Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 150

الفصل 150: تحت ضوء القمر [5]

الفصل 150: تحت ضوء القمر [5]

الفصل 150: تحت ضوء القمر [5]

بدا وكأنه قد يسقط بلمسة واحدة.

 

جوليان استخدمه أخيرًا.

الهواء أصبح باردًا.

قبل أن يدرك، كان جوليان يقف على بعد بضع خطوات منه.

“متى كانت آخر مرة شعرت فيها بالخوف؟”

أو على الأقل، يقدم قتالًا جيدًا.

صوت جوليان كان مغطى بطبقات، يتردد صداه في الهواء.

الخوف.

توقفت خطوات ليون فجأة.

 

في تلك اللحظة، توقف جسده عن الاستجابة له. بدأ العرق يتشكل في راحتي يديه، وبدأت أنفاسه تتسارع.

فـيـكدا.

“ها… ها…”

ظن أنه سيخسر.

حدث كل شيء بسرعة كبيرة، مما صعب عليه فهم ما حدث.

صوت جوليان كان مغطى بطبقات، يتردد صداه في الهواء.

قبل أن يدرك الأمر، كان جوليان قد نهض بالفعل بمساعدة نفسه.

 

رغم معاناته، إلا أنه تمكن من الوقوف.

لكن ما لم تلاحظه هو التضييق الطفيف في عينيه بينما كان ينظر إلى المكان الذي جاءت منه.

كان جسد جوليان مرهقًا، والدم يتسرب من الجروح التي غطت وجهه.

سحر المشاعر.

بدا ضعيفًا للغاية.

قبل أن يدرك، كان جوليان يقف على بعد بضع خطوات منه.

بدا وكأنه قد يسقط بلمسة واحدة.

كان جوليان يحدق في ليون دون أن ينبس بكلمة. ربما لأنه كان مرهقًا جدًا للجدال، فقد هز رأسه في النهاية واتكأ للخلف لينظر إلى القمر.

ومع ذلك،

أوقف ليون ضحكته، ثم دلك وجهه قبل أن يشعر بأن زاوية شفتيه ترتفع بابتسامة خفيفة.

جسد ليون رفض الحركة.

أمسك بقميصه وشد أسنانه.

‘لماذا؟’

ورماه جانبًا.

“من النظر إلى حالتك الآن، ربما قد شعرت بذلك من قبل.”

كان قد خطا خطوة واحدة للأمام عندما،

كان صوت جوليان أشبه بهمس هادئ.

جوليان الذي وقف أمامه الآن…

انتقل بسلاسة عبر الهواء ودخل عقله.

تعثر بشيء وسقط للأمام.

“ها… ها…”

والأمر الأكثر جنونًا هو أن هذا كان على الأرجح مجرد بداية لجوليان.

شعر ليون بأنفاسه تتسارع مرة أخرى.

هذا أصبح واضحًا له.

‘ما الذي يحدث؟’

لم يتفوه أي منهما بكلمة.

نظر إلى يده ليتفقدها.

قاطعها “أطلس”، فانخفض رأسها.

كانت ترتجف.

ومع ذلك…

“آه.”

‘كيف سأتعامل مع هذا؟’

ثم أدرك.

“حسنًا.”

‘سحر العاطفي .’

المعركة.

بدأ جوليان أخيرًا في استخدام سحره العاطفي .

بدأ جوليان أخيرًا في استخدام سحره العاطفي .

الخوف.

جوليان استخدمه أخيرًا.

“ه-ههه.”

كانت هناك تغييرات هنا وهناك، لكن في النهاية، كان ليون قادرًا على التغلب عليه.

هربت ضحكة خافته من شفتيه.

ووضع يديه على ركبتيه أيضًا.

إذن هكذا كان شعور سحر العاطفي.

عند سماع كلمات عمها، رمشت بعينيها.

لطالما كان فضوليًا.

الفصل 150: تحت ضوء القمر [5]

يتساءل كم هو ساحق، خاصةً أنه جعل جوليان يحتل المرتبة الأولى بين زملائه.

في تلك اللحظة، توقف جسده عن الاستجابة له. بدأ العرق يتشكل في راحتي يديه، وبدأت أنفاسه تتسارع.

الآن عرف.

يتساءل كم هو ساحق، خاصةً أنه جعل جوليان يحتل المرتبة الأولى بين زملائه.

أمسك بقميصه وشد أسنانه.

في الوقت الحالي، كانت عاجزة عن وصف ما شاهدته.

كان يشعر بالاختناق.

كان جسد جوليان مرهقًا، والدم يتسرب من الجروح التي غطت وجهه.

“ها… ها…”

ربما كان ذلك هو الوقت الذي انتهى فيه القتال.

لدرجة أنه كاد يتراجع خطوة إلى الخلف.

أغلق ليون عينيه.

“إنه مثير للاهتمام، أليس كذلك؟”

… ولكن هذا كان في الماضي.

صوت جوليان استمر في التردد في الخلفية.

“هاا…”

“يبدأ أولاً بالعرق.”

اقتربت اليد أكثر.

بدا وكأنه يصف حالته الحالية.

بفضل قدراتها، لم يكن من الصعب عليها أن تخفي وجودها عنهما.

“ثم يبدأ قلبك في الخفقان بشكل أسرع.”

ربما كان ذلك هو الوقت الذي انتهى فيه القتال.

لسبب ما، كلماته…

كان القتال مختلفًا تمامًا عما توقعه.

“أنفاسك تسرع لمواكبة هذا الإيقاع.”

كان وجهه متورمًا وينزف من كل مكان.

تزامنت تمامًا مع كل ما بدأ يشعر به.

ووضع يديه على ركبتيه أيضًا.

“الصوت يدق في عقلك.”

جلس جوليان بجانبه.

كان الأمر مرعبًا.

هسهسة~

“نبض! نبض! نبض!”

ومع ذلك،

بلع ليون ريقه.

بدا ضعيفًا للغاية.

كان يجد صعوبة في الحفاظ على وضوح عقله.

“ماذا؟”

“هكذا تقريبًا، صحيح؟”

لو تأخر لثانية واحدة، لكان متأكدًا أن يد جوليان كانت ستصل إليه.

قبل أن يدرك، كان جوليان يقف على بعد بضع خطوات منه.

أوقف ليون ضحكته، ثم دلك وجهه قبل أن يشعر بأن زاوية شفتيه ترتفع بابتسامة خفيفة.

كان يبعد عنه خطوة واحدة فقط.

استفاق ليون في اللحظة التي كانت اليد على وشك لمسه.

“…!”

“الصوت يدق في عقلك.”

تجمد جسده بالكامل عندما رفع نظره والتقى بنظرة جوليان.

رفع ليون رأسه والتقت عيناه الرماديتان بعيني جوليان العسليتين.

بدأت ذكريات الماضي تعيد نفسها، وبدأ جسده يرتجف.

“ثَومب!”

ماضٍ بعيد أراد أن ينساه.

في تلك اللحظة القصيرة، ارتسمت ابتسامة خافتة على شفتيه وهمس،

لكن هذا لم يكن كل شيء.

‘كيف سأتعامل مع هذا؟’

جوليان الذي وقف أمامه الآن…

تحت ضوء القمر،

… كان يشعر بضغط كبير منه.

ماذا بإمكان الحراس أن يفعلوا؟

لدرجة أن ليون كان يجد صعوبة في لقاء نظراته.

تجمد وهو ينظر إليها.

“إنه مزعج، أليس كذلك؟”

لكنها لم تستطع منع نفسها. كلما أثار شيء فضولها، لم تتوقف حتى تروي عطشها المعرفي.

يد جوليان بدأت تتحرك ببطء نحوه.

في تلك اللحظة، توقف جسده عن الاستجابة له. بدأ العرق يتشكل في راحتي يديه، وبدأت أنفاسه تتسارع.

وكأن الزمن بدأ يبطئ، حدق ليون في اليد التي اقتربت من كتفه.

قبل أن يدرك، كان جوليان يقف على بعد بضع خطوات منه.

تجمد وهو ينظر إليها.

كلما أطال النظر إلى جوليان، شعر بالمزيد من الرهبة.

جسده بالكامل ببساطة رفض الاستجابة له.

“…..أويف.”

اقتربت اليد أكثر.

كان القتال مختلفًا تمامًا عما توقعه.

ثم،

كان هذا طبعها.

“ل-لا…”

“لم أرَ شيئًا.”

استفاق ليون في اللحظة التي كانت اليد على وشك لمسه.

‘… لست محبطًا.’

بانغ!

“أنت أيضًا شاهدت القتال؟ إذن أنت مذنب مثلي تمامًا. سامحني هذه المرة. دعنا ننسى الأمر، حسنًا؟”

داس على الأرض بكل قوته، وحشد كل ما لديه من طاقة ليدفع نفسه إلى الوراء.

وفي النهاية، الفكرة الوحيدة التي ترددت في ذهنها كانت،

سويش—

أغلق ليون عينيه.

بصعوبة بالغة، تمكن من تجنب يده.

ضحكة خافتة خرجت من شفتيه.

“ها… ها…”

__________________

لكنه كان قريبًا جدًا.

كان صوت جوليان أشبه بهمس هادئ.

لو تأخر لثانية واحدة، لكان متأكدًا أن يد جوليان كانت ستصل إليه.

ببطء شديد، أدارت رأسها لترى الشكل المألوف أمامها. بشعره الأشقر الطويل، وعينيه الصفراء النافذة، وملامحه اللافتة، بدا وكأنه الشمس بذاتها.

لم يستطع سوى أن يرتجف عند فكرة ما كان سيحدث لو لمسته اليد.

أنهى الحديث عند هذا الحد.

“…”.

كلما أطال النظر إلى جوليان، شعر بالمزيد من الرهبة.

عاد الصمت ليسيطر على المكان.

“…..”

رفع ليون رأسه والتقى بنظرة جوليان وهو يقف بهدوء.

“من النظر إلى حالتك الآن، ربما قد شعرت بذلك من قبل.”

تبادل الاثنان النظرات من مسافتهم الحالية.

… ولكن هذا كان في الماضي.

لم يتفوه أي منهما بكلمة.

“عمي~”

“ها… ها…”

بدا وكأنه يصف حالته الحالية.

الصوت الوحيد الذي استطاع ليون سماعه كان صوت أنفاسه الثقيلة.

“…”.

كلما أطال النظر إلى جوليان، شعر بالمزيد من الرهبة.

شد ليون أسنانه وأمسك بمقبض السيف الخشبي.

كان الشعور يتزايد بثبات مع مرور الثواني.

لا يزال بإمكانه المتابعة.

الوقوف على بعد خطوات قليلة منه بدا وكأنه يحمل صخرة ضخمة على كتفيه، صخرة تزداد ثقلاً مع كل ثانية.

جلس جوليان بجانبه.

‘… لم يتبق لي الكثير من الوقت.’

في الوقت الحالي، كانت عاجزة عن وصف ما شاهدته.

هذا أصبح واضحًا له.

كانت قد خطت خطوة أخرى عندما ناداها صوت دافئ.

لم تمر ثانية دون أن يلاحظ تفاقم حالته.

كانت بحاجة إلى إيجاد طريقة لمقاومته.

من العرق إلى دقات قلبه، كل شيء كان يزداد سوءًا.

أخذ نفسًا عميقًا.

“ها، هذا…”

“ألن تقوم بخطوة؟”

بصراحة، كان مرتبكًا.

بناءً على ما تمكن ليون من رؤيته من جوليان، لم يكن واثقًا قبل القتال.

في اختبارات منتصف العام، أظهر مهارات متفوقة بكثير مما أظهره الآن.

بدا ضعيفًا للغاية.

بناءً على ما تمكن ليون من رؤيته من جوليان، لم يكن واثقًا قبل القتال.

شعرت “أويف” بتشنج في عينها اليسرى.

ظن أنه سيخسر.

لكن هذا لم يكن كل شيء.

أو على الأقل، يقدم قتالًا جيدًا.

غطى “أطلس” فمه.

ومع ذلك…

ليون حدق فيه للحظة قصيرة قبل أن يتكئ هو الآخر وينظر إلى القمر.

كان القتال مختلفًا تمامًا عما توقعه.

داس على الأرض بكل قوته، وحشد كل ما لديه من طاقة ليدفع نفسه إلى الوراء.

صحيح أنه كان مرتبكًا في بعض الأحيان، لكنه كان مسيطرًا بالكامل خلال التبادل كله.

“…..مثير للاهتمام.”

كان ذلك محبطًا.

بعد أن شعر به لأول مرة، فهم أخيرًا لماذا يخشى الناس السحرة العاطفيين .

… ولكن هذا كان في الماضي.

‘إنه شعور مريح بطريقة غريبة.’

‘صحيح، أنا أستمر في نسيان…’

الهواء أصبح باردًا.

نقطة قوة جوليان.

كان وجهه متورمًا وينزف من كل مكان.

لم تكن مهاراته الفردية.

تجمد جسده بالكامل عندما رفع نظره والتقى بنظرة جوليان.

لا، بل كانت سحره العاطفي.

أخذ نفسًا عميقًا.

“ألن تقوم بخطوة؟”

لم يفعل ذلك.

تردد صوت جوليان مرة أخرى، ورفع ليون رأسه لينظر إليه.

ظن أنه سيخسر.

وقف شعر مؤخرة عنقه بمجرد أن التقت نظراتهما، وبدأت ملامح وجهه تظهر علامات الانهيار.

لكن ما لم تلاحظه هو التضييق الطفيف في عينيه بينما كان ينظر إلى المكان الذي جاءت منه.

‘كيف سأتعامل مع هذا؟’

“إنه مزعج، أليس كذلك؟”

كان عاجزًا.

ورماه جانبًا.

الخوف…

سيطر على عقله وجعله يجد صعوبة في التفكير بوضوح.

في أسوأ الأحوال، سيبلغون عمها بالوضع.

ومع ذلك، كان عليه أن يفعل شيئًا.

كان صوت جوليان أشبه بهمس هادئ.

نظرًا إلى جوليان، استطاع أن يلاحظ أنه كان مصابًا. في الواقع، السبب الوحيد لعدم تحركه هو أنه لم يكن قادرًا على التحرك.

‘صحيح… أستطيع فعل هذا.’

كانت ترتجف.

شد ليون أسنانه وأمسك بمقبض السيف الخشبي.

لكن ما لم تلاحظه هو التضييق الطفيف في عينيه بينما كان ينظر إلى المكان الذي جاءت منه.

كان قد خطا خطوة واحدة للأمام عندما،

عانقته “أويف” بسعادة.

“….هاه؟”

بدأت ذكريات الماضي تعيد نفسها، وبدأ جسده يرتجف.

تعثر بشيء وسقط للأمام.

صوت جوليان استمر في التردد في الخلفية.

“ثَومب!”

ملامح ليون تشققت، وقبل أن يدرك،

قبل أن يدرك الأمر، كان على الأرض على يديه وركبتيه.

***

عندما التفت للخلف، لاحظ خيطًا صغيرًا في المنطقة التي كان فيها.

سيطر على عقله وجعله يجد صعوبة في التفكير بوضوح.

‘متى…’

كان يجد صعوبة في الحفاظ على وضوح عقله.

“آه…”

“….شكراً!”

ألقت ظلال فوق المنطقة التي كان فيها.

توقفت خطوات ليون فجأة.

رفع ليون رأسه والتقت عيناه الرماديتان بعيني جوليان العسليتين.

كان هذا أسلوبها المؤكد لجعله يهدأ.

في تلك اللحظة، فتح ليون فمه لكن الكلمات رفضت الخروج.

صوت جوليان كان مغطى بطبقات، يتردد صداه في الهواء.

المعركة.

‘… إنه محبط.’

لا يزال بإمكانه المتابعة.

قفزت للأمام وعانقت ذراعه.

لا يزال لديه بعض الأوراق ليلعبها، ولكن،

ببطء شديد، أدارت رأسها لترى الشكل المألوف أمامها. بشعره الأشقر الطويل، وعينيه الصفراء النافذة، وملامحه اللافتة، بدا وكأنه الشمس بذاتها.

“…”

لم تكن مهاراته الفردية.

“…”

وكأن الزمن بدأ يبطئ، حدق ليون في اليد التي اقتربت من كتفه.

أمام نظرات جوليان، تلاشت أي مقاومة لديه.

“….شكراً!”

وفي النهاية، ترك سيفه.

أمسك بقميصه وشد أسنانه.

“حسنًا.”

“ها… ها…”

ورماه جانبًا.

جلس ووضع يديه على ركبتيه.

“… لقد فزت.”

ومع ذلك، كان عليه أن يفعل شيئًا.

لقد خسر…

جوليان الذي وقف أمامه الآن…

أغلق ليون عينيه.

لم تكن تحب أن يُذكِّرها أحد بهذا الأمر.

‘الأمر كله بسببي.’

في تلك اللحظة، فتح ليون فمه لكن الكلمات رفضت الخروج.

في النهاية، السبب الرئيسي لخسارته كان إهماله.

“ه-ههه.”

كان تركيزه منصبًا على مهاراته لدرجة أنه نسي الشيء الوحيد المعروف به جوليان.

كان هذا طبعها.

سحره العاطفي.

في أسوأ الأحوال، سيبلغون عمها بالوضع.

“هاا…”

‘صحيح، أنا أستمر في نسيان…’

أخذ نفسًا عميقًا.

… كان يشعر بضغط كبير منه.

جلس ووضع يديه على ركبتيه.

هكذا وصف سحر جوليان العاطفي.

كان ساحق.

وبدأت تتصرف بدلال.

هكذا وصف سحر جوليان العاطفي.

بصعوبة بالغة، تمكن من تجنب يده.

بعد أن شعر به لأول مرة، فهم أخيرًا لماذا يخشى الناس السحرة العاطفيين .

لا، بل كانت سحره العاطفي.

والأمر الأكثر جنونًا هو أن هذا كان على الأرجح مجرد بداية لجوليان.

مع استحواذ الخوف تمامًا على عقل ليون، لم يكن قادرًا على ملاحظة الخيط الموجود تحت قدمه، مما تسبب في تعثره.

كان ليون يستطيع أن يتخيل مدى الرعب الذي سيصبح عليه جوليان في المستقبل بمجرد أن يطور قدراته العاطفية أكثر.

“… لقد فزت.”

‘… إنه محبط.’

كان ذلك محبطًا.

التعامل مع شخص مثل هذا.

يتساءل كم هو ساحق، خاصةً أنه جعل جوليان يحتل المرتبة الأولى بين زملائه.

“لقد خسرت.”

كان وجهه متورمًا وينزف من كل مكان.

“أعلم.”

وفي النهاية، الفكرة الوحيدة التي ترددت في ذهنها كانت،

“… فقط أردت تذكيرك.”

‘سحر العاطفي .’

جلس جوليان بجانبه.

والأمر الأكثر جنونًا هو أن هذا كان على الأرجح مجرد بداية لجوليان.

ووضع يديه على ركبتيه أيضًا.

كان يبعد عنه خطوة واحدة فقط.

بنظرة سريعة إليه، استطاع ليون رؤية وجهه بوضوح.

ربما كان ذلك هو الوقت الذي انتهى فيه القتال.

كان وجهه متورمًا وينزف من كل مكان.

“ها.”

ملامح ليون تشققت، وقبل أن يدرك،

سحره العاطفي.

“… ههه.”

… ولكن هذا كان في الماضي.

ضحكة خافتة خرجت من شفتيه.

“….هاه؟”

تفاجأ جوليان والتفت نحوه.

كان قد خطا خطوة واحدة للأمام عندما،

“ماذا؟”

‘الأمر كله بسببي.’

“لا، الأمر فقط…”

الآن عرف.

أوقف ليون ضحكته، ثم دلك وجهه قبل أن يشعر بأن زاوية شفتيه ترتفع بابتسامة خفيفة.

“…”.

عبس جوليان.

وكأن الزمن بدأ يبطئ، حدق ليون في اليد التي اقتربت من كتفه.

“… ما الأمر؟”

“…..”

“وجهك.”

“…”

“وجهي؟”

عانقته “أويف” بسعادة.

“…. يبدو غبيًا.”

“…..”

“…..”

في أسوأ الأحوال، سيبلغون عمها بالوضع.

ساد صمت بعد كلماته.

في أسوأ الأحوال، سيبلغون عمها بالوضع.

كان جوليان يحدق في ليون دون أن ينبس بكلمة. ربما لأنه كان مرهقًا جدًا للجدال، فقد هز رأسه في النهاية واتكأ للخلف لينظر إلى القمر.

حتى الآن، ما زالت تتذكر كلماته تلك.

“ربما.”

استمتع الاثنان بلحظة قصيرة من السلام.

أنهى الحديث عند هذا الحد.

… ولكن هذا كان في الماضي.

هسهسة~

لم يفعل ذلك.

هبت نسمة هواء ناعمة، تلاعبت بشعر جوليان.

حدث كل شيء بسرعة كبيرة، مما صعب عليه فهم ما حدث.

ليون حدق فيه للحظة قصيرة قبل أن يتكئ هو الآخر وينظر إلى القمر.

لدرجة أن ليون كان يجد صعوبة في لقاء نظراته.

‘إنه شعور مريح بطريقة غريبة.’

في تلك اللحظة القصيرة، ارتسمت ابتسامة خافتة على شفتيه وهمس،

تحت ضوء القمر،

أنهى الحديث عند هذا الحد.

استمتع الاثنان بلحظة قصيرة من السلام.

لدرجة أن ليون كان يجد صعوبة في لقاء نظراته.

في النهاية، خسر ليون.

كان هذا طبعها.

ولكن،

وفي النهاية، الفكرة الوحيدة التي ترددت في ذهنها كانت،

بطريقة ما،

الهواء أصبح باردًا.

‘… لست محبطًا.’

كلما أطال النظر إلى جوليان، شعر بالمزيد من الرهبة.

 

وقف شعر مؤخرة عنقه بمجرد أن التقت نظراتهما، وبدأت ملامح وجهه تظهر علامات الانهيار.

***

كانت قد شهدت القتال بأكمله من البداية حتى النهاية.

 

وبدأت تتصرف بدلال.

ليس بعيدًا عنهما، وقفت “أويف” بصمت.

‘… لست محبطًا.’

كانت قد شهدت القتال بأكمله من البداية حتى النهاية.

كان ساحق.

بفضل قدراتها، لم يكن من الصعب عليها أن تخفي وجودها عنهما.

وفي النهاية، ترك سيفه.

بالإضافة إلى ذلك، لم يكن اسم عائلتها ليقف عائقًا أمام خروجها من الأكاديمية.

الخوف…

ماذا بإمكان الحراس أن يفعلوا؟

والأمر الأكثر جنونًا هو أن هذا كان على الأرجح مجرد بداية لجوليان.

في أسوأ الأحوال، سيبلغون عمها بالوضع.

شعرت “أويف” بتشنج في عينها اليسرى.

وهي لم تكن خائفة.

وكأن جسده رفض الاستجابة له.

كان يعلم تمامًا مدى حبها للتدخل في شؤون الآخرين.

بفضل قدراتها، لم يكن من الصعب عليها أن تخفي وجودها عنهما.

كان هذا طبعها.

“هكذا تقريبًا، صحيح؟”

في الوقت الحالي، كانت عاجزة عن وصف ما شاهدته.

ماضٍ بعيد أراد أن ينساه.

“…..”

التعامل مع شخص مثل هذا.

مثل ليون، توقعت أن جوليان سيقاتل باستخدام المهارات التي أظهرها عدة مرات في الماضي، وخاصة تلك التي أظهرها خلال اختبارات منتصف العام.

كان قد خطا خطوة واحدة للأمام عندما،

ومع ذلك،

عضت “أويف” على شفتها قبل أن تستدير بهدوء وتغادر المكان.

لم يفعل ذلك.

لم يتفوه أي منهما بكلمة.

بل بدا وكأنه شخص مختلف تمامًا.

كان الأمر مرعبًا.

هذا جعل “أويف” تتساءل عما إذا كان يأخذ القتال بجدية أم لا.

“ربما.”

كانت هناك تغييرات هنا وهناك، لكن في النهاية، كان ليون قادرًا على التغلب عليه.

شعر ليون بأنفاسه تتسارع مرة أخرى.

كانت أويف على وشك المغادرة عندما حدث تغيير مفاجئ.

“….هاه؟”

‘… متى كانت آخر مرة شعرت فيها بالخوف؟’

“هكذا تقريبًا، صحيح؟”

حتى الآن، ما زالت تتذكر كلماته تلك.

نقطة قوة جوليان.

قد لا تكون شعرت بها بشكل مباشر، لكن بمجرد ملاحظة التغيرات في سلوك ليون، كانت تعلم أنها ليست مجرد كلمات عابرة.

“ل-لا…”

سحر المشاعر.

“….”

جوليان استخدمه أخيرًا.

وهي لم تكن خائفة.

… وكان طاغيًا.

ربما كان ذلك هو الوقت الذي انتهى فيه القتال.

ليون، الشخص الثاني الذي احتل مرتبة أعلى منها، بدا بلا حول أو قوة تحت تأثير كلمات جوليان.

‘… لم يتبق لي الكثير من الوقت.’

وكأن جسده رفض الاستجابة له.

توقفت خطوات ليون فجأة.

ربما كان ذلك هو الوقت الذي انتهى فيه القتال.

أنهى الحديث عند هذا الحد.

لم يكن هناك الكثير مما حدث بعد ذلك. كان الأمر شبه أحادي الجانب.

في اختبارات منتصف العام، أظهر مهارات متفوقة بكثير مما أظهره الآن.

مع استحواذ الخوف تمامًا على عقل ليون، لم يكن قادرًا على ملاحظة الخيط الموجود تحت قدمه، مما تسبب في تعثره.

ظن أنه سيخسر.

كانت تلك اللحظة هي ما حسمت القتال.

بصعوبة بالغة، تمكن من تجنب يده.

في النهاية، فاز جوليان.

لا، كانت تعرف.

“….”

‘… إنه محبط.’

عضت “أويف” على شفتها قبل أن تستدير بهدوء وتغادر المكان.

استفاق ليون في اللحظة التي كانت اليد على وشك لمسه.

في طريق عودتها، استمرت أفكارها في العودة إلى المشهد الأخير.

حتى الآن، ما زالت تتذكر كلماته تلك.

وفي النهاية، الفكرة الوحيدة التي ترددت في ذهنها كانت،

كانت ترتجف.

‘سحر المشاعر.’

تجهمت “أويف”.

كانت بحاجة إلى إيجاد طريقة لمقاومته.

… كان يشعر بضغط كبير منه.

لقد كان مخيفًا للغاية.

قفزت للأمام وعانقت ذراعه.

“…..أويف.”

شعر ليون بأنفاسه تتسارع مرة أخرى.

كانت قد خطت خطوة أخرى عندما ناداها صوت دافئ.

قبل أن يدرك الأمر، كان جوليان قد نهض بالفعل بمساعدة نفسه.

تجمد جسدها في مكانه.

تجهمت “أويف”.

ببطء شديد، أدارت رأسها لترى الشكل المألوف أمامها. بشعره الأشقر الطويل، وعينيه الصفراء النافذة، وملامحه اللافتة، بدا وكأنه الشمس بذاتها.

بدأ جوليان أخيرًا في استخدام سحره العاطفي .

“عمي.”

كانت تلك اللحظة هي ما حسمت القتال.

شعرت “أويف” بتشنج في عينها اليسرى.

“…. يبدو غبيًا.”

“إذن، يعني…”

“… فقط أردت تذكيرك.”

حاولت تقديم أعذار.

“…..”

“كنت فقط أخرج لأخذ استراحة—”

الخوف…

“أنا بالفعل أعرف.”

“ألن تقوم بخطوة؟”

قاطعها “أطلس”، فانخفض رأسها.

ماضٍ بعيد أراد أن ينساه.

“…..”

“هاا…”

“ما زلت كما أنتِ. بغض النظر عن عمرك، لا تزالين تتدخلين في كل شيء.”

سحر المشاعر.

“….أعلم.”

إذن هكذا كان شعور سحر العاطفي.

تجهمت “أويف”.

لكنها لم تستطع منع نفسها. كلما أثار شيء فضولها، لم تتوقف حتى تروي عطشها المعرفي.

لم تكن تحب أن يُذكِّرها أحد بهذا الأمر.

وقف شعر مؤخرة عنقه بمجرد أن التقت نظراتهما، وبدأت ملامح وجهه تظهر علامات الانهيار.

لكنها لم تستطع منع نفسها. كلما أثار شيء فضولها، لم تتوقف حتى تروي عطشها المعرفي.

لكنها لم تستطع منع نفسها. كلما أثار شيء فضولها، لم تتوقف حتى تروي عطشها المعرفي.

“كان قتالاً جيدًا، أليس كذلك؟”

“حسنًا.”

عند سماع كلمات عمها، رمشت بعينيها.

ملامح ليون تشققت، وقبل أن يدرك،

“….رأيت؟”

ترجمة: TIFA

“أوه، عفوًا.”

أمام نظرات جوليان، تلاشت أي مقاومة لديه.

غطى “أطلس” فمه.

“ها… ها…”

“ها.”

ببطء شديد، أدارت رأسها لترى الشكل المألوف أمامها. بشعره الأشقر الطويل، وعينيه الصفراء النافذة، وملامحه اللافتة، بدا وكأنه الشمس بذاتها.

لم تعرف “أويف” كيف ترد.

مرة أخرى، أُثير اهتمامه.

لا، كانت تعرف.

جلس ووضع يديه على ركبتيه.

قفزت للأمام وعانقت ذراعه.

الخوف…

“عمي~”

“نبض! نبض! نبض!”

وبدأت تتصرف بدلال.

ليس بعيدًا عنهما، وقفت “أويف” بصمت.

كان هذا أسلوبها المؤكد لجعله يهدأ.

عبس جوليان.

“أنت أيضًا شاهدت القتال؟ إذن أنت مذنب مثلي تمامًا. سامحني هذه المرة. دعنا ننسى الأمر، حسنًا؟”

الوقوف على بعد خطوات قليلة منه بدا وكأنه يحمل صخرة ضخمة على كتفيه، صخرة تزداد ثقلاً مع كل ثانية.

“حسنًا، توقفي. لست غاضبًا.”

كلما أطال النظر إلى جوليان، شعر بالمزيد من الرهبة.

وقد نجح الأمر.

رفع ليون رأسه والتقت عيناه الرماديتان بعيني جوليان العسليتين.

بنظرة عاجزة، استسلم “أطلس”.

“إذن، يعني…”

“لم أرَ شيئًا.”

لا، كانت تعرف.

“….شكراً!”

جوليان الذي وقف أمامه الآن…

عانقته “أويف” بسعادة.

جوليان الذي وقف أمامه الآن…

لكن ما لم تلاحظه هو التضييق الطفيف في عينيه بينما كان ينظر إلى المكان الذي جاءت منه.

بنظرة سريعة إليه، استطاع ليون رؤية وجهه بوضوح.

في تلك اللحظة القصيرة، ارتسمت ابتسامة خافتة على شفتيه وهمس،

استمتع الاثنان بلحظة قصيرة من السلام.

“…..مثير للاهتمام.”

كانت أويف على وشك المغادرة عندما حدث تغيير مفاجئ.

مرة أخرى، أُثير اهتمامه.

“آه…”

فـيـكدا.

حاولت تقديم أعذار.

 

‘كيف سأتعامل مع هذا؟’

__________________

لم تكن مهاراته الفردية.

 

سحره العاطفي.

ترجمة: TIFA

“….”

نظر إلى يده ليتفقدها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط