Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 11

مفترق طرق

مفترق طرق

الفصل 11 : مفترق طرق

 

 

 

وقف ثلاثتهم بلا حراك، ينظرون إلى الأسفل في صمت وهم مضطربين. ما حدث للماكر لم يكن بمثابة صدمة، ولكن كان لا يزال من الصعب استيعابه. استقر شعور مشؤوم في قلوبهم – رؤية جسد رفيقهم الممزق، كان من السهل جدًا تخيل أحدهم يلقي نفس القدر.

 

 

 

لم يعرف أحد ماذا يقول.

الفصل 11 : مفترق طرق

 

كان ساني ينتظر هذه اللحظة لفترة من الوقت الآن.

بعد دقيقة أو نحو ذلك، تنهد الباحث أخيرًا.

على الرغم من الإلحاح في صوت البطل، تردد الباحث وبقي صامتًا.

 

 

“إنه لأمر جيد أنك أخذت معظم الإمدادات التي كان يحملها”.

‘يا له من لقيط!’

 

“علينا فقط … جعل الفتى ينزف. ونسحبه إلى أسفل الطريق، ثم نتركه هناك كطعم ونصعد بدلاً من ذلك. تضحيته ستنقذ حياتنا “.

‘قاسٍ بعض الشيء، ولكنه ليس مخطئًا’،فكر ساني،وهو يعطي العبد الأكبر نظرة فاحصة.

 

 

 

عبس الباحث، مدركًا أن قناع الرجل طيب القلب قد انزلق لثانية، وأضاف على عجل بنبرة كئيبة:

 

 

 

“أرقد بسلام، يا صديقي”.

 “أنت محق. وإذ كان بهذا القرب، فسنضطر حتمًا لمحاربته قريبًا “.

 

 

‘رائع. يا له من أداء.’

تذكر الكلمات التي قالها الباحث  عندما كان الماكر يناضل لقتل ساني – “لا تتسرع يا صديقي. قد يكون الفتى مفيدًا في وقت لاحق “. هذه الكلمات، التي بدت خيرية في ذلك الوقت، تحولت الآن لإخفاء معنى أكثر شراً.

 

 

في الواقع، لم يؤمن ساني بعمله الخيري لثانية واحدة. كان كل طفل من الضواحي يعلم أن الأشخاص الذين يتصرفون بلطف دون سبب هم أكثر الناس الذين يجب أن تحذر منهم. إما كانوا حمقى أو وحوش. لم يبدو الباحث كأنه أحمق، ولذلك أصبح ساني حذر منه منذ اللحظة التي التقيا فيها.

“الأمر بسيط حقًا. إذا كان الوحش يعرف إلى أين نحن ذاهبون، فلا خيار أمامنا سوى التخلي عن خططنا للوصول إلى المسار الجبلي والذهاب إلى قمة الجبل بدلاً من ذلك. إذا كان الوحش يتتبع رائحة الدم، فعلينا استخدام أحدنا كطعم لتضليله “.

 

“مثير، يا له من لسان فضي. أنا تقريبا اقتنعت بنفسي.’

وصل إلى هذا الحد من خلال كونه ساخر مسيء الظن، ولم يكن هناك سبب للتغيير الآن.

 حدق به البطل لبضعة لحظات، ومن الواضح أنه فشل في فهم ما كان ساني يحاول قوله.

 

“يجب أن نذهب.” قال البطل، وهو يلقي نظرة أخيرة إلى أسفل.

“يجب أن نذهب.” قال البطل، وهو يلقي نظرة أخيرة إلى أسفل.

 “كيف يمكنك أن تقنع نفسك لاقتراح شيء بهذه الدناءة ؟”

 

 

 كان صوته معتدل، ولكن شعر ساني بعاطفة جيدة خلفه. هو فقط لم يستطع معرفة ماهية تلك المشاعر.

 

 

“لقد رحل.”

 تنهد الباحث واستدار أيضًا. حدق ساني في الصخور الملطخة بالدماء لبضعة ثوان أخرى.

في الواقع، لا يزال من الممكن رؤية تناثر الدم على الصخور المسننة، ولكن الجثة نفسها لم يتم العثور عليها في أي مكان.

 

 

‘لماذا أشعر بالذنب؟’ كان متحير من ردة الفعل الغير متوقعة هذه. ‘لقد حصل على ما يستحقه.’

 

 

 

 وهو غير مستقر قليلاً، استدار ساني واتبع رفاقه المتبقيين.

لم يكن هذا الجبل مكانًا للبشر.

 

“أرقد بسلام، يا صديقي”.

وهكذا تمامًا، تركوا الماكر خلفهم واستمروا في الصعود.

 فتح المحارب الشاب فمه، ثم أغلقه مجددًا مترددًا.

 

 كان ساني يراقب الناجين الآخرين بصمت، يقيس فرصه في الفوز في قتال. كان الباحث بالفعل في منتصف الطريق ليصبح جثة، لذا فإن التغلب عليه لن يكون مشكلة. ولكن البطل … كان البطل عقبة.

 على هذا الارتفاع، كان عبور الجبل يزداد صعوبة. كانت الرياح تضرب بقوة كافية لجعل الشخص يفقد توازنه إذا لم يكن حذر، مما يجعل كل خطوة تبدو وكأنها مقامرة. أصبح الهواء رقيقًا جدًا بحيث لا يمكن التنفس. بسبب نقص الأكسجين، وبدأ ساني يشعر بالدوار والغثيان.

 

 

‘لماذا أشعر بالذنب؟’ كان متحير من ردة الفعل الغير متوقعة هذه. ‘لقد حصل على ما يستحقه.’

 كان الأمر كما لو كانوا جميعًا يختنقون ببطء.

 

 

 

لم يكن داء المرتفعات شيئًا يمكن التغلب عليه بالجهد. كان بارعا ومتعجرفا في نفس الوقت، يؤثر على الأقوياء والضعفاء دون اعتبار للياقتهم وقدرتهم على التحمل. إذا كان حظهم سيئًا، يمكن أن يستسلم النخبة من الرياضين بشكل أسرع من الشخص المار العشوائي.

 

 

وقف البطل بلا حراك، وعيناه تتحركان بين الباحث وساني. وبعد بضع ثوان، سأل:

كان الأمر مجرد مسألة استعداد جسدك الفطري وقدرته على التكيف. تمكن المحظوظون من التغلب عليها بعد تعرضهم لأعراض خفيفة. أما الآخرون فقد أصيبوا أحيانًا بالشلل لأيام أو أسابيع، وكانوا يعانون من جميع أنواع الآثار الجانبية المعذبة. حتى أن البعض مات.

“أرقد بسلام، يا صديقي”.

 

 

وكما لو أن كل هذا لم يكن سيئًا بدرجة كافية، فقد كان الجو بارد جدا أيضًا. لم تعد الملابس الدافئة والفراء كافيين لإبعاد البرد بعد الآن. شعر ساني بالحمى والبرد في نفس الوقت، وشتم كل قرار اتخذه في حياته لينتهي به الأمر هنا، على منحدر جليدي لا نهاية له.

 

 

 

لم يكن هذا الجبل مكانًا للبشر.

 

 

 

ومع ذلك كان عليهم الاستمرار.

 

 

لم يعرف أحد ماذا يقول.

مرت ساعات قليلة. على الرغم من كل شيء، استمر الناجون الثلاثة في الكفاح إلى الأمام، وتحركوا ببطء إلى أعلى وأعلى. أينما كان هذا المسار القديم الذي تحدث عنه الباحث  كان، في الوقت الحالي، لا يمكن أن يكون بعيدًا. على الأقل هذا ما كان ساني يأمله .

“يجب أن نذهب.” قال البطل، وهو يلقي نظرة أخيرة إلى أسفل.

 

 أراد أن يشرح، ولكن يبدو أن كل من الباحث والبطل قد فهما. في الوقت نفسه، انتقلوا إلى حافة الطريق الحجري ونظروا إلى الأسفل، محاولين تحديد المكان الذي التقى فيه الماكر بنهايته.

ولكن في مرحلة ما، بدأ يشك في وجود الطريق. ربما كذب العبد الأكبر سنا. ربما تم تدمير الطريق منذ فترة طويلة بسبب تيارات الزمن. ربما فاتهم الطريق بالفعل دون أن يلاحظوا ذلك.

 

 

مرت ساعات قليلة. على الرغم من كل شيء، استمر الناجون الثلاثة في الكفاح إلى الأمام، وتحركوا ببطء إلى أعلى وأعلى. أينما كان هذا المسار القديم الذي تحدث عنه الباحث  كان، في الوقت الحالي، لا يمكن أن يكون بعيدًا. على الأقل هذا ما كان ساني يأمله .

تمامًا كما كان على وشك الوقوع في اليأس، وجدوه أخيرًا.

 

 

 “أشرح؟”

لقد كان الطريق ضيق ومعرض للطقس، بالكاد يكفي لشخصين للمشي جنبًا إلى جنب. لم يكن الطريق مرصوفًا، بل قطع من الصخور السوداء قريبة من بعضها بواسطة أداة أو سحر غير معروف، طريق متعرجً  إلى أعلى الجبل مثل ذيل تنين نائم. هنا وهناك، كان مخبأ تحت الثلج. ولكن الأهم من ذلك أنه كان مسطح. لم يكن ساني سعيدًا أبدًا برؤية شيء مسطح لهذه الدرجة في حياته.

‘رائع. يا له من أداء.’

 

 

دون أن ينبس ببنت شفة، ألقى الباحث حقيبة ظهره وجلس. كان وجه شاحب مميت، ويلهث بحثًا عن الهواء مثل سمكة خارج الماء. على الرغم من ذلك، كانت هناك ابتسامة خفيفة على وجهه.

كان ساني ينتظر هذه اللحظة لفترة من الوقت الآن.

 

تذكر الكلمات التي قالها الباحث  عندما كان الماكر يناضل لقتل ساني – “لا تتسرع يا صديقي. قد يكون الفتى مفيدًا في وقت لاحق “. هذه الكلمات، التي بدت خيرية في ذلك الوقت، تحولت الآن لإخفاء معنى أكثر شراً.

 “أخبرتك.”

تنهد العبد الأكبر مرة أخرى وببطء، وكأنه ضد إرادته، أجاب. 

 

 

 أومأ البطل بإيماءة ونظر حوله. بعد ثوانٍ قليلة، عاد نظره إلى العبد الاكبر سنا:

“ما الامر؟”

 

 

 “قم. لم يحن الوقت للراحة بعد “.

 

 

“ماذا تقصد، بجعله ينزف؟”

 رمش الباحث عدة مرات، ثم نظر إليه بعيون توسل.

 

 

‘في الوقت المناسب.’

 “فقط … فقط أعطني بضع دقائق.”

ومع ذلك كان عليهم الاستمرار.

 

تراجع الباحث للخلف وزحف بعيدًا عن الحافة قدر استطاعته. كما تراجع المحارب الشاب، ممسكًا غريزيًا بمقبض سيفه. تبادل الثلاثة نظرات متوترة، وفهموا بوضوح الآثار المترتبة على اختفاء الماكر.

 كان المحارب الشاب في طريقه للرد، ولكن ساني فجأة وضع يده على كتفه. استدار البطل في مواجهته.

 

 

 كان المحارب الشاب في طريقه للرد، ولكن ساني فجأة وضع يده على كتفه. استدار البطل في مواجهته.

“ما الامر؟”

 

 

 

“لقد رحل.”

 

 

لم يكن داء المرتفعات شيئًا يمكن التغلب عليه بالجهد. كان بارعا ومتعجرفا في نفس الوقت، يؤثر على الأقوياء والضعفاء دون اعتبار للياقتهم وقدرتهم على التحمل. إذا كان حظهم سيئًا، يمكن أن يستسلم النخبة من الرياضين بشكل أسرع من الشخص المار العشوائي.

 “ما الذي رحل؟”

 

 

 

 أشار ساني إلى الأسفل على الطريق الذي أتوا منه.

“يجب أن نذهب.” قال البطل، وهو يلقي نظرة أخيرة إلى أسفل.

 

ولكن في مرحلة ما، بدأ يشك في وجود الطريق. ربما كذب العبد الأكبر سنا. ربما تم تدمير الطريق منذ فترة طويلة بسبب تيارات الزمن. ربما فاتهم الطريق بالفعل دون أن يلاحظوا ذلك.

“جسد الماكر. لقد رحل. “

 كان المحارب الشاب في طريقه للرد، ولكن ساني فجأة وضع يده على كتفه. استدار البطل في مواجهته.

 

 تنهد الباحث واستدار أيضًا. حدق ساني في الصخور الملطخة بالدماء لبضعة ثوان أخرى.

 حدق به البطل لبضعة لحظات، ومن الواضح أنه فشل في فهم ما كان ساني يحاول قوله.

‘لماذا أشعر بالذنب؟’ كان متحير من ردة الفعل الغير متوقعة هذه. ‘لقد حصل على ما يستحقه.’

 

“فقط من خلال ترك رجل ينزف على طول الطريق، يمكننا بشكل موثوق أن نتجنب المطاردة بغض النظر عن كيفية تعقبه لنا.”

‘صحيح. إنهم لا يعرفون أن اسم الماكر هو الماكر. امم. هذا غير ملائم.’

عبس الباحث، مدركًا أن قناع الرجل طيب القلب قد انزلق لثانية، وأضاف على عجل بنبرة كئيبة:

 

 

 أراد أن يشرح، ولكن يبدو أن كل من الباحث والبطل قد فهما. في الوقت نفسه، انتقلوا إلى حافة الطريق الحجري ونظروا إلى الأسفل، محاولين تحديد المكان الذي التقى فيه الماكر بنهايته.

 

 

لقد كان الطريق ضيق ومعرض للطقس، بالكاد يكفي لشخصين للمشي جنبًا إلى جنب. لم يكن الطريق مرصوفًا، بل قطع من الصخور السوداء قريبة من بعضها بواسطة أداة أو سحر غير معروف، طريق متعرجً  إلى أعلى الجبل مثل ذيل تنين نائم. هنا وهناك، كان مخبأ تحت الثلج. ولكن الأهم من ذلك أنه كان مسطح. لم يكن ساني سعيدًا أبدًا برؤية شيء مسطح لهذه الدرجة في حياته.

في الواقع، لا يزال من الممكن رؤية تناثر الدم على الصخور المسننة، ولكن الجثة نفسها لم يتم العثور عليها في أي مكان.

 

 

 

تراجع الباحث للخلف وزحف بعيدًا عن الحافة قدر استطاعته. كما تراجع المحارب الشاب، ممسكًا غريزيًا بمقبض سيفه. تبادل الثلاثة نظرات متوترة، وفهموا بوضوح الآثار المترتبة على اختفاء الماكر.

 

 

 

 قال الباحث، “إنه الوحش”، حتى انه أكثر شحوبًا من ذي قبل. “إنه يتبعنا.”

{ترجمة نارو…}

 

كان ساني ينتظر هذه اللحظة لفترة من الوقت الآن.

صر البطل على أسنانه.

 

 

 

 “أنت محق. وإذ كان بهذا القرب، فسنضطر حتمًا لمحاربته قريبًا “.

 “كيف يمكنك أن تقنع نفسك لاقتراح شيء بهذه الدناءة ؟”

 

 

كانت فكرة محاربة الطاغية مخيفة بقدر ما كانت غير معقولة. ربما قال إنهم جميعًا سيموتون قريبًا. وكانت حقيقة ذلك واضحة بشكل مؤلم لكل من ساني والباحث.

 

 

 

ولكن العبد الأكبر سناً، من المستغرب، لم يكن مذعوراً. بدلاً من ذلك، أغمض عينيه وقال بهدوء:

 

 

‘ها هو سيتكلم.’

“ليس بالضرورة”.

 تنهد الباحث.

 

تذكر الكلمات التي قالها الباحث  عندما كان الماكر يناضل لقتل ساني – “لا تتسرع يا صديقي. قد يكون الفتى مفيدًا في وقت لاحق “. هذه الكلمات، التي بدت خيرية في ذلك الوقت، تحولت الآن لإخفاء معنى أكثر شراً.

 استدار البطل وساني له بآذان صاغية. رفع المحارب الشاب حاجبه.

 

 

‘في الوقت المناسب.’

 “أشرح؟”

وقف البطل بلا حراك، وعيناه تتحركان بين الباحث وساني. وبعد بضع ثوان، سأل:

 

 

‘ها هو سيتكلم.’

‘لماذا أشعر بالذنب؟’ كان متحير من ردة الفعل الغير متوقعة هذه. ‘لقد حصل على ما يستحقه.’

 

“أرقد بسلام، يا صديقي”.

 تنهد الباحث.

 

 

 

 “تعقبنا الوحش إلى هذا الحد في يوم واحد فقط. هذا يعني أن هناك احتمالين مرجحين. إما أنه ذكي بما يكفي ليدرك إلى أين نحن ذاهبون، أو أنه يتبع رائحة الدم “.

 

 

 

بعد قليل من التفكير، أومأ البطل برأسه، متفقًا مع هذا المنطق. ابتسم العبد الأكبر سناً قليلاً واستمر.

 أشار ساني إلى الأسفل على الطريق الذي أتوا منه.

 

كان الأمر مجرد مسألة استعداد جسدك الفطري وقدرته على التكيف. تمكن المحظوظون من التغلب عليها بعد تعرضهم لأعراض خفيفة. أما الآخرون فقد أصيبوا أحيانًا بالشلل لأيام أو أسابيع، وكانوا يعانون من جميع أنواع الآثار الجانبية المعذبة. حتى أن البعض مات.

سواء كان ذلك أو ذاك،يمكننا التخلص منه عن طريقنا وكسب بعض الوقت.”

 

 

‘قاسٍ بعض الشيء، ولكنه ليس مخطئًا’،فكر ساني،وهو يعطي العبد الأكبر نظرة فاحصة.

“كيف نفعل ذلك؟”

وصل إلى هذا الحد من خلال كونه ساخر مسيء الظن، ولم يكن هناك سبب للتغيير الآن.

 

 

على الرغم من الإلحاح في صوت البطل، تردد الباحث وبقي صامتًا.

 

 

سواء كان ذلك أو ذاك،يمكننا التخلص منه عن طريقنا وكسب بعض الوقت.”

 “لماذا لا تجيب؟ تكلم!”

تنهد العبد الأكبر مرة أخرى وببطء، وكأنه ضد إرادته، أجاب. 

 

وقف ثلاثتهم بلا حراك، ينظرون إلى الأسفل في صمت وهم مضطربين. ما حدث للماكر لم يكن بمثابة صدمة، ولكن كان لا يزال من الصعب استيعابه. استقر شعور مشؤوم في قلوبهم – رؤية جسد رفيقهم الممزق، كان من السهل جدًا تخيل أحدهم يلقي نفس القدر.

تنهد العبد الأكبر مرة أخرى وببطء، وكأنه ضد إرادته، أجاب. 

“أرقد بسلام، يا صديقي”.

 

“إنه لأمر جيد أنك أخذت معظم الإمدادات التي كان يحملها”.

كان ساني ينتظر هذه اللحظة لفترة من الوقت الآن.

كان ساني ينتظر هذه اللحظة لفترة من الوقت الآن.

 

ولكن في مرحلة ما، بدأ يشك في وجود الطريق. ربما كذب العبد الأكبر سنا. ربما تم تدمير الطريق منذ فترة طويلة بسبب تيارات الزمن. ربما فاتهم الطريق بالفعل دون أن يلاحظوا ذلك.

“علينا فقط … جعل الفتى ينزف. ونسحبه إلى أسفل الطريق، ثم نتركه هناك كطعم ونصعد بدلاً من ذلك. تضحيته ستنقذ حياتنا “.

‘قاسٍ بعض الشيء، ولكنه ليس مخطئًا’،فكر ساني،وهو يعطي العبد الأكبر نظرة فاحصة.

 

 

‘في الوقت المناسب.’

 “لماذا لا تجيب؟ تكلم!”

 

“فقط من خلال ترك رجل ينزف على طول الطريق، يمكننا بشكل موثوق أن نتجنب المطاردة بغض النظر عن كيفية تعقبه لنا.”

إن لم يكن ساني غاضبًا – وخائفًا بالطبع – لكان قد ابتسم. بدا أن حكمه كان على نحو مخيف في صميم الموضوع. كان التأكيد دائمًا لطيفًا … ولكن ليس في الموقف الذي يعني أن كونك على حق يعني أيضًا إمكانية استخدامك كطعم للوحش.

 

 

 أومأ البطل بإيماءة ونظر حوله. بعد ثوانٍ قليلة، عاد نظره إلى العبد الاكبر سنا:

تذكر الكلمات التي قالها الباحث  عندما كان الماكر يناضل لقتل ساني – “لا تتسرع يا صديقي. قد يكون الفتى مفيدًا في وقت لاحق “. هذه الكلمات، التي بدت خيرية في ذلك الوقت، تحولت الآن لإخفاء معنى أكثر شراً.

 

 

“مثير، يا له من لسان فضي. أنا تقريبا اقتنعت بنفسي.’

‘يا له من لقيط!’

 

 

 فتح المحارب الشاب فمه، ثم أغلقه مجددًا مترددًا.

والآن كل هذا يتوقف على ما إذا كان البطل سيقرر متابعة خطة الباحث  أم لا.

وقف ثلاثتهم بلا حراك، ينظرون إلى الأسفل في صمت وهم مضطربين. ما حدث للماكر لم يكن بمثابة صدمة، ولكن كان لا يزال من الصعب استيعابه. استقر شعور مشؤوم في قلوبهم – رؤية جسد رفيقهم الممزق، كان من السهل جدًا تخيل أحدهم يلقي نفس القدر.

 

 

رمش المحارب الشاب بعينيه مندهشا.

 

 

 

“ماذا تقصد، بجعله ينزف؟”

 استدار البطل وساني له بآذان صاغية. رفع المحارب الشاب حاجبه.

 

كان ساني ينتظر هذه اللحظة لفترة من الوقت الآن.

هز الباحث رأسه.

ولكن العبد الأكبر سناً، من المستغرب، لم يكن مذعوراً. بدلاً من ذلك، أغمض عينيه وقال بهدوء:

 

 

“الأمر بسيط حقًا. إذا كان الوحش يعرف إلى أين نحن ذاهبون، فلا خيار أمامنا سوى التخلي عن خططنا للوصول إلى المسار الجبلي والذهاب إلى قمة الجبل بدلاً من ذلك. إذا كان الوحش يتتبع رائحة الدم، فعلينا استخدام أحدنا كطعم لتضليله “.

تنهد العبد الأكبر مرة أخرى وببطء، وكأنه ضد إرادته، أجاب. 

 

 

“فقط من خلال ترك رجل ينزف على طول الطريق، يمكننا بشكل موثوق أن نتجنب المطاردة بغض النظر عن كيفية تعقبه لنا.”

 

 

“ماذا تقصد، بجعله ينزف؟”

وقف البطل بلا حراك، وعيناه تتحركان بين الباحث وساني. وبعد بضع ثوان، سأل:

 “كيف يمكنك أن تقنع نفسك لاقتراح شيء بهذه الدناءة ؟”

 

 

 “كيف يمكنك أن تقنع نفسك لاقتراح شيء بهذه الدناءة ؟”

 “بالطبع، هذا يؤلمني! لكن إذا لم نفعل شيئًا، فسنموت جميعًا. بهذه الطريقة، على الأقل، سينقذ موت الفتى حياتين. سيكافئه الإلـهة على تضحيته!”

 

 

 تظاهر العبد الأكبر سناً ببراعة بأنه يبدو مظلومًا وكئيبًا.

 كان الأمر كما لو كانوا جميعًا يختنقون ببطء.

 

وقف البطل بلا حراك، وعيناه تتحركان بين الباحث وساني. وبعد بضع ثوان، سأل:

 “بالطبع، هذا يؤلمني! لكن إذا لم نفعل شيئًا، فسنموت جميعًا. بهذه الطريقة، على الأقل، سينقذ موت الفتى حياتين. سيكافئه الإلـهة على تضحيته!”

“ليس بالضرورة”.

 

 

“مثير، يا له من لسان فضي. أنا تقريبا اقتنعت بنفسي.’

 قال الباحث، “إنه الوحش”، حتى انه أكثر شحوبًا من ذي قبل. “إنه يتبعنا.”

 

 

 فتح المحارب الشاب فمه، ثم أغلقه مجددًا مترددًا.

 

 

 قال الباحث، “إنه الوحش”، حتى انه أكثر شحوبًا من ذي قبل. “إنه يتبعنا.”

 كان ساني يراقب الناجين الآخرين بصمت، يقيس فرصه في الفوز في قتال. كان الباحث بالفعل في منتصف الطريق ليصبح جثة، لذا فإن التغلب عليه لن يكون مشكلة. ولكن البطل … كان البطل عقبة.

 “قم. لم يحن الوقت للراحة بعد “.

 

 

{ترجمة نارو…}

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط