الفصل التاسع عشر: حبة الروح
ثُق!
ولكن الغرض الأساسي من الراية كان دعم التقدم في كتاب العالم السفلي.
صدر صوت مكتوم بالخارج، تلاه صمت غريب.
استغل أن الجثة لم تتصلب بعد، فرفع السيد وو، وركل باب غرفته، ووضعه على السرير، ثم غطاه ببطانية.
أسرع تشين سانغ بتغطية الأشياء التي كانت على سريره ببطانية واندفع نحو الباب. ما إن خرج، حتى وجد السيد وو ملقى على الأرض بجانب الجدار، بلا حراك.
رفع تشين سانغ رأسه، وملامح وجهه تحمل تعبيرًا معقدًا، وقال بهدوء: “السيد وو، هل لا تزال تعرفني؟”
كانت هالة مظلمة تدور حول جسد السيد وو، وفجأة ظهرت روح شريرة من داخله، ممسكة بروحه بين فكيها. عندما رأت تشين سانغ، بصقت الروح على الفور وتراجعت إلى الزاوية.
لكن هذه الفكرة بدت قاسية للغاية، ولم يستطع قولها بصوت عالٍ.
تجمد تشين سانغ في مكانه، غير قادر على التصرف.
حتى مع مساعدة الحمامات العشبية، استغرق الأمر أكثر من نصف عام ليصل تشين سانغ إلى المرحلة الأولى من الكتاب. من الواضح أن المراحل الأعلى ستكون أكثر صعوبة، وقد تستغرق سنوات للوصول إلى المرحلة السادسة، وهي الأعلى.
وقفت روح السيد وو هناك بلا حراك. بدت كضباب رمادي شاحب، ملامحها خالية من التعبير، وعيناها عديمتا الحياة تحدقان للأمام مباشرة—مشهد جعل قشعريرة تسري في جسد تشين سانغ.
بعد ذلك مباشرة، ظهرت في ذهن تشين سانغ مجموعة من الكلمات كأنها نقشت بداخله.
“على عكس روحي، تبدو روح السيد وو بنفس طول جسده. هل يمكن أن يكون هذا بسبب ممارستي لكتاب العالم السفلي؟”
“ربما الموت ليس شيئًا سيئًا للسيد وو. قد يكون من الأفضل أن يجتمع مع عائلته في الآخرة بدلاً من العيش كجثة تمشي.”
لام تشين سانغ نفسه على شرود ذهنه في لحظة كهذه. انحنى بسرعة ليتأكد من حالة السيد وو، ووضع أصابعه تحت أنفه. لم يشعر بأي نفس. ثم فحص نبضه، لكنه كان متوقفًا.
ثُق!
لقد مات.
كانت هذه الحادثة بمثابة تحذير صارم لتشين سانغ. هذا العالم مليء بالأشياء الغريبة، ويجب أن يكون حذرًا في جميع أموره من الآن فصاعدًا.
رفع تشين سانغ رأسه، وملامح وجهه تحمل تعبيرًا معقدًا، وقال بهدوء:
“السيد وو، هل لا تزال تعرفني؟”
رفع تشين سانغ رأسه، وملامح وجهه تحمل تعبيرًا معقدًا، وقال بهدوء: “السيد وو، هل لا تزال تعرفني؟”
تحركت عينا السيد وو نحو تشين سانغ، وتوقفت للحظة قبل أن يرد بصوت رتيب:
“أعرفك.”
لقد مات.
شعر تشين سانغ بالدهشة. كان سؤاله عفويًا ولم يتوقع أن ترد الروح. أليس السيد وو أخرس؟ كيف يمكن لروحه أن تتكلم؟
كانت راية يان لو من بقايا الرجل ذي الرداء الأسود، الذي كانت قوته الهائلة كافية للسيطرة على ملك يان. أما تشين سانغ، الذي بالكاد وصل إلى المرحلة الثانية من الكتاب، فلم يكن من المستغرب أن يحاول ملك يان الانتقام منه.
عند التدقيق، بدت روح السيد وو أصغر بكثير مما كان عليه في الحياة، ولم تعد منحنية.
قال تشين سانغ وهو يشير إلى الروح الشريرة في الزاوية: “السيد وو، كل خطأ له مصدره. الشخص الذي تسبب في موتك هو هذا الشيء. تذكر ذلك جيدًا. إذا أصبحت قويًا يومًا ما في العالم السفلي وعدت للانتقام، تأكد من أن تنتقم منه.”
افترض تشين سانغ أن مظهر السيد وو الأخرس والمنحني كان نتيجة أمراض وصعوبات الحياة، وهذه الصفات الجسدية لم تؤثر على الروح.
رد السيد وو بنبرة رتيبة: “ليس لدي عائلة.”
بينما كانت روح السيد وو تحدق فيه، ومع الروح الشريرة المتربصة في الزاوية، شعر تشين سانغ بعدم الراحة، لكنه شعر أيضًا بالذنب.
بعد فترة من الصمت، بدأت روح السيد وو تتلاشى، متحولة إلى ضباب خافت اتجه نحو الروح الشريرة.
رغم أنه لم يكن لديه علاقة عميقة مع السيد وو، إلا أنهما عاشا تحت سقف واحد لمدة ستة أشهر. ومع ذلك، مات السيد وو بسبب تهوره.
ثُق!
قال تشين سانغ وهو يشير إلى الروح الشريرة في الزاوية:
“السيد وو، كل خطأ له مصدره. الشخص الذي تسبب في موتك هو هذا الشيء. تذكر ذلك جيدًا. إذا أصبحت قويًا يومًا ما في العالم السفلي وعدت للانتقام، تأكد من أن تنتقم منه.”
لام تشين سانغ نفسه على شرود ذهنه في لحظة كهذه. انحنى بسرعة ليتأكد من حالة السيد وو، ووضع أصابعه تحت أنفه. لم يشعر بأي نفس. ثم فحص نبضه، لكنه كان متوقفًا.
ثم أضاف بنبرة ضعيفة:
“السيد وو، هل لديك أي أمنيات غير مكتملة؟ ماذا عن عائلتك…؟ هل هناك أي شخص ما زال على قيد الحياة؟ ماذا عن ولديك؟ هل لديهم فرصة للبقاء؟”
شعر تشين سانغ بدهشة كبيرة. بعد أن قرأ النصوص، اكتشف أنها لا تحتوي فقط على تفسيرات حول راية يان لو والروح الشريرة داخلها، بل تضمنت أيضًا تعويذة لتنقية الراية.
رد السيد وو بنبرة رتيبة:
“ليس لدي عائلة.”
ثم أضاف بنبرة ضعيفة: “السيد وو، هل لديك أي أمنيات غير مكتملة؟ ماذا عن عائلتك…؟ هل هناك أي شخص ما زال على قيد الحياة؟ ماذا عن ولديك؟ هل لديهم فرصة للبقاء؟”
وقع تشين سانغ في حيرة، غير متأكد مما يجب أن يقوله. كان التحديق المستمر من روح السيد وو مزعجًا. أراد تهدئته وحثه على المضي قدمًا، والتفكير في التناسخ بدلاً من الوقوف هنا بلا هدف.
كانت الروح الشريرة داخل الراية، والمعروفة باسم ملك يان، ضعيفة نسبيًا. ومع ذلك، بعد تنقيتها باستخدام التعويذة، يمكن استخدامها لمواجهة الأعداء، مما يجعل راية يان لو تؤدي بالكاد وظيفة السلاح.
“ربما الموت ليس شيئًا سيئًا للسيد وو. قد يكون من الأفضل أن يجتمع مع عائلته في الآخرة بدلاً من العيش كجثة تمشي.”
شاهد تشين سانغ هذا المشهد دون أن يتمكن من إيقافه، وبدأ يدرك أن هذا المخلوق كان يمثل خطرًا كبيرًا.
لكن هذه الفكرة بدت قاسية للغاية، ولم يستطع قولها بصوت عالٍ.
تبين أن راية يان لو ليست السلاح الخالد الذي كان تشين سانغ يعتقده، بل أداة مساعدة مخصصة لتدريبات كتاب العالم السفلي.
بعد فترة من الصمت، بدأت روح السيد وو تتلاشى، متحولة إلى ضباب خافت اتجه نحو الروح الشريرة.
اشتمل فصل راية يان لو في كتاب العالم السفلي على تفاصيل كيفية استخدام الراية.
رفعت الروح الشريرة رأسها بحذر، واستنشقت الضباب، ثم تراجعت بسرعة إلى الزاوية.
هذه المرة، لم تهاجمه أي روح شريرة. ردد تشين سانغ النصوص بصمت، وعندما انتهى، بدأت راية يان لو تتحرك من تلقاء نفسها.
شاهد تشين سانغ هذا المشهد دون أن يتمكن من إيقافه، وبدأ يدرك أن هذا المخلوق كان يمثل خطرًا كبيرًا.
“إذا كان ملك يان يخشى بوذا اليشم، فهل هذا يعني أنني لست بحاجة للقلق من انتقامه؟”
“إذا لم أتمكن من التحكم في الروح الشريرة، فسوف تتسبب في مقتل الأبرياء. إذا أضرت بأعدائي، قد يكون ذلك مقبولًا، ولكن ماذا لو أضرت بأصدقائي أو عائلتي؟”
لكن تذكُّر اللحظة المرعبة عندما هاجمته الروح الشريرة جعله يقرر أنه من الأفضل البقاء حذرًا. لم يكن يعرف مدى قوة بوذا اليشم أو ما إذا كان يمكنه دائمًا كبح ملك يان.
“هدفي من السعي وراء الخلود هو تحقيق الحياة الأبدية، وليس التحول إلى قاتل.”
بعد ترتيب كل التفاصيل، خرج تشين سانغ من الغرفة وأغلق الباب، ثم استند إلى الجدار وتنهد بعمق، لا يزال يشعر بثقل في قلبه.
نظر تشين سانغ إلى جثة السيد وو، ثم فكر في الخطوات التالية. بما أن السيد وو مات أمام بابه، كان بحاجة إلى التعامل مع الأمر بحذر لتجنب أي مشاكل.
بعد ترتيب كل التفاصيل، خرج تشين سانغ من الغرفة وأغلق الباب، ثم استند إلى الجدار وتنهد بعمق، لا يزال يشعر بثقل في قلبه.
استغل أن الجثة لم تتصلب بعد، فرفع السيد وو، وركل باب غرفته، ووضعه على السرير، ثم غطاه ببطانية.
ولكن الغرض الأساسي من الراية كان دعم التقدم في كتاب العالم السفلي.
بما أن روحه قد أُخذت مباشرة دون أي جروح خارجية، حتى الطبيب الشرعي لن يجد شيئًا مريبًا.
بعد فترة من الصمت، بدأت روح السيد وو تتلاشى، متحولة إلى ضباب خافت اتجه نحو الروح الشريرة.
بعد ترتيب كل التفاصيل، خرج تشين سانغ من الغرفة وأغلق الباب، ثم استند إلى الجدار وتنهد بعمق، لا يزال يشعر بثقل في قلبه.
بعد فترة من الصمت، بدأت روح السيد وو تتلاشى، متحولة إلى ضباب خافت اتجه نحو الروح الشريرة.
عاد تشين سانغ إلى غرفته ونظر إلى الروح الشريرة، ثم التقط راية يان لو من الأرض، محاولًا تذكر محتويات النصوص. لكنه لم يكن يعرف كيفية إعادة الروح الشريرة إلى الراية.
افترض تشين سانغ أن مظهر السيد وو الأخرس والمنحني كان نتيجة أمراض وصعوبات الحياة، وهذه الصفات الجسدية لم تؤثر على الروح.
بعد لحظة من التأمل، قرر تشين سانغ استخدام نفس الطريقة السابقة، حيث وجه خيطًا جديدًا من التشي المستعاد نحو راية يان لو.
بعد لحظة من التأمل، قرر تشين سانغ استخدام نفس الطريقة السابقة، حيث وجه خيطًا جديدًا من التشي المستعاد نحو راية يان لو.
اشتمل فصل راية يان لو في كتاب العالم السفلي على تفاصيل كيفية استخدام الراية.
“إذا كان ملك يان يخشى بوذا اليشم، فهل هذا يعني أنني لست بحاجة للقلق من انتقامه؟”
هذه المرة، لم تهاجمه أي روح شريرة. ردد تشين سانغ النصوص بصمت، وعندما انتهى، بدأت راية يان لو تتحرك من تلقاء نفسها.
توهج عمود الراية الأسود بضوء عميق وغريب، وكانت الحروف التي تمثل اسم “راية يان لو” تتألق بشكل خاص. تدريجيًا، اندمجت هذه الأضواء مع يد تشين سانغ قبل أن تختفي داخل جسده.
توهج عمود الراية الأسود بضوء عميق وغريب، وكانت الحروف التي تمثل اسم “راية يان لو” تتألق بشكل خاص. تدريجيًا، اندمجت هذه الأضواء مع يد تشين سانغ قبل أن تختفي داخل جسده.
قال تشين سانغ وهو يشير إلى الروح الشريرة في الزاوية: “السيد وو، كل خطأ له مصدره. الشخص الذي تسبب في موتك هو هذا الشيء. تذكر ذلك جيدًا. إذا أصبحت قويًا يومًا ما في العالم السفلي وعدت للانتقام، تأكد من أن تنتقم منه.”
بعد ذلك مباشرة، ظهرت في ذهن تشين سانغ مجموعة من الكلمات كأنها نقشت بداخله.
“هدفي من السعي وراء الخلود هو تحقيق الحياة الأبدية، وليس التحول إلى قاتل.”
شعر تشين سانغ بدهشة كبيرة. بعد أن قرأ النصوص، اكتشف أنها لا تحتوي فقط على تفسيرات حول راية يان لو والروح الشريرة داخلها، بل تضمنت أيضًا تعويذة لتنقية الراية.
بالطبع، لم تكن راية يان لو خالية من المخاطر. حذرت النصوص من أن على الممارسين ألا يكونوا جشعين، وأن يستخدموا الراية بحذر لتجنب أن يتم التهامهم من قبل ملك يان نفسه.
تبين أن راية يان لو ليست السلاح الخالد الذي كان تشين سانغ يعتقده، بل أداة مساعدة مخصصة لتدريبات كتاب العالم السفلي.
مع مساعدة راية يان لو، قد تتغير الأمور.
كانت الروح الشريرة داخل الراية، والمعروفة باسم ملك يان، ضعيفة نسبيًا. ومع ذلك، بعد تنقيتها باستخدام التعويذة، يمكن استخدامها لمواجهة الأعداء، مما يجعل راية يان لو تؤدي بالكاد وظيفة السلاح.
رفعت الروح الشريرة رأسها بحذر، واستنشقت الضباب، ثم تراجعت بسرعة إلى الزاوية.
ولكن الغرض الأساسي من الراية كان دعم التقدم في كتاب العالم السفلي.
وقفت روح السيد وو هناك بلا حراك. بدت كضباب رمادي شاحب، ملامحها خالية من التعبير، وعيناها عديمتا الحياة تحدقان للأمام مباشرة—مشهد جعل قشعريرة تسري في جسد تشين سانغ.
حتى مع مساعدة الحمامات العشبية، استغرق الأمر أكثر من نصف عام ليصل تشين سانغ إلى المرحلة الأولى من الكتاب. من الواضح أن المراحل الأعلى ستكون أكثر صعوبة، وقد تستغرق سنوات للوصول إلى المرحلة السادسة، وهي الأعلى.
قال تشين سانغ وهو يشير إلى الروح الشريرة في الزاوية: “السيد وو، كل خطأ له مصدره. الشخص الذي تسبب في موتك هو هذا الشيء. تذكر ذلك جيدًا. إذا أصبحت قويًا يومًا ما في العالم السفلي وعدت للانتقام، تأكد من أن تنتقم منه.”
مع مساعدة راية يان لو، قد تتغير الأمور.
بعد أن حفظ التعويذة، بدأ تشين سانغ في تنقية راية يان لو.
عندما يبتلع ملك يان الأرواح البشرية أو طاقة الين الخبيثة، فإنه ينتج حبة روح. يمكن للممارس حمل هذه الحبة أثناء التأمل، والاستفادة من طاقتها لتسريع التقدم بشكل كبير.
“هدفي من السعي وراء الخلود هو تحقيق الحياة الأبدية، وليس التحول إلى قاتل.”
بالطبع، لم تكن راية يان لو خالية من المخاطر. حذرت النصوص من أن على الممارسين ألا يكونوا جشعين، وأن يستخدموا الراية بحذر لتجنب أن يتم التهامهم من قبل ملك يان نفسه.
رفعت الروح الشريرة رأسها بحذر، واستنشقت الضباب، ثم تراجعت بسرعة إلى الزاوية.
عند قراءة هذا، شعر تشين سانغ بموجة من الخوف.
كانت راية يان لو من بقايا الرجل ذي الرداء الأسود، الذي كانت قوته الهائلة كافية للسيطرة على ملك يان. أما تشين سانغ، الذي بالكاد وصل إلى المرحلة الثانية من الكتاب، فلم يكن من المستغرب أن يحاول ملك يان الانتقام منه.
بعد أن حفظ التعويذة، بدأ تشين سانغ في تنقية راية يان لو.
لولا حماية بوذا اليشم، لكان قد لقي حتفه بالفعل.
كانت هذه الحادثة بمثابة تحذير صارم لتشين سانغ. هذا العالم مليء بالأشياء الغريبة، ويجب أن يكون حذرًا في جميع أموره من الآن فصاعدًا.
ولكن الغرض الأساسي من الراية كان دعم التقدم في كتاب العالم السفلي.
“إذا كان ملك يان يخشى بوذا اليشم، فهل هذا يعني أنني لست بحاجة للقلق من انتقامه؟”
شعر تشين سانغ بالدهشة. كان سؤاله عفويًا ولم يتوقع أن ترد الروح. أليس السيد وو أخرس؟ كيف يمكن لروحه أن تتكلم؟
لكن تذكُّر اللحظة المرعبة عندما هاجمته الروح الشريرة جعله يقرر أنه من الأفضل البقاء حذرًا. لم يكن يعرف مدى قوة بوذا اليشم أو ما إذا كان يمكنه دائمًا كبح ملك يان.
صدر صوت مكتوم بالخارج، تلاه صمت غريب.
بعد أن حفظ التعويذة، بدأ تشين سانغ في تنقية راية يان لو.
“إذا لم أتمكن من التحكم في الروح الشريرة، فسوف تتسبب في مقتل الأبرياء. إذا أضرت بأعدائي، قد يكون ذلك مقبولًا، ولكن ماذا لو أضرت بأصدقائي أو عائلتي؟”
عندما اكتملت عملية التنقية، شعر بإحساس غريب، وكأن راية يان لو أصبحت مرتبطة بدمه، وكأنها جزء من كيانه.
ولكن الغرض الأساسي من الراية كان دعم التقدم في كتاب العالم السفلي.
افترض تشين سانغ أن مظهر السيد وو الأخرس والمنحني كان نتيجة أمراض وصعوبات الحياة، وهذه الصفات الجسدية لم تؤثر على الروح.
