Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 141

الفصل 141: نهاية الرحلة [2]

الفصل 141: نهاية الرحلة [2]

الفصل 141: نهاية الرحلة [2]

في تلك اللحظة، ارتجف جسده بالكامل ووضع يده على سيفه العريض.

الشمس أشرقت من الشرق، لتلقي ضوءًا برتقاليًا على التضاريس الصخرية.

أمامهم، التقط القائد انعكاس صورته.

كراك…!

بعد مرور ثلاثين عامًا، وعلى الرغم من أنه كان مختومًا، فقد أصبح جسمه الآن متأقلمًا مع البيئة ووصل إلى مرحلة النضج الكامل.

الصمت الذي كان يحيط بالمكان انكسر بصوت خطوة واحدة.

بدلاً من ذلك، ركزت على قبورهم.

“نحن قريبون.”

إذا واجهت شخصًا بأساليب قتال مشابهة، فسأعرف المزيد عن كيفية قتاله، مما يجعل الأمور أسهل بالنسبة لي.

توقف القائد ريندر واستدار. خلفه، كانت العشرات من الفرسان مصطفة بعناية. دروعهم الذهبية كانت تتألق تحت وهج الشمس، مما جعلهم يبدون أكثر هيبة.

كانوا أمواتًا.

في تشكيلاتهم، كانوا يحمون السحرة الذين وقفوا في الخلف.

فكرت للحظة قبل أن أهز رأسي.

“القائد، هذا هو التقرير.”

الصخرة اهتزت، وكذلك المنطقة المحيطة.

أخذ القائد الورقة من أحد أعضاء الفرسان وقرأ محتواها قبل أن يعبس.

رفع القائد ريندر سيفه العريض للأمام. موجة ضخمة من المانا انبعثت من جسده.

“…علينا الإسراع.”

بصراحة، الإجابة كانت واضحة.

أعاد الورقة، ولوّح لأعضاء الفرقة بيده.

يجب ملاحظة أن كل عضو من فريق الإخضاع كان من بين أقوى المحاربين في البلدة.

“المعركة قد بدأت بالفعل. فلنسرع.”

ولكن كان الأوان قد فات.

وبالفعل، كما ذكر التقرير، في اللحظة التي وصلوا فيها إلى الموقع، اجتاحت نبضات المانا المكان، وصوت المعدن المتصادم ثقيل في الهواء.

للأسف، لم يكن لدي أي طريقة لقتل التنين.

كلانك، كلانك، كلانك–

كان مشهدًا وحشيًا. حتى كلب الجحيم المصنف في رتبة الرعب لم ينجُ من المجزرة. مع أكثر من اثني عشر فارسًا من المستوى الخامس يهاجمونه معًا، كان مقاومته بلا جدوى.

أفراد الفريق المتقدم كانوا بالفعل منخرطين في قتال شرس مع كلاب الجحيم.

كنت أعرف أسماء كل واحد منهم.

آووووو–!

بالنسبة لي، ربما لم تكن مفيدة.

عويلهم اخترق الهواء.

لم أتمكن فقط من ترقية [أيدي المرض] إلى [قبضة الأوبئة ]، بل حصلت أيضًا على الكثير من الذكريات.

“حمقى…!”

بمجرد أن أدمج عظمًا، يكون ذلك نهائيًا. لا يوجد عودة.

بالقرب منهم، أشار القائد بيده، فانطلق الفرسان خلفه.

عادة، أنسب وقت للتعامل مع الوحوش القادمة من الشق السحري هو عند ظهورها الأول.

الأمر ذاته كان ينطبق على أعضاء برج السحر، الذين أطلقوا أنواعًا مختلفة من التعاويذ تجاه كلاب الجحيم.

في غضون دقائق، قُسم جسده إلى نصفين.

آووووو–! آووووو–!

وسط الفوضى، تساقطت الصخور من الصخرة الكبيرة وبرز شيء من ظهرها.

تدخلهم غير المتوقع فاجأ كلاب الجحيم التي عوت في السماء.

…لم يكن بإمكانه هزيمة التنين الصخري.

ولكن كان الأوان قد فات.

من نظرة واحدة، أدركت أنها لم تكن معركة يمكنني حتى أن أحلم بالمشاركة فيها.

بفف–!

لم تكن مهمته قتله.

انسكب الدم في الهواء.

بعد مرور ثلاثين عامًا، وعلى الرغم من أنه كان مختومًا، فقد أصبح جسمه الآن متأقلمًا مع البيئة ووصل إلى مرحلة النضج الكامل.

كان مشهدًا وحشيًا. حتى كلب الجحيم المصنف في رتبة الرعب لم ينجُ من المجزرة. مع أكثر من اثني عشر فارسًا من المستوى الخامس يهاجمونه معًا، كان مقاومته بلا جدوى.

“إنه يستيقظ! ارفعوا دروعكم!”

في غضون دقائق، قُسم جسده إلى نصفين.

ما زلت أسمع أصوات دافني، وجروك، وليام في المسافة.

ثَمب!

بعد مرور ثلاثين عامًا، وعلى الرغم من أنه كان مختومًا، فقد أصبح جسمه الآن متأقلمًا مع البيئة ووصل إلى مرحلة النضج الكامل.

“لقد انتهينا.”

“…..”

“…تم القضاء على جميع كلاب الجحيم.”

قبورهم.

بعد أن انتهى كل شيء، تقدم الفرسان والسحرة لتقديم تقاريرهم إلى القائد الذي وقف أمام صخرة كبيرة.

دون أن أنظر للخلف، توجهت عائدًا إلى البلدة.

كان تعبيره قاتمًا.

ترافقت كلماته مع صوت اهتزاز.

“الأمر أصعب بكثير مما كنت أتوقع.”

إذا واجهت شخصًا بأساليب قتال مشابهة، فسأعرف المزيد عن كيفية قتاله، مما يجعل الأمور أسهل بالنسبة لي.

لماذا أرتجف؟ تساءل القائد، وهو يحدق في يده المرتجفة. من المفترض أنه لا يشعر بالخوف بالنظر إلى الفريق الذي معه. ومع ذلك، فإن الخوف الفطري الذي يجلبه التنين لم يكن شيئًا يمكنه التخلص منه.

ماذا لو علمت الآخرين بها؟ …أو ماذا لو تمكنت من بيعها؟

“…يجعل المرء يتساءل كيف تمكنت فرقة واحدة فقط من بلدة صغيرة من وضعه في هذا الحال.”

تدخلهم غير المتوقع فاجأ كلاب الجحيم التي عوت في السماء.

بصراحة، الإجابة كانت واضحة.

“…”

التنين الصخري كان على الأرجح لا يزال في مراحله الأولى. الشق السحري كان قد تشكل للتو، والتنين لم يكن قد تأقلم تمامًا مع البيئة الجديدة.

خاصةً لأنني لا أستطيع إزالة العظم بعد دمجه.

عادة، أنسب وقت للتعامل مع الوحوش القادمة من الشق السحري هو عند ظهورها الأول.

تحول العالم إلى رمادي.

البيئة داخل بُعد المرآة مختلفة تمامًا عن العالم الخارجي.

وحين التقت عيناها بعيني، رفعت يدها ولوحت لي.

يستغرق الأمر وقتًا لتتكيف المخلوقات مع البيئة الجديدة، مما يجعل هذا الوضع المثالي للبشر.

“آه!”

“من المؤسف أننا وجدناه الآن فقط.”

ررررررر!

بعد مرور ثلاثين عامًا، وعلى الرغم من أنه كان مختومًا، فقد أصبح جسمه الآن متأقلمًا مع البيئة ووصل إلى مرحلة النضج الكامل.

كانت جميلة للغاية.

لهذا السبب، كان الضغط لا يُحتمل.

ما الفائدة من التفكير في شيء كهذا؟

“أنجزوا الاستعدادات بسرعة!”

بفف–!

لم يكن هناك الكثير من الوقت لإضاعته .

“أنجزوا الاستعدادات بسرعة!”

السبب الوحيد الذي جعله يقف وينتظر هو أنه وحده لم يكن لديه فرصة لقتل التنين الصخري.

تنفست بعمق طويل، ثم أغلقت عيني.

لم يكن قوته هي ما يخيف، لا.

استمرت الأرض في الاهتزاز.

ما كان مخيفًا حقًا بشأن هذا الكائن هو طبقته الخارجية الضخمة والتي تكاد تكون غير قابلة للاختراق.

كان تعبيره قاتمًا.

…لم يكن بإمكانه هزيمة التنين الصخري.

ما عدا شخصية واحدة وقفت في المسافة.

لم تكن مهمته قتله.

بمجرد أن أدمج عظمًا، يكون ذلك نهائيًا. لا يوجد عودة.

كان موجودًا فقط ليمنعه إذا حدث أي شيء.

هذه الرحلة…

الأمر نفسه ينطبق على الفرسان. كانت مهمتهم حماية السحرة الذين كانوا يستعدون لإلقاء تعويذة كبيرة.

“لماذا لا تقول أي شيء؟”

هم فقط كانوا قادرين على إخضاع التنين الصخري.

إلنور.

“كم تبقى من الوقت–!!”

“إنه لأمر مؤسف بعض الشيء.”

سقطت كلمات القائد فجأة.

قبورهم.

أمامهم، التقط القائد انعكاس صورته.

بقي لدي أربعة عظام فقط يمكنني دمجها بداخلي.

في تلك اللحظة، ارتجف جسده بالكامل ووضع يده على سيفه العريض.

“آه!”

“استعدوا…!”

بالقرب منهم، أشار القائد بيده، فانطلق الفرسان خلفه.

ررررررر!

“إنه لأمر مؤسف بعض الشيء.”

ترافقت كلماته مع صوت اهتزاز.

خاصةً لأنني لا أستطيع إزالة العظم بعد دمجه.

الصخرة اهتزت، وكذلك المنطقة المحيطة.

زأر التنين.

“أخ…!”

لم أقم بعد بفرزها وتنظيمها، ولكن إذا فعلت ذلك، فأنا واثق من أنني سأتمكن من تحسين قوتي أكثر.

“آه!”

انسكب الدم في الهواء.

كان العديد من السحرة، الذين كانوا مركزين بالكامل على التعويذة الكبيرة التي كانوا يستعدون لإلقائها، في حالة عدم استعداد، فسقطوا عن أقدامهم.

سووش، سووش–!

“احموا السحرة…!”

تدخلهم غير المتوقع فاجأ كلاب الجحيم التي عوت في السماء.

الفرسان وقفوا في تشكيلاتهم.

رررررررااااااه–!

“إنه يستيقظ! ارفعوا دروعكم!”

“أنجزوا الاستعدادات بسرعة!”

رفع القائد ريندر سيفه العريض للأمام. موجة ضخمة من المانا انبعثت من جسده.

استمرت الأرض في الاهتزاز.

ررررر–!

كانت القبور مصقولة جيدًا، وزهور ملأت المساحة أسفلها.

استمرت الأرض في الاهتزاز.

مئات القبور كانت تحيط بالمكان، كل واحدة منها تخص عضوًا من فرق الإخضاع.

وسط الفوضى، تساقطت الصخور من الصخرة الكبيرة وبرز شيء من ظهرها.

“هل ستغادر بالفعل؟”

سووش، سووش–!

وقفت وسط عدة مقابر، محاطة بالخضرة. بقلب خفيف، جلست على الأرض.

القي ظلان مميزان على الفرسان

وحين التقت عيناها بعيني، رفعت يدها ولوحت لي.

تغيرت الأجواء المحيطة بالتضاريس.

كنت أعرف أسماء كل واحد منهم.

“لا تفزعوا! ابقوا في تشكيلاتكم…! احموا السحرة!”

مع ذلك، كنت راضيًا عن المكاسب التي حققتها.

واصل القائد ريندر إعطاء الأوامر.

بصراحة، الإجابة كانت واضحة.

في هذه الأثناء، بدأت الألوان من حولهم بالتلاشي.

وهكذا وجدت نفسي واقفًا وحدي في المقبرة.

تحول العالم إلى رمادي.

الأمر ذاته كان ينطبق على أعضاء برج السحر، الذين أطلقوا أنواعًا مختلفة من التعاويذ تجاه كلاب الجحيم.

وشعر القائد بضغط في قلبه.

الصمت الذي كان يحيط بالمكان انكسر بصوت خطوة واحدة.

الأمر نفسه ينطبق على الفرسان الذين بلعوا ريقهم بصمت وهم يرفعون أعينهم.

كانت الشمس مشرقة، تلقي ضوءها على المقبرة تحتها.

سووش، سووش–!

بشعرها الأشقر القصير وعينيها الزرقاوين، جلست على قمة شاهدة قبر أسود.

حين ارتفعت الأرض، انطلقت ريح قوية على الفرسان.

زأر التنين.

في تلك اللحظة، رفع القائد بصره.

“بالتأكيد.”

والتقت عيناه بعين التنين.

قبورهم.

ثم…

حين ارتفعت الأرض، انطلقت ريح قوية على الفرسان.

رررررررااااااه–!

“لم تتحدث حتى معنا!”

زأر التنين.

أخذ القائد الورقة من أحد أعضاء الفرسان وقرأ محتواها قبل أن يعبس.

بعد ثلاثين عامًا.

“أخ…!”

أخيرًا استيقظ.

“نحن قريبون.”

 

إلنور.

***

بطريقة ما، لأنني كنت أعرف الجميع، شعرت بالإرهاق قليلاً.

———قبل لحظات.

تحول العالم إلى رمادي.

إلنور.

إذا واجهت شخصًا بأساليب قتال مشابهة، فسأعرف المزيد عن كيفية قتاله، مما يجعل الأمور أسهل بالنسبة لي.

وقفت وسط عدة مقابر، محاطة بالخضرة. بقلب خفيف، جلست على الأرض.

لم يكن قوته هي ما يخيف، لا.

“أخيرًا قررت زيارتنا…؟”

لماذا أرتجف؟ تساءل القائد، وهو يحدق في يده المرتجفة. من المفترض أنه لا يشعر بالخوف بالنظر إلى الفريق الذي معه. ومع ذلك، فإن الخوف الفطري الذي يجلبه التنين لم يكن شيئًا يمكنه التخلص منه.

“هه. هه. استغرقت وقتًا طويلًا لتزورنا.”

تحول العالم إلى رمادي.

“كان البقاء مع هؤلاء الثلاثة مزعجًا للغاية. جيد أنك أتيت.”

لماذا أرتجف؟ تساءل القائد، وهو يحدق في يده المرتجفة. من المفترض أنه لا يشعر بالخوف بالنظر إلى الفريق الذي معه. ومع ذلك، فإن الخوف الفطري الذي يجلبه التنين لم يكن شيئًا يمكنه التخلص منه.

ما زلت أسمع أصوات دافني، وجروك، وليام في المسافة.

بالنسبة لي، ربما لم تكن مفيدة.

لا يمكنني منع ذلك، بالنظر إلى أنني كنت أقف أمام قبورهم.

“…لا يمكنني القول أن هذه كانت رحلة سيئة.”

كانت القبور مصقولة جيدًا، وزهور ملأت المساحة أسفلها.

“….مخيف.”

كان هناك الكثير منها، بل ويمكنني رؤية بعض الرسائل متناثرة.

أفراد الفريق المتقدم كانوا بالفعل منخرطين في قتال شرس مع كلاب الجحيم.

شعرت بإغراء لفتحها، لكنني تراجعت.

مع ذلك، كنت راضيًا عن المكاسب التي حققتها.

لم يكن ذلك من شأني.

ثم…

بدلاً من ذلك، ركزت على قبورهم.

الأمر ذاته كان ينطبق على أعضاء برج السحر، الذين أطلقوا أنواعًا مختلفة من التعاويذ تجاه كلاب الجحيم.

“إنها ليست سيئة.”

أخذت نظرة أخيرة قبل أن أغلق عيني.

قبورهم.

لم يكن قوته هي ما يخيف، لا.

كانت جميلة للغاية.

“….مخيف.”

“ما رأيك؟ قبري به زهور أكثر من ذلك الوغد الضخم.”

للأسف، لم يكن لدي أي طريقة لقتل التنين.

“…ليس الأمر تنافسًا.”

البيئة داخل بُعد المرآة مختلفة تمامًا عن العالم الخارجي.

“توقفوا.”

“إنها ليست سيئة.”

كان الأمر غريبًا، لكن الثلاثة لم يتوقفوا عن الحديث.

بمجرد أن أدمج عظمًا، يكون ذلك نهائيًا. لا يوجد عودة.

الجزء الأكثر طرافة هو أنهم كانوا مجرد ثمار لخيالي.

أعاد الورقة، ولوّح لأعضاء الفرقة بيده.

ليس أن ذلك كان يهم.

 

بالنسبة لي، كانوا أحياء.

فكرت للحظة قبل أن أهز رأسي.

داخل نفسي.

زأر التنين.

“هاه…”

كان هناك الكثير منها، بل ويمكنني رؤية بعض الرسائل متناثرة.

استندت للخلف لأحدق في السماء.

“آه!”

كانت الشمس مشرقة، تلقي ضوءها على المقبرة تحتها.

لم يكن هناك الكثير من الوقت لإضاعته .

مئات القبور كانت تحيط بالمكان، كل واحدة منها تخص عضوًا من فرق الإخضاع.

الشمس أشرقت من الشرق، لتلقي ضوءًا برتقاليًا على التضاريس الصخرية.

كنت أعرف أسماء كل واحد منهم.

“آه!”

بطريقة ما، لأنني كنت أعرف الجميع، شعرت بالإرهاق قليلاً.

لكنني فتحتها مرة أخرى عندما استدرت أنظر في الاتجاه البعيد.

“لماذا لا تقول أي شيء؟”

كان هناك الكثير منها، بل ويمكنني رؤية بعض الرسائل متناثرة.

“…هل ستستمر في تجاهلنا؟”

بفف–!

بينما تجاهلت ضجيج الثلاثة، استندت للخلف واستمتعت بالدفء النادر القادم من الشمس.

“…..”

“…لا يمكنني القول أن هذه كانت رحلة سيئة.”

يستغرق الأمر وقتًا لتتكيف المخلوقات مع البيئة الجديدة، مما يجعل هذا الوضع المثالي للبشر.

بدأت أتذكر وقتي هنا.

“…ليس الأمر تنافسًا.”

على وجه الخصوص، فكرت في الفوائد التي جنيتها.

بشعرها الأشقر القصير وعينيها الزرقاوين، جلست على قمة شاهدة قبر أسود.

على الرغم من أن مستواي لم يرتفع كثيرًا، إلا أن قوتي الإجمالية أصبحت أقوى بكثير مما كانت عليه في الماضي.

بينما كانت العديد من الذكريات غير مفيدة لي، مثل تلك التي تخص الفرسان، إلا أنها لم تكن غير قابلة للاستخدام تمامًا.

لم أتمكن فقط من ترقية [أيدي المرض] إلى [قبضة الأوبئة ]، بل حصلت أيضًا على الكثير من الذكريات.

وكان الأمر نفسه ينطبق على كلاب الجحيم.

ذكريات جورك، ودافني، وليام، وأوريليا، وغيرهم…

“…علينا الإسراع.”

فقدت العد من عدد الذكريات التي شاهدتها.

البيئة داخل بُعد المرآة مختلفة تمامًا عن العالم الخارجي.

يجب ملاحظة أن كل عضو من فريق الإخضاع كان من بين أقوى المحاربين في البلدة.

هذه الرحلة…

بمعنى آخر، لدي الآن عشرات الذكريات منهم.

“…هل ستستمر في تجاهلنا؟”

وهذا يعني أن لدي الكثير من المعرفة غير المستغلة التي يمكن أن تكون مفيدة لاحقًا.

“…تم القضاء على جميع كلاب الجحيم.”

لم أقم بعد بفرزها وتنظيمها، ولكن إذا فعلت ذلك، فأنا واثق من أنني سأتمكن من تحسين قوتي أكثر.

تدخلهم غير المتوقع فاجأ كلاب الجحيم التي عوت في السماء.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد.

عويلهم اخترق الهواء.

بينما كانت العديد من الذكريات غير مفيدة لي، مثل تلك التي تخص الفرسان، إلا أنها لم تكن غير قابلة للاستخدام تمامًا.

كنت أعرف أسماء كل واحد منهم.

بالنسبة لي، ربما لم تكن مفيدة.

 

لكن هذا لا يعني أنها عديمة الفائدة للآخرين.

لم تكن مهمته قتله.

ماذا لو علمت الآخرين بها؟ …أو ماذا لو تمكنت من بيعها؟

“كم تبقى من الوقت–!!”

هل سأتمكن حتى من فعل ذلك…؟

المعركة مع التنين الصخري.

هل سيكون ذلك عدم احترام لهم؟

شعرت بإغراء لفتحها، لكنني تراجعت.

“…”

رررررررااااااه–!

فكرت للحظة قبل أن أهز رأسي.

“…..”

كانوا أمواتًا.

كان مشهدًا وحشيًا. حتى كلب الجحيم المصنف في رتبة الرعب لم ينجُ من المجزرة. مع أكثر من اثني عشر فارسًا من المستوى الخامس يهاجمونه معًا، كان مقاومته بلا جدوى.

ما الفائدة من التفكير في شيء كهذا؟

تنفست بعمق طويل، ثم أغلقت عيني.

على أي حال، تعليم الآخرين التقنيات التي أعرفها لم يكن سهلاً تمامًا بالنظر إلى أن معرفتي بها كانت سطحية.

كان سيساعدني بالتأكيد كثيرًا.

لكن على الأقل، ساعدني ذلك في فهم كيف يقاتل الآخرون.

يستغرق الأمر وقتًا لتتكيف المخلوقات مع البيئة الجديدة، مما يجعل هذا الوضع المثالي للبشر.

إذا واجهت شخصًا بأساليب قتال مشابهة، فسأعرف المزيد عن كيفية قتاله، مما يجعل الأمور أسهل بالنسبة لي.

لم يكن هناك الكثير من الوقت لإضاعته .

“هاه…”

وبالفعل، كما ذكر التقرير، في اللحظة التي وصلوا فيها إلى الموقع، اجتاحت نبضات المانا المكان، وصوت المعدن المتصادم ثقيل في الهواء.

تنفست بعمق طويل، ثم أغلقت عيني.

داخل نفسي.

لكنني فتحتها مرة أخرى عندما استدرت أنظر في الاتجاه البعيد.

الصخرة اهتزت، وكذلك المنطقة المحيطة.

“….مخيف.”

“الأمر أصعب بكثير مما كنت أتوقع.”

شعرت بالطاقة القادمة من المسافة، وارتجفت.

لم يكن قوته هي ما يخيف، لا.

“لقد بدأ.”

الصمت الذي كان يحيط بالمكان انكسر بصوت خطوة واحدة.

المعركة مع التنين الصخري.

“لماذا لا تقول أي شيء؟”

من نظرة واحدة، أدركت أنها لم تكن معركة يمكنني حتى أن أحلم بالمشاركة فيها.

بمعنى آخر، لدي الآن عشرات الذكريات منهم.

ربما يومًا ما، ولكن ليس أنا الحالي.

ليس أن ذلك كان يهم.

“إنه لأمر مؤسف بعض الشيء.”

سووش—!

كنت أفكر في عظم التنين.

“احموا السحرة…!”

كان سيساعدني بالتأكيد كثيرًا.

“لكن لا تخل بوعدك. يصبح المكان وحيدًا جدًا هنا.”

للأسف، لم يكن لدي أي طريقة لقتل التنين.

“أخيرًا قررت زيارتنا…؟”

وكان الأمر نفسه ينطبق على كلاب الجحيم.

ررررررر!

مع ذلك، كنت راضيًا عن المكاسب التي حققتها.

داخل نفسي.

بقي لدي أربعة عظام فقط يمكنني دمجها بداخلي.

“…..”

كنت بحاجة إلى الحذر بشأن ما أحتاج إلى إضافته.

ررررر–!

خاصةً لأنني لا أستطيع إزالة العظم بعد دمجه.

كانت القبور مصقولة جيدًا، وزهور ملأت المساحة أسفلها.

بمجرد أن أدمج عظمًا، يكون ذلك نهائيًا. لا يوجد عودة.

شعرت بالطاقة القادمة من المسافة، وارتجفت.

سووش—!

بقي لدي أربعة عظام فقط يمكنني دمجها بداخلي.

شعرت بنسيم الهواء يداعب شعري، فمررت يدي عليه ووقفت.

“هل ستغادر بالفعل؟”

حان وقت العودة.

لم تكن مهمته قتله.

وأنا أقف، نظرت نحو المسافة.

لكنني فتحتها مرة أخرى عندما استدرت أنظر في الاتجاه البعيد.

هناك، رأيت دافني والآخرين يلوحون لي.

كان مشهدًا وحشيًا. حتى كلب الجحيم المصنف في رتبة الرعب لم ينجُ من المجزرة. مع أكثر من اثني عشر فارسًا من المستوى الخامس يهاجمونه معًا، كان مقاومته بلا جدوى.

“هل ستغادر بالفعل؟”

بقي لدي أربعة عظام فقط يمكنني دمجها بداخلي.

هذه المرة، أومأت برأسي.

ما كان مخيفًا حقًا بشأن هذا الكائن هو طبقته الخارجية الضخمة والتي تكاد تكون غير قابلة للاختراق.

“ماذا؟! لقد أتيت للتو!”

كنت بحاجة إلى الحذر بشأن ما أحتاج إلى إضافته.

“لم تتحدث حتى معنا!”

بينما كانت العديد من الذكريات غير مفيدة لي، مثل تلك التي تخص الفرسان، إلا أنها لم تكن غير قابلة للاستخدام تمامًا.

حدق الثلاثة بي بغضب، وضحكت لنفسي.

“هاه…”

“…..في المرة القادمة.”

هم فقط كانوا قادرين على إخضاع التنين الصخري.

“تسك، كما تريد.”

“المعركة قد بدأت بالفعل. فلنسرع.”

“لكن لا تخل بوعدك. يصبح المكان وحيدًا جدًا هنا.”

في تشكيلاتهم، كانوا يحمون السحرة الذين وقفوا في الخلف.

“بالتأكيد.”

الصمت الذي كان يحيط بالمكان انكسر بصوت خطوة واحدة.

ابتسمت، وفي اللحظة التالية اختفوا عن أنظاري.

الأمر نفسه ينطبق على الفرسان الذين بلعوا ريقهم بصمت وهم يرفعون أعينهم.

ما عدا شخصية واحدة وقفت في المسافة.

سقطت كلمات القائد فجأة.

بشعرها الأشقر القصير وعينيها الزرقاوين، جلست على قمة شاهدة قبر أسود.

سقطت كلمات القائد فجأة.

كانت تبدو شابة. حوالي 14 عامًا.

في غضون دقائق، قُسم جسده إلى نصفين.

برجلين تتدليان فوق شاهدة القبر، رفعت رأسها.

بفف–!

وحين التقت عيناها بعيني، رفعت يدها ولوحت لي.

كانت تبدو شابة. حوالي 14 عامًا.

وفي اللحظة التالية، اختفت هي أيضًا.

الأمر ذاته كان ينطبق على أعضاء برج السحر، الذين أطلقوا أنواعًا مختلفة من التعاويذ تجاه كلاب الجحيم.

“…..”

ثَمب!

وهكذا وجدت نفسي واقفًا وحدي في المقبرة.

“هل ستغادر بالفعل؟”

أخذت نظرة أخيرة قبل أن أغلق عيني.

على وجه الخصوص، فكرت في الفوائد التي جنيتها.

دون أن أنظر للخلف، توجهت عائدًا إلى البلدة.

“هل ستغادر بالفعل؟”

هذه الرحلة…

“…لا يمكنني القول أن هذه كانت رحلة سيئة.”

…..لقد انتهت أيضًا بالنسبة لي.

للأسف، لم يكن لدي أي طريقة لقتل التنين.

 

الصخرة اهتزت، وكذلك المنطقة المحيطة.

____________________

رفع القائد ريندر سيفه العريض للأمام. موجة ضخمة من المانا انبعثت من جسده.

 

الصمت الذي كان يحيط بالمكان انكسر بصوت خطوة واحدة.

ترجمة : TIFA

قبورهم.

“…ليس الأمر تنافسًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط