Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 140

الفصل 140: نهاية الرحلة [1]

الفصل 140: نهاية الرحلة [1]

الفصل 140: نهاية الرحلة [1]

“ه-هاه…”

الإمبراطورية تحركت بسرعة.

ورغم أن لديها السلطة لإصدار الأوامر لهم، إلا أن ذلك كان محدودًا بلقبها فقط.

مع الحصول على معلومات عن “التنين الصخري”، بالإضافة إلى تأكيد وجود “شق المرآة”، تم إرسال فريق جديد في غضون ساعات.

ترجمة : TIFA

لم تعد الأمور تحت السيطرة كما كانت في الماضي بسبب مستحضر الأرواح.

“ل-لعنة. كنت أعرف ذلك… كنت محقًا…”

وهكذا، استقبلت بلدة “إلنور” وجوهًا جديدة بينما تدفق جيش من الفرسان من بوابة أسوار المدينة.

“ل-لعنة. كنت أعرف ذلك… كنت محقًا…”

تحت وهج الشمس، كانت دروعهم المطلية بالذهب تلمع بشكل مبهر، مما جعلهم يظهرون بشكل مهيب أمام أعين الناظرين.

لهذا السبب، لاحظ الوسائد غير المرتبة قليلًا والتجاعيد التي لم تكن موجودة على سريره قبل مغادرته.

“….ليس سيئًا.”

لكن هذا لم يكن المشكلة.

جلستُ على قمة أسوار القلعة أتنفس الهواء النقي وأراقب المشهد من الأعلى.

الضغط الجماعي المنبعث من أجسادهم جعلني أرتجف.

الضغط الجماعي المنبعث من أجسادهم جعلني أرتجف.

“أوه… لا…”

ولكن، إن لم يكن ذلك كافيًا، ظهر من خلفهم مجموعة جديدة.

كان ذلك احتمالًا. نعم، كان كذلك…

كانوا يرتدون أردية سوداء بخطوط أرجوانية، ويتبعون الفرسان من الخلف.

“وما المشكلة؟ أنا فقط أستمتع بالمشهد.”

“لابد أنهم أعضاء من برج السحر. من الخطوط الأرجوانية، يبدو أنهم متخصصون في [اللعنات]؟”

في تلك الليلة.

بينما كان معظم المتدربين يطمحون للانضمام إلى نقابة من خلال الاختيار، كانت هناك وجهتان أخريان يسعى المتدربون للانضمام إليهما:

…أو هكذا اعتقد.

برج السحر ومجلس الفرسان.

خصوصًا أن رأسه كان يؤلمه.

تحت السيطرة المباشرة لعائلة “ميغريل”، كانوا يختارون فقط أولئك الذين يمتلكون مستوى معينًا من القوة وكانوا من بين الأفضل في الإمبراطورية من حيث الموهبة.

بوجه غاضب قليلاً، وضعت يدها في جيبها بحدة ودفعت شيئًا إلى صدري.

“….يبدو مثيرًا للاهتمام.”

“…..سخيفًا.”

سواء كانت النقابات أو برج السحر، كانت تلك خياراتي المستقبلية.

“لا شيء.”

لم أكن محصورًا بالانضمام إليهم بعد التخرج فقط. بإمكاني الانضمام مباشرة بعد السنة الأولى.

أطلقت “كيرا” صوتًا غريبًا عندما ضربت قبضتي رأسها.

في الوقت الحالي، لم أكن متأكدًا أيهم سأختار.

“خذ هذا أيها الحقير.”

لكن ذلك لم يكن يهمني الآن.

وهكذا، استقبلت بلدة “إلنور” وجوهًا جديدة بينما تدفق جيش من الفرسان من بوابة أسوار المدينة.

“عليّ التواصل مع ‘أويف’ لاحقًا.”

كان مبللًا، يلطخ الأغطية تحته.

كان هناك شيء أردت أن أسألها عنه. لم يكن أمرًا هامًا، فقط أردت أن أستفسر عن كتاب معين كنت أرغب في شرائه.

“خذ.”

“هاه.”

في تلك الليلة.

أبعدت نظري عنهم ونظرت إلى جانبي الأيمن.

ورغم ذلك، أطلقت “أويف” تنهيدة طويلة، ولم تستطع إلا أن تكون معجبة به.

“ماذا؟”

لهذا، وجدت “أويف” الوضع نعمة وكارثة في آن واحد.

“ماذا؟ ماذا؟…”

درت عينيّ بملل.

درت عينيّ بملل.

ترجمة : TIFA

“أنتِ التي ظهرت فجأة من العدم.”

لسبب غريب، كلما عرفت المزيد عنه، أصبح أكثر غموضًا بالنسبة لها.

“وما المشكلة؟ أنا فقط أستمتع بالمشهد.”

مسح عينيه بسرعة بحثًا عن أي شيء آخر يبدو في غير مكانه، لكن كل شيء كان كما يتذكره.

“….حسنًا.”

نظرت إلى الأسفل بحيرة. وعندما فعلت، رمشت عدة مرات لأتأكد مما أراه.

“جيد.”

“آه؟”

“….”

لكن ذلك لم يكن منطقيًا.

“….”

من يحصل على مثل هذه العظمة سيحظى على الأرجح بمستقبل باهر.

عاد الصمت إلى المكان، واتكأت قليلاً لأستمتع بنسيم الهواء.

لوّحت بيدها بلا مبالاة، ثم استدارت أخيرًا لتغادر.

بينما كان شعري يتطاير، سقطت خصلة من الشعر الفضي على وجهي، ونظرت إلى “كيرا”.

“….”

نظرت إليّ بغضب خفيف.

ترجمة : TIFA

“أيها الوغد، ماذا؟”

“أيها الوغد، ماذا؟”

أبعدت شعرها عن وجهي.

أبعدت شعرها عن وجهي.

“ابتعدي. شعرك يلامس وجهي.”

…أو هكذا اعتقد.

“يحدث ذلك. إنه طويل، كما تعرف.”

كان يتعلق بالموضوع مع “أويف”، لكن عندما تذكرت علاقتها بها، أدركت أن السؤال بلا معنى.

“لهذا أطلب منكِ أن تبتعدي.”

كيف لا، وهو يتذكر تمامًا أنه ألقى به في النهر؟

“تسك.”

فكر “ليون” في الوضع.

نقرت كيرا بلسانها.

 

بوجه غاضب قليلاً، وضعت يدها في جيبها بحدة ودفعت شيئًا إلى صدري.

“…..”

“خذ.”

أو هكذا ظننت.

“…..؟”

“خذ.”

نظرت إلى الأسفل بحيرة. وعندما فعلت، رمشت عدة مرات لأتأكد مما أراه.

هذا شيء طوّره على مر السنين أثناء مطاردته.

وصلني صوت كيرا مباشرة بعد ذلك.

“ما هذا بحق الجحيم؟!”

“إذًا، كما تعلم…”

“…..”

“….”

“….شخص ما كان هنا.”

“هذا، تعرف…”

“….”

“….؟”

“….نحن جاهزون للمغادرة في أي وقت. لقد أرسلنا بالفعل عدة فرق استكشاف مسبقًا، والتقارير صحيحة. تم العثور على تنين صخري.”

“آه، اللعنة. على أي حال. كنتُ فقط أدين لك بشيء. اعتقدت أنك متّ وشعرت بالسوء لأنني لم أسدد دَيني. شعرت وكأنني سرقتك أو شيء.”

“اللعنة”، تمتمت بالشتائم تحت أنفاسها، ثم استسلمت أخيرًا.

“….”

“أوه، نعم. إنه مثل—أوكيه!”

“ماذا؟”

“وما المشكلة؟ أنا فقط أستمتع بالمشهد.”

أثناء حديثها، عضّت على شفتها.

لكن للأسف، لم تتغير الصورة.

“فقط أردت أن أتأكد أنه في المرة القادمة التي تموت فيها لن أكون مَدينة لك بأي شيء.”

“كيرا.”

هذه الفتاة…

وضعت يدها على رأسها ونظرت إليّ بغضب.

“سآخذه.”

 

حبست ضحكتي ووضعت المال في جيبي.

أبعدت شعرها عن وجهي.

في النهاية، فعلت كل هذا لأنها شعرت بالسوء لأنها لم تتمكن من دفع مقابل دروس التدريس.

“جيد.”

“عادةً الناس يشعرون بالسعادة لعدم دفع المال مقابل شيء.”

***

أعتقد أنها كانت مختلفة.

“اللعنة”، تمتمت بالشتائم تحت أنفاسها، ثم استسلمت أخيرًا.

“شكرًا.”

وقفت كيرا على بعد أمتار قليلة مني، ورفعت إصبعها الأوسط في الهواء.

“….بالتأكيد.”

“قلت لا شيء.”

ظننت أنها سترحل بعد ذلك، لكنها استمرت بالبقاء.

الإمبراطوريات الأخرى كانت تعلم ذلك بلا شك.

التقت نظراتها بنظراتي، ثم ضغطت شفتيها للأمام لتحدق في المشهد تحتها.

“لا شيء.”

“…..”

“….”

“لا يزال هناك بعض الأشياء التي أحتاجك لتعلمني إياها.”

“ماذا؟”

“أعلّمك؟”

…أو هكذا اعتقد.

“أوه، نعم. إنه مثل—أوكيه!”

ظننت أنها سترحل بعد ذلك، لكنها استمرت بالبقاء.

أطلقت “كيرا” صوتًا غريبًا عندما ضربت قبضتي رأسها.

<نكات مضحكة تجعلك تضحك طوال اليوم>

وضعت يدها على رأسها ونظرت إليّ بغضب.

كانوا يرتدون أردية سوداء بخطوط أرجوانية، ويتبعون الفرسان من الخلف.

“ما هذا بحق الجحيم؟!”

جعلها ذلك تشعر برغبة في التنهد.

“….قلت من قبل، توقفي عن الاعتماد عليّ.”

كانت تشعر بالفعل بصداع قادم.

“لا، لكن—”

 

“يجب أن تعرفي كيف تدرسين بنفسك الآن. لم تعودي بحاجة إليّ.”

<نكات مضحكة تجعلك تضحك طوال اليوم>

“….”

“….”

استمرت كيرا بالتحديق بغضب لكنها بقيت صامتة.

“لا، لكن—”

“كيرا.”

مستندًا بكسل على قمة الأسوار، كانت نظرته الباردة تمسح المنطقة أسفلها بلا مبالاة.

“ماذا…؟”

لهذا السبب، لاحظ الوسائد غير المرتبة قليلًا والتجاعيد التي لم تكن موجودة على سريره قبل مغادرته.

“لا شيء.”

لكن هذا لم يكن المشكلة.

“آه؟”

“….نحن جاهزون للمغادرة في أي وقت. لقد أرسلنا بالفعل عدة فرق استكشاف مسبقًا، والتقارير صحيحة. تم العثور على تنين صخري.”

كان هناك شيء أردت أن أسأله، لكن أدركت أنها ربما لن تعرف أيضًا.

كان هناك شيء أردت أن أسألها عنه. لم يكن أمرًا هامًا، فقط أردت أن أستفسر عن كتاب معين كنت أرغب في شرائه.

كان يتعلق بالموضوع مع “أويف”، لكن عندما تذكرت علاقتها بها، أدركت أن السؤال بلا معنى.

“….”

“ماذا؟ لا تتركني معلقًا هكذا!”

“….”

“قلت لا شيء.”

رغم أنها كانت أميرة الإمبراطورية، والأشخاص أمامها كانوا من أتباعها، شعرت أن تصرفاتهم معها كانت مرهقة.

“لا، اللعنة… لا يمكنك قول ذلك بعد أن أثرت فضولي.”

في تلك اللحظة، توقفت نظراتها عند شخص معين.

“لقد فعلت.”

“….بالتأكيد.”

“آه…”

 

أغلقت فمها بتجهم.

“خذ.”

“اللعنة”، تمتمت بالشتائم تحت أنفاسها، ثم استسلمت أخيرًا.

كان هناك شيء أردت أن أسألها عنه. لم يكن أمرًا هامًا، فقط أردت أن أستفسر عن كتاب معين كنت أرغب في شرائه.

“مهما يكن، سأرحل.”

لكن ذلك لم يكن السبب الوحيد لفوضى الإمبراطورية.

لوّحت بيدها بلا مبالاة، ثم استدارت أخيرًا لتغادر.

أثناء حديثها، عضّت على شفتها.

راقبت ظهرها للحظة قبل أن أعيد انتباهي للمشهد تحتي.

كان مستعدًا.

أو هكذا ظننت.

لم أكن محصورًا بالانضمام إليهم بعد التخرج فقط. بإمكاني الانضمام مباشرة بعد السنة الأولى.

“أوه.”

لهذا، وجدت “أويف” الوضع نعمة وكارثة في آن واحد.

عند سماعي صوت كيرا، أدرت رأسي.

الفصل 140: نهاية الرحلة [1]

“…..”

وليس ذلك فحسب، بل إن القدرة الفطرية التي ستمنحها للمستخدم ستكون في مستوى مختلف تمامًا.

الكلمات التي كنت على وشك أن أقولها لم تخرج أبدًا.

اليوم، اقترب بشكل خطير من الموت.

كيف لي أن أرد عندما لم أعرف كيف أتفاعل مع ما رأيته؟

رشقة—

وقفت كيرا على بعد أمتار قليلة مني، ورفعت إصبعها الأوسط في الهواء.

برج السحر ومجلس الفرسان.

“خذ هذا أيها الحقير.”

خوف فطري لم يشعر به منذ وقت طويل سيطر على جسده بالكامل بينما انهارت تعابيره.

***

كان بالكاد قادرًا على التعامل مع واحد، فكيف سيتعامل مع اثنين؟

في الأسفل. قرب مدخل إلنور.

عاد الصمت إلى المكان، واتكأت قليلاً لأستمتع بنسيم الهواء.

“من الجيد رؤيتكِ مجددًا، أيتها الأميرة.”

بوجه شاحب، تراجع عدة خطوات أخرى.

نظرت “أويف” إلى الرجل الذي كان راكعًا أمامها، ثم إلى العشرات الذين كانوا راكعين خلفه.

“إذًا، كما تعلم…”

كان لديها ذكريات غامضة عنه، لكنها لم تكن مهمة.

كيف لا، وهو يتذكر تمامًا أنه ألقى به في النهر؟

“….لا حاجة لمثل هذه الرسميات معي. الآن، أنا مجرد متدربة في معهد هافن. عاملني على هذا الأساس.”

جلستُ على قمة أسوار القلعة أتنفس الهواء النقي وأراقب المشهد من الأعلى.

“عذرًا، لكن هذا طلب صعب بالنسبة لنا.”

عظام من رتبة “الرعب” كانت نادرة للغاية، فكيف إذا كانت تنتمي إلى كائن من نوع [التنين].

ضغطت “أويف” شفتيها.

استمرت كيرا بالتحديق بغضب لكنها بقيت صامتة.

رغم أنها كانت أميرة الإمبراطورية، والأشخاص أمامها كانوا من أتباعها، شعرت أن تصرفاتهم معها كانت مرهقة.

“لابد أنهم أعضاء من برج السحر. من الخطوط الأرجوانية، يبدو أنهم متخصصون في [اللعنات]؟”

خصوصًا عندما لاحظت الطريقة التي كان ينظر بها المتدربون حولها إليها.

لوّحت بيدها بلا مبالاة، ثم استدارت أخيرًا لتغادر.

جعلها ذلك تشعر برغبة في التنهد.

جالت بنظرها على أعضاء مجلس الفرسان وبرج السحر الحاضرين.

لكنها تمالكت نفسها واعترفت بوجودهم.

لكنها تمالكت نفسها واعترفت بوجودهم.

“حسنًا. أعتقد أن هذا مقبول.”

حبست ضحكتي ووضعت المال في جيبي.

جالت بنظرها على أعضاء مجلس الفرسان وبرج السحر الحاضرين.

ارتجف صدره نتيجة لذلك.

كل واحد منهم كان يتمتع بقوة هائلة، وبأمر واحد منها فقط، كانوا سيتحركون وفقًا لأوامرها.

ربما، في يوم من الأيام، ستكون قادرة على التحكم الكامل بكل من برج السحر ومجلس الفرسان.

ورغم أن لديها السلطة لإصدار الأوامر لهم، إلا أن ذلك كان محدودًا بلقبها فقط.

وووش—

ربما، في يوم من الأيام، ستكون قادرة على التحكم الكامل بكل من برج السحر ومجلس الفرسان.

وضعت يدها على رأسها ونظرت إليّ بغضب.

“كيف هي الاستعدادات؟”

لكن هذا لم يكن المشكلة.

“….نحن جاهزون للمغادرة في أي وقت. لقد أرسلنا بالفعل عدة فرق استكشاف مسبقًا، والتقارير صحيحة. تم العثور على تنين صخري.”

تلك الذكريات…

“أرى.”

“….”

أومأت “أويف” برأسها قليلاً.

بصوت خافت، سمع صوت شيء يتناثر في مكان بعيد.

رغم أنها كانت عالقة في “إلنور”، إلا أنها تمكنت من تخمين أن الإمبراطورية في حالة من الفوضى.

استمرت كيرا بالتحديق بغضب لكنها بقيت صامتة.

لقد مر وقت طويل منذ أن ظهرت كائنات من فئة “التنين” داخل المملكة.

قمع إحباطه وأطلق تنهيدة وهو يستعد للنوم.

كانت نادرة للغاية، وفي الوقت نفسه شرسة بشكل لا يُصدق.

كل واحد منهم كان يتمتع بقوة هائلة، وبأمر واحد منها فقط، كانوا سيتحركون وفقًا لأوامرها.

لكن ذلك لم يكن السبب الوحيد لفوضى الإمبراطورية.

رفعت “أويف” رأسها ونظرت إلى أسوار المدينة فوقها.

السبب الرئيسي كان احتمالية أن يحتوي التنين الصخري على عظمة قابلة للانتقال.

“….شخص ما كان هنا.”

على عكس معظم المخلوقات التي تمتلك فرصة ضئيلة لاحتواء مثل هذه العظام، كانت مخلوقات “التنين” تمتلك فرصة أعلى للحصول على مثل هذه العظام.

ورغم أن لديها السلطة لإصدار الأوامر لهم، إلا أن ذلك كان محدودًا بلقبها فقط.

وليس ذلك فحسب، بل إن القدرة الفطرية التي ستمنحها للمستخدم ستكون في مستوى مختلف تمامًا.

“أتساءل ماذا سيفعلون بالعظمة.”

…ومع كون التنين الصخري من رتبة “الرعب”، كان بإمكان “أويف” أن تتوقع المشاكل التي ستأتي في المستقبل.

“…..؟”

“أتساءل ماذا سيفعلون بالعظمة.”

“….قلت من قبل، توقفي عن الاعتماد عليّ.”

بطريقة ما، كانت الأخبار نعمة وكارثة للإمبراطورية.

لقد تعرف على الكتاب.

عظام من رتبة “الرعب” كانت نادرة للغاية، فكيف إذا كانت تنتمي إلى كائن من نوع [التنين].

اليوم، اقترب بشكل خطير من الموت.

من يحصل على مثل هذه العظمة سيحظى على الأرجح بمستقبل باهر.

في الأسفل. قرب مدخل إلنور.

الإمبراطوريات الأخرى كانت تعلم ذلك بلا شك.

“…..”

وكان من المحتمل جدًا أن يتحركوا في المستقبل، خاصةً بالنظر إلى أن مثل هذه الأحداث قد وقعت في الماضي.

بينما كان معظم المتدربين يطمحون للانضمام إلى نقابة من خلال الاختيار، كانت هناك وجهتان أخريان يسعى المتدربون للانضمام إليهما:

لهذا، وجدت “أويف” الوضع نعمة وكارثة في آن واحد.

“….”

كانت تشعر بالفعل بصداع قادم.

“عادةً الناس يشعرون بالسعادة لعدم دفع المال مقابل شيء.”

وكل هذا كان بسبب شخص واحد.

تحت وهج الشمس، كانت دروعهم المطلية بالذهب تلمع بشكل مبهر، مما جعلهم يظهرون بشكل مهيب أمام أعين الناظرين.

“…..”

“….نحن جاهزون للمغادرة في أي وقت. لقد أرسلنا بالفعل عدة فرق استكشاف مسبقًا، والتقارير صحيحة. تم العثور على تنين صخري.”

رفعت “أويف” رأسها ونظرت إلى أسوار المدينة فوقها.

على عكس معظم المخلوقات التي تمتلك فرصة ضئيلة لاحتواء مثل هذه العظام، كانت مخلوقات “التنين” تمتلك فرصة أعلى للحصول على مثل هذه العظام.

في تلك اللحظة، توقفت نظراتها عند شخص معين.

“أوه… لا…”

مستندًا بكسل على قمة الأسوار، كانت نظرته الباردة تمسح المنطقة أسفلها بلا مبالاة.

لهذا، وجدت “أويف” الوضع نعمة وكارثة في آن واحد.

كان شخصًا كان من المفترض أن يكون ميتًا، ومع ذلك لم يكن كذلك.

“….”

لولا وجوده، لما حدث أي من هذا.

“….”

حتى الآن، كانت “أويف” تتساءل عن كيفية بقائه حيًا.

“فقط أردت أن أتأكد أنه في المرة القادمة التي تموت فيها لن أكون مَدينة لك بأي شيء.”

لسبب غريب، كلما عرفت المزيد عنه، أصبح أكثر غموضًا بالنسبة لها.

‘هل مرت عاملة تنظيف…؟’

مهاراته، التي كانت تظن سابقًا أنها أقل من مهاراتها، أثبتت أنها تفوقها.

بينما كان معظم المتدربين يطمحون للانضمام إلى نقابة من خلال الاختيار، كانت هناك وجهتان أخريان يسعى المتدربون للانضمام إليهما:

وليس هذا فقط، بل تمكن من النجاة من مواجهة مع عدة كائنات من رتبة “الرعب” ومستحضر أرواح.

لم يستطع فهم كيف كان هذا ممكنًا.

كان الأمر سخيفًا.

راقبت ظهرها للحظة قبل أن أعيد انتباهي للمشهد تحتي.

هو كان سخيفًا.

“أتساءل ماذا سيفعلون بالعظمة.”

“هاه…”

لقد كان ملعونًا بالفعل.

ورغم ذلك، أطلقت “أويف” تنهيدة طويلة، ولم تستطع إلا أن تكون معجبة به.

“….لن تتكرر أبدًا.”

وهذا أيضًا كان،

“سآخذه.”

“…..سخيفًا.”

لكنها تمالكت نفسها واعترفت بوجودهم.

***

“ل-لعنة. كنت أعرف ذلك… كنت محقًا…”

في تلك الليلة.

“آه…”

عاد “ليون” إلى غرفته وسقط فورًا على الكرسي الخشبي.

“ماذا؟”

“….”

كان هناك كتاب مستلقٍ على سريره.

جلس هناك بصمت.

في تلك اللحظات، مرت ذكريات طفولته أمام عينيه.

كان يحب الصمت.

“…..”

اليوم، اقترب بشكل خطير من الموت.

ترجمة : TIFA

في تلك اللحظات، مرت ذكريات طفولته أمام عينيه.

حدّق “ليون” بعمق في سريره قبل أن يدير رأسه ليفحص الغرفة.

تلك الذكريات…

عاد “ليون” إلى غرفته وسقط فورًا على الكرسي الخشبي.

“….لن تتكرر أبدًا.”

…ومع كون التنين الصخري من رتبة “الرعب”، كان بإمكان “أويف” أن تتوقع المشاكل التي ستأتي في المستقبل.

ماذا أفعل بشأن ذلك؟

كان الوضع يمكن التحكم فيه من قبل، لكن الأمور أخذت منعطفًا حادًا مع وصول “ذلك الشخص”.

فكر “ليون” في الوضع.

لوّحت بيدها بلا مبالاة، ثم استدارت أخيرًا لتغادر.

كان الوضع يمكن التحكم فيه من قبل، لكن الأمور أخذت منعطفًا حادًا مع وصول “ذلك الشخص”.

لكنها تمالكت نفسها واعترفت بوجودهم.

“كأن هناك اثنين منه.”

وصلني صوت كيرا مباشرة بعد ذلك.

كان بالكاد قادرًا على التعامل مع واحد، فكيف سيتعامل مع اثنين؟

وقفت كيرا على بعد أمتار قليلة مني، ورفعت إصبعها الأوسط في الهواء.

كان الأمر مستحيلًا.

في تلك اللحظة، توقفت نظراتها عند شخص معين.

قمع إحباطه وأطلق تنهيدة وهو يستعد للنوم.

“….”

كان الوقت متأخرًا، وكان يشعر بتعب شديد.

بينما كان شعري يتطاير، سقطت خصلة من الشعر الفضي على وجهي، ونظرت إلى “كيرا”.

خصوصًا أن رأسه كان يؤلمه.

فكر “ليون” في الوضع.

“…..”

…أو هكذا اعتقد.

عندما وصل إلى سريره، عبس.

“أعلّمك؟”

كان هناك شيء ما بشأن السرير لم يكن يبدو على ما يرام.

“ابتعدي. شعرك يلامس وجهي.”

بطبيعته، كان “ليون” شخصًا مفرط الحذر.

 

هذا شيء طوّره على مر السنين أثناء مطاردته.

نظرت “أويف” إلى الرجل الذي كان راكعًا أمامها، ثم إلى العشرات الذين كانوا راكعين خلفه.

لهذا السبب، لاحظ الوسائد غير المرتبة قليلًا والتجاعيد التي لم تكن موجودة على سريره قبل مغادرته.

لوّحت بيدها بلا مبالاة، ثم استدارت أخيرًا لتغادر.

“….شخص ما كان هنا.”

الفرق الوحيد كان في سريره.

حدّق “ليون” بعمق في سريره قبل أن يدير رأسه ليفحص الغرفة.

تحت وهج الشمس، كانت دروعهم المطلية بالذهب تلمع بشكل مبهر، مما جعلهم يظهرون بشكل مهيب أمام أعين الناظرين.

مسح عينيه بسرعة بحثًا عن أي شيء آخر يبدو في غير مكانه، لكن كل شيء كان كما يتذكره.

ضغطت “أويف” شفتيها.

الفرق الوحيد كان في سريره.

تحت السيطرة المباشرة لعائلة “ميغريل”، كانوا يختارون فقط أولئك الذين يمتلكون مستوى معينًا من القوة وكانوا من بين الأفضل في الإمبراطورية من حيث الموهبة.

‘هل مرت عاملة تنظيف…؟’

وليس ذلك فحسب، بل إن القدرة الفطرية التي ستمنحها للمستخدم ستكون في مستوى مختلف تمامًا.

كان ذلك احتمالًا. نعم، كان كذلك…

الكلمات التي كنت على وشك أن أقولها لم تخرج أبدًا.

وووش—

بطبيعته، كان “ليون” شخصًا مفرط الحذر.

بحركات سريعة، رفع “ليون” الأغطية وأمسك بسيفه.

قمع إحباطه وأطلق تنهيدة وهو يستعد للنوم.

كان مستعدًا.

بينما كان معظم المتدربين يطمحون للانضمام إلى نقابة من خلال الاختيار، كانت هناك وجهتان أخريان يسعى المتدربون للانضمام إليهما:

كان جاهزًا.

نظرت “أويف” إلى الرجل الذي كان راكعًا أمامها، ثم إلى العشرات الذين كانوا راكعين خلفه.

…أو هكذا اعتقد.

“لا شيء.”

“ه-هاه.”

“ما هذا بحق الجحيم؟!”

تجمّد جسده بالكامل عند رؤية ما كان أمامه.

لم يكن هناك نهر قريب.

خوف فطري لم يشعر به منذ وقت طويل سيطر على جسده بالكامل بينما انهارت تعابيره.

وقفت كيرا على بعد أمتار قليلة مني، ورفعت إصبعها الأوسط في الهواء.

رشقة—

قمع إحباطه وأطلق تنهيدة وهو يستعد للنوم.

بصوت خافت، سمع صوت شيء يتناثر في مكان بعيد.

ربما، في يوم من الأيام، ستكون قادرة على التحكم الكامل بكل من برج السحر ومجلس الفرسان.

لكن ذلك لم يكن منطقيًا.

كيف لا، وهو يتذكر تمامًا أنه ألقى به في النهر؟

لم يكن هناك نهر قريب.

كان مبللًا، يلطخ الأغطية تحته.

“أوه… لا…”

لقد كان ملعونًا بالفعل.

تراجع “ليون” خطوة إلى الوراء.

“ه-هاه.”

“ل-لعنة. كنت أعرف ذلك… كنت محقًا…”

‘هل مرت عاملة تنظيف…؟’

كانت يده كلها ترتجف.

تجمّد جسده بالكامل عند رؤية ما كان أمامه.

لم يستطع فهم كيف كان هذا ممكنًا.

“آه؟”

رمش “ليون” ليتأكد أنه لا يرى أشياء.

“هاه.”

لكن للأسف، لم تتغير الصورة.

وكان من المحتمل جدًا أن يتحركوا في المستقبل، خاصةً بالنظر إلى أن مثل هذه الأحداث قد وقعت في الماضي.

“ه-هاه…”

لم يكن هناك نهر قريب.

ارتجف صدره نتيجة لذلك.

لقد تعرف على الكتاب.

كان هناك كتاب مستلقٍ على سريره.

“أوه، نعم. إنه مثل—أوكيه!”

كان مبللًا، يلطخ الأغطية تحته.

خوف فطري لم يشعر به منذ وقت طويل سيطر على جسده بالكامل بينما انهارت تعابيره.

لكن هذا لم يكن المشكلة.

لكن هذا لم يكن المشكلة.

لقد تعرف على الكتاب.

“…..؟”

كيف لا، وهو يتذكر تمامًا أنه ألقى به في النهر؟

ارتجف صدره نتيجة لذلك.

<نكات مضحكة تجعلك تضحك طوال اليوم>

أبعدت شعرها عن وجهي.

بوجه شاحب، تراجع عدة خطوات أخرى.

“فقط أردت أن أتأكد أنه في المرة القادمة التي تموت فيها لن أكون مَدينة لك بأي شيء.”

“ملعون…”

رفعت “أويف” رأسها ونظرت إلى أسوار المدينة فوقها.

لقد كان ملعونًا بالفعل.

كان شخصًا كان من المفترض أن يكون ميتًا، ومع ذلك لم يكن كذلك.

 

بوجه غاضب قليلاً، وضعت يدها في جيبها بحدة ودفعت شيئًا إلى صدري.

 

بحركات سريعة، رفع “ليون” الأغطية وأمسك بسيفه.

___________________

تراجع “ليون” خطوة إلى الوراء.

 

كان بالكاد قادرًا على التعامل مع واحد، فكيف سيتعامل مع اثنين؟

ترجمة : TIFA

بطبيعته، كان “ليون” شخصًا مفرط الحذر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

وهذا أيضًا كان،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط