Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 13

الفصل الثالث عشر: كتاب السكون
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الثالث عشر: كتاب السكون

قام تشين سانغ بعدة رحلات إلى المدينة للتحقيق، واكتشف أن باي جيانغلان لم يكذب عليه. كانت تقنية “قبضة إخضاع النمر الطويلة” بالفعل شائعة للغاية؛ حيث تمارسها عدة وكالات حماية كبيرة في المدينة، بما في ذلك وكالة “وووي” للحراسة.

بعد مخالطته بعض التجار الرحالة، عرف تشين سانغ أن هذا العالم شاسع. إلى جنوب مملكة سوي العظيمة، كان هناك أكثر من عشرة ممالك صغيرة مثل مملكة نينغ، ووراءها أراضٍ لا حدود لها.

إذا أراد تعلم هذا الفن القتالي، لم يكن بالضرورة أن ينضم إلى وكالة الحراسة، إذ كان يمكنه دفع المال لتعلمها. ولكن تكلفة تعلم “قبضة إخضاع النمر” وحدها كانت تصل إلى أربعين أو خمسين تيلًا من الفضة، وهو ما كان سيستنزف حقيبته المالية بشكل كبير.

قال الطاوي العجوز، محبطًا: “ما زلت غير مستسلم. لقد أخبرتك بالفعل، لقد استكشفت جميع القمم ضمن مسافة مائة لي. لقد أقمت في كل كهف في هذه الجبال، ولم أصادف أي خالدين. لقد رأيت الكثير من الجثث التي تركها الباحثون عن الخلود، ودفنت بعضها بنفسي.”

ومع ذلك، وبالنظر إلى المستقبل الغامض لنص “كتاب العالم السفلي”، كان مصممًا على تعلم هذا الفن القتالي للدفاع عن نفسه.

أجبر تشين سانغ نفسه على قمع قلقه الداخلي وأكمل وجبته، ليلاحظ أن ذهنه قد أصبح أكثر هدوءًا بالفعل.

رأى تشين سانغ أن الطاوي العجوز لم يُجب، فشعر بالغرابة وسأله:
“سيدي الطاوي، ألا تريد أن يتعلم مينغ يوي الفنون القتالية؟”

مع اقتراب نهاية العام، عاد معظم الحراس الذين كانوا في مهمات إلى المدينة. وكان يانغ تشن قد عاد لتوه من رحلة إلى العاصمة استغرقت أكثر من ثلاثة أشهر. وعندما سمع تشين سانغ الخبر، اشترى بعض الهدايا وذهب لزيارته.

“لقد تدرب معك لمدة شهرين الآن. هل سبق لي أن منعتك؟”

على الرغم من أنه وضع مؤقتًا فكرة البحث عن الخلود جانبًا، إلا أنه كلما صادفوا كهفًا أو ينبوعًا أثناء جمع الأعشاب، لم يستطع تشين سانغ منع نفسه من الاستكشاف.

توقف الطاوي العجوز، والتفت إليه وسأله. جلس على حجر أخضر بجانب الطريق، وارتشف جرعة ماء، ونظر إلى السماء الواسعة. تنهد وقال:
“الثلوج هذا العام جاءت مبكرة بكثير عن السنوات السابقة. في هذه الأوقات العصيبة، تتوالى الكوارث الطبيعية والبشرية، والمستقبل غير متوقع. إذا امتلك مينغ يوي مهارات قتالية لحماية نفسه، فهذا أمر جيد.”

وكان يُشاع أنه وراء مملكة هنغ توجد مملكة أقوى وأكثر قوة.

جلس تشين سانغ بجواره وضحك:
“مما تخاف؟ معبد تشينغ يانغ ليس إرثًا عائليًا. حتى لو سقطت مملكة سوي العظيمة في الفوضى، في أسوأ الأحوال، يمكنك أن تحزم أمتعتك وتلجأ إلى بلد آخر. مع المهارات التي نقلتها إلى مينغ يوي، سيتمكن من كسب عيشه أينما ذهب.”

أجبر تشين سانغ نفسه على قمع قلقه الداخلي وأكمل وجبته، ليلاحظ أن ذهنه قد أصبح أكثر هدوءًا بالفعل.

بعد مخالطته بعض التجار الرحالة، عرف تشين سانغ أن هذا العالم شاسع. إلى جنوب مملكة سوي العظيمة، كان هناك أكثر من عشرة ممالك صغيرة مثل مملكة نينغ، ووراءها أراضٍ لا حدود لها.

ومع ذلك، وبالنظر إلى المستقبل الغامض لنص “كتاب العالم السفلي”، كان مصممًا على تعلم هذا الفن القتالي للدفاع عن نفسه.

أما إلى شمال مملكة سوي العظيمة، فهناك مملكة كبيرة تُدعى مملكة هنغ، قيل إنها تمتلك أراضٍ واسعة ضمن حدودها. مقارنة بمملكة هنغ، كانت مملكة سوي العظيمة مجرد مملكة صغيرة.

إذا أراد تعلم هذا الفن القتالي، لم يكن بالضرورة أن ينضم إلى وكالة الحراسة، إذ كان يمكنه دفع المال لتعلمها. ولكن تكلفة تعلم “قبضة إخضاع النمر” وحدها كانت تصل إلى أربعين أو خمسين تيلًا من الفضة، وهو ما كان سيستنزف حقيبته المالية بشكل كبير.

وكان يُشاع أنه وراء مملكة هنغ توجد مملكة أقوى وأكثر قوة.

بعد مخالطته بعض التجار الرحالة، عرف تشين سانغ أن هذا العالم شاسع. إلى جنوب مملكة سوي العظيمة، كان هناك أكثر من عشرة ممالك صغيرة مثل مملكة نينغ، ووراءها أراضٍ لا حدود لها.

لا يستطيع الناس العاديون، سواءً كانوا يسافرون من الجنوب إلى الشمال أو من الشرق إلى الغرب، الوصول إلى حدود هذا العالم في حياتهم.

نظر إليه الطاوي وقال: “اهدأ ذهنك، واهدأ أنفاسك. ممارسة الخط، وتناول الطعام – هذه أيضًا أشكال من التهذيب.”

ساعد تشين سانغ أيضًا في جمع الأعشاب، وعمل الثنائي، العجوز والشاب، بلا كلل، حتى ملأوا السلة بنهاية فترة الظهيرة. ومع حلول الليل، وجدوا كهفًا للراحة وأشعلوا نارًا للطهي.

كان هناك مثال حي أمام عينيه، ومع ذلك لم يلاحظ ذلك طوال هذا الوقت. شعر بالندم الشديد على تقصيره.

على الرغم من أنه وضع مؤقتًا فكرة البحث عن الخلود جانبًا، إلا أنه كلما صادفوا كهفًا أو ينبوعًا أثناء جمع الأعشاب، لم يستطع تشين سانغ منع نفسه من الاستكشاف.

لم يعلق الطاوي العجوز أكثر، وأخذ قطعة خبز الذرة وبدأ يمضغها ببطء.

قال الطاوي العجوز، محبطًا:
“ما زلت غير مستسلم. لقد أخبرتك بالفعل، لقد استكشفت جميع القمم ضمن مسافة مائة لي. لقد أقمت في كل كهف في هذه الجبال، ولم أصادف أي خالدين. لقد رأيت الكثير من الجثث التي تركها الباحثون عن الخلود، ودفنت بعضها بنفسي.”

“ردده معي… ‘عندما يراقب الإنسان قلبه داخليًا، يصبح القلب بلا قلب؛ وعندما يراقب الإنسان الشكل خارجيًا، يصبح الشكل بلا شكل؛ وعندما يراقب الأشياء عن بعد، تصبح الأشياء لا شيء…'”

لم يكن أمام تشين سانغ سوى أن يبتسم بخجل وهو يقلب خبز الذرة المشوي فوق النار. وعندما رأى الطاوي العجوز جالسًا متربعًا، مغمض العينين دون أن يتحرك لفترة طويلة، خطر له فجأة: هل وصل الطاوي جيشين بالفعل إلى حالة السكون الداخلي؟

في تلك الليلة، ومع نوم الطاوي العجوز بجواره، امتنع تشين سانغ عن ممارسة “كتاب العالم السفلي“. ومع ذلك، شعر بإثارة غير عادية، كما لو أنه قد وجد أخيرًا الطريق الصحيح.

كان هناك مثال حي أمام عينيه، ومع ذلك لم يلاحظ ذلك طوال هذا الوقت. شعر بالندم الشديد على تقصيره.

حتى رجال باي جيانغلان، رغم بنيتهم القوية، كانوا أصغر حجمًا مقارنةً بـيانغ تشن.

وبسرعة، سأل:
“سيدي الطاوي، كيف حققت هذه الحالة من الهدوء والسكينة؟”

بعد ذلك، بدأ تشين سانغ يستيقظ مبكرًا ويبقى مستيقظًا حتى وقت متأخر كل يوم، مشاركًا الطاوي العجوز ومينغ يوي في طقوس الصباح والمساء. وبمرور الوقت، بدأ العام يقترب من نهايته.

الطاوي جيشين، وهو ما زال مغمض العينين، أجاب:
“لقد قرأت العديد من النصوص الطاوية، فكم منها تتذكر؟”

شعر تشين سانغ بالخجل. كان قلبه منصبًا على طريق الخلود، وكان ينظر بازدراء إلى النصوص الطاوية العادية. لم يكن قد قرأها بجدية قط، بل تصفحها بشكل سطحي فقط لتعلم بعض الحروف.

شعر تشين سانغ بالخجل. كان قلبه منصبًا على طريق الخلود، وكان ينظر بازدراء إلى النصوص الطاوية العادية. لم يكن قد قرأها بجدية قط، بل تصفحها بشكل سطحي فقط لتعلم بعض الحروف.

ساعد تشين سانغ أيضًا في جمع الأعشاب، وعمل الثنائي، العجوز والشاب، بلا كلل، حتى ملأوا السلة بنهاية فترة الظهيرة. ومع حلول الليل، وجدوا كهفًا للراحة وأشعلوا نارًا للطهي.

“لنأكل أولاً.”

من بينهم، كان هناك حوالي عشرة شبان يرتدون ملابس متطابقة من القطن الضيق، مع أحزمة حول خصورهم وأربطة على أرجلهم. كانوا يتمتعون بأجسام قوية، ومن خلال مبارزاتهم الودية، كان من الواضح أن لديهم أساسًا متينًا—هؤلاء كانوا على الأرجح التلاميذ الرسميين الذين أشار إليهم الخادم.

لم يعلق الطاوي العجوز أكثر، وأخذ قطعة خبز الذرة وبدأ يمضغها ببطء.

دخل الخادم إلى القاعة الداخلية، وبقي تشين سانغ في الفناء يراقب تلاميذ يانغ تشن. لاحظ أن العشرات من الشباب كانوا يشكلون مجموعات صغيرة.

كان تشين سانغ قلقًا يراقبه عن كثب.

كان هذا أول عام جديد يقضيه تشين سانغ في هذا العالم، وشعر بمشاعر كثيرة حوله، لكنه لم يكن لديه أحد يشاركه تلك المشاعر.

نظر إليه الطاوي وقال:
“اهدأ ذهنك، واهدأ أنفاسك. ممارسة الخط، وتناول الطعام – هذه أيضًا أشكال من التهذيب.”

كان هذا أول عام جديد يقضيه تشين سانغ في هذا العالم، وشعر بمشاعر كثيرة حوله، لكنه لم يكن لديه أحد يشاركه تلك المشاعر.

أجبر تشين سانغ نفسه على قمع قلقه الداخلي وأكمل وجبته، ليلاحظ أن ذهنه قد أصبح أكثر هدوءًا بالفعل.

رأى تشين سانغ أن الطاوي العجوز لم يُجب، فشعر بالغرابة وسأله: “سيدي الطاوي، ألا تريد أن يتعلم مينغ يوي الفنون القتالية؟”

بعد أن انتهوا من تنظيف المكان، تحدث الطاوي جيشين أخيرًا:
“هل تتذكر ‘كتاب السكون’؟”

“لقد تدرب معك لمدة شهرين الآن. هل سبق لي أن منعتك؟”

أومأ تشين سانغ بسرعة وقال: “أتذكر جزءًا منه.”

كان هذا الرجل في حوالي الخمسين من عمره، بلحية كثيفة، ويرتدي زي وكالة الحراسة “وووي”. كان طويل القامة، يفوق طول تشين سانغ برأس كامل، وكان أكثر الأشخاص هيبةً الذين صادفهم في حياته.

“ردده معي… ‘عندما يراقب الإنسان قلبه داخليًا، يصبح القلب بلا قلب؛ وعندما يراقب الإنسان الشكل خارجيًا، يصبح الشكل بلا شكل؛ وعندما يراقب الأشياء عن بعد، تصبح الأشياء لا شيء…'”

على الرغم من أن تشين سانغ لم ينجح بعد في زراعة الـ”تشي”، إلا أن إصراره لمدة شهرين لم يكن بلا جدوى. فقد تحسنت قدرته على الدخول في حالة التأمل بشكل كبير، وأحيانًا كان يجد نفسه يتأمل طوال الليل دون أن يشعر. وفي اليوم التالي، بدلاً من الشعور بالتعب، كان يستيقظ نشيطًا وصفاء ذهنه يجعله أكثر ثقة.

ردد صوتاهما النص معًا داخل الكهف. وبعد الانتهاء من تلاوة “كتاب السكون” مرة واحدة، فتح تشين سانغ عينيه، وكان على وشك الحديث، لكنه رأى الطاوي العجوز يبدأ في تلاوته مرة ثانية، فسرعان ما انضم إليه.

نظر إليه الطاوي وقال: “اهدأ ذهنك، واهدأ أنفاسك. ممارسة الخط، وتناول الطعام – هذه أيضًا أشكال من التهذيب.”

بعد تكرار النص عدة مرات، بدا أن تشين سانغ قد أدرك شيئًا. جلس في حالة ذهول لبعض الوقت، ثم نهض وانحنى عميقًا للطاوي العجوز.
“سيدي، هل يمكنني الانضمام إليك في طقوس المساء من الآن فصاعدًا؟”

ابتسم الطاوي جيشين وقال:
“ما الذي يعنيني إن كنت تردد النصوص أم لا؟”

كانت مدينة الساحرات الثلاث معبرًا رئيسيًا بين الشمال والجنوب، مع ازدهار طرق التجارة ووجود العديد من وكالات الحراسة.

في تلك الليلة، ومع نوم الطاوي العجوز بجواره، امتنع تشين سانغ عن ممارسة “كتاب العالم السفلي“. ومع ذلك، شعر بإثارة غير عادية، كما لو أنه قد وجد أخيرًا الطريق الصحيح.

لا يستطيع الناس العاديون، سواءً كانوا يسافرون من الجنوب إلى الشمال أو من الشرق إلى الغرب، الوصول إلى حدود هذا العالم في حياتهم.

بعد ذلك، بدأ تشين سانغ يستيقظ مبكرًا ويبقى مستيقظًا حتى وقت متأخر كل يوم، مشاركًا الطاوي العجوز ومينغ يوي في طقوس الصباح والمساء. وبمرور الوقت، بدأ العام يقترب من نهايته.

قال الطاوي العجوز، محبطًا: “ما زلت غير مستسلم. لقد أخبرتك بالفعل، لقد استكشفت جميع القمم ضمن مسافة مائة لي. لقد أقمت في كل كهف في هذه الجبال، ولم أصادف أي خالدين. لقد رأيت الكثير من الجثث التي تركها الباحثون عن الخلود، ودفنت بعضها بنفسي.”

كان هذا أول عام جديد يقضيه تشين سانغ في هذا العالم، وشعر بمشاعر كثيرة حوله، لكنه لم يكن لديه أحد يشاركه تلك المشاعر.

بعد تكرار النص عدة مرات، بدا أن تشين سانغ قد أدرك شيئًا. جلس في حالة ذهول لبعض الوقت، ثم نهض وانحنى عميقًا للطاوي العجوز. “سيدي، هل يمكنني الانضمام إليك في طقوس المساء من الآن فصاعدًا؟”

احتفالات المعبد بالسنة الجديدة كانت بسيطة للغاية، وكان أبرز ما فيها هو إخراج الطاوي جيشين لوحة لسيده، “الرجل المتجول”، لتقديم الاحترام. وفي اللوحة، رأى تشين سانغ طاويًا عجوزًا ذا مظهر روحاني أكثر غرابة وعظمة.

شعر تشين سانغ بالخجل. كان قلبه منصبًا على طريق الخلود، وكان ينظر بازدراء إلى النصوص الطاوية العادية. لم يكن قد قرأها بجدية قط، بل تصفحها بشكل سطحي فقط لتعلم بعض الحروف.

ورغم تدفق اللاجئين كالسيل الجارف، ظلَّت مدينة الساحرات الثلاث نابضة بالحياة كعادتها. ذهب تشين سانغ مع الطاوي العجوز وتلميذه إلى المدينة للمشاركة في الاحتفالات.

احتفالات المعبد بالسنة الجديدة كانت بسيطة للغاية، وكان أبرز ما فيها هو إخراج الطاوي جيشين لوحة لسيده، “الرجل المتجول”، لتقديم الاحترام. وفي اللوحة، رأى تشين سانغ طاويًا عجوزًا ذا مظهر روحاني أكثر غرابة وعظمة.

على الرغم من أن تشين سانغ لم ينجح بعد في زراعة الـ”تشي”، إلا أن إصراره لمدة شهرين لم يكن بلا جدوى. فقد تحسنت قدرته على الدخول في حالة التأمل بشكل كبير، وأحيانًا كان يجد نفسه يتأمل طوال الليل دون أن يشعر. وفي اليوم التالي، بدلاً من الشعور بالتعب، كان يستيقظ نشيطًا وصفاء ذهنه يجعله أكثر ثقة.

“لنأكل أولاً.”

كانت مدينة الساحرات الثلاث معبرًا رئيسيًا بين الشمال والجنوب، مع ازدهار طرق التجارة ووجود العديد من وكالات الحراسة.

بعد فترة وجيزة، فُتح الباب الأوسط على مصراعيه، وخرج رجل ضخم. توقف الشباب في الفناء عن الحديث سريعًا، وحيوا قائدهم بصوت عالٍ.

وكالة الحراسة “وووي” لم تكن الأكبر في المدينة، لكنها كانت ذات سمعة ممتازة. وبعد الكثير من البحث، علم تشين سانغ أن الوكالة لديها قائد حراسة يدعى يانغ تشن، يتمتع بمهارات قتالية عالية وسمعة بالنزاهة. وكان التلاميذ الذين يدربهم جميعًا استثنائيين.

بعد فترة وجيزة، فُتح الباب الأوسط على مصراعيه، وخرج رجل ضخم. توقف الشباب في الفناء عن الحديث سريعًا، وحيوا قائدهم بصوت عالٍ.

مع اقتراب نهاية العام، عاد معظم الحراس الذين كانوا في مهمات إلى المدينة. وكان يانغ تشن قد عاد لتوه من رحلة إلى العاصمة استغرقت أكثر من ثلاثة أشهر. وعندما سمع تشين سانغ الخبر، اشترى بعض الهدايا وذهب لزيارته.

وأيضًا كان هناك أولئك الذين وقفوا بمفردهم في الزوايا، يبدون متحفظين للغاية—على الأرجح كانوا وافدين جددًا مثله.

كان خمسون تيلًا من الفضة تكلفة مرتفعة لتعلم “قبضة إخضاع النمر الطويلة” مقارنة بما هو سائد في المدينة. وبعد دفع المبلغ، أرسل المحاسب في وكالة الحراسة خادمًا ليرافق تشين سانغ إلى يانغ تشن.

نظر إليه الطاوي وقال: “اهدأ ذهنك، واهدأ أنفاسك. ممارسة الخط، وتناول الطعام – هذه أيضًا أشكال من التهذيب.”

دخل تشين سانغ مع الخادم إلى فناء صغير، حيث وجد العشرات من الشباب ينتظرون. سأل الخادم بهدوء:
“هل هؤلاء جميعًا تلاميذ القائد يانغ؟”

لم يعلق الطاوي العجوز أكثر، وأخذ قطعة خبز الذرة وبدأ يمضغها ببطء.

أومأ الخادم وقال:
“القائد يانغ يتمتع بمهارات عالية وشهرة كبيرة، ولا يبخل على تلاميذه أثناء التعليم. إذا أظهر أحدهم موهبة كافية، فقد يتم قبوله كطالب رسمي. هناك الكثيرون في المدينة ممن يرغبون في تعلم الفنون القتالية تحت إشرافه. ستتدرب معهم من الآن فصاعدًا. القائد يانغ يتحدث حاليًا مع قائد الحراسة الرئيسي. انتظر هنا في الفناء بينما أقدم بطاقتك وهداياك.”

كانت مدينة الساحرات الثلاث معبرًا رئيسيًا بين الشمال والجنوب، مع ازدهار طرق التجارة ووجود العديد من وكالات الحراسة.

دخل الخادم إلى القاعة الداخلية، وبقي تشين سانغ في الفناء يراقب تلاميذ يانغ تشن. لاحظ أن العشرات من الشباب كانوا يشكلون مجموعات صغيرة.

ورغم تدفق اللاجئين كالسيل الجارف، ظلَّت مدينة الساحرات الثلاث نابضة بالحياة كعادتها. ذهب تشين سانغ مع الطاوي العجوز وتلميذه إلى المدينة للمشاركة في الاحتفالات.

من بينهم، كان هناك حوالي عشرة شبان يرتدون ملابس متطابقة من القطن الضيق، مع أحزمة حول خصورهم وأربطة على أرجلهم. كانوا يتمتعون بأجسام قوية، ومن خلال مبارزاتهم الودية، كان من الواضح أن لديهم أساسًا متينًا—هؤلاء كانوا على الأرجح التلاميذ الرسميين الذين أشار إليهم الخادم.

على الرغم من أن تشين سانغ لم ينجح بعد في زراعة الـ”تشي”، إلا أن إصراره لمدة شهرين لم يكن بلا جدوى. فقد تحسنت قدرته على الدخول في حالة التأمل بشكل كبير، وأحيانًا كان يجد نفسه يتأمل طوال الليل دون أن يشعر. وفي اليوم التالي، بدلاً من الشعور بالتعب، كان يستيقظ نشيطًا وصفاء ذهنه يجعله أكثر ثقة.

كما كان هناك بعض الشبان الأثرياء، يرتدون ملابس فاخرة، ويبدو أنهم هنا فقط لتمضية الوقت، حيث كانت خطواتهم خفيفة وغير ثابتة.

بعد فترة وجيزة، فُتح الباب الأوسط على مصراعيه، وخرج رجل ضخم. توقف الشباب في الفناء عن الحديث سريعًا، وحيوا قائدهم بصوت عالٍ.

وأيضًا كان هناك أولئك الذين وقفوا بمفردهم في الزوايا، يبدون متحفظين للغاية—على الأرجح كانوا وافدين جددًا مثله.

دخل تشين سانغ مع الخادم إلى فناء صغير، حيث وجد العشرات من الشباب ينتظرون. سأل الخادم بهدوء: “هل هؤلاء جميعًا تلاميذ القائد يانغ؟”

بعد التفكير للحظة، توجه تشين سانغ إلى إحدى الزوايا وانتظر بهدوء.

توقف الطاوي العجوز، والتفت إليه وسأله. جلس على حجر أخضر بجانب الطريق، وارتشف جرعة ماء، ونظر إلى السماء الواسعة. تنهد وقال: “الثلوج هذا العام جاءت مبكرة بكثير عن السنوات السابقة. في هذه الأوقات العصيبة، تتوالى الكوارث الطبيعية والبشرية، والمستقبل غير متوقع. إذا امتلك مينغ يوي مهارات قتالية لحماية نفسه، فهذا أمر جيد.”

بعد فترة وجيزة، فُتح الباب الأوسط على مصراعيه، وخرج رجل ضخم. توقف الشباب في الفناء عن الحديث سريعًا، وحيوا قائدهم بصوت عالٍ.

من بينهم، كان هناك حوالي عشرة شبان يرتدون ملابس متطابقة من القطن الضيق، مع أحزمة حول خصورهم وأربطة على أرجلهم. كانوا يتمتعون بأجسام قوية، ومن خلال مبارزاتهم الودية، كان من الواضح أن لديهم أساسًا متينًا—هؤلاء كانوا على الأرجح التلاميذ الرسميين الذين أشار إليهم الخادم.

عندما رأى تشين سانغ يانغ تشن شخصيًا، شعر على الفور بهالة قوية وضغط عميق ينبعث منه.

بعد فترة وجيزة، فُتح الباب الأوسط على مصراعيه، وخرج رجل ضخم. توقف الشباب في الفناء عن الحديث سريعًا، وحيوا قائدهم بصوت عالٍ.

كان هذا الرجل في حوالي الخمسين من عمره، بلحية كثيفة، ويرتدي زي وكالة الحراسة “وووي”. كان طويل القامة، يفوق طول تشين سانغ برأس كامل، وكان أكثر الأشخاص هيبةً الذين صادفهم في حياته.

إذا أراد تعلم هذا الفن القتالي، لم يكن بالضرورة أن ينضم إلى وكالة الحراسة، إذ كان يمكنه دفع المال لتعلمها. ولكن تكلفة تعلم “قبضة إخضاع النمر” وحدها كانت تصل إلى أربعين أو خمسين تيلًا من الفضة، وهو ما كان سيستنزف حقيبته المالية بشكل كبير.

حتى رجال باي جيانغلان، رغم بنيتهم القوية، كانوا أصغر حجمًا مقارنةً بـيانغ تشن.

وأيضًا كان هناك أولئك الذين وقفوا بمفردهم في الزوايا، يبدون متحفظين للغاية—على الأرجح كانوا وافدين جددًا مثله.

دخل تشين سانغ مع الخادم إلى فناء صغير، حيث وجد العشرات من الشباب ينتظرون. سأل الخادم بهدوء: “هل هؤلاء جميعًا تلاميذ القائد يانغ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط