Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 40

نقطة ضعف
PDF

نقطة ضعف

الفصل 40 : نقطة ضعف

‘من الجيد معرفة ذلك. ومع ذلك، كانت نقطة الضعف تلك أعلى من أن يصيبها البشري – بعد كل شيء، كان طول الزبالين أكثر من مترين!.

 

وأضافت بعد بعض التفكير.

“توقفوا!” همس ساني، وهو يراقب مجموعة الزبالين من خلال ظله.

 

 

 

بمجرد أن غادرت الكلمة شفتيه، استدعت نيفيس سيفها على الفور. وبعد دراسة المناطق المحيطة لمدة ثانية، أدارت رأسها ونظرت إليه بتساؤل في عينيها.

 

 

في تلك اللحظة، سقطت الكماشة الثانية. بدلاً من محاولة استعادة توازنها، ذهبت نجمة التغيير مع السقوط وتشقلبت على يد واحدة، وانتهى بها الأمر إلى إبعاد نفسها عن الوحش قليلاً. ضربت بسيفها مرة أخرى.

في هذه الأثناء، تجمدت كاسيا في مكانها ورفعت عصاها بتردد.

 

 

في مرحلة ما، كانوا يلتقطون أنفاسهم بالقرب من أحد الطرق المسدودة العديدة في المتاهة القرمزية. ولم يكن لديهم خيار سوى الانتظار، لأن عددًا كبيرًا من المخلوقات كان يتحرك عبر الموقع الذي كانوا فيه، مفصولين عنهم بممر طويل من المرجان ملتوي.

أحصي ساني الوحوش: واحد، اثنان، ثلاثة… خمسة…

 

 

تنهد ساني وهز رأسه.

‘اللعنات!’

 

 

“الأمر فقط سيزداد صعوبة غدًا”.

كانت الوحوش الضخمة تبدو كخاسري القطيع، مثل ذلك الذي قتله سابقًا. ولكن جروحهم لم تكن بالغة وواضحة مثل جروحه المروعة. كان كل منهم يشكل تهديدًا أكبر بكثير من المسخ المشوه السابق، وكان هناك ما لا يقل عن ستة منهم.

 

 

من ناحية أخرى، سارت نيفيس إلى وسط المساحة ووقفت بهدوء هناك، وأكتافها مسترخية وظهرها مستقيم. ظهر سيف طويل أنيق في يديها، وأشار بلا مبالاة إلى الأرض.

“هناك زبالون على الطريق أمامنا، ستة منهم. إنهم يتحركون ببطء في اتجاهنا.”

‘اللعنات!’

 

في غضون ذلك، تابعت نيفيس:

ألقت نيفيس نظرة إلى الأمام. وكان هناك تعبير حساس على وجهها.

 

 

[1: المقاصة هي ساحة خالية من الأشجار في الطبيعة]

“هل انتهوا من الجثة؟”

فوجئ قليلا، ثم هز رأسه.

 

انطلقت كماشته الضخمة للأمام بسرعة مرعبة، ومزقت الهواء في طريقها.

فكر ساني للحظة ثم هز رأسه.

 

 

 

“لا، لا أعتقد ذلك. ولكن ربما لم يعد هناك ما يكفي من اللحوم للجميع بعد الآن، ولذلك لم يكن أمام بعض الزبالين خيار سوى المغادرة ومعدتهم فارغة.”

 

 

“لا تمت”.

أومأت نيفيس برأسها وأشارت إلى مسار متفرع قريب.

“ماذا لو كان هناك اثنان منهم؟”

 

 

“سندور حولهم”.

ألقت نيفيس نظرة إلى الأمام. وكان هناك تعبير حساس على وجهها.

 

 

تحرك النائمون الثلاثة على عجل للأمام وغيروا المسارات، مما أعطى مساحة واسعة لمجموعة الوحوش. متوترين ومستائين، واصلوا السير، محاولين البقاء على المسار الصحيح وعدم الضياع في المتاهة.

 

 

 

ومع ذلك، في الساعة التالية، كان عليهم أن يدوروا في اتجاه عشوائي مرارًا وتكرارًا، لتجنب الزبالين الآخرين. لم تكن المسافة بينهم وبين التمثال العملاق تقصر على الإطلاق.

أراد ساني الرد، ولكنه لم يجد سببًا جيدًا. في النهاية، استسلم.

 

‘من الجيد معرفة ذلك. ومع ذلك، كانت نقطة الضعف تلك أعلى من أن يصيبها البشري – بعد كل شيء، كان طول الزبالين أكثر من مترين!.

في مرحلة ما، كانوا يلتقطون أنفاسهم بالقرب من أحد الطرق المسدودة العديدة في المتاهة القرمزية. ولم يكن لديهم خيار سوى الانتظار، لأن عددًا كبيرًا من المخلوقات كان يتحرك عبر الموقع الذي كانوا فيه، مفصولين عنهم بممر طويل من المرجان ملتوي.

بالطبع، كان هذا الجرح الصغير ضئيلًا جدًا لإبطاء الزبال. وبفضل خفة الحركة المدهشة، فقد التوى وقدم ضربة جانبية ساحقة. ولم يكن لدى نيفيس، التي بالكاد هبطت على قدميها، خيار سوى صد الضربة بسيفها. تمكنت من تفريق معظم الصدمة من خلال إمساك السيف بالزاوية اليمنى، ولكن كانت القوة المتبقية لا تزال كافية لتفقد توازنها.

 

 

تنهد ساني وهز رأسه.

انطلقت كماشته الضخمة للأمام بسرعة مرعبة، ومزقت الهواء في طريقها.

 

 

“لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال. بهذا المعدل، لن ننجح أبدًا في الوصول إلى بر الأمان قبل غروب الشمس.”

 

 

 

كانت كاسي أول من تكلمت.

في مرحلة ما، كانوا يلتقطون أنفاسهم بالقرب من أحد الطرق المسدودة العديدة في المتاهة القرمزية. ولم يكن لديهم خيار سوى الانتظار، لأن عددًا كبيرًا من المخلوقات كان يتحرك عبر الموقع الذي كانوا فيه، مفصولين عنهم بممر طويل من المرجان ملتوي.

 

 

“ربما… ربما علينا العودة؟”

الفصل 40 : نقطة ضعف

 

تحرك النائمون الثلاثة على عجل للأمام وغيروا المسارات، مما أعطى مساحة واسعة لمجموعة الوحوش. متوترين ومستائين، واصلوا السير، محاولين البقاء على المسار الصحيح وعدم الضياع في المتاهة.

كان هذا اقتراحًا معقولًا. ومع ذلك، شعر ساني بالتردد في الموافقة.

 

 

 

شاركت نيفيس نفس الافكار. وقالت بلا تعابير:

 

 

 

“الأمر فقط سيزداد صعوبة غدًا”.

“حسنا.”

 

كان هذا اقتراحًا معقولًا. ومع ذلك، شعر ساني بالتردد في الموافقة.

كانت محقة. بحلول الغد، سيكون هناك المزيد من الزبالين يغمرون المتاهة.

 

 

 

“إذن ماذا علينا أن نفعل؟”

 

 

ظهر النصل اللازوردي في قبضته وابتلعه الظل على الفور. بعد التنفس، اصطدم النصل الداكن بدقة بالتجويف المقعر متغير اللون في قوقعة الزبال. مع حدوث صدع، انكسر الكيتين، مما سمح لطرف السيف بالغرق في عمق جسد الزبال.

قامت نجمة التغيير بإمالة رأسها وهي تفكر. بعد فترة، التفتت إلى ساني.

بمجرد أن غادرت الكلمة شفتيه، استدعت نيفيس سيفها على الفور. وبعد دراسة المناطق المحيطة لمدة ثانية، أدارت رأسها ونظرت إليه بتساؤل في عينيها.

 

أومأت نيفيس برأسها وأشارت إلى مسار متفرع قريب.

“نقاتل.”

——————————-—

 

 

نقاتل؟ محاربة العشرات من تلك الوحوش؟ هل كانت مجنونة؟.

عندما تحركت نيفيس للابتعاد، أمسكت كاسي بيدها. كان وجهها شاحبًا ومتوترًا.

 

“اه بالتأكيد.”بعد ذلك، توجهت هي وساني على عجل إلى المساحة الخالية.

حاول ساني إخفاء استهزائه وهو يتحدث:

نزل ساني من  علي القوقعة، وهبط في الوحل مع لفة.

 

 

“أعلم أنكِ ماهرة بالسيف، ولكن هل نسيتِ أن كل من هذه الأشياء هي في رتبة كاملة فوقنا؟ لن ننجو في قتال ضد الكثيرين.”

 

 

 

أومأت نفيس برأسها.

وقبل أن تصطدم بها كماشة الزبال من فوق…

 

 

“نتجنب المجموعات الكبيرة. ونهاجم المجموعات الصغيرة.”

 

 

 

وأضافت بعد لحظة:

 

 

 

“إذا كان هناك واحد أو اثنان، فهناك فرصة”.

نظرت إليه وقالت بهدوء:

 

 

أراد ساني الرد، ولكنه لم يجد سببًا جيدًا. في النهاية، استسلم.

 

 

“هناك زبالون على الطريق أمامنا، ستة منهم. إنهم يتحركون ببطء في اتجاهنا.”

“حسنا.”

 

 

أغلق المسافة بينه وبين الوحش وقفز بكل قوته، وهبط على قمة قوقعته. ثم استخدم كل ثقله لدفع يده إلى الأمام.

حدقت نيفيس في وجهه لفترة. ثم سألت فجأة:

أغلق المسافة بينه وبين الوحش وقفز بكل قوته، وهبط على قمة قوقعته. ثم استخدم كل ثقله لدفع يده إلى الأمام.

 

 

“هل درست جثة الزبال الذي قتلته؟”

 

 

 

ماذا كان من المفترض أن يعني هذا؟.

فكر ساني للحظة ثم هز رأسه.

 

 

فوجئ قليلا، ثم هز رأسه.

“هل انتهوا من الجثة؟”

 

فكر ساني للحظة ثم هز رأسه.

“لا.”

[1: المقاصة هي ساحة خالية من الأشجار في الطبيعة]

 

في تلك اللحظة، سقطت الكماشة الثانية. بدلاً من محاولة استعادة توازنها، ذهبت نجمة التغيير مع السقوط وتشقلبت على يد واحدة، وانتهى بها الأمر إلى إبعاد نفسها عن الوحش قليلاً. ضربت بسيفها مرة أخرى.

كان مشغولًا جدًا في الشعور بالألم ومحاولة الوصول إلى بر الأمان قبل عودة البحر. ولماذا يدرس جثة؟.

 

 

 

‘انتظر. أعتقد أن الأستاذ يوليوس ذكر شيئًا كهذا…’

 

 

بمجرد أن غادرت الكلمة شفتيه، استدعت نيفيس سيفها على الفور. وبعد دراسة المناطق المحيطة لمدة ثانية، أدارت رأسها ونظرت إليه بتساؤل في عينيها.

بعد توقف قصير، تحدثت نيفيس:

بحلول الوقت الذي وصلوا فيه، كان الزبال على بعد ثوانٍ من الظهور. طار ظل ساني من الممر وأعاد ربط نفسه بقدميه. ودون الحاجة إلى مناقشة الأمور مع نيفيس، اختبأ بسرعة في الظل وانتظر هناك، على أمل الحصول على فرصة للهجوم.

 

 

“لدى الزبالين ثلاث نقاط ضعف في أجسادهم. النقطة الأولى واضحة: إنها مفاصلهم. أي شيء يجب أن يكون مرنًا لا يمكن أن يكون جامدًا للغاية. لذا، هناك ثغرات في القوقعة فوق المفاصل. من خلال استهداف المفاصل، يمكنك تقليل قدرتها على الحركة والهجوم”.

 

 

 

أوه… لذلك، من خلال دراسة وحش ميت، يمكن للمرء أن يفهم بشكل أفضل نقاط قوته ونقاط ضعفه. كانت هذه الفكرة واضحة لدرجة أن ساني عاتب نفسه لعدم إدراكها عاجلاً.

“قريبا.”

 

“نقطة الضعف الأخيرة على ظهرهم، تقريبًا عند المستوى الذي توجد فيه العينين. هناك تجويف مقعر قليلاً، متغير اللون في درعهم. إنه المكان الذي تتصل فيه العديد من لوحات القوقعة. الكيتين هناك رقيق نسبيًا. إذا كان بإمكانك اختراقه يمكنك تدمير الدماغ مباشرة. ستكون هذه ضربة قاتلة “.

في غضون ذلك، تابعت نيفيس:

في تلك اللحظة، سقطت الكماشة الثانية. بدلاً من محاولة استعادة توازنها، ذهبت نجمة التغيير مع السقوط وتشقلبت على يد واحدة، وانتهى بها الأمر إلى إبعاد نفسها عن الوحش قليلاً. ضربت بسيفها مرة أخرى.

 

تناثر الدم اللازوردي على الأرض.

“الثاني هو نفسه. إنه المكان الذي يتصل فيه جذعهم بالقوقعة. إذا تمكنت من إصابة تلك البقعة بدقة، يمكنك إصابة الزبال بشدة وإلحاق أضرار جسيمة بجسمه. ومع ذلك، ما لم تنجح في قطع العمود الفقري، لن يكون الجرح مميتًا. سيظل قادرًا على القتال لفترة “.

تناثر الدم اللازوردي على الأرض.

 

 

لم يستطع ساني إلا أن يلاحظ أن خجل نجمة التغيير يبدو وكأنه يختفي كلما تحدثت عن أشياء تشعر بالثقة حيالها، مثل الأبطال القدامى. أو قتل الأشياء.

لم يعرف ساني ماذا يفعل، فكرر بصمت كلماتها:

 

 

‘يا للفضول.’

“نقاتل.”

 

 

“نقطة الضعف الأخيرة على ظهرهم، تقريبًا عند المستوى الذي توجد فيه العينين. هناك تجويف مقعر قليلاً، متغير اللون في درعهم. إنه المكان الذي تتصل فيه العديد من لوحات القوقعة. الكيتين هناك رقيق نسبيًا. إذا كان بإمكانك اختراقه يمكنك تدمير الدماغ مباشرة. ستكون هذه ضربة قاتلة “.

وتبع ذلك هجوم متتابع على الفور تقريبًا.

 

 

‘من الجيد معرفة ذلك. ومع ذلك، كانت نقطة الضعف تلك أعلى من أن يصيبها البشري – بعد كل شيء، كان طول الزبالين أكثر من مترين!.

 

 

 

وأضافت نيفيس كما لو كانت تقرأ أفكاره:

“الأمر فقط سيزداد صعوبة غدًا”.

 

كان قد انتهى بالفعل؟.

“من الصعب جدًا استهداف نقطة الضعف هذه. الالتفاف حول الزبال يكاد يكون مستحيلًا نظرًا لحجمه وسرعته ونطاق هجوم الكماشة.”

“حسنا.”

 

 

نظرت إليه وقالت بهدوء:

شاركت نيفيس نفس الافكار. وقالت بلا تعابير:

 

 

“إذا تعثرنا مع زبال واحد، سأكون الطُعم. مهمتي ستكون أن أجعله يستدير ثم كبحه، وكشف نقطة الضعف الثالثة. مهمتك ستكون قتله.”

 

 

 

ابتلع ساني.

 

 

“سنقاتلهم في المقاصة ‘1’”.

“ماذا لو كان هناك اثنان منهم؟”

 

 

أغلق المسافة بينه وبين الوحش وقفز بكل قوته، وهبط على قمة قوقعته. ثم استخدم كل ثقله لدفع يده إلى الأمام.

كالعادة، توقفت نيفيس مؤقتًا قبل الرد.

قبل أن تنتهي نجمة التغيير من مراوغتها الأخيرة…

 

 

“لا تمت”.

 

 

“هل انتهوا من الجثة؟”

لم يمض وقت طويل قبل أن يتركوا بلا خيار سوى محاولة القتال ضد زبال. خلفهم، كان هناك امتداد طويل من المتاهة دون وجود مسارات متفرعة مناسبة لهم للذهاب عبرها . أمامهم، كانت هناك مساحة صغيرة مع ممر واحد آخر يخرج منها.

‘اللعنات!’

 

كانت محقة. بحلول الغد، سيكون هناك المزيد من الزبالين يغمرون المتاهة.

ليس بعيدًا في ذلك الممر، كان الزبال الضخم يتحرك ببطء في اتجاههم.

الفصل 40 : نقطة ضعف

 

“نقاتل.”

وصف ساني الموقف بسرعة وانتظر رد فعل نجمة التغيير. دون تأخير كبير، أعطته إيماءة.

“حسنا.”

 

 

“سنقاتلهم في المقاصة ‘1’”.

تحرك النائمون الثلاثة على عجل للأمام وغيروا المسارات، مما أعطى مساحة واسعة لمجموعة الوحوش. متوترين ومستائين، واصلوا السير، محاولين البقاء على المسار الصحيح وعدم الضياع في المتاهة.

 

تجنبت نيفيس بسرعة، وتفاديت الكماشة، ثم قفزت إلى الخلف، وأبعدت نفسها عن مسار الوحش المتسارع. وفي الوقت نفسه، ومض سيفها في الهواء، مما أدى إلى قطع عميق في مفصل إحدى أرجل الزبال الأمامية.

بعد ذلك، أرشدت نيفيس كاسي برفق إلى جدار المتاهة وساعدتها في العثور على مكان للجلوس.

وقبل أن يتاح لـ ساني الوقت ليخاف…

 

 

“انتظري هنا. سنعود.”

 

 

 

وأضافت بعد بعض التفكير.

 

 

في هذه الأثناء، تجمدت كاسيا في مكانها ورفعت عصاها بتردد.

“قريبا.”

 

 

تجنبت نيفيس بسرعة، وتفاديت الكماشة، ثم قفزت إلى الخلف، وأبعدت نفسها عن مسار الوحش المتسارع. وفي الوقت نفسه، ومض سيفها في الهواء، مما أدى إلى قطع عميق في مفصل إحدى أرجل الزبال الأمامية.

عندما تحركت نيفيس للابتعاد، أمسكت كاسي بيدها. كان وجهها شاحبًا ومتوترًا.

 

 

 

“نيف… كوني حذرة، حسنًا؟”

“ربما… ربما علينا العودة؟”

 

اندفع ساني إلى الأمام وهو يصر على أسنانه.

تراجعت نيفيس وأمالت رأسها قليلاً. ثم ابتسمت.

 

 

وقبل أن يتاح لـ ساني الوقت ليخاف…

“اه بالتأكيد.”بعد ذلك، توجهت هي وساني على عجل إلى المساحة الخالية.

 

 

في تلك اللحظة، سقطت الكماشة الثانية. بدلاً من محاولة استعادة توازنها، ذهبت نجمة التغيير مع السقوط وتشقلبت على يد واحدة، وانتهى بها الأمر إلى إبعاد نفسها عن الوحش قليلاً. ضربت بسيفها مرة أخرى.

بحلول الوقت الذي وصلوا فيه، كان الزبال على بعد ثوانٍ من الظهور. طار ظل ساني من الممر وأعاد ربط نفسه بقدميه. ودون الحاجة إلى مناقشة الأمور مع نيفيس، اختبأ بسرعة في الظل وانتظر هناك، على أمل الحصول على فرصة للهجوم.

ارتجف الوحش، ثم سقط بشدة على الأرض.

 

وكما لو أنه يتم الاجابة عليه، رن صوت التعويذة في الهواء:

من ناحية أخرى، سارت نيفيس إلى وسط المساحة ووقفت بهدوء هناك، وأكتافها مسترخية وظهرها مستقيم. ظهر سيف طويل أنيق في يديها، وأشار بلا مبالاة إلى الأرض.

 

 

بمجرد أن غادرت الكلمة شفتيه، استدعت نيفيس سيفها على الفور. وبعد دراسة المناطق المحيطة لمدة ثانية، أدارت رأسها ونظرت إليه بتساؤل في عينيها.

لم يعرف ساني ماذا يفعل، فكرر بصمت كلماتها:

 

 

‘يا للفضول.’

‘لا تمت’.

في تلك اللحظة، سقطت الكماشة الثانية. بدلاً من محاولة استعادة توازنها، ذهبت نجمة التغيير مع السقوط وتشقلبت على يد واحدة، وانتهى بها الأمر إلى إبعاد نفسها عن الوحش قليلاً. ضربت بسيفها مرة أخرى.

 

 

بعد ثانية، دخل الزبال في المقاصة. وعندما رصدت عيناه الصغيرتان نيفيس، أشتعل توهج شرير فيهما. ودون إضاعة ولو ثانية واحدة، صرخ الوحش الضخم واندفع إلى الأمام للهجوم.

 

 

ابتلع ساني.

انطلقت كماشته الضخمة للأمام بسرعة مرعبة، ومزقت الهواء في طريقها.

ماذا كان من المفترض أن يعني هذا؟.

 

 

تجنبت نيفيس بسرعة، وتفاديت الكماشة، ثم قفزت إلى الخلف، وأبعدت نفسها عن مسار الوحش المتسارع. وفي الوقت نفسه، ومض سيفها في الهواء، مما أدى إلى قطع عميق في مفصل إحدى أرجل الزبال الأمامية.

 

 

في تلك اللحظة، سقطت الكماشة الثانية. بدلاً من محاولة استعادة توازنها، ذهبت نجمة التغيير مع السقوط وتشقلبت على يد واحدة، وانتهى بها الأمر إلى إبعاد نفسها عن الوحش قليلاً. ضربت بسيفها مرة أخرى.

تناثر الدم اللازوردي على الأرض.

 

 

في غضون ذلك، تابعت نيفيس:

بالطبع، كان هذا الجرح الصغير ضئيلًا جدًا لإبطاء الزبال. وبفضل خفة الحركة المدهشة، فقد التوى وقدم ضربة جانبية ساحقة. ولم يكن لدى نيفيس، التي بالكاد هبطت على قدميها، خيار سوى صد الضربة بسيفها. تمكنت من تفريق معظم الصدمة من خلال إمساك السيف بالزاوية اليمنى، ولكن كانت القوة المتبقية لا تزال كافية لتفقد توازنها.

 

 

شاركت نيفيس نفس الافكار. وقالت بلا تعابير:

في تلك اللحظة، سقطت الكماشة الثانية. بدلاً من محاولة استعادة توازنها، ذهبت نجمة التغيير مع السقوط وتشقلبت على يد واحدة، وانتهى بها الأمر إلى إبعاد نفسها عن الوحش قليلاً. ضربت بسيفها مرة أخرى.

 

 

‘بهذه… بهذه السهولة؟’

وتبع ذلك هجوم متتابع على الفور تقريبًا.

 

 

“هل انتهوا من الجثة؟”

ومع ذلك، لم يعد ساني يهتم بالتفاصيل بعد الآن. الشيء الوحيد الذي كان يهتم به هو أنه، من خلال هذه السلسلة الخطيرة من المراوغات والقفزات، تمكنت نيفيس من الدوران إلى الجانب الآخر من الساحة، مما أجبر الزبال على إدارة ظهره للظل الذي اختبأ فيه.

 

 

[1: المقاصة هي ساحة خالية من الأشجار في الطبيعة]

‘إما الآن أو أبدا!’

[1: المقاصة هي ساحة خالية من الأشجار في الطبيعة]

 

 

اندفع ساني إلى الأمام وهو يصر على أسنانه.

 

 

‘لا تمت’.

قبل أن تنتهي نجمة التغيير من مراوغتها الأخيرة…

بالطبع، كان هذا الجرح الصغير ضئيلًا جدًا لإبطاء الزبال. وبفضل خفة الحركة المدهشة، فقد التوى وقدم ضربة جانبية ساحقة. ولم يكن لدى نيفيس، التي بالكاد هبطت على قدميها، خيار سوى صد الضربة بسيفها. تمكنت من تفريق معظم الصدمة من خلال إمساك السيف بالزاوية اليمنى، ولكن كانت القوة المتبقية لا تزال كافية لتفقد توازنها.

 

“نتجنب المجموعات الكبيرة. ونهاجم المجموعات الصغيرة.”

وقبل أن تصطدم بها كماشة الزبال من فوق…

 

 

وأضافت بعد لحظة:

وقبل أن يتاح لـ ساني الوقت ليخاف…

 

 

“لا، لا أعتقد ذلك. ولكن ربما لم يعد هناك ما يكفي من اللحوم للجميع بعد الآن، ولذلك لم يكن أمام بعض الزبالين خيار سوى المغادرة ومعدتهم فارغة.”

أغلق المسافة بينه وبين الوحش وقفز بكل قوته، وهبط على قمة قوقعته. ثم استخدم كل ثقله لدفع يده إلى الأمام.

وأضافت بعد بعض التفكير.

 

وصف ساني الموقف بسرعة وانتظر رد فعل نجمة التغيير. دون تأخير كبير، أعطته إيماءة.

ظهر النصل اللازوردي في قبضته وابتلعه الظل على الفور. بعد التنفس، اصطدم النصل الداكن بدقة بالتجويف المقعر متغير اللون في قوقعة الزبال. مع حدوث صدع، انكسر الكيتين، مما سمح لطرف السيف بالغرق في عمق جسد الزبال.

تحرك النائمون الثلاثة على عجل للأمام وغيروا المسارات، مما أعطى مساحة واسعة لمجموعة الوحوش. متوترين ومستائين، واصلوا السير، محاولين البقاء على المسار الصحيح وعدم الضياع في المتاهة.

 

ليس بعيدًا في ذلك الممر، كان الزبال الضخم يتحرك ببطء في اتجاههم.

ارتجف الوحش، ثم سقط بشدة على الأرض.

نزل ساني من  علي القوقعة، وهبط في الوحل مع لفة.

 

 

نزل ساني من  علي القوقعة، وهبط في الوحل مع لفة.

“لدى الزبالين ثلاث نقاط ضعف في أجسادهم. النقطة الأولى واضحة: إنها مفاصلهم. أي شيء يجب أن يكون مرنًا لا يمكن أن يكون جامدًا للغاية. لذا، هناك ثغرات في القوقعة فوق المفاصل. من خلال استهداف المفاصل، يمكنك تقليل قدرتها على الحركة والهجوم”.

 

 

‘بهذه… بهذه السهولة؟’

“لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال. بهذا المعدل، لن ننجح أبدًا في الوصول إلى بر الأمان قبل غروب الشمس.”

 

حاول ساني إخفاء استهزائه وهو يتحدث:

كان قد انتهى بالفعل؟.

وكما لو أنه يتم الاجابة عليه، رن صوت التعويذة في الهواء:

 

‘انتظر. أعتقد أن الأستاذ يوليوس ذكر شيئًا كهذا…’

وكما لو أنه يتم الاجابة عليه، رن صوت التعويذة في الهواء:

ومع ذلك، لم يعد ساني يهتم بالتفاصيل بعد الآن. الشيء الوحيد الذي كان يهتم به هو أنه، من خلال هذه السلسلة الخطيرة من المراوغات والقفزات، تمكنت نيفيس من الدوران إلى الجانب الآخر من الساحة، مما أجبر الزبال على إدارة ظهره للظل الذي اختبأ فيه.

 

في هذه الأثناء، تجمدت كاسيا في مكانها ورفعت عصاها بتردد.

[لقد قتلت وحشًا مستيقظًا، زبال القوقعة.]

 

 

[…يزداد ظلك قوة.]

[…يزداد ظلك قوة.]

“لدى الزبالين ثلاث نقاط ضعف في أجسادهم. النقطة الأولى واضحة: إنها مفاصلهم. أي شيء يجب أن يكون مرنًا لا يمكن أن يكون جامدًا للغاية. لذا، هناك ثغرات في القوقعة فوق المفاصل. من خلال استهداف المفاصل، يمكنك تقليل قدرتها على الحركة والهجوم”.

 

 

——————————-—

ابتلع ساني.

 

بالطبع، كان هذا الجرح الصغير ضئيلًا جدًا لإبطاء الزبال. وبفضل خفة الحركة المدهشة، فقد التوى وقدم ضربة جانبية ساحقة. ولم يكن لدى نيفيس، التي بالكاد هبطت على قدميها، خيار سوى صد الضربة بسيفها. تمكنت من تفريق معظم الصدمة من خلال إمساك السيف بالزاوية اليمنى، ولكن كانت القوة المتبقية لا تزال كافية لتفقد توازنها.

[1: المقاصة هي ساحة خالية من الأشجار في الطبيعة]

 

 

تنهد ساني وهز رأسه.

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط