Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 149

الفصل 149: تحت ضوء القمر [4]

الفصل 149: تحت ضوء القمر [4]

الفصل 149: تحت ضوء القمر [4]

عندما نظرت إلى ليون، تجمد قلبي.

وقفت في عالم مظلم مألوف.

شوووت—

كان قد مر وقت طويل منذ آخر مرة استخدمت فيها القدرة الأولى.

مت مرة أخرى قبل أن أتمكن من استيعاب ما حدث.

على عكس القدرة الثانية، التي منحتني الشعور بتجربة عواطف الآخرين، فإن القدرة الأولى كانت تجبرني على الشعور بالعاطفة المختارة بشكل مكثف للغاية.

كانت تعذيبًا.

 

وضع يده على مقبض سيفه، فتشنج جسدي.

لأنها تجعلني أختبر العاطفة إلى أقصى الحدود، كنت دائمًا مترددًا في استخدامها.

في نفس الوقت، بدأت ملامحي تتشنج.

على عكس القدرة الثانية، العبء النفسي الذي تسببه لي لم يكن شيئًا يمكنني التغاضي عنه بسهولة.

“هاا… هاا…!”

كانت هناك أوقات تصرفت فيها بشكل غير طبيعي بسببها.

رأسي كان خفيفًا ويداي ترتجفان.

لهذا السبب، كنت مترددًا في استخدامها.

“…..”

∎ أحمر – الغضب

في نفس الوقت، بدأت ملامحي تتشنج.

∎ أرجواني – الخوف

‘…..أي شيء عدا الحب.’

∎ أزرق – الحزن

ثم،

∎ أخضر – المفاجأة

وقف ليون أمامي مرة أخرى.

∎ برتقالي – الحب

عندها فقط لاحظت ذلك.

∎ أصفر – الفرح

شوووت—

ظهرت العجلة أمامي.

‘لماذا لا تهرب؟’

بالنظر إليها مرة أخرى، شعرت بأنها مهيبة للغاية.

في تلك اللحظة، بدا وكأن الزمن قد تجمد.

‘…..أي شيء عدا الحب.’

رفعت رأسي ونظرت إليه.

كان الهدف من استخدام القدرة الأولى هو منح نفسي فرصة للتغلب على ليون.

∎ برتقالي – الحب

الحب لن يساعدني.

شوووت—

ارتجفت لمجرد الفكرة.

‘آه.’

تتتت—

ومع ذلك، بقيت في مكاني.

دارت العجلة.

“…هل حدث شيء خطأ؟”

وقفت في صمت بينما الألوان تتغير.

كانت تعذيبًا.

شعرت بالتوتر وأنا أنظر إلى العجلة.

الخوف.

كنت أستطيع أن أتخيل الألم الذي سأضطر لتحمله، لكن في نفس الوقت كنت أتطلع لذلك.

.

لقد تأخرت في هذا لفترة طويلة.

في النهاية، فعل، وانقلب العالم إلى الظلام.

تتتت—

لم يكن يختفي.

في العالم المظلم، استمرت العجلة في الدوران.

استمر الدوران في الحلقة.

دارت ودارت ودارت.

شعرت بألم حاد في رأسي. لكنني تجاوزته بسرعة وركزت انتباهي على ليون.

حتى،
توقفت.

استفاقت، ولكن لم يصدر مني أي صوت.

∎ أرجواني – الخوف

ترجمة : TIFA

رمشت بعيني.

كنت أستطيع أن أتخيل الألم الذي سأضطر لتحمله، لكن في نفس الوقت كنت أتطلع لذلك.

‘الخوف….؟’

انتظرت حتى يتخذ خطوة.

مرة أخرى؟

مرة أخرى، كنت أقف أمام ليون.

تغير العالم من حولي.

بالنظر إليها مرة أخرى، شعرت بأنها مهيبة للغاية.

عدت إلى الغابة خارج الأكاديمية.

مرة أخرى، كنت أقف أمام ليون.

كان ليون يقف أمامي.

لا، انتظر…

“همم.”

‘إنه يؤلم…!’

وجدت صوتي مرة أخرى.

“آخ…!”

“…هل حدث شيء خطأ؟”

الصوت الوحيد في الأرجاء كان دقات قلبي الثقيلة.

كان كل شيء كما كان من قبل. من التفاصيل الصغيرة إلى كل شيء آخر. كان نفس ما في ذاكرتي.

مرفقًا مع إشعار آخر.

لا، انتظر…

تغير العالم من حولي.

‘أشعر بجسدي.’

∎ أصفر – الفرح

أدركت أنني واقف وأن جسدي في حالة جيدة، ففهمت أن كل هذا مجرد وهم.

“…هل حدث شيء خطأ؟”

لكن لماذا ليون؟

شوووت—

كيف سيولد ذلك الخوف داخلي—

المستوى 1. [الخوف] –> المستوى 2. [الخوف]

شوووت—

في الصمت الذي اجتاح الأرجاء فجأة، وقفت أمام ليون.

شعرت بألم حاد في عنقي.

قمت بقمع الألم ووقفت بثبات محدقًا في ليون.

انقلب العالم رأسًا على عقب وفقدت صوتي.

كان صوت أنفاسي آخر ما سمعته قبل أن يعم الظلام مرة أخرى.

تَك.

لم أكن متأكدًا إلى متى سأظل عالقًا في هذا العالم أيضًا.

آخر شيء رأيته قبل أن يعم الظلام كان حذاءين من الجلد.

“…هل حدث شيء خطأ؟”

‘آه.’

ومع ذلك، بقيت في مكاني.

كان حينها أن أدركت ما حدث.

كانت إشعارًا.

لقد مت.

∎ أرجواني – الخوف

غمر الظلام وعيي بسرعة بعد ذلك.

في تلك اللحظة، بدا وكأن الزمن قد تجمد.

ثم عاد الضوء مجددًا.

شعور مكثف بدأ يتكون داخلي.

“…..”

انقلب العالم رأسًا على عقب وفقدت صوتي.

مرة أخرى، كنت أقف أمام ليون.

كان هادئًا وأصبح دقات قلبي أخيرًا ثابتة للمرة الأولى.

شعرت بألم حاد في رأسي. لكنني تجاوزته بسرعة وركزت انتباهي على ليون.

“هاا…”

هذه المرة، تمكنت من رؤية وجهه. كان باردًا وخاليًا من المشاعر تقريبًا.

“…..أوخ.”

شعرت بهيبة لا تُصدق، وبلا وعي، خطوت خطوة إلى الوراء.

كانت مجرد حلقة لا تنتهي من الموت والخوف والألم.

‘هذا…’

.

بوم… نبضة! بوم… نبضة!

لم أفعل شيئًا، فقط انتظرت.

دقات قلبي القوية كانت تدق في ذهني.

شوووت—

ترددت بصوت أعلى وأعلى.

استمر الدوران في الحلقة.

ليون الذي أمامي.

مع ذلك، بقيت في مكاني محدقًا في ليون.

يشبه إلى حد كبير ليون في الرؤية الأولى التي حصلت عليها.

مت مرة أخرى.

“ما—”

شوووت—

شوووت—

قبل أن أتمكن حتى من الرد، شعرت بألم مألوف أسفل عنقي.

كان الألم في عقلي صعبًا جدًا على الوصف. كان يؤلم لدرجة أنني بالكاد كنت قادرًا على التفكير.

انقلب العالم مجددًا وغمر الظلام وعيي.

 

“هاا… هاا….”

كانت مجرد حلقة لا تنتهي من الموت والخوف والألم.

تكرر المشهد.

∎ أخضر – المفاجأة

التنفس بصعوبة، نظرت إلى ليون.

شوووت—

كنت غارقًا في العرق.

تكرر المشهد.

ليون كان يقف أمامي مرة أخرى.

شوووت—

نظرته الباردة تخترقني.

“…هل حدث شيء خطأ؟”

رفعت رأسي ونظرت إليه.

في العالم المظلم، استمرت العجلة في الدوران.

“ل-لعنة…!”

مال العالم مرة أخرى.

وأنا أضغط على أسناني، اندفعت للأمام. ظهرت خيوط في كل مكان ورفعت يدي اليسرى.

ليون الذي أمامي.

لكن،

“خ…!”

شوووت—

انقلب العالم مجددًا وغمر الظلام وعيي.

أخذ الظلام مجددًا وعيي.

“…..”

“هاا… هاا…!”

“…..”

وقف ليون أمامي مرة أخرى.

كنت قد فقدت منذ وقت طويل إحساس الزمن.

رؤيته جعلتني أرتجف.

لا تزال ذكريات تجربتي مع “الغضب” حاضرة في ذهني بشكل واضح.

استرجاع عدد المرات التي مت فيها جعلني أبلع ريقي بصعوبة.

في النهاية، فعل، وانقلب العالم إلى الظلام.

على الرغم من علمي أن كل هذا مجرد وهم، إلا أن الموت كان حقيقيًا.

∎ أحمر – الغضب

شعرت بكل ذلك ومررت به.

شوووت—

“خ…!”

لقد مت.

مرة أخرى، اندفعت للأمام.

كان يحدق بي بنفس نظرته.

لكن هذه المرة، حاولت تفادي هجومه، لكن…

العالم من حولي بدا حادًا وبدأت ألاحظ التفاصيل الصغيرة. من انتصاب شعر جسدي إلى تسارع أنفاسي.

شوووت—

في تلك اللحظة، بدا وكأن الزمن قد تجمد.

لم يتغير شيء.

ترددت بصوت أعلى وأعلى.

لم أتمكن حتى من قطع خطوة واحدة قبل أن ينقلب العالم مجددًا.

كان الألم في عقلي صعبًا جدًا على الوصف. كان يؤلم لدرجة أنني بالكاد كنت قادرًا على التفكير.

‘…ماذا أفعل؟’

انقلب العالم مجددًا وغمر الظلام وعيي.

نظرت حولي.

بوم… نبضة! بوم… نبضة!

رأسي كان خفيفًا ويداي ترتجفان.

بدأ يسيطر على عقلي.

العالم من حولي بدا حادًا وبدأت ألاحظ التفاصيل
الصغيرة. من انتصاب شعر جسدي إلى تسارع أنفاسي.

وضع يده نحو مقبض سيفه وأغمضت عيني.

الخوف.

ارتجفت من الألم الذي اجتاح عقلي.

بدأ يسيطر على عقلي.

“ل-لعنة…!”

‘لا أريد أن أموت.’

كان هذا العجز يزيد من إحساسي بالخوف.

حتى لو كان ذلك زائفًا.

كان أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.

‘لا أريد أن أموت.’

دارت ودارت ودارت.

“هُوو.”

تَك.

تراجعت إلى الخلف بينما أبقيت عيني مثبتتين على ليون.

كان شعورًا باردًا أن أنظر إليه.

كنت بحاجة للتفكير. التفكير في حل للخروج من هذا المأزق.

الصوت الوحيد في الأرجاء كان دقات قلبي الثقيلة.

لا تزال ذكريات تجربتي مع “الغضب” حاضرة في ذهني بشكل واضح.

شوووت—

في ذلك الوقت، فقدت إحساسي بالزمن أثناء وجودي في العالم الوهمي.

“…..”

لم أكن متأكدًا إلى متى سأظل عالقًا في هذا العالم أيضًا.

في ذلك الوقت، فقدت إحساسي بالزمن أثناء وجودي في العالم الوهمي.

لهذا السبب، كان التفكير ضروريًا.

∎ أزرق – الحزن

ثي—

∎ أرجواني – الخوف

شوووت—

رفعت رأسي ونظرت إليه.

“هواا…!”

مت مرة أخرى قبل أن أتمكن من استيعاب ما حدث.

وجدت نفسي أقف أمام ليون مرة أخرى.

جاءت النهاية الحتمية.

“آه، هذا…”

بقيت ثابتًا.

مت مرة أخرى قبل أن أتمكن من استيعاب ما حدث.

على عكس القدرة الثانية، العبء النفسي الذي تسببه لي لم يكن شيئًا يمكنني التغاضي عنه بسهولة.

“أوخ…!”

جاءت النهاية الحتمية.

أمسكت رأسي بكلتا يدي. كان الألم سريعًا، لكنه كان يتردد داخل أعماق عقلي.

“آخ…!” في مرحلة ما، أصبح الألم في رأسي لا يُحتمل.

لم يكن يختفي.

مرفقًا مع إشعار آخر.

كنت معتادًا على الألم، لكن هذا النوع من الألم كان مستعصيًا.

في النهاية، فعل، وانقلب العالم إلى الظلام.

كلما متّ، بدا وكأن الألم يتراكم.

“…..”

“هاا… هاا…”

شوووت—

شعرت بالعجز.

“لا، لا، لا، لا… أوخ!”

“م-ماذا أفعل؟”

في العالم المظلم، استمرت العجلة في الدوران.

كان هذا العجز يزيد من إحساسي بالخوف.

.

قطرات… قطرات…!

“لا، لا، لا، لا… أوخ!”

كان جسدي بأكمله مبللًا بالعرق. وكان قميصي يلتصق بجسدي تمامًا.

شوووت—

عندما نظرت إلى ليون، تجمد قلبي.

وأنا واقف أمام ليون، بدأت أدرك محيطي بشكل أفضل.

“لا، لا…”

“ما—”

شعور مكثف بدأ يتكون داخلي.

كنت أستطيع أن أتخيل الألم الذي سأضطر لتحمله، لكن في نفس الوقت كنت أتطلع لذلك.

قبل أن أدرك ذلك، بدأت أتراجع…

كنت غارقًا في العرق.

ثم ركضت!

 

“…أحتاج إلى الهرب. أحتاج إلى كسب بعض الو…”

لهذا السبب، كان التفكير ضروريًا.

شوووت—

كان جسدي كله في ألم وكان بالكاد أشعر به. ومع ذلك، مقارنة بالألم الذي مررت به سابقًا، كان هذا لا شيء.

عاد العالم إلى الظلام مرة أخرى.

كان الهدف من استخدام القدرة الأولى هو منح نفسي فرصة للتغلب على ليون.

“أوه… لا…”

كان هذا العجز يزيد من إحساسي بالخوف.

وجدت نفسي مرة أخرى أقف أمام ليون.

كان أكثر حدة من ذي قبل، وللحظة شعرت بالتعب.

“لا، لا، لا، لا… أوخ!”

شوووت—

عاد الألم إلى رأسي.

أخذ الظلام مجددًا وعيي.

كان أكثر حدة من ذي قبل، وللحظة شعرت بالتعب.

 

لكنني سرعان ما دفعت الألم جانبًا.

انتظرت حتى يتخذ خطوة.

كيف لا أفعل ذلك وأنا أعلم أن الوقت ليس في صالحي؟

وقف ليون أمامي مجددًا.

‘أحتاج إلى التفكير في شيء، أحتاج إلى…’

في النهاية، فعل، وانقلب العالم إلى الظلام.

رفعت بصري، واتسعت حدقتا عيني، وتراجعت خطوة إلى الوراء.

مرفقًا مع إشعار آخر.

بدأ الخوف يطبع نفسه داخل عقلي.

شوووت—

كل ما شعرت به عند النظر إلى ليون كان الخوف.

“…هل حدث شيء خطأ؟”

كان إحساسًا مرهقًا، وصوت دقات قلبي كان يتردد بصوت عالٍ داخل ذهني.

لم يتغير شيء.

كان عاليًا لدرجة أنني وجدت صعوبة في التفكير.

شعرت شفتاي بالخدر.

عندها فقط لاحظت ذلك.

غمر الظلام وعيي بسرعة بعد ذلك.

وضع يده على مقبض سيفه، فتشنج جسدي.

∎ أخضر – المفاجأة

ثم…

.

شوووت—

‘لماذا لا تهرب؟’

مال العالم مرة أخرى.

لقد مت.

مت مرة أخرى.

∎ المستوى 1. [الخوف] الخبرة + 17%

“…..”

ومع ذلك،

وجدت نفسي أمام ليون مرة أخرى.

عندما فتحت عيني مجددًا، كان أول شيء رأيته هو القمر.

بوم… نبضة! بوم… نبضة!

ترجمة : TIFA

الصوت الوحيد في الأرجاء كان دقات قلبي الثقيلة.

‘أشعر بجسدي.’

“هاا… هاا…”

كان كل شيء كما كان من قبل. من التفاصيل الصغيرة إلى كل شيء آخر. كان نفس ما في ذاكرتي.

حاولت قدر المستطاع كتم أنفاسي، لكن الأمر كان صعبًا.

شعرت شفتاي بالخدر.

مع ذلك، بقيت في مكاني محدقًا في ليون.

‘آه.’

كان جسدي بأكمله يرتجف، وكل جزء مني كان يقول لي أن أهرب.

قبل أن أدرك ذلك، بدأت أتراجع…

ومع ذلك، بقيت في مكاني.

المستوى 1. [الخوف] –> المستوى 2. [الخوف]

ثم،

لكن،

شوووت—

رأسي كان خفيفًا ويداي ترتجفان.

مت مرة أخرى.

مت مرة أخرى.

“…..أوخ.”

الخوف.

ارتجفت من الألم الذي اجتاح عقلي.

على عكس القدرة الثانية، العبء النفسي الذي تسببه لي لم يكن شيئًا يمكنني التغاضي عنه بسهولة.

كان الأمر وكأن جمجمتي بأكملها تُشق إلى نصفين.

بالنظر إليها مرة أخرى، شعرت بأنها مهيبة للغاية.

ومع ذلك،

‘فقط اركض.’

“…..”

سقطت عيناي على مجموعة من العيون الرمادية التي كانت تراقبني.

قمت بقمع الألم ووقفت بثبات محدقًا في ليون.

شوووت—

الخوف الذي شعرت به…

العالم من حولي بدا حادًا وبدأت ألاحظ التفاصيل الصغيرة. من انتصاب شعر جسدي إلى تسارع أنفاسي.

كان أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.

ثم عاد الضوء مجددًا.

“…..”

شعرت بهيبة لا تُصدق، وبلا وعي، خطوت خطوة إلى الوراء.

على الرغم من أن كل جزء مني كان يخبرني بالهرب، بقيت ثابتًا.

‘آه.’

كانت شفتاي ترتجفان، وكذلك جسدي بأكمله.

“…..”

“هاا…”

في الصمت الذي اجتاح الأرجاء فجأة، وقفت أمام ليون.

شوووت—

‘لماذا أفعل هذا بنفسي؟’

كان صوت أنفاسي آخر ما سمعته قبل أن يعم الظلام مرة أخرى.

لم يكن يختفي.

“…..”

.

وقف ليون أمامي مجددًا.

كلما متّ، بدا وكأن الألم يتراكم.

بقيت ثابتًا.

كل ما شعرت به عند النظر إلى ليون كان الخوف.

في نفس الوقت، بدأت ملامحي تتشنج.

‘أحتاج إلى التفكير في شيء، أحتاج إلى…’

الألم بدأ يصبح أصعب وأصعب على التحمل.

بالنظر إليها مرة أخرى، شعرت بأنها مهيبة للغاية.

شوووت—

في نفس الوقت، بدأت ملامحي تتشنج.

مت مرة أخرى.

.

شوووت—

كنت معتادًا على الألم، لكن هذا النوع من الألم كان مستعصيًا.

ومرة أخرى.

ارتجفت من الألم الذي اجتاح عقلي.

شوووت—

ثم ركضت!

ومرة أخرى.

انتظرت حتى يتخذ خطوة.

شوووت—

وجدت صوتي مرة أخرى.

ومرة أخرى.

بدأ الخوف يطبع نفسه داخل عقلي.

.

“أوخ…!”

.

ثم،

.

مرة أخرى.

“آخ…!”
في مرحلة ما، أصبح الألم في رأسي لا يُحتمل.

بدأت أفقد حساب عدد المرات التي مت فيها.

صرخت بأعلى صوتي.

دارت العجلة.

لكن لم يسمعني أحد.

شعرت بألم حاد في عنقي.

شوووت—

ترددت أصوات داخل عقلي.

.

يشبه إلى حد كبير ليون في الرؤية الأولى التي حصلت عليها.

.

عندها فقط لاحظت ذلك.

.

ترددت أصوات داخل عقلي.

“ك-كم مرة حدث هذا؟”

غمر الظلام وعيي بسرعة بعد ذلك.

شعرت شفتاي بالخدر.

شوووت—

وأنا أنظر حولي، بدا العالم ضبابيًا.

كان أكثر حدة من ذي قبل، وللحظة شعرت بالتعب.

بدأت أفقد حساب عدد المرات التي مت فيها.

وقفت في عالم مظلم مألوف.

شوووت—

وكذلك صوت موتي.

لم يتوقف الأمر.

“خ…!”

.

كنت غارقًا في العرق.

.

ومع ذلك، لم يدم طويلًا.

.

ترددت بصوت أعلى وأعلى.

كانت مجرد حلقة لا تنتهي من الموت والخوف والألم.

“…..”

كانت تعذيبًا.

بدأ الخوف يطبع نفسه داخل عقلي.

“آخ…!”

∎ أرجواني – الخوف

ملأت صرخاتي الأرجاء.

ترددت أصوات داخل عقلي.

شوووت—

وأنا واقف أمام ليون، بدأت أدرك محيطي بشكل أفضل.

وكذلك صوت موتي.

يشبه إلى حد كبير ليون في الرؤية الأولى التي حصلت عليها.

.

على عكس القدرة الثانية، التي منحتني الشعور بتجربة عواطف الآخرين، فإن القدرة الأولى كانت تجبرني على الشعور بالعاطفة المختارة بشكل مكثف للغاية.

.

كان شعورًا باردًا أن أنظر إليه.

استمر الدوران في الحلقة.

كان هادئًا وأصبح دقات قلبي أخيرًا ثابتة للمرة الأولى.

بدأت أفقد العد على عدد المرات التي مت فيها.

شعرت بألم حاد في عنقي.

‘لماذا أفعل هذا بنفسي؟’

لكن لم يسمعني أحد.

‘فقط اركض.’

كان شعورًا باردًا أن أنظر إليه.

‘لماذا لا تهرب؟’

بدأت أفقد حساب عدد المرات التي مت فيها.

‘إنه يؤلم…!’

كانت مجرد حلقة لا تنتهي من الموت والخوف والألم.

ترددت أصوات داخل عقلي.

هذه المرة، تمكنت من رؤية وجهه. كان باردًا وخاليًا من المشاعر تقريبًا.

كنت قد فقدت منذ وقت طويل إحساس الزمن.

مت مرة أخرى قبل أن أتمكن من استيعاب ما حدث.

الأشياء الوحيدة التي كنت أشعر بها كانت الخوف والألم.

لم يعد يخيفني بعد الآن.

شوووت—

ومرة أخرى، انقلب العالم.

ومرة أخرى، انقلب العالم.

جاءت النهاية الحتمية.

“…..”

في نفس الوقت، بدأت ملامحي تتشنج.

استفاقت، ولكن لم يصدر مني أي صوت.

الفصل 149: تحت ضوء القمر [4]

وقفت في مكاني فقط أحدق في ليون.

شوووت—

كان الألم في عقلي صعبًا جدًا على الوصف. كان يؤلم لدرجة أنني بالكاد كنت قادرًا على التفكير.

شعرت بهيبة لا تُصدق، وبلا وعي، خطوت خطوة إلى الوراء.

ومع ذلك، لم يدم طويلًا.

انقلب العالم رأسًا على عقب وفقدت صوتي.

عندما اختفى، كان ليون وأنا فقط.

شوووت—

مرة أخرى.

في النهاية، فعل، وانقلب العالم إلى الظلام.

أنا وهو فقط.

شوووت—

وضع يده نحو مقبض سيفه وأغمضت عيني.

حاولت قدر المستطاع كتم أنفاسي، لكن الأمر كان صعبًا.

شوووت—

كان كل شيء كما كان من قبل. من التفاصيل الصغيرة إلى كل شيء آخر. كان نفس ما في ذاكرتي.

جاءت النهاية الحتمية.

العالم من حولي بدا حادًا وبدأت ألاحظ التفاصيل الصغيرة. من انتصاب شعر جسدي إلى تسارع أنفاسي.

وكذلك الألم والخوف.

“آخ…!”

لكن هذه المرة، بدأ شيء آخر يدخل عقلي.

‘الخدر’

قبل أن أتمكن حتى من الرد، شعرت بألم مألوف أسفل عنقي.

نعم.

حفيف، حفيف—

بدأت أشعر بالخدر تجاه كل شيء.

كان الألم في عقلي صعبًا جدًا على الوصف. كان يؤلم لدرجة أنني بالكاد كنت قادرًا على التفكير.

شوووت—

‘الخدر’

لم يعد الموت يخيفني كما كان من قبل.

نظرته الباردة تخترقني.

“…..”

حتى، توقفت.

حفيف، حفيف—

شوووت—

وأنا واقف أمام ليون، بدأت أدرك محيطي بشكل أفضل.

رؤيته جعلتني أرتجف.

كان هناك نسيم لطيف يمر، وكانت الأشجار تتحرك.

أخذ الظلام مجددًا وعيي.

“…..”

.

كان هادئًا وأصبح دقات قلبي أخيرًا ثابتة للمرة الأولى.

وجدت نفسي أمام ليون مرة أخرى.

في الصمت الذي اجتاح الأرجاء فجأة، وقفت أمام ليون.

لكن،

كان يحدق بي بنفس نظرته.

وكذلك الألم والخوف.

كان شعورًا باردًا أن أنظر إليه.

لم أتمكن حتى من قطع خطوة واحدة قبل أن ينقلب العالم مجددًا.

…لكنني بدأت أتأقلم مع ذلك.

وجدت نفسي أمام ليون مرة أخرى.

لم يعد يخيفني بعد الآن.

في العالم المظلم، استمرت العجلة في الدوران.

وكأن ليون لاحظ ذلك، عبس وجهه.

‘إنه يؤلم…!’

لأول مرة منذ ظهوره في هذا العالم، أظهر رد فعل.

تحدثت.

لم أفعل شيئًا، فقط انتظرت.

لم يتغير شيء.

انتظرت حتى يتخذ خطوة.

كان شعورًا باردًا أن أنظر إليه.

شوووت—

التنفس بصعوبة، نظرت إلى ليون.

في النهاية، فعل، وانقلب العالم إلى الظلام.

‘لا أريد أن أموت.’

عندما فتحت عيني مجددًا، كان أول شيء رأيته هو القمر.

على عكس القدرة الثانية، التي منحتني الشعور بتجربة عواطف الآخرين، فإن القدرة الأولى كانت تجبرني على الشعور بالعاطفة المختارة بشكل مكثف للغاية.

كان يلمع بشدة من الأعلى.

على عكس القدرة الثانية، التي منحتني الشعور بتجربة عواطف الآخرين، فإن القدرة الأولى كانت تجبرني على الشعور بالعاطفة المختارة بشكل مكثف للغاية.

كان جسدي كله في ألم وكان بالكاد أشعر به. ومع ذلك، مقارنة بالألم الذي مررت به سابقًا، كان هذا لا شيء.

لأول مرة منذ ظهوره في هذا العالم، أظهر رد فعل.

حفيف!

أمسكت رأسي بكلتا يدي. كان الألم سريعًا، لكنه كان يتردد داخل أعماق عقلي.

رفعت رأسي.

كنت غارقًا في العرق.

“…..”

‘لا أريد أن أموت.’

سقطت عيناي على مجموعة من العيون الرمادية التي كانت تراقبني.

لهذا السبب، كان التفكير ضروريًا.

في تلك اللحظة، بدا وكأن الزمن قد تجمد.

بوم… نبضة! بوم… نبضة!

تداخلت صورته مع تلك الموجودة في العالم الوهمي، واهتز جسدي. وفي الوقت نفسه، ومضة عبرت أمام عيني.

كان أكثر حدة من ذي قبل، وللحظة شعرت بالتعب.

∎ المستوى 1. [الخوف] الخبرة + 17%

لم أكن متأكدًا إلى متى سأظل عالقًا في هذا العالم أيضًا.

كانت إشعارًا.

مرفقًا مع إشعار آخر.

رفعت رأسي ونظرت إليه.

المستوى 1. [الخوف] –> المستوى 2. [الخوف]

استمر الدوران في الحلقة.

ثم،

كنت معتادًا على الألم، لكن هذا النوع من الألم كان مستعصيًا.

تحدثت.

حتى، توقفت.

“…..متى كانت آخر مرة شعرت فيها بالخوف؟”

وضع يده على مقبض سيفه، فتشنج جسدي.

 

عندما اختفى، كان ليون وأنا فقط.

____________________

عدت إلى الغابة خارج الأكاديمية.

 

على عكس القدرة الثانية، العبء النفسي الذي تسببه لي لم يكن شيئًا يمكنني التغاضي عنه بسهولة.

ترجمة : TIFA

كان عاليًا لدرجة أنني وجدت صعوبة في التفكير.

انقلب العالم رأسًا على عقب وفقدت صوتي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط