقد، مما مكّن الشركة بطريقة ما من تتبعه والتعرف عليه.
“فقد طهاه أغسطس حيًا،” قال القط الذري، مسترخيًا قليلًا. “وأنت لست أغسطسي صحيح؟، لا، فلما كنت لتخاطر بفحص الحمض النووي إذا كنت كذلك. وأرسلوا أشخاصًا يطلبون مني العودة مؤخرًا.”
“التوقيع البيولوجي: لورد الزمن.”
ولاحظ ريان ذئبًا وحيدًا في الخلف، فضّل فحص الصور والتقارير الورقية على أريكة فاخرة بدلًا من النظر إلى الشاشة. ارتدى هذا الرجل قناعًا أبيض على شكل قطة يغطي الجزء العلوي من وجهه، مما أظهر بشرته الناعمة الشاحبة، وعينيه الزرقاوين، وشعره الأشقر الممشط؛ بدا أشبه بحاكم يوناني. في حوالي الثامنة عشرة من عمره، مرتديًا زي جمباز وردي وأبيض بلا أكمام.
تأوه ريان من الاسم العام أثناء فتح الباب. ألم يكن بإمكانهم اختيار اسم أكثر تميزًا مثل ساحر الزمن أو معيق الزمن؟.
أي بعبارة أخرى، فلا يوجد أي عمل بطولي على الإطلاق.
دخل المرسال إلى غرفة مؤتمرات غير رسمية مظلمة بما يكفي لاستيعاب العشرات، مع رسومات أمريكا الوسطى على الجدران ذات اللون الكريمي. فضلت دايناميس أسلوبًا غير رسمي ومريحًا، حيث استبدلت الكراسي البلاستيكية بمقاعد من القطن وأرائك.
اجتمع المجندون الجدد في الدوري الصغير أمام شاشة عملاقة برفقة فريق العلاقات العامة، يتبادلون الحديث بينما يتناولون مشروبات طاقة من إنتاج دايناميس؛ بدا أن أعمار معظمهم تتراوح بين الخامسة عشرة ومنتصف العشرينيات، مرتدين أزياء ملونة صممها قسم التسويق. ومن ما سمعه ريان، كانوا يناقشون أحدث صيحات الموضة، ومن يواعد من في دوري المحترفين الخاص بإيل ميليوري، وكيف تعرفوا على إنريكي مانادا في المقام الأول.
وبما أن إسبانيا عانت أكثر من إيطاليا بسبب عمليات التخريب التي قام بها الجينومات، فقد نقلت دايناميس معظم بنيتها التحتية المتبقية بعيدًا عن وطنها الأم، وأسست روما الجديدة كمعقلها الشخصي. ومن خلال اندماجاتها مع الشركات الأخرى والفروع التابعة، سيطرت على كورسيكا، وسردينيا، ومايوركا، وجنوب إسبانيا، وغرب إيطاليا، وحقول النفط في ليبيا، وتتنافس حاليًا على السيطرة على صقلية مع زعماء الحرب الجينومات المحليين.
لم يكن الباندا بين هؤلاء الصغار. وهو ظلمٌ من الدرجة الأولى، لأنه سيبدو ملائمًا تمامًا هنا.
ظنّ ريان أن يومه الأول في العمل كعضو في فريق الدوري الصغير سيكون مليئًا بتدريب الأبطال الخارقين، وربما دورية روتينية مع وايفرن. كشيءٍ عملي. ولكن بدلًا من ذلك، حصل المرسال على مهمة مملة عبارة عن تدريب داخلي طويل يستمر لأسابيع.
نظر القط الذري إلى ريان، ثم إلى الفيديو، ولاحظ أنه لا يزال هناك سبع وخمسون دقيقة قبل انتهائه. نهض البطل الشاب فورًا من الأريكة، وجمع الصور والتقارير، قبل أن يتبع المرسال نحو الباب.
ولاحظ ريان ذئبًا وحيدًا في الخلف، فضّل فحص الصور والتقارير الورقية على أريكة فاخرة بدلًا من النظر إلى الشاشة. ارتدى هذا الرجل قناعًا أبيض على شكل قطة يغطي الجزء العلوي من وجهه، مما أظهر بشرته الناعمة الشاحبة، وعينيه الزرقاوين، وشعره الأشقر الممشط؛ بدا أشبه بحاكم يوناني. في حوالي الثامنة عشرة من عمره، مرتديًا زي جمباز وردي وأبيض بلا أكمام.
وبما أن إسبانيا عانت أكثر من إيطاليا بسبب عمليات التخريب التي قام بها الجينومات، فقد نقلت دايناميس معظم بنيتها التحتية المتبقية بعيدًا عن وطنها الأم، وأسست روما الجديدة كمعقلها الشخصي. ومن خلال اندماجاتها مع الشركات الأخرى والفروع التابعة، سيطرت على كورسيكا، وسردينيا، ومايوركا، وجنوب إسبانيا، وغرب إيطاليا، وحقول النفط في ليبيا، وتتنافس حاليًا على السيطرة على صقلية مع زعماء الحرب الجينومات المحليين.
“هل يمكنك أن تخبرني شيئًا عنهم؟” همس الأشقر، مما جعل من الصعب على ريان سماع صوت الفيديو. “تكتيكاتهم، تنظيمهم، ونقاط ضعفهم؟”
ظهر الرمز الذي يشبه الحرف “D” على الشاشة، مع موسيقى ملونة. وظهرت صورة رجل لاتيني مسن بشعر رمادي، وشارب ضخم، وبطن بارز إلى حد ما، مع صورة لخلفية روما الجديدة. ذكّر ريان بصورة قديمة لبابلو إسكوبار، حتى في زيه غير الرسمي والابتسامة الودية التي تخفي أسنانًا خلفها.
توقف الفيديو فجأة، وتحولت أنظار الجميع نحو الثنائي بغضب؛ وبينما بقي ريان غير مبالٍ، بدا أن القط الذري قد تأثر قليلًا. لا شيء يشبه إحراجًا مشتركًا لبدء صداقة جديدة!.
“مرحبًا، أنا هيكتور مانادا، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة دايناميس. كموظفين جدد، أرحب بكم في عائلة الـD. فقد تم اختياركم بناءً على مهاراتكم وشخصيتكم، لتصبحوا جزءًا من شيء أعظم. لأننا في دايناميس وفروعها لسنا مجرد تكتل شركات. منذ ثلاثة وثلاثين عامًا، ومنذ اللحظة التي أنشأت فيها هذه الشركة، كان مبدأنا التوجيهي دائمًا هو نفسه… كيف ينبغي أن يبدو العالم؟”
“اضطررت لشراء واحد خصيصًا لتلك المناسبة، وكدت لا أصل في الوقت المناسب. ومع ذلك، حسّنت لعبي القصير بشكل كبير.” وقف ريان من الأريكة، مظهرًا اللامبالاة، ومتجاهلًا نظرات رجل التسويق الغاضبة. “والآن، هل ستأتي أم لا؟”
كان ريان على دراية كبيرة بالتاريخ الرسمي لشركة دايناميس، خاصةً لأنهم كانوا يروجون له باستمرار. أسس هيكتور مانادا، البالغ من العمر ستة وعشرين عامًا، شركة الأدوية في إسبانيا قبل زمن طويل من حروب الجينوم، ووسع نشاطها لتشمل الشحن، والمستودعات، والزراعة، والغذاء، والتكنولوجيا الحيوية، والتصنيع، والنفط، والتجزئة… وكل شيء تقريبًا.
استنزف هذا المكان روح المرسال. كان بإمكانه الشعور بذلك.
ومن عجيب المفارقة أن الشركة نقلت مقرها الرئيسي إلى إيطاليا لتقترب أكثر من نشاطاتها المزدهرة في الشحن قبل عام واحد فقط من قيام ميكرون بقصف الجميع. وأنقذ هذا الحظ السعيد معظم قياداتها عندما انهار العالم القديم، وبما أن دايناميس كانت تمتلك حضورًا في كافة المجالات عبر أوروبا الغربية قبل حروب الجينوم، فقد كان لديها الموارد اللازمة للازدهار بمجرد استقرار الغبار.
وبما أن إسبانيا عانت أكثر من إيطاليا بسبب عمليات التخريب التي قام بها الجينومات، فقد نقلت دايناميس معظم بنيتها التحتية المتبقية بعيدًا عن وطنها الأم، وأسست روما الجديدة كمعقلها الشخصي. ومن خلال اندماجاتها مع الشركات الأخرى والفروع التابعة، سيطرت على كورسيكا، وسردينيا، ومايوركا، وجنوب إسبانيا، وغرب إيطاليا، وحقول النفط في ليبيا، وتتنافس حاليًا على السيطرة على صقلية مع زعماء الحرب الجينومات المحليين.
باختصار، كانت دايناميس في طريقها لتصبح الوجه الجديد لأوروبا ما بعد الجينوم… إذا لم يسبقهم أغسطس إلى ذلك.
اجتمع المجندون الجدد في الدوري الصغير أمام شاشة عملاقة برفقة فريق العلاقات العامة، يتبادلون الحديث بينما يتناولون مشروبات طاقة من إنتاج دايناميس؛ بدا أن أعمار معظمهم تتراوح بين الخامسة عشرة ومنتصف العشرينيات، مرتدين أزياء ملونة صممها قسم التسويق. ومن ما سمعه ريان، كانوا يناقشون أحدث صيحات الموضة، ومن يواعد من في دوري المحترفين الخاص بإيل ميليوري، وكيف تعرفوا على إنريكي مانادا في المقام الأول.
قرر ريان الانتقال إلى الخلف بجانب الذئب الوحيد، حيث كان المكان الأقرب إلى الباب؛ ونوى المغادرة بمجرد انتهاء الفيديو. جالسًا في الخلف، حاول الاستماع إلى الفيديو لمدة عشر ثوانٍ فقط قبل أن يشعر بالملل ويبدأ بفحص هاتفه.
“هل يوجد واي فاي هنا؟” سأل ريان جاره. “أرى شبكة باسم ‘دينا-ميت’ ولكنها محمية بكلمة مرور.”
“هل ترى جهاز الواي فاي هناك؟” أشار الشاب الأشقر إلى جهاز في زاوية الغرفة. “كلمة المرور مكتوبة—”
“القط الذري،” أجاب الآخر. “يمكنني تفجير الأشياء بمجرد لمسها.”
“القط الذري،” أجاب الآخر. “يمكنني تفجير الأشياء بمجرد لمسها.”
أوقف ريان الزمن قبل أن يكمل الرجل جملته. وبحركة سريعة كالأفعى، بحث في معطفه عن جهاز تعقب صغير، وفتح الجزء الخلفي من جهاز الواي فاي، ووضع جهاز التعقب بداخله بسرعة، ثم أغلق الجهاز مرة أخرى.
“—على الجزء الخلفي”، أكمل الشاب، بينما كان ريان قد عاد إلى مكانه الأصلي دون أن يلاحظه أحد. “إنها كلمة سر طويلة جدًا وحساسة لحالة الأحرف. استغرقت خمس محاولات لأدخلها بشكل صحيح.”
تظاهر المرسال بالتأوه من الكسل، بينما بقيت عيناه على هاتفه. وقد بدأ جهاز التعقب بالفعل بإرسال المعلومات.
وضع ريان أجهزة تعقب مشابهة في جميع أنحاء الطابق خلال اليوم، مما وفر له وسيلة للدخول إلى أنظمة دايناميس. فقد أحتاج إلى مسح سريع للثغرات التي يمكنه استغلالها في الحلقات المستقبلية للدخول، ولم يكن يهتم كثيرًا إذا تم اكتشافه لاحقًا.
“ليس بعد،” تمتم متذمرًا. “فمانادا وأغسطس يتقاتلان منذ سنوات، لذا اعتقدت أن لديهم خطة لإسقاطه، ولكن يبدو أن شعار دايناميس هو ‘لا تهُز القارب’.”
في الواقع، فكر ريان في الانتحار ليجد طريقة لتجاوز مرحلة التدريب هذه تمامًا. فهو بطبيعته مخلوق يبحث عن التسلية، ويبدو أن طاقم العمل هنا مصممون على استنزافه من كل قطرة حياة.
“أنت تجعل الأمر يبدو معقدًا جدًا.”
“فقد طهاه أغسطس حيًا،” قال القط الذري، مسترخيًا قليلًا. “وأنت لست أغسطسي صحيح؟، لا، فلما كنت لتخاطر بفحص الحمض النووي إذا كنت كذلك. وأرسلوا أشخاصًا يطلبون مني العودة مؤخرًا.”
وبعد أن أعاد هاتفه إلى جيبه وشعر أنه استهلك ما يكفي من محتوى دايناميس لمدى الحياة، لم يهتم ريان بالفيديو. بدلًا من ذلك، تجولت عيناه الفضوليتان نحو جاره، الذي بدا أنه يشاركه عدم الاكتراث.
“هو وأخوه ألفونس كذلك، ولكن والدهما…” حدق القط الذري بغضب في صورة هيكتور. “لا تهُز القارب.”
قام البطل المحتمل بتقييم كلمات ريان لوقت طويل، طويل جدًا. “أنت تريد الذهاب إلى منطقتهم الجديدة و… ماذا، تتشاجر مع أول مختل تقابله؟”
اتضح أن الأشقر كان مشغولًا بفحص صور لعصابة الميتا.
“بالتأكيد لا،” اجاب ريان ببرود، “ولكن أرجو أن تستمر، سنكون هادئين ومطيعين كالمتدربين غير مدفوعي الأجر.”
ولاحظ ريان ذئبًا وحيدًا في الخلف، فضّل فحص الصور والتقارير الورقية على أريكة فاخرة بدلًا من النظر إلى الشاشة. ارتدى هذا الرجل قناعًا أبيض على شكل قطة يغطي الجزء العلوي من وجهه، مما أظهر بشرته الناعمة الشاحبة، وعينيه الزرقاوين، وشعره الأشقر الممشط؛ بدا أشبه بحاكم يوناني. في حوالي الثامنة عشرة من عمره، مرتديًا زي جمباز وردي وأبيض بلا أكمام.
تعرف ريان فورًا على صور سارين والغول، بالإضافة إلى صورة رجل ضخم للغاية، أصلع، وسمين بشكل مرعب، يرتدي أزياءً مستوحاة من الخمسينيات. ذكر وجهه المشوه وأسنانه البارزة ريان بفرس النهر.
استنزف هذا المكان روح المرسال. كان بإمكانه الشعور بذلك.
لاحظ الأشقر فضول ريان وشعر برغبة في تقديم التفاصيل. “آدم، الزعيم الكبير والسيء للميتا.”
“عرفت ذلك من البطن الممتلئة،” أجاب ريان مقتربًا ليحصل على نظرة أفضل على الصور.
تظاهر المرسال بالتأوه من الكسل، بينما بقيت عيناه على هاتفه. وقد بدأ جهاز التعقب بالفعل بإرسال المعلومات.
“هو موجود في مكان ما بالمدينة، ولكن لا أحد يعرف موقعه بالضبط،” تمتم الشاب الأشقر، وصوته يتصاعد بالإحباط. ألقى المجندون القريبون منهما نظرات سريعة قبل أن يعيدوا تركيزهم على الفيديو. “لديه رقابة مضادة شديدة، ولا أثر إلكتروني، وهو من يتصل برجاله، وليس العكس. والأشخاص الوحيدون الذين قد يعرفون موقعه هم نوابه: سايشوك، أمطار الحمض، وفرانك المجنون…”
تحولت المصافحة إلى قبضة حديدية. “كيف عرفت ذلك؟” همس بعصبية. “هل أنت جاسوس؟، أم إنريكي من أخبرك؟، ذلك الوغد، ما كان يجب أن أستمع—”
قرر ريان جعل الميتا إحدى أولوياته الأساسية لهذا الإعادة الزمنية. فهؤلاء المختلون كانوا منظمين أكثر من اللازم ويتصرفون بشكل منضبط بشكل مريب. قبل أربع سنوات، كان آدم بالكاد يستطيع السيطرة على مدمني المخدرات التابعين له، ودائمًا ما استخدام جرعة صحية من العنف غير المناسب.
حدق رجل التسويق بحدة إلى المرسال، مقلدًا من قبل المجندين الآخرين. وكأنهم في روضة أطفال مجددًا. “إذا قمت بتعليق آخر كهذا، يا لورد الزمن، فسأطلب منك المغادرة بأدب دون كلمة.”
“لقد كبروا كثيرًا على مر السنين،” تمتم المرسال، وهو يفحص الملف عن كثب. وفقًا لمعلومات دايناميس، أصبحت عصابة الميتا تضم حوالي خمسين عضوًا. “لا أزال أتذكر عندما كانوا بالكاد يملؤون حافلة صغيرة.”
عندما لم يتلق رجل التسويق أي إجابة، أعاد تشغيل الفيديو. انتظر القط الذري حتى فقد الجميع الاهتمام بهما، ثم همس في أذن ريان. “إذا لم تُجب، فسأفجرك. ونفس الشيء إذا تركتُ يدكَ بلا رغبة مني.”
جذب هذا انتباه الأشقر. “هل التقيت بالميتا من قبل؟”
ومن عجيب المفارقة أن الشركة نقلت مقرها الرئيسي إلى إيطاليا لتقترب أكثر من نشاطاتها المزدهرة في الشحن قبل عام واحد فقط من قيام ميكرون بقصف الجميع. وأنقذ هذا الحظ السعيد معظم قياداتها عندما انهار العالم القديم، وبما أن دايناميس كانت تمتلك حضورًا في كافة المجالات عبر أوروبا الغربية قبل حروب الجينوم، فقد كان لديها الموارد اللازمة للازدهار بمجرد استقرار الغبار.
“قبل أربع سنوات،” أجاب ريان. “كانوا مجرد آدم، سايشوك، وبعض الأتباع حينها. لم يختلفوا كثيرًا عن مجموعة مختلين عادية، باستثناء ولعهم بالعنف المفرط وطرق الإعدام التي تعود للقرون الوسطى.”
“هل يمكنك أن تخبرني شيئًا عنهم؟” همس الأشقر، مما جعل من الصعب على ريان سماع صوت الفيديو. “تكتيكاتهم، تنظيمهم، ونقاط ضعفهم؟”
“هل يحتاج إلى اتصال جسدي؟” سأل الأشقر، وهو يدون المعلومات على ورقة. “فمن الجيد أن نعرف. هل يحتاج إلى الحفاظ على الاتصال الجسدي أيضًا؟”
تظاهر المرسال بالتأوه من الكسل، بينما بقيت عيناه على هاتفه. وقد بدأ جهاز التعقب بالفعل بإرسال المعلومات.
“إذا أردت القصة كاملة، يا صديقي القط، حاول سايشوك إقناع أحد أعضاء مجموعتي القديمة بالانضمام إليهم. ولم تنتهِ الأمور بشكل جيد، بل انتهت بمجزرة.” مختلون كالعادة. “أوه، وسايشوك شخص سادي يمكنه السيطرة على جهازك العصبي باستخدام أسلاكه إذا أمسك بك.”
“أنا أرافقه خارج المبنى للتأكد من أنه لن يعود أبدًا، يا سيدي،” وعد القط الذري. وعلى ما يبدو، على الرغم من حديثه، فالتخلص من المرسال جعل رجل التسويق أكثر سعادة.
كان المتخاطرون من بين قلة الجينومات الذين يمكنهم إلحاق ضرر دائم بريان، إما عن طريق العبث بذكرياته أو تدمير شخصيته. فلذا تجنبهم كما يتجنب الطاعون كلما استطاع.
“لقد كبروا كثيرًا على مر السنين،” تمتم المرسال، وهو يفحص الملف عن كثب. وفقًا لمعلومات دايناميس، أصبحت عصابة الميتا تضم حوالي خمسين عضوًا. “لا أزال أتذكر عندما كانوا بالكاد يملؤون حافلة صغيرة.”
ورغم ذلك، بالنسبة لسايشوك… فلربما يقرر المرسال البحث عنه وضربه كنوع من المبدأ.
“القط الذري،” أجاب الآخر. “يمكنني تفجير الأشياء بمجرد لمسها.”
“هل يحتاج إلى اتصال جسدي؟” سأل الأشقر، وهو يدون المعلومات على ورقة. “فمن الجيد أن نعرف. هل يحتاج إلى الحفاظ على الاتصال الجسدي أيضًا؟”
أوقف ريان الزمن قبل أن يكمل الرجل جملته. وبحركة سريعة كالأفعى، بحث في معطفه عن جهاز تعقب صغير، وفتح الجزء الخلفي من جهاز الواي فاي، ووضع جهاز التعقب بداخله بسرعة، ثم أغلق الجهاز مرة أخرى.
نظر القط الذري إلى المجندين الآخرين، ولم يتحدث إلا عندما تأكد من أنهم لا يستمعون، بصوت خافت بالكاد سمعه المرسال. “أنهما مارس (المريخ) وفينوس (الزهرة).”
“نعم، ولكن الانفصال مؤلم للضحية بشكلٍ لا يصدق،” أوضح ريان وهو يضع قدميه على الأريكة، ويأخذ أكبر قدر ممكن من المساحة. “فإذًا يا صديقي القط، هل تخطط لاصطياد الفئران المتحولة؟”
ولحظة، هل يمكن المغادرة مبكرًا؟.
“أتمنى ذلك،” تمتم، وعيناه تعودان إلى الفيديو. “طلبت من إنريكي أن أرافق أعضاء الدوري المحترف في الدوريات، ولكن بدلًا من ذلك، يجب أن أكون نجمًا ضيفًا في فيلمهم الجديد. قال إنه سيعرّف الجمهور عليّ بشكل أفضل من أي عمل ميداني.”
“ومنذ متى تحتاج إلى إذنٍ لتبدأ المشاكل؟” سأل ريان بابتسامة ساخرة. “ما فائدة أن تكون بطلًا إذا لم تتمكن من تفريغ رغباتك العنيفة بشكل قانوني والحصول على تصفيق الشعب؟”
“لقد كبروا كثيرًا على مر السنين،” تمتم المرسال، وهو يفحص الملف عن كثب. وفقًا لمعلومات دايناميس، أصبحت عصابة الميتا تضم حوالي خمسين عضوًا. “لا أزال أتذكر عندما كانوا بالكاد يملؤون حافلة صغيرة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بدا الأمر مسليًا له.
“مرحبًا، بالمناسبة، لم أقدم نفسي،” مد ريان يده مصافحًا. “أنا الحفظ السريع. أنا خالد، ولكن لا تخبر أحدًا.”
قرر ريان الانتقال إلى الخلف بجانب الذئب الوحيد، حيث كان المكان الأقرب إلى الباب؛ ونوى المغادرة بمجرد انتهاء الفيديو. جالسًا في الخلف، حاول الاستماع إلى الفيديو لمدة عشر ثوانٍ فقط قبل أن يشعر بالملل ويبدأ بفحص هاتفه.
“القط الذري،” أجاب الآخر. “يمكنني تفجير الأشياء بمجرد لمسها.”
ورغم ذلك، بالنسبة لسايشوك… فلربما يقرر المرسال البحث عنه وضربه كنوع من المبدأ.
توقف القط الذري لبرهة قصيرة. “ليس الآلهة الأسطورية، أيها الأحمق،” قال، وأخيرًا أطلق يد ريان. “يحتاج الأمر إلى نوع من النرجسية النخبوية لتسمي نفسك على أسماء آلهة. كما لو أنك فوق الناس العاديين، مثل الفئران والبشر.”
“أوه، فتى المافيا؟”
تحولت المصافحة إلى قبضة حديدية. “كيف عرفت ذلك؟” همس بعصبية. “هل أنت جاسوس؟، أم إنريكي من أخبرك؟، ذلك الوغد، ما كان يجب أن أستمع—”
“مهلًا!”
“إذا فعلت ذلك فدايناميس سيخصمون من راتبك،” أجاب القط الذري بضعف. “وربما يطردونك.”
استنزف هذا المكان روح المرسال. كان بإمكانه الشعور بذلك.
توقف الفيديو فجأة، وتحولت أنظار الجميع نحو الثنائي بغضب؛ وبينما بقي ريان غير مبالٍ، بدا أن القط الذري قد تأثر قليلًا. لا شيء يشبه إحراجًا مشتركًا لبدء صداقة جديدة!.
نظر رجل تسويق يرتدي بدلة وربطة عنق إلى الثنائي، تاركًا الصمت المحرج يخيم. “ألستم مهتمين،” بدأ بالتكلم، مع الوجه المتجمد لهكتور مانادا خلفه، “بالشركة التي ستعملون فيها للسنوات الخمس القادمة؟”
“هل يحتاج إلى اتصال جسدي؟” سأل الأشقر، وهو يدون المعلومات على ورقة. “فمن الجيد أن نعرف. هل يحتاج إلى الحفاظ على الاتصال الجسدي أيضًا؟”
حدق رجل التسويق بحدة إلى المرسال، مقلدًا من قبل المجندين الآخرين. وكأنهم في روضة أطفال مجددًا. “إذا قمت بتعليق آخر كهذا، يا لورد الزمن، فسأطلب منك المغادرة بأدب دون كلمة.”
“أنا مهتم يا سيدي،” كذب القط الذري بوضوح. “لن يحدث ذلك مجددًا، يا سيدي.”
أوقف ريان الزمن قبل أن يكمل الرجل جملته. وبحركة سريعة كالأفعى، بحث في معطفه عن جهاز تعقب صغير، وفتح الجزء الخلفي من جهاز الواي فاي، ووضع جهاز التعقب بداخله بسرعة، ثم أغلق الجهاز مرة أخرى.
الفصل 13: باتمان وروبن
“بالتأكيد لا،” اجاب ريان ببرود، “ولكن أرجو أن تستمر، سنكون هادئين ومطيعين كالمتدربين غير مدفوعي الأجر.”
“أننا قريبان بما يكفي لنُقبّل بعضنا،” أجاب ريان، بينما تحركت يده الأخرى لتتحسس سلاحًا. “وأن والديك هما زعماء في الأغوسط، وأنك انضممت للفريق الآخر بدافع تمرد المراهقة، وأنه عليك إعادة التفكير في إنجاب الأطفال.”
حدق رجل التسويق بحدة إلى المرسال، مقلدًا من قبل المجندين الآخرين. وكأنهم في روضة أطفال مجددًا. “إذا قمت بتعليق آخر كهذا، يا لورد الزمن، فسأطلب منك المغادرة بأدب دون كلمة.”
كان المتخاطرون من بين قلة الجينومات الذين يمكنهم إلحاق ضرر دائم بريان، إما عن طريق العبث بذكرياته أو تدمير شخصيته. فلذا تجنبهم كما يتجنب الطاعون كلما استطاع.
“لقد كبروا كثيرًا على مر السنين،” تمتم المرسال، وهو يفحص الملف عن كثب. وفقًا لمعلومات دايناميس، أصبحت عصابة الميتا تضم حوالي خمسين عضوًا. “لا أزال أتذكر عندما كانوا بالكاد يملؤون حافلة صغيرة.”
كان هذا الاسم الجديد مؤلمًا جسديًا، حرفيًا.
ولحظة، هل يمكن المغادرة مبكرًا؟.
عندما لم يتلق رجل التسويق أي إجابة، أعاد تشغيل الفيديو. انتظر القط الذري حتى فقد الجميع الاهتمام بهما، ثم همس في أذن ريان. “إذا لم تُجب، فسأفجرك. ونفس الشيء إذا تركتُ يدكَ بلا رغبة مني.”
“في الطابق العشرين من مقر دايناميس، بجانب هذا المبنى مباشرةً،” رد القط الذري بوضوح، وكأنه مطّلع تمامًا. “ولماذا تسأل؟”
“هل يمكنك الاحتفاظ بسر؟” نظر ريان حوله كما لو كان يتم التجسس عليه، ثم اقترب من أذن القط الذري ليهمس. “فأنا قد أتيت من المستقبل. واستخدمت ديلورين ‘1’.”
أي بعبارة أخرى، فلا يوجد أي عمل بطولي على الإطلاق.
كان المتخاطرون من بين قلة الجينومات الذين يمكنهم إلحاق ضرر دائم بريان، إما عن طريق العبث بذكرياته أو تدمير شخصيته. فلذا تجنبهم كما يتجنب الطاعون كلما استطاع.
“إن اقتباساتك قد عفى عنها الزمن،” أجاب القط الذري، شادًا قبضاته، مما جعل جلد المرسال يشعر بالحرارة. “ماذا تعرف؟”
اتضح أن الأشقر كان مشغولًا بفحص صور لعصابة الميتا.
“أننا قريبان بما يكفي لنُقبّل بعضنا،” أجاب ريان، بينما تحركت يده الأخرى لتتحسس سلاحًا. “وأن والديك هما زعماء في الأغوسط، وأنك انضممت للفريق الآخر بدافع تمرد المراهقة، وأنه عليك إعادة التفكير في إنجاب الأطفال.”
تحولت المصافحة إلى قبضة حديدية. “كيف عرفت ذلك؟” همس بعصبية. “هل أنت جاسوس؟، أم إنريكي من أخبرك؟، ذلك الوغد، ما كان يجب أن أستمع—”
نظر القط الذري إلى الأسفل، ولاحظ السكين المخفية قريبة جدًا من مناطقه الحساسة. ولحسن الحظ، لم يلاحظ أحد ذلك، حيث كانت أنظارهم مركزةً على الشاشة. “ستكون قدرتي أسرع،” قال.
“وأنا بارع جدًا في خصي القطط، يا قطتي.”
“ولماذا تركتهم في المقام الأول؟” سأل ريان، عاقدًا ساقيه ومتظاهرًا بالاهتمام بالفيديو بينما كان رجل التسويق ينظر إليه. كان الفيديو يعرض الآن هكتور مع أطفال أمام مدرسة ترعاها دايناميس، وكان الأطفال الفقراء يكافحون للابتسام أمام الكاميرا.
“وأنا بارع جدًا في خصي القطط، يا قطتي.”
“نحو بلدة الصدأ، لضرب الميتا.”
“على الأقل كان الجاسوس ليكون أكثر ذكاءً،” تمتم القط الذري، وضاقت عينيه خلف القناع. “إذًا أنت لا تعرف من هم والداي؟، وعما هي هويتهما الحقيقية؟”
هزّ المرسال كتفيه.
نظر القط الذري إلى المجندين الآخرين، ولم يتحدث إلا عندما تأكد من أنهم لا يستمعون، بصوت خافت بالكاد سمعه المرسال. “أنهما مارس (المريخ) وفينوس (الزهرة).”
“اضطررت لشراء واحد خصيصًا لتلك المناسبة، وكدت لا أصل في الوقت المناسب. ومع ذلك، حسّنت لعبي القصير بشكل كبير.” وقف ريان من الأريكة، مظهرًا اللامبالاة، ومتجاهلًا نظرات رجل التسويق الغاضبة. “والآن، هل ستأتي أم لا؟”
توقف القط الذري لبرهة قصيرة. “ليس الآلهة الأسطورية، أيها الأحمق،” قال، وأخيرًا أطلق يد ريان. “يحتاج الأمر إلى نوع من النرجسية النخبوية لتسمي نفسك على أسماء آلهة. كما لو أنك فوق الناس العاديين، مثل الفئران والبشر.”
شهق ريان بصدمة. “هل أنت كيوبيد؟، ولكن أين الأجنحة والقوس؟”
ومن عجيب المفارقة أن الشركة نقلت مقرها الرئيسي إلى إيطاليا لتقترب أكثر من نشاطاتها المزدهرة في الشحن قبل عام واحد فقط من قيام ميكرون بقصف الجميع. وأنقذ هذا الحظ السعيد معظم قياداتها عندما انهار العالم القديم، وبما أن دايناميس كانت تمتلك حضورًا في كافة المجالات عبر أوروبا الغربية قبل حروب الجينوم، فقد كان لديها الموارد اللازمة للازدهار بمجرد استقرار الغبار.
ويكفي النظر إلى جدول التخطيط اليومي ليشعر برغبة في إعادة الحلقة. إفطار مع قهوة، الاجتماع الأول – مع تأخير نصف ساعة بسبب استراحة القهوة المذكورة أعلاه – ثم الغداء، ثم الاجتماع الثاني، ثم الغداء الحقيقي، ثم استراحة القهوة الثانية، والاجتماع الثالث، وغداء بعد الظهر، واستراحة قهوة، ثم مقاطع فيديو تعليمية للشركة. وكل هذا قبل السادسة مساءً، وبعد ذلك يمكن لريان المغادرة أو المشاركة في “شبكة الشرب المسائية.”
توقف القط الذري لبرهة قصيرة. “ليس الآلهة الأسطورية، أيها الأحمق،” قال، وأخيرًا أطلق يد ريان. “يحتاج الأمر إلى نوع من النرجسية النخبوية لتسمي نفسك على أسماء آلهة. كما لو أنك فوق الناس العاديين، مثل الفئران والبشر.”
تأوه ريان من الاسم العام أثناء فتح الباب. ألم يكن بإمكانهم اختيار اسم أكثر تميزًا مثل ساحر الزمن أو معيق الزمن؟.
وبعد أن أعاد هاتفه إلى جيبه وشعر أنه استهلك ما يكفي من محتوى دايناميس لمدى الحياة، لم يهتم ريان بالفيديو. بدلًا من ذلك، تجولت عيناه الفضوليتان نحو جاره، الذي بدا أنه يشاركه عدم الاكتراث.
“وقد سمعت أن هناك جينوم حاول أن يستخدم اسم ‘المسيح الصغير’ ذات مرة،” أجاب المرسال، معيدًا السكين إلى كمّه، “ولم ينجوا طويلًا.”
“هل يمكنك أن تخبرني شيئًا عنهم؟” همس الأشقر، مما جعل من الصعب على ريان سماع صوت الفيديو. “تكتيكاتهم، تنظيمهم، ونقاط ضعفهم؟”
“فقد طهاه أغسطس حيًا،” قال القط الذري، مسترخيًا قليلًا. “وأنت لست أغسطسي صحيح؟، لا، فلما كنت لتخاطر بفحص الحمض النووي إذا كنت كذلك. وأرسلوا أشخاصًا يطلبون مني العودة مؤخرًا.”
“إذا فعلت ذلك فدايناميس سيخصمون من راتبك،” أجاب القط الذري بضعف. “وربما يطردونك.”
اتضح أن الأشقر كان مشغولًا بفحص صور لعصابة الميتا.
“ولماذا تركتهم في المقام الأول؟” سأل ريان، عاقدًا ساقيه ومتظاهرًا بالاهتمام بالفيديو بينما كان رجل التسويق ينظر إليه. كان الفيديو يعرض الآن هكتور مع أطفال أمام مدرسة ترعاها دايناميس، وكان الأطفال الفقراء يكافحون للابتسام أمام الكاميرا.
“في الطابق العشرين من مقر دايناميس، بجانب هذا المبنى مباشرةً،” رد القط الذري بوضوح، وكأنه مطّلع تمامًا. “ولماذا تسأل؟”
“لو عرفت نصف الأمور التي يفعلونها، لفهمت،” أجاب القط الذري بغضب. “فمخدر النعيم الخاص بهم يقتل الآلاف كل عام، وأسلحتهم تقتل أكثر، وهذا ما يصل إلى الأخبار فقط. عمليات الاختطاف، القتل، الابتزاز، والدعارة… بعد فترة، لم أعد أتحمل ذلك. واعتقدت أنني أستطيع أن أُحدث فرقًا في إيل ميليوري.”
“إن اقتباساتك قد عفى عنها الزمن،” أجاب القط الذري، شادًا قبضاته، مما جعل جلد المرسال يشعر بالحرارة. “ماذا تعرف؟”
“بالتأكيد لا،” اجاب ريان ببرود، “ولكن أرجو أن تستمر، سنكون هادئين ومطيعين كالمتدربين غير مدفوعي الأجر.”
“وهل فعلت؟”
قام البطل المحتمل بتقييم كلمات ريان لوقت طويل، طويل جدًا. “أنت تريد الذهاب إلى منطقتهم الجديدة و… ماذا، تتشاجر مع أول مختل تقابله؟”
“ليس بعد،” تمتم متذمرًا. “فمانادا وأغسطس يتقاتلان منذ سنوات، لذا اعتقدت أن لديهم خطة لإسقاطه، ولكن يبدو أن شعار دايناميس هو ‘لا تهُز القارب’.”
“أننا قريبان بما يكفي لنُقبّل بعضنا،” أجاب ريان، بينما تحركت يده الأخرى لتتحسس سلاحًا. “وأن والديك هما زعماء في الأغوسط، وأنك انضممت للفريق الآخر بدافع تمرد المراهقة، وأنه عليك إعادة التفكير في إنجاب الأطفال.”
“بدا إنريكي متحمسًا للغاية عندما قابلته،” أشار ريان.
ورغم ذلك، بالنسبة لسايشوك… فلربما يقرر المرسال البحث عنه وضربه كنوع من المبدأ.
“هو وأخوه ألفونس كذلك، ولكن والدهما…” حدق القط الذري بغضب في صورة هيكتور. “لا تهُز القارب.”
حاول ريان بصعوبة مشاهدة الفيديو لمدة ثلاثين ثانية أخرى، ولكنه سرعان ما أدرك بسرعة أنه سيُجن إذا استمر هذا. “حسنًا،” قال وهو يزحف على الأريكة باتجاه الباب، “أنا خارج.”
حدق رجل التسويق بحدة إلى المرسال، مقلدًا من قبل المجندين الآخرين. وكأنهم في روضة أطفال مجددًا. “إذا قمت بتعليق آخر كهذا، يا لورد الزمن، فسأطلب منك المغادرة بأدب دون كلمة.”
“إلى أين تذهب؟” سأل القط الذري بفضول.
قام البطل المحتمل بتقييم كلمات ريان لوقت طويل، طويل جدًا. “أنت تريد الذهاب إلى منطقتهم الجديدة و… ماذا، تتشاجر مع أول مختل تقابله؟”
“نحو بلدة الصدأ، لضرب الميتا.”
“قبل أربع سنوات،” أجاب ريان. “كانوا مجرد آدم، سايشوك، وبعض الأتباع حينها. لم يختلفوا كثيرًا عن مجموعة مختلين عادية، باستثناء ولعهم بالعنف المفرط وطرق الإعدام التي تعود للقرون الوسطى.”
تعرف ريان فورًا على صور سارين والغول، بالإضافة إلى صورة رجل ضخم للغاية، أصلع، وسمين بشكل مرعب، يرتدي أزياءً مستوحاة من الخمسينيات. ذكر وجهه المشوه وأسنانه البارزة ريان بفرس النهر.
قام البطل المحتمل بتقييم كلمات ريان لوقت طويل، طويل جدًا. “أنت تريد الذهاب إلى منطقتهم الجديدة و… ماذا، تتشاجر مع أول مختل تقابله؟”
تأوه ريان من الاسم العام أثناء فتح الباب. ألم يكن بإمكانهم اختيار اسم أكثر تميزًا مثل ساحر الزمن أو معيق الزمن؟.
“أنت تجعل الأمر يبدو معقدًا جدًا.”
“إذا فعلت ذلك فدايناميس سيخصمون من راتبك،” أجاب القط الذري بضعف. “وربما يطردونك.”
“هو وأخوه ألفونس كذلك، ولكن والدهما…” حدق القط الذري بغضب في صورة هيكتور. “لا تهُز القارب.”
فكر ريان في التصريح بتمعن، وتذكر أن لديه أموالًا مخبأة أكثر مما سيكسبه في إيل ميليوري، ثم تجاهل الأمر تمامًا. كان واثقًا بأنه سيعرف المزيد عن أنشطة دايناميس من خلال اختراقهم بدلًا من حضور ندوة تدوم أسبوعًا.
“في الطابق العشرين من مقر دايناميس، بجانب هذا المبنى مباشرةً،” رد القط الذري بوضوح، وكأنه مطّلع تمامًا. “ولماذا تسأل؟”
“لقبك هو الحفظ السريع،” تمتم القط الذري، متذكرًا أخيرًا أين سمعه. “انتظر، ألم تضرب الغول بمضرب غولف؟”
“اضطررت لشراء واحد خصيصًا لتلك المناسبة، وكدت لا أصل في الوقت المناسب. ومع ذلك، حسّنت لعبي القصير بشكل كبير.” وقف ريان من الأريكة، مظهرًا اللامبالاة، ومتجاهلًا نظرات رجل التسويق الغاضبة. “والآن، هل ستأتي أم لا؟”
ويكفي النظر إلى جدول التخطيط اليومي ليشعر برغبة في إعادة الحلقة. إفطار مع قهوة، الاجتماع الأول – مع تأخير نصف ساعة بسبب استراحة القهوة المذكورة أعلاه – ثم الغداء، ثم الاجتماع الثاني، ثم الغداء الحقيقي، ثم استراحة القهوة الثانية، والاجتماع الثالث، وغداء بعد الظهر، واستراحة قهوة، ثم مقاطع فيديو تعليمية للشركة. وكل هذا قبل السادسة مساءً، وبعد ذلك يمكن لريان المغادرة أو المشاركة في “شبكة الشرب المسائية.”
“حيوان الأستاذ الأليف،” اتهمه ريان، وهو يغلق الباب خلفهما.
نظر القط الذري إلى ريان، ثم إلى الفيديو، ولاحظ أنه لا يزال هناك سبع وخمسون دقيقة قبل انتهائه. نهض البطل الشاب فورًا من الأريكة، وجمع الصور والتقارير، قبل أن يتبع المرسال نحو الباب.
الجحيم موجود، وهو عبارة عن ندوة للشركات.
“يا لورد الزمن، والقط الذري، الفيديو لم ينتهِ بعد،” قال رجل التسويق، محاولًا أن يبدو صارمًا ولكنه فشل فشلًا ذريعًا.
“أنا أرافقه خارج المبنى للتأكد من أنه لن يعود أبدًا، يا سيدي،” وعد القط الذري. وعلى ما يبدو، على الرغم من حديثه، فالتخلص من المرسال جعل رجل التسويق أكثر سعادة.
“حيوان الأستاذ الأليف،” اتهمه ريان، وهو يغلق الباب خلفهما.
وبتنهيدة ملل، وصل ريان إلى الغرفة حيث كان من المفترض أن يشاهد الفيديو الجديد للشركة، ووضع يده على ماسح الباب. أخذت دايناميس قطرة من دمه بمجرد توقيعه على العقد، مما مكّن الشركة بطريقة ما من تتبعه والتعرف عليه.
“هل لديك سيارة؟” سأل البطل الشاب. “فلا أستطيع قيادة سوى دراجة نارية.”
بدا الأمر مسليًا له.
“لدي أفضلها، ولكن قبل أن نذهب،” صفى ريان حلقه، “هل تعرف أين يصنعون بدلات الكشمير؟”
“بالتأكيد لا،” اجاب ريان ببرود، “ولكن أرجو أن تستمر، سنكون هادئين ومطيعين كالمتدربين غير مدفوعي الأجر.”
“في الطابق العشرين من مقر دايناميس، بجانب هذا المبنى مباشرةً،” رد القط الذري بوضوح، وكأنه مطّلع تمامًا. “ولماذا تسأل؟”
الجحيم موجود، وهو عبارة عن ندوة للشركات.
“مرحبًا، أنا هيكتور مانادا، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة دايناميس. كموظفين جدد، أرحب بكم في عائلة الـD. فقد تم اختياركم بناءً على مهاراتكم وشخصيتكم، لتصبحوا جزءًا من شيء أعظم. لأننا في دايناميس وفروعها لسنا مجرد تكتل شركات. منذ ثلاثة وثلاثين عامًا، ومنذ اللحظة التي أنشأت فيها هذه الشركة، كان مبدأنا التوجيهي دائمًا هو نفسه… كيف ينبغي أن يبدو العالم؟”
“هذا لأنني سأحصل على بدلة كشمير، حتى لو اضطررت للقتال من أجلها.”
اتضح أن الأشقر كان مشغولًا بفحص صور لعصابة الميتا.
“هل يحتاج إلى اتصال جسدي؟” سأل الأشقر، وهو يدون المعلومات على ورقة. “فمن الجيد أن نعرف. هل يحتاج إلى الحفاظ على الاتصال الجسدي أيضًا؟”
***
قرر ريان الانتقال إلى الخلف بجانب الذئب الوحيد، حيث كان المكان الأقرب إلى الباب؛ ونوى المغادرة بمجرد انتهاء الفيديو. جالسًا في الخلف، حاول الاستماع إلى الفيديو لمدة عشر ثوانٍ فقط قبل أن يشعر بالملل ويبدأ بفحص هاتفه.
تظاهر المرسال بالتأوه من الكسل، بينما بقيت عيناه على هاتفه. وقد بدأ جهاز التعقب بالفعل بإرسال المعلومات.
1: ديلورين هي السيارة المستخدمة بفيلم العودة إلى المستقبل (Back to the Future) للتنقل بالزمن.
لم يكن ريان الوحيد بين المجندين هناك، ولكن ما أثار دهشته هو أن معظمهم بدا أنهم يستمتعون بهذه الأنشطة المملة وعديمة المعنى. بل وكانوا أكثر حماسًا لمناقشة صورتهم الشخصية والعوائد المالية أكثر من العمل الميداني الفعلي.
نارو…
