Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 142

الفصل 142: نهاية الرحلة [3]
PDF

الفصل 142: نهاية الرحلة [3]

الفصل 142: نهاية الرحلة [3]

تحرك كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أننا وجدنا أنفسنا جميعًا في الأكاديمية قبل أن ندرك ذلك.

كان الأمر مؤسفًا، لكنني لم أتمكن أبدًا من مشاهدة القتال بين أعضاء الإمبراطورية والتنين الصخري.

“…..نعم.”

تم إجلاؤنا من المدينة بعد فترة وجيزة من بدء القتال وإعادتنا إلى الأكاديمية.

كنت سأكون سعيدًا بأي من هذه المكافآت الثلاث.

وكان الحال نفسه بالنسبة لسكان المدينة الذين نُقلوا أيضًا إلى الأكاديمية كملجأ مؤقت.

بشكل غريزي، مددت يدي إلى جيبي، لكن توقفت عندما أدركت أنه فارغ.

تحرك كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أننا وجدنا أنفسنا جميعًا في الأكاديمية قبل أن ندرك ذلك.

“أه؟”

“اليوم هو الأحد. لقد عدتم للتو من رحلة طويلة. خذوا وقتكم للاسترخاء. ستستأنف الدروس كالمعتاد غدًا.”

“سأحصل على نتائج امتحاناتي غدًا.”

صدى صوت الأستاذة بريدجيت من الأمام.

كانت كلماتها مصحوبة بتنهيدات خفيفة. لم يكن بالإمكان تجنب ذلك، إذ كان الجميع متعبين، ولم يكن أحد يتطلع إلى استئناف الدروس بهذه السرعة.

كانت كلماتها مصحوبة بتنهيدات خفيفة. لم يكن بالإمكان تجنب ذلك، إذ كان الجميع متعبين، ولم يكن أحد يتطلع إلى استئناف الدروس بهذه السرعة.

“…..نعم.”

كنت أشعر بالمثل.

“هل يمكنني تحديدها؟”

“آه، صحيح.”

خصوصًا وأن السبب الذي جعلها تتوقف عن التدخين بدا سخيفًا.

ثم وكأنها تذكرت شيئًا، ضربت الأستاذة بريدجيت كفها بقبضتها قبل أن تبتسم.

“اللعنة.”

كانت ابتسامة تبعث القشعريرة في النفس.

لهذا السبب تم استثنائي.

“نتائج اختباراتكم ستصدر غدًا.”

ترجمة : TIFA

“….هيك!”

لذا،

سمعت صوتًا غريبًا من الخلف.

“ما نوع المكافأة؟”

لم تكن هناك حاجة للنظر. كنت أستطيع تقريبًا تخمين من أصدر ذلك الصوت.

“لقد قيل لي إن وجهي جامد للغاية.”

“حسنًا إذن.”

درجات كيرا دائمًا ما كانت بين E و D.

صفقت الأستاذة بريدجيت بيديها.

يعتمد على ماذا؟

“استمتعوا بيوم إجازتكم!”

من F إلى A.

وغادرت بعد ذلك بوقت قصير.

“هل هناك علاقة…؟”

وكان الوضع نفسه بالنسبة للطلاب الآخرين. للأسف، لم أكن ممن يملك هذا الامتياز.

“….هيك!”

استدرت، و التقت عيناي بعيني الأستاذ هولو.

“حقًا…؟”

كانت تعابير وجهه جدية على نحو غير عادي.

الفصل 142: نهاية الرحلة [3]

“استعد. إنهم بانتظارك.”

…..كانت تبدأ في التغير.

“…..نعم.”

“مرة أخرى…”

على عكس الآخرين، لم أحصل على فرصة للراحة.

“جيد، أحتاج إلى المال.”

وهذا مفهوم بالنظر إلى ما حدث لي. فقد أرادت الأكاديمية توضيحًا لما حدث.

“أفهم.”

لهذا السبب تم استثنائي.

“نعم.”

“هيا بنا.”

بدأت كيرا التنظيف.

كان الأستاذ هولو قد استدار بالفعل باتجاه المكان الذي كان من المفترض أن نذهب إليه عندما لمحت شخصية معينة من بعيد.

خصوصًا وأن السبب الذي جعلها تتوقف عن التدخين بدا سخيفًا.

بوجه شاحب ودوائر سوداء بارزة تحت عينيه. على وجه الخصوص، استطعت سماع همهماته الخافتة من مكاني: “ملعون… كنت أعلم… الكتاب…”

“…”

مجرد هذيان بلا معنى.

“همم.”

وكأن الأستاذ لاحظ غرابته، فتوقف.

“هممم، صحيح.”

“يبدو أن الوضع أكثر جدية مما كنا نتوقع.”

“هناك شيء آخر.”

“…..نعم.”

خصوصًا وأن كل شيء كان مجرد تكهنات.

“ما رأيك؟ ماذا حدث له؟”

“اليوم هو الأحد. لقد عدتم للتو من رحلة طويلة. خذوا وقتكم للاسترخاء. ستستأنف الدروس كالمعتاد غدًا.”

“أتساءل…”

بل على العكس، شعرت وكأنني قادر على فعل شيء مشابه.

ارتعشت شفتاي.

عندما استدرت، وجدت ديليلا تقف على بُعد بضعة أمتار مني.

“ربما لم ينم.”

واقعيًا، كنت مرتاحًا مع أي من الخيارين.

“كوابيس؟”

“…..صحيح، لا داعي لأن أرفع توقعاتي.”

“…..ربما.”

بل كان أكثر لأنه سيؤكد حقيقة أنها كانت تتغير.

“أليس هو فارسَك؟ لا يبدو أنك قلق للغاية.”

“لا، اللعنة.”

“لا، أنا قلق جدًا.”

“…..نعم.”

“حقًا…؟”

استغرق الأمر بضع ثوانٍ لأتذكر، وعندما فعلت، ضربت راحة يدي.

أمال الأستاذ رأسه لينظر إلي بتمعن.

الآن فقط شعرت بالرضا والاسترخاء.

بعد بضع ثوانٍ، أعاد رأسه لوضعه الطبيعي.

“لقد فعلت ذلك.”

“لا يبدو ذلك.”

“استعد. إنهم بانتظارك.”

“لقد قيل لي إن وجهي جامد للغاية.”

لم أكن متفاجئًا بهذا الخبر.

“أوه، أرى ذلك.”

كان الأمر مؤسفًا، لكنني لم أتمكن أبدًا من مشاهدة القتال بين أعضاء الإمبراطورية والتنين الصخري.

نظر إلي مرة أخرى قبل أن يهز رأسه في النهاية.

“أفضل.”

“لا بأس. سألقي نظرة عليه لاحقًا. لنرَ ما إذا كانت مخاوفي بلا معنى.”

لكن،

“….بالتأكيد.”

أول شيء قامت به كيرا بعد عودتها إلى غرفتها كان تنظيف المكان.

ومثل ذلك، غادرنا نحن الاثنين.

قبل أن أتمكن من التعبير عن شكوكي، تابعت حديثها.

***

ربما…

“هووو.”

أصابع يدي ارتعشت.

كان الوقت متأخرًا في الليل، وكنت أقف خارج قاعة الاستجواب.

مسحت جبينها، ونظرت حول الغرفة.

استغرقت جلسة الاستجواب بضع ساعات. وأمام رؤساء الأكاديمية، لم يكن لدي خيار سوى أن أسرد لهم كل ما حدث خلال الفترة التي “متُّ” فيها.

“ما نوع المكافأة؟”

بالطبع، أخفيت الكثير من المعلومات، خاصة تلك المتعلقة بقدرتي الثانية.

صفعت كيرا وجنتيها بيديها.

ومع ذلك، تمكنت من الخروج من هناك دون الكشف عن الكثير.

عندما استدرت، وجدت ديليلا تقف على بُعد بضعة أمتار مني.

حتى لو كانوا متشككين، لم يكن بإمكانهم إجبار المعلومات على الخروج مني.

مرة أخرى، لم أكن متفاجئًا.

خاصة أنني في النهاية قمت بحل الحادث بأكمله بنفسي.

طرفت عيني للحظة قبل أن أدرك،

“هممم، صحيح.”

“…..نعم.”

توقفت للحظة.

“حقًا…؟”

“…..الآن بعد أن فكرت في الأمر، لقد قمت بحل الموقف بأكمله بنفسي.”

بوجه شاحب ودوائر سوداء بارزة تحت عينيه. على وجه الخصوص، استطعت سماع همهماته الخافتة من مكاني: “ملعون… كنت أعلم… الكتاب…”

على الأقل، فيما يتعلق بجانب مستحضر الأرواح.

تحرك كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أننا وجدنا أنفسنا جميعًا في الأكاديمية قبل أن ندرك ذلك.

“لقد فعلت ذلك.”

“همم.”

صوت مألوف سُمع من خلفي.

“جيد، أحتاج إلى المال.”

عندما استدرت، وجدت ديليلا تقف على بُعد بضعة أمتار مني.

لم يكن حتى لأنها أرادت إثبات جهودها.

“المستشارة؟”

“….هل هذا كل شيء؟”

بشكل غريزي، مددت يدي إلى جيبي، لكن توقفت عندما أدركت أنه فارغ.

حتى لو كانوا متشككين، لم يكن بإمكانهم إجبار المعلومات على الخروج مني.

“…..”

كان ذلك عادة يومية بالنسبة لها، لكن…

شعرت بنظرتها تُركز علي، فعضضت شفتي.

من المنطقة أسفل سريرها إلى زوايا الغرفة، لم تترك شيئًا دون لمسه. وفي غضون ساعة، كانت قد انتهت.

“لقد عدت للتو، لذا…”

على عكس الآخرين، لم أحصل على فرصة للراحة.

“….؟”

كنت سأكون سعيدًا بأي من هذه المكافآت الثلاث.

“…ليس لدي شيء معي.”

“….هل هذا كل شيء؟”

“أوه.”

“آه، صحيح.”

اهتزت عين ديليلا قليلاً.

كانت ابتسامة تبعث القشعريرة في النفس.

“لست هنا من أجل ذلك.”

إما مكافأتان منفصلتان أو مكافأة واحدة أكبر. كلاهما جيد بالنسبة لي. خاصة أنني لا أستطيع الاختيار بنفسي.

إذًا لماذا تبدين خائبة الأمل؟

كانت ابتسامة تبعث القشعريرة في النفس.

“على أي حال، لدي بعض الأمور التي أريد التحدث معك عنها.”

كان الأمر غريبًا، لكن لسبب ما لم أشعر بالانزعاج من هذا الإحساس.

“…..بعض الأمور؟”

بل كان أكثر لأنه سيؤكد حقيقة أنها كانت تتغير.

“نعم.”

سمعت صوتًا غريبًا من الخلف.

“الأمر الأول.”

فرشاة. فرشاة.

لوحت ديليلا بيدها وسلمتني رسالة.

من المنطقة أسفل سريرها إلى زوايا الغرفة، لم تترك شيئًا دون لمسه. وفي غضون ساعة، كانت قد انتهت.

“ما هذه؟”

أغلقت عيني لوهلة قصيرة.

“دعوة لحدث مهم سيُقام بعد شهر. يمكنك قراءتها لاحقًا، وإذا أردت الحضور، أخبرني.”

بقيت هكذا حتى تقوست شفتيها أخيرًا.

“أه؟”

“حتى الرائحة اختفت.”

قبل أن أتمكن من التعبير عن شكوكي، تابعت حديثها.

وكان الحال نفسه بالنسبة لسكان المدينة الذين نُقلوا أيضًا إلى الأكاديمية كملجأ مؤقت.

“بخلاف ذلك، سيتم الكشف عن نتائج جائزة جوفينك قريبًا. طُلب مني إبلاغك بذلك. ستتلقى دعوة قريبًا.”

عندما استدرت، وجدت ديليلا تقف على بُعد بضعة أمتار مني.

جائزة جوفينك…؟

طرفت عيني للحظة قبل أن أدرك،

استغرق الأمر بضع ثوانٍ لأتذكر، وعندما فعلت، ضربت راحة يدي.

“ما هذه؟”

“آه.”

“على أي حال، لدي بعض الأمور التي أريد التحدث معك عنها.”

كانت جائزة التمثيل.

بالطبع، أخفيت الكثير من المعلومات، خاصة تلك المتعلقة بقدرتي الثانية.

“جيد، أحتاج إلى المال.”

فمع المبلغ المناسب من المال، يمكنني شراء شيء مشابه لأول مكافأتين حسب اختياري.

كانت الجائزة فرصة رائعة.

شعرت كيرا بأنها لم تعد تعرف نفسها.

لم أصوت لنفسي بلا سبب.

ليس بعد، ولكن مع الوقت، ربما كان ذلك ممكنًا.

تمامًا عندما كنت أظن أن هذه هي كل المعلومات، تحدثت ديليلا مرة أخرى.

نظر إلي مرة أخرى قبل أن يهز رأسه في النهاية.

“هناك شيء آخر.”

وكان الوضع نفسه بالنسبة للطلاب الآخرين. للأسف، لم أكن ممن يملك هذا الامتياز.

“أكثر…؟”

كان مشابهًا للشعور الذي راودني عندما التقيت بنظرة التنين.

ما الذي يمكن أن يكون أيضًا؟

وهذا مفهوم بالنظر إلى ما حدث لي. فقد أرادت الأكاديمية توضيحًا لما حدث.

“على الرغم من أننا لم نناقش الأمر بشكل دقيق بعد، نحن نخطط لمنحك مكافأة.”

“سيكون الأمر هكذا،”

“…”

“أه؟”

استغرق الأمر لحظة لفهم كلماتها، ولكن عندما فعلت، فتحت عينيّ قليلاً.

“لا يبدو ذلك.”

لم أكن متفاجئًا بهذا الخبر.

بوجه شاحب ودوائر سوداء بارزة تحت عينيه. على وجه الخصوص، استطعت سماع همهماته الخافتة من مكاني: “ملعون… كنت أعلم… الكتاب…”

بل كنت أتوقع حدوثه. فقد قمت بالكثير من العمل.

أسبوع كامل دون أن تشعر برغبة في التدخين.

“ما نوع المكافأة؟”

“هل يمكنني تحديدها؟”

حرصت على أن أُخفي حماسي أثناء حديثي.

ثم وكأنها تذكرت شيئًا، ضربت الأستاذة بريدجيت كفها بقبضتها قبل أن تبتسم.

“لم تُحدد بعد.”

بل كنت أتوقع حدوثه. فقد قمت بالكثير من العمل.

“هل يمكنني تحديدها؟”

استغرق الأمر بضع ثوانٍ لأتذكر، وعندما فعلت، ضربت راحة يدي.

“…يعتمد ذلك.”

صدى صوت الأستاذة بريدجيت من الأمام.

“همم؟”

“يبدو أن الوضع أكثر جدية مما كنا نتوقع.”

يعتمد؟

“أليس هو فارسَك؟ لا يبدو أنك قلق للغاية.”

يعتمد على ماذا؟

مسحت جبينها، ونظرت حول الغرفة.

“الأكاديمية ليست الوحيدة التي تفكر في مكافأتك.”

“أوه، أرى ذلك.”

طرفت عيني للحظة قبل أن أدرك،

تم إجلاؤنا من المدينة بعد فترة وجيزة من بدء القتال وإعادتنا إلى الأكاديمية.

“عائلة ميغريل؟”

صفعت كيرا وجنتيها بيديها.

“…..صحيح.”

شعرت كيرا بأنها لم تعد تعرف نفسها.

أغلقت عيني لوهلة قصيرة.

“أن تقدم عائلة ميغريل مكافأة منفصلة. وإذا حدث ذلك، سنكافئك نحن أيضًا بشكل منفصل. أو، نتفق على مكافأة واحدة معًا. لم يتم اتخاذ القرار بعد. أحد الأسباب الرئيسية لاستجوابك اليوم كان لتحديد الخيار الذي سنتبعه.”

حسنًا.

لسبب ما، بدأت كيرا تشعر بتوتر غريب عندما فكرت في الأمر.

مرة أخرى، لم أكن متفاجئًا.

“يبدو أن الوضع أكثر جدية مما كنا نتوقع.”

“سيكون الأمر هكذا،”

حتى لو كانوا متشككين، لم يكن بإمكانهم إجبار المعلومات على الخروج مني.

تحدثت ديليلا مرة أخرى.

ومثل ذلك، غادرنا نحن الاثنين.

“أن تقدم عائلة ميغريل مكافأة منفصلة. وإذا حدث ذلك، سنكافئك نحن أيضًا بشكل منفصل. أو، نتفق على مكافأة واحدة معًا. لم يتم اتخاذ القرار بعد. أحد الأسباب الرئيسية لاستجوابك اليوم كان لتحديد الخيار الذي سنتبعه.”

…..كانت تبدأ في التغير.

“أفهم.”

“…..لا أريد ذلك.”

كان ذلك منطقيًا.

…..على الأقل، في نظرها.

واقعيًا، كنت مرتاحًا مع أي من الخيارين.

على عكس الآخرين، لم أحصل على فرصة للراحة.

إما مكافأتان منفصلتان أو مكافأة واحدة أكبر. كلاهما جيد بالنسبة لي. خاصة أنني لا أستطيع الاختيار بنفسي.

شعرت بنظرتها تُركز علي، فعضضت شفتي.

“….هل هذا كل شيء؟”

“هل يمكنني تحديدها؟”

“نعم.”

“على الرغم من أننا لم نناقش الأمر بشكل دقيق بعد، نحن نخطط لمنحك مكافأة.”

“همم.”

مرة أخرى، لم أكن متفاجئًا.

أومأت برأسي قليلاً.

جائزة جوفينك…؟

كانت هذه أخبارًا جيدة للغاية.

سمعت صوتًا غريبًا من الخلف.

“أتساءل ما نوع المكافأة التي سيمنحونها لي.”

كان ذلك منطقيًا.

دليل أفضل؟ عظم؟ مال…؟

رفعت قميصها إلى أنفها واستنشقت رائحته.

كنت سأكون سعيدًا بأي من هذه المكافآت الثلاث.

أرخيت رأسي إلى الخلف وأطلقت زفرة طويلة.

ولكن، إذا كان عليّ الاختيار، فسأختار المال.

إما مكافأتان منفصلتان أو مكافأة واحدة أكبر. كلاهما جيد بالنسبة لي. خاصة أنني لا أستطيع الاختيار بنفسي.

فمع المبلغ المناسب من المال، يمكنني شراء شيء مشابه لأول مكافأتين حسب اختياري.

با… ثامب! با… ثامب!

“سأوافيك بتحديثات عن أول معلومتين أخبرتك بهما.”

“غريب.”

قاطعني صوت ديليلا، ليخرجني من أفكاري. عندما رفعت رأسي، كانت تحدق في وجهي بعينيها السوداوين الداكنتين.

نظام التقييم في أكاديمية هافن كان بسيطًا.

“مرة أخرى…”

“شَم. شَم.”

شعور مألوف اجتاحني بمجرد أن نظرت إلى عينيها.

ليس بعد، ولكن مع الوقت، ربما كان ذلك ممكنًا.

ذلك الشعور…

كان الأمر غريبًا، لكن لسبب ما لم أشعر بالانزعاج من هذا الإحساس.

كان مشابهًا للشعور الذي راودني عندما التقيت بنظرة التنين.

“نعم.”

“هل هناك علاقة…؟”

 

كان الأمر غريبًا، لكن لسبب ما لم أشعر بالانزعاج من هذا الإحساس.

كانت تعابير وجهه جدية على نحو غير عادي.

بل على العكس، شعرت وكأنني قادر على فعل شيء مشابه.

“لا، أنا قلق جدًا.”

“أوه، ربما بدأت أفقد عقلي.”

“آه.”

ليس بعد، ولكن مع الوقت، ربما كان ذلك ممكنًا.

“أوه، ربما بدأت أفقد عقلي.”

أصابع يدي ارتعشت.

“على أي حال، لدي بعض الأمور التي أريد التحدث معك عنها.”

كنت أرغب بشدة في سؤالها عن هذا الأمر، لكن قبل أن أدرك، كان شكلها قد اختفى بالفعل عن أنظاري.

ربما في المرة القادمة.

“آه…”

كانت تلمع.

لم ألحظ حتى.

“أفهم.”

أرخيت رأسي إلى الخلف وأطلقت زفرة طويلة.

“سيكون الأمر هكذا،”

ربما في المرة القادمة.

ثم وكأنها تذكرت شيئًا، ضربت الأستاذة بريدجيت كفها بقبضتها قبل أن تبتسم.

لم يكن هناك داعٍ لأن أتعجل الأمر.

“هووو.”

خصوصًا وأن كل شيء كان مجرد تكهنات.

ومع ذلك، تمكنت من الخروج من هناك دون الكشف عن الكثير.

***

“همم.”

أول شيء قامت به كيرا بعد عودتها إلى غرفتها كان تنظيف المكان.

لم أصوت لنفسي بلا سبب.

بعد أن غيرت ملابسها إلى ملابس عادية، بدأت تلمع كل زاوية وركن في غرفتها.

مجرد هذيان بلا معنى.

مضى أسبوع منذ أن غادرت مسكنها، ورغم أن الغرفة كانت نظيفة في آخر مرة تركتها، إلا أن الغبار بدأ يتراكم.

“آه…”

كيرا لم تستطع تحمل هذا الغبار.

حتى لو كانوا متشككين، لم يكن بإمكانهم إجبار المعلومات على الخروج مني.

لذا،

“…..صحيح.”

فرشاة. فرشاة.

لم يكن هناك داعٍ لأن أتعجل الأمر.

بدأت كيرا التنظيف.

“بخلاف ذلك، سيتم الكشف عن نتائج جائزة جوفينك قريبًا. طُلب مني إبلاغك بذلك. ستتلقى دعوة قريبًا.”

من المنطقة أسفل سريرها إلى زوايا الغرفة، لم تترك شيئًا دون لمسه. وفي غضون ساعة، كانت قد انتهت.

لوحت ديليلا بيدها وسلمتني رسالة.

“…..هاه.”

هذا كان رقماً قياسياً جديداً بالنسبة لها.

مسحت جبينها، ونظرت حول الغرفة.

مسحت جبينها، ونظرت حول الغرفة.

كانت تلمع.

اهتزت عين ديليلا قليلاً.

…..على الأقل، في نظرها.

قاطعني صوت ديليلا، ليخرجني من أفكاري. عندما رفعت رأسي، كانت تحدق في وجهي بعينيها السوداوين الداكنتين.

“أفضل.”

ترجمة : TIFA

الآن فقط شعرت بالرضا والاسترخاء.

“أفهم.”

ذهبت إلى سريرها وفتحت أحد الأدراج، ثم توقفت.

وكان الوضع نفسه بالنسبة للطلاب الآخرين. للأسف، لم أكن ممن يملك هذا الامتياز.

عندما وقعت عيناها على العلبة الموجودة هناك، تغيرت تعابير وجهها.

“المستشارة؟”

“اللعنة.”

“…”

مر وقت طويل منذ أن رأتها آخر مرة.

***

…وقت طويل.

إذًا لماذا تبدين خائبة الأمل؟

“غريب.”

لم ألحظ حتى.

هذا كان رقماً قياسياً جديداً بالنسبة لها.

تمامًا عندما كنت أظن أن هذه هي كل المعلومات، تحدثت ديليلا مرة أخرى.

أسبوع كامل دون أن تشعر برغبة في التدخين.

“ربما لم ينم.”

كان ذلك عادة يومية بالنسبة لها، لكن…

استغرقت جلسة الاستجواب بضع ساعات. وأمام رؤساء الأكاديمية، لم يكن لدي خيار سوى أن أسرد لهم كل ما حدث خلال الفترة التي “متُّ” فيها.

“هاها. هذا أمر جنوني.”

كيرا لم تستطع تحمل هذا الغبار.

كانت مشاعر كيرا متضاربة بشأن هذا.

“لم تُحدد بعد.”

خصوصًا وأن السبب الذي جعلها تتوقف عن التدخين بدا سخيفًا.

مرة أخرى، لم أكن متفاجئًا.

“شَم. شَم.”

كانت كلماتها مصحوبة بتنهيدات خفيفة. لم يكن بالإمكان تجنب ذلك، إذ كان الجميع متعبين، ولم يكن أحد يتطلع إلى استئناف الدروس بهذه السرعة.

رفعت قميصها إلى أنفها واستنشقت رائحته.

على عكس الآخرين، لم أحصل على فرصة للراحة.

“حتى الرائحة اختفت.”

على عكس الآخرين، لم أحصل على فرصة للراحة.

شعرت كيرا بأنها لم تعد تعرف نفسها.

“استعد. إنهم بانتظارك.”

…..كانت تبدأ في التغير.

كان ذلك عادة يومية بالنسبة لها، لكن…

“هاه…”

“….؟”

ألقت العبوة مجددًا في الدرج، وتمدّدت على سريرها لتحدق بسقف الغرفة بلا تعبير.

شعور مألوف اجتاحني بمجرد أن نظرت إلى عينيها.

للحظة، سمحت لنفسها بالانغماس في أفكارها.

أغلقت عيني لوهلة قصيرة.

“…..”

ولكن، إذا كان عليّ الاختيار، فسأختار المال.

بقيت هكذا حتى تقوست شفتيها أخيرًا.

“…..ربما.”

“سأحصل على نتائج امتحاناتي غدًا.”

يعتمد على ماذا؟

نظام التقييم في أكاديمية هافن كان بسيطًا.

“ما هذه؟”

من F إلى A.

“عائلة ميغريل؟”

درجات كيرا دائمًا ما كانت بين E و D.

“شَم. شَم.”

لم تحصل في حياتها أبدًا على درجة أعلى من C.

“…..بعض الأمور؟”

هل سيكون الغد هو المرة الأولى لها؟

صوت مألوف سُمع من خلفي.

با… ثامب! با… ثامب!

وغادرت بعد ذلك بوقت قصير.

لسبب ما، بدأت كيرا تشعر بتوتر غريب عندما فكرت في الأمر.

رفعت قميصها إلى أنفها واستنشقت رائحته.

كانت واثقة من الحصول على E، وربما حتى D.

“…..الآن بعد أن فكرت في الأمر، لقد قمت بحل الموقف بأكمله بنفسي.”

لكن،

“حقًا…؟”

“…..لا أريد ذلك.”

مضى أسبوع منذ أن غادرت مسكنها، ورغم أن الغرفة كانت نظيفة في آخر مرة تركتها، إلا أن الغبار بدأ يتراكم.

لم يكن حتى لأنها أرادت إثبات جهودها.

كيرا لم تستطع تحمل هذا الغبار.

بل كان أكثر لأنه سيؤكد حقيقة أنها كانت تتغير.

لسبب ما، بدأت كيرا تشعر بتوتر غريب عندما فكرت في الأمر.

ربما…

وهذا مفهوم بالنظر إلى ما حدث لي. فقد أرادت الأكاديمية توضيحًا لما حدث.

“لا، اللعنة.”

“هيا بنا.”

صفعت كيرا وجنتيها بيديها.

بعد بضع ثوانٍ، أعاد رأسه لوضعه الطبيعي.

“لا تستبقي الأمور أيتها الحمقاء. ليس هناك ضمان أنك قمتِ بعمل جيد.”

كانت تلمع.

استدارت بجسدها إلى الجانب، وغطّت نفسها بالبطانية، وأغلقت عينيها.

“نعم.”

“…..صحيح، لا داعي لأن أرفع توقعاتي.”

“سأحصل على نتائج امتحاناتي غدًا.”

 

تم إجلاؤنا من المدينة بعد فترة وجيزة من بدء القتال وإعادتنا إلى الأكاديمية.

 

لم ألحظ حتى.

__________________

بل كنت أتوقع حدوثه. فقد قمت بالكثير من العمل.

 

“هل يمكنني تحديدها؟”

ترجمة : TIFA

“…..الآن بعد أن فكرت في الأمر، لقد قمت بحل الموقف بأكمله بنفسي.”

كان ذلك عادة يومية بالنسبة لها، لكن…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط