Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 151

الفصل 151: معرض [1]

الفصل 151: معرض [1]

الفصل 151: معرض [1]

“يا لها من طفلة لطيفة.”

“سعال…”

ثم، وهي تخفض رأسها، وقعت نظرتها على ديليلا.

وضعت يدي على فمي وأجبرت نفسي على الاستلقاء على الأريكة.

كنت أتوقع الأسوأ، وبدأت أفكر في طرق لتهدئتها.

“اللعنة… يؤلم بشدة…”

كان من الممكن أن يكون ذلك مزعجًا لو رآني أحد في تلك الحالة.

كل جزء من جسدي كان يؤلمني.

“أحتاج إلى تحسينه.”

“…لماذا أفعل هذا بنفسي؟”

“لم أكن أعلم أنه يستطيع فعل ذلك.”

على الرغم من أنني كنت أتحمل الألم، إلا أن ذلك لم يعني أنني محصن ضده. كان غير مريح.

جلس ليون على مكتبه، يضع مرهمًا على جروحه. لم تكن كثيرة. بل كانت أكثر على وجهه مقارنة ببقية جسده.

ومع ذلك،

“آه.”

“آه…”

“…اللعنة.”

كان هناك شيء آخر يسيطر على ذهني.

لكن ماذا لو استطعت التأثير على مجموعة من الناس في وقت واحد بصوتي فقط؟

نظرت إلى يديّ.

رمشت ديليلا بعينيها وهي تنظر إلي.

كانتا ترتعشان.

واصل ليون ذلك لمدة نصف ساعة.

“ها… ها…”

إلى جانب ذلك، أردت رفع مستوى [الخوف] و[الحزن] إلى المستوى التالي. كنت فضوليًا لمعرفة ما قد يجلبه ذلك.

كانت أنفاسي سريعة أيضًا. شعرت بشعر مؤخرة رأسي يقف، ومن وقت لآخر كنت أنظر خلفي لأتأكد إن كان هناك أحد.

شعر وكأنه يغرق ببطء في أعماق المحيط دون أي وسيلة للصعود.

هذا وحده كان أكثر إزعاجًا من الألم الذي كنت أعانيه.

“ها… ها…”

كان هناك سبب لعدم استخدامي الورقة الأولى في العادة. الآثار الجانبية لاستخدام مهارة كهذه لم تكن شيئًا أتطلع إليه.

“اللعنة… يؤلم بشدة…”

“…اللعنة.”

 

كان شعورًا مزعجًا.

“…قزم شبيه بالغريملين؟”

ومع ذلك، كنت أعلم أنني لا أستطيع الاستغناء عنها.

كانت حاليًا في شكل طفلة.

لقد تمكنت من رفع مستوى [الخوف] بفضل المهارة.

“…”

بخلاف الورقة الثانية، كانت الورقة الأولى تنتج نتائج أفضل بكثير.

بينما كنت أنظر إلى أرض الساحة من الأعلى، استطعت سماع نقاشات الطلاب بالقرب مني. كان الجميع يتحدث عن القتال ومن يعتقدون أنه سيفوز.

لكنها جاءت بثمن.

فتحت عيني على مصراعيهما بسرعة، ونظرت إلى ديليلا التي كانت تحدق بكيرا بملامح خالية من التعبير.

“هـ… هوو…”

“…لماذا أفعل هذا بنفسي؟”

أخذت نفسًا عميقًا، واهتز صدري.

_______________________

السحر العاطفي.

حاليًا، أستطيع التأثير على شخص واحد فقط بصوتي. كان ذلك جيدًا عند مواجهة خصم واحد، لكنه عديم الفائدة عند التعامل مع عدة أشخاص.

…كان قويًا. حقيقة أنني استطعت هزيمة ليون أظهرت مدى قوته.

…وهو أن ليون سيفوز.

لكن للأسف، لم يصل بعد.

“لن يلاحظ أحد.”

لم أكن هناك بعد.

“لقد فزت.”

“أحتاج إلى تحسينه.”

كان من الصعب نسيانه.

حاليًا، كان [الخوف] و[الحزن] هما التعويذتان الوحيدتان اللتان أستطيع استخدامهما لاستدعاء المشاعر من خلال صوتي.

كان هناك شيء آخر يسيطر على ذهني.

أما التعويذات الأخرى، فلم تصل بعد.

لكنها كانت متأخرة قليلًا بالمقارنة معه.

من ضرورة لمس شخص ما لاستخدامها، إلى عدم قوتها الكافية لتحطيم شخص تمامًا.

ومع ذلك،

كنت بحاجة إلى وقت لتحسين هذه الأمور.

“هل أنت أب؟”

إلى جانب ذلك، أردت رفع مستوى [الخوف] و[الحزن] إلى المستوى التالي. كنت فضوليًا لمعرفة ما قد يجلبه ذلك.

“…” لم تجب ديليلا.

“ربما يؤثر على أكثر من شخص؟”

كانتا ترتعشان.

حاليًا، أستطيع التأثير على شخص واحد فقط بصوتي. كان ذلك جيدًا عند مواجهة خصم واحد، لكنه عديم الفائدة عند التعامل مع عدة أشخاص.

“…كنت مهملًا.”

لكن ماذا لو استطعت التأثير على مجموعة من الناس في وقت واحد بصوتي فقط؟

كنت أود قول ذلك، لكنني توقفت. في النهاية، تنهدت ولحقت بها إلى الساحة.

سيكون ذلك مفيدًا جدًا.

“لم أكن مستعدًا. لو كنت مستعدًا…”

“هـ… ها.”

“كان يجب أن أفعل ذلك.”

لكن هذه كانت مجرد أفكار للمستقبل.

أو ربما كانت كذلك؟ لم أستطع أن أحدد. كان من الصعب دائمًا قراءة مشاعرها.

أما الآن، لم أكن في حالة ذهنية مناسبة.

كانت الأرضية مألوفة إلى حد ما.

مستلقيًا على الأريكة، وضعت ساعدي فوق عينيّ وأخذت نفسًا عميقًا.

الفصل 151: معرض [1]

كانت أولويتي الرئيسية الآن هي عدم السماح لنفسي
بالاستهلاك.

في معظم مراحل القتال، كان ليون هو الذي يمتلك اليد العليا.

ان يستهلكني الخوف.

“لقد فزت.”

***

“لم أكن مستعدًا. لو كنت مستعدًا…”

في غرفة أخرى.

لم تكن جديدة عليه.

جلس ليون على مكتبه، يضع مرهمًا على جروحه. لم تكن كثيرة. بل كانت أكثر على وجهه مقارنة ببقية جسده.

نظر للأسفل، فوجد كدمة كبيرة.

كان الأمر أشبه بأنه تعمد استهداف وجهه فقط.

ومع ذلك، كنت أعلم أنني لا أستطيع الاستغناء عنها.

“…”

“فتاة جيدة.”

ارتعشت عينه اليسرى.

فتحت عيني على مصراعيهما بسرعة، ونظرت إلى ديليلا التي كانت تحدق بكيرا بملامح خالية من التعبير.

…تذكر ذكرى معينة.

“ربما سأخسر أمامها أيضًا.”

“وجهك يبدو سخيفًا.”

في نهاية المطاف، جوليان هو النجم الأسود.

“آه.”

بتفاجؤ، نظرت إلي طفلة صغيرة ذات شعر أسود بعينين واسعتين.

تشنج وجهه عندما شعر بألم حاد في منطقة ضلوعه.

رفعت ديليلا رأسها.

نظر للأسفل، فوجد كدمة كبيرة.

“آه…”

سرعان ما وضع مرهمًا على تلك المنطقة.

لكن الأمر زاد سوءًا. بدأت كيرا بقرص خدي ديليلا بكلتا يديها، تسحب وتضغط.

شعر بتحسن فورًا تقريبًا. من المحتمل أن تستغرق عدة أيام للشفاء.

ترجمة : TIFA

واصل ليون ذلك لمدة نصف ساعة.

“هذا مرتفع جدًا.”

بمجرد انتهائه، جلس في غرفته بصمت.

نظرت إلى يديّ.

“…”

“ربما سأخسر أمامها أيضًا.”

كانت أفكاره تستمر في الانجراف إلى المعركة.

لكنها جاءت بثمن.

“كان يجب أن أفعل ذلك.”

ربتت على رأسها، ولعبت بشعرها حتى أصبح فوضويًا، ثم وضعت يدها في جيبها وألقت بشريط صغير في اتجاه ديليلا.

“…كنت مهملًا.”

ومع ذلك،

“كيف لي أن أنسى ذلك.”

أثناء الامتحانات النصفية. لكن، بخلاف الماضي، كنت الآن أقف في منطقة الجمهور حيث يمكنني رؤية كل شيء من الأعلى.

“لم أكن مستعدًا. لو كنت مستعدًا…”

بينما كنت أنظر حولي، تنفست الصعداء عندما لاحظت أنه لم يكن هناك أحد بالجوار.

“لم أكن أعلم أنه يستطيع فعل ذلك.”

…كان قويًا. حقيقة أنني استطعت هزيمة ليون أظهرت مدى قوته.

ألف عذر مختلف طفت في ذهنه.

أو ربما كانت كذلك؟ لم أستطع أن أحدد. كان من الصعب دائمًا قراءة مشاعرها.

“هاه.”

“وجهك يبدو سخيفًا.”

في لحظة ما، أغلق ليون عينيه وأخذ نفسًا عميقًا لتهدئة نفسه.

“أحتاج إلى تحسينه.”

الخسارة…

“…لماذا أفعل هذا بنفسي؟”

لم تكن جديدة عليه.

“أرى.”

منذ بداية المعركة، توقع أن تكون المواجهة صعبة، وكان احتمال الخسارة أمرًا واقعيًا بالنسبة له.

سمعت صوت ديليلا، فاستدرت.

لكن،
“…كان يجب أن أؤدي بشكل أفضل.”

“…لماذا أفعل هذا بنفسي؟”

في معظم مراحل القتال، كان ليون هو الذي يمتلك اليد العليا.

كان اليوم موعد العرض القتالي بين إيفلين وليون.

ورغم أنه لم يكن متأكدًا من سبب عدم استخدام جوليان للقوة التي أظهرها سابقًا أثناء الاختبارات النصفية، إلا أن ليون شعر بأنه كان يجب أن يفوز في تلك المواجهة.

كل تفصيلة صغيرة أزعجتني أثناء النوم. الأصوات الصغيرة، والنسيم العرضي الذي من شأنه أن يجعل شعري يقف على نهايته .

…كل ذلك تغير عندما استخدم جوليان سحره العاطفي.

“من فاز؟”

حتى الآن، رغم مرور وقت على القتال، لم يستطع ليون التوقف عن التفكير فيه.

لم تبدُ ديليلا مندهشة من النتيجة.

يداه… ما زالتا ترتعشان من التجربة.

كان اليوم موعد العرض القتالي بين إيفلين وليون.

ليس فقط يداه.

كما لو أن…

جسده وعقله بالكامل تذكرا.

“هذا مرتفع جدًا.”

كان من الصعب نسيان الشعور الخانق الذي شعر به أثناء القتال.

“فتاة جيدة.”

شعر وكأنه يغرق ببطء في أعماق المحيط دون أي وسيلة للصعود.

“ربما سأخسر أمامها أيضًا.”

ذلك الشعور…

“هااام.”

كان من الصعب نسيانه.

كان شعورًا مزعجًا.

“…”

إيفلين كانت قوية أيضًا.

في الصمت الذي غطى الغرفة، أغلق ليون عينيه.

كان شعورًا مزعجًا.

كان يشعر بالإحباط تجاه نفسه.

ترجمة : TIFA

ومع ذلك، تقبل النتيجة.

لكنها جاءت بثمن.

في نهاية المطاف، جوليان هو النجم الأسود.

“كك، أعلم.”

وقد أثبت جوليان سبب استحقاقه لهذا اللقب.

لقد تمكنت من رفع مستوى [الخوف] بفضل المهارة.

وأيضًا،
“…هو أيضًا الشخص الذي أخدمه.”

بالطبع، كان يمكن أن يكون أفضل لو كنت قد نمت.

***

أما الآن، لم أكن في حالة ذهنية مناسبة.

مرّت الأيام سريعًا.

“بينك وبين ليون. من فاز في القتال؟”

كان اليوم موعد العرض القتالي بين إيفلين وليون.

هذا وحده كان أكثر إزعاجًا من الألم الذي كنت أعانيه.

لن يتم بث المعركة في أي مكان، لكن طُلب من جميع طلاب السنة الأولى الحضور إلى الساحة لمشاهدة القتال.

***

حتى ممثلو النقابات الكبرى كانوا سيحضرون.

كنت أود قول ذلك، لكنني توقفت. في النهاية، تنهدت ولحقت بها إلى الساحة.

كان هناك بعض الحماس حول ذلك.

ثم عادت لتنظر إلي.

“هااام.”

كانت قد مرت بجانبي عندما توقفت فجأة.

كانت الشمس مشرقة والجو دافئًا جدًا.

انحنت كيرا وقامت بقرص خد ديليلا.

كان يومًا رائعًا.

كانت تسحب وتضغط.

“هااام.”

نظر للأسفل، فوجد كدمة كبيرة.

بالطبع، كان يمكن أن يكون أفضل لو كنت قد نمت.

لم أكن هناك بعد.

لم أستطع النوم في الأيام القليلة الماضية.

“هذا صحيح.”

“…أنا نادم جدًا.”

كانت تجلس على أحد المقاعد وتشير إلى المقعد بجانبها، وكأنها تخبرني بالجلوس.

كل تفصيلة صغيرة أزعجتني أثناء النوم. الأصوات الصغيرة، والنسيم العرضي الذي من شأنه أن يجعل شعري يقف على نهايته .

ارتعدت وتراجعت للخلف.

كانت تلك مجرد أشياء تافهة، لكن تحت تأثير الورقة الأولى، بدأت أخاف من تلك الأمور الصغيرة.

“تناوليه.”

كما لو أن…

“هذا صحيح.”

“آه، تبًا، اللعنة!”

كان هناك سبب لعدم استخدامي الورقة الأولى في العادة. الآثار الجانبية لاستخدام مهارة كهذه لم تكن شيئًا أتطلع إليه.

ارتعدت وتراجعت للخلف.

نظرت إلى الأسفل لألتقي بنظرتها.

“من أين جاء هذا القزم الذي يشبه غريملين؟”

“أحتاج إلى تحسينه.”

“…”

“كيف لي أن أنسى ذلك.”

بتفاجؤ، نظرت إلي طفلة صغيرة ذات شعر أسود بعينين واسعتين.

“ربما سأخسر أمامها أيضًا.”

“أوه، لقد كانت أنت.”

“…”

وضعت يدي على صدري وتنهدت بارتياح.

سيكون ذلك مفيدًا جدًا.

لم يكن هذا جيدًا.

كركشة~

“…قزم شبيه بالغريملين؟”

“بينك وبين ليون. من فاز في القتال؟”

رمشت ديليلا بعينيها وهي تنظر إلي.

“يا لها من طفلة لطيفة.”

كانت حاليًا في شكل طفلة.

“هذا صحيح.”

بينما كنت أنظر حولي، تنفست الصعداء عندما لاحظت أنه لم يكن هناك أحد بالجوار.

“…قزم شبيه بالغريملين؟”

كان من الممكن أن يكون ذلك مزعجًا لو رآني أحد في تلك الحالة.

“بينك وبين ليون. من فاز في القتال؟”

“لماذا أنت هكذا؟”

كان اليوم موعد العرض القتالي بين إيفلين وليون.

“…”
لم تجب ديليلا.

“لقد فزت.”

برأس منخفض، استمرت في التمتمة، “قزم شبيه بالغريملين؟”

نظرت إلى يديّ.

حككت جانب وجهي.

بينما كنت أنظر حولي، تنفست الصعداء عندما لاحظت أنه لم يكن هناك أحد بالجوار.

لم يكن ذلك خطئي تمامًا. لقد ظهرت من العدم، ومع عقلي غير المستقر، انزلقت الكلمات مني دون تفكير.

“…”

لكن، لماذا كانت في هذا الشكل؟

وضعت يدي على صدري وتنهدت بارتياح.

“هل تخططين لمشاهدة القتال هكذا؟”

“هااام.”

رفعت ديليلا رأسها.

أثناء الامتحانات النصفية. لكن، بخلاف الماضي، كنت الآن أقف في منطقة الجمهور حيث يمكنني رؤية كل شيء من الأعلى.

“نعم.”

كانت الشمس مشرقة والجو دافئًا جدًا.

“لماذا؟”

“نعم.”

“…إنه أمر مرهق جدًا أن أكون في شكلي الطبيعي. لا أحب الأشخاص من النقابات.”

“فتاة جيدة.”

“آه.”

ارتعشت عينه اليسرى.

كان هذا منطقيًا، ولكن…

“…” كنت عاجزًا عن الكلام.

“ألن تكوني أكثر لفتًا للانتباه بهذه الطريقة؟”

في الصمت الذي غطى الغرفة، أغلق ليون عينيه.

“لماذا؟”

“همم؟”

“…”

لكن للأسف، لم يصل بعد.

نظرت إليها.

كان هذا منطقيًا، ولكن…

ألم يكن ذلك واضحًا؟

نظرت إلى الأسفل لألتقي بنظرتها.

“لا بأس.”

شعر بتحسن فورًا تقريبًا. من المحتمل أن تستغرق عدة أيام للشفاء.

شبكت ديليلا يديها خلف ظهرها. ثم، وهي تستدير، توجهت نحو الساحة.

كان هناك بعض الحماس حول ذلك.

“لن يلاحظ أحد.”

“…أنا نادم جدًا.”

“لا، سيلاحظون.”

لم أستطع النوم في الأيام القليلة الماضية.

كنت أود قول ذلك، لكنني توقفت. في النهاية، تنهدت ولحقت بها إلى الساحة.

في الصمت الذي غطى الغرفة، أغلق ليون عينيه.

كانت الأرضية مألوفة إلى حد ما.

حتى ممثلو النقابات الكبرى كانوا سيحضرون.

لقد كنت هنا من قبل.

“لماذا أنت هكذا؟”

أثناء الامتحانات النصفية. لكن، بخلاف الماضي، كنت الآن أقف في منطقة الجمهور حيث يمكنني رؤية كل شيء من الأعلى.

كل جزء من جسدي كان يؤلمني.

كان الشعور مختلفًا تمامًا.

ان يستهلكني الخوف.

“هذا مرتفع جدًا.”

“تناوليه.”

ما كان مثيرًا للاهتمام بشكل خاص هو أن أماكن الجلوس كانت على ارتفاع يتراوح بين خمسة إلى ثمانية أمتار فوق أرضية الساحة.

“أحتاج إلى تحسينه.”

أمسكت بحاجز اليد ونظرت إلى الأسفل، فشعرت بدوار خفيف.

“هل تخططين لمشاهدة القتال هكذا؟”

سواء كنت أملك قوة خارقة أم لا، إذا سقطت من هذا الارتفاع، فسأصبح مجرد فطيرة مسطحة.

ومع ذلك،

“من تعتقد أنه سيفوز؟”

كان من الصعب نسيانه.

“لماذا تسأل حتى؟ الإجابة واضحة بالفعل.”

وكان الأمر نفسه مع ديليلا التي نظرت إليها بوجه فارغ.

“هذا صحيح.”

بتفاجؤ، نظرت إلي طفلة صغيرة ذات شعر أسود بعينين واسعتين.

بينما كنت أنظر إلى أرض الساحة من الأعلى، استطعت سماع نقاشات الطلاب بالقرب مني. كان الجميع يتحدث عن القتال ومن يعتقدون أنه سيفوز.

“…قزم شبيه بالغريملين؟”

كان هناك إجماع عام بينهم…

كل تفصيلة صغيرة أزعجتني أثناء النوم. الأصوات الصغيرة، والنسيم العرضي الذي من شأنه أن يجعل شعري يقف على نهايته .

…وهو أن ليون سيفوز.

لم تكن جديدة عليه.

لم أستطع أن أجادل في ذلك.

“كيف لي أن أنسى ذلك.”

كنت أشعر بنفس الطريقة. بعد أن قاتلت ضده، كنت أعلم مدى قوته.

“هذا صحيح.”

إيفلين كانت قوية أيضًا.

كانت تجلس على أحد المقاعد وتشير إلى المقعد بجانبها، وكأنها تخبرني بالجلوس.

لكنها كانت متأخرة قليلًا بالمقارنة معه.

…تذكر ذكرى معينة.

“ربما سأخسر أمامها أيضًا.”

إلى جانب ذلك، أردت رفع مستوى [الخوف] و[الحزن] إلى المستوى التالي. كنت فضوليًا لمعرفة ما قد يجلبه ذلك.

إلا إذا استخدمت الورقة الأولى. ربما حينها سأتمكن من الفوز عليها.

“ألن تكوني أكثر لفتًا للانتباه بهذه الطريقة؟”

لكن ذلك لم يكن يستحق العناء.

كنت على وشك إعادة تركيزي إلى أرض الساحة عندما مرّ بجانبي شخص. بشعر بلاتيني طويل وعينين حمراوين حادتين، بدت مميزة عن الجميع، جاذبة الأنظار أينما مرت.

“ماذا تفعل؟”

“…”

سمعت صوت ديليلا، فاستدرت.

تشنج وجهه عندما شعر بألم حاد في منطقة ضلوعه.

كانت تجلس على أحد المقاعد وتشير إلى المقعد بجانبها، وكأنها تخبرني بالجلوس.

سرعان ما وضع مرهمًا على تلك المنطقة.

“…”

تحدثت ديليلا، وعينيها مثبتتان على ظهر كيرا وهي تختفي في الأفق.

فعلت ذلك.

تحدثت ديليلا، وعينيها مثبتتان على ظهر كيرا وهي تختفي في الأفق.

للحظة، لم يتحدث أي منا بينما كنا ننظر إلى أرض الساحة أدناه.

…كان قويًا. حقيقة أنني استطعت هزيمة ليون أظهرت مدى قوته.

كانت ديليلا هي من كسرت الصمت.

حتى ممثلو النقابات الكبرى كانوا سيحضرون.

“من فاز؟”

لكنها كانت متأخرة قليلًا بالمقارنة معه.

“همم؟”

“فتاة جيدة.”

نظرت إلى الأسفل لألتقي بنظرتها.

ومع ذلك، تقبل النتيجة.

أثناء تحديقي في عينيها السوداوتين، كدت أفقد نفسي فيهما. لكنني عدت إلى وعيي بسرعة.

في لحظة ما، أغلق ليون عينيه وأخذ نفسًا عميقًا لتهدئة نفسه.

“بينك وبين ليون. من فاز في القتال؟”

كركشة~

“…”

حاليًا، كان [الخوف] و[الحزن] هما التعويذتان الوحيدتان اللتان أستطيع استخدامهما لاستدعاء المشاعر من خلال صوتي.

شعرت وكأن قلبي توقف لثانية.

“يشعر وكأنني ألمس المارشميلو. يا إلهي.”

لكن عندما فكرت في الأمر، شعرت بالارتياح.
أن تعرف ديليلا… كنت نوعًا ما أتوقع ذلك. لم يكن هناك طريقة لعدم معرفتها، نظرًا لأنها تسيطر على كل ركن من أركان الأكاديمية تقريبًا.

كنت على وشك إعادة تركيزي إلى أرض الساحة عندما مرّ بجانبي شخص. بشعر بلاتيني طويل وعينين حمراوين حادتين، بدت مميزة عن الجميع، جاذبة الأنظار أينما مرت.

“لقد فزت.”

لكن، “…كان يجب أن أؤدي بشكل أفضل.”

أجبت بعد فترة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

“المعركة. لقد فزت بها …..”

لكن، لماذا كانت في هذا الشكل؟

كان من الجميل قول ذلك.

“آه.”

كنت أعلم أنه إذا قاتلنا مرة أخرى، فمن المحتمل أنني لن أفوز.

من ضرورة لمس شخص ما لاستخدامها، إلى عدم قوتها الكافية لتحطيم شخص تمامًا.

لكن مع ذلك، الفوز هو الفوز.

“يا لها من طفلة لطيفة.”

“أرى.”

“آه، تبًا، اللعنة!”

لم تبدُ ديليلا مندهشة من النتيجة.

من ضرورة لمس شخص ما لاستخدامها، إلى عدم قوتها الكافية لتحطيم شخص تمامًا.

أو ربما كانت كذلك؟ لم أستطع أن أحدد. كان من الصعب دائمًا قراءة مشاعرها.

كنت أتوقع الأسوأ، وبدأت أفكر في طرق لتهدئتها.

كنت على وشك إعادة تركيزي إلى أرض الساحة عندما مرّ بجانبي شخص. بشعر بلاتيني طويل وعينين حمراوين حادتين، بدت مميزة عن الجميع، جاذبة الأنظار أينما مرت.

وضعت يدي على صدري وتنهدت بارتياح.

كانت قد مرت بجانبي عندما توقفت فجأة.

“لقد فزت.”

وبوجه عابس، التفتت والتقت أعيننا.

شعرت وكأن قلبي توقف لثانية.

ثم، وهي تخفض رأسها، وقعت نظرتها على ديليلا.

من ضرورة لمس شخص ما لاستخدامها، إلى عدم قوتها الكافية لتحطيم شخص تمامًا.

ثم عادت لتنظر إلي.

على الرغم من أنني كنت أتحمل الألم، إلا أن ذلك لم يعني أنني محصن ضده. كان غير مريح.

“هل أنت أب؟”

نظر للأسفل، فوجد كدمة كبيرة.

“…”

لكن ذلك لم يكن يستحق العناء.

“…”
كنت عاجزًا عن الكلام.

في غرفة أخرى.

وكان الأمر نفسه مع ديليلا التي نظرت إليها بوجه فارغ.

ألم يكن ذلك واضحًا؟

“لا، ليست كذلك.”

كانت أولويتي الرئيسية الآن هي عدم السماح لنفسي بالاستهلاك.

“كك، أعلم.”

وقد أثبت جوليان سبب استحقاقه لهذا اللقب.

انحنت كيرا وقامت بقرص خد ديليلا.

“ربما يؤثر على أكثر من شخص؟”

“لكنها لطيفة.”

إيفلين كانت قوية أيضًا.

فتحت عيني على مصراعيهما بسرعة، ونظرت إلى ديليلا التي كانت تحدق بكيرا بملامح خالية من التعبير.

بمجرد انتهائه، جلس في غرفته بصمت.

لكن الأمر زاد سوءًا. بدأت كيرا بقرص خدي ديليلا بكلتا يديها، تسحب وتضغط.

كانت ديليلا هي من كسرت الصمت.

“يشعر وكأنني ألمس المارشميلو. يا إلهي.”

في الصمت الذي غطى الغرفة، أغلق ليون عينيه.

كانت تسحب وتضغط.

نظرت إلى يديّ.

“يا لها من طفلة لطيفة.”

كان شعورًا مزعجًا.

ربتت على رأسها، ولعبت بشعرها حتى أصبح فوضويًا، ثم وضعت يدها في جيبها وألقت بشريط صغير في اتجاه ديليلا.

“آه…”

“تناوليه.”

كانت تلك مجرد أشياء تافهة، لكن تحت تأثير الورقة الأولى، بدأت أخاف من تلك الأمور الصغيرة.

بعد ذلك، نظرت إلي نظرة سريعة قبل أن تغادر.

“همم؟”

جلست متيبسًا وظهري مستقيم. ابتلعت ريقي بصعوبة، واستدرت لأرى ديليلا.

“أوه، لقد كانت أنت.”

كنت أتوقع الأسوأ، وبدأت أفكر في طرق لتهدئتها.

بالطبع، كان يمكن أن يكون أفضل لو كنت قد نمت.

ولكن…

بعد ذلك، نظرت إلي نظرة سريعة قبل أن تغادر.

“تلك الفتاة…”

كنت أود قول ذلك، لكنني توقفت. في النهاية، تنهدت ولحقت بها إلى الساحة.

تحدثت ديليلا، وعينيها مثبتتان على ظهر كيرا وهي تختفي في الأفق.

لكن ذلك لم يكن يستحق العناء.

كركشة~

حتى الآن، رغم مرور وقت على القتال، لم يستطع ليون التوقف عن التفكير فيه.

“…إنها فتاة جيدة.”

كان هناك شيء آخر يسيطر على ذهني.

قرمشة.

“لن يلاحظ أحد.”

“؟…”

حاليًا، أستطيع التأثير على شخص واحد فقط بصوتي. كان ذلك جيدًا عند مواجهة خصم واحد، لكنه عديم الفائدة عند التعامل مع عدة أشخاص.

“فتاة جيدة.”

نظرت إلى يديّ.

 

“…”

_______________________

أجبت بعد فترة.

ترجمة : TIFA

شبكت ديليلا يديها خلف ظهرها. ثم، وهي تستدير، توجهت نحو الساحة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

كانتا ترتعشان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط