رائحة الدم
الفصل 12 : رائحة الدم
“قبل الهجوم الأول، كان ينزف بالفعل بسبب سوط كبيرك. وأثناء الهجوم، كان غارقًا في دماء أحد العبيد. وعباءته أيضًا غارقة بالدماء عندما مات المالك السابق لها. الفتى بالفعل تفوح منه رائحة الدم. إن إبقائه على قيد الحياة يعرضنا للخطر. لهذا السبب هو الخيار الأفضل “.
كان الجندي الشاب على بعد خطوات قليلة، ولذلك لم يستطع ساني رؤية وجهه.
والآن كان ذلك العائق ينظر للأسفل ويتجنب نظرة ساني. كانت يده مستندة على مقبض السيف. كما هو الحال دائمًا، ولم يكن لدى العبد الشاب أي فكرة عما يحدث داخل رأس البطل ذو الشكل المثالي.
في الظلام، بدا وجهه الوسيم نبيلًا، ولسبب ما، بدا حزينًا. راقب ساني ذلك، وليس على استعداد للنوم.
كان عدم اليقين يجعله متوترًا.
لن يكون التخييم بدون اللهب الدافئ للحفاظ على السكينة ممتعًا، ولكن على الأقل لن يتجمدوا حتى الموت داخل الكهف على أي حال.
أخيرًا، بعد مرور بعض الوقت، قال المحارب:
كانت جميلة جدا.
“لدي سؤال واحد فقط”.
حدق كل من ساني وباحث في وجهه بينما كانا يحبسان أنفاسهما.
بعد فرز محتويات حقيبة ظهر الباحث ورمي معظم الحطب، وضع المحارب الشاب الحقيبة على كتفه والتفت بلا مبالاة إلى العبد الشاب:
بعد فرز محتويات حقيبة ظهر الباحث ورمي معظم الحطب، وضع المحارب الشاب الحقيبة على كتفه والتفت بلا مبالاة إلى العبد الشاب:
“نعم؟”
“قلت أنه يجب التضحية بواحد منا لإنقاذ الاثنين الآخرين. لماذا هو؟ مما أراه، فأنت الأقرب إلى القبر “.
‘سؤال رائع! كنت على وشك أن أسأل ذلك بنفسي.’
“هل أنت نائم؟”
مع الصمت فقط للرد عليه، ابتسم.
التفت ساني إلى العبد الأكبر سناً، محاولًا بجهد كبت ابتسامته الساخرة. ولكن مما أثار استياءه أن الباحث لديه إجابة جاهزة.
“قبل الهجوم الأول، كان ينزف بالفعل بسبب سوط كبيرك. وأثناء الهجوم، كان غارقًا في دماء أحد العبيد. وعباءته أيضًا غارقة بالدماء عندما مات المالك السابق لها. الفتى بالفعل تفوح منه رائحة الدم. إن إبقائه على قيد الحياة يعرضنا للخطر. لهذا السبب هو الخيار الأفضل “.
تحرك ساني لتفكيك بعض الحطب، ولكن أوقفه البطل بهز رأسه.
اختفت الابتسامة قبل أن تصل إلى وجه ساني.
“نعم؟”
‘اللعنة عليك وعلى عقلك الكبير!’
{ترجمة نارو…}
بعد فترة، تحدث البطل فجأة بصوت هادئ:
كان تفكير الباحث متماسكًا بشكل مرعب. استمع البطل، وازدادت تعابير وجهه قتامة مع كل كلمة. وأخيرًا، نظر إلى ساني، بنور خطير يسطع في عينيه.
“هذا صحيح.”
أتساءل أي واحد منا يشعر بالذنب.
لا يزال غير قادر على تصديق كيف أتى زوال الباحث المفاجئ. وكم كان قاسيا.
شعر ساني بجفاف فمه. كان العرق البارد يركض علي عموده الفقري. وتوتر…
بعد مرور بعض الوقت، عاد البطل، متصرفًا وكأن شيئًا لم يحدث. ولكن كانت تلك الحالة الطبيعية بالضبط هي التي أزعجت ساني أكثر.
ولكن في تلك اللحظة، ابتسم البطل.
كان السير على الطريق الحجري أسهل بكثير من تسلق جدار الجبل. حتى أنه كان لديه وقت لأفكار غير ضرورية. ساد شعور غريب من الكآبة على ساني… بطريقة ما، بدأ يشعر أن نهاية هذا الكابوس، مهما كانت، لم تكن بعيدًا الآن.
وقال، “منطقك تقريبًا بلا ثغرات”، وهو ينزع السيف. “ومع ذلك، فشلت في حساب شيء واحد.”
رفع الباحث حاجبه محاولا إخفاء توتره.
رفع الباحث حاجبه محاولا إخفاء توتره.
“ماذا يمكن أن يكون ذلك؟”
“نعم؟”
استدار المحارب الشاب في مواجهته، واختفت الابتسامة من وجهه. والآن، كان يشع نية قتل كثيفة وملموسة عمليا.
“إنه أنني أعرف من أنت، يا جلالتك. أنا أعرف أيضًا ما فعلته وكيف انتهى بك الأمر كعبد. مجرد واحدة من الجرائم المثيرة للاشمئزاز التي ارتكبتها ستكون كافية لتجعلني أرغب في قتلك. لذلك إذا كان هناك شخص بيننا يستحق التضحية … فهو أنت. “
اتسعت عيون الباحث.
لن يكون التخييم بدون اللهب الدافئ للحفاظ على السكينة ممتعًا، ولكن على الأقل لن يتجمدوا حتى الموت داخل الكهف على أي حال.
“ولكن … ولكن رائحة الدم!”
عندما لم يحصل على رد، ضحك البطل.
“ماذا يمكن أن يكون ذلك؟”
“لا تقلق بشأن هذا. سأجعلك تنزف بما يكفي للتغلب على أي رائحة متبقية يحملها الفتى”.
في الظلام، بدا وجهه الوسيم نبيلًا، ولسبب ما، بدا حزينًا. راقب ساني ذلك، وليس على استعداد للنوم.
حدث كل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن ساني بالكاد كان لديه الوقت ليستوعب ما يحدث. اندفع البطل إلى الأمام بسرعة بدت غير بشرية تقريبًا. وبعد لحظة، كان الباحث يصرخ على الأرض، وكسرت ساقه بضربة واحدة من الجانب المسطح لسيف الجندي الشاب. ولعدم إعطائه فرصة للتعافي، قام البطل بالدوس على ساقه الأخرى، ويمكن سماع صوت مقزز من تحطم العظام بوضوح. تحولت الصرخة إلى صراخ ببكاء.
الفصل 12 : رائحة الدم
التفت ساني إلى العبد الأكبر سناً، محاولًا بجهد كبت ابتسامته الساخرة. ولكن مما أثار استياءه أن الباحث لديه إجابة جاهزة.
تمامًا مثل هذا، تم الانتهاء من الباحث.
“لا تقلق بشأن هذا. سأجعلك تنزف بما يكفي للتغلب على أي رائحة متبقية يحملها الفتى”.
وسرعان ما اختفت الشمس وأصبح كهفهم الصغير مظلمًا تمامًا. ساني، بالطبع، ما زال بإمكانه الرؤية بشكل جيد ؛ من ناحية أخرى، أصبح البطل أعمى تمامًا.
كانت وحشية تصرفات البطل في تناقض صارخ مع سلوكه الرشيق عادة لدرجة أن ساني شعر بالدم يتحول إلى جليد في عروقه. كان هذا … مخيفًا.
‘هراء! هذا … هذا كثير جدًا! “
جلس ساني واضعًا ظهره على جدار الكهف. استقر البطل أمامه، وبدا حزينًا ومتعمق في التفكير.
نظر له المحارب بنظرة هادئة وقال بنبرة هادئة:
“انتظرني هنا.”
‘سؤال رائع! كنت على وشك أن أسأل ذلك بنفسي.’
ثم أمسك بالعبد الأكبر سناً وسحبه إلى أسفل الطريق، وسرعان ما اختفى خلف نتوء صخري. وبعد بضع دقائق، سمع صراخ فظيع يتردد في الرياح.
تُرك ساني وحده، وهو يرتجف.
اتسعت عيون الباحث.
اختفت الابتسامة قبل أن تصل إلى وجه ساني.
‘هراء! هذا … هذا كثير جدًا! “
“لماذا؟ هل تنتظر أن أنام قبل أن تقتلني؟ أم ستفعلها في الصباح؟”
لا يزال غير قادر على تصديق كيف أتى زوال الباحث المفاجئ. وكم كان قاسيا.
كان شئ من الغباء نوعا ما، ولكن شعر ساني بالوحدة فجأة.
بعد مرور بعض الوقت، عاد البطل، متصرفًا وكأن شيئًا لم يحدث. ولكن كانت تلك الحالة الطبيعية بالضبط هي التي أزعجت ساني أكثر.
والآن كان ذلك العائق ينظر للأسفل ويتجنب نظرة ساني. كانت يده مستندة على مقبض السيف. كما هو الحال دائمًا، ولم يكن لدى العبد الشاب أي فكرة عما يحدث داخل رأس البطل ذو الشكل المثالي.
بعد فرز محتويات حقيبة ظهر الباحث ورمي معظم الحطب، وضع المحارب الشاب الحقيبة على كتفه والتفت بلا مبالاة إلى العبد الشاب:
جلس ساني واضعًا ظهره على جدار الكهف. استقر البطل أمامه، وبدا حزينًا ومتعمق في التفكير.
“لنذهب. يجب أن نسرع.”
بدون معرفة ما يقوله، أعطاه ساني إيماءة وتوجه إلى الأمام.
“ولكن … ولكن رائحة الدم!”
والآن لم يتبق سوى اثنين منهم.
رفع الباحث حاجبه محاولا إخفاء توتره.
ثم أمسك بالعبد الأكبر سناً وسحبه إلى أسفل الطريق، وسرعان ما اختفى خلف نتوء صخري. وبعد بضع دقائق، سمع صراخ فظيع يتردد في الرياح.
كان شئ من الغباء نوعا ما، ولكن شعر ساني بالوحدة فجأة.
تُرك ساني وحده، وهو يرتجف.
أتساءل أي واحد منا يشعر بالذنب.
كان السير على الطريق الحجري أسهل بكثير من تسلق جدار الجبل. حتى أنه كان لديه وقت لأفكار غير ضرورية. ساد شعور غريب من الكآبة على ساني… بطريقة ما، بدأ يشعر أن نهاية هذا الكابوس، مهما كانت، لم تكن بعيدًا الآن.
لا يزال غير قادر على تصديق كيف أتى زوال الباحث المفاجئ. وكم كان قاسيا.
الى جانب ذلك، كانت هناك مناسبة.
ساروا في صمت لفترة قبل أن يتكلم البطل.
“لا تشعر بالذنب حيال ما حدث. انها ليست غلطتك. كان القرار قراري، وكان قراري وحدي”.
لن يكون التخييم بدون اللهب الدافئ للحفاظ على السكينة ممتعًا، ولكن على الأقل لن يتجمدوا حتى الموت داخل الكهف على أي حال.
كان الجندي الشاب على بعد خطوات قليلة، ولذلك لم يستطع ساني رؤية وجهه.
“علاوة على ذلك، إذا كنت تعرف خطايا هذا الرجل … في الواقع، من الأفضل ألا تعرف. فقط ثق بي عندما أقول إن قتله كان عملاً من أعمال العدالة”.
أتساءل أي واحد منا يشعر بالذنب.
هؤلاء الناس … يحاولون دائمًا تبرير أفعالهم، ودائمًا يائسون للحفاظ على وهم الاستقامة حتى أثناء القيام بمعظم الأشياء البغيضة. ويكره ساني النفاق حقًا.
استدار المحارب الشاب في مواجهته، واختفت الابتسامة من وجهه. والآن، كان يشع نية قتل كثيفة وملموسة عمليا.
ولكن في تلك اللحظة، ابتسم البطل.
عندما لم يحصل على رد، ضحك البطل.
“هذا صحيح.”
أخيرًا، بعد مرور بعض الوقت، قال المحارب:
“أنت لا تحب التحدث، أليس كذلك؟ حسنًا، عادل بما يكفي. فالسكوت من ذهب.”
{ترجمة نارو…}
لم يتكلموا مرة أخرى بعد ذلك، وكل منهم مشغول بأفكاره الخاصة.
عندما لم يحصل على رد، ضحك البطل.
كانت الشمس تغرب، وتلون العالم بمليون ظلٍ قرمزي. كان الهواء نقيًا ورقيقا، تخترقه تيارات من الضوء القرمزي. تحت الشمس، كان بحر من السُحُب الكستنائية يتدحرج ببطء عبر الجبل. بدأت النجوم والقمر في الظهور في السماء القرمزية.
“قلت أنه يجب التضحية بواحد منا لإنقاذ الاثنين الآخرين. لماذا هو؟ مما أراه، فأنت الأقرب إلى القبر “.
كانت جميلة جدا.
الى جانب ذلك، كانت هناك مناسبة.
ثم أمسك بالعبد الأكبر سناً وسحبه إلى أسفل الطريق، وسرعان ما اختفى خلف نتوء صخري. وبعد بضع دقائق، سمع صراخ فظيع يتردد في الرياح.
ومع ذلك، لم يكن بإمكان ساني التفكير إلا في مدى برودة الطقس بمجرد أن تختفي الشمس تمامًا.
استدار المحارب الشاب في مواجهته، واختفت الابتسامة من وجهه. والآن، كان يشع نية قتل كثيفة وملموسة عمليا.
“إنه أنني أعرف من أنت، يا جلالتك. أنا أعرف أيضًا ما فعلته وكيف انتهى بك الأمر كعبد. مجرد واحدة من الجرائم المثيرة للاشمئزاز التي ارتكبتها ستكون كافية لتجعلني أرغب في قتلك. لذلك إذا كان هناك شخص بيننا يستحق التضحية … فهو أنت. “
قبل حدوث ذلك، وجد البطل مأوى. ليس بعيدًا عن الطريق، مختبئًا خلف بضعة صخور شاهقة، كان هناك شق ضيق يمتد إلى منحدر الجبل. وسعداءً لكونهم في مأمن من الرياح الثاقبة، استكشفوا الشق وانتهى بهم المطاف في كهف صغير مخفي جيدًا.
تحرك ساني لتفكيك بعض الحطب، ولكن أوقفه البطل بهز رأسه.
عندما لم يحصل على رد، ضحك البطل.
“سنخيم اليوم بدون إشعال النار. فالوحش قريبٌ جدا”.
لن يكون التخييم بدون اللهب الدافئ للحفاظ على السكينة ممتعًا، ولكن على الأقل لن يتجمدوا حتى الموت داخل الكهف على أي حال.
“قلت أنه يجب التضحية بواحد منا لإنقاذ الاثنين الآخرين. لماذا هو؟ مما أراه، فأنت الأقرب إلى القبر “.
اختفت الابتسامة قبل أن تصل إلى وجه ساني.
جلس ساني واضعًا ظهره على جدار الكهف. استقر البطل أمامه، وبدا حزينًا ومتعمق في التفكير.
اتسعت عيون الباحث.
من الواضح أنه كان في مزاج غريب. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فقد كان واضحًا من حقيقة أنه اليوم، ولأول مرة، فشل المحارب الشاب في الاهتمام بسيفه بعد أن أقام مخيمًا.
شعر ساني بجفاف فمه. كان العرق البارد يركض علي عموده الفقري. وتوتر…
وسرعان ما اختفت الشمس وأصبح كهفهم الصغير مظلمًا تمامًا. ساني، بالطبع، ما زال بإمكانه الرؤية بشكل جيد ؛ من ناحية أخرى، أصبح البطل أعمى تمامًا.
“كما تعلم، إنه غريب. عادةً، أشعر بوجود شخص ما حتى في الظلام المطلق. ولكن معك، لا يمكنني الشعور بشئ. يبدو الأمر كما لو كنت مجرد أحد الظلال”.
في الظلام، بدا وجهه الوسيم نبيلًا، ولسبب ما، بدا حزينًا. راقب ساني ذلك، وليس على استعداد للنوم.
الفصل 12 : رائحة الدم
“لدي سؤال واحد فقط”.
بعد فترة، تحدث البطل فجأة بصوت هادئ:
“كما تعلم، إنه غريب. عادةً، أشعر بوجود شخص ما حتى في الظلام المطلق. ولكن معك، لا يمكنني الشعور بشئ. يبدو الأمر كما لو كنت مجرد أحد الظلال”.
مع الصمت فقط للرد عليه، ابتسم.
لم يتكلموا مرة أخرى بعد ذلك، وكل منهم مشغول بأفكاره الخاصة.
“هل أنت نائم؟”
تردد صدى السؤال في الظلام. وشعر ساني، الذي لم يتحدث مع البطل أبدًا ما لم تكن هناك حاجة ملحة لذلك، وحتى ذلك الحين فقط باستخدام بضع كلمات في أحسن الأحوال، كما لو كانت هناك علاقة حميمة غريبة بينهما الآن. لهذا قرر التحدث. ربما أعطاه الظلام الشجاعة.
بعد مرور بعض الوقت، عاد البطل، متصرفًا وكأن شيئًا لم يحدث. ولكن كانت تلك الحالة الطبيعية بالضبط هي التي أزعجت ساني أكثر.
الى جانب ذلك، كانت هناك مناسبة.
“هل أنت نائم؟”
“لماذا؟ هل تنتظر أن أنام قبل أن تقتلني؟ أم ستفعلها في الصباح؟”
‘اللعنة عليك وعلى عقلك الكبير!’
كان السير على الطريق الحجري أسهل بكثير من تسلق جدار الجبل. حتى أنه كان لديه وقت لأفكار غير ضرورية. ساد شعور غريب من الكآبة على ساني… بطريقة ما، بدأ يشعر أن نهاية هذا الكابوس، مهما كانت، لم تكن بعيدًا الآن.
{ترجمة نارو…}
“ولكن … ولكن رائحة الدم!”
