فصل 12: جمع الأعشاب
“لدي أخوان أكبر مني في البيت، لذا لا داعي أن يقلق والدي بشأن استمرار نسل الأسرة.”
هز الطاوي العجوز رأسه قائلاً: “لم يره أبدًا. لكنه عندما كان طبيبًا إمبراطوريًا، سمع العديد من الشائعات عن زيارات الخالدين للقصر واختلاطهم بالعائلة المالكة. الثروة والجمال والشهرة مغرية؛ في رأيي، حتى هؤلاء الذين يُدعون الخالدين من غير المحتمل أن يهربوا من الرغبات البشرية ولا يمكن اعتبارهم سامين حقًا.”
حاول تشين سانغ أن يكسب ود الطاوي قائلاً: “سيد الطاوي، بفضل معرفتك الواسعة ومهاراتك الطبية الفائقة، لا بد أنك كنت ذو شأن عظيم في الماضي. ماذا كنت قبل أن تصبح طاوياً؟”
هز الطاوي العجوز رأسه قائلاً: “لم يره أبدًا. لكنه عندما كان طبيبًا إمبراطوريًا، سمع العديد من الشائعات عن زيارات الخالدين للقصر واختلاطهم بالعائلة المالكة. الثروة والجمال والشهرة مغرية؛ في رأيي، حتى هؤلاء الذين يُدعون الخالدين من غير المحتمل أن يهربوا من الرغبات البشرية ولا يمكن اعتبارهم سامين حقًا.”
“لقد كنت طاوياً منذ صغري، لكن…”
مع مرور الوقت، حل الشتاء، واستضاف الطاوي العجوز عدة عائلات لاجئة، مما أضفى حياة على المعبد.
احتسى الطاوي جيشين الشاي، ونظر إلى مينغ يوي وقال ببطء: “كان معلمي في الأصل طبيبًا إمبراطوريًا. في شبابه، كان فخورًا وطموحًا للغاية. لكنه أساء استخدام أحد الأعشاب الطبية ذات مرة وكاد يُعدم. تم طرده من القصر، وبعد أن أصابه الإحباط، لجأ إلى الطاوية وسمى نفسه الرجل المتجول. وقد أعطاني اسمي الطاوي، وتعلمت كل مهاراتي منه. لذا تذكر، عندما تمارس الطب بنفسك في المستقبل، يجب أن تكون حذرًا ومدروسًا في وصف واستخدام الأدوية. لا تكن مستهترًا.”
“إذن معلمك من خلفية مرموقة!”
ابتلع مينغ يوي قطعة المعجنات في فمه وأجاب بجدية: “فهمت.”
نظرًا لضيق الوقت والحاجة إلى العودة إلى المعبد في مساء اليوم التالي، بدأوا فورًا في جمع الأعشاب بمجرد وصولهم إلى جبل هوانغهوانغ.
“إذن معلمك من خلفية مرموقة!”
كانت الرحلة الشاقة قد تسببت في انزلاق تشين سانغ عدة مرات، مما جعله يشعر بعدم الارتياح، في حين ظل الطاوي العجوز ثابتًا كالجبل. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتساءل من هو الشاب الحقيقي بينهما.
أبدى تشين سانغ إعجابه بالطاوي جيشين وهو يعيد ملء كوبه من الشاي قائلاً: “كان معلمك طبيبًا إمبراطوريًا يتجول في القصور الملكية. لا بد أنه عرف العديد من الأسرار. هل سبق له أن رأى سيدًا خالداً شخصيًا؟”
كان جبل كويمينغ قابلاً للتسلق بسبب وجود ممرات ممهدة من قبل الناس. ولكن بمجرد نزولهم من كويمينغ وتوجههم نحو المناطق الأبعد، أصبح التضاريس أكثر وعورة. كانوا يسيرون على دروب الحيوانات، يخترقون الأعشاب الطويلة الكثيفة. وحتى في وضح النهار، بالكاد استطاع تشين سانغ أن يحدد الاتجاه، معتمدًا على الطاوي العجوز ليقوده.
هز الطاوي العجوز رأسه قائلاً: “لم يره أبدًا. لكنه عندما كان طبيبًا إمبراطوريًا، سمع العديد من الشائعات عن زيارات الخالدين للقصر واختلاطهم بالعائلة المالكة. الثروة والجمال والشهرة مغرية؛ في رأيي، حتى هؤلاء الذين يُدعون الخالدين من غير المحتمل أن يهربوا من الرغبات البشرية ولا يمكن اعتبارهم سامين حقًا.”
شعر تشين سانغ، ممسكًا بعصا، ببعض القلق وقال: “سيد الطاوي، لا تسخر مني. مهاراتي سطحية للغاية وليست مثيرة للإعجاب.”
شعر تشين سانغ بالدهشة.
“لقد واجهت ذئاب الجبال من قبل، لكن لدي مسحوق طارد للحيوانات الوحشية ورثته عن معلمي، وهو فعال إلى حد ما.”
كان تصوره المسبق عن الخالدين أنهم يعيشون وسط ندى الصباح والضباب، منعزلين في الجبال أو الكهوف أو الأراضي المباركة، بعيدين عن شؤون العالم ونادرًا ما يظهرون أمام الناس.
“يمكننا فقط أن نفعل ما في وسعنا.”
“كم كنت مخطئًا!”
“هل يجب أن أحاول حظي في العاصمة؟”
“هل يجب أن أحاول حظي في العاصمة؟”
صعدوا من الوادي إلى منتصف الجبل، ثم ساروا في مسار ضيق ومتعرج على طول الجرف، نازلين وصاعدين مرة أخرى، حتى وصلوا إلى سفح الجبل الأسطوري هوانغهوانغ بحلول الظهيرة.
بدا أن الطاوي جيشين قد قرأ أفكار تشين سانغ وحذره قائلاً: “لا تحمل مثل هذه الأحلام الطائشة. رغم أن معلمي خدم كطبيب إمبراطوري لأكثر من ثلاثين عامًا، وكان يتنقل باستمرار بين القصور والمساكن الملكية، إلا أنه لم يرَ سيدًا خالداً شخصيًا، بل سمع فقط بعض الأساطير. علاوة على ذلك، إذا كانت هناك بالفعل فرص للخلود في العاصمة، ألن يتقاتل الأمراء والنبلاء عليها؟ كيف يمكن أن تكون لك الفرصة؟”
قال الطاوي العجوز وهو يستخدم أداة حفر الأعشاب لإزالة الأعشاب الطويلة: “لقد جُمعت الأعشاب التي توجد بالخارج منذ زمن طويل، لذا علينا الذهاب إلى أعماق الجبال. لديك مهاراتك القتالية، فما الذي تخشاه؟”
…
نظرًا للاستخدام المكثف للأعشاب في تحضير الحساء الطبي للاجئين، لم يكن من المفاجئ أن هناك حاجة إلى المزيد.
تحت ضوء القمر الساطع وأصوات التراتيل التي يرددها المعلم والتلميذ، جلس تشين سانغ على سريره، صامتًا لفترة طويلة قبل أن يبتسم بمرارة.
شعر تشين سانغ بالدهشة.
“لو كانت لقاءات الخلود بهذه السهولة، لتحول كل الناس في هذا العالم إلى خالدين. ومع ذلك، ما زال لدي نص ‘كتاب العالم السفلي‘، وما زالت هناك بارقة أمل.”
بعد أن أدرك هذا، وضع تشين سانغ جانبًا أوهامه غير الواقعية وركز على فهم نص الكتاب.
“هل يجب أن أحاول حظي في العاصمة؟”
مع مرور الوقت، حل الشتاء، واستضاف الطاوي العجوز عدة عائلات لاجئة، مما أضفى حياة على المعبد.
“إذن معلمك من خلفية مرموقة!”
في ليلة واحدة، غطى الثلج الكثيف الجبال.
أجاب تشين سانغ: “هذا الفن القتالي المسمى ‘قبضة إخضاع النمر الطويلة’ علّمني إياه أخ أنقذني. لم يكن لديه سوى الوقت ليعلمني ثلاث حركات فقط. ومع ذلك، فإن هذا الفن القتالي شائع. أخطط للبحث عن تدريب إضافي في وكالة الحراسة بالمدينة قريبًا لإكمال تدريبي.”
تحولت القمم إلى اللون الأبيض، ورافق تشين سانغ الطاوي العجوز وتلميذه أسفل الجبل لتقديم المساعدة الطبية. عند رؤية اللاجئين الموتى على جانب الطريق، شعر تشين سانغ بوخز من الشفقة. أعرب الطاوي العجوز عن أسفه، فباعتباره طاوياً فقيرًا لديه بضع غرف قديمة في معبد تشينغ يانغ، لم يكن بإمكانه سوى توفير مأوى لعدد محدود من الناس.
…
“يمكننا فقط أن نفعل ما في وسعنا.”
في ليلة واحدة، غطى الثلج الكثيف الجبال.
جلس تشين سانغ بجوار تجويف حجري، يحرس النار. كان القدر ممتلئًا بكمية كبيرة من الأعشاب المقاومة للبرد، تُغلى لصنع حساء طبي يُوزع على اللاجئين.
ابتلع مينغ يوي قطعة المعجنات في فمه وأجاب بجدية: “فهمت.”
بينما كان يراقب النار بلا وعي، ظل يردد نص “كتاب العالم السفلي” في ذهنه.
“لو كانت لقاءات الخلود بهذه السهولة، لتحول كل الناس في هذا العالم إلى خالدين. ومع ذلك، ما زال لدي نص ‘كتاب العالم السفلي‘، وما زالت هناك بارقة أمل.”
لقد حفظ النص عن ظهر قلب الآن، بعد أن تأمل في كل آية ( اسف على هاته الكلمة ولاكني لم اجد ا كلمة لتضاف في هذا السياق) منه مرات لا تُحصى. لم تتغير الترجمة منذ أيام، وشعر أنه فهمها بعمق. خطط للبدء في ممارستها هذه الليلة!
حاول تشين سانغ أن يكسب ود الطاوي قائلاً: “سيد الطاوي، بفضل معرفتك الواسعة ومهاراتك الطبية الفائقة، لا بد أنك كنت ذو شأن عظيم في الماضي. ماذا كنت قبل أن تصبح طاوياً؟”
…
“يمكننا فقط أن نفعل ما في وسعنا.”
في اليوم التالي، بينما كان يقرأ النص مجددًا، دخل مينغ يوي مهرولًا حاملاً وعاءين من العصيدة، لاهثًا:
“لقد واجهت ذئاب الجبال من قبل، لكن لدي مسحوق طارد للحيوانات الوحشية ورثته عن معلمي، وهو فعال إلى حد ما.”
“الأخ الأكبر، قال المعلم إن الأعشاب في المعبد أوشكت على النفاد. يخطط للصعود إلى الجبل لجمع المزيد غدًا. يريدك أن تحزم أمتعتك وترافقه.”
“إذن معلمك من خلفية مرموقة!”
نظر تشين سانغ إلى الجبال البعيدة. توقف تساقط الثلوج منذ سبعة أيام، وكان اليوم مشمسًا وصافيًا، لذا من المفترض أن الثلج على الجبال قد ذاب الآن.
مع مرور الوقت، حل الشتاء، واستضاف الطاوي العجوز عدة عائلات لاجئة، مما أضفى حياة على المعبد.
نظرًا للاستخدام المكثف للأعشاب في تحضير الحساء الطبي للاجئين، لم يكن من المفاجئ أن هناك حاجة إلى المزيد.
“هل يجب أن أحاول حظي في العاصمة؟”
ومع أن الثلوج قد اختفت من الجبال، إلا أن الطرق قد تكون ما زالت مغطاة بالجليد. شعر تشين سانغ بالقلق من أن يذهب الطاوي العجوز وحده، لذا وافق دون تردد وعاد لحزم أمتعته بعد إنهاء وجبة العصيدة.
شعر تشين سانغ، ممسكًا بعصا، ببعض القلق وقال: “سيد الطاوي، لا تسخر مني. مهاراتي سطحية للغاية وليست مثيرة للإعجاب.”
إلى جانب سيف خشب الأبنوس وبعض الأشياء الأخرى، لم يكن لدى تشين سانغ الكثير من الممتلكات. كان مينغ يوي قد أعد الأدوات والمؤن اللازمة لجمع الأعشاب. أما تشين سانغ، فقد اكتفى بحزم حزمة من الملابس الدافئة وزوج من الأحذية القطنية السميكة – كل ما يحتاجه.
قال الطاوي العجوز وهو يستخدم أداة حفر الأعشاب لإزالة الأعشاب الطويلة: “لقد جُمعت الأعشاب التي توجد بالخارج منذ زمن طويل، لذا علينا الذهاب إلى أعماق الجبال. لديك مهاراتك القتالية، فما الذي تخشاه؟”
في اليوم التالي، وقبل الفجر، انطلق تشين سانغ مع الطاوي العجوز.
…
كان جبل كويمينغ قابلاً للتسلق بسبب وجود ممرات ممهدة من قبل الناس. ولكن بمجرد نزولهم من كويمينغ وتوجههم نحو المناطق الأبعد، أصبح التضاريس أكثر وعورة. كانوا يسيرون على دروب الحيوانات، يخترقون الأعشاب الطويلة الكثيفة. وحتى في وضح النهار، بالكاد استطاع تشين سانغ أن يحدد الاتجاه، معتمدًا على الطاوي العجوز ليقوده.
بدا أن الطاوي جيشين قد قرأ أفكار تشين سانغ وحذره قائلاً: “لا تحمل مثل هذه الأحلام الطائشة. رغم أن معلمي خدم كطبيب إمبراطوري لأكثر من ثلاثين عامًا، وكان يتنقل باستمرار بين القصور والمساكن الملكية، إلا أنه لم يرَ سيدًا خالداً شخصيًا، بل سمع فقط بعض الأساطير. علاوة على ذلك، إذا كانت هناك بالفعل فرص للخلود في العاصمة، ألن يتقاتل الأمراء والنبلاء عليها؟ كيف يمكن أن تكون لك الفرصة؟”
صعدوا من الوادي إلى منتصف الجبل، ثم ساروا في مسار ضيق ومتعرج على طول الجرف، نازلين وصاعدين مرة أخرى، حتى وصلوا إلى سفح الجبل الأسطوري هوانغهوانغ بحلول الظهيرة.
ابتلع مينغ يوي قطعة المعجنات في فمه وأجاب بجدية: “فهمت.”
كانت الرحلة الشاقة قد تسببت في انزلاق تشين سانغ عدة مرات، مما جعله يشعر بعدم الارتياح، في حين ظل الطاوي العجوز ثابتًا كالجبل. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتساءل من هو الشاب الحقيقي بينهما.
ابتلع مينغ يوي قطعة المعجنات في فمه وأجاب بجدية: “فهمت.”
نظرًا لضيق الوقت والحاجة إلى العودة إلى المعبد في مساء اليوم التالي، بدأوا فورًا في جمع الأعشاب بمجرد وصولهم إلى جبل هوانغهوانغ.
نظر تشين سانغ إلى الجبال البعيدة. توقف تساقط الثلوج منذ سبعة أيام، وكان اليوم مشمسًا وصافيًا، لذا من المفترض أن الثلج على الجبال قد ذاب الآن.
سمع تشين سانغ أحيانًا زئيرًا غريبًا يأتي من الغابة، مما جعله يشعر بعدم الارتياح. فكر في نفسه بأن نهايته قد تكون في فك نمر بدلاً من العثور على الخالدين. وسأل الطاوي بصوت خافت: “سيد الطاوي، ألا تخشى النمور والذئاب عندما تأتي إلى مثل هذه الجبال العميقة لجمع الأعشاب؟”
“هل يجب أن أحاول حظي في العاصمة؟”
“لقد واجهت ذئاب الجبال من قبل، لكن لدي مسحوق طارد للحيوانات الوحشية ورثته عن معلمي، وهو فعال إلى حد ما.”
قال الطاوي العجوز وهو يستخدم أداة حفر الأعشاب لإزالة الأعشاب الطويلة: “لقد جُمعت الأعشاب التي توجد بالخارج منذ زمن طويل، لذا علينا الذهاب إلى أعماق الجبال. لديك مهاراتك القتالية، فما الذي تخشاه؟”
قال الطاوي العجوز وهو يستخدم أداة حفر الأعشاب لإزالة الأعشاب الطويلة: “لقد جُمعت الأعشاب التي توجد بالخارج منذ زمن طويل، لذا علينا الذهاب إلى أعماق الجبال. لديك مهاراتك القتالية، فما الذي تخشاه؟”
“لقد واجهت ذئاب الجبال من قبل، لكن لدي مسحوق طارد للحيوانات الوحشية ورثته عن معلمي، وهو فعال إلى حد ما.”
شعر تشين سانغ، ممسكًا بعصا، ببعض القلق وقال: “سيد الطاوي، لا تسخر مني. مهاراتي سطحية للغاية وليست مثيرة للإعجاب.”
نظرًا لضيق الوقت والحاجة إلى العودة إلى المعبد في مساء اليوم التالي، بدأوا فورًا في جمع الأعشاب بمجرد وصولهم إلى جبل هوانغهوانغ.
ضحك الطاوي العجوز وقال: “لاحظت أن أسلوب القبضة الخاص بمينغ يوي يبدو غير مكتمل. أليس كذلك؟”
جلس تشين سانغ بجوار تجويف حجري، يحرس النار. كان القدر ممتلئًا بكمية كبيرة من الأعشاب المقاومة للبرد، تُغلى لصنع حساء طبي يُوزع على اللاجئين.
“لديك عين خبيرة.”
سمع تشين سانغ أحيانًا زئيرًا غريبًا يأتي من الغابة، مما جعله يشعر بعدم الارتياح. فكر في نفسه بأن نهايته قد تكون في فك نمر بدلاً من العثور على الخالدين. وسأل الطاوي بصوت خافت: “سيد الطاوي، ألا تخشى النمور والذئاب عندما تأتي إلى مثل هذه الجبال العميقة لجمع الأعشاب؟”
أجاب تشين سانغ: “هذا الفن القتالي المسمى ‘قبضة إخضاع النمر الطويلة’ علّمني إياه أخ أنقذني. لم يكن لديه سوى الوقت ليعلمني ثلاث حركات فقط. ومع ذلك، فإن هذا الفن القتالي شائع. أخطط للبحث عن تدريب إضافي في وكالة الحراسة بالمدينة قريبًا لإكمال تدريبي.”
“لو كانت لقاءات الخلود بهذه السهولة، لتحول كل الناس في هذا العالم إلى خالدين. ومع ذلك، ما زال لدي نص ‘كتاب العالم السفلي‘، وما زالت هناك بارقة أمل.”
“لقد كنت طاوياً منذ صغري، لكن…”
