القوة بالأعداد
الفصل 41 : القوة بالأعداد
كان ساني ممددًا في الوحل، ناظرًا إلى السماء. لم يكن مضطرًا حتى لالتقاط أنفاسه لأن المعركة بأكملها استغرقت أقل من عشر ثوان من البداية إلى النهاية. لم يكن أحد ميتًا أو مصابًا أو حتى مصابًا بكدمات… حسنًا، باستثناء الزبال. كان ذلك خارج توقعاته تماما.
هز رأسه.
نظر إلى جثة الوحش للتأكد من أنه مات بالفعل، ثم استدعى الأحرف الرونية وألقى نظرة على عدد شظايا الظل التي بحوزته.
[شظايا الظل: 16/1000].
ستكون الذئاب المنفردة دائمًا في وضع غير مؤات. كان هذا درسًا آخر يجب تعلمه.
“ذكرى؟”
كان هذا صحيحًا بالفعل. هلك الوحش المستيقظ العظيم هكذا تمامًا. وعلى الرغم من أن نيفيس قامت بمعظم العمل، إلا أنه كان الشخص الذي وجه الضربة القاضية.
[شظايا الظل: 16/1000].
‘لماذا لا يكون الأمر بهذه السهولة دائمًا؟’
عاد ساني للوقوف على قدميه وطرد النصل اللازوردي. ثم تذكر الكلمات التي قالها له السيدة جيت ذات مرة: “لا أحد يستطيع البقاء في عالم الأحلام بمفرده”.
“بالطبع! لقد أرسلنا ذلك المخلوق لحتفه في لمح البصر. لم نحصل حتى على خدش.”
في ذلك الوقت، انتبه لنصيحتها، ولكنه لم يصدقها حقًا. بعد كل شيء، كان يسعى دائمًا لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وعدم السماح لنفسه بالاعتماد على أي شخص. في ذهن ساني، كان هذا هو المعنى الحقيقي للقوة.
تنهد نيفيس. يبدو أنها كانت لا تتحلى بالصبر للحصول على بدلة درع خاصة بها. إذا كان ساني رجلًا نبيلًا، لكان قد اقترح إعارة رداء محرك الدمى لها لفترة من الوقت… ولكن للأسف، لم يكن كذلك. كان هذا الدرع ذا قيمة كبيرة وقد كلفه الكثير.
“ألا تريد… أن تصبح أقوى؟”
ومع ذلك، بدأ الآن يشك في أن هذا المنطق معيب. في الواقع، وجود شخص ما ليشارك أعبائك يعني الفرق بين النعيم والجحيم هنا في عالم الأحلام. إذا كان وحده، فإن القتال ضد زبال واحد قد يكون نهايته.
وبالمثل، على الرغم من أن نيفيس كانت أكثر مهارة من ساني، كان من الصعب للغاية عليها هزيمة الوحش المدرع بمفردها، لأن أضعف نقطة فيها كانت بعيدة عن متناولها.
كان شعور ساني في مكان ما بين النشوة والانزعاج. على مدار اليوم، تمكنوا من قتل ثلاثة آخرين من الزبالين، في كل مرة مع عدم وجود خطر كبير على أي شخص باستثناء نيفيس. كانت العملية هي نفسها إلى حد كبير: بعد اكتشاف الوحش، كان يختبئ في الظل، بينما تعمل نيفيس كطعم. وبعد ذلك، عندما كان الوقت مناسبًا، كان ساني يقترب خلسة وينهي القتال بضربة دقيقة بالنصل اللازوردي.
ولكنهما أنجزاه معًا بسهولة نسبية. كانت المجموعة أعظم من التفرق. بعبارة أخرى، كانت هناك القوة في الأعداد فاقت القوة الفردية. وبهذا المعنى، فإن القدرة على الاعتماد على مجموعة لم تكن علامة ضعف، بل على العكس من ذلك، جانب مهم من جوانب القوة الشخصية.
“كلما كنتِ أقوى، كلما كانت فرصنا في النجاة أفضل. بالإضافة إلى أنها ليست هدية. إنها تجارة”.
نظر إلى جثة الوحش للتأكد من أنه مات بالفعل، ثم استدعى الأحرف الرونية وألقى نظرة على عدد شظايا الظل التي بحوزته.
ستكون الذئاب المنفردة دائمًا في وضع غير مؤات. كان هذا درسًا آخر يجب تعلمه.
نظر إلى جثة الوحش للتأكد من أنه مات بالفعل، ثم استدعى الأحرف الرونية وألقى نظرة على عدد شظايا الظل التي بحوزته.
“بالطبع! لقد أرسلنا ذلك المخلوق لحتفه في لمح البصر. لم نحصل حتى على خدش.”
‘ليس الأمر كما لو كان لدي الكثير من الخيارات.’
“ألا تريد… أن تصبح أقوى؟”
مرة أخرى في المقاصة، انهت نيفيس كسر قوقعة الزبال. كانت شظية الروح المتلألئة في يدها بالفعل. ودون أن تقول أي شيء، رمتها إلى ساني.
سار إلى نيفيس وفحص ما إذا كانت بخير. بصرف النظر عن الأضرار الطفيفة التي لحقت بملابسها المؤقتة المصنوعة من الأعشاب البحرية، بدا أن كل شيء على ما يرام. نظرت إلى ساني.
“ذكرى؟”
نظرت إليه الفتاة ذات الشعر الفضي بدهشة.
هز رأسه.
تنهد نيفيس. يبدو أنها كانت لا تتحلى بالصبر للحصول على بدلة درع خاصة بها. إذا كان ساني رجلًا نبيلًا، لكان قد اقترح إعارة رداء محرك الدمى لها لفترة من الوقت… ولكن للأسف، لم يكن كذلك. كان هذا الدرع ذا قيمة كبيرة وقد كلفه الكثير.
كانت سريعة وهادئة ودقيقة. تم حساب كل حركة قامت بها وتوقيتها بشكل مثالي. بدت وكأنها تفهم بالفطرة تدفق ومنطق القتال، مما أعطاها القدرة على التنبؤ تقريبًا بالأفعال التي ستؤديها الوحوش الطائشة في الثواني التالية. ثم كان الأمر يتعلق فقط بالبراعة الجسدية للتهرب منها والتلاعب بها إلى حد ما.
بالإضافة إلى ذلك، على عكس نجمة التغيير، فإن صورة ساني الذي لا يرتدي شيئًا سوى مئزر من الأعشاب البحرية قد تكون مزعجة أكثر من كونها مبهجة من الناحية الجمالية. لذلك، لم يقل شيئًا.
ستكون الذئاب المنفردة دائمًا في وضع غير مؤات. كان هذا درسًا آخر يجب تعلمه.
في غضون ذلك، توجهت نيفيس نحو الزبال الميت وقالت دون أن تدير رأسها:
“كنت حذرة”.
رمشت نيفيس وبقيت هادئة لبضعة ثوان. ثم قالت في واقع الأمر:
“أحضر كاسي”.
بحسرة، استدار ساني وخرج من المقاصة.
بحسرة، استدار ساني وخرج من المقاصة.
ببطء، تدفقت الدقائق. في مرحلة ما، أعطت نيفيس الأمر بالتحرك.
وسرعان ما اقترب من المكان الذي كانت تنتظر فيه الفتاة العمياء بصبر عودتهم. عند سماع خطاه، رمشت ورفعت رأسها:
“ألا تريد… أن تصبح أقوى؟”
ناهيك عن حقيقة أنهم كانوا قادرين فقط على نصب كمين للزبالين بشكل فعال للغاية بسبب ظله الذي يقوم باستكشافهم مسبقًا.
“ص.. ساني؟”
ومع ذلك، بدأ الآن يشك في أن هذا المنطق معيب. في الواقع، وجود شخص ما ليشارك أعبائك يعني الفرق بين النعيم والجحيم هنا في عالم الأحلام. إذا كان وحده، فإن القتال ضد زبال واحد قد يكون نهايته.
{ترجمة نارو…}
كيف عرفتني؟ آه … يجب أن تكون الطريقة التي أسير بها.
ومع ذلك، لم يكن الأمر بهذه السهولة. كان تسلق التمثال الذي يبلغ ارتفاعه مائتي متر صعبًا في الظروف العادية، ولكن الآن، كان عليهم أيضًا سحب كاسي بطريقة ما. ولن يكون تركها حتى يصلوا إلى القمة امنًا.
في ذلك الوقت، انتبه لنصيحتها، ولكنه لم يصدقها حقًا. بعد كل شيء، كان يسعى دائمًا لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وعدم السماح لنفسه بالاعتماد على أي شخص. في ذهن ساني، كان هذا هو المعنى الحقيقي للقوة.
“نعم . انتهى كل شيء. تعال، سأخذكِ إلى نيفيس.”
تنهد.
بالإضافة إلى ذلك، على عكس نجمة التغيير، فإن صورة ساني الذي لا يرتدي شيئًا سوى مئزر من الأعشاب البحرية قد تكون مزعجة أكثر من كونها مبهجة من الناحية الجمالية. لذلك، لم يقل شيئًا.
باستخدام العصا الخشبية، وقفت كاسي والتفت إليه.
“هل … هل أنتم بخير يا رفاق؟”
ابتسم ساني.
ومع ذلك، لم يكن الأمر بهذه السهولة. كان تسلق التمثال الذي يبلغ ارتفاعه مائتي متر صعبًا في الظروف العادية، ولكن الآن، كان عليهم أيضًا سحب كاسي بطريقة ما. ولن يكون تركها حتى يصلوا إلى القمة امنًا.
“بالطبع! لقد أرسلنا ذلك المخلوق لحتفه في لمح البصر. لم نحصل حتى على خدش.”
نظرت إليه الفتاة ذات الشعر الفضي بدهشة.
لا يزال ساني في حيرة من أمره، وضع شظية الروح في حقيبة ظهره.
ابتسمت كاسي بارتياح واضح.
[شظايا الظل: 16/1000].
“جيد، هذا جيد. أوه، صحيح، الحبل…”
‘لماذا لا يكون الأمر بهذه السهولة دائمًا؟’
أخذ ساني الحبل وأعاد الفتاة العمياء إلى المقاصة. في الطريق، شعر بغرابة بعض الشيء. مع الفتاة الرقيقة التي تسير خلفه، لم يستطع إلا التفكير في أخته الصغيرة. عندما كانت طفلة صغيرة، كانت تتبعه أيضًا، كما لو كانوا ملتصقين ببعضهم البعض.
في غضون ذلك، توجهت نيفيس نحو الزبال الميت وقالت دون أن تدير رأسها:
باستخدام العصا الخشبية، وقفت كاسي والتفت إليه.
عندما طعنه الألم المألوف في قلبه، صر ساني على أسنانه وحاول التفكير في شيء آخر. كان كل شيء في الماضي على أي حال.
تنهد نيفيس. يبدو أنها كانت لا تتحلى بالصبر للحصول على بدلة درع خاصة بها. إذا كان ساني رجلًا نبيلًا، لكان قد اقترح إعارة رداء محرك الدمى لها لفترة من الوقت… ولكن للأسف، لم يكن كذلك. كان هذا الدرع ذا قيمة كبيرة وقد كلفه الكثير.
“ليس لدي جيوب”.
مرة أخرى في المقاصة، انهت نيفيس كسر قوقعة الزبال. كانت شظية الروح المتلألئة في يدها بالفعل. ودون أن تقول أي شيء، رمتها إلى ساني.
“أحضر كاسي”.
أمسك بالكريستالة ونظر إليها بدهشة.
“ليس لدي جيوب”.
“لماذا تعطيها لي؟”
رمشت نيفيس وبقيت هادئة لبضعة ثوان. ثم قالت في واقع الأمر:
علاوة على ذلك، كان أداؤها يعتمد فقط على المهارة، دون الحاجة إلى قدرة جانبها. في هذا الصدد، حتى كاستر لم يكن ليؤدي بشكل أفضل.
في محاولة لعدم الشعور بالاكتئاب الشديد، استدعى ساني الأحرف الرونية.
“ليس لدي جيوب”.
“أوه.”
لا يزال ساني في حيرة من أمره، وضع شظية الروح في حقيبة ظهره.
“كلما كنتِ أقوى، كلما كانت فرصنا في النجاة أفضل. بالإضافة إلى أنها ليست هدية. إنها تجارة”.
‘ولكن لماذا لا تستهلكها فقط؟’
ابتسم ساني.
فتح فمه ليطرح السؤال، ولكنها بدت وكأنها أدركت شيئًا وأضافت:
“أحضر كاسي”.
“سنقسم الغنائم لاحقًا”.
كانت سريعة وهادئة ودقيقة. تم حساب كل حركة قامت بها وتوقيتها بشكل مثالي. بدت وكأنها تفهم بالفطرة تدفق ومنطق القتال، مما أعطاها القدرة على التنبؤ تقريبًا بالأفعال التي ستؤديها الوحوش الطائشة في الثواني التالية. ثم كان الأمر يتعلق فقط بالبراعة الجسدية للتهرب منها والتلاعب بها إلى حد ما.
“آه. حسنًا.”
أمسك بالكريستالة ونظر إليها بدهشة.
رفعت نيفيس حاجبها.
في غضون ذلك، التفت نيفيس إلى كاسي وقالت بعد بعض المداولات:
“كنت حذرة”.
“كنت حذرة”.
“كلما كنتِ أقوى، كلما كانت فرصنا في النجاة أفضل. بالإضافة إلى أنها ليست هدية. إنها تجارة”.
“بالطبع، أنا أفعل. ولكن هذه لن تفيدني كثيرًا في الوقت الحالي. ليس سراً أنكِ القوة القتالية الرئيسية لمجموعتنا.”
ثم ابتسمت.
[يزداد ظلك قوة.]
“ألا تريد… أن تصبح أقوى؟”
[يزداد ظلك قوة.]
[يزداد ظلك قوة.]
[يزداد ظلك قوة.]
كان شعور ساني في مكان ما بين النشوة والانزعاج. على مدار اليوم، تمكنوا من قتل ثلاثة آخرين من الزبالين، في كل مرة مع عدم وجود خطر كبير على أي شخص باستثناء نيفيس. كانت العملية هي نفسها إلى حد كبير: بعد اكتشاف الوحش، كان يختبئ في الظل، بينما تعمل نيفيس كطعم. وبعد ذلك، عندما كان الوقت مناسبًا، كان ساني يقترب خلسة وينهي القتال بضربة دقيقة بالنصل اللازوردي.
“لماذا تعطيها لي؟”
هز رأسه.
كان يتساءل عما إذا كان هذا هو ما يشعر به الشخص في فرقة البطل الرئيسي. بالنسبة لأي شخص آخر، ربما باستثناء كاستر، كان الرقص حول وحش مستيقظ مميتًا مهمة شاقة، وتنتهي على الأرجح بموت الراقص. ومع ذلك، نجحت نيفيس في القيام بذلك مرارًا وتكرارًا على ما يبدو دون إجهاد شديد.
علاوة على ذلك، كان أداؤها يعتمد فقط على المهارة، دون الحاجة إلى قدرة جانبها. في هذا الصدد، حتى كاستر لم يكن ليؤدي بشكل أفضل.
في غضون ذلك، توجهت نيفيس نحو الزبال الميت وقالت دون أن تدير رأسها:
كانت سريعة وهادئة ودقيقة. تم حساب كل حركة قامت بها وتوقيتها بشكل مثالي. بدت وكأنها تفهم بالفطرة تدفق ومنطق القتال، مما أعطاها القدرة على التنبؤ تقريبًا بالأفعال التي ستؤديها الوحوش الطائشة في الثواني التالية. ثم كان الأمر يتعلق فقط بالبراعة الجسدية للتهرب منها والتلاعب بها إلى حد ما.
كان ساني يعرف دائمًا أن المهارة والخبرة أكثر أهمية من القوة الخام، ولكن من خلال مشاهدة نيفيس، فهم بوضوح مدى اتساع الاختلاف بينهما. على الرغم من أن جانبه السَامِي سمح لـ ساني بأطلاق قوة وسرعة أكبر من نجمة التغيير، إلا أنه في معركة حقيقية، لم يكن لديه فرصة أبدًا.
وسرعان ما اقترب من المكان الذي كانت تنتظر فيه الفتاة العمياء بصبر عودتهم. عند سماع خطاه، رمشت ورفعت رأسها:
“نعم . انتهى كل شيء. تعال، سأخذكِ إلى نيفيس.”
بالطبع، كان أيضًا جزءًا مهمًا من كل لقاء. لم يكن دوره كالمنهي تافهًا، ولم يكن أي شخص قادرًا على تحقيق أربع عمليات قتل بأربع ضربات. على الرغم من أن ساني لم يتعلم أي تقنيات معقدة، إلا أنه كان لا يزال مقاتلًا متمرسًا إلى حد ما. كان لديه تنسيق جسدي جيد، وحدس قتالي، والأهم من ذلك – عقلية هادئة.
ابتسم ساني.
ناهيك عن حقيقة أنهم كانوا قادرين فقط على نصب كمين للزبالين بشكل فعال للغاية بسبب ظله الذي يقوم باستكشافهم مسبقًا.
بشكل عام، كان تعاونًا متساويًا تقريبًا. ومع ذلك، فإن مشاهدة قتال نيفيس لم يكن أقل من كونه مزعج.
في ذلك الوقت، انتبه لنصيحتها، ولكنه لم يصدقها حقًا. بعد كل شيء، كان يسعى دائمًا لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وعدم السماح لنفسه بالاعتماد على أي شخص. في ذهن ساني، كان هذا هو المعنى الحقيقي للقوة.
في محاولة لعدم الشعور بالاكتئاب الشديد، استدعى ساني الأحرف الرونية.
[يزداد ظلك قوة.]
[شظايا الظل: 22/1000].
وسرعان ما اقترب من المكان الذي كانت تنتظر فيه الفتاة العمياء بصبر عودتهم. عند سماع خطاه، رمشت ورفعت رأسها:
وسرعان ما اقترب من المكان الذي كانت تنتظر فيه الفتاة العمياء بصبر عودتهم. عند سماع خطاه، رمشت ورفعت رأسها:
ثمانية شظايا اليوم. ممتاز جدا.
فتح فمه ليطرح السؤال، ولكنها بدت وكأنها أدركت شيئًا وأضافت:
“أحضر كاسي”.
في الوقت الحالي، كانوا ينتظرون على حافة طريق المتاهة المؤدي مباشرة إلى التمثال العملاق للفارس مقطوع الرأس. كان بينهم وبين التمثال مجموعة من الزبالين يتنقلون من دون تسرع.
في النهاية، تناوب نيفيس وساني على سحب الحبل كل عشرين مترًا أو نحو ذلك. كانت كاسي تمسك بالصخور وتنتظر حتى يتسلقوا أعلى، ثم تتكرر العملية. كانت بطيئة ومعذبة، وفي النهاية، كانت عضلات ساني تؤلمه وكادت أن تشتعل.
أمسك بالكريستالة ونظر إليها بدهشة.
كان غروب الشمس قريبًا، ولكن كان لا يزال لديهم وقت.
بالإضافة إلى ذلك، على عكس نجمة التغيير، فإن صورة ساني الذي لا يرتدي شيئًا سوى مئزر من الأعشاب البحرية قد تكون مزعجة أكثر من كونها مبهجة من الناحية الجمالية. لذلك، لم يقل شيئًا.
تنهد.
ببطء، تدفقت الدقائق. في مرحلة ما، أعطت نيفيس الأمر بالتحرك.
بدون أي نقاش، حركت نجمة التغيير بلورتين في اتجاهه وأخذت اثنتين لنفسها. ثم أعطت واحدة منها لكاسيا.
مساعدًا كاسي على طول الطريق، اتبع ساني نجمة التغيير واجتاز المقاصة بسرعة بين المتاهة والتمثال. الآن، كان عليهم فقط الصعود للقمة.
في غضون ذلك، توجهت نيفيس نحو الزبال الميت وقالت دون أن تدير رأسها:
ومع ذلك، لم يكن الأمر بهذه السهولة. كان تسلق التمثال الذي يبلغ ارتفاعه مائتي متر صعبًا في الظروف العادية، ولكن الآن، كان عليهم أيضًا سحب كاسي بطريقة ما. ولن يكون تركها حتى يصلوا إلى القمة امنًا.
في النهاية، تناوب نيفيس وساني على سحب الحبل كل عشرين مترًا أو نحو ذلك. كانت كاسي تمسك بالصخور وتنتظر حتى يتسلقوا أعلى، ثم تتكرر العملية. كانت بطيئة ومعذبة، وفي النهاية، كانت عضلات ساني تؤلمه وكادت أن تشتعل.
لكنهم تمكنوا من الوصول إلى بر الأمان قبل أن تجرفهم المياه المظلمة.
عندما بدأ الليل ينزل، جلس النائمون الثلاثة في وسط المنصة الحجرية الدائرية واستراحوا. نظرًا لأنهم لم يحضروا أي مواد لإشعال النار وكان الوقت قد فات بالفعل، لم يكن هناك طريقة لطهي الطعام. انتهى بهم الأمر وهم يمضغون شرائح اللحم المجفف، و يمررون زجاجة المياه اللانهائية.
بشكل عام، كان تعاونًا متساويًا تقريبًا. ومع ذلك، فإن مشاهدة قتال نيفيس لم يكن أقل من كونه مزعج.
بعد مرور بعض الوقت، أعطت نيفيس ساني إشارة لإخراج غنائم رحلة اليوم. أخرج شظايا الروح الأربعة المتلألئة ووضعها على الأرض.
أخذ ساني الحبل وأعاد الفتاة العمياء إلى المقاصة. في الطريق، شعر بغرابة بعض الشيء. مع الفتاة الرقيقة التي تسير خلفه، لم يستطع إلا التفكير في أخته الصغيرة. عندما كانت طفلة صغيرة، كانت تتبعه أيضًا، كما لو كانوا ملتصقين ببعضهم البعض.
صمت ساني لبضعة ثوان قبل الإجابة.
بدون أي نقاش، حركت نجمة التغيير بلورتين في اتجاهه وأخذت اثنتين لنفسها. ثم أعطت واحدة منها لكاسيا.
ستكون الذئاب المنفردة دائمًا في وضع غير مؤات. كان هذا درسًا آخر يجب تعلمه.
شاهدها ساني في صمت. بحلول الوقت الذي استوعبت فيه نيفيس وكاسي شظايا أرواحهم، لم يتخذ خطوة ليأخذها. بعد فترة، أخذ شظية أخرى من حقيبة الظهر ونقل الثلاثة إلى نيفيس.
تنهد.
نظرت إليه الفتاة ذات الشعر الفضي بدهشة.
“ألا تريد… أن تصبح أقوى؟”
ومع ذلك، بدأ الآن يشك في أن هذا المنطق معيب. في الواقع، وجود شخص ما ليشارك أعبائك يعني الفرق بين النعيم والجحيم هنا في عالم الأحلام. إذا كان وحده، فإن القتال ضد زبال واحد قد يكون نهايته.
ابتسم ساني.
وسرعان ما اقترب من المكان الذي كانت تنتظر فيه الفتاة العمياء بصبر عودتهم. عند سماع خطاه، رمشت ورفعت رأسها:
بالإضافة إلى ذلك، على عكس نجمة التغيير، فإن صورة ساني الذي لا يرتدي شيئًا سوى مئزر من الأعشاب البحرية قد تكون مزعجة أكثر من كونها مبهجة من الناحية الجمالية. لذلك، لم يقل شيئًا.
“بالطبع، أنا أفعل. ولكن هذه لن تفيدني كثيرًا في الوقت الحالي. ليس سراً أنكِ القوة القتالية الرئيسية لمجموعتنا.”
تنهد.
[يزداد ظلك قوة.]
“كلما كنتِ أقوى، كلما كانت فرصنا في النجاة أفضل. بالإضافة إلى أنها ليست هدية. إنها تجارة”.
[شظايا الظل: 16/1000].
رفعت نيفيس حاجبها.
“سنقسم الغنائم لاحقًا”.
[يزداد ظلك قوة.]
” …تجارة؟ ماذا تريد؟”
[يزداد ظلك قوة.]
نظر إلى جثة الوحش للتأكد من أنه مات بالفعل، ثم استدعى الأحرف الرونية وألقى نظرة على عدد شظايا الظل التي بحوزته.
صمت ساني لبضعة ثوان قبل الإجابة.
“ألا تريد… أن تصبح أقوى؟”
ابتسم ساني.
“الأمر بسيط إلى حد ما. سأعطيكِ شظايا الروح هذه، وجميع شظايا الروح الأخرى التي كسبتها في الطريق إلى تلك القلعة…”
كان ساني ممددًا في الوحل، ناظرًا إلى السماء. لم يكن مضطرًا حتى لالتقاط أنفاسه لأن المعركة بأكملها استغرقت أقل من عشر ثوان من البداية إلى النهاية. لم يكن أحد ميتًا أو مصابًا أو حتى مصابًا بكدمات… حسنًا، باستثناء الزبال. كان ذلك خارج توقعاته تماما.
ستكون الذئاب المنفردة دائمًا في وضع غير مؤات. كان هذا درسًا آخر يجب تعلمه.
ثم نظر إليها في عينيها وقال:
“في المقابل، ستعلمينني كيف أقاتل.”
{ترجمة نارو…}
ومع ذلك، بدأ الآن يشك في أن هذا المنطق معيب. في الواقع، وجود شخص ما ليشارك أعبائك يعني الفرق بين النعيم والجحيم هنا في عالم الأحلام. إذا كان وحده، فإن القتال ضد زبال واحد قد يكون نهايته.
